الملخص
يُعد اختبار الذكاء العاطفي (Emotional Intelligence Test – EMI-T؛ Pienimaa et al., 2023) أداة قياس نفسية قائمة على الأداء والقدرة، تم تطويرها خصيصاً لتقييم الكفاءة الانفعالية والذكاء العاطفي لدى المتقدمين وطلبة برامج الرعاية الاجتماعية والصحية في مراحل مبكرة من مسارهم الأكاديمي والتدريب السريري. استند بناء الاختبار إلى مراجعة منهجية للأدبيات العلمية واستخلاص معطيات كيفية من مجموعات بؤرية تخصصية، تلاها تحكيم دقيق لصدق المحتوى بواسطة لجان من الخبراء وفق معايير صارمة لمؤشر صدق المحتوى (Content Validity Index – CVI). خضعت الأداة لمرحلتين تجريبيتين استطلاعيتين، أعقبهما تقييم سيكومتري موسع على عينة واسعة من المتقدمين لبرامج البكالوريوس في عشرين جامعة للعلوم التطبيقية في فنلندا.
يتألف الاختبار من عشرين فقرة (20 فقرة) مصممة وفق أسلوب الاختيار من متعدد؛ تتضمن سيناريوهات قائمة على الحالات السريرية والاجتماعية الواقعية وأسئلة تعتمد على منبهات بصرية لتعابير الوجه (ثماني صور فوتوغرافية تمثل الانفعالات الأساسية العالمية). تتوزع الفقرات على أربعة أبعاد فرعية رئيسية تشمل: إدراك وفهم الانفعالات، وتقبل الانفعالات، وإدارة الانفعالات وتنظيمها، والوعي الاجتماعي والعلاقات بين الأشخاص. يُصحح الاختبار موضوعياً برصد درجة واحدة لكل إجابة صحيحة وصفر للإجابات الخاطئة دون تطبيق عقوبات للدرجات السالبة، لتتراوح الدرجة الكلية بين صفر و20. تم تحليل الخصائص السيكومترية بالاعتماد على نظرية الاستجابة للمفردة (Item Response Theory – IRT)، والتي أظهرت قدرة تمييزية جيدة مع وجود تأثير سقفي في بعض الفقرات شديدة السهولة التي تجاوزت نسبة النجاح فيها 95%.
الكلمات المفتاحية
الذكاء العاطفي، اختبار الذكاء العاطفي، تقييم الانفعالات، طلبة الرعاية الصحية، طلبة الرعاية الاجتماعية، إدارة الانفعالات، إدراك الانفعالات، تعابير الوجه، نظرية الاستجابة للمفردة، القياس النفسي، الاختيار الأكاديمي، الكفاءة السريرية.
المؤلفون
تم تطوير هذا الاختبار بالتعاون بين فريق بحثي متخصص في علوم التمريض والتربية والعلوم الصحية في فنلندا:
- آن بينيما (Anne Pienimaa): قسم علوم التمريض، جامعة توركو (University of Turku)، فنلندا. المعرف الأكاديمي (ORCID): 0000-0003-0857-5776. البريد الإلكتروني للمراسلة: [email protected].
- كيرسي تالمان (Kirsi Talman): قسم علوم التمريض، جامعة توركو، فنلندا.
- جونا فيرولا (Jonna Vierula): جامعة لوريا للعلوم التطبيقية (Laurea University of Applied Sciences)، اتحاد اختيار طلاب جامعات العلوم التطبيقية، فنلندا. المعرف الأكاديمي (ORCID): 0000-0002-7538-9837.
- إيرو لاكونين (Eero Laakkonen): قسم تدريب المعلمين، جامعة توركو، فنلندا.
- إيلينا هافيستو (Elina Haavisto): مستشفى جامعة تامبيري، وقسم العلوم الصحية، جامعة تامبيري (Tampere University)، فنلندا.
الغرض
صُمم اختبار الذكاء العاطفي (EMI-T) ليكون أداة معيارية موضوعية لتقييم القدرات المرتبطة بالذكاء الانفعالي لدى الطلبة المتقدمين والملتحقين ببرامج التعليم العالي في مجالات الرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية والتمريض. يتطلب العمل الميداني والسريري في هذه التخصصات تفاعلاً إنسانياً مكثفاً ومستمراً مع المرضى والعملاء والأسر والفرق متعددة التخصصات، مما يضع الممارسين تحت ضغوط نفسية وانفعالية بالغة التعقيد تستدعي امتلاك قدرات فائقة في الضبط الذاتي والتعاطف وحل المشكلات التفاعلية.
المبرر النظري والعملي للتطوير
أظهرت الدراسات السابقة أن الاعتماد الحصري على المعايير الأكاديمية المعرفية التقليدية (كالدرجات في العلوم والرياضيات واللغات) أثناء عمليات القبول الجامعي لا يضمن بالضرورة امتلاك الطالب للمهارات الشخصية والعاطفية اللازمة للممارسة المهنية الآمنة والإنسانية. كما أن مقاييس التقرير الذاتي (Self-Report Measures) للذكاء العاطفي تعاني من مشكلات منهجية كبرى؛ من أبرزها تزييف الاستجابات والرغبة الاجتماعية (Social Desirability Bias)، حيث يميل المتقدمون في سياقات التنافس على المقاعد الدراسية إلى تصوير أنفسهم بأعلى درجات النضج الانفعالي والتعاطف. من هنا برزت الحاجة الماسة إلى بناء اختبار مبني على الأداء والقدرة (Performance-based Ability Test)، يضع الطالب أمام سيناريوهات ومواقف واقعية تتطلب حلولاً انفعالية وتحليلاً سلوكياً يفرز درجات موضوعية تقيس الأداء الفعلي بدلاً من التصور الذاتي.
التطبيقات البحثية والإكلينيكية والأكاديمية
تتعدد مجالات توظيف اختبار (EMI-T) لتشمل:
- فرز واختيار المتقدمين للجامعات: استخدامه كأحد المكونات المحوسبة ضمن منظومة الاختبارات الوطنية الموحدة للقبول في كليات التمريض والرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية لتحديد مدى ملاءمة المرشحين للعمل المهني.
- التقييم التشخيصي المبكر: مسح القدرات الانفعالية للطلبة المقبولين قبل بدء التدريب السريري، مما يتيح للمشرفين الأكاديميين تصميم برامج تدخلية توجيهية وورش عمل لتطوير الذكاء العاطفي للفئات التي تظهر مستويات منخفضة في الضبط أو الفهم الانفعالي.
- الدراسات الطولية والبحثية: تتبع النمو والتحول في المهارات الانفعالية عبر سنوات الدراسة والتدريب العملي، وفحص أثر بيئات التعلم السريري على الاستنزاف الانفعالي والصلابة النفسية لدى مقدمي الرعاية.
البناء النفسي
يستند اختبار (EMI-T) إلى مفهوم الذكاء العاطفي كبنية نفسية معرفية-انفعالية تتألف من مجموعة من القدرات المترابطة التي تمكّن الفرد من معالجة المعلومات ذات الصبغة الانفعالية بدقة وكفاءة واستخدامها لتوجيه التفكير والسلوك. يتكون المقياس من أربعة أبعاد رئيسية مستخلصة من الأدبيات التحليلية والعمل الميداني:
1. إدراك وفهم الانفعالات (Perception and Understanding of Emotions)
يقيس هذا البعد قدرة الفرد على التعرف الدقيق على الانفعالات لدى الذات ولدى الآخرين من خلال قراءة المنبهات غير اللفظية، وتحديداً تعابير الوجه ولغة الجسد ونبرة الصوت، فضلاً عن فهم مسببات هذه الانفعالات وسياقاتها والعلاقات المعقدة بين المشاعر المتداخلة. يتضمن هذا البعد في الاختبار تمييز الانفعالات الأساسية العالمية (كالخوف، والغضب، والحزن، والفرح، والاشمئزاز، والمفاجأة) المعروضة عبر منبهات صورية واقعية، إضافة إلى فك رموز التغيرات الانفعالية التدريجية لدى المرضى والعملاء في البيئات السريرية.
2. تقبل الانفعالات (Acceptance of Emotions)
يختص هذا البعد بمدى قدرة الفرد على الاعتراف بالمشاعر السلبية والإيجابية دون اللجوء إلى الإنكار أو الكبت أو الدفاعات النفسية الهدامة. في سياق الرعاية الصحية والاجتماعية، يمثل تقبل الانفعالات ركيزة أساسية لمنع الاحتراق النفسي؛ حيث يتعين على الأخصائي أو الممرض الاعتراف بمشاعره الخاصة من قلق أو إحباط أو حزن إزاء المواقف الصعبة (مثل احتضار مريض أو الصدمات النفسية للعملاء)، وإدراك أن هذه الاستجابات طبيعية ومشروعة ولا تنقص من كفاءته المهنية.
3. إدارة الانفعالات (Management of Emotions)
يقيم هذا البعد الاستراتيجيات الواعية التي يوظفها الفرد لتعديل حدة المشاعر الذاتية ومشاعر الآخرين ومدتها بما يخدم تحقيق الأهداف المهنية والتواصل الإنساني الإيجابي. يشمل ذلك القدرة على استعادة التوازن النفسي بعد المواقف الضاغطة، وتهدئة المرضى أو أفراد الأسرة المنفعلين، واختيار التدخلات السلوكية المثلى لتخفيف حدة التوتر في النزاعات السريرية دون التورط في ردود أفعال انفعالية متسرعة تؤثر سلباً على جودة الرعاية المقدمة.
4. الوعي الاجتماعي والعلاقات (Social Awareness and Relations)
يعكس هذا البعد الكفاءة الاجتماعية والتعاطف الإدراكي، والقدرة على فهم الديناميات التفاعلية ضمن الفرق العلاجية ومجتمعات الرعاية. يركز على استقراء حاجات الآخرين الانفعالية غير المصرح بها، والتواصل بنبرة تحترم الكرامة الإنسانية، وتأسيس علاقات علاجية متينة مبنية على الثقة المتبادلة، والتعامل بحساسية مع التنوع الثقافي والقيمي للأفراد في بيئات الرعاية المتنوعة.
الإطار النظري
ينطلق اختبار (EMI-T) من نموذج القدرة في الذكاء العاطفي (Ability Model of Emotional Intelligence) الذي أسسه رائدا هذا المجال جون ماير وبيتر سالوفاي (Mayer & Salovey, 1997)، بالاشتراك لاحقاً مع ديفيد كاروسو. يميز هذا الإطار النظري بين مقاربتين رئيستين في دراسة الذكاء العاطفي:
- نماذج السمات والنماذج المختلطة (Trait and Mixed Models): التي تنظر إلى الذكاء العاطفي كمزيج من السمات الشخصية، والدافعية، والكفاءات الاجتماعية المقيّمة عبر استبيانات التقرير الذاتي.
- نموذج القدرة المعرفية (Cognitive-Ability Model): الذي يعرّف الذكاء العاطفي كنظام من القدرات العقلية لمعالجة المعلومات الانفعالية بطريقة مشابهة للقدرات المعرفية التقليدية، بحيث تحتمل الاستجابات وجود إجابات صحيحة وموضوعية وإجابات غير صحيحة يمكن تقييمها عبر اختبارات الأداء.
تكامل نموذج ماير-سالوفاي مع أبحاث بول إيكمان
دمج فريق التطوير أطر سالوفاي وماير مع أبحاث بول إيكمان (Paul Ekman) الرائدة حول تعابير الوجه والانفعالات الأساسية العالمية (Universal Basic Emotions). استند إدراج المنبهات البصرية للوجوه في مقياس (EMI-T) إلى الأساس البيولوجي والتطوري لقراءة ملامح الوجه كقناة حيوية للتواصل غير اللفظي، وهو عنصر حاسم في العمل الطبي والاجتماعي حيث قد لا يتمكن المريض العاجز أو المصاب بصدمة من التعبير اللفظي عن معاناته.
التوجيه النظري لبناء الفقرات والسيناريوهات
اعتمد المؤلفون منهجية السيناريوهات الموقفية للحكم التقديري (Situational Judgement Tests – SJTs) المدمجة بالقدرة الانفعالية. تم تصميم كل فقرة لتمثل مشكلة واقعية يواجهها الطالب في الساحة السريرية أو الاجتماعية، وتتطلب إعمالاً معرفياً للمبادئ التوجيهية للنظرية: فبدلاً من سؤال الطالب “هل أنت قادر على إدارة غضبك؟” (تقرير ذاتي)، يطرح الاختبار سيناريو تفاعلياً: “تواجه مريضاً يوجه لك انتقادات لاذعة وحادة وغير مبررة بسبب تأخر الطبيب، ما هو التصرف الأكثر ملاءمة انفعالياً ومهنياً؟” ويُمنح خيارات سلوكية محددة، مما يربط الإطار النظري بالممارسة المهنية الفعلية.
الصدق
خضع اختبار (EMI-T) لخطوات منهجية صارمة للتحقق من الأدلة المتعددة للصدق (Validity Evidences) وفق المعايير الدولية للقياس النفسي والتربوي:
1. صدق المحتوى (Content Validity)
تم تحديد صدق المحتوى بالاستناد إلى مراجعة أدبيات شاملة ومقابلات مجموعات بؤرية مع متخصصين في الرعاية الصحية والاجتماعية وأكاديميين سريريين لتحديد مجالات الكفاءة الانفعالية الأساسية. عُرضت مسودة الفقرات على لجان خبراء مستقلة لتقييم ملاءمة كل فقرة، ووضوحها، وأهميتها. طُبق معيار بوليت وبيك (Polit & Beck, 2006) الذي يحدد عتبة مقبولة لمؤشر صدق محتوى الفقرة (Item-Content Validity Index – I-CVI) بمقدار 0.78 فما فوق. حُذفت أو عُدلت جميع الفقرات التي فشلت في تحقيق هذا المؤشر، مما ضمن تمثيلاً دقيقاً ومتوافقاً مع الإطار المفاهيمي للمقياس.
2. صدق البناء عبر نظرية الاستجابة للمفردة (Construct Validity via IRT)
أُجري تقييم سيكومتري متقدم للبيانات المستخلصة من آلاف المتقدمين لبرامج البكالوريوس في 20 جامعة للعلوم التطبيقية في فنلندا باستخدام نماذج نظرية الاستجابة للمفردة (IRT). وفّرت هذه النماذج فحصاً عميقاً لمستويات صعوبة الفقرات (Difficulty Parameters) وقدرتها على التمييز (Discrimination Parameters) عبر متصل السمة الكامنة للذكاء العاطفي (Theta).
3. الملاحظات السيكومترية والتأثير السقفي
كشف التحليل السيكومتري لصدق الأداة عن تحدٍ منهجي أشار إليه المؤلفون بشفافية: على الرغم من نجاح النمذجة العامة، أظهر عدد من الفقرات سهولة فائقة للغاية، حيث استطاع أكثر من 95% من المشاركين تحديد الإجابة الصحيحة. أدى هذا الارتفاع الكبير في معدل الحل الصحيح إلى تعذر تطبيق خوارزميات تقدير معالم الفقرات بنظرية الاستجابة للمفردة بدقة على تلك الفقرات بالذات، نظراً لانعدام التباين في الاستجابة، مما استدعى التوصية بمزيد من التنقيح لمعاملات الصعوبة في الإصدارات اللاحقة لزيادة حساسية الاختبار في التمييز بين المستويات العليا من القدرة الانفعالية.
الثبات
في اختبارات القدرة الانفعالية المبنية على نماذج الاستجابة للمفردة والخيارات متعددة البدائل غير المتجانسة بطبيعتها، يتخذ تقييم الاتساق الداخلي أشكالاً متقدمة تتجاوز النماذج الكلاسيكية المبسطة:
- دالة معلومات الاختبار (Test Information Function – TIF): في إطار نظرية الاستجابة للمفردة (IRT)، يُستعاض عن معامل ألفا التقليدي الوحيد بدوال المعلومات التي تبين مدى دقة وثبات القياس عند مستويات مختلفة من القدرة الكامنة للمفحوصين. أظهرت نتائج القياس أن الاختبار يوفر ثباتاً ودقة تقديرية عالية للمشاركين ذوي القدرات الانفعالية المنخفضة والمتوسطة، مما يجعله أداة غربلة استباقية ممتازة لفرز الأفراد الذين قد يواجهون صعوبات انفعالية في التدريب الميداني.
- ثبات المحكمين واتساق المفاتيح: أظهرت الإجابات الموضوعية ثباتاً تاماً في التصحيح المؤتمت نظراً لكون الفقرات متعددة الخيارات ذات مفتاح تصحيح محدد مسبقاً (1 أو 0)، مما ألغى تماماً تباين أخطاء التصحيح الذاتي بين المقيمين.
- البيانات الاستطلاعية: أظهرت الدراستان التجريبيتان الاستطلاعيتان (Pilot Studies) اتساقاً منطقياً في توزيع درجات الطلبة عبر التطبيقات الأولية، مع تأكيد الباحثين في دراسة النشر لعام 2023 على الحاجة إلى استكمال دراسات ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) وفحص الاتساق الداخلي للأبعاد بعد تنقيح الفقرات السقفية وتعديل بدائل التشتيت لضمان أعلى مستويات الاستقرار الإحصائي.
التحليل العاملي
خضعت مصفوفة بيانات اختبار (EMI-T) للتحليل الإحصائي للتحقق من البنية الكامنة للأبعاد الأربعة الافتراضية:
البنية متعددة الأبعاد وفحص الأحادية
نظراً لأن نماذج الاستجابة للمفردة تفترض في الغالب أحادية البعد الكامن (Unidimensionality) أو تتطلب نمذجة متعددة الأبعاد (Multidimensional IRT)، فُحصت البيانات للتحقق من مدى تمايز الأبعاد الأربعة المفترضة:
- إدراك وفهم الانفعالات.
- تقبل الانفعالات.
- إدارة الانفعالات.
- الوعي الاجتماعي والعلاقات.
بيّنت التحليلات أن بنية الذكاء العاطفي في المقياس تعمل كبناء مركب يتكامل فيه إدراك تعابير الوجه والسيناريوهات الموقفية ليشكل عاملاً عاماً للذكاء العاطفي التطبيقي، مع وجود تمايز جزئي للأبعاد النوعية. واجه التحليل العاملي التأكيدي والاستكشافي بعض التحديات الإحصائية المرتبطة بتوزيع التكرارات في الفقرات ذات السهولة القصوى (>95% نجاح)، حيث أدى انخفاض التباين المشترك في تلك الفقرات إلى تشبعات منخفضة على العوامل المقابلة، مما قاد الباحثين إلى التوصية بإعادة ضبط معاملات التمييز ومعايرة البدائل الخاطئة في الدراسات التطويرية المستقبلية لتكريس الاستقلال العاملي للأبعاد الفرعية.
أداة القياس
تتميز أداة القياس بالخصائص الهيكلية والتطبيقية التالية:
- نوع الاختبار: استبيان / اختبار قدرة أدائي أصلي (Original Performance/Ability Test) يعتمد على حل المشكلات والتعرف البصري على الانفعالات.
- طريقة التطبيق: تطبيق إلكتروني محوسب بالكامل (Electronically Administered)، يتم أداؤه عبر منصات الاختبار الرقمية المعتمدة لجامعات العلوم التطبيقية في بيئات خاضعة للمراقبة.
- عدد الفقرات: يتكون الاختبار من 20 فقرة موزعة على سيناريوهات مواقف واقعية وأسئلة تعتمد على تعابير الوجه.
- المنبهات البصرية: يحتوي الاختبار على ثماني (8) صور فوتوغرافية تظهر تعابير الوجه لانفعالات أساسية مختلفة يجب على المتقدم التعرف عليها وتحديدها بدقة.
- مقياس وشكل الاستجابة: جميع الفقرات مبنية بصيغة الاختيار من متعدد (Multiple-Choice)، حيث تتضمن كل فقرة إجابة واحدة صحيحة وثلاثة بدائل غير صحيحة (مشتتات).
- نظام التصحيح واحتساب الدرجات: تُمنح درجة واحدة (1) عن كل إجابة صحيحة، وصفر (0) عن الإجابة الخاطئة. لا يُطبق أي خصم أو درجات سالبة للإجابات الخاطئة.
- الدرجة الكلية: تتراوح الدرجة الكلية للاختبار بين 0 و20 درجة، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من الكفاءة والذكاء العاطفي.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات مصححة عكسياً نظراً لطبيعة الاختبار الموضوعية القائمة على مفاتيح الحل الصحيح والخطأ بدلاً من سلالم ليكرت للموافقة.
- الفئة المستهدفة: البالغون (18 عاماً فما فوق) من المتقدمين لبرامج الرعاية الصحية والاجتماعية والتمريضية وطلبة الجامعات.
- اللغة المتاحة: طُوّر الاختبار وطُبق باللغات الرسمية في سياق التعليم الفنلندي مع توفره باللغة الإنجليزية للأغراض البحثية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
فيما يلي التفاصيل القانونية والأكاديمية المتعلقة بترخيص واستخدام المقياس:
- سنة نشر وتوثيق الاختبار: 2023.
- الاستخدام التجاري: غير تجاري (Non-commercial)؛ تم تطويره في إطار مشاريع بحثية وطنية ممولة لاختيار الطلبة.
- الرسوم: مجاني للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير الربحي شريطة الحصول على موافقة خطية صريحة.
- حقوق الاستخدام والأذونات: الاختبار محمي بحقوق النشر والملكية الفكرية. للحصول على إذن باستخدام الأداة أو الاطلاع على نسختها الكاملة لأغراض البحث العلمي، يتعين التواصل مباشرة مع المؤلفة المراسلة Anne Pienimaa عبر البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
المراجع
- Mayer, J. D., & Salovey, P. (1997). What is emotional intelligence? In P. Salovey & D. J. Sluyter (Eds.), Emotional development and emotional intelligence: Educational implications (pp. 3–34). Basic Books.
- Pienimaa, A., Talman, K., Vierula, J., Laakkonen, E., & Haavisto, E. (2023). Development and psychometric evaluation of the Emotional Intelligence Test (EMI-T) for social care and healthcare student selection. Journal of Advanced Nursing, 79(2), 850–863. https://doi.org/10.1111/jan.15557
- Polit, D. F., & Beck, C. T. (2006). The content validity index: Are you sure you know what’s being reported? Critique and recommendations. Research in Nursing & Health, 29(5), 489–497. https://doi.org/10.1002/nur.20147
فقرات المقياس
إن الفقرات الرسمية الكاملة المكونة لاختبار الذكاء العاطفي (EMI-T) محمية بحقوق الملكية الفكرية وتُعد مواد اختبارية معيارية مغلقة لضمان نزاهة وصلاحية عمليات قبول واختيار الطلبة الجامعيين؛ وبناءً على ذلك، لا تتوفر بنود الاختبار الكاملة وصوره في النطاق العام المفتوح.
للاطلاع على البنية العامة لتطبيق الاختبار ونظام إجابته وتكوينه الهيكلي، يوضح الإطار التالي نمط وصيغة القياس المعتمدة رسمياً:
Response Scale & Administration Format:
The test is administered electronically. All items are multiple-choice, with each question offering one correct response and three incorrect options. One point is awarded for each correct answer, and no negative points are given for incorrect responses. The total score can range from 0 to 20.
Structural Test Inventory (20 Items Total):
- Subscale 1: Perception and Understanding of Emotions (Items 1–8)
- Includes 8 items featuring visual stimulus photographs of facial expressions depicting universal emotions.
- Task: Examine each facial image and identify the correct primary emotion expressed from 4 multiple-choice alternatives (1 correct, 3 distractors).
- Subscale 2: Acceptance of Emotions
- Case-based clinical and professional scenarios requiring identification of appropriate acceptance and acknowledgement of emotional responses.
- Task: Select the optimal response reflecting emotional validation and non-defensive awareness (1 correct, 3 distractors).
- Subscale 3: Management of Emotions
- Situational judgement problems portraying challenging interactions with patients, clients, or colleagues.
- Task: Identify the most effective emotional regulation and coping strategy to resolve or de-escalate tension (1 correct, 3 distractors).
- Subscale 4: Social Awareness and Relations
- Scenarios depicting interpersonal interactions, empathy, and collaborative care situations.
- Task: Select the response demonstrating appropriate social comprehension, relational sensitivity, and patient-centered communication (1 correct, 3 distractors).
للحصول على النموذج الكامل المعتمد والمصرح به من الاختبار لأغراض البحث الأكاديمي المقنن، يرجى تقديم طلب رسمي للمؤلفة الرئيسية عبر بيانات الاتصال الموضحة في قسم الأذونات.