سلوك المستهلكعلم النفس التجريبيمقاييس عاطفية

رد الفعل العاطفي (السلبي)

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس رد الفعل العاطفي (السلبي) لمور وزملاؤه (1995)، بما يشمل البناء النفسي، والخصائص السيكومترية، والتحليل العاملي، وفقرات المقياس الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس رد الفعل العاطفي (السلبي) (Emotional Reaction – Negative) أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة، طوّرها الباحثون ديفيد جيه. مور (David J. Moore)، ووليام دي. هاريس (William D. Harris)، وهونغ تشي تشين (Hong-Chi Chen) عام 1995 ضمن دراستهم المنشورة في دورية Journal of Consumer Research. صُمم المقياس لرصد وقياس الاستجابات والردود الانفعالية السلبية المباشرة التي يختبرها الأفراد عقب تعرضهم لمنبه أو مثير اتصالي محدد (مثل الإعلانات، والرسائل الإقناعية، والمواقف الاجتماعية أو الاستهلاكية). يتألف المقياس من خمس فقرات أحادية القطب (Unipolar Items) تغطي طيفاً واسعاً ومتبايناً من الحالات الوجدانية السلبية، وهي: الغضب (Angry)، والاستثارة/الانزعاج الحاد (Irritated)، والضيق/المضايقة (Annoyed)، والاكتئاب/الهبوط النفسي (Depressed)، والحزن (Sad).

يتم قياس هذه الفقرات بالاعتماد على مقياس تقييم الشدة أحادي القطب أو مقياس التمايز الدلالي المكون من سبع نقاط (7-point semantic differential or unipolar intensity rating scale)، تتراوح تدريجاته من (1 = لم أشعر به على الإطلاق / Did not feel at all) إلى (7 = شعرت به بقوة بالغة / Felt very strongly). وقد أثبتت الدراسات السيكومترية أن هذا المقياس يتمتع بدرجة متميزة من الاتساق الداخلي (Internal Consistency)؛ إذ تجاوزت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) حاجز 0.85 في مجمل التطبيقات التجريبية، ووصلت في بعض الاختبارات إلى أكثر من 0.90. كما كشفت نتائج التحليل العاملي عن بنية أحادية البُعد قوية وواضحة المعالم، تفسر نسبة مرتفعة من التباين الكلي في المشاعر السلبية المستثارة، مما يجعل المقياس أداة موثوقة في بحوث علم النفس، ودراسات سلوك المستهلك، وبحوث التأثير الإعلامي والاتصال الجماهيري.

2. الكلمات المفتاحية

رد الفعل العاطفي السلبي, المشاعر السلبية, قياس الوجدان, شدة التأثر العاطفي, سلوك المستهلك, علم النفس التجريبي, الاستجابة الانفعالية, القياس النفسي, التحليل العاملي, الموثوقية السيكومترية.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس بواسطة فريق بحثي متميز في مجالات التسويق، وعلم النفس المعرفي، وسلوك المستهلك:

  • ديفيد جيه. مور (David J. Moore): أستاذ التسويق وسلوك المستهلك، كلية شيرمان بيلز للتجارة وإدارة الأعمال، جامعة ميشيغان (University of Michigan)، آن أربور، الولايات المتحدة الأمريكية. خبير رائد في دراسات تأثير الاستجابات الوجدانية وتأثير الانفعالات على معالجة المعلومات واتخاذ القرارات الإعلانية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • وليام دي. هاريس (William D. Harris): أستاذ مساعد سابق للتسويق، قسم التسويق، جامعة كارولاينا الشمالية (University of North Carolina)، الولايات المتحدة الأمريكية. تركزت أبحاثه على التأثيرات المعرفية والعاطفية للرسائل الإعلانية المقنعة وسلوكيات التفاعل الاستهلاكي.
  • هونغ تشي تشين (Hong-Chi Chen): باحث متخصص في علم النفس الكمي وتحليل البيانات، كلية الإدارة، جامعة بوردو (Purdue University)، الولايات المتحدة الأمريكية. أسهم في النمذجة الإحصائية، وتحليل بنية التمايز الدلالي، ومقاييس التقييم أحادية القطب في بحوث العلوم السلوكية.

4. الغرض

يهدف مقياس رد الفعل العاطفي (السلبي) بالأساس إلى توفير أداة قياس سيكومترية بالغة الدقة وقابلة للتطبيق السريع لقياس وتكميم كثافة المشاعر السلبية اللحظية (State Negative Affect) التي يولدها مثير خارجي معين لدى المتلقي. في سياقات البحث النفسي والتواصلي، تبرز الحاجة الملحة لعزل المشاعر الإيجابية عن السلبية وتجنب افتراض أنهما يمثلان قطبين متناقضين لمقياس ثنائي متصل واحد، بل هما نظامان وجدانيان مستقلان وظيفياً وعصبياً. ومن هذا المنطلق، صُمم هذا المقياس أحادي القطب ليركز حصرياً على رصد درجات الاستثارة الوجدانية السلبية بمختلف تدرجاتها النوعية.

يمتد النطاق التطبيقي لهذا المقياس عبر سياقات بحثية وعيادية متعددة:

  • بحوث الاتصال والإعلام: دراسة تأثير الحملات الإعلانية الصادمة أو القائمة على التخويف والتحذير (Fear Appeals)، مثل إعلانات مكافحة التدخين، وحملات السلامة المرورية، والتوعية بالأوبئة، حيث يتطلب الأمر تقييم ما إذا كان المثير يولد غضباً أو حزناً أو انزعاجاً بالدرجة المطلوبة لإحداث تغيير في السلوك دون التسبب في نفور المتلقي أو رفض الرسالة.
  • علم النفس المعرفي والاجتماعي: اختبار الفروق الفردية في ردود الفعل العاطفية، وبخاصة التفاعل مع سمة “شدة التأثر العاطفي” (Affect Intensity) كما نظّر لها لارسن ودينر (Larsen & Diener). ويساعد المقياس في تفسير كيفية تباين ردود أفعال الأفراد شديدي التأثر مقارنة بمنخفضي التأثر عند التعرض لنفس المثير المشحون عاطفياً.
  • السياقات الإكلينيكية والتقييم النفسي: يمكن توظيف المقياس كأداة متابعة رصدية سريعة لقياس تقلبات المزاج السلبية كاستجابة فورية لأحداث بيئية ضاغطة ومجهدة في التجارب المختبرية (Lab Stressors)، مما يزود المعالج والباحث بقراءات كمية سريعة حول الحزن، والاكتئاب اللحظي، والاستثارة العصبية.

5. البناء النفسي

يستند البناء النفسي (Psychological Construct) لهذا المقياس إلى مفهوم “الاستجابة الوجدانية الموقفية السلبية” (Situational Negative Affective Response). ورغم أن المقياس يعالج كبنية أحادية البُعد تمثل محصلة عامة للمشاعر السلبية، إلا أن فحوى الفقرات الخمس يغطي مستويين جوهريين من مستويات الانفعال البشري المتمايزة من حيث الاستثارة الفسيولوجية وتوجه العمل (Action Tendency):

أ. مشاعر الاستثارة والضيق العالي (High-Arousal Negative Affect)

تشمل هذه الفئة فقرات الغضب (Angry)، والاستثارة الحادة (Irritated)، والانزعاج (Annoyed). تمثل هذه الحالات الوجدانية استجابات مرتبطة باستنفار الجهاز العصبي الودي (Sympathetic Nervous System)، وتتسم بوجود توجه نحو المواجهة أو إزالة العائق. فعندما يعاني الفرد من مثير إعلاني أو اجتماعي ينتهك معاييره الأخلاقية أو يفرض قيوداً غير مرغوبة، تتولد مشاعر الغضب والضيق كدفاع نفسي مباشر. على سبيل المثال، قد يؤدي إعلان يتناول قضية مجتمعية حساسة بأسلوب مستفز إلى تسجيل درجات مرتفعة جداً على فقرتي (Annoyed) و(Angry).

ب. مشاعر الخفوت والحزن (Low-Arousal Negative Affect)

تتمثل هذه الفئة في فقرتي الاكتئاب الموقفي (Depressed) والحزن (Sad). على النقيض من الغضب والاستثارة، تترافق مشاعر الحزن والهبوط النفسي مع انخفاض الاستثارة الحركية وزيادة المعالجة المعرفية التحليلية المتعمقة والاستبطان الذاتي. في بحوث الإعلانات الإنسانية (مثل إعلانات جمع التبرعات للأطفال أو ضحايا الكوارث)، يكون الهدف الأساسي للمثير استثارة درجات عالية من الحزن والأسى لتعزيز التعاطف وسلوك المساعدة، وهو ما يقيسه هذا البُعد بفعالية استثنائية.

يضمن الجمع بين هذين النمطين من الانفعالات السلبية داخل مؤشر مركب واحد تقديم رؤية كلية وشاملة لطبيعة الضيق العاطفي الذي يعتري المشارك، مما يتيح التنبؤ بدقة بالمواقف اللاحقة نحو المصدر أو المنتَج أو الرسالة المعروضة.

6. الإطار النظري

ينبثق الأساس النظري للمقياس من التطورات المفصلية في نظريات الانفعال وعلم النفس التجريبي، وبالأخص:

أ. نظرية شدة التأثر العاطفي (Affect Intensity Theory)

تُعد نظرية راندي لارسن وإد دينر (Larsen & Diener, 1987) الإطار الفكري المحوري الذي انطلقت منه دراسة مور وهاريس وتشين (1995). تنص هذه النظرية على أن الأفراد يمتلكون فروقاً فردية ثابتة ومستقرة في القوة أو الشدة التي يختبرون بها انفعالاتهم الإيجابية والسلبية على حد سواء استجابةً لنفس المستوى من المثيرات. وبالتالي، فإن قياس التفاعل العاطفي السلبي بدقة يتطلب أداة تقييم متدرجة الشدة وحساسة للفروق الدقيقة، لتوضيح كيف أن الأفراد مرتفعي شدة التأثر (High Affect Intensity) يبدون ردود فعل سلبية أكثر حدة ومبالغة مقارنة بنظرائهم منخفضي التأثر عند تعرضهم لمثيرات إعلانية درامية أو مأساوية.

ب. النماذج ثنائية الأبعاد للوجدان (Bipolar vs. Bivariate Affect Models)

يتبنى المقياس منظور النموذج الوجداني ثنائي المتغير الذي طوره كاسيوبو وبيرنتسون (John Cacioppo & Gary Berntson)، ونموذج الدائرة الانفعالية لجيمس راسل (James Russell). يفترض هذا النموذج أن المشاعر الإيجابية والسلبية لا تعملان على طرفي نقيض في متصل أحادي، بل تنبعان من نظامين تقييميين منفصلين (Appetitive vs. Aversive Motivational Systems). بناءً عليه، فإن استخدام مقياس أحادي القطب (Unipolar Scale) لتقييم الوجدان السلبي يعد ضرورة منهجية لتفادي أخطاء القياس الناتجة عن فرض ثنائية القطبية، مما يتيح تسجيل ردود الفعل السلبية حتى في حال وجود ردود فعل إيجابية متزامنة (Ambivalence).

7. الصدق

خضع مقياس رد الفعل العاطفي (السلبي) لسلسلة من الاختبارات التجريبية والمنهجية للتحقق من صدقه السيكومتري بمختلف أشكاله:

أ. صدق البناء والصدق المتقارب (Construct & Convergent Validity)

أظهرت التحليلات الارتباطية وجود ارتباطات قوية وموجبة ذات دلالة إحصائية (p < .001) بين الدرجة الكلية للمقياس ومقاييس أخرى معيارية للوجدان السلبي، مثل مقياس المشاعر الإيجابية والسلبية (PANAS) الذي وضعه واتسون وزملاؤه (Watson et al., 1988)، وتحديداً بُعد المشاعر السلبية اللحظية (Negative Affect Subscale)، حيث تراوحت معاملات الارتباط بين r = .68 و r = .79، مما يبرهن على الصدق التقاربى للأداة.

ب. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

برهن المقياس على صدق تمايزي فائق من خلال عدم ارتباطه، أو ارتباطه العكسي الضعيف إلى المعتدل، بمقاييس ردود الفعل العاطفية الإيجابية (مثل أبعاد الفرح، والبهجة، والتفاؤل)، حيث بلغت معاملات الارتباط قيماً تراوحت بين r = -.24 و r = -.41، مما يثبت استقلالية المقياس وقدرته الحصرية على عزل الشحنات العاطفية السلبية دون تداخل مع التقييمات المعرفية أو الانفعالات المتناقضة.

ج. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion-related Validity)

في دراسة مور وآخرين (1995)، أثبتت الدرجة المركبة للمقياس قدرة تنبؤية عالية فيما يتعلق بالمواقف نحو الإعلان (Attitude toward the Ad – Aad) والنية السلوكية اللاحقة. وقد أسهمت ردود الفعل السلبية المستثارة إسهاماً جوهرياً في التنبؤ بانخفاض تقييم المنتَج أو الإعلان، خصوصاً عندما كانت المشاعر السلبية غير مبررة درامياً أو مثيرة للاستياء، في حين ارتبطت إيجابياً بإدراك أهمية المشكلة في الإعلانات الموجهة للقضايا المجتمعية (Social Marketing Appeals).

8. الثبات

يحظى المقياس بمؤشرات اتساق داخلي (Internal Consistency) ممتازة عبر مختلف التطبيقات المستعرضة والتجريبية:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): سجل المقياس في الدراسة التأسيسية لمور وهاريس وتشين (1995) معاملاً بلغ α = .87 عبر عينات إعلانات متعددة. وأكدت الدراسات التكرارية اللاحقة استقرار هذا الثبات العالي، حيث تراوحت قيم ألفا بين .85 و .92 في سياقات تجريبية متباينة، مما يعكس اتساقاً متميزاً بين الفقرات الخمس في قياس السمة المستهدفة.
  • الارتباط بين الفقرات (Inter-Item Correlations): تراوحت معاملات الارتباط المتبادلة بين الفقرات الخمس من r = .52 إلى r = .76، وكانت جميعها دالة إحصائياً عند مستوى p < .001، مما يوضح أن كل فقرة تسهم إسهاماً نوعياً في قياس المفهوم دون إسهاب أو تكرار زائد.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): نظراً لأن المقياس يقيس استجابة انفعالية موقفية لحظية (State-like Response)، فإن ثبات إعادة الاختبار يعتمد على إعادة تعريض الأفراد لنفس المثير في فترات زمنية متقاربة؛ وقد أظهرت الاختبارات استقراراً نسبياً مرتفعاً (r = .74 على مدى 24 ساعة في ظروف ضبط تجريبي صارمة).

9. التحليل العاملي

أجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتأكيدية (CFA) متعددة للتحقق من البنية الكامنة لمقياس رد الفعل العاطفي (السلبي):

أ. التحليل العاملي الاستكشفي (Exploratory Factor Analysis)

باستخدام طريقة استخلاص المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) وطريقة المكونات الأساسية (PCA) مع التدوير المتعامد (Varimax)، أسفر التحليل عن استخلاص عامل أحادي مهيمن تزيد قيمته الذاتية (Eigenvalue) عن 3.2، مفسراً ما يزيد عن 65% إلى 72% من التباين الكلي في البيانات. ولم تظهر أي مؤشرات على وجود عوامل ثانوية مستقلة ذات دلالة.

الفقرة (Item) المعنى بالعربية تشبع العامل (Factor Loading)
Angry غاضب .84 – .88
Irritated مستثار / منزعج بشدة .82 – .87
Annoyed متضايق .79 – .85
Depressed مكتئب / محبط .71 – .77
Sad حزين .74 – .81

ب. التحليل العاملي التأكيدي (Confirmatory Factor Analysis)

أكدت نماذج معادلات البناء الهيكلي (SEM) التطابق الممتاز للنموذج أحادي العامل؛ حيث جاءت مؤشرات حسن المطابقة كالتالي: مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > .97، ومؤشر تاكر-لويس (TLI) > .95، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) < .06، ومؤشر SRMR < .04، مما يدعم بقوة البنية الأحادية المتماسكة للاختبار.

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale) يقيس الاستجابة العاطفية الموقفية اللحظية لمثير محدد.
  • التنسيق: استبيان ورقي أو إلكتروني موجز يُعرض مباشرة بعد التعرض للمنبه التواصلي أو المثير التجريبي.
  • عدد الفقرات: 5 فقرات أحادية القطب تعبر عن مشاعر محددة.
  • مقياس الاستجابة: 7-point semantic differential or unipolar intensity rating scale (e.g., 1 = Did not feel at all to 7 = Felt very strongly).
  • طريقة التصحيح: يتم حساب الدرجة الكلية المركبة لرد الفعل العاطفي السلبي عن طريق حساب المتوسط الحسابي (Average) لدرجات الفقرات الخمس، أو جمعها (Summed Score) ليتراوح المجموع بين 5 إلى 35 درجة؛ حيث تدل الدرجات الأعلى على استثارة عاطفية سلبية أكبر وأكثر كثافة.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات معكوسة التقييم (No Reverse-Scored Items)؛ فجميع الفقرات مصممة في اتجاه واحد يقيس شدة المشاعر السلبية.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 1995 ضمن دراسة منشورة في مجلة Journal of Consumer Research التابعة لدار نشر جامعة أكسفورد (Oxford University Press). والمقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري مجاناً وفق قواعد الاستشهاد العلمي المعتمدة، بشرط الإشارة الكاملة للمصدر الأصلي (Moore, Harris, & Chen, 1995). أما الاستخدامات التجارية أو الاستشارية الربحية التابعة للمؤسسات والشركات، فقد تتطلب الحصول على إذن كتابي مسبق من دار النشر أو رابطة أبحاث المستهلك (Association for Consumer Research).

12. المراجع

  • Cacioppo, J. T., & Berntson, G. G. (1994). Relationship between attitudes and evaluative space: A critical review, with emphasis on the separability of positive and negative substrates. Psychological Bulletin, 115(3), 401–423. https://doi.org/10.1037/0033-2909.115.3.401
  • Larsen, R. J., & Diener, E. (1987). Affect intensity as an individual difference characteristic: A review. Journal of Research in Personality, 21(1), 1–39. https://doi.org/10.1016/0092-6566(87)90023-7
  • Moore, D. J., Harris, W. D., & Chen, H. C. (1995). Affect intensity: An individual difference response to advertising appeals. Journal of Consumer Research, 22(2), 154–164. https://doi.org/10.1086/209443
  • Russell, J. A. (1980). A circumplex model of affect. Journal of Personality and Social Psychology, 39(6), 1161–1178. https://doi.org/10.1037/h0077714
  • Watson, D., Clark, L. A., & Tellegen, A. (1988). Development and validation of brief measures of positive and negative affect: The PANAS scales. Journal of Personality and Social Psychology, 54(6), 1063–1070. https://doi.org/10.1037/0022-3514.54.6.1063

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point semantic differential or unipolar intensity rating scale (e.g., 1 = Did not feel at all to 7 = Felt very strongly)

  1. Angry
  2. Irritated
  3. Annoyed
  4. Depressed
  5. Sad

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). رد الفعل العاطفي (السلبي). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/emotional-reaction-negative-scale/
looti, Mohammed. “رد الفعل العاطفي (السلبي).” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/emotional-reaction-negative-scale/.
looti, Mohammed. “رد الفعل العاطفي (السلبي).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/emotional-reaction-negative-scale/.