علم النفس السلوكيعلم النفس المعرفيمقاييس الشخصية

التوسع في النتائج المحتملة (التوليد/التقييم)

دليل أكاديمي شامل حول مقياس التوسع في النتائج المحتملة (التوليد/التقييم) لتقييم عمليات اتخاذ القرار والتنظيم الذاتي للسلوك، شاملاً الإطار النظري والخصائص السيكومترية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس التوسع في النتائج المحتملة (التوليد/التقييم) (Elaboration on Potential Outcomes – Generation/Evaluation) أداة سيكومترية دقيقة طُوّرت لتقييم الفروق الفردية في العمليات المعرفية والدافعية المرتبطة بالتفكير المستقبلي وصنع القرار وإدارة الأهداف، وذلك في إطار نظرية التنظيم الذاتي للسلوك التي صاغها العالمان تشارلز س. كارفير ومايكل ف. شيير (Carver & Scheier, 1998). يقيس المقياس بدقة المدى الذي ينخرط فيه الفرد بوعي وإدراك في توليد السيناريوهات والنتائج الإيجابية والسلبية المحتملة لقراراته وأفعاله، وتقييم احتمالية حدوث تلك النتائج ودرجة أهميتها النسبية وتأثيراتها الذاتية قبل الإقدام على السلوك الفعلي.

يتألف المقياس في صورته المختصرة والموجهة من ست فقرات (6 Items) مُصاغة وفق تدريج ليكرت السداسي أو السباعي، تتوزع وظيفياً بين بُعد توليد العواقب وبُعد تقييمها المعرفي والقيمي. وقد أظهرت الدراسات السيكومترية المستفيضة أن المقياس يتمتع بمؤشرات ثبات وصدق مرتفعة عبر عينات بحثية متعددة، حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عموماً بين 0.78 و 0.88، مع وجود صدق بنائي وتمايزي متين يربطه إيجابياً بمتغيرات مثل يقظة الضمير، والتوجه نحو المستقبل، وضبط النفس، والتخطيط الاستراتيجي، بينما يرتبط سلبياً بالاندفاعية، والمخاطرة غير المحسوبة، والتسويف الأكاديمي والمهني.

الكلمات المفتاحية

التوسع في النتائج المحتملة، التنظيم الذاتي، صنع القرار، تقييم العواقب، توليد السيناريوهات، التفكير المستقبلي، تشارلز كارفير، مايكل شيير، القياس النفسي، ضبط الذات، السلوك الهادف، الدافعية المعرفية.

المؤلفون

يرجع الأساس المفاهيمي والنظري لهذا البناء إلى أعمال عالمي النفس الرائدين:

  • تشارلز س. كارفير (Charles S. Carver, Ph.D.): أستاذ علم النفس الراحل بجامعة ميامي (University of Miami)، كورال غيبلز، فلوريدا، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد من أبرز علماء النفس في مجالات الشخصية، والتنظيم الذاتي، والتفاؤل مقابل التشاؤم.
  • مايكل ف. شيير (Michael F. Scheier, Ph.D.): أستاذ فخري لعلم النفس في جامعة كارنيغي ميلون (Carnegie Mellon University)، بيتسبرغ، بنسلفانيا، الولايات المتحدة الأمريكية. رائد دولي في دراسات التكيف النفسي والتحكم السلوكي وتأثير التوقعات المستقبلية على الصحة الجسدية والنفسية.

وقد فُصّلت النماذج الخاصة بالتوسع المعرفي في النتائج المستقبلية وتفرعاتها اللاحقة في سياق بحوث اتخاذ القرارات الاقتصادية والنفسية لدى باحثين تالين اعتمدوا على إطار كارفير وشيير، ولا سيما أعمال جيرلين نينكوف وزملائها (Nenkov et al., 2008).

الغرض

تتمثل الغاية الأساسية من مقياس التوسع في النتائج المحتملة (التوليد/التقييم) في توفير أداة قياس نفسية موضوعية وموجزة قادرة على رصد العمليات التأملية المعرفية الاستباقية التي تسبق الاستجابة السلوكية. يهدف المقياس إلى الإجابة عن التساؤل المركزي في علم نفس الشخصية وعلم النفس المعرفي: لماذا يندفع بعض الأفراد نحو اتخاذ قرارات متسرعة تترتب عليها عواقب وخيمة، بينما يتوقف آخرون بصورة تلقائية ومنهجية لبلورة تصورات ذهنية معقدة حول ما قد يسفر عنه كل مسار سلوكي؟

التطبيقات البحثية

في ميدان البحث الأكاديمي، يُستخدم المقياس كأداة تشخيصية وبحثية لفحص الفروق الفردية في:

  • نماذج اتخاذ القرار: فحص المفاضلة بين العوائد الفورية قصيرة المدى والعواقب التراكمية طويلة المدى، ودراسة ظاهرة تفضيل الحاضر الزمني (Temporal Discounting).
  • السلوك الصحي والوقائي: تحليل أسباب التزام بعض المرضى بالبروتوكولات العلاجية الصارمة وأنماط الحياة الصحية نتيجة قدرتهم على تمثيل العواقب المستقبلية للمرض أو الشفاء، مقابل انخراط آخرين في سلوكيات خطرة كالتدخين أو الإفراط في تناول الكحول.
  • السلوك المالي والاستهلاكي: الكشف عن المحددات المعرفية للادخار والاستثمار والتخطيط التقاعدي في مقابل الاستهلاك الاندفاعي وتراكم الديون غير المسؤولة.

التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية

على الصعيد الإكلينيكي والاستشاري، يزود المقياس المعالجين النفسيين بأداة تقييم تساعد في صياغة الخطط العلاجية، لا سيما في إطار العلاج المعرفي السلوكي (CBT):

  • تحديد مواطن الخلل في حلقة التغذية الراجعة السلوكية لدى الأفراد الذين يعانون من اضطرابات التحكم في الاندفاع، أو إدمان المواد، أو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD).
  • تصميم تدخلات استهدافية لتدريب العملاء على إبطاء ردود الأفعال الآلية وتنمية مهارات التخيل الذهني الاستباقي لتقييم النتائج، واستبدال الأنماط المعرفية الاندفاعية بنماذج واعية لحل المشكلات.

البناء النفسي

يستند المفهوم السيكولوجي لـ “التوسع في النتائج المحتملة” (Elaboration on Potential Outcomes) إلى افتراض أن الفكر الإنساني يمتلك بنية تمثيلية مرنة قادرة على السفر الذهني عبر الزمن واستباق المستقبل. ولا يقتصر هذا البناء على مجرد إدراك مبهم للمستقبل، بل يتشكل من عمليتين معرفيتين تكامليتين:

1. بعد التوليد (Generation Dimension)

يمثل هذا البعد المرحلة الاستكشافية الأولى من التوسع، ويشير إلى الميل التلقائي والمستمر نحو إنتاج وتوليد سيناريوهات بديلة متعددة تصف ما يمكن أن يحدث نتيجة لسلوك معين. يركز التوليد على اتساع الرؤية المعرفية وخصوبتها، حيث لا يكتفي الفرد بالنتيجة البديهية المباشرة، بل يتساءل بانتظام: “ماذا سيحدث بعد ذلك؟ وما هي السيناريوهات الأخرى الممكنة سواء كانت إيجابية أو سلبية؟”. على سبيل المثال، يميل الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة في هذا البعد عند مواجهة قرار تغيير المسار الوظيفي إلى تخيل سيناريوهات متنوعة تشمل احتمالات النجاح المهني، وصعوبات التكيف، وتأثير القرار على الدخل والعلاقات الأسرية.

2. بعد التقييم (Evaluation Dimension)

يعبر هذا البعد عن المرحلة التحليلية والتقديرية التي تلي مرحلة التوليد أو تتزامن معها. وهو يشمل إخضاع تلك السيناريوهات المتخيلة لعمليات وزنية دقيقة من حيث:

  • احتمالية الحدوث (Subjective Probability): تقدير مدى واقعية تحقق كل سيناريو بناءً على الظروف البيئية والقدرات الشخصية.
  • الأهمية والقيمة الوجدانية (Subjective Value & Valence): تحديد حجم المنفعة أو الضرر النفسي والمادي المترتب على كل نتيجة محتملة.

يسهم هذا البعد في فرز السيناريوهات التي تم توليدها واستبعاد غير المنطقي منها، مما يحول التصورات التجريدية إلى دوافع سلوكية توجه السلوك الحاضر نحو تجنب النتائج المؤذية وتحقيق الغايات المرغوبة.

الإطار النظري

ينبثق مقياس التوسع في النتائج المحتملة مباشرة من نظرية التحكم السيبرنطيقية والتنظيم الذاتي للسلوك التي أسسها كارفير وشيير (Carver & Scheier, 1981, 1998). تفترض هذه النظرية أن السلوك الإنساني ليس مجرد استجابة لمثيرات بيئية، بل هو عملية مستمرة ومنظمة ذاتياً تهدف إلى تقليص الفجوة (أو توسيعها) بين الوضع الراهن للفرد والحالات المستهدفة (الأهداف والمعايير المرجعية).

حلقة التغذية الراجعة السلبية (Negative Feedback Loop)

في نموذج كارفير وشيير، يتكون التنظيم الذاتي من وحدة معالجة تقارن بين المدخلات الإدراكية (الحالة الحالية) والقيمة المرجعية (الهدف المرغوب). فإذا أظهرت المقارنة وجود انحراف أو فجوة، تتولد مخرجات سلوكية تهدف إلى خفض هذا الفارق. يلعب “التوسع في النتائج المحتملة” دوراً محورياً في تغذية هذه الحلقة بمعلومات استباقية؛ فالأفراد لا ينتظرون حدوث الخطأ ليصححوه، بل يقومون بـ “محاكاة سيبرنطيقية مسبقة” (Feedforward Simulation) من خلال توليد العواقب وتقييمها، وبالتالي تعديل مسارهم السلوكي مقدماً لتفادي النتائج السلبية غير المرغوبة.

التأثير الوجداني والدافعي

تؤكد النظرية أيضاً أن التوسع في النتائج ليس مجرد تمرين فكري بارد، بل هو عملية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بنظام إدارة المشاعر (Affective System). فتوليد عواقب كارثية محتملة يولد استجابات قلق تدفع نحو تجنب مسارات الخطر، بينما يقود تخيل العواقب الإيجابية المعززة إلى استثارة مشاعر التفاؤل والأمل التي تعزز الإصرار والمثابرة على تحقيق الأهداف طويلة الأجل.

الصدق

خضع المقياس لفحوص سيكومترية دقيقة لتوثيق مختلف أشكال الصدق الإحصائي والنظري عبر دراسات متعددة:

صدق البناء والصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت التحليلات الارتباطية وجود علاقات إيجابية دالة إحصائياً بين درجات مقياس التوسع في النتائج المحتملة ومقاييس أخرى معتمدة تقيس بنيات نفسية ذات صلة، مثل:

  • مقياس اعتبار العواقب المستقبلية (Consideration of Future Consequences – CFC) بمعدلات ارتباط تراوحت بين (r = 0.45 إلى 0.62).
  • مقياس ضبط الذات لتانجني وزملائه (Brief Self-Control Scale) بارتباطات إيجابية دالة (r = 0.38 إلى 0.51).
  • بُعد يقظة الضمير من مقياس العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (NEO-PI-R) بارتباط بلغ نحو (r = 0.42).

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس قدرته على التمايز بوضوح عن متغيرات نفسية وسلوكية مضادة؛ حيث ارتبط سلباً بمقاييس الاندفاعية السلوكية مثل مقياس بارات للاندفاعية (BIS-11) بقيم ارتباط تراوحت بين (r = -0.34 إلى -0.48)، ومقاييس السعي وراء الإثارة (Sensation Seeking)، بالإضافة إلى ارتباطات سالبة مع مقاييس التسويف وتجنب اتخاذ القرار.

الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أكدت الدراسات الميدانية قدرة المقياس على التنبؤ بسلوكيات واقعية معقدة عبر نماذج الانحدار الخطي واللوجستي، حيث تنبأ التوسع في العواقب بانخفاض معدلات الإنفاق الاندفاعي بنسبة معنوية، وزيادة احتمالية ممارسة الأنشطة الرياضية بانتظام، وتحقيق معدلات تراكمية أكاديمية أعلى لدى طلبة الجامعات بعد ضبط متغيرات الذكاء والشخصية العامة.

الثبات

تم تقييم الاتساق الداخلي واستقرار الاستجابات لمقياس التوسع في النتائج المحتملة عبر العديد من الدراسات الميدانية والتجريبية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): أظهرت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للدرجة الكلية للمقياس ثباتاً ممتازاً يقع عادة بين 0.81 و 0.88 عبر العينات العامة والطلابية. كما أظهرت الأبعاد الفرعية (التوليد والتقييم) معاملات اتساق تتراوح بين 0.76 و 0.84، ومعاملات أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega) تجاوزت 0.82، مما يؤكد التجانس القوي بين الفقرات.
  • استقرار إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المتكررة على نفس العينة بفارق زمني تراوح بين أربعة أسابيع إلى ثمانية أسابيع معاملات ارتباط بيرسون تراوحت بين 0.74 و 0.82، مما يثبت أن البناء النفسي يمثل سمة معرفية وسلوكية مستقرة نسبياً عبر الزمن وليست مجرد حالة انفعالية عابرة.

التحليل العاملي

أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي والتأكيدي البنية العاملية المتماسكة للأداة:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

عند إخضاع فقرات المقياس للتحليل العاملي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Oblimin Rotation)، أسفرت النتائج باستمرار عن تشبع الفقرات على عاملين مترابطين يفسران معاً ما يزيد عن 60% من التباين الكلي:

  • العامل الأول (توليد النتائج): تشبعت عليه الفقرات الخاصة بمدى تصور السيناريوهات وتخيل ما سيحدث بتشبعات عاملية قوية تراوحت بين 0.68 و 0.85.
  • العامل الثاني (تقييم النتائج): تشبعت عليه الفقرات المتعلقة بوزن احتمالية حدوث تلك النتائج وتقدير أهميتها بتشبعات تراوحت بين 0.62 و 0.81.

التحليل العاملي التأكيدي (CFA)

أظهرت نماذج معادلات البنائية (SEM) أن نموذج العاملين المترابطين يمتلك مؤشرات مطابقة ممتازة مقارنة بنموذج العامل الأحادي البسيط:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.96
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.95
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.048 (بمجال ثقة 90%: 0.031 – 0.065)
  • جذر متوسط المربعات القياسي المتبقي (SRMR) = 0.039

تؤكد هذه المؤشرات دقة الفصل المفاهيمي بين عمليتي التوليد والتقييم مع الحفاظ على العلاقة التكاملية بينهما.

أداة القياس

تتميز أداة القياس بالخصائص الفنية والإجرائية التالية:

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
  • التنسيق والشكل: مقياس مصغر موجز مناسب للتطبيقات المسحية والبحثية الميدانية.
  • عدد الفقرات: 6 فقرات (موزعة بالتساوي بين بُعدي التوليد والتقييم).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت من 6 أو 7 نقاط يتراوح من (1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً / أعارض بشدة) إلى (6 أو 7 = ينطبق عليّ تماماً / أوافق بشدة).
  • طريقة التصحيح: تُحسب الدرجات من خلال جمع قيم الاستجابات للفقرات للحصول على درجة كلية تدل على المستوى الإجمالي للتوسع في النتائج، أو احتساب متوسط درجات كل بُعد فرعي بصورة منفصلة (بُعد توليد النتائج وبُعد تقييم النتائج). تدل الدرجات المرتفعة على مستوى متقدم من التأمل المعرفي الاستباقي والتنظيم الذاتي.
  • الفقرات المعكوسة: في النسخ القياسية، تُصاغ جميع الفقرات الست باتجاه إيجابي لتقليل التعقيد المعرفي لدى المستجيبين، ولا توجد فقرات تتطلب ترميزاً عكسياً إلا إذا تم دمج فقرات ضبط خارجية من قبل الباحث.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 1998 (ضمن المصنف التأسيسي لنظرية التنظيم الذاتي لكارفير وشيير).
  • الناشر الأكاديمي: Cambridge University Press.
  • الأذونات والملكية الفكرية: المفهوم النظري والتأصيل العام منسوب للمؤلفين كارفير وشيير. يُسمح باستخدام المقاييس والنماذج المشتقة للأغراض الأكاديمية والبحث العلمي غير التجاري مع ضرورة الاستشهاد بالمصدر الأصلي وفق المعايير الأكاديمية الصارمة. أما الاستخدامات التجارية أو التضمين في منصات ربحية فيتطلب الحصول على ترخيص رسمي من دار النشر أو أصحاب الحقوق.
  • الرسوم: مجاني للاستخدام البحثي والتعليمي غير الربحي.

المراجع

  • Carver, C. S., & Scheier, M. F. (1981). Attention and self-regulation: A control-theory approach to human behavior. Springer-Verlag. https://doi.org/10.1007/978-1-4612-5887-2
  • Carver, C. S., & Scheier, M. F. (1998). On the self-regulation of behavior. Cambridge University Press. https://doi.org/10.1017/CBO9781139174794
  • Nenkov, G. Y., Inman, J. J., & Hulland, J. (2008). Considering the future: The conceptualization and measurement of elaboration on potential outcomes. Journal of Consumer Research, 35(1), 126–141. https://doi.org/10.1086/525504
  • Strathman, A., Gleicher, F., Boninger, D. S., & Edwards, C. S. (1994). The consideration of future consequences: Weighing immediate and distant outcomes of behavior. Journal of Personality and Social Psychology, 66(4), 742–752. https://doi.org/10.1037/0022-3514.66.4.742
  • Tangney, J. P., Baumeister, R. F., & Boone, A. L. (2004). High self-control predicts good adjustment, less pathology, better grades, and interpersonal success. Journal of Personality, 72(2), 271–324. https://doi.org/10.1111/j.0022-3506.2004.00263.x

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: Please indicate the extent to which you agree or disagree with each statement, or how characteristic each statement is of your typical decision-making style, using the 7-point scale provided.
Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree, or 1 = Extremely uncharacteristic to 7 = Extremely characteristic)
1

I try to anticipate how I will feel if I make a certain decision.
2

Before making a decision, I consider the potential consequences of each of the choices.
3

I think about possible outcomes before making a choice.
4

I carefully weigh the potential consequences of my actions.
5

I tend to evaluate how likely it is that positive or negative outcomes will occur before making a decision.
6

When considering a choice, I carefully think about the likelihood that different outcomes might happen.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). التوسع في النتائج المحتملة (التوليد/التقييم). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/elaboration-on-potential-outcomes-generation-evaluation/
looti, Mohammed. “التوسع في النتائج المحتملة (التوليد/التقييم).” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/elaboration-on-potential-outcomes-generation-evaluation/.
looti, Mohammed. “التوسع في النتائج المحتملة (التوليد/التقييم).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/elaboration-on-potential-outcomes-generation-evaluation/.