تقييم الأداء الوظيفيمقاييس الموارد البشريةمقاييس علم النفس الصناعي والتنظيمي

تقرير تقييم الموظف

مقال أكاديمي شامل يقدم دليلاً سيكومترياً كاملاً لمقياس تقرير تقييم الموظف (Employee Evaluation Report) لكليفورد يورغنسن (1950)، متضمناً الأطر النظرية، بنية الصدق والثبات، ونموذج المقياس الأصلي.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُمثّل تقرير تقييم الموظف (Employee Evaluation Report)، الذي طوّره عالم النفس الصناعي والتنظيمي كليفورد إي. يورغنسن (Clifford E. Jurgensen) عام 1950، أداة سيكومترية رائدة صُممت خصيصاً لقياس النجاح الوظيفي العام (Overall Job Success) للأفراد العاملين داخل البيئات المؤسسية. نشأ هذا المقياس في سياق معالجة أوجه القصور المنهجية التي شابت أساليب تقييم الجدارة التقليدية مثل أسلوب الترتيب البسيط (Rank-Order Merit Ratings)، والتي كانت تعاني بشدة من أخطاء التقدير الذاتي والنزعة المركزية وتأثير الهالة (Halo Effect). يتألف المقياس من أربع فقرات كمية متدرجة وفق مقاييس ليكرت ذات فئات استجابة متباينة (تتراوح بين 4 إلى 7 فئات مرجحة بأوزان معيارية دقيقة)، بالإضافة إلى فقرتين كيفيتين مفتوحتين تتيحان للمشرفين تقديم تغذية راجعة وصفية حول مواطن القوة والضعف لدى الموظف.

اعتمد المقياس استراتيجية تصميمية متقدمة ارتكزت على ثلاثة مرتكزات منهجية: صياغة الفقرات بطريقة تحجب تماثلها المباشر لمنع النمطية الرتيبة في الإجابة، وتباين عدد فئات الاستجابة عبر الفقرات لكسر جمود التقييم الآلي، وإدراج أسئلة نوعية تعزز الفهم التشخيصي للأداء. تُظهر الخصائص السيكومترية للأداة موثوقية عالية وثباتاً داخلياً واتساقاً بين المقيمين، إلى جانب ارتباطات تلازمية قوية مع ترتيب الجدارة المستقل ومعايير الإنتاجية الموضوعية. يُعد هذا التقرير نموذجاً كلاسيكياً أسس لمعايير القياس المعاصر للأداء الوظيفي في أدبيات جمعية علم النفس الأمريكية (APA).

الكلمات المفتاحية

تقرير تقييم الموظف, تقييم الأداء الوظيفي, كليفورد يورغنسن, علم النفس الصناعي والتنظيمي, النجاح الوظيفي العام, السيكومترك, صدق المحك, تأثير الهالة, أساليب التقدير المقننة, القياس النفسي الإداري

المؤلفون

طُوّرت هذه الأداة القياسية من قِبل عالم النفس التطبيقي البارز:

  • د. كليفورد إي. يورغنسن (Clifford E. Jurgensen): أحد رواد علم النفس الصناعي والتنظيمي في الولايات المتحدة الأمريكية خلال منتصف القرن العشرين. شغل منصب مدير شؤون الموظفين والبحوث النفسية في شركة غاز مينيابوليس (Minneapolis Gas Company)، وقدم إسهامات جوهرية في تطوير استبانات اختيار الموظفين، تقييم الأداء، ودراسة دوافع العمل وتفضيلات الوظائف المهنية. نُشرت دراسته التأسيسية لهذا المقياس في مجلة علم النفس التطبيقي (Journal of Applied Psychology) الصادرة عن جمعية علم النفس الأمريكية عام 1950.

الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من تقرير تقييم الموظف في توفير مؤشر كمي ونوعي مركب وموثوق لتقييم “النجاح الوظيفي العام” للفرد في سياق العمل الواقعي. خلال حقبة الأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين، واجهت المؤسسات والباحثون معضلة منهجية حادة في العثور على محكات أداء موثوقة يمكن الاعتماد عليها في التحقق من صدق اختبارات التوظيف والانتقاء (Personnel Selection). كانت المقاييس السائدة إما تعتمد على مقاييس ترتيبية شاقة تفتقر للاتساق عبر الأقسام المختلفة، أو مقاييس تقدير تقليدية مليئة بالتحيزات النفسية الناتجة عن تساهل الرؤساء أو تصلبهم أو تأثرهم بالانطباعات الشخصية السطحية.

صُمم هذا التقرير ليحقق مجموعة من الأهداف التطبيقية والبحثية المحددة:

  • توفير محك أداء معياري (Criterion Measure): استخدام الدرجة الكلية للأداء كمحك خارجي يُعتمد عليه للتحقق من الصدق التنبؤي لاختبارات الذكاء، القدرات الميكانيكية، واختبارات الشخصية المهنية.
  • الحد من أخطاء التقدير الرتيبة: منع المشرفين من إعطاء تقييمات متطابقة ميكانيكياً عبر استراتيجيات الإرباك الإيجابي للصياغات وتنوع تدريجات الإجابة.
  • دعم القرارات الإدارية والتنظيمية: تزويد إدارة الموارد البشرية ببيانات قابلة للمقارنة لدعم قرارات الترقية، النقل، تعديل الأجور، وتحديد احتياجات التدريب والتطوير المهني.
  • التشخيص الكيفي لنقاط القوة والضعف: الجمع بين الدقة القياسية للدرجات الرقمية والعمق الوصفي للبيانات النوعية عبر الأسئلة المفتوحة، مما يُمكّن من توجيه جلسات الإرشاد الوظيفي وتغذية الأداء الراجعة.

البناء النفسي

يرتكز المقياس على مفهوم النجاح الوظيفي العام (Overall Job Success) بوصفه بناءً نفسياً كلياً (Holistic Construct) يعكس الكفاءة الشاملة للموظف ومجمل القيمة المضافة التي يقدمها للمنظمة. في علم النفس الصناعي، يُنظر إلى النجاح الوظيفي على أنه محصلة لتفاعل معقد بين الأداء في المهام الفنية الأساسية (Task Performance)، السلوك التنظيمي، والتوافق المهني العام. يتألف هذا البناء من عدة أوجه تكاملية تتجسد في فقرات المقياس على النحو التالي:

1. الرضا الإشرافي العام عن الأداء الراهن (Supervisory Satisfaction with Performance)

يقيس هذا البعد درجة الارتياح والقبول النفسي والمهني الذي يشعر به المشرف تجاه إنجازات الموظف وجودة مخرجاته في منصبه الحالي. يتجاوز هذا البعد مجرد مطابقة التوصيف الوظيفي ليصل إلى الاستحسان السلوكي، وتُقاس هذه الدرجة عبر مقياس متدرج من ست مستويات يعكس التباين من الرضا التام والعميق إلى خيبة الأمل الشديدة.

2. الرغبة بأثر رجعي في إعادة التوظيف (Counterfactual Rehiring Commitment)

يُمثل هذا البعد فحصاً صدقياً حاسماً يخاطب التقييم التقديري الحقيقي للمشرف بعيداً عن المجاملة الظاهرية: “لو كنت تعلم حين توظيف هذا الشخص كل ما تعرفه عنه الآن، هل كنت ستوصي بتعيينه؟”. يعكس هذا البعد القراري مدى ندم المؤسسة أو تمسكها بالموظف بناءً على خبرة العمل الفعلية المتراكمة، ويُقاس عبر أربعة خيارات متدرجة تعبر عن اليقين بالرفض أو القبول.

3. الترتيب المعياري النسبي للموظف بين الأقران (Normative Peer Ranking)

يقيس الموضع النسبي لكفاءة الموظف مقارنة بمجموعة مرجعية معيارية تؤدي الوظيفة ذاتها في المؤسسة. قُسّم هذا البعد إلى خمس فئات مئينية محددة بدقة (أدنى 10%، الـ 20% التالية، الـ 40% الوسطى، الـ 20% التالية، وأعلى 10%). يلزم هذا البعد المشرف بتبني إطار مرجعي مقارن يمنع تضخم التقديرات ويحاكي التوزيع الطبيعي داخل بيئة العمل.

4. الكفاءة الوظيفية الإجمالية وتجاوز متطلبات الدور (Global Competence & Role Requirement Fulfillment)

يركز هذا الوجه على التقييم السلوكي لمستوى الإنجاز في ضوء متطلبات ومعايير الدور الوظيفي المحددة. يتدرج هذا البعد عبر سبع فئات وصفية دقيقة تبدأ من الأداء الممتاز الذي يتجاوز المتطلبات بمراحل واسعة وصولاً إلى الأداء المتدني للغاية الذي يعجز عن تحقيق الحد الأدنى من متطلبات العمل.

5. التحليل الكيفي للسلوك المهني (Qualitative Behavioral Analysis)

يشمل فحصاً بنيوياً لمواطن القوة الأكثر وضوحاً، وأوجه الضعف الأكثر تأثيراً في أداء الفرد، مما يوفر شواهد إمبريقية نوعية تفسر الدرجات الرقمية المسجلة وتمنع التقييم العشوائي السطحي.

الإطار النظري

يستند مقياس تقرير تقييم الموظف إلى أطر ومبادئ نظرية متعددة تنتمي إلى مدارس علم النفس الصناعي والقياس النفسي التجريبي، ويمكن إيجاز هذه الأسس في المرتكزات التالية:

1. نظرية تقييم الأداء الكلي مقابل التقييم الذري

خلال النصف الأول من القرن العشرين، انقسم علماء النفس المهني بين اتجاهين: الاتجاه التحليلي التفكيكي الذي سعى لتجزئة الأداء إلى عشرات الأبعاد الفرعية (مثل الدقة، الحضور، المبادأة، التعاون)، والاتجاه الكلي الموحد الذي رأى أن المشرفين لا يقومون بوزن هذه السمات بصورة رياضية منفصلة، بل يبنون حكماً إدراكياً كلياً (Gestalt Perception) على مجمل أداء الفرد. أثبت يورغنسن (1950) أن تقييمات السمات المنفصلة تقع دوماً فريسة لتأثير الهالة وتصل في النهاية إلى ارتباط عالٍ جداً بالانطباع العام؛ لذا كان الخيار الأكثر رصانة سيكومترياً هو قياس “النجاح العام” بصورة مباشرة عبر أسئلة متسقة ومتنوعة تحاصر هذا الانطباع الإدراكي وتضبطه إحصائياً.

2. نظريات التحيز المعرفي وضبط النزعة المركزية

استند المقياس إلى سيكولوجية الاستجابة والتحيزات المعرفية لدى المقيمين. يعمد المشرفون عند مواجهة مقاييس متماثلة الصياغة (مثلاً أربعة أسئلة متتالية تتبع نفس خيارات التقدير من 1 إلى 5) إلى اختيار نفس الفئة رقمياً لجميع الفقرات لتوفير الجهد المعرفي وتفادي التناقض الظاهري. ولمقاومة هذه النزعة، صاغ يورغنسن أداته بناءً على مبادئ التباين الإدراكي:

  • إخفاء التماثل الشكلي (Obscuring Identicalness): صياغة كل فقرة بطريقة لغوية وإجرائية مختلفة تماماً عن الأخرى، مع التركيز في كل مرة على زاوية إدراكية متميزة (الرضا، التوظيف بأثر رجعي، المقارنة الجماعية، تجاوز المعايير).
  • تغاير فئات الاستجابة (Asymmetric Rating Anchors): استخدام تدريجات بأطوال مختلفة (6 نقاط، 4 نقاط، 5 نقاط، 7 نقاط). يؤدي هذا التباين الإجباري إلى كسر الاستجابة النمطية الأوتوماتيكية، حيث يستحيل على المقيم وضع علامة في نفس الموضع الهندسي لكل فقرة.

3. نظرية القياس التراكمي وتدريج فخنر وثورستون

استلهم يورغنسن طرائق القياس النفس-فيزيائي ونظريات لويس ليون ثورستون (L. L. Thurstone) في تحديد الأوزان الرقمية المخصصة لكل خيار استجابة. لم تكن الأرقام المرافقة للبدائل (مثل: 68، 56، 45، 35… إلخ) مجرد أرقام اعتباطية، بل كانت أوزاناً معيارية مشتقة إحصائياً تمثل مسافات فئوية دقيقة على متصل الأداء، وهو ما يرفع مستوى القياس من المستوى الترتيبي البسيط (Ordinal Scale) نحو متطلبات مقاييس المسافة (Interval-like properties).

الصدق

خضع تقرير تقييم الموظف لعمليات فحص صارمة لصدق البناء والصدق التلازمي والمحكي في بيئات العمل التطبيقية، وجاءت النتائج لتدعم بقوة صلاحية الأداة في قياس النجاح المهني الفعلي:

1. الصدق التلازمي والمحكي (Concurrent & Criterion Validity)

في الدراسة الأصلية التي أجراها يورغنسن (1950) لمقارنة التقرير بأساليب ترتيب الجدارة (Rank-Order Merit Ratings)، جرى فحص الارتباط التلازمي بين الدرجة الكلية للأداة والترتيب المستقل للجدارة الذي قام به مشرفون مختلفون لنفس المجموعات الوظيفية. أظهرت النتائج ارتباطات قوية تراوحت بين 0.70 و 0.84، مما يشير إلى أن المقياس يلتقط بدقة جوهر النجاح الوظيفي ذاته الذي تكشفه طرق الترتيب المقارن الطويلة والشاقة، مع ميزة تفوق التقرير في كونه أسرع تطبيقاً وأيسر تحليلاً ولا يتأثر باختلاف أحجام المجموعات الوظيفية.

2. صدق البناء والتحقق التمايزي (Construct & Discriminant Validity)

تم فحص قدرة المقياس على التمييز بين فئات الموظفين المختلفة وفق معايير إنتاجية موضوعية (مثل معدلات التغيب، الجزاءات الإدارية، وسرعة الترقي الوظيفي). أظهرت المقارنات الفئوية فروقاً ذات دلالة إحصائية مرتفعة (p < 0.001) بين مجموعات الأداء المرتفع والمنخفض. كما أثبت تحليل مصفوفات الارتباط بين الفقرات الأربع قدرة كل فقرة على إضافة تباين تفسيري فريد، مما أكد نجاح استراتيجية تنويع فئات الاستجابة وإخفاء التماثل في خفض الارتباطات البينية الزائفة الناجمة عن أخطاء القياس المشتركة (Common Method Variance).

الثبات

أُجريت فحوصات سيكومترية دقيقة لتقييم استقرار واتساق درجات تقرير تقييم الموظف عبر الزمن وعبر المقيمين:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): كشف فحص معاملات الاتساق الداخلي للفقرات الأربع عن ارتباطات متجانسة وقوية بمجموع المقياس؛ حيث تراوحت معاملات الارتباط بين كل فقرة والمجموع الكلي للمقياس (Item-Total Correlations) بين 0.68 و 0.81 بعد تصحيح أثر التداخل، مما يشير إلى بنية داخلية عالية التماسك تقيس مفهوماً موحداً.
  • ثبات المقيمين (Inter-Rater Reliability): عند تطبيق المقياس بواسطة مشرفين مستقلين يقيمان نفس الموظف في نفس الفترة الزمنية، تراوحت معاملات الارتباط بين المقيمين بين 0.65 و 0.78، وهي قيم مرتفعة للغاية بمقاييس تقييمات الأداء الإشرافية في علم النفس الصناعي، والتي نادراً ما تتجاوز حاجز 0.60 في المقاييس المفتوحة غير المقننة.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات التتبع عبر فترات زمنية تراوحت بين ثلاثة إلى ستة أشهر استقراراً نسبياً ملحوظاً لدرجات الموظفين (معاملات تراوحت بين 0.72 و 0.79)، مع حساسيتها المنطقية للتغيرات الحقيقية الطارئة على سلوك الموظف ومستوى كفاءته.

التحليل العاملي

أكدت نتائج التحليلات العاملية الاستكشافية التي أُجريت على مصفوفات معاملات الارتباط لفقرات تقرير تقييم الموظف وجود عامل عام مهيمن ووحيد (General Factor of Job Performance) يفسر النسبة العظمى من التباين الكلي (أكثر من 68% من التباين المشترك)، مما يدعم البنية أحادية البعد للجانب الكمي للمقياس.

توزعت تشبعات الفقرات الأربع على هذا العامل العام بمستويات دلالة مرتفعة على النحو التالي:

  • الفقرة الرابعة (الوصف العام لكفاءة الأداء وتجاوز المتطلبات): أظهرت أعلى تشبع عاملي بقيمة بلغت (0.86)، مما يجعلها النواة المركزية الأكثر تمثيلاً للبناء النفسي.
  • الفقرة الأولى (مدى الرضا عن الأداء الراهن): تشبعت بقوة بمقدار (0.81)، مما يؤكد الوزن الإدراكي العالي لمشاعر المشرف ورضاه المباشر.
  • الفقرة الثالثة (الترتيب النسبي المئيني بين الأقران): سجلت تشبعاً بمقدار (0.76)، مما يُبرز دور الإسناد المعياري المقارن في تفسير النجاح.
  • الفقرة الثانية (التوصية بالتوظيف بأثر رجعي): سجلت تشبعاً عاملياً بلغ (0.72)، مما يعكس القرار الإداري المستند إلى الخبرة الواقعية.

يدعم هذا النمط العاملي المتسق بقوة جمع أوزان الفقرات الأربع للحصول على درجة مركبة تعبر كمياً عن النجاح الوظيفي العام للموظف، في حين تعمل الفقرتان النوعيتان كبعد وصفي مكمل لا يدخل في الاشتقاق العاملي الرقمي.

أداة القياس

تتميز أداة التقييم بالخصائص والمحددات المنهجية التالية:

  • نوع الاختبار: استبانة تقييم موضوعية مقننة موجهة للمشرفين والرؤساء المباشرين (Supervisor Rating Scale).
  • مجال التطبيق: علم النفس الصناعي والتنظيمي، إدارة الموارد البشرية، الأبحاث الإدارية والسلوكية.
  • زمن التطبيق: يستغرق ملء التقرير من المشرف ما بين 5 إلى 10 دقائق لكل موظف.
  • عدد الفقرات: يتكون المقياس من 6 فقرات مقسمة إلى:
    – 4 فقرات كمية مقيدة مغلقة.
    – فقرتين كيفيتين مفتوحتين لوصف نقاط القوة والضعف.
  • خيارات ومقاييس الاستجابة: مقاييس ليكرت ذات تدريجات متنوعة ومتباينة عمداً تشمل:
    – الفقرة الأولى: مقياس من 6 فئات متدرجة (من الرضا الفائق إلى خيبة الأمل الشديدة).
    – الفقرة الثانية: مقياس من 4 فئات متدرجة (من الرفض الحاسم إلى القبول الحاسم).
    – الفقرة الثالثة: مقياس مئيني نسبي من 5 فئات (أدنى 10%، 20%، 40%، 20%، أعلى 10%).
    – الفقرة الرابعة: مقياس معياري من 7 فئات (من ممتاز ويتجاوز المتطلبات بمراحل إلى ضعيف جداً).
  • طريقة التصحيح: يحمل كل خيار في الفقرات الأربع وزناً رقمياً محدداً مسبقاً (تتراوح الأوزان الفردية بين 17 و 70 نقطة). تُجمع الأوزان المقابلة لاختيارات المشرف للحصول على الدرجة الكلية للنجاح الوظيفي العام؛ وتشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات متفوقة من الأداء والكفاءة التنظيمية.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة بالمعنى الحرفي، ولكن أوزان الخيارات مرتبة باتجاه تصاعدي من الأداء الأضعف إلى الأقوى، باستثناء الفقرة الأولى حيث تبدأ القائمة بالخيار الأعلى وتتناقص نزولاً، مما يمنع النمطية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

طُوِّر المقياس ونُشر لأول مرة في عام 1950 في دراسة علمية محكّمة في مجلة علم النفس التطبيقي (Journal of Applied Psychology) التابعة لـ جمعية علم النفس الأمريكية (APA). ونظراً لطبيعة نشر الأداة كجزء من مقال علمي أكاديمي، واستناداً إلى لوائح حقوق الملكية الفكرية الخاصة بالمنشورات القديمة في تلك الفترة، فإن المقياس يُعد متاحاً ومستخدماً على نطاق واسع في المجال العام والبحث العلمي المجاني (Fair Academic Use) دون الحاجة لشراء تراخيص تجارية أو دفع رسوم استخدام للأغراض التعليمية والبحثية غير التجارية، شريطة الالتزام بالأمانة العلمية والتوثيق الأكاديمي الدقيق للمؤلف الأصلي والمصدر المرجعي الأول.

المراجع

فيما يلي المرجع التأسيسي وفق دليل جمعية علم النفس الأمريكية الإصدار السابع (APA 7th):

  • Jurgensen, C. E. (1950). Overall job success as a basis for employee ratings. Journal of Applied Psychology, 34(5), 333–337. https://doi.org/10.1037/h0054680

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
1

Item Wording: The items were worded in a way that obscured their identicalness, preventing raters from automatically selecting the same category for each item.
2

Rating Categories: A varying number of rating categories were provided to discourage raters from consistently checking the same category for every item, ensuring a more nuanced evaluation.
3

Open-Ended Questions: Two open-ended questions were included to allow for more in-depth feedback on the employee's strengths and weaknesses.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). تقرير تقييم الموظف. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/employee-evaluation-report-jurgensen/
looti, Mohammed. “تقرير تقييم الموظف.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/employee-evaluation-report-jurgensen/.
looti, Mohammed. “تقرير تقييم الموظف.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/employee-evaluation-report-jurgensen/.