أدوات القياس السيكومتريمقاييس الذكاء الانفعاليمقاييس علم النفس الإيجابي

مقياس الكفاءة الذاتية الانفعالية (ESES)

مقال أكاديمي سيكومتري شامل ومفصل حول مقياس الكفاءة الذاتية الانفعالية (ESES) الذي طوره كيرك وشوت وهاين (2008)، متضمناً البناء النفسي، والخصائص السيكومترية، والتحليل العاملي، وفقرات المقياس الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 3 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 3 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس الكفاءة الذاتية الانفعالية (Emotional Self-Efficacy Scale – ESES) أحد أبرز المقاييس السيكومترية الحديثة المصممة لتقييم معتقدات الأفراد حول قدرتهم وثقتهم في إدراك الانفعالات، وتيسيرها، وفهمها، وإدارتها لدى الذات والآخرين. قام بتطوير هذا المقياس الباحثون أليسون كيرك (Allison K. Kirk)، ونيكولا شوت (Nicola S. Schutte)، ودونالد هاين (Donald W. Hine) في عام 2008، بهدف سد الفجوة بين نظريات الكفاءة الذاتية لنظرية التعلم الاجتماعي لـ ألبرت باندورا (Albert Bandura) والنموذج الرباعي لـ الذكاء الانفعالي القائم على القدرة لماير وسالوفي وكاروسو (Mayer, Salovey, & Caruso).

يتألف المقياس في صورته المعيارية الأصلية من 32 فقرة موزعة بالتساوي على أربعة أبعاد فرعية رئيسية تعكس فروع معالجة المعلومات الانفعالية: (1) استخدام وإدارة انفعالات الذات، (2) تحديد وفهم انفعالات الذات، (3) التعامل مع انفعالات الآخرين وإدارتها، و(4) إدراك وفهم انفعالات الآخرين. تُقاس استجابات الأفراد باستخدام سلم ليكرت الخماسي المتدرج من 1 (غير واثق تماماً) إلى 5 (واثق جداً). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية رفيعة المستوى؛ حيث أظهرت الدراسات الأولية والمستقلة معاملات اتساق داخلي (Cronbach’s alpha) تتراوح ما بين 0.92 و0.96 للمقياس ككل، وما بين 0.79 و0.90 للأبعاد الفرعية، إلى جانب ثبات إعادة تطبيق قوي وصدق تقاربي وبنائي وبنيوي ممتاز عبر مختلف الثقافات والعينات الإكلينيكية والأكاديمية والمهنية.

الكلمات المفتاحية

الكفاءة الذاتية الانفعالية، مقياس ESES، الذكاء الانفعالي، تنظيم الانفعالات، القياس النفسي، ألبرت باندورا، نيكولا شوت، إدراك الانفعالات، إدارة الانفعالات، التحليل العاملي التوكيدي، الثبات والصدق.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قِبل فريق بحثي متخصص في القياس النفسي وعلم النفس الإيجابي والانفعالي في جامعة نيو إنجلاند (University of New England) بأستراليا:

  • أليسون كيرك (Allison K. Kirk): باحثة في علم النفس، كلية العلوم السلوكية والمعرفية والاجتماعية، جامعة نيو إنجلاند، أرميدال، نيو ساوث ويلز، أستراليا.
  • نيكولا س. شوت (Nicola S. Schutte): أستاذة مشاركة في علم النفس الإكلينيكي والصحي، مدرسة العلوم النفسية، جامعة نيو إنجلاند، أستراليا. متخصصة دولية في قياسات الذكاء الانفعالي والسعادة النفسية. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • دونالد و. هاين (Donald W. Hine): أستاذ علم النفس الكمي والتحليل البيئي المعرفي، قسم علم النفس، جامعة نيو إنجلاند وجامعة كانتربري لاحقاً.

الغرض

يتمثل الغرض الجوهري لمقياس الكفاءة الذاتية الانفعالية (ESES) في قياس مستوى ثقة الفرد وإيمانه الذاتي بقدراته على ممارسة السلوكيات والعمليات النفسية الانفعالية بنجاح عبر سياقات الحياة المتنوعة. في حين ركّزت أدوات الذكاء الانفعالي السابقة إما على قياس «القدرة الانفعالية الموضوعية» عبر اختبارات الأداء الأقصى مثل (MSCEIT)، أو قياس «سمات الشخصية الانفعالية» العامة عبر تقارير الذات (مثل مقاييس Bar-On أو Schutte Self-Report)، نشأت الحاجة الملحة إلى مقياس مكرّس لتقييم مفهوم “الكفاءة الذاتية الخاصة بالمجال الانفعالي” (Domain-specific Emotional Self-Efficacy).

التطبيقات الإكلينيكية والبحثية

يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من الاستخدامات التطبيقية، من أهمها:

  • التقييم الإكلينيكي والعلاج النفسي: يُستخدم ESES كأداة تشخيصية ومؤشر لمتابعة نتائج التدخلات القائمة على العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، والعلاج الجدلي السلوكي (DBT)، والتدريب على تنظيم الانفعالات؛ حيث يُعد تدني الكفاءة الذاتية الانفعالية عاملاً رئيسياً في اضطرابات القلق، والاكتئاب، والاضطرابات الوجدانية، واضطراب الشخصية الحدية.
  • السياق التنظيمي وإدارة الموارد البشرية: يُطبق المقياس لتقييم القيادة التحويلية، والاحتراق النفسي الوظيفي، والأداء المهني في المهن التي تتطلب جهداً انفعالياً عالياً (Emotional Labor) مثل الرعاية الصحية، والتمريض، والتعليم، وخدمة العملاء.
  • الإرشاد التربوي والجامعي: يُستخدم لتشخيص التكيف الأكاديمي، وبناء برامج التعلم الاجتماعي والانفعالي (SEL)، والتنبؤ بالمرونة الأكاديمية والانسحاب من الدراسة.

الفجوة العلمية التي يعالجها المقياس

قدم المقياس حلاً منهجياً لفصل مفهوم “معرفة ما يجب فعله انفعالياً” عن “الإيمان بالقدرة على تنفيذ ذلك السلوك عند مواجهة ضغوط حقيقية”. إن الأفراد قد يمتلكون معرفة نظرية بالانفعالات لكنهم يفتقرون إلى الكفاءة الذاتية لتنظيمها تحت وطأة الضغط النفسي، مما يجعل ESES تنبؤياً ممتازاً بالأداء والسلوك الفعلي بصورة تتجاوز مقاييس سمات الشخصية الخمس الكبرى ومقاييس الذكاء المعرفي.

البناء النفسي

يستند البناء النفسي لمقياس ESES إلى تكامل محكم بين الأبعاد الأربعة لمعالجة المعلومات الانفعالية. وقد تم تفصيل هذا البناء النفسي إلى أربعة عوامل أساسية مترابطة:

1. استخدام وإدارة انفعالات الذات (Using and Managing Own Emotions)

يقيس هذا الباب ثقة الفرد في قدرته على توجيه انفعالاته نحو التفكير الإبداعي، واتخاذ القرارات، وحل المشكلات، والتحكم في المشاعر السلبية مثل الغضب، والقلق، والإحباط. على سبيل المثال، يتضمن هذا البعد قدرة الفرد على تهدئة روعه عند الشعور بالهلع، أو الحفاظ على نظرة إيجابية أثناء أداء المهام الشاقة والمحبطة.

2. تحديد وفهم انفعالات الذات (Identifying and Understanding Own Emotions)

يركز هذا البعد على إيمان الفرد بمهارته في مراقبة وتسمية حالاته المزاجية الداخلية بدقة، ومعرفة الأسباب الدفينة الكامنة وراء تغير حالته الانفعالية، والربط الواعي بين استجابات جسده الفسيولوجية وحالته الشعورية، مثل تمييز التوتر العضلي كعلامة على القلق أو الغضب المكتوم.

3. التعامل مع انفعالات الآخرين وإدارتها (Dealing with Others’ Emotions)

يقوم هذا البعد بتقييم كفاءة الفرد في مساعدة الآخرين على تنظيم مشاعرهم؛ مثل قدرته على مواساة شخص مكتئب، أو تهدئة شخص هائج وغاضب، أو إشاعة أجواء من الحماس والإيجابية داخل فريق العمل، والتدخل الفعال لخفض حدة التوتر الانفعالي في المواقف الاجتماعية المشحونة.

4. إدراك وفهم انفعالات الآخرين (Perceiving and Understanding Others’ Emotions)

يختص هذا البعد بمدى ثقة الفرد في قراءة وفك شفرات التعبيرات غير اللفظية، ولغة الجسد، ونبرات الصوت، والتعبيرات الوجهية الدقيقة لدى الآخرين، بالإضافة إلى إدراك ما إذا كان شخص ما يحاول إخفاء مشاعره الحقيقية أو إظهار غير ما يبطن.

الإطار النظري

يتأسس مقياس ESES على تقاطع نموذجين نظريين رائدين في علم النفس الحديث:

1. نظرية الكفاءة الذاتية لـ ألبرت باندورا (Bandura’s Self-Efficacy Theory)

تنص نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي على أن الكفاءة الذاتية—أي معتقدات المرء حول قدرته على إنتاج مستويات محددة من الأداء—تتحكم في كيفية شعور الناس، وتفكيرهم، وتحفيز أنفسهم، وتصرفاتهم. أكد باندورا (1997) أن مقاييس الكفاءة الذاتية يجب أن تكون “محددة المجال” (Domain-specific) لكي تمتلك قدرة تنبؤية عالية، بدلاً من الاعتماد على المقاييس العامة للثقة بالنفس. بالتالي، صُممت فقرات ESES لتقييم مستوى الثقة (Confidence Ratings) في سياق مهام انفعالية سلوكية محددة.

2. نموذج القدرة في الذكاء الانفعالي (Mayer-Salovey-Caruso EI Model)

اعتمد مطورو المقياس على الإطار الرباعي للذكاء الانفعالي الذي طوره بيتر سالوفي (Peter Salovey) وجون ماير (John D. Mayer) (1997)، والذي يقسم المهارات الانفعالية إلى:

  1. إدراك الانفعال (Perception of Emotion)
  2. استخدام الانفعال لتسهيل التفكير (Emotional Facilitation of Thought)
  3. فهم الانفعال (Understanding Emotion)
  4. إدارة الانفعال (Management of Emotion)

قام كيرك وزملاؤه بدمج هذه الفروع الأربعة مع منطق الكفاءة الذاتية لباندورا لتوليد فقرات المقياس، مما يمنحه رسوخاً ابستمولوجياً متيناً يربط بين علم النفس المعرفي والسلوكي والانفعالي.

الصدق (Validity)

خضع مقياس الكفاءة الذاتية الانفعالية لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري:

الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت دراسات التحقق وجود ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً بين درجات ESES ومقاييس الذكاء الانفعالي الأخرى؛ حيث ارتبط المقياس بـ مقياس شوت للذكاء الانفعالي (SSREIT) بارتباط بلغ (r = 0.68, p < 0.001)، ومع مقياس سمة الذكاء الانفعالي (TEIQue) بمعامل (r = 0.74). كما أظهر ارتباطات موجبة مع تقدير الذات (Rosenberg Self-Esteem Scale) بقيم تراوحت بين (r = 0.45 إلى 0.55)، ومع أبعاد اليقظة الذهنية والرفاه النفسي (Psychological Well-being) بمتوسط (r = 0.50).

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس تميزه واستقلاليته عن مقاييس الشخصية العامة ومعدل الذكاء الأكاديمي العام؛ حيث كانت ارتباطاته بنموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (Big Five) معتدلة وغير متطابقة (تراوحت الارتباطات مع الانبساطية عند r = 0.38، ومع العصابية عند r = -0.42)، مما يثبت أنه يقيس بناءً نفسياً نوعياً لا تختزله سمات الشخصية العريضة.

الصدق التنبؤي (Predictive & Incremental Validity)

أكدت التحليلات الانحدارية المتعددة أن ESES يتنبأ بالصحة النفسية، وانخفاض أعراض الاكتئاب والقلق، وجودة العلاقات الاجتماعية، والأداء الوظيفي حتى بعد تحييد وضبط تأثير سمات الشخصية الكبرى ومستوى الذكاء العام والذكاء الانفعالي كسمة، مع حجم أثر معتبر (ΔR² تراوح بين 0.06 و0.12, p < 0.01).

الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم التحقق من الصدق البنائي للمقياس عبر ترجمات متعددة طُبقت في بيئات غير غربية (مثل الصين، وإيطاليا، وتركيا، وإسبانيا، والعالم العربي)، حيث حافظ المقياس على بنية العوامل الأربعة ومستويات ثبات وصدق عالية مما يؤكد عموميته الثقافية.

الثبات (Reliability)

أثبت مقياس ESES مستويات ممتازة من الدقة والاستقرار القياسي عبر مختلف العينات:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت العينة المعيارية الأصلية (Kirk et al., 2008) معامل ألفا كرونباخ للدرجة الكلية بلغ α = 0.96. وتراوحت معاملات ألفا للأبعاد الفرعية الأربعة كالتالي:
    • استخدام وإدارة انفعالات الذات: α = 0.90
    • تحديد وفهم انفعالات الذات: α = 0.86
    • التعامل مع انفعالات الآخرين: α = 0.89
    • إدراك انفعالات الآخرين: α = 0.83
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات إعادة التطبيق بفاصل زمني مدته 4 أسابيع استقراراً زمنياً عالياً بمعامل ارتباط بيرسون بلغ r = 0.85 للمقياس الكلي، وتراوح بين 0.78 و0.83 للأبعاد الفرعية (p < 0.001).
  • ثبات التجزئة النصفية (Split-half Reliability): حقق المقياس معاملات تصحيح سبيرمان-براون تجاوزت 0.91 في الدراسات المعيارية المتقاطعة.

التحليل العاملي (Factor Analysis)

تم فحص البنية العاملية للمقياس من خلال استراتيجيات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA):

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أجرى الباحثون تحليلاً للمحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المائل (Oblimin Rotation). كشف اختبار الحصاة لكاتيل (Cattell’s Scree Plot) وقيم الجذور الكامنة (Eigenvalues > 1) عن وجود أربعة عوامل متمايزة فسرت ما يقرب من 54.8% من التباين الكلي. تشبعت جميع الفقرات الـ 32 على عواملها المحددة بحمولات عاملية تراوحت بين 0.42 و0.78 دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معنوية تزيد عن 0.30.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة

أكد التحليل التوكيدي للنموذج الهرمي ذي العوامل الأربعة المرتبطة تطابقاً ممتازاً مع البيانات التجريبية، حيث سجلت المؤشرات القيم التالية في العينات المستقلة:

  • نسبة خي مربع إلى درجات الحرية: χ²/df = 1.85 (أقل من 2.0، دلالة على التطابق الممتاز).
  • مؤشر المطابقة المقارن: CFI = 0.94 إلى 0.96.
  • مؤشر توكر-لويس: TLI = 0.93 إلى 0.95.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب: RMSEA = 0.048 (مع فترة ثقة 90% بين 0.042 و0.054).
  • جذر متوسط مربع البواقي القياسي: SRMR = 0.045.

أداة القياس

فيما يلي تفصيل الخصائص الإجرائية لأداة القياس:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory).
  • مجال القياس: الكفاءة الذاتية الانفعالية المعرفية والسلوكية.
  • عدد الفقرات: 32 فقرة.
  • سلم الاستجابة: مقياس ليكرت الخماسي (5-point Likert Scale):
    • 1 = غير واثق تماماً (Not at all confident)
    • 2 = قليل الثقة (A little confident)
    • 3 = واثق بدرجة متوسطة (Moderately confident)
    • 4 = واثق جداً (Very confident)
    • 5 = واثق تماماً وبدرجة فائقة (Completely confident)
  • طريقة حساب الدرجات: تُجمع الدرجات للحصول على الدرجة الكلية (المدى من 32 إلى 160)، كما تُحسب درجات مستقلة لكل بعد فرعي (المدى لكل بعد من 8 إلى 40). تشير الدرجات الأعلى إلى مستويات أعلى من الكفاءة الذاتية الانفعالية.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على فقرات معكوسة، حيث صيغت جميع العبارات بصورة إيجابية موجهة نحو تقدير الكفاءة والقدرة.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون (من عمر 15 سنة فما فوق).
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 5 إلى 10 دقائق.
  • طرق التطبيق: فردي أو جماعي، ورقياً أو إلكترونياً.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأصلية: 2008.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس محمي بموجب حقوق النشر الأكاديمية للمؤلفين (Kirk, Schutte, & Hine) ومجلة Personality and Individual Differences التابعة لدار النشر Elsevier.
  • شروط الاستخدام والرسوم: يُتاح المقياس مجاناً للأغراض البحثية والأكاديمية والتدريبية غير التجارية بشرط الإشارة المرجعية الكاملة للبحث الأصلي. الاستخدامات التجارية أو التقييمات واسعة النطاق في الشركات تتطلب الحصول على إذن كتابي مسبق من المؤلفين الرئيسيين.

المراجع

  • Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman.
  • Kirk, A. K., Schutte, N. S., & Hine, D. W. (2008). Development and preliminary validation of an Emotional Self-Efficacy Scale. Personality and Individual Differences, 45(5), 432–436. https://doi.org/10.1016/j.paid.2008.06.010
  • Mayer, J. D., & Salovey, P. (1997). What is emotional intelligence? In P. Salovey & D. J. Sluyter (Eds.), Emotional development and emotional intelligence: Educational implications (pp. 3–34). Basic Books.
  • Qualter, P., Dacre Pool, L., Gardner, K. J., Ashley-Kot, S., Wise, A., & Waddington, R. (2015). The Emotional Self-Efficacy Scale: Adaptation and validation for use with adolescents. Journal of Psychoeducational Assessment, 33(1), 33–45. https://doi.org/10.1177/0734282914550383
  • Schutte, N. S., Malouff, J. M., Hall, L. E., Haggerty, D. J., Cooper, J. T., Golden, C. J., & Dornheim, L. (1998). Development and validation of a measure of emotional intelligence. Personality and Individual Differences, 25(2), 167–177. https://doi.org/10.1016/S0191-8869(98)00001-4

فقرات المقياس

1. Correctly identify your own negative emotions
2. Help another person change a negative emotion to a positive emotion
3. Create a positive emotion when feeling a negative emotion
4. Know what causes you to feel a positive emotion
5. Correctly identify when another person is feeling a negative emotion
6. Use positive emotions to generate novel solutions to old problems
7. Realize what causes another person to feel a positive emotion
8. Change your negative emotion to a positive emotion
9. Correctly identify your own positive emotions
10. Generate in yourself the emotion another person is feeling
11. Know what causes you to feel a negative emotion
12. Regulate your own emotions when under pressure
13. Correctly identify when another person is feeling a positive emotion
14. Get into a mood that best suits the occasion
15. Realize what causes another person to feel a negative emotion
16. Help another person to regulate emotions when under pressure
17. Notice the emotion your body language is portraying
18. Use positive emotions to generate good ideas
19. Understand what causes your emotions to change
20. Calm down when feeling angry
21. Notice the emotion another person’s body language is portraying
22. Create emotions to enhance cognitive performance
23. Understand what causes another person’s emotions to change
24. Help another person calm down when he or she is feeling angry
25. Recognize what emotion you are communicating through your facial expression
26. Create emotions to enhance physical performance
27. Figure out what causes you to feel differing emotions
28. Regulate your own emotions when close to reaching a goal
29. Recognize what emotion another person is communicating through his or her facial expression
30. Generate the right emotion so that creative ideas can unfold
31. Figure out what causes another person’s differing emotions
32. Help another person regulate emotions after he or she has suffered a loss

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 29). مقياس الكفاءة الذاتية الانفعالية (ESES). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/emotional-self-efficacy-scale-eses/
looti, Mohammed. “مقياس الكفاءة الذاتية الانفعالية (ESES).” عرب سايكلوجي, 29 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/emotional-self-efficacy-scale-eses/.
looti, Mohammed. “مقياس الكفاءة الذاتية الانفعالية (ESES).” عرب سايكلوجي. أغسطس 29, 2026. https://arabpsychology.com/scales/emotional-self-efficacy-scale-eses/.