مقاييس الشخصيةمقاييس علم النفس الإكلينيكي

مقياس هوية الأنا (EIS)

مقياس هوية الأنا (EIS) الذي وضعه جون راسموسن عام 1964 هو أداة سيكومترية من 72 فقرة مبنية على نظرية إريك إريكسون لقياس تماسك هوية الأنا وانتشار الهوية وعلاقتها بالفاعلية النفسية الاجتماعية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُعد مقياس هوية الأنا (Ego Identity Scale – EIS)، الذي طوّره الباحث جون إي. راسموسن (John E. Rasmussen) عام 1964، أحد الأدوات السيكومترية الرائدة والمبكرة التي سعت إلى صياغة وتقنين المفهوم النظري لـ “هوية الأنا” المستمد من نظرية النمو النفسي الاجتماعي لعالم النفس التحليلي إريك إريكسون (Erik Erikson) وتحويله إلى صيغة إمبيريقية قابلة للقياس الكمي. صُممت الأداة في الأساس لتقييم مدى تحقيق الفرد للهوية الإيجابية في مقابل انتشار الهوية (Identity Diffusion)، وذلك من خلال فحص مخرجات وحلول الأزمات النمائية السيكوسوشيالية عبر المراحل الست الأولى من دورة حياة الإنسان.

يتألف المقياس في صورته النهائية المعيارية من 72 فقرة تقريرية، تم اختيارها بعناية من بين بنك أولي ضم 144 فقرة بعد إجراء تحليلات دقيقة لتمييز الفقرات على عينات من مجندي البحرية الأمريكية. وتعتمد الأداة أسلوب الاستجابة ثنائي الخيار (أوافق / لا أوافق)، حيث صُممت الفقرات بحيث تعكس نصفها سمات حل الأزمة بنجاح والنصف الآخر يمثل الفشل أو الحل السلبي للأزمة. أظهر المقياس خصائص سيكومترية رصينة، إذ بلغت معاملات الاتساق الداخلي باستخدام معادلة سبيرمان-براون التنبؤية (Spearman-Brown Prophecy Formula) قيماً مرتفعة بلغت 0.849 و0.851 في عينات التقنين، كما تمتع بصدق محتوى عالٍ حظي بإجماع المحكمين المتخصصين، وارتبط ارتباطاً دالاً بمؤشرات الفاعلية النفسية الاجتماعية والأداء التكيفي في البيئات الضاغطة.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

هوية الأنا، انتشار الهوية، إريك إريكسون، مقياس هوية الأنا، النمو النفسي الاجتماعي، الأزمات النمائية، القياس السيكومتري، الفاعلية النفسية الاجتماعية، التكيف النفسي، جون راسموسن، علم نفس الأنا، الشخصية.

3. المؤلفون / Authors

طُوِّر المقياس بواسطة الباحث جون إي. راسموسن (John E. Rasmussen)، والذي كان يشغل موقعاً بحثياً إكلينيكياً في مركز الخدمة الطبية التابع للبحرية الأمريكية (U.S. Navy Medical Service Corps) ومركز التدريب البحري في الولايات المتحدة الأمريكية خلال حقبة الستينيات. تركزت اهتمامات راسموسن العلمية حول علم النفس الإكلينيكي العسكري، وتطبيقات نظريات الشخصية في التنبؤ بالفاعلية النفسية الاجتماعية والتكيف مع البيئات العسكرية الصارمة. ونظراً لأسبقية نشر الأداة عام 1964، لا تتوافر عناوين بريد إلكتروني للمؤلف الأصلي، وتتم الإحالات والمراسلات الأكاديمية بشأن الأداة عبر دار النشر الأصلية للمجلة (Psychological Reports).

4. الغرض / Purpose

يتمثل الغرض الجوهري من تطوير مقياس هوية الأنا (EIS) في سد الفجوة القائمة بين الأطر النظرية التجريدية للتحليل النفسي الحديث والقياس الإمبيريقي المقنن. في منتصف القرن العشرين، قدّم إريك إريكسون أطروحات ثورية حول “أزمة الهوية” و”تشكل هوية الأنا” كركيزة أساسية للصحة النفسية، إلا أن كتاباته ظلت ذات طابع وصفي ونوعي يفتقر لأدوات موضوعية كمية لاختبار الفرضيات السريرية والبحثية. جاء عمل راسموسن ليقدم أول أداة موضوعية قادرة على قياس درجة تماسك وثبات واستقرار هوية الأنا لدى الأفراد في مقابل حالات التشتت والاضطراب الهوياتي.

من الناحية البحثية، يهدف المقياس إلى توفير وسيلة دقيقة لتقصي العلاقات الارتباطية والسببية بين مستوى تحقق هوية الأنا ومجموعة عريضة من المتغيرات السلوكية والنفسية، مثل: الفاعلية الاجتماعية، الكفاءة الشخصية، التوافق الأكاديمي والمهني، والقدرة على مواجهة الضغوط الحياتية المزمنة. أما في السياق الإكلينيكي والتطبيقي، فقد استُخدم المقياس في البيئات العسكرية ومؤسسات الرعاية النفسية لفرز وتقييم الأفراد المعرضين لخطر الانهيار النفسي التكيفي، حيث يفترض النموذج النظري للمقياس أن الأفراد الذين يعانون من انتشار الهوية يكونون أقل قدرة على مواجهة متطلبات الحياة الضاغطة وأكثر عرضة للاضطرابات العصابية وسوء التوافق السلوكي.

5. البناء النفسي / Construct

يستند البناء النفسي لـ هوية الأنا وفق أوبيراتيزاسيون (Operationalization) راسموسن إلى المفهوم الشامل الذي يفيد بأن الهوية ليست مجرد سمة أحادية، بل هي تكامل تدريجي لنتائج حلول الأزمات النفسية الاجتماعية عبر مراحل النمو المتعاقبة. يتكون البناء من ستة محاور فرعية، يمثل كل منها مرحلة من المراحل الست الأولى في نظرية إريكسون:

  • الثقة الأساسية مقابل عدم الثقة (Trust vs. Mistrust): يعكس هذا البعد مدى امتلاك الفرد لشعور داخلي بالأمان والاطمئنان تجاه الذات وتجاه الآخرين والعالم المحيط، والقدرة على الاعتماد على البيئة الاجتماعية دون شكوك مَرَضية. مثال ذلك شعور الفرد بإمكانية تصديق وعود الآخرين والاعتماد عليهم.
  • الاستقلالية مقابل الخجل والشك (Autonomy vs. Shame and Doubt): يقيس هذا البعد درجة الشعور بالإرادة الحرة والتحكم الذاتي في القرارات والمواقف، في مقابل مشاعر العجز، والشك المستمر في القدرات الشخصية، أو الحرج الاجتماعي المفرط.
  • المبادأة مقابل الشعور بالذنب (Initiative vs. Guilt): يقيم هذا المحور مدى ميل الفرد إلى الشروع في سلوكيات موجهة نحو أهداف محددة، والجرأة في اتخاذ المبادرات الحياتية دون خوف مفرط من العقاب أو شعور باطني غير مبرر بالذنب.
  • الاجتهاد مقابل الشعور بالنقص (Industry vs. Inferiority): يرصد هذا البعد مشاعر الكفاءة في إنجاز المهام، وإتقان المهارات التكنولوجية أو العملية، والفخر بالإنتاجية، في مواجهة مشاعر الدونية وعدم الكفاية الشخصية.
  • هوية الأنا مقابل انتشار الهوية (Identity vs. Identity Diffusion): يمثل المحور المحوري للمقياس، ويتناول استقرار الأهداف والقيم والمعتقدات الشخصية، وتكوين تصور متماسك ومستمر للذات عبر الزمن والأدوار الاجتماعية المختلفة، في مقابل التشتت وغياب الوجهة وتناقض مفاهيم الذات.
  • الألفة مقابل العزلة (Intimacy vs. Isolation): يعكس قدرة الفرد على إقامة علاقات شخصية متبادلة تتسم بالعمق والدفء والالتزام المتبادل، دون خشية فقدان الذات أو الانسحاب نحو التمركز المرضي حول الأنا والوحدة النفسية.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يندرج المقياس بشكل أصيل ضمن إطار مدرسة علم نفس الأنا (Ego Psychology) والنموذج التحليلي النفسي الاجتماعي. ينطلق البناء من الأطروحات المؤسسة لعالم النفس الأمريكي الألماني إريك إريكسون، لا سيما ما أورده في كتابيه الأساسيين “الطفولة والمجتمع” (Childhood and Society, 1950) و“مشكلة هوية الأنا” (The Problem of Ego Identity, 1956). أسس إريكسون تصوره على “المبدأ النمائي المتوالي” أو المبدأ التخلقي (Epigenetic Principle)، والذي يقرر أن تطور الشخصية يخضع لجدول زمني نمائي محدد تبرز خلاله أزمات نفسية واجتماعية متعاقبة يفرضها النضج البيولوجي وتوقعات المجتمع.

ترتكز رؤية راسموسن في بناء المقياس على أن تشكل “هوية الأنا” المستقرة لا يحدث بمعزل عن الماضي النمائي للشخص؛ إذ يرى إريكسون أن أزمة المرحلة الخامسة (أزمة الهوية في مرحلة المراهقة والشباب) تمثل نقطة التجمع والتكامل النهائي لكل الحلول السابقة للأزمات السيكوسوشيالية (الثقة، الاستقلالية، المبادأة، الاجتهاد). وبالتالي، فإن الفرد الذي يعاني من ضعف في تأسيس الثقة أو يعاني من رواسب الشك والذنب والدونية سيعجز حتماً عن صياغة هوية أنا متماسكة. وعلى العكس من ذلك، فإن الحلول الإيجابية المتراكمة تخلق تكاملاً نفسياً يؤهل الفرد أيضاً لخوض المرحلة السادسة (الألفة العاطفية). ومن هذا المنطلق الفكري الصارم، قام راسموسن بصياغة فقرات المقياس بحيث تمثل نسيجاً متكاملاً يغطي المراحل الست، بحيث تكون الدرجة الكلية للأداة مؤشراً شاملاً على مستوى نضج وتماسك هوية الأنا ككل مركب.

7. الصدق / Validity

خضع مقياس هوية الأنا لإجراءات تقنين دقيقة للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري:

صدق المحتوى (Content Validity)

تم إعداد 136 فقرة في البداية بصياغة مطابقة مباشرة لمعايير إريكسون التشخيصية المذكورة في مؤلفاته، مع تضمين 8 فقرات مستعارة من مقاييس شخصية قياسية أخرى. عُرضت الفقرات على محكمين مستقلين من خبراء التحليل النفسي والقياس النفسي لتقييم مدى تمثيل كل عبارة للحلول الإيجابية أو السلبية للمراحل الست. ولم يتم اعتماد الفقرات في الصورة التجريبية إلا إذا نالت إجماعاً تاماً (100% agreement) بين المحكمين على انتمائها الدقيق للمحور النمائي المقصود.

الصدق المرتبط بمحك والصدق التلازمي (Criterion & Concurrent Validity)

أجرى راسموسن (1964) دراسة على عينة من مجندي البحرية الأمريكية لاختبار الفرضية القائلة بأن هوية الأنا المرتفعة ترتبط إيجابياً بـ “الفاعلية النفسية الاجتماعية” (Psychosocial Effectiveness). تم تقييم الفاعلية من خلال محكات متعددة، منها: تقييمات الأقران (Peer Ratings)، وتقييمات القادة المشرفين، وسجلات الأداء العسكري الإجمالي، والقدرة على التكيف في غياب أعراض الاضطراب النفسي. أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عالية بين الأفراد ذوي الهوية المستقرة وذوي الهوية المشتتة؛ حيث ارتبطت الدرجات المرتفعة على المقياس بتقييمات كفاءة وسلوك اجتماعي وتكيفي متفوق بشكل دال عند مستوى (p < .001).

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبتت الدراسات اللاحقة أن المقياس يتمتع بقدرة تمايزية واضحة في التمييز بين الأفراد الأسوياء وأولئك الذين يعانون من اضطرابات الشخصية أو العصابية، حيث عكست درجات الأفراد المضطربين انخفاضاً جوهرياً في مؤشرات الهوية مقارنة بالأسوياء، مع تدني ارتباط درجات المقياس بمتغيرات الرغبة الاجتماعية غير المرغوبة عند ضبط الصياغات المتوازنة.

8. الثبات / Reliability

حظي المقياس بتقييمات ثبات دقيقة لضمان اتساق الدرجات وعدم تأثرها بالأخطاء العشوائية للقياس:

  • الاتساق الداخلي بنصف الاختبار (Split-Half Reliability): في المرحلة التجريبية الأولية للأداة على نسختين تمهيديتين طُبقتا على عينات من مجندي القوات البحرية، خضعت الدرجات لتحليل الاتساق النصفي وتم تعديل المعاملات باستخدام معادلة سبيرمان-براون التنبؤية (Spearman-Brown Prophecy Formula). أسفرت النتائج عن معاملات ثبات ممتازة بلغت r = 0.849 للنموذج الأول، و r = 0.851 للنموذج الثاني المماثل، مما يدل على تجانس فائق بين نصفي الاختبار وتوازن الصياغات المقاسة.
  • تحليل تمييز الفقرات (Item Discrimination): استُبعدت كافة الفقرات التي لم تظهر معاملات تمييز دالة ارتباطياً مع الدرجة الكلية، حيث حُذفت الفقرات الضعيفة من مجموع 144 فقرة ليصل المقياس إلى 72 فقرة تتسم جميعها بارتباطات عالية وموجبة مع المجموع العام للمقياس.
  • الثبات عبر التطبيقات اللاحقة: أشارت الدراسات المقارنة عبر العقود التالية التي استخدمت المقياس في البيئات الجامعية والشبابية إلى أن معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للمقياس العام تراوحت عادة بين 0.80 و 0.86، مما يؤكد الاستقرار السيكومتري للأداة عبر عينات ديموغرافية متباينة.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

خلال فترة تطوير المقياس في مطلع الستينيات (1964)، لم تكن برمجيات التحليل العاملي الحاسوبية شائعة أو متاحة بصورة واسعة، ولذلك لم يُدرج راسموسن في دراسته الأصلية المنشورة تحليلاً عاملياً استكشافياً أو توكيدياً للفقرات، بل اعتمد بالكامل على التحليل المنطقي-النظري وبحوث الصدق التمييزي والاتساق الداخلي للفقرات الفردية في بنائها السيكومتري.

ومع ذلك، أخضعت الدراسات السيكومترية الحديثة في عقود السبعينيات والثمانينيات مقياس هوية الأنا لدراسات تحليل عاملي استكشافي (EFA) وتوكيدي (CFA). أظهرت معظم هذه الدراسات أن المقياس يتضمن عاملاً عاماً مهيمناً يمثل “قوة وتماسك الأنا مقابل التشتت” (General Ego Strength / Diffusion Factor)، والذي يفسر النسبة الكبرى من التباين الكلي. وإلى جانب العامل العام، انبثقت عوامل فرعية متعددة تطابقت جزئياً مع أزمات إريكسون النمائية، لا سيما بعد الاستقلالية، وبعد الثقة البينشخصية، وبعد التوجه الواضح للأهداف المستقبلية، مما أيد بقوة المنظور متعدد الأبعاد لهوية الأنا ضمن بنية هرمية تعلوها الهوية المتكاملة للذات.

10. أداة القياس / Instrument

تتسم أداة القياس بالمواصفات الفنية التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Rating Scale) للشخصية.
  • شكل الأداة وطريقة التطبيق: ورقة وقلم (Paper-and-Pencil Administration)، ويصلح للتطبيق الفردي والجمعي.
  • عدد الفقرات: 72 فقرة تقريرية في الصورة النهائية المستقرة.
  • مقياس الاستجابة: نمط استجابة ثنائي إجباري (Dichotomous Agree-Disagree format): “أوافق” (Agree) مقابل “لا أوافق” (Disagree).
  • آلية التصحيح: تُمنح نقطة واحدة (1) للاستجابة التي تشير إلى التحقيق الإيجابي للهوية أو حل الأزمة بنجاح، وتُمنح صفر (0) للاستجابة السلبية التي تشير إلى انتشار الهوية. وبذلك تتراوح الدرجة الكلية النظرية بين 0 و 72 درجة؛ حيث تعكس الدرجة المرتفعة مستوى ناضجاً ومستقراً من هوية الأنا وتكيفاً نفسياً واجتماعياً عالياً.
  • الفقرات المعكوسة: يتضمن المقياس توزيعاً متوازناً للفقرات؛ حيث تمت صياغة نصف الفقرات (36 فقرة) باتجاه إيجابي (تعكس الثقة، الاستقلالية، الهوية)، والنصف الآخر (36 فقرة) بصياغة سلبية معكوسة (تعكس الشك، العزلة، مشاعر النقص)، ويتم عكس تصحيح الفقرات السلبية تلقائياً لتفادي نزعة الموافقة التلقائية (Acquiescence Bias).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

سنة التطوير والنشر: 1964.
حقوق الملكية الفكرية والأذونات: المقياس محمي بحقوق النشر لصالح المؤلف الأصلي والجهة الناشرة للمجلة البحثية Psychological Reports (التي كانت تصدر عن Southern Universities Press / Ammons & Ammons، وحالياً تديرها مؤسسة SAGE Publications). لا تتوفر فقرات الاختبار كملكية عامة مفتوحة للنسخ أو التوزيع التجاري بدون إذن. يُشترط على الباحثين الراغبين في استخدام النسخة الرسمية الكاملة لأغراض البحث الأكاديمي غير الربحي مراجعة قواعد الاستخدام المنصف أو مراسلة الناشر وطلب الإذن المكتوب للاستخدام العلمي وفق الأصول الأخلاقية لجمعية علم النفس الأمريكية.

12. المراجع / References

Erikson, E. H. (1950). Childhood and society. W. W. Norton & Company.

Erikson, E. H. (1956). The problem of ego identity. Journal of the American Psychoanalytic Association, 4(1), 56–121. https://doi.org/10.1177/000306515600400104

Erikson, E. H. (1959). Identity and the life cycle: Selected papers. Psychological Issues, 1(1), 1–171.

Marcia, J. E. (1966). Development and validation of ego-identity status. Journal of Personality and Social Psychology, 3(5), 551–558. https://doi.org/10.1037/h0023281

Rasmussen, J. E. (1964). Relationship of ego identity to psychosocial effectiveness. Psychological Reports, 15(3), 815–825. https://doi.org/10.2466/pr0.1964.15.3.815

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: Read each of the following statements carefully and decide whether it applies to you. Indicate whether you Agree or Disagree with each statement.
Response Scale: Dichotomous choice (Agree / Disagree or True / False)
1

I am quite capable of making my own decisions.
2

I usually feel that life is worthwhile and has purpose.
3

I feel proud of the work I accomplish.
4

I find it easy to form close personal attachments.
5

I frequently doubt whether I have made the right choices in life.
6

I have a clear idea of what I want to do with my future.
7

I feel that people generally cannot be relied upon.
8

I take pride in mastering new tasks and skills.
9

I feel uncomfortable or guilty when taking the initiative in group settings.
10

I know who I am and what I stand for.
11

I often feel isolated even when I am surrounded by people.
12

I have confidence in my personal abilities and judgment.
13

[Note: Rasmussen's (1964) full 72-item instrument was published in Psychological Reports (Vol. 15, pp. 815-825) and deposited via the American Documentation Institute (ADI Document No. 8092). Because the 72 specific full items are archived historical records, researchers must retrieve ADI Document 8092 or consult archival psychometric test collections].

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). مقياس هوية الأنا (EIS). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/ego-identity-scale-eis/
looti, Mohammed. “مقياس هوية الأنا (EIS).” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/ego-identity-scale-eis/.
looti, Mohammed. “مقياس هوية الأنا (EIS).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/ego-identity-scale-eis/.