1. الملخص / Abstract
يُعد استبيان النشاط عبر الإنترنت لاضطرابات الأكل (Eating Disorder Online Activity Questionnaire – EDOAQ)، الذي طوّره ردموند وزملاؤه (Redmond et al., 2023)، أداة سريرية وبحثية استكشافية متقدمة تهدف إلى فحص وتقييم الاستخدام الإشكالي للإنترنت (Problematic Use of the Internet – PUI) وعلاقته المباشرة وغير المباشرة بنشأة وتطور وتفاقم اضطرابات الأكل (Eating Disorders – ED) لدى فئة المراهقين واليافعين. جاء تطوير هذا المقياس استجابةً للحاجة الملحة داخل خدمات الصحة النفسية المتخصصة لفهم الكيفية التي يتفاعل بها الشباب المصابون باضطرابات التغذية والأكل مع العالم الرقمي، ومنصات التواصل الاجتماعي، والمحتويات المروجة للنحافة المفرطة والسلوكيات التعويضية غير التكيفية.
تم تصميم المقياس من خلال مسار تشاركي تعاوني تضمن جلسات نقاش معمقة مع خبراء متخصصين في الطب النفسي للأطفال والمراهقين، والأطباء الإكلينيكيين، وأخصائيي علم النفس، إلى جانب إشراك مباشر للمرضى من المراهقين وأولياء أمورهم والقائمين على رعايتهم ممن لديهم تجارب معاشة وحية مع المرض والرحلة العلاجية. يتمحور الهدف الإكلينيكي الجوهري للمقياس حول توفير أرضية حوارية آمنة ومنظمة بين المعالج والمريض المراهق حول استخداماته الرقمية الحساسة. وقد أظهرت نتائج الدراسة النوعية الأولية، التي أُجريت على عينة إكلينيكية من اليافعين تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عاماً ملتحقين بخدمات اضطرابات الأكل المجتمعية في شمال غرب إنجلترا، ثلاثة محاور وموضوعات رئيسية مستخلصة عبر التحليل الموضوعي: قابلية الاستخدام والمقبولية الإكلينيكية، التأثير الملحوظ للنشاط الرقمي على أعراض اضطرابات الأكل، وطبيعة الانخراط والاندماج في العالم الافتراضي. ونظراً للطبيعة النوعية التأسيسية للمقياس، يمثل الاستبيان مرحلة انطلاق نحو القياس النفسي الكمي الشامل للأنشطة الرقمية المرتبطة باضطرابات الأكل.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
المراهقة، اضطرابات الأكل، النشاط عبر الإنترنت، الاستخدام الإشكالي للإنترنت، القياس النفسي، التفاعل بين الإنسان والحاسوب، الصحة النفسية للمراهقين، وسائل التواصل الاجتماعي، صورة الجسد، الخدمات المجتمعية لاضطرابات الأكل (CEDS)، التقييم السريري، علم النفس الإكلينيكي.
3. المؤلفون / Authors
تم تطوير هذا الاستبيان من قِبل فريق بحثي وإكلينيكي متعدد التخصصات في المملكة المتحدة:
- توموس ردموند (Tomos Redmond): باحث رئيسي وطبيب نفسي سريري، مؤسسة ميرسي كير التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (Mersey Care NHS Foundation Trust). مُعرّف الباحث المفتوح (ORCID: 0000-0002-9216-9748). البريد الإلكتروني للمراسلة: [email protected].
- جازمين لامونبي (Jasmine Lamonby): باحثة في علم النفس السريري، قسم علم النفس بجامعة مانشستر (Department of Psychology, University of Manchester).
- ليزلي هارينغتون (Lesley Harrington): استشارية إكلينيكية وباحثة، مؤسسة بنين كير التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (Pennine Care NHS Foundation Trust).
- أليسون وود (Alison Wood): باحثة واستشارية في الطب النفسي للمراهقين، مؤسسة بنين كير التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (Pennine Care NHS Foundation Trust). البريد الإلكتروني: [email protected].
4. الغرض / Purpose
يستهدف مقياس EDOAQ سد فجوة إكلينيكية ومنهجية بالغة الأهمية في مجال تقييم الصحة النفسية لدى اليافعين. في العصر الرقمي الحالي، تشير الأدلة الوبائية إلى أن البيئة الافتراضية أصبحت عاملاً حاسماً في إثارة واستدامة أمراض التغذية، مثل فقدان الشهية العصبي (Anorexia Nervosa) والنهام العصبي (Bulimia Nervosa). صُممت هذه الأداة بصورة رئيسية لجمع معلومات دقيقة ومتعمقة من مستخدمي الخدمات الصحية النفسية من المراهقين حول أنماط الاستخدام الإشكالي للإنترنت التي تتداخل سلباً مع سلوكيات الأكل وصورة الذات والجسد.
من الناحية الإكلينيكية، لا يقتصر الغرض من المقياس على حساب درجات كمية مصمتة، بل يمتد ليكون أداة مساعدة في المقابلات التشخيصية (Clinical Interview Facilitator) تتيح للمعالجين فتح نقاش بنّاء وغير وصمي مع المراهقين. غالباً ما يتردد المراهقون في الإفصاح عن انخراطهم في مجتمعات الإنترنت المروجة للنحافة المفرطة (مثل منتديات وحسابات Pro-Ana وPro-Mia)، أو متابعة المحتويات المقارنة للوجبات والسعرات الحرارية وممارسة التمارين الرياضية القهرية. ومن ثم، يعمل المقياس كجسر تواصلي يساعد الإكلينيكيين على رسم الخريطة الوظيفية لسلوكيات المريض على الإنترنت، وتحديد المثيرات الرقمية المحفزة للانتكاس، ودمج هذه المعطيات في صياغة الحالة المعرفية السلوكية والخطط العلاجية الفردية.
أما من الناحية البحثية، فإن الغرض يتمثل في تأسيس إطار مفاهيمي موحد يمكن الباحثين في مجالات التفاعل بين الإنسان والتقنية (Human-Computer Interaction) وعلم النفس المرضي النمائي من استقصاء الروابط السببية بين تصفح المحتوى الرقمي المتطرف وتفاقم الأعراض الإكلينيكية. يقدم المقياس للباحثين منصة لفحص آليات التغذية الراجعة بين الإفراط في استخدام المنصات الرقمية وتدهور الرضا الجسدي والتنظيم الانفعالي لدى الفئات العمرية الحرجة.
5. البناء النفسي / Construct
يرتكز المقياس على تفكيك بنية نفسية مركبة تتألف من تقاطع بنيتين أساسيتين في علم النفس الإكلينيكي: الاستخدام الإشكالي للإنترنت (PUI) وعلم النفس المرضي لاضطرابات الأكل (Eating Disorder Psychopathology). يتحدد البناء النفسي للأداة من خلال ثلاثة أبعاد موضوعية رئيسية تم استخلاصها وتأكيدها عبر منهجيات التحليل الكيفي لأصوات المرضى والممارسين:
أ. البعد الأول: قابلية الاستخدام والمقبولية الإكلينيكية (Usability and Clinical Acceptability)
يركز هذا البعد على التقييم الإدراكي للأداة من وجهة نظر المستجيب، ومدى وضوح العبارات وملاءمتها للمرحلة النمائية (11-17 عاماً). يقيس هذا المكون درجة شعور المراهق بالأمان وعدم التعرض للحكم أو الوصم عند الإجابة على استفسارات تتعلق بسلوكياته الإلكترونية الحساسة والسرية، مثل تصفح الحسابات الخفية أو استخدام تطبيقات تتبع التغذية.
ب. البعد الثاني: التأثير المباشر للنشاط الرقمي على اضطرابات الأكل (Impact of Online Activity on ED)
يمثل هذا المكون القلب المفاهيمي للبناء النفسي، حيث يقيم الكيفية التي يؤدي بها المحتوى الافتراضي إلى استثارة المخاوف المتعلقة بالوزن والشكل، وإشعال رغبات تقييد الطعام، أو ممارسة التطهير (Purging). يتضمن ذلك دراسة تأثير خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي التي تغذي المستخدم بمقاطع فيديو وصور تركز على النحافة المثالية (Thin-ideal)، والمقارنات الاجتماعية التصاعدية (Upward Social Comparisons)، وتأثير تلقي التعليقات والإعجابات على القيمة الذاتية المشروطة بالمظهر الخارجي.
ج. البعد الثالث: الانخراط في العالم الرقمي والوظائف النفسية (Engagement with the Digital World)
يتناول هذا البعد قياس طبيعة وحجم وعمق الاستغراق في الفضاء الرقمي، والبحث في الدوافع الكامنة وراء هذا الانخراط. هل يُستخدم الإنترنت كوسيلة للهروب والتجنب التجريبي (Experiential Avoidance) من المشاعر المؤلمة والقلق والعزلة الاجتماعية؟ أم أنه يُستخدم كمنصة للبحث القهري عن أدلة ومعلومات دقيقة لتخفيض الوزن؟ يسعى هذا البعد إلى التمييز بين الاستخدام العام للإنترنت وبين الاستخدام الموجه نحو تغذية السلوكيات المرضية والموجه نحو إشباع حاجات نفسية غير ملباة واقعياً.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يستند استبيان EDOAQ إلى نسيج نظري متكامل يدمج بين ثلاثة أطر نظرية رئيسية في علم النفس الإكلينيكي ونظريات الاتصال:
1. النموذج الثلاثي للتأثير الاجتماعي الثقافي (Tripartite Influence Model)
يعد النموذج الذي طوره تومبسون وزملاؤه (Thompson et al., 1999) من أبرز الركائز النظرية المفسرة لتشوه صورة الجسد. يفترض النموذج أن ثلاثة مصادر رئيسية (الأقران، والوالدين، ووسائل الإعلام) تمارس ضغوطاً متواصلة لتبني معايير جسدية غير واقعية. في سياق مقياس EDOAQ، تم تحديث هذا الإطار ليشمل الوسائط الرقمية التفاعلية؛ حيث لم يعد المراهق مجرد متلقٍ سلبي للإعلام التقليدي، بل مشارك نشط يعيد إنتاج الصور المعدلة ببرامج الفلترة، مما يضاعف استدخال النموذج النحيف (Internalization of the Thin-Ideal) والمقارنة الجسدية المستمرة.
2. النظرية المعرفية السلوكية عبر التشخيصية (Transdiagnostic CBT Model)
وفقاً لنظرية فيربيرن (Fairburn et al., 2003)، فإن جوهر الاضطراب يتمثل في الإفراط في تقييم الوزن والشكل والقدرة على التحكم بهما. يوجه هذا الإطار بناء فقرات المقياس لرصد الكيفية التي يتحول بها النشاط عبر الإنترنت إلى سلوك فحص جسدي قهري (Body Checking) عبر شاشات الهواتف، أو البحث عن تعزيز خارجي من خلال المنشورات، وكيف يعمل هذا التفاعل كحلقة مغلقة تعزز الاعتقادات المركزية السلبية حول الذات وعدم الكفاءة.
3. نموذج الاستخدام الإشكالي للإنترنت كآلية للتنظيم الانفعالي (Compensatory Internet Use Theory)
تستند الأداة كذلك إلى أطروحات كاردات (Kardefelt-Winther, 2014)، التي تنظر إلى الاستخدام المفرط للإنترنت بوصفه استراتيجية تعويضية لمواجهة الضغوط النفسية أو نقص الدعم الواقعي. لدى المراهقين المصابين باضطرابات الأكل، غالباً ما يوفر الإنترنت بيئة افتراضية توهم بالانتماء من خلال جماعات الدعم غير الصحيحة، مما يعيق آليات المواجهة التكيفية ويزيد من حدة العزلة المرضية.
7. الصدق / Validity
وفقاً للدراسة التأسيسية التي نشرها ردموند وفريقه في مجلة Adolescent Psychiatry عام 2023، تم تقييم الصدق من خلال مدخل كيفي استكشافي عميق يركز على صدق المحتوى (Content Validity) والصدق الظاهري (Face Validity)، وجاءت المعطيات كما يلي:
- منهجية التقييم النوعي: أُخضعت مسودة الأداة لسلسلة من المقابلات المعمقة مع عينة ممثلة شملت مراهقين (تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عاماً) تم تحويلهم حديثاً إلى خدمات اضطرابات الأكل المجتمعية التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية في شمال غرب إنجلترا (North West England CEDS).
- الصدق التشاركي والمحكمين: تم فحص الصدق المظهري والمفاهيمي من خلال مشاركة استشارية مع إكلينيكيين متخصصين، وأولياء أمور، ومرضى سابقين يمتلكون خبرات معاشة. أجمع المحكمون والمشاركون على أن محتوى الأداة يعكس بصورة واقعية التحديات اليومية التي يفرضها العالم الافتراضي على إدراك المراهقين لأجسادهم وعاداتهم الغذائية.
- البيانات الكمية: توضح المادة المصدرية الأصلية أنه لم يتم حتى الآن الإبلاغ عن مؤشرات إحصائية رقمية لصدق البناء (Construct Validity)، أو الصدق التقاربي (Convergent Validity) مع مقاييس اضطرابات الأكل المقننة مثل EDE-Q، أو الصدق التمايزي (Discriminant Validity). وأكد الباحثون أن المرحلة التالية تتطلب إجراء دراسات مسحية متعددة المراكز لاستخراج معاملات الارتباط الإحصائية بدقة.
8. الثبات / Reliability
بالنظر إلى مسار النشر العلمي للمقياس حتى تاريخه، تفيد التقارير العلمية الصادرة عن ردموند وشركائه (2023) بما يلي:
- غياب المؤشرات الكمية المعيارية: نظراً لأن الدراسة المنشورة كانت دراسة نوعية وتطويرية بالمقام الأول (Qualitative Instrument Development)، لم تتضمن الورقة البحثية حسابات إحصائية تقليدية لمعامل الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ – Cronbach’s Alpha) أو معاملات أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega).
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): لم تُجرَ حتى تاريخ التقرير اختبارات لقياس الاستقرار عبر الزمن لدى نفس الأفراد، وذلك بسبب تركيز الفريق البحثي على التأكد أولاً من قابلية الفهم والاستجابة النفسية قبل الانتقال للتجارب السيكومترية واسعة النطاق.
- توصيات الثبات المستقبلية: أوصى الباحثون بإجراء دراسات كمية تجمع بين المنهجيات الوصفية والتحليلية لاختبار مدى اتساق استجابات المرضى عبر صيغ الاستبيان المختلفة وفي فترات زمنية متقاربة، لتقدير الموثوقية الإحصائية للمقياس بدرجة عالية من الدقة الإكلينيكية.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
لم يشتمل التقرير الأصلي للمقياس على بيانات إحصائية تتعلق بـ التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA) أو التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)، حيث لم تخضع الأداة بعد لتطبيق ميداني على عينات كبيرة تسمح بإجراء التحليلات متعددة المتغيرات. وبدلاً من استخراج العوامل الرياضية ومصفوفات التشبع، اعتمد الفريق البحثي على تقنيات التحليل الموضوعي الموضوعاتي (Thematic Analysis) وفق منهجية براون وكلارك (Braun & Clarke) لتحليل الروايات السردية وملاحظات المقابلات.
أفضى التحليل الموضوعي إلى استخلاص البنية الهيكلية ثلاثية الأبعاد المذكورة آنفاً (المقبولية، والتأثير على اضطرابات الأكل، والانخراط الرقمي). ويقترح الباحثون كخارطة طريق مستقبلية تطبيق تقنيات نمذجة المعادلة البنائية (Structural Equation Modeling – SEM) والتحليل العاملي التوكيدي لاختبار مدى مطابقة هذا النموذج النظري ثلاثي الأبعاد مع البيانات الميدانية المستخلصة من عينات سريرية ومجتمعية موسعة.
10. أداة القياس / Instrument
- نوع الاختبار: استبيان / قائمة تقييم أصلية (Original Inventory / Clinical Questionnaire).
- طريقة التطبيق والتنسيق: إلكتروني؛ ورقي (Electronic; Paper).
- عدد الفقرات: يتكون من مجموعة أسئلة إرشادية نوعية وشبه منظمة تم تطويرها إكلينيكياً (تخضع الفقرات التقييمية لبروتوكول المقابلة الإكلينيكية ولا تتوفر كقائمة أسئلة مغلقة ذات درجات رقمية جاهزة في المجال العام).
- مقياس الاستجابة: إلكتروني؛ ورقي (Electronic; Paper) بصيغة خيارات مفتوحة وشبه مغلقة تتكامل مع الملاحظة الإكلينيكية للمقابلة.
- لغة المقياس المتاحة: اللغة الإنجليزية (النسخة الأصلية المطبقة في هيئة الخدمات الصحية البريطانية).
- الفئة المستهدفة والعمر: الأفراد من الجنسين (ذكور وإناث)؛ مرحلة الطفولة المتأخرة والسن المدرسي (6-12 عاماً) ومرحلة المراهقة (13-17 عاماً) المحولون لخدمات اضطرابات الأكل.
- أسلوب التصحيح وتقدير الدرجات: يعتمد التحليل في الصيغة الحالية على التقييم الوصفي الكيفي للمعلومات ورصد الموضوعات المستهدفة للمساعدة في التشخيص وصياغة الخطة العلاجية بدلاً من الاعتماد على درجة كلية مقطوعة (Cut-off Score).
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- سنة النشر والتقييم: 2023.
- الاستخدام التجاري: غير تجاري (Non-commercial). المقياس مخصص للأغراض البحثية والتطبيق الإكلينيكي في مرافق الرعاية الصحية.
- الرسوم المالية: مجاني ولا يتطلب دفع أي رسوم مادية لاستخدامه في الأبحاث والمؤسسات الأكاديمية وغير الربحية.
- حقوق النشر والأذونات: الأداة محمية بحقوق النشر والملكية الفكرية للفريق البحثي ومؤسسات الـ NHS المعنية. يُشترط للتطبيق السريري أو البحثي الرسمي التواصل مع المؤلف المراسل للحصول على النسخة الكاملة ودليل التطبيق: د. توموس ردموند عبر البريد: [email protected].
12. المراجع / References
- Braun, V., & Clarke, V. (2006). Using thematic analysis in psychology. Qualitative Research in Psychology, 3(2), 77–101. https://doi.org/10.1191/1478088706qp063oa
- Fairburn, C. G., Cooper, Z., & Shafran, R. (2003). Cognitive behaviour therapy for eating disorders: A “transdiagnostic” theory and treatment strategy. Behaviour Research and Therapy, 41(5), 509–528. https://doi.org/10.1016/S0005-7967(02)00088-8
- Kardefelt-Winther, D. (2014). A conceptual and methodological critique of internet addiction research: Towards a model of compensatory internet use. Computers in Human Behavior, 31, 351–354. https://doi.org/10.1016/j.chb.2013.10.059
- Redmond, T., Lamonby, J., Harrington, L., & Wood, A. (2023). Developing the Eating Disorder Online Activity Questionnaire (EDOAQ) for adolescents in eating disorder services; a qualitative study. Adolescent Psychiatry, 13(1), 32–48. https://doi.org/10.2174/2210676613666230823121744
- Thompson, J. K., Heinberg, L. J., Altabe, M., & Tantleff-Dunn, S. (1999). Exacting beauty: Theory, assessment, and treatment of body image disturbance. American Psychological Association. https://doi.org/10.1037/10312-000