الذكاء الانفعاليعلم النفس النمائيمقاييس نفسية

مقياس الكفاءة الذاتية الانفعالية للشباب

دليل سيكومتري شامل حول مقياس الكفاءة الذاتية الانفعالية للشباب (ESES-Y): الخصائص السيكومترية، الإطار النظري، الصدق، الثبات، والتحليل العاملي وفق المعايير الأكاديمية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الكفاءة الذاتية الانفعالية للشباب (Emotional Self-Efficacy Scale for Youth – ESES-Y) أداة سيكومترية متقدمة صُممت لتقييم إدراك اليافعين والشباب لقدراتهم وثقتهم الشخصية في التعرف على الانفعالات، وفهمها، والتعبير عنها، وتنظيمها ذاتياً ولدى الآخرين. يستند المقياس بصورة جوهرية إلى التوليف النظري بين نظرية الكفاءة الذاتية لألبرت باندورا (Albert Bandura) ونموذج القدرة في الذكاء الانفعالي لماير وسالوفي وكاروسو (Mayer-Salovey-Caruso). يهدف المقياس إلى قياس المعتقدات الذاتية المرتبطة بالأداء الانفعالي بدلاً من قياس القدرة الانفعالية الموضوعية المجردة أو السمات الشخصية العامة.

يتألف المقياس في نسخته الموجهة للشباب من أبعاد فرعية رئيسية تغطي: إدراك الانفعالات الذاتية، وإدراك انفعالات الآخرين، واستخدام الانفعالات لتسهيل التفكير، وفهم الانفعالات المعقدة، وتنظيم الانفعالات الذاتية، وإدارة انفعالات الآخرين وتقديم الدعم الاجتماعي والانفعالي. تتبع فقرات المقياس صيغة تدريج ليكرت الخماسي (من 1 = لا أثق تماماً/غير قادر تماماً، إلى 5 = واثق تماماً/قادر جداً). أظهرت الدراسات السيكومترية أن المقياس يتمتع بمستويات ممتازة من الاتساق الداخلي؛ حيث تتراوح قيم معامل ألفا كرونباخ للدرجة الكلية عادة بين 0.88 و 0.94، كما كشفت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) عن بنية عاملية متينة تتطابق مع الأبعاد النظرية المستهدفة وتتميز بقدرة تنبؤية عالية بالصحة النفسية والتكيف المدرسي وجودة العلاقات الاجتماعية لدى فئة الشباب.

الكلمات المفتاحية

الكفاءة الذاتية الانفعالية، تقييم الشباب، القياس النفسي، الذكاء الانفعالي، تنظيم الانفعالات، الصدق والتحليل العاملي، الاتساق الداخلي، المراهقة، الصحة النفسية، نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس وتكييفه في سياقات أبحاث الذكاء الانفعالي والكفاءة الذاتية بواسطة مجموعة من الباحثين البارزين في حقل علم النفس التنموي والقياس النفسي، استناداً إلى النماذج الأصلية التي وضعها:

  • د. أليكس كيرك (Alex Kirk)، د. ناتالي س. شوت (Nicola S. Schutte)، ود. دونالد هين (Donald W. Hine) – قسم علم النفس، جامعة نيو إنجلاند (University of New England)، أستراليا.
  • د. باميلا كوالتر (Pamela Qualter) وزملاؤها – كلية التربية وعلم النفس، جامعة مانشستر (University of Manchester)، المملكة المتحدة، والذين عملوا على تكييف مقاييس الكفاءة الانفعالية الموجهة للشباب والمراهقين (ESES-Youth Adaptation).
  • للتواصل الأكاديمي والاستفسارات البحثية: قسم علم النفس في جامعة مانشستر أو عبر مراسلة المؤلفين الرئيسيين عبر البوابات الأكاديمية الرسمية.

الغرض

يتمثل الغرض الأساسي من مقياس الكفاءة الذاتية الانفعالية للشباب في توفير تقييم سيكومتري دقيق لمشاعر الثقة والمعتقدات التي يمتلكها الفرد في مرحلة المراهقة والشباب المبكر حول قدرته على إدارة التحديات الانفعالية اليومية. تلعب هذه المرحلة العمرية دوراً حاسماً في الانتقال النمائي المعقد، حيث يواجه الشباب متطلبات متزايدة للضبط الانفعالي المستقل، وبناء شبكات دعم اجتماعي مع الأقران، والتعامل مع الضغوط الأكاديمية والاجتماعية.

من الناحية الإكلينيكية والتربوية، يُستخدم المقياس للأغراض التالية:

  • الكشف المبكر والتشخيص المسحي: تحديد الشباب المعرضين لخطر الإصابة بالاضطرابات النفسية الانفعالية مثل الاكتئاب والقلق الاجتماعي الناتجة عن تدني الثقة بالمهارات الانفعالية الذاتية.
  • تقييم فعالية البرامج التدخلية: قياس المخرجات والنتائج الناتجة عن برامج التعلم الاجتماعي والانفعالي (SEL) داخل المدارس والمؤسسات الشبابية.
  • البحث العلمي النفسي: فحص مسارات الوساطة والاعتدال التي تلعبها الكفاءة الذاتية الانفعالية في العلاقة بين سمات الشخصية، والضغوط الحياتية، والرفاه النفسي والأداء الأكاديمي.

يسد المقياس فجوة جوهرية في الأدبيات؛ إذ إن معظم المقاييس التقليدية إما أن تقيس الذكاء الانفعالي كـ “سمة” ثابتة نسبياً في الشخصية، أو كـ “قدرة معرفية موضوعية” تتطلب اختبارات أداء طويلة قد لا تعكس دافعية الفرد أو ثقته الشخصية في المواقف الحياتية الحقيقية. تُبرز الكفاءة الذاتية الانفعالية الإيمان بالقدرة التنفيذية على تطبيق المهارات الانفعالية تحت الضغط، وهو المتغير الأكثر قدرة على التنبؤ بالسلوك الفعلي والتوافق النفسي.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي للمقياس على بنية متعددة الأبعاد تستوعب العمليات الانفعالية المتسلسلة والمتداخلة. ينقسم المقياس إلى أبعاد فرعية رئيسية تمثل الكفاءات الجوهرية:

1. الكفاءة الذاتية في إدراك الانفعالات (Perceiving Emotion Self-Efficacy)

تتعلق بثقة الفرد في قدرته على الانتباه الدقيق للإشارات الجسدية والتعبيرات الوجهية ونبرات الصوت لتحديد المشاعر. تشمل القدرة على تمييز ما يشعر به الشاب بدقة وتسمية تلك المشاعر (مثال: معرفة الفرق بين الإحباط، والغضب، والحزن)، بالإضافة إلى قراءة مشاعر الزملاء والأصدقاء بدقة من خلال لغة الجسد.

2. الكفاءة الذاتية في تنظيم الانفعالات الذاتية (Managing Own Emotions Self-Efficacy)

تُعنى بمدى إيمان الشاب بقدرته على تعديل حالاته الانفعالية السلبية وتوجيهها نحو مسارات بناّءة، مثل التهدئة الذاتية عند التعرض لضغط حاد، والتغلب على مشاعر اليأس، أو الحفاظ على الدافعية والتفاؤل عند مواجهة الفشل الدراسي أو النزاعات الشخصية.

3. الكفاءة الذاتية في إدارة انفعالات الآخرين (Managing Others’ Emotions Self-Efficacy)

تشير إلى الثقة في امتلاك المهارات الاجتماعية والانفعالية اللازمة لمساعدة الآخرين على تجاوز حالات الغضب أو الحزن، والقدرة على حل النزاعات بين الأقران بطرق سلمية وتقديم الدعم والمساندة العاطفية الفعالة.

4. الكفاءة الذاتية في استخدام الانفعالات لتيسير التفكير (Facilitating Thought Using Emotions)

تركز على ثقة الفرد في توظيف الحالات المزاجية الملائمة لتوليد أفكار إبداعية، وحل المشكلات، واتخاذ قرارات متوازنة تتوافق مع القيم الشخصية دون الانجراف وراء الاندفاعية.

ترتبط هذه الأبعاد في نموذج هرمي متكامل، حيث تشكل القدرة على الإدراك الأساس الضروري لعمليات التنظيم والإدارة؛ فالشاب الذي يثق في فهمه للمشاعر يكون أكثر قدرة وثقة في اختيار استراتيجيات التنظيم المعرفي والسلوكي المناسبة.

الإطار النظري

ينبثق الأساس المفاهيمي للمقياس من دمج إطارين نظريين رائدين في علم النفس الحديث:

أولاً: النظرية المعرفية الاجتماعية لألبرت باندورا (Bandura’s Social Cognitive Theory): تؤكد هذه النظرية أن معتقدات الكفاءة الذاتية (Self-Efficacy Beliefs) تؤثر بشكل مباشر على أنماط التفكير، والمستوى التحفيزي، ومقدار الجهد المبذول، والصلابة في مواجهة الشدائد. ووفقاً لباندورا، فإن امتلاك الفرد للمهارة لا يكفي لضمان الأداء الناجح، بل يجب أن يقترن باعتقاد قوي بقدرته على ممارسة هذه المهارة في ظروف سياقية صعبة ومتغيرة.

ثانياً: نموذج القدرة في الذكاء الانفعالي (Mayer & Salovey Four-Branch Model): يقسم هذا النموذج الذكاء الانفعالي إلى أربعة فروع وظيفية: إدراك الانفعالات، وتيسير التفكير، وفهم الانفعالات، وإدارة الانفعالات. قام مطورو المقياس بتحويل هذه القدرات الموضوعية إلى معتقدات كفاءة ذاتية مُدركة، مما يسمح بتقييم مدى شعور الشباب بالتمكين الانفعالي.

تاريخياً، جاء تطوير هذا المقياس استجابة للحاجة المتزايدة إلى أدوات قياس تناسب الخصائص التنموية لمرحلة اليافعين، وتتجاوز مشكلات التقرير الذاتي الكلاسيكي لسمات الشخصية، من خلال التركيز على عبارات تبدأ بـ “مدى ثقتي في قدرتي على…” لتقليل أثر المرغوبية الاجتماعية وجعل القياس أكثر تركيزاً على الأداء الفعلي.

الصدق

خضع المقياس لاختبارات سيكومترية مكثفة عبر عينات متنوعة من الشباب والطلاب لتأكيد مؤشرات صدقه الإحصائي:

  • صدق البناء (Construct Validity): أكدت الدراسات مطابقة الدرجات على المقياس للأطر النظرية المفترضة؛ حيث أظهرت الارتباطات بين الأبعاد الفرعية قيماً إيجابية ومعنوية تتراوح بين (r = .45 إلى r = .72)، مما يعكس وجود بعد عام كامن للكفاءة الانفعالية يدعمه تنوع الأبعاد التخصصية.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبطت درجات المقياس ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بمقاييس الكفاءة الذاتية العامة (r = .52 إلى .64)، وتقدير الذات (Rosenberg Self-Esteem Scale) بقيم بلغت (r = .48 إلى .58)، والرفاه النفسي والرضا عن الحياة.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهر المقياس تمايزاً واضحاً عن أبعاد الشخصية الخمس الكبرى العريضة (مثل العصابية والانبساط)، حيث احتفظت درجات الكفاءة الذاتية الانفعالية بقدرة تفسيرية مضافة (Incremental Validity) عند التنبؤ بالتوافق النفسي بعد ضبط متغيرات الشخصية الأساسية.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات الطولية أن الشباب الذين سجلوا درجات أعلى على المقياس أظهروا انخفاضاً معنوياً في أعراض القلق والاكتئاب والسلوكيات اللاتكيفية بعد فترات تتبع تراوحت بين 6 أشهر إلى سنة، مع زيادة ملحوظة في السلوكيات الاجتماعية الإيجابية ومستويات التحصيل الأكاديمي.

الثبات

أظهرت نتائج التحليلات السيكومترية استقراراً واتساقاً عالياً للمقياس عبر فئات عمرية وثقافية متعددة:

  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): تراوحت قيم ألفا كرونباخ للدرجة الكلية للمقياس بين 0.89 و 0.94، بينما تراوحت معاملات الأبعاد الفرعية بين 0.78 و 0.88، وهي مؤشرات تدل على اتساق داخلي ممتاز يتجاوز المعايير الأكاديمية المطلوبة لأدوات التقييم النفسي.
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت الاختبارات المطبقة بفاصل زمني قدره أربعة إلى ستة أسابيع استقراراً زمنياً ملحوظاً؛ حيث بلغت معاملات الارتباط بين التطبيقين درجات تراوحت بين r = 0.76 و r = 0.85.
  • معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega): أكدت التحليلات الحديثة قيماً مرتفعة لمعامل أوميغا (ω > 0.90 للدرجة الكلية)، مما يؤكد دقة القياس حتى في حال عدم تساوي أوزان الفقرات.

التحليل العاملي

تم إخضاع البنية العاملية للمقياس إلى إجراءات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) عبر عدة مراحل تطويرية وتطبيقية:

  • التحليل العاملي الاستكشافي (EFA): أسفر تحليل المكونات الأساسية مع التدوير المائل (Oblimin/Promax) عن استخلاص العوامل الأساسية التي فسرت مجتمعة أكثر من 52% إلى 60% من التباين الكلي في الدرجات، مع تشبعات قوية للفقرات على عواملها المحددة (جميع التشبعات العاملية تجاوزت 0.45).
  • التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أثبتت نماذج المعادلات البنائية ملاءمة ممتازة للنموذج الهرمي رباعي الأبعاد، حيث جاءت مؤشرات حسن المطابقة (Goodness-of-Fit Indices) مطابقة للمعايير الإحصائية الصارمة:
    • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) ≥ 0.93 – 0.96
    • مؤشر توكر-لويس (TLI) ≥ 0.92 – 0.95
    • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) ≤ 0.045 – 0.058 (مع فترات ثقة 90% مقبولة)
    • مؤشر البواقي المعيارية الجذرية (SRMR) ≤ 0.050

أكدت التحليلات التوكيدية عبر المجموعات (Multigroup CFA) تحقق ثبات القياس عبر الجنسين (Measurement Invariance)، مما يتيح مقارنة الدرجات بين الذكور والإناث دون تحيز سيكومتري.

أداة القياس

توضح النقاط التالية الخصائص الفنية والتطبيقية للأداة:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale).
  • الفئة المستهدفة: اليافعون، طلاب المدارس المتوسطة والثانوية، والشباب الجامعي (الفئة العمرية من 11 إلى 21 عاماً).
  • عدد الفقرات: يحتوي المقياس في نسخته الشائعة على 32 فقرة (وتوجد نسخ مختصرة مكونة من 24 أو 28 فقرة بحسب التكييف البحثي).
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي التدريج (5-point Likert Scale) يتدرج من:
    • 1 = لا أثق مطلقاً في قدرتي / غير قادر إطلاقاً (Not at all confident)
    • 2 = قليل الثقة (A little confident)
    • 3 = واثق بدرجة معتدلة (Moderately confident)
    • 4 = واثق جداً (Very confident)
    • 5 = واثق تماماً / واثق لأقصى حد (Completely confident)
  • طريقة التصحيح: تُجمع الدرجات للحصول على مجموع فرعي لكل بعد ومجموع كلي يعبر عن الكفاءة الذاتية الانفعالية الكلية (تتراوح الدرجة الكلية بين 32 و 160 نقطة في نسخة الـ 32 فقرة). تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من الكفاءة الانفعالية المُدركة.
  • الفقرات المعكوسة: تُصاغ فقرات المقياس عادة بشكل إيجابي لتقييم الثقة المباشرة، ولا توجد فقرات معكوسة في النسخة المعيارية الشائعة لتبسيط الفهم لدى الفئات العمرية الأصغر.
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة، ويمكن تطبيقه فردياً أو جماعياً (ورقياً أو إلكترونياً).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم نشر النسخ التأسيسية للمقياس وتكييفاته للشباب بدءاً من عام 2008 (مع أبحاث كيرك وزملاؤه)، وتطوير دراسات الشباب خلال الفترة بين 2012 و 2015. المقياس متاح للاستخدام المجاني للأغراض البحثية والأكاديمية غير الربحية شريطة الإشارة إلى المؤلفين الأصليين والاقتباس العلمي الصحيح للورقة التأسيسية. يتطلب الاستخدام التجاري أو التدخلات المؤسسية الربحية الحصول على إذن خطي مباشر من مؤلفي المقياس أو الجهات الأكاديمية الناشرة.

المراجع

  • Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company.
  • Kirk, A. K., Schutte, N. S., & Hine, D. W. (2008). Development and validation of a measure of emotional self-efficacy. Personality and Individual Differences, 45(5), 432–436. https://doi.org/10.1016/j.paid.2008.05.018
  • Mayer, J. D., Salovey, P., & Caruso, D. R. (2008). Emotional intelligence: New ability or eclectic traits? American Psychologist, 63(6), 503–517. https://doi.org/10.1037/0003-066X.63.6.503
  • Qualter, P., Dacre Pool, L., Gardner, K. J., Ashley, S., Woods, K., & Wranik, T. (2015). The Emotional Self-Efficacy Scale: Adaptation and validation for young adolescents. Journal of Psychoeducational Assessment, 33(1), 33–45. https://doi.org/10.1177/0734282914550383
  • Schutte, N. S., Malouff, J. M., & Hine, D. W. (2011). The association of emotional intelligence with emotional self-efficacy and psychological health. British Journal of Guidance & Counselling, 39(5), 439–448. https://doi.org/10.1080/03069885.2011.603308

فقرات المقياس

تعليمات الإجابة: يرجى قراءة كل عبارة بعناية، وتحديد مدى ثقتك في قدرتك على القيام بكل مما يلي باستخدام المقياس الموضح من 1 (غير واثق على الإطلاق) إلى 5 (واثق تماماً).

Scale items are presented verbatim in their original English version:

  1. Recognise why you feel the way you do
  2. Notice when you are starting to become angry
  3. Know what causes your negative moods
  4. Understand why your feelings change
  5. Recognise how other people are feeling from their facial expressions
  6. Notice when someone else is feeling down or sad
  7. Sense when a friend is feeling upset even if they try to hide it
  8. Understand the reasons behind other people’s emotional reactions
  9. Calm yourself down when you are feeling very angry
  10. Cheer yourself up when you are feeling low or unhappy
  11. Stop yourself from worrying too much about things
  12. Keep calm in stressful or challenging situations
  13. Control your temper when provoked by others
  14. Help a friend calm down when they are very upset
  15. Make someone else feel better when they are sad
  16. Comfort someone who is experiencing a hard time
  17. Help other people resolve conflicts or arguments
  18. Use your positive moods to help you generate new ideas
  19. Focus your feelings to help you solve difficult problems
  20. Motivate yourself to do your best even when you do not feel like it
  21. Use your emotions to make good decisions
  22. Correctly identify when you are experiencing mixed feelings
  23. Know how your emotions affect your daily actions
  24. Accurately describe your emotions using words
  25. Talk about your feelings honestly with someone you trust
  26. Figure out what is really bothering someone else
  27. Adapt your emotional response to fit different social situations
  28. Maintain an optimistic attitude when things go wrong
  29. Overcome feelings of disappointment quickly
  30. Inspire and encourage others to feel good about themselves
  31. Prevent your negative feelings from ruining your day
  32. Understand how your own behavior impacts the feelings of others

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). مقياس الكفاءة الذاتية الانفعالية للشباب. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/emotional-self-efficacy-scale-for-youth-2/
looti, Mohammed. “مقياس الكفاءة الذاتية الانفعالية للشباب.” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/emotional-self-efficacy-scale-for-youth-2/.
looti, Mohammed. “مقياس الكفاءة الذاتية الانفعالية للشباب.” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/emotional-self-efficacy-scale-for-youth-2/.