الذكاء الوجدانيعلم نفس النمومقاييس نفسية

استبيان الوعي الانفعالي (EAQ)

دليل سيكومتري شامل ومفصل حول استبيان الوعي الانفعالي (Emotion Awareness Questionnaire – EAQ) للأطفال والمراهقين، يوضح الخصائص السيكومترية، والأبعاد الستة، والصدق، والثبات، وفقرات المقياس الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد استبيان الوعي الانفعالي (Emotion Awareness Questionnaire – EAQ) أحد أبرز المقاييس السيكومترية الموجهة لتقييم الكفاءة الوجدانية والوعي الذاتي بالمشاعر لدى الأطفال والمراهقين والبالغين. طورته الباحثة Carolien Rieffe وزملاؤها في جامعة لايدن بهدف تقديم أداة تقرير ذاتي متعددة الأبعاد تميز بين الجوانب الوظيفية والصحية للوعي الانفعالي من جهة، والأنماط المعرفية غير التكيفية كالإفراط في التحليل الوجداني أو الاجترار من جهة أخرى. يتكون المقياس في نسخته المعيارية المحدثة (EAQ30) من 30 فقرة موزعة على ستة أبعاد بنائية محكمة: تمييز المشاعر (Differentiating Emotions)، والمشاركة اللفظية للمشاعر (Verbal Sharing of Emotions)، وعدم إخفاء المشاعر (Not Hiding Emotions)، والوعي الجسدي بالانفعالات (Bodily Awareness of Emotions)، والانتباه لمشاعر الآخرين (Attending to Others’ Emotions)، وتحليل المشاعر الذاتية (Analyses of Emotions).

يستخدم المقياس سلم استجابة ثلاثي التدريج من نمط ليكرت (1 = غير صحيح، 2 = صحيح أحياناً، 3 = صحيح غالباً)، وهو ما يجعله مناسباً من الناحية النمائية للفئات العمرية الناشئة (من سن 8 إلى 16 عاماً وما فوق). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية رفيعة المستوى؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) لأبعاده عادةً بين 0.65 و0.86 عبر العينات العيادية وغير العيادية، مع ثبات إعادة تطبيق مرتفع عبر فترات زمنية متباينة. أثبتت تحليلات الصدق التقاربي والتمايزي قدرة المقياس الفائقة على التنبؤ بمستويات القلق، والاكتئاب، والاضطرابات الجسدية الشكلية، والتكيف الاجتماعي، مما يجعله أداة محورية في الأبحاث النفسية والتقييمات الإكلينيكية المعاصرة.

الكلمات المفتاحية

الوعي الانفعالي، الذكاء الوجداني، استبيان الوعي الانفعالي (EAQ)، تنظيم المشاعر، الألكسيثيميا، القياس النفسي، التحليل العاملي، علم نفس النمو، التقييم الإكلينيكي، الكفاءة الاجتماعية والانفعالية.

المؤلفون

تم تطوير المقياس وتأسيس معاييره من قِبل فريق بحثي رائد في مجال التطور الانفعالي والاضطرابات السيكوسوماتية، برئاسة البروفيسورة كارولين ريفي (Carolien Rieffe) وفريقها المعاون:

  • Carolien Rieffe, Ph.D.: أستاذة التطور الانفعالي والاجتماعي بجامعة لايدن (Leiden University)، هولندا، والكلية الجامعية في لندن (UCL)، المملكة المتحدة. البريد الإلكتروني: [email protected]
  • Mark M. Meerum Terwogt, Ph.D.: باحث وأستاذ علم النفس التنموي، جامعة فريجي بأمستردام (Vrije Universiteit Amsterdam)، هولندا.
  • Pascale Miers, Ph.D.: باحثة في علم النفس السريري للأطفال والمراهقين، جامعة لايدن، هولندا.
  • Willem Oosterveld, Ph.D.: خبير الإحصاء والقياس النفسي، معهد القياس التربوي (Cito)، هولندا.
  • Cees Simons, Ph.D. & Lex Stockmann, M.D.: باحثون سريريون مشاركون في تطوير النماذج الأولية.

الغرض

نشأ استبيان الوعي الانفعالي (EAQ) لسد فجوة منهجية ونظرية عميقة في ميدان القياس النفسي للأطفال والمراهقين. حتى مطلع القرن الحادي والعشرين، كانت معظم الأدوات الموجهة لتقييم معالجة الانفعالات تعتمد إما على مقاييس الألكسيثيميا (عجز التعبير عن المشاعر) المصممة للبالغين مثل مقياس تورونتو للألكسيثيميا (TAS-20)، أو على نماذج تقييم الذكاء الوجداني العامة التي تخلط بين الإدراك الانفعالي والسمات الشخصية العامة كالتفاؤل وتقدير الذات.

يهدف الاستبيان بصفة أساسية إلى قياس كيفية إدراك الفرد وتعامله مع مشاعره الذاتية، ومدى قدرته على التعرف على أسبابها، والتفريق بين الحالات الوجدانية المختلفة (مثل التمييز بين الحزن والغضب والخوف)، وتحديد مدى رغبته في مشاركة هذه المشاعر لفظياً أو ميل الفرد لإخفائها وتجنبها. كما يسعى إلى قياس البعد الجسدي للمشاعر وتحديد كيفية استجابة الجسد للتغيرات العاطفية، إلى جانب رصد الانتباه لمشاعر الآخرين كدعامة أساسية للتعاطف.

من الناحية الإكلينيكية، يقدم الاستبيان مؤشرات تشخيصية حاسمة تسهم في الكشف المبكر عن اضطرابات المزاج، والقلق الاجتماعي، والاضطرابات السيكوسوماتية (الجسدية النفسية). فالأطفال والمراهقون الذين يسجلون درجات منخفضة في “تمييز المشاعر” أو درجات مرتفعة في “إخفاء المشاعر” يكونون أكثر عرضة لتطوير استراتيجيات غير تكيفية لتنظيم الانفعالات مثل الاجترار المعرفي أو التفريغ العدواني أو التعبير الجسدي عن الضغوط النفسية. في المقابل، يخدم المقياس الأغراض البحثية في دراسة مسارات النمو العاطفي السوي والمضطرب، وتقييم فعالية برامج التدخل القائمة على التعلم الاجتماعي والانفعالي (SEL) والعلاج المعرفي السلوكي (CBT).

البناء النفسي

يستند بناء المقياس إلى نموذج سداسي الأبعاد يغطي المكونات المعرفية والسلوكية والجسدية للوعي الانفعالي. وقد تم تعريف هذه الأبعاد بناءً على معايير نظرية وإمبيريقية متقدمة:

1. تمييز المشاعر (Differentiating Emotions)

يشير هذا البعد إلى قدرة الفرد على تحديد ماهية مشاعره الخاصة والتمييز بدقة بين الانفعالات الأساسية السلبية والإيجابية، وفهم الأسباب الكامنة وراء تلك الانفعالات. على سبيل المثال، يعكس هذا البعد قدرة الطفل على معرفة ما إذا كان يشعر بـ “الغضب” أم “الحزن” أم “الإحباط”، بدلاً من تجربة شعور عام ومبهم بعدم الارتياح. تُعد الدرجات المنخفضة في هذا البعد مؤشراً جوهرياً على صعوبات الألكسيثيميا والتخبط الانفعالي.

2. المشاركة اللفظية للمشاعر (Verbal Sharing of Emotions)

يعكس هذا البعد مدى استعداد الفرد وقدرته على التواصل اللفظي مع الآخرين (مثل الوالدين، أو الأصدقاء، أو المعلمين) بخصوص حالته الانفعالية وتجاربه الداخلية. يمثل التعبير اللفظي خطوة حاسمة في التفريغ والتنظيم الانفعالي المشترك، ويشير انخفاض هذا البعد إلى العزلة العاطفية وصعوبة طلب الدعم الاجتماعي.

3. عدم إخفاء المشاعر (Not Hiding Emotions)

يقيس هذا البعد الميل الإرادي للفرد لإظهار مشاعره وتجنب قمعها أو إخفائها عن المحيطين به. يرتبط قمع الانفعالات (Emotional Suppression) بالعديد من المخرجات السلبية للصحة النفسية، مثل تفاقم التوتر الفسيولوجي وارتفاع مستويات الاكتئاب، بينما يشير عدم الإخفاء إلى بيئة نفسية آمنة تتيح للفرد التعبير عن ذاته بحرية.

4. الوعي الجسدي بالانفعالات (Bodily Awareness of Emotions)

يركز هذا البعد على إدراك الإشارات الفسيولوجية والجسدية المصاحبة للحالات الانفعالية (مثل تسارع ضربات القلب عند الخوف، أو توتر العضلات عند الغضب، أو الشعور بضيق في المعدة). يُعد هذا الوعي الإدراكي الحسي-الداخلي (Interoception) بمثابة جهاز إنذار بيولوجي مبكر يتيح للفرد التعرف على انفعالاته قبل وصولها إلى مراحل متقدمة يصعب تنظيمها.

5. الانتباه لمشاعر الآخرين (Attending to Others’ Emotions)

يقيس مدى حساسية الفرد وانتباهه للتعبيرات والإشارات الانفعالية الصادرة عن الأفراد المحيطين به. يشكل هذا البعد حجر الزاوية في نظرية العقل (Theory of Mind) والتعاطف الوجداني، حيث يسهم الانتباه لمشاعر الآخرين في تعزيز التفاعل الاجتماعي المتوافق وبناء العلاقات الإيجابية.

6. تحليل المشاعر الذاتية (Analyses of Emotions)

يختص هذا البعد بمدى انخراط الفرد في معالجة فكرية تأملية لمشاعره الخاصة، ومحاولة تفكيك دوافعها وأسبابها. ورغم أن هذا البعد يبدو إيجابياً من منظور عقلاني، إلا أن الدراسات السيكومترية أظهرت أن التحليل المفرط للمشاعر قد ينقلب إلى اجترار سلبي (Rumination) يؤدي إلى تفاقم أعراض القلق والاضطرابات الوجدانية إذا لم يترافق مع قدرة جيدة على تمييز المشاعر وتنظيمها.

الإطار النظري

يؤطر استبيان الوعي الانفعالي نفسه ضمن المنظور الوظيفي للانفعالات (Functionalist Approach to Emotion)، والذي يرى أن الانفعالات ليست مجرد استجابات فسيولوجية عشوائية أو حالات إزعاج نفسي، بل هي آليات بيولوجية ونفسية تكيفية تزود الفرد بمعلومات حيوية حول علاقته بالبيئة المحيطة، وتوجه سلوكه نحو تحقيق أهدافه وحماية بقائه.

تأثر البناء النظري للمقياس بشكل ملحوظ بنموذج مستويات الوعي الوجداني (Levels of Emotional Awareness Model – LEAM) الذي طوره Richard Lane وGary Schwartz، والذي يفترض أن الوعي الانفعالي يمر بمسار نمائي معرفي يتدرج من الإحساس الجسدي الحركي البسيط، مروراً بالتمييز بين الانفعالات الأحادية، وصولاً إلى القدرة المعقدة على استيعاب تمازج الانفعالات والتعبير عنها رمزياً ولغوياً.

كما يستند المقياس إلى نظرية الكفاءة الانفعالية (Carolyn Saarni’s Emotional Competence)، والتي تؤكد على أن القدرة على فك ترميز الرسائل الانفعالية الذاتية والاجتماعية هي مهارة ديناميكية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالسياق الاجتماعي والثقافي للطفل. وانطلاقاً من نموذج تنظيم الانفعال لـ James Gross، ميز مؤلفو المقياس بين الوعي التقييمي الفعال الذي يقود إلى تنظيم معرفي سليم، وبين محاولات التحليل الذهني المتعثرة التي تقود إلى القمع أو القلق المرضي.

الصدق

خضع استبيان الوعي الانفعالي لسلسلة واسعة ومكثفة من دراسات التحقق السيكومتري عبر ثقافات وبيئات متعددة شملت هولندا، والمملكة المتحدة، وإسبانيا، وإيطاليا، وتركيا، وإيران، والصين، بالإضافة إلى العالم العربي.

1. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت الدراسات ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً بين بعدي “تمييز المشاعر” و”المشاركة اللفظية” مع مقاييس الذكاء الوجداني الإيجابية (مثل Bar-On EQ-i:YV وMSCEIT)، ومقاييس الكفاءة الاجتماعية وتقدير الذات (معاملات ارتباط تراوحت بين r = 0.42 و r = 0.61، p < 0.001). كما ارتبط بعد “الوعي الجسدي” إيجابياً مع مؤشرات الوعي الحسي الداخلي واليقظة الذهنية التكيفية.

2. الصدق التمايزي والتنبؤي (Discriminant & Predictive Validity)

أثبت المقياس قدرة تنبؤية فائقة بالاضطرابات النفسية؛ حيث ارتبطت الدرجات المنخفضة في بعد “تمييز المشاعر” والدرجات المرتفعة في بعد “إخفاء المشاعر” ارتباطاً وثيقاً بارتفاع درجات القلق والاكتئاب والشكاوى السيكوسوماتية المقاسة بمقياس تقييم السلوك للشباب (YSR) ومقياس بيك للاكتئاب للأطفال (CDI) بمعاملات ارتباط تراوحت بين r = -0.38 و r = -0.58. ومن المثير للاهتمام أن بعد “تحليل المشاعر” أظهر ارتباطات موجبة مع مقاييس الاجترار المعرفي والقلق الداخلي، مما أكد صحة الفرضية التمايزية للمؤلفين بأن تحليل المشاعر ليس بالضرورة عملية تكيفية مطلقة.

3. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

أكدت دراسات المقارنة الثقافية ثبات البنية العاملية للمقياس وتطابقها عبر مختلف المجتمعات، مع الحفاظ على التباين البنائي المستقل لكل بعد، مما يبرهن على قابلية المقياس للاستخدام العالمي في الدراسات المقارنة للأطفال والمراهقين.

الثبات

أظهرت التحليلات الإحصائية تمتع مقياس EAQ بدرجات ثبات عالية ومقبولة سيكومترياً عبر العديد من العينات الكبيرة:

  • الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha):
    • تمييز المشاعر: تتراوح قيم ألفا بين 0.74 و 0.86.
    • المشاركة اللفظية للمشاعر: تتراوح قيم ألفا بين 0.68 و 0.81.
    • عدم إخفاء المشاعر: تتراوح قيم ألفا بين 0.65 و 0.77.
    • الوعي الجسدي بالانفعالات: تتراوح قيم ألفا بين 0.66 و 0.75.
    • الانتباه لمشاعر الآخرين: تتراوح قيم ألفا بين 0.65 و 0.74.
    • تحليل المشاعر الذاتية: تتراوح قيم ألفا بين 0.64 و 0.76.
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات إعادة تطبيق الاختبار بعد فاصل زمني تراوح بين 4 إلى 8 أسابيع معاملات ثبات ممتازة (Intraclass Correlation Coefficients – ICC) تراوحت بين 0.71 و 0.84، مما يدل على استقرار البناء النفسي المقاس عبر الزمن وعدم تأثره السريع بالتقلبات المزاجية اللحظية العابرة.

التحليل العاملي

أجريت عمليات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) على المقياس لتحديد بنيته الكامنة والتحقق منها عبر عينات اشتقاق ومعايرة متعددة زادت عن 1000 مشارك في الدراسات التأسيسية:

1. نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت نتائج النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) تفوق النموذج السداسي المتعامد/المترابط على النماذج الأحادية أو ثلاثية الأبعاد. وقد حقق النموذج سداسي العوامل مؤشرات مطابقة ممتازة للمعطيات الإمبيريقية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.93 – 0.96
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.92 – 0.95
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): 0.038 – 0.048 (مع فاصل ثقة 90% يتراوح بين 0.032 و 0.054).
  • مؤشر جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): 0.045.

2. تشبعات الفقرات وتوزيعها (Factor Loadings)

تراوحت تشبعات الفقرات على عواملها المحددة بين 0.40 و 0.78 دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معنوية تخل بالاستقلال النظري للأبعاد. يتوزع عدد الفقرات على الأبعاد على النحو التالي:

  • تمييز المشاعر: 7 فقرات (الفقرات: 1، 2، 7، 10، 12، 16، 19).
  • المشاركة اللفظية للمشاعر: 5 فقرات (الفقرات: 3، 8، 15، 20، 28).
  • عدم إخفاء المشاعر: 5 فقرات (الفقرات: 6، 13، 18، 23، 26).
  • الوعي الجسدي بالانفعالات: 5 فقرات (الفقرات: 4، 9، 21، 27، 29).
  • الانتباه لمشاعر الآخرين: 4 فقرات (الفقرات: 5، 11، 17، 24).
  • تحليل المشاعر الذاتية: 4 فقرات (الفقرات: 14، 22، 25، 30).

أداة القياس

تتسم أداة القياس بالخصائص الهيكلية والمنهجية التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي متعدد الأبعاد (Self-report inventory / Psychological Questionnaire).
  • الصيغة والتطبيق: ورقي أو رقمي (Online/Computerized)، يمكن تطبيقه بشكل فردي أو جماعي داخل الفصول الدراسية والعيادات النفسية.
  • عدد الفقرات: 30 فقرة في النسخة الكاملة القياسية (EAQ30)، وتوجد نسخ مختصرة تم تطويرها لاحقاً (مثل EAQ-18).
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت ثلاثي النقاط: (1 = غير صحيح / Not true)، (2 = صحيح أحياناً / Sometimes true)، (3 = صحيح غالباً / Often true).
  • الفئات المستهدفة: الأطفال والمراهقون من سن 8 إلى 16 سنة، مع إمكانية استخدامه لدى الفئات الأكبر سناً وطلاب الجامعات.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه ما بين 10 إلى 15 دقيقة فقط.
  • طريقة حساب الدرجات وتصحيحها:
    • تُحسب الدرجات لكل بعد على حدة بجمع درجات فقراته وقسمتها على عدد الفقرات للحصول على متوسط البعد (Mean score يتراوح بين 1 و 3).
    • الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): تُعكس الدرجات في الفقرات المصاغة سلبياً (بحيث يصبح 1 = 3، و 2 = 2، و 3 = 1) قبل استخراج المتوسطات. الفقرات المعكوسة هي: 1، 6، 8، 12، 13، 16، 18، 19، 23، 26، 30.
  • تفسير الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة في أبعاد (تمييز المشاعر، المشاركة اللفظية، عدم إخفاء المشاعر، الوعي الجسدي، والانتباه لمشاعر الآخرين) إلى مستويات تكيفية عالية من الوعي والانفتاح الانفعالي. بينما تتطلب الدرجات المرتفعة في بُعد (تحليل المشاعر) قراءة حذرة بالتزامن مع مستوى بعد التمييز؛ لتحديد ما إذا كانت تعكس استبصاراً أم اجتراراً مرضياً.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 2007 (النسخة الأولية الموسعة EAQ40)، و 2008 (النسخة المعيارية المعتمدة EAQ30).
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس محمي بحقوق النشر لصالح الدكتورة Carolien Rieffe وفريق البحث التابع لجامعة لايدن.
  • سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح مجاناً (Open Access for Research and Educational Purposes) للأغراض الأكاديمية والبحثية والتدريب غير الربحي، بشرط الاستشهاد بالمصادر الأصلية. للاستخدام التجاري أو دمجه في منصات علاجية ربحية، يلزم الحصول على إذن كتابي رسمي من المؤلفة الرئيسية.
  • الحصول على المقياس: تتوفر نسخ المقياس المترجمة إلى أكثر من 15 لغة، بالإضافة إلى أدلة التصحيح عبر الموقع الرسمي لمختبر الأبحاث التابع للبروفيسورة كارولين ريفي على منصة جامعة لايدن وموقعها الأكاديمي الشخصي (www.carolienrieffe.com).

المراجع

  • Gross, J. J. (1998). The emerging field of emotion regulation: An integrative review. Review of General Psychology, 2(3), 271–299. https://doi.org/10.1037/1089-2680.2.3.271
  • Lane, R. D., & Schwartz, G. E. (1987). Levels of emotional awareness: A cognitive-developmental theory and its application to psychopathology. American Journal of Psychiatry, 144(2), 133–143. https://doi.org/10.1176/ajp.144.2.133
  • Miers, A. C., Rieffe, C., Meerum Terwogt, M., Cowan, P. A., & Cowan, C. P. (2007). The relation between emotion awareness and internalising problems in early adolescence. European Journal of Developmental Psychology, 4(2), 179–198. https://doi.org/10.1080/17405620600851029
  • Rieffe, C., Meerum Terwogt, M., Petrides, K. V., Cowan, C., Cowan, P. A., & Wiefferink, C. H. (2007). Emotion awareness and internalising problems in children with language impairment. International Journal of Language & Communication Disorders, 42(5), 585–598. https://doi.org/10.1080/13682820601084407
  • Rieffe, C., Oosterveld, P., Miers, A. C., Meerum Terwogt, M., & Ly, V. (2008). Emotion awareness and internalising symptoms in children and adolescents: The Emotion Awareness Questionnaire revised. Personality and Individual Differences, 45(8), 756–761. https://doi.org/10.1016/j.paid.2008.08.001
  • Saarni, C. (1999). The development of emotional competence. Guilford Press.

فقرات المقياس

فيما يلي الفقرات الأصلية للاستبيان باللغة الإنجليزية كما صاغها وطورها المؤلفون دون أي تعديل، مع تعليمات الاستجابة:

Instructions: Below are a number of statements about how people feel. Please indicate for each statement how true it is for you by selecting: (1) Not true, (2) Sometimes true, or (3) Often true.

  1. I find it difficult to know what I feel inside.
  2. I know why I feel bad.
  3. When I feel bad, I talk to someone about it.
  4. I feel things in my body when I get angry.
  5. I notice when other people are sad.
  6. When I feel upset, I keep it to myself.
  7. When I am angry, I know why.
  8. I find it hard to say how I feel.
  9. When I am scared, I feel it in my stomach or heart.
  10. It is easy for me to know if I am angry or sad.
  11. When someone is happy, I notice it right away.
  12. I often don’t understand why I am angry.
  13. I keep my feelings to myself.
  14. I try to understand why I feel the way I do.
  15. When I am sad, I try to talk to someone about it.
  16. If I feel bad, I don’t know if I am sad, angry, or scared.
  17. I pay attention to how others feel.
  18. I hide my feelings when I am angry or sad.
  19. When I am sad, I don’t know why.
  20. I can easily talk about my emotions with friends or family.
  21. When I am happy, I feel energetic in my body.
  22. I often wonder why I feel upset.
  23. Other people don’t need to know how I feel.
  24. I know what to do when someone is crying or upset.
  25. When I feel down, I look for the reasons behind it.
  26. It is hard for me to explain my feelings to others.
  27. I can tell when a friend is mad at me even before they speak.
  28. When I feel scared, I tell someone about it.
  29. My body tells me when I am stressed or worried.
  30. I don’t think about why I have certain feelings.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 29). استبيان الوعي الانفعالي (EAQ). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/emotion-awareness-questionnaire-eaq-2/
looti, Mohammed. “استبيان الوعي الانفعالي (EAQ).” عرب سايكلوجي, 29 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/emotion-awareness-questionnaire-eaq-2/.
looti, Mohammed. “استبيان الوعي الانفعالي (EAQ).” عرب سايكلوجي. أغسطس 29, 2026. https://arabpsychology.com/scales/emotion-awareness-questionnaire-eaq-2/.