الملخص
يُمثّل مقياس العنصر ب: السلوك (Element B: Behavior) أداة سيكومترية متطورة صمّمها عالم النفس الأمريكي ويل شوتز (Will Schutz) امتداداً وتطويراً جذرياً لأداته الكلاسيكية الشهيرة FIRO-B (Fundamental Interpersonal Relations Orientation-Behavior) التي ظهرت في أواخر الخمسينيات من القرن العشرين. يهدف المقياس إلى تقييم ديناميات السلوك التفاعلي بين الأفراد عبر ثلاثة أبعاد محورية وشاملة للعلاقات الإنسانية: الانتماء والشمول (Inclusion)، والتحكم والضبط (Control)، والانفتاح (Openness)؛ حيث استبدل شوتز بُعد “العاطفة” (Affection) الكلاسيكي ببُعد “الانفتاح” الأوسع دلالة وتطابقاً مع السلوك التواصلي الملاحظ. يتألف المقياس من 54 فقرة تقيس السلوكيات الصادرة (Expressed) والمستلمة (Received) عبر مستويين متمايزين معرفياً ودافعياً: “ما أراه” أو الواقع المدرك (Perceived/What I See) و”ما أريده” أو التفضيل المثالي (Wanted/What I Want). يُتيح هذا التصميم الدقيق استخراج درجات مركبة لمستوى “عدم الرضا” أو الفجوة العلائقية (Dissatisfaction) الناتجة عن الفرق الحسابي بين الرغبة والواقع المدرك. أظهرت الدراسات السيكومترية الأصلية تمتع المقياس بخصائص قياسية رصينة ومتقدمة؛ إذ تراوحت معاملات إعادة الإنتاجية (Reproducibility Coefficients) وفق نمذجة مقياس جوتمان التراكمي للسلالم الست بين 0.89 و0.93 بمتوسط بلغ 0.92، كما بلغ متوسط معامل ثبات الاستقرار عبر الزمن (Test-Retest Reliability) على مدى فاصل زمني لثلاثة أسابيع 0.76. يُعد المقياس ركيزة أساسية في أبحاث علم النفس الاجتماعي، وتطوير القيادة، وبناء فرق العمل، والعلاج النفسي الجمعي، والاستشارات التنظيمية المعاصرة.
الكلمات المفتاحية
العنصر ب: السلوك، ويل شوتز، فايرو-ب (FIRO-B)، السلوك بين الشخصي، الانتماء، التحكم، الانفتاح، علم النفس التنظيمي، التوجيه العلائقي، السيكومترية، مقياس جوتمان، ديناميات الجماعة.
المؤلفون
تم تطوير هذا المقياس من قِبل عالم النفس السلوكي الشهير الدكتور ويل شوتز (William Carl Schutz: 1925–2002)، الحاصل على الدكتوراه من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA)، وأحد أبرز رواد حركة الإمكانات البشرية (Human Potential Movement) في معهد إيسالن (Esalen Institute) في بيغ سور، كاليفورنيا. ارتبط شوتز أكاديمياً وتدريبياً بمؤسسات رفيعة مثل جامعة كاليفورنيا، هارفارد، ومختبرات التدريب الوطنية (NTL)، وأسّس لاحقاً مؤسسة Will Schutz Associates في ميل فالي، كاليفورنيا، والتي تُعرف حالياً بشركة شوتز (The Schutz Company)، المعنية بنشر وترخيص أدوات نموذج “الإتقان البشري” (The Human Element).
الغرض
صُمم مقياس العنصر ب: السلوك (Element B: Behavior) لتوفير أداة تشخيصية وبحثية دقيقة تفكك تعقيدات التفاعل الإنساني اليومي من خلال قياس الطريقة التي يتصرف بها الأفراد فعلياً، والطريقة التي يرغبون في أن يتصرف بها الآخرون تجاههم، ومقارنة ذلك بما يطمحون إليه في قرارة أنفسهم. يتجاوز هذا المقياس الأدوات التقليدية للسمات الشخصية عبر التركيز على المظاهر السلوكية الملموسة القابلة للتعديل والتدريب، مما يجعله أداة استثنائية في بيئات العمل، والتطوير المؤسسي، والاستشارات الزواجية والأسرية، والعلاج النفسي الفردي والجمعي.
يخدم المقياس عدة أغراض رئيسية متداخلة:
- التشخيص السلوكي الدقيق: يقيس المقياس بدقة كيفية تعامل الفرد مع قضايا الاتصال والحضور والاندماج (الانتماء)، ومسائل التأثير والمسؤولية والقيادة (التحكم)، والشفافية والإفصاح عن الذات ومشاركة الأسرار والخصوصية (الانفتاح).
- قياس الفجوة السلوكية وعدم الرضا: من خلال الفصل المنهجي بين “ما يراه الفرد” (السلوك الحقيقي الممارس أو المدرك) و”ما يريده الفرد” (التفضيل المثالي الداخلي)، يُتيح المقياس استخراج مؤشر كمي محدد لـ “عدم الرضا العلائقي” (Dissatisfaction). هذا المؤشر يُبرز مناطق التوتر الخفية؛ مثل شعور الفرد بأنه يُقحم نفسه في الجماعات أكثر مما يرغب، أو أن الآخرين يتحكمون في قراراته بدرجة تفوق تحمله.
- تطوير فرق العمل والقيادة: يُستخدم المقياس لتحديد أنماط التوافق والتنافر السلوكي بين أعضاء الفريق الواحد أو بين القائد ومرؤوسيه؛ كحالات صراع السيطرة (تنافس على التحكم)، أو مشكلات العزلة التنظيمية (انخفاض الانتماء)، أو نقص الشفافية وحجب المعلومات (انخفاض الانفتاح).
- التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية: يساعد المرشدين والمعالجين النفسيين في كشف الصراعات الشخصية غير المحلولة والأنماط التفاعلية غير التكيفية التي تؤدي إلى القلق الاجتماعي، والشعور بالدونية، أو الخوف المرضي من الهجر والرفض أو من فقدان السيطرة.
البناء النفسي
يرتكز البناء النفسي لمقياس “العنصر ب: السلوك” على منظومة ثلاثية الأبعاد تمثل الحاجات السلوكية الأساسية بين الأفراد، حيث يُقاس كل بُعد عبر مستويين تفاعليين: السلوك الصادر عن الفرد نحو الآخرين (Expressed)، والسلوك الوارد أو المستلم من الآخرين نحو الفرد (Received). علاوة على ذلك، يتم استطلاع كل جانب عبر زاويتين معرفيتين: الإدراك الواقعي الحاضر (“ما أراه”)، والتفضيل الداخلي الرغائبي (“ما أريده”). تُفرز هذه المصفوفة التركيبية الأبعاد التخصصية التالية:
1. بُعد الانتماء والشمول (Inclusion)
يُعنى هذا البُعد بمدى السعي نحو التواصل الاجتماعي والاتصال البشري، والحد الذي يختاره الفرد ليكون جزءاً من الجماعات أو ليدعو الآخرين إلى مشاركته نشاطاته:
- الانتماء الصادر (Expressed Inclusion): مدى مبادرة الفرد بالانضمام للآخرين، ومشاركتهم الأنشطة، والبحث الفعّال عن رفقتهم، ودعوتهم إلى فعالياته الخاصة (مثل: “أبحث عن أشخاص لأكون بصحبتهم”).
- الانتماء المستلم (Received Inclusion): مدى إدراك الفرد بأن الآخرين يضمونه إلى أنشطتهم، ويدعونه للمشاركة في مناسباتهم، ويجعلونه جزءاً من نسيجهم الاجتماعي (مثل: “يدعوني الناس للمشاركة في أنشطتهم”).
2. بُعد التحكم والضبط (Control)
يركز هذا البُعد على توزيع السلطة والتأثير وصنع القرار وممارسة القيادة بين الأشخاص:
- التحكم الصادر (Expressed Control): سعي الفرد للتأثير في مسار الأمور، وتوجيه أفعال الآخرين، وتولي زمام القيادة، وفرض خياراته على الأنشطة المشتركة (مثل: “أتولى المسؤولية عندما أكون مع الناس”).
- التحكم المستلم (Received Control): مدى خضوع الفرد لتوجيهات الآخرين، وسماحه لهم بالتأثير في أفكاره وأفعاله وقبول قيادتهم وسيطرتهم (مثل: “يتحكم الناس في تصرفاتي”).
3. بُعد الانفتاح والشفافية (Openness)
يمثل هذا البُعد التعديل الجوهري الذي أدخله شوتز متجاوزاً مفهوم “العاطفة” القديم، ليركز على مستوى الصراحة والإفصاح عن الخفايا والأسرار والمشاعر الذاتية:
- الانفتاح الصادر (Expressed Openness): رغبة الفرد في إظهار مكنونات نفسه، والحديث بصدق كامل عن مشاعره الدفينة وأموره الخاصة أمام أصدقائه المقربين (مثل: “أنا صريح تماماً مع أصدقائي المقربين”).
- الانفتاح المستلم (Received Openness): مدى مشاركة الآخرين مشاعرهم الحقيقية وأسرارهم وحياتهم الخاصة مع الفرد وثقتهم به كمستودع لأسرارهم (مثل: “يخبرني أصدقائي المقربون بمشاعرهم الحقيقية”).
الإطار النظري
يستند مقياس “العنصر ب” إلى التطور النظري المتعمق لنظرية التوجه الأساسي للعلاقات بين الأشخاص (FIRO Theory) التي صاغها ويل شوتز لأول مرة عام 1958 في كتابه المرجعي FIRO: A Three-Dimensional Theory of Interpersonal Behavior. انطلقت النظرية أساساً من فرضية مفادها أن الكائن البشري، تماماً كما يمتلك حاجات بيولوجية للبقاء (كالطعام والماء والمأوى)، يمتلك حاجات نفسية علائقية جوهرية تنشأ في مرحلة الطفولة وتتبلور عبر مسار التنشئة الاجتماعية لتحدد طرائق تواصله وتوافقه مع بيئته المحيطة.
مع انخراط شوتز في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين في أبحاث حركة الإمكانات البشرية، وعمله المكثف في العلاج النفسي الجماعي وعلم النفس الإنساني (Humanistic Psychology) إلى جانب رواد مثل كارل روجرز وفريتز بيرلز، أدرك شوتز وجود قيود مفاهيمية وإجرائية في أداة FIRO-B الكلاسيكية. قاد هذا الإدراك إلى ولادة نموذج “العنصر البشري” (The Human Element) في أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات (Schutz, 1987, 1992)، والذي تفرعت عنه ثلاثة مقاييس متكاملة: العنصر ب (للسلوك – Behavior)، والعنصر ف (للمشاعر – Feelings)، والعنصر ن (للذات – Self).
يتجلى التحول النظري البارز في استبدال مفهوم “العاطفة” (Affection) بمفهوم “الانفتاح” (Openness). جادل شوتز بأن مصطلح العاطفة كان مشحوناً بدلالات وجدانية حميمية قد تثير سوء الفهم في البيئات التنظيمية والمهنية، بينما يمثل “الانفتاح” سلوكاً تواصلياً إجرائياً يتمثل في الشفافية والإفصاح عن المعلومات والمشاعر الصادقة، وهو العامل الحاسم في تحديد متانة الروابط الإنسانية ومستويات الثقة المتبادلة. تؤكد النظرية أن الصراعات البين-شخصية تنجم حينما يحدث تفاوت حاد بين السلوك الصادر والسلوك المرغوب فيه، أو عندما يُفرض على الفرد مستوى من التفاعل الاجتماعي لا يتوافق مع بنيته السلوكية الذاتية.
الصدق
خضع مقياس “العنصر ب: السلوك” لتقييمات سيكومترية مكثفة لاختبار دلالات الصدق بأنواعه المتعددة، بما يضمن دقة الأداة في قياس الأبعاد السلوكية الافتراضية دون غيرها:
صدق البناء والاتساق النمطي (Construct Validity)
استند صدق البناء في تطوير مقاييس شوتز إلى نموذج التدرج التراكمي لـ لويس جوتمان (Guttman Scalability). بُنيت الفقرات بصيغة تراتبية تصاعدية تقيس شدة السلوك، حيث يعكس اجتياز فقرة متقدمة في المقياس قبول الفقرات الأقل شدة بصورة حتمية تقريباً. أثبتت النتائج أن كل مقياس فرعي يتمتع بـ “معامل إعادة إنتاجية” (Coefficient of Reproducibility) فاق المعايير التقليدية المقبولة في منهجيات القياس التراكمي، مما يُعد دليلاً سيكومترياً قاطعاً على أحادية البُعد (Unidimensionality) لكل مقياس فرعي على حدة.
الصدق التلازمي والتقاربي (Concurrent and Convergent Validity)
تم فحص الصدق التلازمي عبر دراسة مصفوفة ارتباطات بيرسون (Pearson Intercorrelations) بين المقاييس الفرعية لـ “العنصر ب” ومقاييس أداة “FIRO-B” الكلاسيكية المطبقة على العينات ذاتها. أظهرت النتائج ارتباطات موجبة ودالة إحصائياً عند مستوى (p < .001) بين أبعاد الانتماء والتحكم في الأداة الجديدة ونظيراتها في الأداة السابقة. كما أظهر بُعد “الانفتاح” ارتباطاً وثيقاً مع بُعد “العاطفة” السابق، مع إظهار تمايز دلالي أوضح يعكس تحرره من الالتباس العاطفي المفرط.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أظهرت التحليلات الإحصائية استقلالاً نسبياً بين الأبعاد الثلاثة الكبرى؛ حيث كانت معاملات الارتباط البيني بين درجات الانتماء ودرجات التحكم ودرجات الانفتاح معتدلة إلى منخفضة، مما يؤكد أن كل بُعد يقيس جانباً مستقلاً تماماً من جوانب التفاعل الإنساني، ولا يمثل مجرد إعادة صياغة لبُعد آخر.
الثبات
أُجريت دراسات التحقق السيكومتري من ثبات المقياس على عينات تجريبية متعددة شملت طلاب التعليم المستمر للكبار (N = 50)، ومنسوبي وكالة الفضاء الأمريكية NASA (N = 43)، وأفراداً من جهاز الاستخبارات العسكرية بالجيش الأمريكي (N = 23)، بالإضافة إلى طلاب جامعيين (N = 84)، بهدف التوصل إلى معاملات ثبات مستقرة وموثوقة:
- معامل إعادة الإنتاجية (Reproducibility): بلغت معاملات إعادة الإنتاجية للمقاييس الفرعية الستة متوسطاً قدره 0.92، وتراوحت أدنى وأعلى القيم في المقاييس المختلفة بين 0.89 و0.93. وتُعد هذه المعاملات مرتفعة للغاية؛ حيث يُعتبر أي مقياس يتجاوز معامل إعادة إنتاجيته 0.90 مقياساً عالي الدقة ويتمتع بخصائص سلم جوتمان المثالي.
- ثبات الاستقرار عبر الزمن (Test-Retest Stability): نظراً لأن مقياس “العنصر ب” هو الترشيد المباشر والمطور لمقياس FIRO-B، فقد استند المؤلف إلى معاملات الاستقرار المحسوبة عبر فاصل زمني مدته ثلاثة أسابيع لأداة FIRO-B الأصلية، والتي بلغ متوسطها 0.76 عبر المقاييس الفرعية، كتقدير محافظ لقدرة درجات “العنصر ب” على الاحتفاظ بالثبات والاستقرار النسبي عبر فترات زمنية متوسطة دون التأثر السريع بالتقلبات المزاجية العابرة.
التحليل العاملي
خضعت فقرات مقياس “العنصر ب: السلوك” الـ 54 لتحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية للتحقق من بنيته الداخلية وتأكيد التقسيم النظري المفترض لمجالات السلوك الإنساني. أسفرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي عن وجود بنية واضحة المعالم تتطابق بصورة ملموسة مع نموذج العوامل الثلاثة المتعامدة:
- العامل الأول (الانتماء): استقطب الفقرات المعنية بالدخول في الجماعات الاجتماعية، والمشاركة في الأنشطة، والبحث عن رفاق، ودعوة الآخرين، مع تشبعات عاملية قوية تراوحت بين 0.55 و0.82 دون أي تشبعات تقاطعية ذات شأن مع العوامل الأخرى.
- العامل الثاني (التحكم): تجمعت حوله الفقرات المعبرة عن اتخاذ القرارات، وتولي القيادة، وممارسة التأثير على الآخرين، أو الخضوع لقيادة وتأثير الأفراد الآخرين، وبلغت تشبعات فقرات هذا العامل قيماً تراوحت بين 0.58 و0.85.
- العامل الثالث (الانفتاح): انضوت تحته الفقرات المتعلقة بإفشاء الأسرار، ومشاركة المشاعر الحقيقية، والاحتفاظ بالخصوصية أو الإفصاح عنها، مسجلة تشبعات عاملية ناصعة تراوحت بين 0.51 و0.79.
أكدت هذه المؤشرات التحليلية تمتع المقياس بملائمة هيكلية فائقة (Goodness of Fit)، مما برهن على أن صياغة شوتز للفقرات وفصلها بين الصادر والمستلم يعبر تعبيراً إمبريقياً صادقاً عن المكونات الأساسية للتوجه البين-شخصي.
أداة القياس
تتسم أداة قياس “العنصر ب: السلوك” بمواصفات منهجية دقيقة تجعلها فريدة في بنيتها وتصحيحها:
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي مقنن (Standardized Self-Report Inventory) للسلوكيات العلائقية والتفاعلية.
- طريقة التطبيق: فردي أو جماعي، ورقي أو عبر المنصات الرقمية المحوسبة.
- عدد الفقرات: 54 فقرة محددة بدقة، موزعة بالتساوي على الأبعاد الثلاثة ومستويي التفاعل (الصادر والمستلم).
- مقياس الاستجابة المزدوج: يُجيب المفحوص على المقياس مرتين في نموذجين أو بعدين استقصائيين متوازيين:
- مستوى “ما أراه” (What I See / Perceived): يقيس واقع السلوك الملاحظ حالياً، وتتراوح الاستجابة عليه من “أعارض” (Disagree) إلى “أوافق” (Agree).
- مستوى “ما أريده” (What I Want / Wanted): يقيس التفضيل الداخلي والرغبة التفاعلية، وتتراوح الاستجابة عليه من “أريد” (Want) إلى “لا أريد” (Don’t Want).
- طريقة التصحيح واستخراج الدرجات:
- تتحول استجابات كل مقياس فرعي من المقاييس الستة إلى درجات معيارية تتراوح بين 0 و9، حيث تشير الدرجة المرتفعة إلى موافقة ورغبة أكبر في ذلك النمط السلوكي، بينما تشير الدرجة المنخفضة إلى تجنب السلوك المعني.
- تُحسب درجة عدم الرضا (Dissatisfaction) من خلال الفارق المطلق بين درجة “ما أريده” ودرجة “ما أراه” لكل مقياس (الفارق = |ما أريد – ما أرى|)، مما يعطي مؤشراً دقيقاً على التوافق النفسي في ذلك البُعد.
- التحويل المعياري: تتضمن أدلة المقياس جداول وخوارزميات تحويل معتمدة تتيح للممارسين نقل درجات مقياس FIRO-B التاريخي ومقارنتها مباشرة بدرجات “العنصر ب”.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
تم تقديم مقياس “العنصر ب: السلوك” بصيغته الدقيقة الأولى في عام 1987 عبر الدليل الإرشادي المخصص للأداة (Guide to Element B)، ثم نُشرت وثائقه السيكومترية الأكاديمية الشاملة في عام 1992 في مجلة Psychological Reports بواسطة الدكتور ويل شوتز.
المقياس محمي بموجب قوانين الملكية الفكرية وحقوق النشر الدولية العائدة لمؤسسة Will Schutz Associates وحالياً لشركة The Schutz Company ووكالاتها المعتمدة حول العالم. تُعد الأداة استبياناً مدفوعاً يتطلب رسوماً لاستخدامه في السياقات التجارية، والاستشارات المؤسسية، والتدريب القيادي، وتتطلب بعض الإصدارات الحصول على شهادة اعتماد مهنية (Certification) للممارس لتطبيق المقياس وتفسير نتائجه بشكل رسمي. أما في سياق الأبحاث الأكاديمية غير الربحية والدراسات العليا، فإنه يلزم التواصل مع الجهة المالكة للحصول على إذن كتابي رسمي قبل الاستخدام.
المراجع
- Schutz, W. (1958). FIRO: A three-dimensional theory of interpersonal behavior. Rinehart & Company.
- Schutz, W. (1987). Guide to Element B: Behavior. Will Schutz Associates.
- Schutz, W. (1989). Joy: Twenty years later. Ten Speed Press.
- Schutz, W. (1992). Beyond FIRO-B: Three new theory-derived measures—Element B: Behavior, Element F: Feelings, Element S: Self. Psychological Reports, 70(3), 915–937. https://doi.org/10.2466/pr0.1992.70.3.915
- Schutz, W. (1994). The Human Element: Productivity, self-esteem, and the bottom line. Jossey-Bass.
فقرات المقياس
• What I See (Perceived): Rated on a scale from Disagree to Agree.
• What I Want (Wanted): Rated on a scale from Want to Don’t Want.
Each scale receives a derived score from 0 to 9. Dissatisfaction = |What I Want – What I See|.
- I seek out people to be with.
- People decide what to do when we are together.
- I am totally honest with my close friends.
- People invite me to do things.
- I am the dominant person when I am with people.
- My close friends tell me their real feelings.
- I join social groups.
- People strongly influence my actions.
- I confide in my close friends.
- People invite me to join their activities.
- I get other people to do things I want done.
- My close friends tell me about private matters.
- I join social organizations.
- People control my actions.
- I am more comfortable when people do not get too close.
- People include me in their activities.
- I strongly influence other people’s actions.
- My close friends do not tell me all about themselves.
- I am included in informal social activities.
- I am easily led by people.
- People should keep their private feelings to themselves.
- People invite me to participate in their activities.
- I take charge when I am with people socially.
- My close friends let me know their real feelings.
- I include people in my plans.
- People decide things for me.
- There are some things I do not tell anyone.
- People include me in their social affairs.
- I get people to do things the way I want them done.
- My closest friends keep secrets from me.
- I have people around me.
- People strongly influence my ideas.
- There are some things I would not tell anyone.
- People ask me to participate in their discussions.
- I take charge when I am with people.
- My friends confide in me.
- When people are doing things together I join them.
- I am strongly influenced by what people say.
- I have at least one friend to whom I can tell anything.
- People invite me to parties.
- I strongly influence other people’s ideas.
- My close friends keep their feelings a secret from me.
- I look for people to be with.
- Other people take charge when we work together.
- There is a part of myself I keep private.
- People invite me to join them when we have free time.
- I take charge when I work with people.
- At least two of my friends tell me their true feelings.
- I participate in group activities.
- People often cause me to change my mind.
- I have close relationships with few people.
- People invite me to do things with them.
- I see to it that people do things the way I want them to.
- My friends tell me about their private lives.