الملخص
يُعد مقياس التعاطف – مسح صراع المراهقين (Empathy – Teen Conflict Survey Subscale; TCS-E) أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة طُوّرت لرصد وتقييم مستويات التعاطف والاستجابة الوجدانية والمعرفية لدى طلاب المرحلة المتوسطة وبداية مرحلة المراهقة (من سن 11 إلى 14 عاماً). طوّر هذا المقياس الفرعي الباحثان دوروثي إسبيلاج (Dorothy Espelage) وكريس بوسوورث (Kris Bosworth) عام 1995 ضمن مشروع شامل لمسح سلوكيات النزاع لدى اليافعين في مركز دراسات المراهقة بجامعة إنديانا، وأُدرج لاحقاً ضمن دليل أدوات تقييم العنف وسلوكيات الشباب الصادر عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).
يتألف المقياس من 5 فقرات تقيس قدرة الفرد على الاستماع للآخرين، وتبني وجهات نظر الأقران غير المقربين، والتأثر الوجداني بحزن الأصدقاء، ومنح الثقة للغرباء والوعي بمشاعرهم. تُقاس الاستجابات وفق سلم ليكرت الخماسي المتدرج من (1 = أبداً / Never) إلى (5 = دائماً / Always)، مما ينتج مدى كلياً للدرجات يتراوح بين 5 و25 درجة؛ حيث تعكس الدرجات المرتفعة مستوى متقدماً من النضج التعاطفي والقدرة على التفكير التواصلي الداعم لحل النزاعات بشكل سلمي.
أظهرت الدراسات السيكومترية المستفيضة أن المقياس يتمتع بمؤشرات ثبات وصدق مقبولة إلى جيدة في البيئات المدرسية، حيث يتراوح معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عادة بين 0.70 و0.77 عبر العينات المتنوعة من المراهقين. كما أثبتت تحليلات الصدق البنائي والتقاربي قدرة الأداة على التنبؤ بانخفاض مستويات التنمر والعدوانية اللفظية والجسدية، وزيادة وتيرة السلوك الاجتماعي الإيجابي (Prosocial Behavior)، مما يجعلها أداة مرجعية مثالية للبحوث الميدانية وتقييم برامج التدخل المدرسي الموجهة لتسوية النزاعات والوقاية من العنف.
الكلمات المفتاحية
التعاطف، مسح صراع المراهقين، مرحلة المراهقة، الخصائص السيكومترية، الذكاء العاطفي، السلوك الاجتماعي الإيجابي، حل النزاعات، الوقاية من العنف المدرسي، التنمر، مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).
المؤلفون
تم تطوير هذا المقياس ضمن استبانة مسح صراع المراهقين (Teen Conflict Survey) بواسطة:
- د. كريس بوسوورث (Kris Bosworth, Ph.D.): أستاذة فخرية في القيادة التربوية والسياسات بجامعة أريزونا، والمديرة السابقة لمركز دراسات المراهقة في جامعة إنديانا بلومنجتون. تتركز أبحاثها حول بيئة المدارس الآمنة وتطوير برامج الوقاية المدرسية. (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).
- د. دوروثي إل. إسبيلاج (Dorothy L. Espelage, Ph.D.): أستاذة كرسي ويليام سي. فرايدي المتميزة في التربية بجامعة نورث كارولينا في تشابل هيل، والباحثة البارزة دولياً في سيكولوجيا العنف المدرسي والتنمر وسلامة اليافعين. (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).
الغرض
صُمم مقياس التعاطف – مسح صراع المراهقين ليكون أداة قياس نفسية وتربوية سريعة التطبيق، تستهدف تحديد الفروق الفردية في الكفاءة التعاطفية لدى طلاب المدارس الإعدادية والمرحلة المتوسطة (Middle School Youth). وتتمثل الأغراض الجوهرية للأداة في الآتي:
1. الاستخدام البحثي والمسحي
يخدم المقياس الباحثين في علم النفس التطوري وعلم الاجتماع التربوي من خلال توفير قياس كمي مقنن لمدى استعداد المراهق لمشاركة المشاعر وفهم آراء المحيطين به. يُستخدم المقياس كمتغير وسيط (Mediator) أو معدل (Moderator) في دراسات التنبؤ بالسلوكيات المعادية للمجتمع، وقياس الارتباط بين الانفعال العاطفي والقدرة على خفض التصعيد العدواني أثناء النزاعات اليومية بين الأقران.
2. تقييم البرامج والتدخلات المدرسية
تستخدم المدارس ومراكز الإرشاد النفسي هذا المقياس كأداة للقياس القبلي والبعدي (Pre- and Post-Testing) لتقييم فعالية المناهج التربوية المعنية بـ التعلم الاجتماعي والعاطفي (SEL)، وبرامج وساطة الأقران (Peer Mediation)، وورش عمل حل النزاعات دون عنف. يتيح قصر المقياس وسهولة تطبيقه إمكانية تضمينه في حزم استبانات واسعة النطاق دون التسبب في إجهاد الاستجابة لدى الطلاب اليافعين.
3. التطبيقات الإكلينيكية والوقائية
على الرغم من كونه أداة مسحية بالدرجة الأولى، يوفر المقياس للمرشدين النفسيين والاختصاصيين الاجتماعيين في البيئة المدرسية مؤشراً أولياً لرصد الطلاب الذين يعانون من تبلد انفعالي أو صعوبات في تبني وجهات نظر الآخرين (Callous-Unemotional Traits)، مما يسمح بإدراجهم مبكراً في جلسات إرشادية وتدريبية لتعزيز الحساسية الاجتماعية ومهارات الاستماع النشط، مما يحول دون تطور السلوكيات المعارضة أو الوقوع في فخ التنمر المدرسي.
البناء النفسي
يقوم المقياس على مفهوم متعدد الأوجه للتعاطف الإنساني، مع التركيز بصورة خاصة على كيفية توظيف المراهق للتعاطف في سياق المواقف التفاعلية المحملة باحتمالات النزاع والتباين الفكري. يدمج المقياس بين بعدين رئيسيين للتعاطف، إلى جانب مكون الانفتاح الاجتماعي وتوسيع دائرة الثقة:
1. التعاطف المعرفي وتبني وجهة النظر (Cognitive Empathy & Perspective-Taking)
يتجلى هذا البعد في القدرة على إدراك وفهم العمليات العقلية والمواقف الفكرية للآخرين حتى عند وجود خلاف شخصي معهم. ويقاس ذلك بوضوح من خلال الفقرة (2): “Kids I don’t like can have good ideas”. يمثل هذا العنصر قمة النضج المعرفي في مرحلة المراهقة المبكرة، حيث ينفصل التقييم الانفعالي السلبي للشخص عن الاعتراف بقيمته المعرفية وإمكانية صواب رأيه، وهو جوهر مهارة التفاوض البناء.
2. التعاطف الوجداني والرنين الانفعالي (Affective Empathy & Emotional Reactivity)
يقيس هذا البعد الاستجابة الانفعالية الموازية لمشاعر الآخرين، والشعور بالضيق أو المشاركة الوجدانية عند رؤية معاناة الأقران. وتجسد الفقرة (3) هذا البعد: “I get upset when my friends are sad”. يعد هذا المكون المحرك الداخلي لسلوكيات النجدة والمساعدة والمواساة، وغيابه يرتبط غالباً بالقسوة والانعزال العلائقي.
3. التعاطف الشامل والثقة بين الأفراد (Generalized Empathy & Interpersonal Trust)
يتجاوز المقياس الدائرة الضيقة للأصدقاء المقربين ليشمل “الآخر المختلف” أو غير المألوف، وهو ما تمثله الفقرات (1 و4 و5): “I can listen to others”، “I trust people who are not my friends”، و“I am sensitive to other people’s feelings, even if they are not my friends”. يعكس هذا البناء استعداد المراهق لتوسيع المظلة الأخلاقية والوجدانية لتشمل زملاء الصف عموماً، والإنصات النشط لآرائهم، والوعي بمشاعرهم دون اشتراط وجود صلة قرابة أو صداقة مسبقة، وهو المتطلب الأساسي لمنع التكتلات الإقصائية والتحيز للجماعة المرجعية داخل المدرسة.
الإطار النظري
يرتكز مقياس التعاطف في مسح صراع المراهقين على تقاطع نظري رصين يجمع بين عدة نماذج كلاسيكية وحديثة في علم النفس التطوري والاجتماعي:
1. نظرية التعلم الاجتماعي والمعرفي (ألبرت باندورا)
تؤكد نظرية ألبرت باندورا في التعلم الاجتماعي المعرفي على دور التنظيم الذاتي والقدرة على التفكير التواصلي في توجيه السلوك البشري. وبحسب هذا المنظور، فإن التعاطف يمثل كفاءة تنظيمية تحول دون ممارسة السلوك العدواني؛ إذ أن إدراك المراهق للأذى الذي قد يلحق بالطرف الآخر يولد رادعاً داخلياً (Self-Sanction) يمنعه من الانخراط في الاعتداء، ويحثه بدلاً من ذلك على تبني بدائل تواصلية كالحوار والإنصات.
2. نموذج المعالجة متعددة الأبعاد للتعاطف (مارك ديفيس)
استند بناء المقياس بصورة جلية إلى التراث النظري الذي رسخه مارك ديفيس (Mark Davis, 1983) في استبانة التفاعل بين الأشخاص (IRI). يفترض هذا النموذج أن التعاطف ليس سمة أحادية، بل هو نتاج تفاعل مستمر بين عمليات معرفية (كأخذ المنظور) واستجابات انفعالية (كالاهتمام الوجداني والضيق الشخصي). تجلت هذه الفلسفة في صياغة فقرات مقياس TCS-E لتجمع بين الفهم العقلي لأفكار الخصوم والاستجابة الانفعالية لمشاعر المحيطين.
3. نموذج معالجة المعلومات الاجتماعية (كريك ودودج)
وفق نموذج نيكي كريك وكينيث دودج (Crick & Dodge, 1994) لمعالجة المعلومات الاجتماعية، يمر المراهق بسلسلة من الخطوات لتفسير إشارات البيئة قبل الإقدام على أي سلوك. يلعب التعاطف والقدرة على الاستماع الحذر دوراً حاسماً في الخطوتين الأولى والثانية: ترميز الإشارات (Encoding) وتفسير النوايا (Interpretation). المراهقون الذين يمتلكون حساسية لمشاعر الآخرين وثقة بالغرباء يكونون أقل عرضة لـ “تحيز العزو العدائي” (Hostile Attribution Bias)، مما يقودهم إلى استجابات غير تصادمية مبنية على التفهم المشترك.
الصدق
خضع مقياس التعاطف – مسح صراع المراهقين لدراسات تقييمية مكثفة للتحقق من خصائصه السيكومترية وجودة قياسه لدى اليافعين، لا سيما في الدراسات التي قادتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (Dahlberg et al., 2005) ودراسات إسبيلاج وزملائها:
1. صدق البناء (Construct Validity)
أكدت نتائج النمذجة بالمعادلات البنائية والتحليلات الارتباطية وجود اتساق مفاهيمي عالٍ بين فقرات المقياس الخمس، حيث عكست الفقرات بعداً كامناً واضحاً يمثل الاستعداد السلوكي والوجداني للتعاطف، وتباينت استجابات الطلاب بشكل ذي دلالة إحصائية وفقاً لتاريخهم في ممارسة العنف وحل المشكلات.
2. الصدق التلازمي والتقاربي (Concurrent & Convergent Validity)
أظهر المقياس ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً مع مقاييس السلوك الاجتماعي الإيجابي، والمهارات الاجتماعية التكيفية، والتنظيم الانفعالي (معاملات ارتباط تراوحت بين r = 0.38 و r = 0.54، p < 0.001). كما ارتبط إيجابياً بمقاييس دعم الأقران والمناخ المدرسي الإيجابي المدرك.
3. الصدق التمايزي والتنبؤي (Discriminant & Predictive Validity)
أثبتت الدراسات وجود ارتباط سلبي ذي دلالة قوية بين درجات المقياس ومقاييس ارتكاب العنف المدرسي (Bullying Perpetration)، والتعدي الجسدي واللفظي (بمعاملات ارتباط سالبة تراوحت بين r = -0.29 و r = -0.45). وفي دراسات طولية، تنبأت الدرجات المرتفعة على مقياس TCS-E بانخفاض احتمالية التورط في الشجارات المدرسية على مدار العام الدراسي، مما يمنحه صدقاً تنبؤياً ممتازاً في سياقات الوقاية من الجريمة والعنف.
الثبات
تعتبر مؤشرات الثبات لهذا المقياس متينة بالنظر إلى قلة عدد فقراته (5 فقرات فقط)، حيث تم توثيق مستويات الثبات في تقارير المراكز الوطنية للوقاية من الإصابات والحد منها (NCIPC):
1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
سجل معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) قيماً تتراوح بين 0.70 و 0.77 في العينات الأساسية لطلاب المدارس المتوسطة التي شملت آلاف المراهقين من الصفوف السادس وحتى الثامن. ويُعد هذا المستوى ملائماً تماماً للأدوات المسحية القصيرة وفق المعايير السيكومترية الكلاسيكية لننالي (Nunnally & Bernstein, 1994)، نظراً لأن طول المقياس المقتضب يقابله تجانس موضوعي في الفقرات.
2. ثبات إعادة الاختبار والاستقرار عبر الزمن (Test-Retest Reliability)
أظهرت التقييمات التي أجريت بفاصل زمني من 4 إلى 8 أسابيع في بيئات تجريبية استقراراً نسيباً في الدرجات مع معاملات ثبات إعادة اختبار تراوحت بين r = 0.65 و r = 0.72، مما يبرهن على أن المقياس يلتقط سمات ومواقف مستقرة نسبياً وليس مجرد تقلبات وجدانية عابرة، مع احتفاظه بالحساسية الكافية لرصد التغيرات الناتجة عن التدخلات التربوية الهادفة.
التحليل العاملي
أُجريت العديد من تحليلات البنية العاملية للمقياس ضمن مسح صراع المراهقين للتأكد من أحادية أو تعدد أبعاده:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية والتدوير المائل (Promax Rotation) بروز عامل رئيسي مهيمن يفسر ما يقرب من 42% إلى 48% من التباين الكلي في الإجابات، مع قيمة ذاتية (Eigenvalue) تزيد عن 2.0، مما يدعم استخدام الدرجة الكلية المركبة كمعيار موحد للتعاطف لدى المراهقين.
2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
عند اختبار نموذج العامل الواحد الأحادي (Unidimensional Model) عبر التحليل العاملي التوكيدي، أظهرت مؤشرات حسن المطابقة ملاءمة ممتازة للبيانات الواقعية عبر العينات المدرسية الكبيرة:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.94 و 0.97.
- مؤشر توكر وليويس (TLI): تجاوز 0.93.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): بلغ قرابة 0.048 إلى 0.058 (مع فترات ثقة 90% ممتازة).
- الجذر التربيعي لمتوسط المربعات المتبقية القياسية (SRMR): أقل من 0.045.
تراوحت التشبعات العاملية المعيارية للفقرات (Factor Loadings) بين 0.46 و 0.76، وسجلت الفقرة الخامسة (I am sensitive to other people’s feelings‚ even if they are not my friends) أعلى تشبع عاملي، مما يجعلها الفقرة المحورية في التعبير عن السمة الكامنة للمقياس.
أداة القياس
فيما يلي التفاصيل الفنية والتطبيقية الخاصة بمقياس التعاطف – مسح صراع المراهقين:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
- الفئة المستهدفة: مراهقو وطلاب المدارس المتوسطة (من الصف 6 إلى الصف 8؛ الفئة العمرية 11-14 سنة تقريباً).
- زمن التطبيق: يتراوح بين دقيقتين إلى 4 دقائق فقط نظراً لقصر الأداة.
- عدد الفقرات: 5 فقرات تقريرية بسيطة ومصاغة بلغة موجهة للناشئة.
- تنسيق المقياس وسلم الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي الدرجات يقيس وتيرة السلوك والشعور:
- 1 = أبداً (Never)
- 2 = نادراً (Seldom)
- 3 = أحياناً (Sometimes)
- 4 = غالباً (Often)
- 5 = دائماً (Always)
- طريقة التصحيح وحساب الدرجة: تُجمع درجات الفقرات الخمس بصورة مباشرة.
- مدى الدرجات: تتراوح الدرجة الكلية بين 5 كحد أدنى و 25 كحد أقصى.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات ذات تصحيح عكسي؛ جميع الفقرات مصوغة باتجاه إيجابي يعبر عن التعاطف والانفتاح.
- تفسير النتائج: تشير الدرجات المرتفعة (التي تقترب من 25) إلى كفاءة تعاطفية عالية وقدرة ممتازة على حل النزاعات ودياً، بينما تدق الدرجات المنخفضة (دون 15) ناقوس الخطر إزاء تراجع الحساسية الاجتماعية واحتمالية التورط في أنماط عدوانية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
طُوِّر المقياس أساساً عام 1995 من قِبل كريس بوسوورث ودوروثي إسبيلاج ضمن دراسات مسح صراع المراهقين بجامعة إنديانا بلومنجتون. ونُشر لاحقاً بشكل رسمي ضمن دليل أدوات التقييم الممول فدرالياً من مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (Dahlberg et al., 2005): Measuring Violence-Related Attitudes, Behaviors, and Influences Among Youths: A Compendium of Assessment Tools.
حقوق الاستخدام والتكلفة: المقياس متاح في الملكية العامة (Public Domain) ومتاح بصورة مجانية بالكامل للأغراض البحثية والأكاديمية والتقييمات المدرسية غير التجارية. لا توجد أي رسوم مالية على تطبيقه، ولكن يشترط العرف الأكاديمي الإشارة المرجعية الكاملة للمؤلفين ولتقرير مراكز CDC عند استخدام الأداة في أي دراسة منشورة أو تقرير رسمي.
المراجع
- Bandura, A. (1986). Social foundations of thought and action: A social cognitive theory. Prentice-Hall.
- Bosworth, K., & Espelage, D. L. (1995). Teen Conflict Survey. Center for Adolescent Studies, Indiana University. (Unpublished instrument).
- Crick, N. R., & Dodge, K. A. (1994). A review and reformulation of social information-processing mechanisms in children’s social adjustment. Psychological Bulletin, 115(1), 74–101. https://doi.org/10.1037/0033-2909.115.1.74
- Dahlberg, L. L., Toal, S. B., Swahn, M., & Behrens, C. B. (2005). Measuring violence-related attitudes, behaviors, and influences among youths: A compendium of assessment tools (2nd ed.). Centers for Disease Control and Prevention, National Center for Injury Prevention and Control. https://www.cdc.gov/violenceprevention/pdf/YV_Compendium.pdf
- Davis, M. H. (1983). Measuring individual differences in empathy: Evidence for a multidimensional approach. Journal of Personality and Social Psychology, 44(1), 113–126. https://doi.org/10.1037/0022-3514.44.1.113
- Espelage, D. L., Bosworth, K., & Simon, T. R. (2000). Examining the social context of bullying behaviors in early adolescence. Journal of Counseling & Development, 78(3), 326–333. https://doi.org/10.1002/j.1556-6676.2000.tb01914.x
- Nunnally, J. C., & Bernstein, I. H. (1994). Psychometric theory (3rd ed.). McGraw-Hill.