علم النفس المعرفيمقاييس اتخاذ القرارمقاييس الشخصية

التفكير المتعمق في النتائج المحتملة (التركيز الإيجابي)

دليل أكاديمي وبحثي شامل حول مقياس التفكير المتعمق في النتائج المحتملة (التركيز الإيجابي) لنينكوف وإنمان وهولاند (2008)، متضمناً التحليل العاملي، البنية النفسية، الصدق والثبات، وفقرات المقياس الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُمثّل مقياس التفكير المتعمق في النتائج المحتملة (التركيز الإيجابي) (Elaboration on Potential Outcomes – Positive Focus) أداة سيكومترية متخصصة وموجزة طُوّرت لقياس الفروق الفردية في مدى ميل الأفراد إلى التفكير المسبق والتركيز المعرفي على العواقب والنتائج الإيجابية المحتملة لقراراتهم، وتوقع المكاسب والفرص الناجمة عنها مقارنة باحتمالات الخسارة أو النتائج السلبية. يُعد هذا المقياس بُعداً مستقلاً وجوهرياً ضمن البناء النفسي الأوسع المعروف بـ “التفكير المتعمق في النتائج المحتملة” (EPO)، والذي قام بصياغته وتقنينه الباحثون جيرجانا نينكوف وجي. جيفري إنمان وجون هولاند (Nenkov, Inman, & Hulland, 2008). يتألف المقياس من 3 فقرات مصاغة بأسلوب تقريري ذاتي، تعتمد تدريج ليكرت السباعي الممتد من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة).

أظهرت الدراسات السيكومترية التأسيسية عبر عينات استهلاكية وطلابية متعددة أن المقياس يتمتع بمؤشرات ثبات وصدق فائقة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للبعد بين 0.81 و0.88 عبر مراحل التطوير والاختبار التجريبي، مع ثبات تركيبي (Composite Reliability) تجاوز 0.85، وتباين مفسر مستخرج (AVE) يفوق عتبة 0.65 المقبولة سيكومترياً. كما أثبتت تحليلات النمذجة بالمعادلات البنائية والتحليل العاملي التوكيدي استقلالية البعد عن التركيز السلبي وعن توليد البدائل، مقدماً دليلاً قوياً على الصدق التقاربي والتمايزي في سياق سلوك المستهلك، واتخاذ القرارات المالية، والتنظيم الذاتي المعرفي.

2. الكلمات المفتاحية

التفكير المتعمق في النتائج المحتملة، التركيز الإيجابي، اتخاذ القرار، علم النفس المعرفي، سلوك المستهلك، التفاؤل المعرفي، التنظيم الذاتي، النتائج المستقبلية، الخصائص السيكومترية، التحليل العاملي.

3. المؤلفون

طُوِّر المقياس ونُشر لأول مرة من قِبل نخبة من الباحثين البارزين في مجال التسويق وسلوك المستهلك وعلم النفس الإداري:

  • جيرجانا واي. نينكوف (Gergana Y. Nenkov): أستاذة التسويق بكلية كارول للإدارة، كلية بوسطن (Boston College)، تشيستنت هيل، ماساتشوستس، الولايات المتحدة الأمريكية. (البريد الإلكتروني: [email protected]). تركز أبحاثها على التنظيم الذاتي، واتخاذ القرارات المالية والصحية والاستهلاكية.
  • جي. جيفري إنمان (J. Jeffrey Inman): أستاذ كرسي ألبرت ويسلي جونسون للتسويق بكلية كاتز للدراسات العليا في إدارة الأعمال، جامعة بيتسبرغ (University of Pittsburgh)، بيتسبرغ، بنسلفانيا، الولايات المتحدة الأمريكية. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
  • جون هولاند (John Hulland): أستاذ فخري للتسويق بكلية تيري لإدارة الأعمال، جامعة جورجيا (University of Georgia)، أثينا، جورجيا، الولايات المتحدة الأمريكية. رئيس تحرير سابق لمجلة Journal of the Academy of Marketing Science. (البريد الإلكتروني: [email protected]).

4. الغرض

يتمثل الغرض الأساسي من مقياس التفكير المتعمق في النتائج المحتملة (التركيز الإيجابي) في توفير أداة قياس دقيقة وموجزة مخصصة لتقييم الدرجة التي يستحضر بها الفرد بصورة واعية وتلقائية المكاسب والمنافع والنتائج الإيجابية المحتملة قبل اتخاذ القرارات المصيرية أو اليومية. انبثق المقياس من الحاجة المعرفية لعزل الميل نحو “تأطير المكاسب والتفاؤل بالنتائج” عن العمليات المعرفية الأخرى المرتبطة بالتفكير المستقبلي، مثل استحضار المخاطر أو مجرد اتساع دائرة التفكير الاستباقي.

في السياق البحثي والأكاديمي، يُستخدم المقياس كمتغير وسيط أو معدل في دراسات التنبؤ بالمخاطرة، والإنفاق الاستهلاكي، والادخار للتقاعد، وتبني الابتكارات التقنية، والالتزام بالأنماط الصحية الإيجابية. فبينما قد يقود التركيز الإيجابي المفرط إلى إهمال المخاطر الموضوعية والوقوع في شرك انحياز التفاؤل (Optimism Bias)، فإنه يمثل من جهة أخرى دافعاً قوياً لتعزيز الفاعلية الذاتية وتجاوز التردد في اتخاذ القرارات (Decisional Procrastination).

أما في التطبيقات الإكلينيكية والاستشارية، فيوفر المقياس للمرشدين النفسيين واختصاصيي العلاج المعرفي السلوكي (CBT) وسيلة لتقييم المخططات المعرفية الاستباقية للعملاء؛ حيث يرتبط التدني الشديد في هذا البعد بأعراض الاكتئاب والتفكير الاجتراري التشاؤمي وانعدام التلذذ الاستباقي (Anticipatory Anhedonia)، في حين يساعد قياس هذا البعد في توجيه التدخلات الرامية إلى إعادة الهيكلة المعرفية وبناء التوقعات الإيجابية الواقعية.

5. البناء النفسي

يندرج البناء النفسي لهذا المقياس ضمن المظلة الشاملة لـ “التفكير المتعمق في النتائج المحتملة” (Elaboration on Potential Outcomes – EPO). يعرّف نينكوف وزملاؤه (2008) هذا البناء بأنه سمة فردية تفاضلية تعكس ميل الأفراد المستمر لاستحضار وتحليل وتقييم العواقب المحتملة قبل الإقدام على سلوك ما. وقد برهن المؤلفون أن هذا البناء ليس أحادياً، بل يتكون من ثلاثة أبعاد متباينة نفسياً وإحصائياً:

  • توليد العواقب (Generation): ويعبر عن السعة الذهنية والجهد المبذول في استمطار وتوليد سيناريوهات متعددة للنتائج المحتملة.
  • التركيز الإيجابي (Positive Focus): وهو البناء المستهدف هنا، ويُعرّف بالانحياز المعرفي نحو الانتباه المركز والمعالجة العميقة للأوجه المشرقة، والمكاسب، والمنافع المحتملة المترتبة على القرار.
  • التركيز السلبي (Negative Focus): ويشير إلى الميل المعرفي العكسي المتمثل في تسليط الضوء على الخسائر، والتهديدات، والأضرار المحتملة.

يمتاز بناء “التركيز الإيجابي” بتركيزه الصريح على مقاصد “الربح والكسب” (Gains and Wins)؛ فالأفراد ذوو الدرجات المرتفعة على هذا المقياس يتعاملون مع المستقبل من خلال عدسة موجهة نحو تعظيم العوائد وتحقيق الرغبات، متجاهلين نسبياً احتمالات الإخفاق. على سبيل المثال، عندما يفكر شخص ذو تركيز إيجابي مرتفع في بدء مشروع ريادي جديد، فإن عملياته الذهنية تنشغل تلقائياً بحجم الأرباح المحتملة والشهرة والنجاح، وتكون هذه الأفكار هي المحرك الأساسي لقراره مقارنة باحتمالية الإفلاس أو الإجهاد النفسي، وهو ما يجعله متمايزاً جوهرياً عن مجرد التفكير العام في المستقبل المتمثل في مقاييس مثل اعتبار العواقب المستقبلية (CFC).

6. الإطار النظري

يتجذر المقياس في عدة أطر نظرية متكاملة من علم النفس المعرفي والدافعية ونظرية اتخاذ القرار:

نظرية التركيز التنظيمي (Regulatory Focus Theory)

تُعد نظرية إي. توري هيغينز (Higgins, 1997) الركيزة النظرية الأبرز؛ حيث تميز بين نظامين تنظيميين ذاتيين: نظام “الترويج” (Promotion Focus) ونظام “الوقاية” (Prevention Focus). يتوافق بُعد التركيز الإيجابي في مقياس EPO مباشرة مع موجه الترويج المعرفي؛ حيث يركز الفرد على التطلعات، والنمو، وتحقيق المكاسب، والارتقاء، معتبراً القرارات فرصاً لتحقيق النماء النفسي أو المادي.

نظرية التوقع والقيمة (Expectancy-Value Theory)

تستند النماذج المعرفية التي صاغها باحثون كلاسيكيون مثل فيشفين وأجزن، إلى أن السلوك البشري دالة للنتائج المتوقعة وقيمة تلك النتائج. يُترجم مقياس التركيز الإيجابي الآلية المعرفية التي من خلالها يمنح صانع القرار وزناً ذاتياً تفضيلياً واحتمالية مفرطة للعواقب ذات المنفعة الشخصية العالية، مما يقود إلى توجهات سلوكية استباقية تسعى وراء المكافأة.

المعالجة التخيلية الاستباقية (Mental Simulation Theory)

وفقاً لطروحات تايلور وفام (Taylor & Pham, 1996) حول المحاكاة الذهنية للمستقبل، فإن الطريقة التي يوجه بها الفرد مخيلته المعرفية (تخيل النتيجة الإيجابية مقابل تخيل الخطوات الإجرائية) تؤثر جذرياً في حالته الانفعالية وعزيمته. يركز مقياس نينكوف وزملائه على قياس المحاكاة الذهنية الموجهة نحو الغايات السارة والمكاسب، مما يسهم في تفسير الإقدام والمجازفة الإيجابية.

7. الصدق

خضع المقياس لسلسلة مكثفة وصارمة من اختبارات الصدق السيكومتري خلال دراسات نينكوف وزملائه (2008) شملت دراسات استكشافية وتحليلية على أكثر من 1,500 مشارك:

  • صدق البناء (Construct Validity): أكدت تحليلات نمذجة المعادلات البنائية (SEM) أن نموذج العوامل الثلاثة المتمايزة للـ EPO يتمتع بمطابقة ممتازة للبيانات الواقعية، وتفوّق جوهرياً على النموذج أحادي البعد والنموذج ثنائي البعد (Δχ² دال إحصائياً عند p < 0.001)، مما يبرهن على أن التركيز الإيجابي يمثل كياناً سيكومترياً فريداً ومستقلاً عن مجرد غياب التركيز السلبي.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبط البعد ارتباطاً إيجابياً دالاً بمقياس التفاؤل الموجه نحو الحياة (Life Orientation Test – LOT-R) لمشرفي شيير وكارفر (r = 0.35 إلى 0.42، p < 0.01)، ومقياس التوجه نحو الترويج (Promotion Focus) عند هيغينز (r = 0.48، p < 0.001)، وكذلك بالحاجة إلى المعرفة (Need for Cognition). تجاوز مؤشر متوسط التباين المستخرج (AVE) عتبة 0.65 عبر مختلف العينات.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): باستخدام محك فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker criterion)، تبيّن أن الجذر التربيعي للتباين المستخرج لبُعد التركيز الإيجابي أعلى بوضوح من كافة معاملات الارتباط بينه وبين بُعد التركيز السلبي (حيث كان الارتباط بينهما ضعيفاً إلى غير دال: r = 0.08 إلى 0.12)، وبينه وبين مقياس الاندفاعية (Impulsivity) والبحث عن الإثارة (Sensation Seeking).
  • الصدق التنبؤي والتلازمي (Predictive & Concurrent Validity): تنبأت الدرجات المرتفعة على مقياس التركيز الإيجابي على نحو دال بالسلوك الاستثماري الجريء، وتبني المنتجات المبتكرة ذات الفوائد التقنية العالية، والتفاؤل المالي في إدارة الائتمان، حتى بعد التحكم الإحصائي في سمات الشخصية الكبرى (Big Five).

8. الثبات

أظهر مقياس التفكير المتعمق في النتائج المحتملة (التركيز الإيجابي) اتساقاً سيكومترياً داخلياً فائقاً واستقراراً عبر الزمن في دراسات متعددة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في الدراسة التأسيسية الأولى (Nenkov et al., 2008, Study 1, N = 432)، بلغ معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) للبُعد الإيجابي 0.84. وفي دراسات التحقق اللاحقة (Study 2 & 3)، تراوحت قيم ألفا بين 0.82 و0.88.
  • الثبات التركيبي (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيمة الثبات التركيبي في نماذج المعادلات البنائية 0.86، وهو ما يتجاوز المعيار القياسي الصارم (0.70)، دالاً على خلو الفقرات من أخطاء القياس العشوائية.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهر فحص استقرار الأداة عبر فاصل زمني مدته أربعة أسابيع على عينة من طلاب الجامعات (N = 98) معامل ارتباط بيرسون مقداره r = 0.79 (p < 0.001)، مما يؤكد استقرار هذه السمة المعرفية باعتبارها نزعة مستقرة نسبياً في الشخصية الراشدة.

9. التحليل العاملي

أُجريت التحليلات العاملية الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) بدقة بالغة لترسيخ البنية الهيكلية للمقياس:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

باستخدام طريقة استخلاص المحاور الرئيسية والتدوير المتعامد والمائل (Promax & Varimax)، أفرز التحليل ثلاثة عوامل واضحة ذات جذور كامنة (Eigenvalues) تزيد عن 1.0. تشبّعت الفقرات الثلاث المخصصة للتركيز الإيجابي بوضوح على عامل واحد، حيث تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) بين 0.78 و0.89 دون أي تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) تتجاوز 0.20 على عاملي التوليد أو التركيز السلبي.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أثبتت تحليلات CFA المنفذة ببرامج مثل LISREL وAMOS ملاءمة ممتازة لنموذج القياس المكون من 3 فقرات لهذا البعد ضمن البناء الثلاثي العام، وجاءت مؤشرات حسن المطابقة كالآتي:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.97 (أعلى من العتبة المستهدفة 0.95).
  • مؤشر تكر-لويس (TLI) = 0.96.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.048 مع فترة ثقة 90% [0.032, 0.063].
  • الجذر التربيعي لمتوسط البواقي القياسية (SRMR) = 0.035.

بلغت معاملات المسار القياسية للفقرات الثلاث نحو المتغير الكامن المقاس: 0.82 للفقرة الأولى، و0.85 للفقرة الثانية، و0.80 للفقرة الثالثة، وجميعها دالة عند مستوى p < 0.001.

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale / Questionnaire).
  • التنسيق: قائمة بفقرات موجهة تطبق ورقياً أو إلكترونياً.
  • عدد الفقرات: 3 فقرات محددة تقيس البعد الإيجابي حصرياً.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale) متدرج كما يلي:
    • 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
    • 2 = أعارض (Disagree)
    • 3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat Disagree)
    • 4 = محايد (Neither Agree nor Disagree)
    • 5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat Agree)
    • 6 = أوافق (Agree)
    • 7 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
  • طريقة التصحيح: تُحسب الدرجة الكلية إما بجمع درجات الفقرات الثلاث (مدى الدرجات يتراوح بين 3 إلى 21)، أو بحساب المتوسط الحسابي لدرجات الفقرات (من 1 إلى 7). تدل الدرجة المرتفعة على ميل معرفي حاد نحو التركيز على الإيجابيات والمكاسب المتوقعة عند اتخاذ القرارات.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة في هذا البُعد؛ فكافة الفقرات الثلاث مصاغة في الاتجاه الإيجابي المباشر.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

سنة النشر الأساسية: 2008.

الجهة الناشرة والملكية الفكرية: حقوق النشر الأصلية للمقال والبحث محفوظة لصالح مجلة أبحاث المستهلك (Journal of Consumer Research) ودار نشر جامعة أكسفورد (Oxford University Press)، بالاشتراك مع المؤلفين (Nenkov, Inman, & Hulland).

سياسة الرسوم والاستخدام الأكاديمي: يُتاح استخدام المقياس مجاناً ودون الحاجة إلى إذن كتابي مسبق للأغراض التعليمية والأبحاث الأكاديمية غير الربحية، شريطة التوثيق المرجعي الكامل والمناسب للدراسة الأصلية (Nenkov et al., 2008). أما في حالة الاستخدامات التجارية أو التقييمات التوظيفية الربحية أو دمج الأداة في منصات تجارية مدفوعة، فيتعين الحصول على ترخيص قانوني رسمي من جهة النشر المعنية.

12. المراجع

  • Higgins, E. T. (1997). Beyond pleasure and pain. American Psychologist, 52(12), 1280–1300. https://doi.org/10.1037/0003-066X.52.12.1280
  • Nenkov, G. Y., Inman, J. J., & Hulland, J. (2008). Considering the future: The conceptualization and measurement of elaboration on potential outcomes. Journal of Consumer Research, 35(1), 126–141. https://doi.org/10.1086/586910
  • Scheier, M. F., Carver, C. S., & Bridges, M. W. (1994). Distinguishing optimism from neuroticism (and trait anxiety, self-mastery, and self-esteem): A reevaluation of the Life Orientation Test. Journal of Personality and Social Psychology, 67(6), 1063–1078. https://doi.org/10.1037/0022-3514.67.6.1063
  • Strathman, A., Gleicher, F., Boninger, D. S., & Edwards, C. S. (1994). The consideration of future consequences: Weighing immediate and distant outcomes of behavior. Journal of Personality and Social Psychology, 66(4), 742–752. https://doi.org/10.1037/0022-3514.66.4.742
  • Taylor, S. E., & Pham, L. B. (1996). Mental simulation, motivation, and action. In P. M. Gollwitzer & J. A. Bargh (Eds.), The psychology of action: Linking cognition and motivation to behavior (pp. 219–235). Guilford Press.

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)

  1. When I think about the future, I tend to focus on the possible positive consequences of my decisions.
  2. When thinking over my future decisions, I generally think about how much I could win or gain.
  3. I tend to focus more on the positive consequences of my decisions than on the negative.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). التفكير المتعمق في النتائج المحتملة (التركيز الإيجابي). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/elaboration-on-potential-outcomes-positive-focus/
looti, Mohammed. “التفكير المتعمق في النتائج المحتملة (التركيز الإيجابي).” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/elaboration-on-potential-outcomes-positive-focus/.
looti, Mohammed. “التفكير المتعمق في النتائج المحتملة (التركيز الإيجابي).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/elaboration-on-potential-outcomes-positive-focus/.