الملخص
يُعد استبيان تنظيم المشاعر (Emotion Regulation Questionnaire – ERQ) الذي طوره العالمان جيمس غروس (James J. Gross) وأوليفر جون (Oliver P. John) عام 2003، أحد أكثر الأدوات السيكومترية استخداماً ورسوخاً في علم النفس المعاصر لتقييم الفروق الفردية في استخدام استراتيجيات تنظيم الانفعالات. صُمم المقياس لقياس استراتيجيتين رئيسيتين تنتميان إلى نموذج مسار تنظيم المشاعر (Process Model of Emotion Regulation): الأولى هي إعادة التقييم المعرفي (Cognitive Reappraisal)، وهي استراتيجية سابقة لحدوث الاستجابة الانفعالية تهدف إلى تعديل المسار الإدراكي للموقف لتغيير تأثيره العاطفي؛ والثانية هي الكبت التعبيري (Expressive Suppression)، وهي استراتيجية لاحقة تركز على كبح التعبير الخارجي والسلوكي عن المشاعر بعد استثارتها.
يتألف المقياس من 10 بنود موجزة وواضحة، يتم الإجابة عنها وفق مقياس ليكرت السباعي (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة)، حيث تقيس 6 بنود بعد إعادة التقييم المعرفي، بينما تقيس 4 بنود بعد الكبت التعبيري. أظهرت الدراسات السيكومترية عبر العشرات من الثقافات واللغات تمتع المقياس ببنية عاملية ثنائية مستقرة ومتعامدة، ومؤشرات صدق تقاربي وتمايزي ممتازة، بالإضافة إلى معاملات اتساق داخلي عالية (تتراوح عادة قيم ألفا كرونباخ بين 0.75 و 0.85 لبُعد إعادة التقييم، وبين 0.68 و 0.80 لبُعد الكبت التعبيري)، مع ثبات إعادة الاختبار عبر فترات زمنية متباينة.
الكلمات المفتاحية
تنظيم المشاعر، إعادة التقييم المعرفي، الكبت التعبيري، جيمس غروس، القياس النفسي، الصدق البنائي، الاتساق الداخلي، علم النفس الانفعالي، علم النفس العيادي، التحليل العاملي التوكيدي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس من قبل باحثين بارزين في ميدان علم النفس الشخصي والانفعالي بجامعة كاليفورنيا، بيركلي (University of California, Berkeley) وجامعة ستانفورد (Stanford University):
- جيمس ج. غروس (James J. Gross): أستاذ علم النفس في قسم علم النفس بجامعة ستانفورد ومدير مختبر ستانفورد لعلم النفس الفيزيولوجي (Stanford Psychophysiology Laboratory)، ويُعد المؤسس الرائد لنظرية تنظيم المشاعر المعاصرة. البريد الإلكتروني: [email protected].
- أوليفر ب. جون (Oliver P. John): أستاذ علم النفس في قسم علم النفس ومعهد أبحاث الشخصية والاجتماعية (IPSR) بجامعة كاليفورنيا، بيركلي، وله إسهامات محورية في بنية الشخصية ونموذج العوامل الخمسة الكبرى. البريد الإلكتروني: [email protected].
الغرض
يمثل فهم الكيفية التي يدير بها الأفراد مشاعرهم وتجاربهم الوجدانية ركيزة جوهرية في تفسير التوافق النفسي، والصحة العقلية، والأداء الاجتماعي. قبل ظهور مقياس ERQ، كانت أدوات القياس المتوفرة في أدبيات علم النفس تعاني من تداخل المفاهيم، حيث كانت تخلط بين عمليات تنظيم المشاعر (Emotion Regulation Strategies) ونواتجها أو أعراض الاضطراب النفسي (Outcomes such as Depression or Anxiety)، أو أنها كانت تركز بشكل عام على استراتيجيات التكيف مع الضغوط (Coping Strategies) دون تحديد دقيق للعمليات المعرفية والسلوكية المرتبطة بتنظيم الانفعال في الزمن الحقيقي.
يهدف استبيان ERQ إلى سد هذه الفجوة المنهجية والنظرية من خلال تقديم مقياس محدد وقصير يركز بدقة على استراتيجيتين نمطيتين ومتباينتين زمنياً في دورة معالجة الانفعال:
- الاستخدامات العيادية والتشخيصية: يُستخدم المقياس لتحديد الأنماط غير التكيفية في تنظيم المشاعر لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات الاكتئاب، واضطرابات القلق، واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، واضطراب الشخصية الحدية. إذ يُظهر المرضى في العادة انخفاضاً ملحوظاً في درجات إعادة التقييم المعرفي وارتفاعاً مفرطاً في الكبت التعبيري، مما يجعله أداة تقييم قبلي وبعدي لبرامج العلاج السلوكي المعرفي (CBT) والعلاج الجدلي السلوكي (DBT).
- الاستخدامات البحثية والأكاديمية: يوفر المقياس وسيلة كمية لتقييم الروابط بين تنظيم المشاعر والرفاه النفسي (Well-being)، وجودة العلاقات الاجتماعية، والأداء الوظيفي والأكاديمي، بالإضافة إلى استخدامه في أبحاث العلوم العصبية الانفعالية لربط الدرجات على المقياس بنشاط الدوائر العصبية كاللوزة الدماغية (Amygdala) وقشرة الفص الجبهي (Prefrontal Cortex).
البناء النفسي
يقوم استبيان تنظيم المشاعر على بناء نفسي متعدد الأبعاد يشتمل على بعدين رئيسيين ومستقلين إحصائياً ونظرياً، لا يمثلان طرفي نقيض، بل استراتيجيتين منفصلتين يمكن للشخص أن يمتلك مستويات متمايزة في كل منهما:
1. بعد إعادة التقييم المعرفي (Cognitive Reappraisal)
يُعرف إعادة التقييم المعرفي بأنه شكل من أشكال التغيير المعرفي المبكر الذي يقوم فيه الفرد بإعادة تفسير الموقف المثير للمشاعر بطريقة تعدل مساره الانفعالي ومعناه الذاتي قبل أن تتفعل الاستجابة الانفعالية الكاملة وتتولد التغيرات الفيزيولوجية والسلوكية. يركز هذا البعد في المقياس على:
- تنظيم المشاعر الإيجابية: محاولة تعزيز مشاعر البهجة والسعادة عبر تغيير طريقة التفكير في الأحداث الإيجابية (مثل البند 1 والبند 7).
- تنظيم المشاعر السلبية: خفض حدة الحزن أو الغضب أو التوتر من خلال إعادة هيكلة التقييم المعرفي للأحداث الضاغطة (مثل البند 3 والبند 5 والبند 8 والبند 10).
يرتبط هذا البعد ارتباطاً موجباً بتقدير الذات، والتفاؤل، والرضا عن الحياة، والمشاعر الإيجابية، والكفاءة الاجتماعية، ويرتبط سلباً بالاكتئاب وأعراض العصابية.
2. بعد الكبت التعبيري (Expressive Suppression)
يُعرف الكبت التعبيري بأنه استراتيجية تعديل للاستجابة تهدف إلى تثبيط وكتم السلوك التعبيري الظاهري للمشاعر (سواء تعابير الوجه، أو نبرة الصوت، أو لغة الجسد) بعد أن تكون المشاعر قد استثيرت بالفعل وبلغت ذروتها التجريبية والفيزيولوجية. يركز هذا البعد في المقياس على:
- كبح التعبير عن المشاعر الإيجابية: الحرص على عدم إظهار مشاعر الفرح أو الرضا للآخرين (مثل البند 4).
- كبح التعبير عن المشاعر السلبية: منع ظهور علامات الحزن أو الغضب أو الضيق وإخفاؤها داخل الذات (مثل البند 2 والبند 6 والبند 9).
على النقيض من إعادة التقييم، يُعد الكبت التعبيري استراتيجية مكلفة معرفياً وفيزيولوجياً؛ فهو يستهلك موارد الانتباه، ويؤدي إلى ارتفاع استثارة الجهاز العصبي الودي، ويرتبط بارتفاع معدلات القلق والاكتئاب وضعف الروابط والعلاقات الاجتماعية وصعوبة التعبير عن الذات.
الإطار النظري
ينبثق مقياس ERQ مباشرة من نموذج مسار تنظيم المشاعر (Process Model of Emotion Regulation) الذي صاغه جيمس غروس (1998, 2002). يستند هذا النموذج إلى المذهب المعرفي-الانفعالي، والذي يفترض أن الانفعال يتولد عبر سلسلة زمنية تتابعية تمر بأربع مراحل أساسية:
- الموقف (Situation): مواجهة حدث داخلي أو خارجي ذي دلالة انفعالية.
- الانتباه (Attention): توجيه الانتباه نحو جوانب محددة من الموقف.
- التقييم (Appraisal): إعطاء معنى معرفي للموقف ومدى توافقه مع أهداف الفرد واحتياجاته.
- الاستجابة (Response): ظهور استجابات تجريبية (شعورية)، وفيزيولوجية، وسلوكية.
صنف غروس استراتيجيات تنظيم المشاعر بناءً على النقطة الزمنية التي تتدخل فيها ضمن هذا المسار التتابعي إلى فئتين رئيسيتين:
- الاستراتيجيات السابقة للاستجابة (Antecedent-focused Strategies): تحدث قبل اكتمال الاستجابة الانفعالية وتشمل اختيار الموقف، وتعديل الموقف، ونشر الانتباه، والتغيير المعرفي (والذي يمثله إعادة التقييم المعرفي في المقياس). نظراً لتدخلها المبكر، فإنها تنجح في تحييد المشاعر السلبية دون استنزاف موارد الطاقة الإدراكية أو التسبب في تناقض بين الشعور الداخلي والتعبير الخارجي.
- الاستراتيجيات اللاحقة للاستجابة (Response-focused Strategies): تحدث بعد تفعيل الاستجابة الانفعالية على المستوى التجريبي والفيزيولوجي وتشمل تعديل الاستجابة (والذي يمثله الكبت التعبيري في المقياس). نظراً لأن الانفعال قد حدث بالفعل، فإن محاولة كتمه تتطلب مجهوداً مستمراً للتحكم الإرادي، مما يسبب إجهاداً فيزيولوجياً وضعفاً في التفاعل الاجتماعي الأصيل.
الصدق
خضع استبيان تنظيم المشاعر لعمليات تحقق سيكومترية مكثفة عبر دراسات متنوعة شملت آلاف المشاركين من مختلف الفئات العمرية والثقافية، وأظهرت النتائج مستويات رفيعة من الصدق:
- صدق البناء (Construct Validity): أظهرت التحليلات العاملية الاستكشافية والتوكيدية في الدراسة التأسيسية لـ Gross & John (2003) وجود عاملين منفصلين ومستقلين تماماً، حيث لم تتجاوز الارتباطات بين عاملي إعادة التقييم والكبت التعبيري حاجز (r = -0.06 إلى r = -0.14)، مما يؤكد استقلالية البنائين النفسيين.
- الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity):
- يرتبط إعادة التقييم المعرفي إيجابياً بمقاييس الرضا عن الحياة (r = 0.30)، وإعادة الصياغة الإيجابية في مواجهة الضغوط، والمشاعر الإيجابية (r = 0.42)، بينما يرتبط سلباً بأعراض الاكتئاب (r = -0.23).
- يرتبط الكبت التعبيري إيجابياً بالاكتئاب (r = 0.23)، ومشاعر عدم الأصالة وتزييف الذات (r = 0.46)، والمشاعر السلبية، بينما يرتبط سلباً بالدعم الاجتماعي المشترك (r = -0.37) والتعبير عن المشاعر ومشاركة الذات.
- الصدق التنبؤي والتجريبي (Predictive Validity): أكدت الدراسات المعملية أن الأفراد الذين حصلوا على درجات عالية في إعادة التقييم أظهروا استجابات فيزيولوجية سوية عند مشاهدة مقاطع فيديو صادمة، بينما أظهر أولئك ذوو الدرجات العالية في الكبت استثارة قلبية ووعائية مضاعفة وضعفاً في التذكر اللفظي للأحداث.
- الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity): تمت ترجمة وتقنين المقياس في أكثر من 35 دولة، بما في ذلك الثقافات العربية، الإيطالية، الإسبانية، الألمانية، والصينية واليابانية. ورغم الثبات البنائي العام للمقياس، فقد كشفت المقارنات الثقافية أن الآثار السلبية للكبت التعبيري تكون أقل وطأة في الثقافات الجمعية الشرقية (مثل شرق آسيا) حيث يُعد ضبط النفس وكبت المشاعر قيمة اجتماعية معيارية للمحافظة على الانسجام الجماعي، مقارنة بالثقافات الفردية الغربية.
الثبات
أثبت استبيان ERQ اتساقاً داخلياً متيناً واستقراراً زمنياً موثوقاً عبر مختلف العينات:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency):
- في الدراسة الأصلية (Gross & John, 2003)، بلغ معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) لبُعد إعادة التقييم المعرفي 0.79، في حين بلغ لبُعد الكبت التعبيري 0.73.
- في الدراسات المرجعية اللاحقة والمراجعات الشاملة (مثل Gullone & Taffe, 2012؛ Balzarotti et al., 2010)، تراوحت قيم ألفا بين 0.75 و 0.86 لإعادة التقييم، وبين 0.68 و 0.82 للكبت التعبيري.
- بلغت قيم معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s ω) في الأبحاث الحديثة قيماً تجاوزت 0.80 لكلا البعدين.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability):
- أظهرت نتائج إعادة تطبيق المقياس بعد فاصل زمني مدته 3 أشهر استقراراً عالياً، حيث بلغ معامل الارتباط لبُعد إعادة التقييم المعرفي r = 0.69، ولبُعد الكبت التعبيري r = 0.69 (Gross & John, 2003).
- أكدت دراسات التتبع الطولي استقرار درجات الأفراد عبر فترات زمنية ممتدة تصل إلى عام كامل، مما يدل على أن المقياس يقيس سمات واستراتيجيات معتادة ومستقرة نسبياً في الشخصية.
التحليل العاملي
أكدت التحليلات الإحصائية المتقدمة البنية العاملية الثنائية لاستبيان تنظيم المشاعر:
1. التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة
أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة ممتازة لنموذج العاملين المتعامدين المستقلين، متفوقاً بشكل حاسم على نموذج العامل الواحد، حيث جاءت مؤشرات المطابقة عبر العديد من الدراسات على النحو التالي:
- مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) > 0.95
- مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) > 0.93
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) < 0.055 (مع فترات ثقة 90% ممتازة)
- الجذر التربيعي لمتوسط المربعات المتبقية المعيارية (SRMR) < 0.050
2. تشبعات البنود على العوامل (Factor Loadings)
تتشبع البنود بقوة وبشكل حصري على عواملها المفترضة دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معنوية:
- عامل إعادة التقييم المعرفي (Cognitive Reappraisal Factor):
- البند 1: يتراوح التشبع بين 0.58 و 0.70
- البند 3: يتراوح التشبع بين 0.65 و 0.77
- البند 5: يتراوح التشبع بين 0.62 و 0.73
- البند 7: يتراوح التشبع بين 0.78 و 0.85
- البند 8: يتراوح التشبع بين 0.75 و 0.84
- البند 10: يتراوح التشبع بين 0.72 و 0.81
- عامل الكبت التعبيري (Expressive Suppression Factor):
- البند 2: يتراوح التشبع بين 0.60 و 0.74
- البند 4: يتراوح التشبع بين 0.55 و 0.69
- البند 6: يتراوح التشبع بين 0.74 و 0.82
- البند 9: يتراوح التشبع بين 0.68 و 0.79
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية التفصيلية لاستبيان ERQ:
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
- الشكل والنسق: مقياس خطي ورقي أو رقمي يتكون من بنود موجزة.
- عدد البنود الإجمالي: 10 بنود.
- توزيع البنود على الأبعاد:
- مقياس إعادة التقييم المعرفي: 6 بنود (البنود: 1، 3، 5، 7، 8، 10).
- مقياس الكبت التعبيري: 4 بنود (البنود: 2، 4، 6، 9).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert scale):
- 1 = أعارض بشدة (Strongly disagree)
- 2 = أعارض (Disagree)
- 3 = أعارض قليلاً (Slightly disagree)
- 4 = محايد (Neutral)
- 5 = أوافق قليلاً (Slightly agree)
- 6 = أوافق (Agree)
- 7 = أوافق بشدة (Strongly agree)
- قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
- لا يحتوي المقياس على أي بنود معكوسة (No reverse-scored items).
- يتم حساب درجة كل بعد بصورة مستقلة عبر جمع درجات البنود التابعة له أو حساب المتوسط الحسابي لها.
- مجموع درجات إعادة التقييم المعرفي يتراوح بين 6 إلى 42 نقطة (أو متوسط من 1 إلى 7).
- مجموع درجات الكبت التعبيري يتراوح بين 4 إلى 28 نقطة (أو متوسط من 1 إلى 7).
- لا يجوز دمج الدرجتين في درجة كلية واحدة نظراً لاستقلال البعدين.
- الفئات المستهدفة والعمرية: البالغون من عمر 18 عاماً فما فوق (توجد نسخة معدلة للأطفال والمراهقين تُعرف باسم ERQ-CA مخصصة للأعمار من 10 إلى 17 عاماً).
- زمن التطبيق: يتراوح بين 3 إلى 5 دقائق.
- اللغات المتاحة: تم تعريب المقياس في بيئات عربية متعددة، وهو متاح بأكثر من 30 لغة عالمية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 2003.
- حقوق الملكية والترخيص: المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي والتعليمي مجاناً دون الحاجة إلى دفع أي رسوم ترخيص مالية.
- شروط الاستخدام: يشترط المؤلفون الاستشهاد بالدراسة الأصلية المنشورة في عام 2003 (Gross & John, 2003) في أي أبحاث أو أطروحات تستخدم المقياس. يُرجى مراجعة مختبر علم النفس الفيزيولوجي بجامعة ستانفورد لأي استخدامات تجارية.
- الحصول على المقياس: المقياس متاح للعموم عبر صفحة الأستاذ الدكتور جيمس غروس الرسمية على موقع جامعة ستانفورد وعبر المنشورات الأكاديمية المفهرسة.
المراجع
فيما يلي قائمة بأهم المراجع الأكاديمية التأسيسية والدراسات التقنينية ذات الصلة بالمقياس وفق دليل الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA 7th):
- Aldao, A., Nolen-Hoeksema, S., & Schweizer, S. (2010). Emotion-regulation strategies across psychopathology: A meta-analytic review. Clinical Psychology Review, 30(2), 217–237. https://doi.org/10.1016/j.cpr.2009.11.004
- Balzarotti, S., John, O. P., & Gross, J. J. (2010). An Italian adaptation of the Emotion Regulation Questionnaire. European Journal of Psychological Assessment, 26(1), 61–67. https://doi.org/10.1027/1015-5759/a000009
- Gross, J. J. (1998). The emerging field of emotion regulation: An integrative review. Review of General Psychology, 2(3), 271–299. https://doi.org/10.1037/1089-2680.2.3.271
- Gross, J. J. (2002). Emotion regulation: Affective, cognitive, and social consequences. Psychophysiology, 39(3), 281–291. https://doi.org/10.1017/s0048577201393198
- Gross, J. J., & John, O. P. (2003). Individual differences in two emotion regulation processes: Implications for affect, relationships, and well-being. Journal of Personality and Social Psychology, 85(2), 348–362. https://doi.org/10.1037/0022-3514.85.2.348
- Gullone, E., & Taffe, J. (2012). The Emotion Regulation Questionnaire for Children and Adolescents (ERQ-CA): A psychometric evaluation. Psychological Assessment, 24(2), 409–417. https://doi.org/10.1037/a0025777
- John, O. P., & Gross, J. J. (2004). Healthy and unhealthy emotion regulation: Personality processes, individual differences, and life span development. Journal of Personality, 72(6), 1301–1334. https://doi.org/10.1111/j.1467-6494.2004.00298.x
- Spaapen, D. L., Waters, F., Brummer, L., Stopa, L., & Bucks, R. S. (2014). The Emotion Regulation Questionnaire: Validation of the ERQ-9 in two community samples. Psychological Assessment, 26(1), 46–54. https://doi.org/10.1037/a0034474
فقرات المقياس
فيما يلي نص تعليمات وبنود استبيان تنظيم المشاعر (ERQ) كما صاغها المؤلفون في النسخة الأصلية باللغة الإنجليزية بدون أي تعديل:
Instructions: We would like to ask you some questions about your emotional life, in particular, how you control (that is, regulate and manage) your emotions. The questions below involve two distinct aspects of your emotional life. One is your emotional experience, or what you feel like inside. The other is your emotional expression, or how you show your emotions in the way you talk, gesture, or behave. Although some of the following questions may seem similar to one another, they differ in important ways. For each item, please answer using the following scale:
1 = Strongly disagree | 2 = Disagree | 3 = Slightly disagree | 4 = Neutral | 5 = Slightly agree | 6 = Agree | 7 = Strongly agree
- When I want to feel more positive emotion (such as joy or amusement), I change what I’m thinking about.
- I keep my emotions to myself.
- When I want to feel less negative emotion (such as sadness or anger), I change what I’m thinking about.
- When I am feeling positive emotions, I am careful not to express them.
- When I’m faced with a stressful situation, I make myself think about it in a way that helps me stay calm.
- I control my emotions by not expressing them.
- When I want to feel more positive emotion, I change the way I’m thinking about the situation.
- I control my emotions by changing the way I think about the situation I’m in.
- When I am feeling negative emotions, I make sure not to express them.
- When I want to feel less negative emotion, I change the way I’m thinking about the situation.