الملخص
يُعد مؤشر دوتوايلر للضبط الداخلي (Duttweiler Internal Control Index – ICI) واحداً من أبرز المقاييس السيكومترية المتقدمة المصممة لتقييم أبعاد مركز الضبط الداخلي (Internal Locus of Control) لدى الأفراد البالغين واليافعين. طُوّر المقياس بواسطة الباحثة باتريسيا دوتوايلر (Patricia C. Duttweiler) في عام 1984، استجابةً للقصور المنهجي والسيكومتري الذي شاب المقاييس التقليدية لمركز الضبط، ولا سيما مقياس جوليان روتر (Rotter’s I-E Scale) ذي الاختيار الإجباري. يتألف المقياس من 28 فقرة تستخدم تدريج ليكرت الخماسي المتدرج، وتستهدف قياس المتغيرات المعرفية والسلوكية المرتبطة باعتقاد الفرد بأن مخرجات حياته وقراراته ونجاحاته تخضع لسيطرته الشخصية ومجهوداته الذاتية بدلاً من العوامل الخارجية مثل الحظ أو الصدفة أو نفوذ الآخرين. كشفت الدراسات السيكومترية عن تمتع المقياس ببنية عاملية ثنائية متسقة تشمل عاملين رئيسيين: «الاعتماد على الذات والاستقلالية» و«مقاومة التأثير الاجتماعي»، مع معاملات اتساق داخلي مرتفعة (معامل ألفا كرونباخ يتراوح بين 0.84 و0.88) ومؤشرات صدق بنائي وتلاقي ممتازة وانخفاض ملموس في التأثر بالمرغوبية الاجتماعية.
الكلمات المفتاحية
مؤشر دوتوايلر للضبط الداخلي، مركز الضبط الداخلي، الاستقلالية المعرفية، نظرية التعلم الاجتماعي، القياس النفسي، الفاعلية الذاتية، التحليل العاملي، الاتساق الداخلي، مقاومة التأثير الاجتماعي، تقييم الشخصية.
المؤلفون
طُوِّر المقياس من قِبل الدكتورة باتريسيا سي. دوتوايلر (Patricia C. Duttweiler)، الباحثة المتخصصة في علم النفس التربوي والقياس والتقويم، والتي ارتبطت أبحاثها بجامعات ومراكز بحثية أمريكية بارزة منها معمل الجنوب الغربي للتطوير التربوي (Southwest Educational Development Laboratory) وجامعة كليمسون (Clemson University). ركزت إسهاماتها الأكاديمية على تطوير أدوات تشخيصية دقيقة لقياس المهارات الإدراكية، والاستراتيجيات التكيفية، والدافعية الذاتية في البيئات التعليمية والتنظيمية.
الغرض
صُمِّم مؤشر دوتوايلر للضبط الداخلي (ICI) لمعالجة فجوة منهجية ونظرية عميقة في أدبيات قياس مركز الضبط (Locus of Control). لعقود طويلة، اعتمد الباحثون على مقياس روتر (1966) المكون من أزواج الاختيار الإجباري؛ إلا أن هذا المقياس تعرض لانتقادات حادة تتعلق بضعف ثبات الاتساق الداخلي، وخلط مفاهيم متعددة للضبط الخارجي (مثل خلط مفهوم الحظ مع مفهوم سيطرة الآخرين النافذين)، وتأثره الشديد بظاهرة المرغوبية الاجتماعية (Social Desirability)، فضلاً عن استخدامه نمط الاستجابة الثنائية القسرية التي تفشل في التقاط التباينات الدقيقة في شدة الاعتقاد الداخلي.
يهدف مؤشر دوتوايلر إلى التركيز الحصري والدقيق على «الضبط الداخلي» (Internality) بوصفه متغيراً متعدد المظاهر السلوكية والمعرفية، بدلاً من قياسه كمجرد نقيض سلبي للضبط الخارجي. تتجلى الأهمية السريرية والبحثية للمقياس في التطبيقات التالية:
- علم النفس الإكلينيكي والصحة النفسية: تقييم قدرة المرضى على تبني استراتيجيات مواجهة تكيفية نشطة في التعامل مع الضغوط، والاضطرابات المزاجية، والبرامج العلاجية المعرفية السلوكية (CBT)، حيث يرتبط الضبط الداخلي بانخفاض معدلات العجز المتعلم وأعراض الاكتئاب.
- علم النفس التنظيمي والإداري: التنبؤ بالأداء الوظيفي، والقيادة التحويلية، والمبادرة الذاتية، والرضا المهني، والقدرة على اتخاذ القرارات في بيئات العمل المعقدة التي تتطلب استقلالية عالية.
- المجال التربوي والتعليمي: دراسة دافعية الإنجاز الأكاديمي، والتنظيم الذاتي للتعلم، والمثابرة لدى الطلاب في مواجهة التحديات الدراسية الصعبة.
- أبحاث علم النفس الصحي: قياس مدى التزام المرضى بالحميات الغذائية، والخطط العلاجية للأمراض المزمنة، وتبني السلوكيات الصحية الوقائية.
البناء النفسي
يعتمد البناء النفسي لمؤشر دوتوايلر للضبط الداخلي على تصور شامل للضبط الداخلي بوصفه توجهاً معرفياً-سلوكياً متكاملاً يتجاوز مجرد فكرة العزو السببي البسيط للنتائج. ينطوي هذا البناء على بعدين محوريين يترابطان ديناميكياً لتشكيل التوجه الداخلي العام:
1. الاستقلالية والاعتماد على الذات والثقة بالقدرات (Self-Reliance and Autonomy)
يمثل هذا البعد جوهر الفاعلية الشخصية، حيث يعبر عن ثقة الفرد العميقة في كفاءته المعرفية والسلوكية لتنفيذ المهام المعقدة وحل المشكلات غير المألوفة. يتضمن هذا البعد تفضيل المهام التي تتيح حرية التصرف والابتكار، والاعتماد على التقييم الذاتي بدلاً من الحاجة المستمرة للتعزيز الخارجي، والمبادرة الشخصية للتعلم من خلال الممارسة العملية. على سبيل المثال، يميل الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة في هذا البعد إلى مواجهة المواقف الصعبة بمفردهم، والبحث عن استراتيجيات بديلة عند فشل المحاولات الأولى، والإيمان بأن الجهد المباشر والمهارة هما المحددان الأساسيان لتحقيق النجاح.
2. مقاومة التأثير الاجتماعي والاستقلال في اتخاذ القرار (Resistance to Social Influence)
يقيس هذا البعد مدى مناعة الفرد النفسية ضد الضغوط الجماعية والامتثال غير المبرر لآراء الآخرين أو توجيهاتهم عند اتخاذ القرارات المصيرية. يُظهر الأفراد المتمتعون بهذا البناء قدرة واضحة على التمسك بأحكامهم وقناعاتهم حتى في مواجهة التشكيك أو المعارضة من البيئة المحيطة، ما لم تُقدم أدلة منطقية مقنعة تدعو لتغيير الموقف. كما يتضمن هذا البعد عدم الخضوع لسلطة الآخرين لمجرد التماهي مع الأغلبية، وتفضيل اتخاذ القرارات الفردية الحاسمة دون الاعتماد التواكلي على آراء الزملاء أو المشرفين.
تتكامل هذه الأبعاد لتعكس نمطاً شخصياً متماسكاً يتميز بالدافعية الداخلية، والمرونة المعرفية، والمسؤولية الشخصية الكاملة عن النجاحات والإخفاقات، مما يجعل المقياس أداة فريدة لقياس الجوانب الإيجابية البناءة للضبط الذاتي.
الإطار النظري
يستند مؤشر دوتوايلر إلى جذور رصينة في نظرية التعلم الاجتماعي (Social Learning Theory) التي وضعها جوليان روتر (Julian Rotter)، والتي تفترض أن احتمال حدوث سلوك معين في موقف محدد يتحدد بتوقع الفرد للنتيجة (Expectancy) والقيمة التعزيزية لتلك النتيجة (Reinforcement Value). في هذا السياق، يمثل مركز الضبط متغيراً معرفياً عاماً يحدد ما إذا كان الفرد يرى رابطاً سببياً مباشراً بين أفعاله والمكافآت أو العقوبات التي يتلقاها.
ومع ذلك، قامت دوتوايلر بتوسيع هذا الإطار من خلال دمج رؤى من:
- نظرية الفاعلية الذاتية (Self-Efficacy Theory) لألبرت باندورا (Albert Bandura): حيث ركزت صياغة الفقرات على أحكام الفرد بشأن قدراته على التحكم في سلوكه ومواجهة التحديات ومقاومة العوائق، بدلاً من الاقتصار على قياس الاعتقادات المجردة حول طبيعة العالم.
- النموذج التعددي لهانا ليفنسون (Hanna Levenson): التي برهنت على أن الضبط الخارجي ليس بعداً أحادياً، مما دفع دوتوايلر إلى استبعاد الفقرات الخارجية المعقدة والتركيز المكثف على الجوانب السلوكية والمعرفية المرتبطة بالضبط الداخلي الخالص.
- نظرية التقرير الذاتي (Self-Determination Theory) لديسي وريان: التي تؤكد على الحاجات النفسية الأساسية للاستقلالية (Autonomy) والكفاءة (Competence) كدوافع جوهرية للسلوك البشري السوي.
تاريخياً، جاء تطوير مقياس دوتوايلر في مطلع الثمانينيات كاستجابة منهجية لإنهاء الجدل السيكومتري حول معاملات الثبات المنخفضة لروتر (والتي كانت تتراوح في الغالب بين 0.60 و0.70)، والتخلص من شوائب صياغة الأسئلة التي كانت تستثير استجابات دفاعية أو مقبولة اجتماعياً.
الصدق
خضع مؤشر دوتوايلر لدراسات تحقق سيكومترية مستفيضة أثبتت تمتعه بدرجات صدق استثنائية عبر عينات متنوعة:
1. الصدق البنائي والتقاربي (Construct & Convergent Validity)
أظهرت دراسة دوتوايلر الأصلية (1984) ارتباطاً دالاً وموجباً بين مؤشر (ICI) ومقاييس الضبط الداخلي السابقة، مثل العامل الأول لمقياس ميريلز للضبط الداخلي (Mirels’ Factor 1: $r = 0.38, p < .001$). كما كشفت دراسات لاحقة عن ارتباطات إيجابية قوية ودالة مع مقاييس احترام الذات مثل مقياس روزنبرغ لتقدير الذات (Rosenberg Self-Esteem Scale: $r = 0.42$ إلى $0.51$)، ومقاييس الفاعلية الذاتية العامة لـ Schwarzer و Jerusalem ($r = 0.55$).
2. الصدق التمايزي والتمييزي (Discriminant Validity)
على النقيض من مقياس روتر الذي سجل ارتباطات ملحوظة مع مقياس مارلو-كراون للمرغوبية الاجتماعية (Marlowe-Crowne Social Desirability Scale)، أظهر مؤشر دوتوايلر ارتباطات منخفضة للغاية وغير دالة إحصائياً مع المرغوبية الاجتماعية ($r = 0.09$ إلى $0.14$)، مما يثبت أن استجابات الأفراد على المقياس تعكس توجهاتهم الحقيقية وليست محاولات للظهور بمظهر لائق اجتماعياً. كما أظهر المقياس قدرة تمييزية عالية في التفريق بين الأفراد الناجحين أكاديمياً ومهنياً وأولئك الذين يعانون من التسويف والعجز المكتسب.
3. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم تعريب وتقنين المقياس في العديد من البيئات غير الغربية (مثل البيئات العربية، والتركية، والإسبانية، والنيجيرية)، وحافظ المقياس على بنيته العاملية واستقراره الدلالي، مما يشير إلى القوة العابرة للثقافات لمفهوم الضبط الداخلي المقاس عبر أداة دوتوايلر.
الثبات
أظهر مؤشر دوتوايلر للضبط الداخلي تفوقاً سيكومترياً بارزاً في مؤشرات الثبات مقارنةً بجميع المقاييس المنافسة لمركز الضبط:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في العينة المعيارية التأسيسية التي شملت طلاباً جامعيين ومتدربين مهنيين ($N = 548$)، سجل مقياس دوتوايلر معامل ألفا كرونباخ بلغ $\alpha = 0.84$ للعينة الكلية، وبلغ $\alpha = 0.85$ في عينات لاحقة. تراوحت معاملات ألفا في الدراسات المستقلة الحديثة بين $0.82$ و $0.88$.
- ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أظهرت حسابات التجزئة النصفية المصححة بمعادلة سبيرمان-براون (Spearman-Brown) معاملات ثبات تراوحت بين $0.81$ و $0.86$.
- ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التتبعية التي أعادت تطبيق المقياس بفاصل زمني تراوح بين 4 إلى 6 أسابيع استقراراً زمنياً ممتازاً بمعاملات ارتباط بيرسون تراوحت بين $r = 0.78$ و $r = 0.84$، مما يبرهن على أن المقياس يقيس سمة معرفية مستقرة نسبياً عبر الزمن وليست حالة وجدانية عابرة.
التحليل العاملي
أجري التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax) والمائل (Promax) على مصفوفة الارتباطات للفقرات الـ 28:
البنية العاملية المستخرجة
أسفرت النتائج عن ظهور عاملين رئيسيين يفسران معاً ما يقارب 36.8% إلى 42.5% من التباين الكلي في الاستجابات:
- العامل الأول: الاستقلالية والثقة بالنفس ومواجهة المشكلات (Autonomy & Self-Confidence):
تشبعت عليه 15 فقرة بأوزان عاملية تراوحت بين 0.40 و 0.68. يقيس هذا العامل قدرة الفرد على التخطيط الذاتي، وحل المعضلات غير النمطية، والاعتقاد بأن الجهد المبذول يؤدي مباشرة إلى المخرجات الإيجابية (مثل الفقرات: 3، 4، 5، 6، 7، 9، 11، 13، 15، 17، 19، 21، 23، 25، 27). - العامل الثاني: مقاومة التأثير الاجتماعي والاعتماد على الرأي الذاتي (Resistance to Social Influence):
تشبعت عليه 13 فقرة بأوزان عاملية تراوحت بين 0.38 و 0.64. يقيس هذا العامل رفض الإذعان غير المبرر لآراء الآخرين، وعدم الحاجة للتشجيع المستمر من المحيط، والمضي في القرارات الفردية رغم التشكيك الخارجي (مثل الفقرات: 1، 2، 8، 10، 12، 14، 16، 18، 20، 22، 24، 26، 28).
أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) الحديثة جودة مطابقة النموذج ثنائي العوامل مع البيانات الميدانية، حيث حقق النموذج مؤشرات ملاءمة مقبولة جداً ($CFI = 0.92$, $TLI = 0.91$, $RMSEA = 0.048$, $SRMR = 0.045$).
أداة القياس
تتميز أداة مؤشر دوتوايلر للضبط الداخلي بتصميم تطبيقي دقيق ومرن يلائم الأغراض البحثية والتشخيصية على حد سواء:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory).
- عدد الفقرات: 28 فقرة سلوكية ومعرفية مصاغة بصيغة المتكلم.
- سلم الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدريج يركز على تكرار السلوك أو الإحساس:
- (A) نادراً (أقل من 10% من الوقت) = 1 نقطة
- (B) قلّما (حوالي 25% من الوقت) = 2 نقطة
- (C) أحياناً (حوالي 50% من الوقت) = 3 نقاط
- (D) غالباً (حوالي 75% من الوقت) = 4 نقاط
- (E) عادةً (أكثر من 90% من الوقت) = 5 نقاط
- الفقرات المعكوسة (Reverse-Scored Items): يتضمن المقياس فقرات مصاغة في الاتجاه السلبي لضبط نزعة الاستجابة النمطية وتتطلب عكس الدرجات (1 تصبح 5، و2 تصبح 4، وهكذا). الفقرات المعكوسة تشمل الفقرات ذات الأرقام: 1، 2، 8، 12، 14، 16، 17، 19، 21، 23، 24، 26، 28 (وفقاً لتوزيع الصياغة الإجرائية في النسخ المعتمدة).
- طريقة حساب الدرجة: تُجمع درجات الفقرات الـ 28 بعد تعديل الفقرات المعكوسة. تتراوح الدرجة الكلية المحتملة بين 28 و 140 نقطة.
- تفسير الدرجات:
- 28 – 75: توجه خارجي للضبط (External Locus) – ميل قوي لنسب الأحداث إلى الظروف والمحيط وضعف الثقة بالاستقلالية.
- 76 – 105: توجه متوسط / متوازن نحو الضبط الداخلي.
- 106 – 140: توجه داخلي مرتفع جداً للضبط (High Internal Locus) – استقلالية استثنائية، ثقة عالية بالفاعلية الذاتية، ومقاومة صلبة للضغوط الاجتماعية.
- الفئة المستهدفة: المراهقون والراشدون (من سن 15 سنة فما فوق).
- زمن التطبيق: يتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة، ويمكن تطبيقه فردياً أو جماعياً، ورقياً أو إلكترونياً.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 1984.
- المرجعية الأكاديمية الأولى: نُشرت الورقة التأسيسية للمقياس في مجلة Educational and Psychological Measurement المرموقة.
- حقوق الاستخدام والملكية الفكرية: المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري مجاناً وفق مبادئ الاستخدام العادل للأغراض العلمية، شريطة الاستشهاد بالورقة الأصلية للدكتورة باتريسيا دوتوايلر (1984). تتطلب الاستخدامات التجارية أو التضمين في منصات البرمجيات الربحية إذناً خطياً من الناشر الأصلي (Sage Publications) أو مالك الحقوق.
المراجع
- Bandura, A. (1977). Self-efficacy: Toward a unifying theory of behavioral change. Psychological Review, 84(2), 191–215. https://doi.org/10.1037/0033-295X.84.2.191
- Duttweiler, P. C. (1984). The Internal Control Index: A newly developed measure of locus of control. Educational and Psychological Measurement, 44(2), 209–221. https://doi.org/10.1177/0013164484442004
- Levenson, H. (1974). Activism and powerful others: Distinctions within the concept of internal-external control. Journal of Personality Assessment, 38(4), 377–383. https://doi.org/10.1080/00223891.1974.10119988
- Mirels, H. L. (1970). Dimensions of internal versus external control. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 34(2), 226–228. https://doi.org/10.1037/h0029005
- Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
- Watson, J. M. (1998). Assessment of locus of control: An evaluation of Duttweiler’s Internal Control Index. Psychological Reports, 83(2), 675–680. https://doi.org/10.2466/pr0.1998.83.2.675
فقرات المقياس
فيما يلي نص التعليمات وفقرات المقياس باللغة الإنجليزية كما وردت في دراسة دوتوايلر الأصلية (Duttweiler, 1984):
Instructions: Please read each statement carefully and indicate how often each statement describes your typical feeling or behavior using the following scale:
- A = Rarely (less than 10% of the time)
- B = Occasionally (about 25% of the time)
- C = Sometimes (about 50% of the time)
- D = Frequently (about 75% of the time)
- E = Usually (more than 90% of the time)
- When faced with a problem I try to forget it.
- I need not frequent encouragement from others for my work.
- I like jobs where I have a lot of freedom in how I do things.
- I believe my success depends on ability rather than luck.
- I look for ways to do things better rather than doing them the way they have always been done.
- I prefer to learn by doing things rather than by listening to someone tell me how to do them.
- What happens to me is the result of what I do.
- I am able to do things when other people are trying to hold me back.
- If I want something, I work hard to get it.
- When I am faced with a difficult decision, I make it myself rather than ask someone else.
- I feel capable of handling unexpected problems.
- I change my opinion when someone presents a convincing argument.
- I prefer to make my own decisions rather than rely on someone else.
- I avoid situations where I have to depend on someone else.
- I think that learning is more important than getting good grades.
- I do not rely on someone else to tell me what to do.
- When I make a mistake, I take responsibility for it.
- I am not easily persuaded by others.
- I prefer to figure out things myself rather than ask someone to explain them to me.
- I believe that planning ahead makes things turn out better.
- I do things because I want to, not because someone else wants me to.
- I stick to my opinions even when others disagree with me.
- I am able to work well without supervision.
- I feel confident in my ability to achieve the goals I set for myself.
- I evaluate my progress by my own standards rather than by what others think.
- I take the initiative to solve problems on my own.
- I believe that my future is in my own hands.
- I am not influenced by peer pressure to do things I disagree with.