القياس النفسي والتربويمقاييس نفسية

مقياس دوركين للاحتراق النفسي لدى المعلمين

دليل أكاديمي شامل حول مقياس دوركين للاحتراق النفسي لدى المعلمين (Dworkin Teacher Burnout Scale)؛ يتناول أبعاده النظرية المستندة لنموذج الاغتراب لسيمان، خصائصه السيكومترية، وإرشادات تطبيقه.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس دوركين للاحتراق النفسي لدى المعلمين (Dworkin Teacher Burnout Scale) أداة سيكومترية رائدة صُممت خصيصاً لتقييم ظاهرة الاحتراق النفسي والمهني في البيئات المدرسية والتعليمية الحضرية، من خلال ربطه المباشر بمفهوم الاغتراب الوظيفي (Work Alienation). يستند المقياس من الناحية البنائية والمفاهيمية إلى النموذج النظري الخماسي الذي طوّره عالم الاجتماع ملفين سيمان (Melvin Seeman, 1959)، والذي يحدد الاغتراب عبر خمسة أبعاد رئيسية: العجز، غياب المعايير، انعدام المعنى، العزلة الاجتماعية، والاغتراب المهني أو الذاتي. يتألف المقياس من عشر فقرات (10 فقرات)، بمعدل فقرتين لكل بعد من الأبعاد الخمسة، مما يجعله أداة قياس مدمجة ومكثفة تتمتع بكفاءة تطبيقية بالغة في الدراسات المسحية والتقييمات المؤسسية الدورية.

تتم الاستجابة على فقرات المقياس باستخدام مقياس ليكرت الخماسي (1 = أوافق بشدة إلى 5 = أعارض بشدة)، وتتضمن تعليمات التصحيح عكس درجات الفقرة الثانية في كل زوج بُعدي، حيث تعكس الدرجات المنخفضة انخفاضاً في مستوى الاغتراب والاحتراق النفسي، في حين تشير الدرجات المرتفعة إلى تفاقم أعراض الإنهاك والاغتراب داخل البيئة المدرسية. أظهرت التحليلات السيكومترية التي أُجريت على عينات معيارية ضخمة من معلمي المدارس الحكومية في ولاية تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية، شملت 3,277 معلماً في العينة الاستطلاعية الأصلية لعام 1977، و1,060 معلماً في مرحلة التقييم اللاحقة لتطبيق مبادرات الإصلاح التعليمي (1986–1987)، مؤشرات ثبات داخلية قوية، حيث بلغ معامل ألفا كرونباخ للاتساق الداخلي 0.83. كما أكد التحليل العاملي الأولي والمائل أحادية البعد العام للأداة، مفسراً ما نسبته 90% من التباين المشترك، مع وجود صدق تقاربي وتلازمي مثبت عبر مقارنته بمقياس ماسلاش للاحتراق النفسي (MBI).

الكلمات المفتاحية

مقياس دوركين، الاحتراق النفسي للمعلمين، الاغتراب الوظيفي، ملفين سيمان، الضغوط المهنية، البيئة المدرسية الحضرية، القياس النفسي، الصدق البنائي، ألفا كرونباخ، الرضا الوظيفي، التسرب من التعليم.

المؤلفون

طُوِّر المقياس من قبل أستاذ علم الاجتماع البارز غاري أنتوني دوركين (Gary Anthony Dworkin) وفريقه البحثي في جامعة هيوستن (University of Houston) بولاية تكساس، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد البروفيسور دوركين أحد أبرز المتخصصين الدوليين في سوسيولوجيا التعليم والمنظمات المدرسية وديناميات التغيير التربوي، وله إسهامات واسعة في فهم سلوكيات الاستقالة والتسرب والإنهاك النفسي بين الكوادر التدريسية في المدارس العامة الحضرية، ولا سيما آليات التكيف مع إصلاحات التعليم المعقدة وسياسات المساءلة الأكاديمية.

الغرض

يهدف مقياس دوركين للاحتراق النفسي لدى المعلمين في جوهره إلى توفير أداة قياس سيكومترية علمية موضوعية لرصد وتشخيص مستويات الاغتراب المؤسسي والاحتراق النفسي لدى العاملين في حقل التعليم المدرسي. انبثق تطوير هذا المقياس من حاجة ماسة لمعالجة المعضلات الهيكلية والنفسية التي تواجه معلمي المدارس الحكومية، وتحديداً في المناطق الحضرية التي تتسم بمعدلات مرتفعة من الكثافة الصفية، والضغوط الإدارية والبيروقراطية، وتزايد متطلبات المساءلة القانونية والتعليمية التي تفرضها موجات الإصلاح المتتالية.

يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من التطبيقات البحثية والإكلينيكية والتنظيمية؛ فعلى المستوى البحثي، يُوظف المقياس لاستكشاف العلاقات الارتباطية والسببية بين بيئات العمل المدرسية المتغيرة وسلوكيات الانسحاب الوظيفي، مثل التغيب المتكرر، وانخفاض الالتزام التنظيمي، والنية في ترك مهنة التدريس نهائياً (Quitting Behavior). كما يتيح للباحثين تقييم فاعلية السياسات التعليمية وبرامج الدعم المهني في التخفيف من وطأة الضغوط واستعادة دافعية المعلمين. وعلى المستوى الإداري والتنظيمي، تستخدم إدارات المناطق التعليمية والمشرفون التربويون المقياس كأداة مسح تشخيصية للكشف المبكر عن بؤر التوتر التنظيمي في المدارس، وتحديد المدارس أو الأقسام التي يعاني طاقمها من مشاعر الاستلاب أو فقدان السيطرة، مما يمهد لبناء تدخلات وقائية موجهة لإعادة هيكلة بيئة العمل وصنع القرار التشاركي.

يتميز المقياس بقدرته على رصد جذور المشكلة ليس بوصفها اعتلالاً نفسياً فردياً معزولاً، بل كاستجابة تكيفية سالبة لظروف العمل الاغترابية والممارسات البيروقراطية المقيدة داخل النظم التعليمية، وهو ما يمنح النتائج بُعداً إرشادياً للمصلحين التربويين وصناع السياسات العامة في التعليم.

البناء النفسي

يستند البناء النفسي للمقياس إلى تفكيك مفهوم الاغتراب الوظيفي، الذي يُعد المكوّن الجوهري للاحتراق النفسي بحسب منظور دوركين السوسيولوجي، إلى خمسة أبعاد مفاهيمية مترابطة، مستمدة من دراسة سيمان الرائدة (Seeman, 1959):

1. العجز (Powerlessness)

يشير إلى إدراك المعلم لعدم قدرته على التأثير في النتائج أو القرارات المصيرية المنظمة للعملية التعليمية في مدرسته. يعبر هذا البعد عن غياب التحكم الذاتي والتبعية الكاملة للقرارات الفوقية. يتم قياسه من خلال تقدير المعلم لمدى اهتمام الإدارة بأفكاره ومقترحاته (الفقرة 1: Those who make the ultimate decisions in the school system really pay attention to my ideas and suggestions) مقابل شعوره المتزايد بفقدان السيطرة بمرور الوقت (الفقرة 2: The longer I am in school, the more I realize how little control I have over things that happen here).

2. غياب المعايير (Normlessness)

يقيس هذا البعد شعور المعلم بأن القواعد والإجراءات المؤسسية الرسمية لم تعد فاعلة أو منطقية لتحقيق الأهداف التربوية المنشودة، مما يولد قناعة بأن الالتزام الحرفي بالأنظمة قد يعيق العمل، وأن المعلم الكفء قد يضطر لتجاوزها أو كسرها. تتجسد هذه الفكرة عبر فحص الاعتقاد بإمكانية تحقيق المعلمين لأهدافهم دون خرق القوانين (الفقرة 3)، في مقابل القناعة بجمود وسخافة القواعد بحيث يتعين تحديها (الفقرة 4: Many of the school rules are so rigid and/or absurd that a good teacher must defy regulations).

3. انعدام المعنى (Meaninglessness)

يتناول هذا المكون فقدان المعلم للبصيرة بالجدوى المجتمعية أو الإنسانية لدوره المهني، وغياب الوضوح حول ما إذا كانت جهوده المبذولة تُحدث فارقاً حقيقياً في حياة طلابه أو المجتمع ككل. يتم التعبير عنه بالموازنة بين النظر لمهنة التدريس بوصفها مساراً مجزياً وذا قيمة (الفقرة 5)، والشعور السلبي بأن الوظيفة تسهم بقدر ضئيل جداً في تحسين العالم (الفقرة 6: I see my job as contributing very little to the betterment of the world).

4. العزلة الاجتماعية (Isolation)

يعكس هذا البعد مشاعر الانفصال عن الجماعة المدرسية وفقدان الإحساس بالانتماء المجتمعي والتضامن المهني، سواء مع الزملاء أو الطلبة أو الإدارة. يُقاس من خلال شعور المعلم بأهميته الحيوية للمدرسة وتقدير زملائه وطلابه له (الفقرة 7)، في مواجهة الإحساس العميق باللامبالاة والإهمال من قِبل الآخرين وكأنه غير مرئي (الفقرة 8: Sometimes I think a teacher could drop dead or quit and nobody would know or care).

5. الاغتراب عن الذات والعمل (Self-Estrangement)

يُقصد به انعدام التطابق بين الذات الحقيقية والنشاط المهني الممارس، بحيث تصبح الوظيفة مجرد وسيلة قسرية للبقاء لا توفر أي إشباع داخلي، مما ينعكس مباشرة في الرغبة في الهروب والتخلي عن المهنة. يُستدل عليه باستحالة تصور اختيار أي مهنة بديلة (الفقرة 9)، مقابل التخطيط الجدي والفعلي لمغادرة ميدان التعليم نهائياً (الفقرة 10: I am seriously planning to leave the field of education).

الإطار النظري

يستند المقياس نظرياً إلى التراث الكلاسيكي والمعاصر لعلم الاجتماع التنظيمي ونظريات الاغتراب الاجتماعي (Sociological Alienation Theory). تعود الجذور التاريخية لهذا البناء إلى كتابات كارل ماركس حول استلاب العامل من منتج عمله ومن عملية الإنتاج ومن ذاته الإنسانية، مروراً بالطرح البنيوي الذي صاغه ملفين سيمان عام 1959 في ورقته التأسيسية المنشورة في مجلة American Sociological Review المعنونة بـ “حول معنى الاغتراب” (On the meaning of alienation).

قام سيمان بتحويل المفهوم الفلسفي المجرد للاغتراب إلى فئات سيكولوجية-اجتماعية قابلة للرصد والقياس التجريبي. وقد تبنى غاري دوركين هذا الإطار ونقله إلى المجال التربوي لدراسة ديناميات الاحتراق النفسي لدى المعلمين في أواخر سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين. جاء هذا التبني كرد فعل نقدي على النماذج النفسية الفردية البحتة التي كانت ترجع الاحتراق النفسي فقط إلى ضعف التكيف الشخصي أو هشاشة المعلم الانفعالية؛ حيث جادل دوركين بأن احتراق المعلم في حقيقته هو انعكاس بنيوي لحالة الاغتراب الشاملة الناتجة عن البيروقراطية الخانقة، ونزع استقلالية التدريس المهنية، وظاهرة ما أطلق عليه دوركين اسم “التمثيل الشكلي” (Tokenism) في المدارس الحضرية، وسياسات الإصلاح المركزية الفوقية التي قوضت مكانة المعلم وسلبته حق اتخاذ القرارات داخل صفه.

من هنا، تم بناء فقرات المقياس بحيث تكون كل فقرة ترجمة عملية مباشرة لأحد مظاهر الاغتراب السيمانية الخمسة داخل سياق العمل المدرسي، مما وفر جسراً نظرياً متيناً يربط بين علم الاجتماع المهني والقياس النفسي التربوي، متزامناً مع الأطر النظرية الرائدة للاحتراق المهني التي طورتها كريستينا ماسلاش (Christina Maslach) وسوزان جاكسون (Susan Jackson).

الصدق

خضع مقياس دوركين للاحتراق النفسي لدى المعلمين لمصفوفة شاملة من إجراءات التحقق الإحصائي والميداني لإثبات خصائص صدقه السيكومتري عبر عينات ضخمة:

  • صدق البناء (Construct Validity): أظهرت تحليلات الارتباط بين فقرات المقياس اتساقاً منطقياً وعاملياً عالياً يعكس النطاق المفهومي للاغتراب الوظيفي والاحتراق النفسي في بيئة التعليم، حيث تباينت تشبعات الفقرات بوضوح على المتغير الكامن المقاس.
  • الصدق التقاربي والتلازمي (Convergent and Concurrent Validity): تم إثبات الصدق التلازمي للمقياس من خلال مقارنته بمقياس ماسلاش للاحتراق النفسي (Maslach Burnout Inventory – MBI). وأسفرت النتائج عن وجود ارتباطات دالة إحصائياً بين درجات مقياس دوركين ومقاييس MBI الفرعية، ولا سيما بُعد الإنهاك الانفعالي (Emotional Exhaustion) وبُعد تبلد المشاعر ونقص الإنجاز الشخصي، مما يؤكد أن المقياس يلتقط بدقة الظاهرة الاحتراقية ذاتها عبر عدسة الاغتراب المهني.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبت المقياس قدرة تنبؤية فائقة في الدراسات الطولية؛ حيث تنبأت الدرجات المرتفعة على المقياس بسلوكيات التسرب الفعلي وتقديم الاستقالات بين المعلمين (Quitting Behavior)، كما أظهرت نتائج أطروحة كارام (Caram, 1982) قدرة فقرات المقياس على التمييز بدقة بين المعلمين الذين بقوا في وظائفهم وأولئك الذين غادروا التدريس خلال فترات الإصلاح التعليمي.

الثبات

أظهرت التقديرات الإحصائية لثبات المقياس مستويات ممتازة من الاتساق الداخلي والاستقرار القياسي عبر الزمن:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): بلغ معامل ألفا كرونباخ الكلي للمقياس المكون من 10 فقرات 0.83، وهي قيمة مرتفعة وممتازة بالنظر إلى قصر المقياس وتوزع فقراته على خمسة أبعاد مفاهيمية، مما يؤكد التماسك المتين بين مفردات الاختبار في رصد الاحتراق النفسي.
  • الثبات عبر العينات المتعددة: أثبتت الدراسات ثبات أداء الأداة عبر فترتين زمنيتين مختلفتين وحملتين بحثيتين واسعتين في تكساس؛ حيث طُبق المقياس في عام 1977 على عينة معيارية أولى بلغت 3,277 معلماً، وأُعيد تطبيقه في عامي 1986–1987 على عينة ثانية ضمت 1,060 معلماً إبان دخول قوانين الإصلاح المدرسي حيز التنفيذ، وأسفرت النتائج عن اتساق إحصائي مستقر لمعاملات الثبات بين الفترتين.

التحليل العاملي

أُجريت تحليلات عاملية معمقة على بيانات العينات المعيارية لتحديد البنية التكوينية للمقياس:

  • تحليل العوامل الاستكشافي الأولي (Principal Factor Analysis): أسفر التحليل الأولي للمحاور الرئيسية عن استخراج عاملين ذوي جذور كامنة أكبر من واحد صحيح؛ إلا أن العامل الأول استحوذ على حصة مهيمنة بلغت 90% من إجمالي التباين المشترك المفسر، مما وفر مؤشراً إحصائياً قوياً على هيمنة بعد رئيسي أحادي يقف خلف استجابات المفحوصين.
  • التحليل العاملي المائل (Oblique Factor Analysis): لإعادة اختبار التركيب وتحديد ما إذا كانت هناك أبعاد فرعية مستقلة، أُجري تحليل عاملي إضافي بتدوير مائل (Oblique Rotation). أكدت نتائجه بشكل قاطع وجود عامل واحد متسق وموحد (Unidimensional Structure) يلخص مجمل خبرة الاحتراق النفسي والاغتراب لدى معلمي المدارس الحكومية. وبناءً على هذه المعطيات، يُعامل المقياس في التطبيقات السيكومترية والبحثية كأداة أحادية البعد يُحسب لها مجموع كلي شامل يمثل مؤشر الاحتراق النفسي/الاغتراب الوظيفي للمعلم.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument / Survey Scale).
  • الفئة المستهدفة: معلمو ومعلمات المدارس الحكومية والخاصة والمربون في قطاع التعليم قبل الجامعي والجامعي.
  • عدد الفقرات: 10 فقرات موزعة بمعدل فقرتين لكل بعد من أبعاد الاغتراب الخمسة.
  • صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت الخماسي المتدرج، وفق الخيارات الآتية:
    • 1 = أوافق بشدة (Strongly agree)
    • 2 = أوافق (Agree)
    • 3 = محايد (Undecided / Neutral)
    • 4 = أعارض (Disagree)
    • 5 = أعارض بشدة (Strongly disagree)
  • طريقة التصحيح وتوزيع الدرجات:
    • الفقرات ذات الترقيم الفردي في كل زوج بُعدي (الفقرات: 1، 3، 5، 7، 9) مصاغة بصورة إيجابية، وتصحح مباشرة وفق مفتاح الاستجابة (أوافق بشدة = 1 إلى أعارض بشدة = 5).
    • الفقرات ذات الترقيم الزوجي في كل زوج بُعدي (الفقرات: 2، 4، 6، 8، 10) تمثل عبارات سلبية تعكس الاغتراب والاحتراق مباشرة، ويتم عكس تصحيحها (Reverse Scored) بحيث: (1 تصبح 5، 2 تصبح 4، 3 تبقى 3، 4 تصبح 2، 5 تصبح 1).
  • تفسير النتائج: تُجمع درجات الفقرات العشر بعد عكس الفقرات المحددة؛ حيث تشير الدرجة الكلية المنخفضة إلى مستويات متدنية من الاغتراب والاحتراق النفسي وارتفاع الرضا المهني، في حين تعكس الدرجة الكلية المرتفعة مستويات حرجة من الاحتراق والإنهاك النفسي والاغتراب المؤسسي.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور والتوثيق المرجعي: نُشرت الدراسة الأساسية للمقياس وبياناته المعيارية في عام 1986 ضمن مجلة Work and Occupations، استناداً إلى مسوحات طولية بدأت عام 1977 واستمرت حتى 1987.
  • حقوق الاستخدام والرسوم: المقياس متاح للاستخدام في الأبحاث الأكاديمية والدراسات العلمية والتربوية غير التجارية بموجب الاستخدام العادل للأدوات العلمية، مع الالتزام بالإشارة المرجعية الدقيقة للورقة التأسيسية المنشورة بواسطة غاري دوركين وزملائه (Dworkin et al., 1986). لا توجد رسوم مالية على تطبيقه لأغراض البحث الجامعي.

المراجع

  • Caram, D. F. (1982). An analysis of factors associated with job dissatisfaction and quitting behavior among urban public school teachers (Ed.D. dissertation). University of Houston.
  • Coughlin, R. J. (1970). Dimensions of teacher morale. American Educational Research Journal, 7(2), 221–233. https://doi.org/10.3102/00028312007002221
  • Dworkin, A. G., Haney, C. A., Dworkin, R. J., & Telschow, R. L. (1986). The effects of tokenism on work alienation among urban public school teachers. Work and Occupations, 13(3), 399–420. https://doi.org/10.1177/0730888486013003004
  • Jackson, S. E., Schwab, R. L., & Schuler, R. S. (1986). Toward an understanding of the burnout phenomenon. Journal of Applied Psychology, 71(4), 630–640. https://doi.org/10.1037/0021-9010.71.4.630
  • Maslach, C., & Jackson, S. E. (1981). The measurement of experienced burnout. Journal of Occupational Behavior, 2(2), 99–113. https://doi.org/10.1002/job.4030020205
  • Seeman, M. (1959). On the meaning of alienation. American Sociological Review, 24(6), 783–791. https://doi.org/10.2307/2088565

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response scale: 1 = Strongly agree, 2 = Agree, 3 = Undecided, 4 = Disagree, 5 = Strongly disagree.

  1. Those who make the ultimate decisions in the school system really pay attention to my ideas and suggestions.
  2. The longer I am in school, the more I realize how little control I have over things that happen here.
  3. Teachers can get what they want without breaking the rules.
  4. Many of the school rules are so rigid and/or absurd that a good teacher must defy regulations.
  5. My experiences in school have proven that public school teaching is a rewarding career.
  6. I see my job as contributing very little to the betterment of the world.
  7. The people I work with and my students make me feel like I’m of vital importance to the school.
  8. Sometimes I think a teacher could drop dead or quit and nobody would know or care.
  9. I cannot imagine my choosing any other career than teaching.
  10. I am seriously planning to leave the field of education.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). مقياس دوركين للاحتراق النفسي لدى المعلمين. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/dworkin-teacher-burnout-scale/
looti, Mohammed. “مقياس دوركين للاحتراق النفسي لدى المعلمين.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/dworkin-teacher-burnout-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس دوركين للاحتراق النفسي لدى المعلمين.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/dworkin-teacher-burnout-scale/.