مقاييس الذكاء والانفعالمقاييس الطفولة والنمومقاييس لغوية ونمائية

مقياس مفردات المشاعر

مقياس مفردات المشاعر (Emotion Vocabulary Scale) أداة سيكومترية متطورة أعدها ماي هامانا وكيوسوكي بونجي (2023) لقياس الحصيلة اللفظية الانفعالية الاستقبالية والإنتاجية لدى أطفال مرحلتي الروضة والابتدائية باستخدام نظرية الاستجابة للمفردة.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُمثّل مقياس مفردات المشاعر (Emotion Vocabulary Scale) أداة سيكومترية ونمائية متطورة أعدّها الباحثان ماي هامانا (Mai Hamana) وكيوسوكي بونجي (Kyosuke Bunji) في عام 2023 بهدف التقييم الدقيق والمقنن لحصيلة المفردات الانفعالية لدى الأطفال في مرحلتي رياض الأطفال والصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية. انبثق هذا المقياس كصيغة مختصرة (Short Form) ومطورة من مقياس المفردات الانفعالية الموسّع، بالاعتماد الصارم على نماذج نظرية الاستجابة للمفردة (Item Response Theory – IRT)، مما أتاح استبعاد المفردات شديدة الصعوبة لمرحلة ما قبل المدرسة، وتلك المفرطة في السهولة لطلاب المرحلة الابتدائية، محققاً بذلك مواءمة نمائية متقدمة بين خصائص المفردة وقدرات الفئة المستهدفة.

يتألف المقياس في بنيته الهيكلية من مسارين رئيسيين متمايزين وظيفياً: الحصيلة الاستقبالية (Receptive Vocabulary) والحصيلة الإنتاجية التعبيرية (Productive Vocabulary). يتضمن المقياس قائمتين منفصلتين للمفردات الاستقبالية تحتوي كل منهما على 20 مفردة موجهة لمرحلتين عمريتين (رياض الأطفال والصفوف الأولى)، إلى جانب قائمتين متناظرتين للمفردات الإنتاجية تتألف كل منهما كذلك من 20 مفردة لكل فئة عمرية، وبذلك يبلغ مجموع المفردات قيد القياس الفعلي 80 مفردة موزعة عبر الفئات السنية والأبعاد اللغوية. استندت عملية التقنين وجمع البيانات إلى عينات واسعة في البيئة اليابانية شملت أمهات لأطفال تراوحت أعمارهم بين 3 و9 سنوات، بالإضافة إلى القياس المباشر للأطفال في البيئات التعليمية المبكرة.

أظهرت النتائج السيكومترية المستخلصة مستويات متقدمة من الصدق المرتبط بالمحك وصدق البناء؛ حيث ارتبطت درجات المقياس ارتباطاً دالاً وموجباً بالقدرات اللغوية العامة والكفاءة الاجتماعية-الانفعالية (Social-Emotional Competence) وسلوكيات التكيف الإيجابي. يُقدم المقياس للأخصائيين النفسيين والتربويين إطاراً تشخيصياً معيارياً عالي الدقة يُسهم في الكشف المبكر عن التأخر اللغوي الانفعالي وتصميم البرامج التدخلية المعززة للنماء العاطفي والذكاء الانفعالي في الطفولة المبكرة.

2. الكلمات المفتاحية

مقياس مفردات المشاعر، المفردات الانفعالية، الطفولة المبكرة، مرحلة رياض الأطفال، طلاب المرحلة الابتدائية، نظرية الاستجابة للمفردة، الكفاءة الاجتماعية والانفعالية، القياس النفسي العصبي، النمو اللغوي، علم النفس التربوي، الذكاء الانفعالي، التعبير اللفظي الانفعالي.

3. المؤلفون

تم تطوير المقياس من قبل فريق بحثي متخصص في مجالات علم النفس النمائي والتربوي والقياس السيكومتري في اليابان:

  • ماي هامانا (Mai Hamana): باحثة في علم النفس النمائي والتربوي، قسم التربية والعلوم السلوكية، جامعة طوكيو (University of Tokyo)، طوكيو، اليابان. البريد الإلكتروني للمراسلة الأكاديمية: [email protected].
  • كيوسوكي بونجي (Kyosuke Bunji): متخصص في القياس السيكومتري ونمذجة البيانات السلوكية ونظرية الاستجابة للمفردة، مسجل بالمعرف الأكاديمي المفتوح للباحثين والمساهمين: ORCID: 0000-0002-9512-7439.

4. الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من بناء وتطوير مقياس مفردات المشاعر في توفير أداة قياس نفسية مقننة ذات حساسية نمائية فائقة لتقييم مخزون الألفاظ والمصطلحات الدالة على الحالات الوجدانية والمشاعر لدى الأطفال الممتدة أعمارهم من مرحلة الطفولة المبكرة (3 سنوات) حتى الطفولة المتوسطة (الصف الثالث الابتدائي تقريباً، سن 9 سنوات). تبرز الحاجة الماسة لمثل هذا المقياس من منطلق أن تطور المفردات اللغوية الخاصة بالمشاعر لا يمثل مجرد فرع ثانوي من فروع اكتساب اللغة الطبيعية، بل يُعد الركيزة المركزية التي تتأسس عليها عمليات التنظيم الانفعالي الذاتي (Emotional Self-Regulation)، وحل النزاعات الاجتماعية، وبناء التعاطف بين الأقران.

على الصعيد الإكلينيكي والتشخيصي، يُوظف المقياس لتحديد الأطفال الذين يُظهرون مظاهر “العمه الانفعالي النمائي” أو الفقر اللفظي في ترجمة الخبرات الوجدانية المعاشة، وهو ما يرتبط وثيقاً باضطرابات السلوك الخارجي مثل العدوانية، أو اضطرابات السلوك الداخلي كالقلق والاكتئاب والانسحاب الاجتماعي. إن عجز الطفل عن التعبير عن إحباطه أو غيرته أو توتره بألفاظ دقيقة يدفعه في كثير من الأحيان إلى التعبير الحركي السلوكي غير التكيفي. لذا، فإن المقياس يتيح للأخصائيين النفسيين رسم ملف تشخيصي فارق بين القصور اللغوي العام والقصور المحدد في ترميز المشاعر واستيعابها.

وعلى الصعيد التربوي والبحثي، يُلبي المقياس الحاجة إلى أدوات موجزة ودقيقة لا تتطلب وقتاً طويلاً لتطبيقها وتتفادى الإنهاك المعرفي للأطفال الصغار، مما يجعله مثالياً للدراسات الطولية (Longitudinal Studies) التي تتبع مسارات التدخل في برامج التعلم الاجتماعي والانفعالي (Social and Emotional Learning – SEL). كما يُمكن استخدامه في تقييم مدى فاعلية المناهج المدرسية وبرامج التدخل القائمة على الوعي بالذات وتسمية الانفعالات داخل الصفوف الدراسية المبكرة، واختبار الفرضيات النظرية المتعلقة بالتفاعل بين البيئة الأسرية وحصيلة المفردات الشعورية لدى الطفل.

5. البناء النفسي

يستند المقياس إلى مفهوم مفردات المشاعر (Emotion Vocabulary) كبناء نفسي معرفي ولغوي مركب، يعكس قدرة الفرد على استيعاب وتوليد الرموز اللفظية التي تُشير بدقة إلى الحالات الانفعالية الذاتية وحالات الآخرين الداخلية. ينقسم هذا البناء النمائي إلى بعدين أساسيين، يتفرعان بحسب مستوى الصعوبة التطورية:

أولاً: المفردات الانفعالية الاستقبالية (Receptive Emotion Vocabulary)

يُعبر هذا البعد عن قدرة الطفل المعرفية على فهم الدلالات التمييزية للألفاظ الانفعالية عندما تُعرض عليه في سياقات لغوية أو اجتماعية أو مصورة. ولا يُشترط في هذه المرحلة أن يكون الطفل قادراً على استدعاء الكلمة تلقائياً من الذاكرة طويلة المدى، بل تكمن الكفاءة في ربط اللفظ بالمعنى الوجداني المقابل له بدقة، مثل إدراك الفارق بين مفردات متدرجة الحِدة (كالتمييز بين “مستاء”، و”غاضب”، و”حنق”). يتضمن هذا البعد في المقياس 20 مفردة لمرحلة ما قبل المدرسة و20 مفردة لصفوف المرحلة الابتدائية الدنيا، مصممة بطريقة تراعي الفروق النمائية في الاستيعاب المعرفي.

ثانياً: المفردات الانفعالية الإنتاجية (Productive Emotion Vocabulary)

يُمثل هذا البعد مستوى أكثر تعقيداً وتقدماً في المعالجة النفسية واللغوية؛ حيث يتطلب من الطفل الاستدعاء النشط للألفاظ الانفعالية من معجمه الذهني الداخلي وتوظيفها بطلاقة واستقلالية لوصف تعبيرات الوجه، أو المشاهد الانفعالية، أو المواقف الاجتماعية الوجدانية. يشمل هذا البعد إدراك وتوليد مفردات المشاعر الأساسية (مثل: الفرح، الحزن، الخوف، الغضب) والمشاعر الثانوية أو الواعية بالذات (مثل: الخجل، الإحراج، الفخر، الشعور بالذنب). يتكون هذا المقياس الفرعي أيضاً من قائمتين تضم كل منهما 20 مفردة مقننة نمائياً لتناسب مستويات الكفاءة اللغوية التعبيرية للأطفال من سن 3 إلى 9 سنوات.

6. الإطار النظري

ينطلق الأساس المفاهيمي للمقياس من التقاطع الحيوي بين نظريات النمو المعرفي واللغوي ومقاربات علم النفس الانفعالي المعاصر، وبالتحديد “نظرية البناء الانفعالي” (Theory of Constructed Emotion) التي تقودها ليزا فيلدمان باريت (Lisa Feldman Barrett)، بالإضافة إلى الإسهامات التأسيسية للنظرية المعرفية النمائية لجان بياجيه والنظرية الاجتماعية الثقافية لـ ليف فيغوتسكي.

وفقاً لنظرية البناء الانفعالي، فإن الانفعالات ليست ردود أفعال غريزية ثابتة ومبرمجة سلفاً في المخ البشري ومستقلة عن اللغة، بل هي حالات ذهنية معقدة يقوم المخ ببنائها وتفسيرها بناءً على الإشارات الحسية الجسدية والمعرفة اللغوية المفاهيمية المخزنة. وبذلك، تؤدي “مفردات المشاعر” دور المحفز المعرفي (Cognitive Scaffolding) الذي يُمكّن الطفل من تقسيم السيل المستمر من الاستثارة الفسيولوجية إلى فئات نوعية محددة؛ فالطفل الذي يمتلك معجماً غنياً بالمفردات يستطيع تصنيف شعوره بدقة كـ”إحباط” بدلاً من مجرد تصنيف عام كـ”شعور سيء”، مما يسهل عليه اختيار استراتيجية التكيف المثلى.

كما يعتمد المقياس على أطروحات فيغوتسكي حول الدور الجوهري للغة كأداة للوساطة الفكرية وتنظيم السلوك؛ حيث تتحول اللغة الاجتماعية المكتسبة من الوالدين تدريجياً إلى “حديث ذاتي داخلي” يقود آليات الضبط الانفعالي. وقد استرشد الباحثان في اختيار وبناء مفردات المقياس بنماذج تدرج المفاهيم العاطفية النمائية، حيث يبدأ الطفل في مرحلة ما قبل المدرسة بفهم وتوظيف الأضداد الثنائية البسيطة (سعيد/حزين)، ثم يتدرج مع دخوله المدرسة الابتدائية نحو استيعاب الفروق الدقيقة والمفاهيم العاطفية الموجهة اجتماعياً (مثل الغيرة، والامتنان، وخيبة الأمل). هذا التأسيس النظري الرصين شكّل القاعدة التي بُنيت عليها معايير انتقاء المفردات ومعايرتها رياضياً عبر نماذج القياس النفسي المتقدمة.

7. الصدق

خضع مقياس مفردات المشاعر لعمليات تدقيق سيكومترية واسعة أثبتت تمتع الأداة بمؤشرات صدق قوية استوفت المعايير المنهجية المعتمدة في الاختبارات النفسية والتربوية، وذلك من خلال الأساليب التالية:

أ. صدق المحتوى والبناء بواسطة نظرية الاستجابة للمفردة (IRT)

اعتمد المؤلفان (Hamana & Bunji, 2023) على نماذج نظرية الاستجابة للمفردة لتحليل صعوبة الفقرات (Item Difficulty – $b$) وقدرتها التمييزية (Item Discrimination – $a$). أتاح هذا الإجراء إقصاء المفردات التي أظهرت تشويشاً قياسياً أو تأثيرات السقف والقاع (Ceiling and Floor Effects)؛ حيث أُزيلت الكلمات ذات معاملات الصعوبة المفرطة التي تتجاوز النطاق النمائي لأطفال رياض الأطفال، وحُذفت الكلمات شديدة السهولة التي لا تميز بين قدرات طلاب الصفوف الابتدائية الأولى، مما أسفر عن مطابقة دقيقة للبناء النظري ومستويات النمو.

ب. الصدق التلازمي والتقاربي (Concurrent and Convergent Validity)

تم التحقق من الصدق التقاربي من خلال فحص مصفوفات الارتباط بين درجات المقياس (سواء في البعد الاستقبالي أو الإنتاجي) ومجموعة من المقاييس الخارجية المعيارية. وأظهرت النتائج ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً عند مستوى دلالة ($p < 0.01$) مع:

  • القدرات اللغوية العامة: ارتباطات موجبة دالة مع اختبارات المفردات اللغوية العامة المقننة، مما يؤكد أن المقياس يقيس جانباً متخصصاً متجذراً في النمو اللغوي العام للطفل.
  • الكفاءة الاجتماعية-الانفعالية: ارتباطات قوية ودالة بين درجات مفردات المشاعر وتقييمات المعلمين والأمهات للسلوك التكيفي والاجتماعي الإيجابي للأطفال، مما يُثبت أن اتساع الذخيرة اللفظية الانفعالية يرتبط مباشرة بالسلوك التواصلي الناجح داخل الروضة والمدرسة.

ج. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أكدت التحليلات قدرة المقياس على التمييز الواضح بين مختلف الفئات العمرية والصفوف الدراسية؛ حيث أظهرت المقارنات الإحصائية وجود فروق نمائية جوهرية ودالة إحصائياً في متوسطات درجات المفردات الاستقبالية والإنتاجية بين أطفال مرحلة الروضة وطلاب الصفوف الابتدائية الأولى، مما يدعم حساسية المقياس النمائية.

8. الثبات

استند تقييم ثبات واستقرار القياس في مقياس مفردات المشاعر إلى الأطر الإحصائية الحديثة المستمدة من نظرية الاستجابة للمفردة (IRT)، إلى جانب المؤشرات الكلاسيكية للاتساق الداخلي:

دوال معلومات المفردة والاختبار (Test Information Functions – TIF)

في إطار القياس المعاصر ونظرية الاستجابة للمفردة، يُستعاض عن مؤشر الثبات التقليدي الثابت بدالة معلومات الاختبار، والتي تُحدد بدقة مدى كفاءة المقياس عبر مستويات القدرة الكامنة المختلفة ($\theta$). أظهرت نتائج دراسة هامانا وبونجي (2023) أن دوال المعلومات لقوائم المقياس الأربعة (الاستقبالية والإنتاجية لكل فئة عمرية) توفر أقصى قدر من الدقة القياسية وأدنى خطأ معياري للتقدير (Standard Error of Measurement – SEM) ضمن النطاق النمائي المستهدف من سن 3 إلى 9 سنوات، وتحديداً في مستويات القدرة المتوسطة وما دون/فوق المتوسطة، مما يُشير إلى موثوقية عالية في الكشف عن التباين الفردي بدقة متناهية.

كما بينت معاملات الاتساق الداخلي لفقرات القوائم المختلفة اتساقاً متبادلاً متماسكاً يدعم تجانس المفردات ضمن كل قائمة مخصصة (20 فقرة لكل قائمة)، بما يضمن استقرار النتائج وموثوقيتها في التقييمات الفردية والمسوح التربوية الواسعة.

9. التحليل العاملي

أُجريت التحليلات العاملية ونمذجة المعادلات البنائية لتحديد البنية التحتية للمقياس والتحقق من أحادية البعد (Unidimensionality) لكل قائمة فرعية، وهي متطلب أساسي لتطبيق نماذج نظرية الاستجابة للمفردة:

  • أحادية البعد للقوائم الفرعية: أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA) المنفذة على القوائم الفرعية الأربعة ملاءمة ممتازة للبيانات لنماذج العامل الواحد لكل قائمة، حيث تشبعت جميع المفردات العشرون المختارة في كل قائمة بشكل دال وجوهري على العامل النظري المخصص لها (المفردات الاستقبالية أو الإنتاجية).
  • التمايز العاملي بين الأبعاد: أكدت التحليلات العاملية متعددة الأبعاد أن المفردات الاستقبالية والإنتاجية تمثلان بعدين مترابطين ارتباطاً موجباً لكنهما متمايزان بنيوياً وعاملياً؛ فالقدرة الاستقبالية تسبق زمنياً ومعرفياً القدرة الإنتاجية وتتطلب بنية عاملية تعكس الفهم السلبي مقارنة بالإنتاج التعبيري النشط.
  • ثبات البنية عبر المجموعات: كشفت تحليلات الصمود القياسي (Measurement Invariance) عبر الجنسين (ذكور وإناث) عدم وجود أداء تفاضلي دال للفقرات (Differential Item Functioning – DIF) يعزى للجنس، مما يبرهن على أن البنية العاملية للمقياس تتسم بالعدالة والحياد عبر الجنسين في كلا المستويين العمريين.

10. أداة القياس

يتميز مقياس مفردات المشاعر بخصائص بنائية وإجرائية محددة تنظم طريقة استخدامه وتطبيقه:

  • نوع الاختبار: مقياس تقييم نمائي/لغوي-نفسي أصلي (Original Rating Scale / Assessment Instrument).
  • التنسيق وأسلوب التطبيق: يُطبق تقليدياً عبر صيغة ورقية (Paper-and-Pencil) تملؤها الأمهات/مقدمو الرعاية لتقييم المفردات اليومية، أو يُستخدم كاختبار مباشر للأطفال في جلسات تقييمية فردية بواسطة الفاحص المتخصص.
  • عدد الفقرات الكلي: يتكون المقياس المختصر من 4 قوائم معيارية، تتألف كل قائمة من 20 مفردة بدقة، ليصبح إجمالي المفردات المقننة 80 مفردة موزعة كالتالي:
    • قائمة المفردات الاستقبالية لمرحلة الروضة (20 مفردة).
    • قائمة المفردات الإنتاجية لمرحلة الروضة (20 مفردة).
    • قائمة المفردات الاستقبالية لصفوف المرحلة الابتدائية المبكرة (20 مفردة).
    • قائمة المفردات الإنتاجية لصفوف المرحلة الابتدائية المبكرة (20 مفردة).
  • نظام التدريج والتصحيح: يُستخدم مقياس تدريج رتبي يعتمد على رصد وتيرة أو مستوى فهم وإنتاج المفردة لدى الطفل (مثل: 0 = لا يفهمها/لا يستخدمها، 1 = يفهمها/يستخدمها أحياناً وبمساعدة، 2 = يفهمها تماماً/ينتجها بطلاقة واستقلالية)، وتُحسب الدرجة الكلية لكل قائمة بجمع درجات المفردات (حيث تتراوح الدرجة الخام لكل قائمة بين 0 و40 نقطة).
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على فقرات مسبوكة بصيغة عكسية؛ نظراً لأن الغرض هو قياس النمو التراكمي للمفردات الإيجابية، وبالتالي فإن الدرجات المرتفعة تشير مباشرة إلى اتساع الحصيلة اللفظية الانفعالية للطفل.
  • الفئة المستهدفة: الأطفال العاديون وذوو الاحتياجات النمائية من سن 3 إلى 9 سنوات (الذكور والإناث).
  • اللغة الأصلية: اللغة اليابانية (Japanese).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر والتقنين: تم نشر وتطوير الصيغة المقننة للمقياس في عام 2023.
  • شروط الاستخدام والأذونات: يُعد مقياس مفردات المشاعر أداة علمية خاضعة لحقوق النشر والملكية الفكرية للمؤلفين والجمعية اليابانية لعلم النفس التربوي. لا يجوز استخدام المقياس في أغراض تجارية أو إعادة طبعه وتوزيعه لأغراض الربح.
  • الترخيص للاستخدام البحثي: الأداة متاحة للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، ويشترط الحصول على إذن واستمارة الاستخدام الرسمية من المؤلفة الرئيسية عبر البريد الإلكتروني للمراسلة الأكاديمية ([email protected]).
  • الرسوم: المقياس مجاني (No Fee) للاستخدامات والبحوث العلمية الجامعية بعد استيفاء شروط طلب الإذن الرسمي.
  • الاستخدام التجاري: غير مصرح به تجارياً (Non-commercial).

12. المراجع

فيما يلي المرجع المصدري المعتمد للمقياس، متبوعاً بالدراسات الأساسية ذات الصلة في القياس والنمو الانفعالي وفق دليل جمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th edition):

  • Barrett, L. F. (2017). How emotions are made: The secret life of the brain. Houghton Mifflin Harcourt.
  • Hamana, M., & Bunji, K. (2023). Development of a short form of the children’s Emotion Vocabulary Scale, using item response theory analysis. The Japanese Journal of Educational Psychology, 71(1), 51–61. https://doi.org/10.5926/jjep.71.51
  • Izard, C. E., Stark, K., Trentacosta, C., & Schultz, D. (2008). Beyond emotion regulation: Emotion utilization in the development of social-emotional competence. Child Development Perspectives, 2(3), 156–163. https://doi.org/10.1111/j.1750-8606.2008.00058.x
  • Muraki, E. (1992). A generalized partial credit model: Application of an EM algorithm. Applied Psychological Measurement, 16(2), 159–176. https://doi.org/10.1177/014662169201600206
  • Streiner, D. L., Norman, G. R., & Cairney, J. (2015). Health measurement scales: A practical guide to their development and use (5th ed.). Oxford University Press. https://doi.org/10.1093/med/9780199685219.001.0001

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: Administer the target emotion words to assess receptive vocabulary (child identifies or demonstrates understanding of the emotional state signified by the word) and productive vocabulary (child spontaneously produces the word or defines/uses it accurately in context).
Response Scale: Dichotomous or 3-point rating of vocabulary acquisition / knowledge (Receptive: comprehension of target emotion word; Productive: accurate spontaneous production or situational explanation of target emotion word)
1

[Preschool Cohort – Receptive Emotion Vocabulary (20 Items)]
1

うれしい (Happy / Glad)
2

かなしい (Sad)
3

こわい (Scared / Afraid)
4

おこる (Angry / Mad)
5

たのしい (Fun / Joyful)
6

びっくりする (Surprised / Startled)
7

さびしい (Lonely)
8

はずかしい (Embarrassed / Shy)
9

すき (Like / Fond of)
10

きらい (Dislike / Hate)
11

なみだがでる (Tearful / Crying)
12

いたい (Painful / Hurting)
13

ほっとする (Relieved)
14

どきどきする (Excited / Nervous / Heart-pounding)
15

わくわくする (Thrilled / Eagerly expectant)
16

くやしい (Frustrated / Regretful)
17

いらいらする (Irritated / Annoyed)
18

がっかりする (Disappointed)
19

あんしんする (Secure / Reassured)
20

こまる (Troubled / In a fix)
21

[Preschool Cohort – Productive Emotion Vocabulary (20 Items)]
21

うれしい (Happy / Glad)
22

かなしい (Sad)
23

こわい (Scared / Afraid)
24

おこる (Angry / Mad)
25

たのしい (Fun / Joyful)
26

びっくりする (Surprised / Startled)
27

さびしい (Lonely)
28

はずかしい (Embarrassed / Shy)
29

すき (Like / Fond of)
30

きらい (Dislike / Hate)
31

なみだがでる (Tearful / Crying)
32

いたい (Painful / Hurting)
33

ほっとする (Relieved)
34

どきどきする (Excited / Nervous / Heart-pounding)
35

わくわくする (Thrilled / Eagerly expectant)
36

くやしい (Frustrated / Regretful)
37

いらいらする (Irritated / Annoyed)
38

がっかりする (Disappointed)
39

あんしんする (Secure / Reassured)
40

こまる (Troubled / In a fix)

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). مقياس مفردات المشاعر. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/emotion-vocabulary-scale/
looti, Mohammed. “مقياس مفردات المشاعر.” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/emotion-vocabulary-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس مفردات المشاعر.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/emotion-vocabulary-scale/.