مقاييس الاتصال والإعلاممقاييس المعالجة الوجدانيةمقاييس علم النفس

مقياس التدفق العاطفي (EFS)

مقياس التدفق العاطفي (EFS) هو أداة سيكومترية مكونة من 6 فقرات طُوّرت لقياس التغيرات والتحولات الوجدانية المستمرة التي يختبرها المتلقي أثناء التعرض للرسائل الإعلامية، استناداً لأطروحات نابي وغرين.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس التدفق العاطفي (Emotional Flow Scale – EFS) أداة سيكومترية متقدمة طُوّرت لقياس التحولات والتغيرات الديناميكية في المشاعر التي يمر بها الفرد أثناء تعرضه لرسالة إعلامية أو سردية معينة عبر مسارها الزمني. يستند المقياس في منطلقاته المفاهيمية إلى الأطروحات النظرية الرائدة التي قدمها كل من روبن نابي وميلاني غرين (Nabi & Green, 2015)، والتي تفترض أن التجربة الانفعالية الناجمة عن الرسائل السردية ليست حالة ثابتة أحادية البعد، بل هي عملية متدفقة تتسم بتعاقب وتبدل الشحنات الوجدانية صعوداً وهبوطاً. خضع المقياس لسلسلة من إجراءات التحقق السيكومتري الصارمة التي شملت عينات متعددة من طلاب الجامعات والبالغين عبر منصات الأبحاث الرقمية في الولايات المتحدة الأمريكية، مما أفرز صيغة نهائية مقتضبة تتكون من ست (6) فقرات تقيس عاملاً عاماً أحادي البعد للتدفق العاطفي.

أظهرت نتائج التحليل العاملي أن البنية أحادية العامل تفسر ما نسبته 59.39% من التباين الكلي في الاستجابات، كما تمتع المقياس بمؤشرات اتساق داخلي استثنائية حيث بلغ معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) قيمة مرتفعة بلغت 0.92. كما أثبتت مؤشرات مطابقة التحليل العاملي التأكيدي (CFA) جودة البناء (CFI = .99, SRMR = .02, RMSEA = .08). وأظهرت اختبارات الصمود القياسي (Measurement Invariance) استقرار الأداة عبر مختلف أنواع المثيرات (النصوص المكتوبة مقابل السرديات المرئية والمسموعة)، وعبر متغيرات الجنس والعمر والفئات السكانية المختلفة، مما يجعله أداة قياس دقيقة ورصينة للباحثين في مجالات علم نفس الإعلام، والتواصل الصحي، ونظريات الإقناع السردي.

الكلمات المفتاحية

التدفق العاطفي، التجارب العاطفية الديناميكية، معالجة الرسائل الإعلامية، نظرية نابي وغرين، علم نفس الوسائط، الاستجابة الانفعالية، التحليل العاملي التأكيدي، الصدق البنائي، الصمود القياسي، الإقناع السردي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قِبل فريق بحثي متخصص في مجالات الاتصال وعلم نفس الوسائط والإعلام:

  • K. Fitzgerald: باحث في كلية الإيكولوجيا البشرية بجامعة كورنيل (Cornell University, College of Human Ecology)، إيثاكا، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (البريد الإلكتروني للمراسلة: [email protected]).
  • C. J. Francemone: باحث في كلية الاتصال بجامعة ولاية أوهايو (Ohio State University, School of Communication)، كولومبوس، أوهايو، الولايات المتحدة الأمريكية (ORCID: 0000-0003-3075-4412).
  • M. C. Green: أستاذة بارزة في قسم الاتصال بجامعة بافالو (University at Buffalo, Department of Communication)، بافالو، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • M. Grizzard: أستاذ مشارك في كلية الاتصال بجامعة ولاية أوهايو (Ohio State University, School of Communication) (ORCID: 0000-0003-2883-0308).
  • R. Frazer: باحث في كلية الاتصال بجامعة ولاية أوهايو (Ohio State University, School of Communication) (ORCID: 0000-0003-0443-3113).

الغرض

يتمثل الغرض الجوهري لمقياس التدفق العاطفي (EFS) في توفير أداة قياس تقرير ذاتي دقيقة وموثوقة، قادرة على رصد التجربة الذاتية لـ “التدفق العاطفي” (Emotional Flow) عقب التعرض لرسالة اتصالية أو محتوى إعلامي محدد. تقليدياً، تعاملت أبحاث التأثير الإعلامي وعلم النفس الاجتماعي مع الحالات العاطفية باعتبارها استجابات سكونية ومستقرة؛ فكان الباحثون يقيسون مثلاً مقدار “الخوف” أو “الحزن” أو “الأمل” أو “الفرح” كدرجة واحدة متجانسة يُبلغ عنها المستجيب في نهاية التعرض. ومع ذلك، فإن هذه النظرة الاستاتيكية تفشل في التقاط الطبيعة التطورية والديناميكية للمشاعر الإنسانية، لا سيما في سياق التعرض للرسائل السردية (Narratives) والأفلام والبرامج التلفزيونية والحملات الإعلانية الموجهة، حيث يتعمد صانع المحتوى إدخال المتلقي في سلسلة من التموجات الوجدانية التي تنتقل به من القلق إلى الارتياح، أو من الأسى إلى الانتصار.

يهدف المقياس تحديداً إلى استيعاب الإدراك التلخيصي الذاتي (Meta-cognitive summary) الذي يكونه المتلقي حول مقدار التحول والتنقل بين المشاعر الإيجابية والسلبية، وتباين شدتها عبر الزمن. ويمثل ذلك أهمية قصوى في التطبيقات البحثية والإكلينيكية الآتية:

  • أبحاث الاتصال الصحي والحملات التوعوية: فهم كيف يسهم التدرج من إثارة الخوف أو الصدمة إلى توفير الأمل والحلول السلوكية (Fear-to-Hope appeals) في زيادة الاستجابة للتوصيات الصحية وتقليل المقاومة النفسية.
  • دراسات الإقناع وتغيير الاتجاهات: اختبار الفرضيات القائلة بأن التدفق العاطفي المكثف يقلل من النقد الجدلي المضاد (Counterarguing)، ويزيد من الاندماج الذهني والنقل السردي (Narrative Transportation).
  • التطبيقات الإكلينيكية والتدخلات النفسية: فحص استجابات الأفراد الذين يعانون من اضطرابات تنظيم المشاعر أو الفصام الوجداني للمحتوى الإعلامي، وتقييم قدرتهم على استشعار ومعالجة التقلبات الوجدانية المعقدة.
  • صناعة الترفيه والوسائط التفاعلية: قياس تجربة الاستغراق والانغماس الانفعالي للمستهلكين، مما يوفر مؤشرات سيكومترية حول جاذبية المسلسلات أو الألعاب الإلكترونية أو الأفلام الوثائقية.

البناء النفسي

يتمحور البناء النفسي (Psychological Construct) المقاس حول مفهوم المعالجة الانفعالية الديناميكية (Emotional Processing) عبر ظاهرة التدفق العاطفي. يُعرّف التدفق العاطفي بأنه “تطور المشاعر ذات التكافؤ الانفعالي المتغير (Valence Shifts) و/أو الشدة المتباينة (Intensity Shifts) على مدار تجربة التعرض للرسالة”. هذا المفهوم لا يقتصر على نوعية المشاعر المنفصلة بحد ذاتها (كالغضب أو الشفقة)، بل يركز على حركية هذه المشاعر وحالتها الانتقالية.

يتألف البناء النفسي من عدة أبعاد مفاهيمية تم دمجها بصورة متجانسة في عامل أحادي يعكس الإدراك الكلي للتدفق، وتشمل هذه الأبعاد ما يلي:

1. التحول في التكافؤ الوجداني (Valence Shift)

يشير هذا المكون إلى تجربة الانتقال بين المشاعر السلبية والمشاعر الإيجابية عبر فترات زمنية متعاقبة. على سبيل المثال، يصف المستجيب شعوره بالانتقال من مشاعر الحزن أو الإحباط في المشاهد الأولى إلى مشاعر الارتياح أو الفرح مع وصول الأحداث إلى ذروتها وانفراجها (كما تعكسه الفقرة: “شعرت بمشاعر سلبية في بعض الأوقات… بينما شعرت بمشاعر إيجابية في أوقات أخرى”).

2. التباين في الشدة الانفعالية (Intensity Fluctuations)

يتضمن البناء إدراك الفرد لتقلب مستويات الاستثارة والعمق الوجداني لتلك المشاعر؛ بحيث تكون بعض اللحظات بالغة الشدة والتوتر، في حين تكون لحظات أخرى هادئة وأقل وطأة (تجسده الفقرة: “كانت بعض مشاعري شديدة بينما شعرت بأن مشاعر أخرى كانت أقل شدة”).

3. التنوع والمدى العاطفي (Emotional Range & Multiplicity)

يقيس المقياس استشعار الفرد لخوض باقة واسعة ومتنوعة من المشاعر المتعددة بدلاً من البقاء في حالة شعورية رتيبة أو أحادية اللون، مما يعكس غنى التجربة الوجدانية واستيعابها لجوانب انفعالية متعددة (كما في الفقرة: “شعرت بمجموعة متنوعة من المشاعر”).

4. المقارنة الزمنية والتغير المساري (Temporal Shift & Rollercoaster Effect)

يركز هذا البعد على إدراك المستجيب للتباين الواضح بين حالته الشعورية عند نقطة البداية ونقطة النهاية، والإحساس العام بالمرور بتجربة تشبه “القطار الأفعواني” (Rollercoaster) من التحولات الانفعالية المتسلسلة والمترابطة (كما تمثله الفقرتان: “تغيرت مشاعري كثيراً من بداية البرنامج إلى نهايته”، و“شعرت وكأنني في قطار أفعواني من المشاعر”).

الإطار النظري

ينبثق مقياس التدفق العاطفي من نموذج نابي وغرين (Nabi & Green, 2015) حول التدفق العاطفي في المعالجة السردية. استندت الباحثتان إلى تقاطعات علم النفس المعرفي، وعلم نفس الوسائط، ونماذج المعالجة الإقناعية (Dual-process persuasion models) مثل نموذج احتمالية التدقيق (ELM) لصاحبيه بيتي وكاسيوبو.

افترضت نابي وغرين أن الرسائل الاتصالية المعقدة لا تؤثر في المتلقين عبر مجرد استدعاء حالة عاطفية واحدة، بل إن قوة التأثير تكمن في المسار التتابعي لهذه المشاعر. وفقاً للإطار النظري، يولد التحول الانفعالي (Emotional Shift) ديناميات معرفية محددة:

  • توجيه الانتباه والمحافظة على اليقظة: يؤدي التغير المفاجئ في المشاعر إلى تنشيط نظام الانتباه الفسيولوجي والمعرفي لدى الفرد، مما يمنع حدوث الاعتياد أو الملل الذهني الذي يسببه الثبات العاطفي.
  • التسهيل المعرفي وإعادة التأطير: عندما يختبر الفرد مشاعر سلبية أولية (كالخوف أو الحزن)، فإنه يدرك وجود مشكلة تتطلب حلاً، وحينما تتبعها مشاعر إيجابية (كالارتياح أو الأمل)، تزداد ثقته في الحلول المطروحة وتقل احتمالية المقاومة الإدراكية للرسالة.
  • الارتباط بالانتقال السردي (Narrative Transportation): يتكامل هذا الإطار مع نظرية النقل السردي لغرين وبروك (Green & Brock, 2000)، حيث يرى المؤلفون أن الإحساس بالتدفق العاطفي يعزز الانغماس النفسي داخل السرد، مما يجعل الحواجز الدفاعية للفرد تتراجع، وبالتالي يرتفع تبنيه للرسائل الضمنية.

وجّهت هذه النظرية صياغة بنود المقياس بصورة مباشرة؛ حيث حرص المؤلفون (Fitzgerald et al., 2023) على ألا تسأل الفقرات عن نوع عاطفة محددة، بل صُممت بعناية فائقة لترصد إدراك الحركة والتحول الوجداني المجرد، محولةً المفهوم النظري المعقد لـ “التدفق العاطفي” إلى عبارات تقريرية واضحة ومفهومة للمستجيبين.

الصدق

تم إخضاع مقياس التدفق العاطفي لاختبارات تجريبية وميدانية مكثفة لضمان تمتعه بمستويات رفيعة من صدق البناء (Construct Validity)، والصدق التقاربي والتمايزي:

1. الصدق التجريبي والتلازمي

أجرى الباحثون دراسة تجريبية استهدفت معالجة المنحنى العاطفي للرسائل الإعلامية من خلال تصميم مواد اتصال تشتمل عمداً على تقلبات عاطفية ملحوظة (مثل التحول من مواقف بائسة إلى نهايات مبهجة) مقابل مواد تواصلية تتسم بالاستقرار العاطفي الأحادي (محتوى محايد مستمر، أو محتوى إيجابي ثابت، أو سلبي ثابت). أظهرت النتائج أن مقياس (EFS) يمتلك حساسية استثنائية وقدرة تمايزية فائقة؛ حيث سجل المشاركون المعرضون للرسائل ذات التحولات العاطفية درجات أعلى بكثير وبدلالة إحصائية واضحة على المقياس مقارنة بالمجموعات التي تعرضت لمحتوى مستقر، مما قدم برهاناً ساطعاً على صدق البناء في التقاط التغيرات الوجدانية الحية.

2. الصمود القياسي (Measurement Invariance)

أثبتت التحليلات المتقدمة تمتع المقياس بالصمود والتكافؤ القياسي عبر سياقات متعددة، وتحديداً:

  • نوع المثير: استقرار البنية القياسية للمقياس عند تقييم نصوص مقروءة مقارنة بمقاطع سردية مرئية ومسموعة (Audio-visual).
  • الخصائص الديموغرافية: صمود المقياس عبر الذكور والإناث، وعبر فئات عمرية متباينة ضمن مرحلة الرشد.
  • طبيعة العينة: ثبات الخصائص السيكومترية للمقياس بين عينات طلاب الجامعات وعينات البالغين المستقطبين عبر منصات الأبحاث الرقمية (MTurk وغيرها).

الثبات

أظهرت التحليلات الإحصائية المعتمدة على بيانات العينات المتعددة تمتع مقياس التدفق العاطفي (EFS) بمستوى فائق من ثبات الاتساق الداخلي (Internal Consistency):

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): بلغ .92 للنموذج النهائي المكون من 6 فقرات، وهي قيمة ممتازة تتجاوز بكثير العتبات السيكومترية التقليدية الموصى بها للأبحاث النفسية والاجتماعية (.70 أو .80)، مما يشير إلى درجة ترابط وثيقة وتجانس عالٍ بين جميع فقرات المقياس.
  • الخطأ المعياري للقياس: أسهم الارتفاع الملحوظ في قيمة الثبات وتماسك البنية أحادية العامل في تقليل الخطأ المعياري، مما يمنح الباحثين ثقة كبيرة في أن الدرجة الكلية تعكس بدرجة شبه تامة التباين الحقيقي في التجربة الوجدانية للمتلقي، وليس تشتتاً ناشئاً عن أخطاء القياس.

التحليل العاملي

مر تطوير المقياس برحلة نمذجة إحصائية صارمة تضمنت الجمع بين التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التأكيدي (CFA):

1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

بدأ الباحثون بمستودع أولي تضمن 18 فقرة مرشحة تغطي المظاهر المختلفة لتجربة التدفق العاطفي. كشف التحليل العاملي الاستكشافي الأولي عن تشبع قوي لفقرات المقياس على عامل عام رئيسي واحد. وبناءً على ذلك، أجرى المؤلفون تحليلاً استكشافياً ثانياً مع تقييد الاستخراج بعامل واحد (Single-factor solution). أسفر هذا العامل الأحادي عن تفسير ما نسبته 59.39% من التباين الكلي، وهو ما يدعم بقوة البنية أحادية البعد للبناء المقاس.

2. التحليل العاملي التأكيدي والتنقية (CFA & Item Pruning)

لتطوير مقياس عملي وموجز يتمتع بمطابقة مثلى وخالٍ من الحشو الدلالي، أجرى الباحثون تحليلاً عاملياً تأكيدياً تكرارياً لغربلة الفقرات الضعيفة أو المتقاطعة. أدت هذه العملية إلى حذف 12 فقرة من المستودع الأصلي، وهي الفقرات ذات الأرقام: (1، 3، 4، 5، 7، 8، 10، 11، 13، 14، 15، 18). وقد تم استبعاد هذه الفقرات نظراً لانخفاض تشبعاتها العاملية مقارنة بغيرها أو لوجود مؤشرات تعديل تشير إلى ازدواجية في التحميل.

استقر النموذج النهائي على ست (6) فقرات فقط تمثل جوهر التدفق العاطفي. وأسفر التحليل العاملي التأكيدي لهذا النموذج المختصر عن مؤشرات مطابقة ممتازة تمثلت في:

  • مؤشر كاي تربيع: χ² = 114.34 (درجات الحرية = 9، مستوى الدلالة p < .001).
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): .99 (مما يعكس مطابقة استثنائية تفوق معيار .95).
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): .08 (مع فترات ثقة 90%: الحد الأدنى = .06، الحد الأعلى = .09).
  • جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR): .02 (وهي قيمة منخفضة للغاية تدل على تطابق مصفوفة التباين الملاحظة مع المصفوفة المفترضة).

أداة القياس

يوضح القسم التالي الخصائص الإجرائية والتنسيقية لأداة القياس وفق المعايير السيكومترية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي أصلي (Original Self-Report Rating Scale).
  • التنسيق: غير محدد في المصدر الأساسي (No data is Available – أداة تدريج مقياسية لتقدير شدة الموافقة).
  • عدد الفقرات: 6 فقرات موجزة.
  • لغة المقياس: اللغة الإنجليزية (مع توفر ترجمة أكاديمية للاستخدامات البحثية العربية).
  • الفئة المستهدفة: البشر، من الذكور والإناث في مرحلة الرشد (18 عاماً فأكثر).
  • بيئة التطبيق: مناسب للتطبيق الورقي والمختبري وعبر الإنترنت (Online surveys).
  • طريقة التصحيح: يتم احتساب متوسط الدرجات أو مجموعها الكلي عبر الفقرات الست لتكوين مؤشر إجمالي للتدفق العاطفي، حيث تدل الدرجات المرتفعة على تجربة تدفق عاطفي أكثر عمقاً وحركية.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على فقرات مصححة عكسياً؛ فجميع الفقرات الست مصاغة في اتجاه إيجابي مباشر يعكس وجود تقلبات وتغيرات عاطفية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم نشر مقياس التدفق العاطفي رسمياً في عام 2023 في الدورية العلمية المحكمة Media Psychology. المقياس متاح مجاناً للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية غير الربحية دون الحاجة إلى دفع رسوم مالية (Commercial: No / Fee: No)، شريطة الإشارة المرجعية الدقيقة للورقة الأصلية للمؤلفين. في حال الرغبة في توظيف المقياس لأغراض تجارية، يتعين على الجهات المعنية مراجعة الناشر الأصلي (Taylor & Francis) والمؤلف الرئيسي عبر عنوان المراسلة الموضح.

المراجع

  • Fitzgerald, K., Francemone, C. J., Green, M. C., Grizzard, M., & Frazer, R. (2023). The Emotional Flow Scale: Validating a measure of dynamic emotional experiences in message reception. Media Psychology, 26(6), 790–811. https://doi.org/10.1080/15213269.2023.2215447
  • Green, M. C., & Brock, T. C. (2000). The role of transportation in the persuasiveness of public narratives. Journal of Personality and Social Psychology, 79(5), 701–721. https://doi.org/10.1037/0022-3514.79.5.701
  • Nabi, R. L., & Green, M. C. (2015). The role of a narrative’s emotional flow in promoting persuasive outcomes. Media Psychology, 18(2), 137–162. https://doi.org/10.1080/15213269.2014.912585

فقرات المقياس

يتألف المقياس من 6 فقرات بصيغتها الأصلية المعتمدة كما وردت في دراسة التحقق المنشورة (الجدول 3، صفحة 798). يجب تقديم هذه الفقرات للمستجيبين عقب تعرضهم للمحتوى الإعلامي أو السردي مباشرة، مع استخدام خيارات التقدير المحددة في الدراسة الأصلية (No data is Available):

  1. Item 1: I felt a range of emotions.
  2. Item 2: Some of my emotions felt intense while others felt less intense.
  3. Item 3: I felt negative emotions at times (e.g., sad, angry), while at other times I felt positive emotions (e.g., happy, thrilled).
  4. Item 4: My feelings changed a lot from the beginning to the end of [the program].
  5. Item 5: I felt a series of shifts in my emotions.
  6. Item 6: I felt like I was on an emotional rollercoaster.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). مقياس التدفق العاطفي (EFS). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/emotional-flow-scale-efs/
looti, Mohammed. “مقياس التدفق العاطفي (EFS).” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/emotional-flow-scale-efs/.
looti, Mohammed. “مقياس التدفق العاطفي (EFS).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/emotional-flow-scale-efs/.