العلاج النفسيعلم النفس الإكلينيكيمقاييس نفسية

مقياس تقييم نهاية العلاج

دليل أكاديمي وسيكومتري شامل لمقياس تقييم نهاية العلاج (End of Treatment Rating Scale – EOTRS) الذي طوره نيكولز وبيك، لقياس مخرجات التحسن الإكلينيكي وإدراك التغير العلاجي لدى المريض والمعالج.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس تقييم نهاية العلاج (End of Treatment Rating Scale – EOTRS)، الذي طوّره الباحثان روبرت نيكولز وكارل بيك (Nichols & Beck, 1960)، أحد المقاييس التقييمية الرائدة والموجزة المصممة لقياس ومقارنة إدراك التغير العلاجي ومحصلة التدخل النفسي في ختام جلسات العلاج النفسي (Psychotherapy). تم تصميم المقياس برؤية مزدوجة المنظور؛ حيث يُقدَّم في صيغتين متكاملتين: صيغة مختصرة موجهة للمريض/العميل تتكون من أربع فقرات رئيسية تقيس التحسن في الأعراض، فهم الذات والسلوك، التفاؤل والرفاهية العامة، والتغير الإجمالي التراكمي، بينما يملأ المعالج صيغة موازية وأكثر تفصيلاً تحتوي على الفقرات الأربع المقابلة لتقييم المنظور الإكلينيكي المهني لنتائج العلاج. تتراوح خيارات الاستجابة لكل فقرة بين مقاييس تدريجية تتألف من 4 إلى 5 نقاط تعكس بدقة مسار التغير من التدهور والانتكاس إلى الشفاء التام وزوال الشكوى. يتميز المقياس بتركيزه التاريخي على دراسة العوامل المساهمة في فاعلية العلاج النفسي ودراسة تباين التقييمات الإدراكية بين المعالجين والمسترشدين. كما أسس المقياس قواعد منهجية متينة للأبحاث المعاصرة المعنية بقياس المخرجات الإكلينيكية وإدارة النتائج (Routine Outcome Measurement).

الكلمات المفتاحية

مقياس تقييم نهاية العلاج، نتائج العلاج النفسي، تقييم فاعلية التدخل، التحسن الإكلينيكي، فهم الذات، الرفاهية العامة، القياس النفسي للمخرجات، التقييم المشترك، نيكولز وبيك، السيكومتريا الإكلينيكية.

المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس من قِبل باحثين بارزين في ميدان علم النفس الإكلينيكي والقياس النفسي في الولايات المتحدة الأمريكية:

  • روبرت س. نيكولز (Robert C. Nichols): باحث متخصص في القياس النفسي وعلم النفس الإكلينيكي وأبحاث الشخصية وتطوير الاختبارات والمقاييس النفسية، وعمل في العديد من المؤسسات الأكاديمية والمراكز البحثية المتقدمة في تقييم الشخصية وسيكولوجية التدخلات العلاجية.
  • كارل و. بيك (Karl W. Beck): باحث نفسي إكلينيكي ركزت إسهاماته على دراسة فاعلية العلاج النفسي وتأثير التفاعل بين المريض والمعالج على مؤشرات النجاح العلاجي وتحديد العوامل المرتبطة بمخرجات التدخلات النفسية قصيرة وطويلة المدى.

الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من مقياس تقييم نهاية العلاج في تقديم أداة قياس موحدة وموجزة تهدف إلى رصد وتقييم التغير الإدراكي الكلي الذي يطرأ على العميل في ختام التدخل العلاجي، وذلك من خلال وجهتي نظر محوريتين في العملية العلاجية: وجهة نظر العميل الذاتية (Patient’s Perspective) ووجهة نظر المعالج الإكلينيكي المتخصص (Therapist’s Perspective). نشأت الحاجة إلى هذا المقياس استجابةً للمشكلات المنهجية التي كانت تواجه دراسات تقييم فاعلية علم النفس الإكلينيكي في منتصف القرن العشرين؛ حيث كانت أغلب الأدوات تعتمد إما على أحكام المعالجين بمفردهم والتي كانت تتسم بالذاتية والانحياز، أو على تقارير العملاء غير المهيكلة التي افتقرت إلى إمكانية القياس الكمي والمقارنة الإحصائية.

يُستخدم المقياس في البيئات الإكلينيكية والبحثية لتحقيق أهداف متعددة، من أبرزها:

  • التقييم المقارن متعدد المصادر (Multi-informant Assessment): قياس الفجوة الإدراكية بين ما يراه العميل من تحسن ذاتي في حياته اليومية وما يلاحظه المعالج استناداً إلى المعايير التشخيصية والأهداف العلاجية المصاغة مبدئياً.
  • قياس المخرجات في ختام التدخل (Post-Treatment Outcome Evaluation): توفير مقياس رقمي دقيق يمكن إدراجه بسهولة في بروتوكولات الخروج من العيادات النفسية ومراكز الإرشاد الجامعي والعيادات الخارجية، دون تشكيل عبء معرفي على المريض أو عبء إداري على المعالج.
  • تفكيك أبعاد التغير العلاجي: عدم الاكتفاء بسؤال العميل عما إذا كان قد «تحسن»، بل تحليل التحسن في مجالات متمايزة تشمل: انحسار الأعراض السريرية المحددة، واكتساب بصيرة وفهم أعمق للذات والأنماط السلوكية، وتحسن الحالة المزاجية العامة والرفاهية الوجودية، والتقييم الإجمالي للخبرة العلاجية.
  • الأبحاث المسحية ومقارنة المناهج العلاجية: استخدام المقياس في المقارنات التجريبية بين التوجهات العلاجية المختلفة (مثل العلاج التحليلي، السلوكي، المتمركز حول العميل)، مما يسمح للباحثين بمعرفة أي المناهج تثمر تغيراً أعمق في الأعراض مقارنة بتغير فهم الذات.

البناء النفسي

يرتكز المقياس على بناء نفسي مركب ومحوري في علم النفس الإكلينيكي هو «التغير اللاحق للعلاج» (Change after Therapy). لا يتعامل هذا البناء مع التغير العلاجي بوصفه مفهوماً أحادي البعد يقتصر على مجرد اختفاء الأعراض، بل يفترض أن الشفاء النفسي والنمو الذاتي يتألفان من أبعاد تفاعلية مترابطة تسهم مجتمعة في إعادة تشكيل حياة الفرد الوظيفية والنفسية. يتوزع هذا البناء النفسي عبر أربعة محاور أساسية:

1. التغير في الأعراض أو الشكاوى المرضية (Change in Symptoms or Complaints)

يمثل هذا البعد الاستجابة المباشرة للمشكلة الداعية للاستشارة (Presenting Problem). يقيس مدى انحسار الشكاوى الإكلينيكية النوعية التي دفعت العميل في البداية لطلب المساعدة النفسية (مثل نوبات الهلع، الاكتئاب، الوساوس، القلق الاجتماعي). يُلزم المقياس المفحوص هنا بأن يأخذ في الحسبان جميع التغيرات بغض النظر عن أسبابها (سواء كانت ناتجة عن التدخل العلاجي ذاته، أو تغير في البيئة، أو النمو الطبيعي)، وتتدرج الاستجابة من تدهور الأعراض وازديادها سوءاً، مروراً بعدم التغير والتحسن الجزئي، وصولاً إلى التحرر التام من إزعاج الأعراض.

2. فهم الذات والسلوك (Understanding of Self and Behavior)

يعكس هذا البعد البصيرة السيكولوجية (Psychological Insight) وتنامي الوعي بالدوافع الداخلية، الآليات الدفاعية، والأنماط السلوكية المتكررة. يستند هذا البعد إلى فرضية أن العلاج النفسي لا ينبغي أن يقف عند تسكين الأعراض فحسب، بل يجب أن يُمكّن الفرد من استيعاب العوامل المسببة لاضطرابه وفهم تصرفاته وعلاقاته. يتدرج هذا البعد من زيادة الحيرة والارتباك تجاه الذات، إلى ثبات الفهم دون تغير، وصولاً إلى اكتساب فهم أفضل وأعمق بكثير للذات والسلوك.

3. النظرة العامة والرفاهية النفسية (General Outlook and Well-Being)

يركز هذا المحور على البناء الوجداني والمزاجي الإيجابي والنظرة التفاؤلية للمستقبل. يتجاوز هذا البعد الشكاوى الخاصة ليرصد الإحساس العام بالسعادة وجودة الحياة والفاعلية الذاتية. إن انحسار الأعراض قد لا يعني بالضرورة شعور الفرد بالرفاهية، لذا يمثل هذا البعد مقياساً إيجابياً للنمو العاطفي يتراوح بين الشعور بمشاعر أسوأ، إلى الشعور بتحسن كبير جداً وفارق ملحوظ في الرفاهية الذاتية.

4. التغير الإجمالي التراكمي (Overall Change)

يُعد هذا البعد مقياساً تركيبياً تقييمياً يقوم فيه العميل بوزن كافة العوامل التي يعتبرها ذات أهمية شخصية بالنسبة له وموازنتها بصورة شمولية (Holistic Evaluation). يسمح هذا البعد بإتاحة مساحة للمفحوص ليقرر بنفسه ما هي المعايير الأكثر أهمية لنجاح علاجه، مما يضفي مرونة عالية على البناء السيكومتري للمقياس لتغطية ما قد يغفله التقييم المفصل للأعراض المنفردة.

الإطار النظري

ينبثق المقياس من الزخم العلمي والمنهجي الذي شهدته حركة أبحاث تقييم العلاج النفسي (Psychotherapy Outcome Research) في أواخر الخمسينيات وبداية الستينيات من القرن العشرين، بقيادة رواد مثل كارل روجرز وهانس آيزنك. أثارت مقالة آيزنك الشهيرة (1952) حول مدى فاعلية العلاج النفسي جدلاً واسعاً حول ما إذا كان العلاج النفسي يُحدث بالفعل تحسناً يتجاوز التحسن التلقائي (Spontaneous Remission)، مما دفع الباحثين الإكلينيكيين مثل نيكولز وبيك (Nichols & Beck, 1960) إلى بناء نماذج قياسية تجريبية صارمة قادرة على تكميم وفك طلاسم «عوامل التغير في العلاج النفسي» (Factors in Psychotherapy Change).

استند الباحثان إلى الأطر النظرية الآتية:

  • النموذج متعدد المعايير لنتائج العلاج (Multicriteria Approach to Outcome): دحض الفكرة القائلة بأن العلاج يُقاس بمؤشر واحد. استند نيكولز وبيك إلى رؤية مفادها أن النجاح العلاجي هو ظاهرة معقدة تتطلب التمييز بين التغير الظاهري في السلوك الملاحظ، التغير في البنية المعرفية وفهم الذات، والتغير في الاستقرار العاطفي الذاتي.
  • نظرية التباين الإدراكي بين الفاحص والمفحوص (Observer-Subject Divergence): تأسست الصياغة النظرية للمقياس على إدراك حقيقة أن المعالج والمريض ينطلقان من أطر مرجعية معرفية وقيمية مختلفة؛ فالمعالج يتأثر بتدريبه النظري وتوقعاته المهنية، بينما يتأثر المريض بمعاناته اليومية وأحداث حياته المستجدة. لذا كان من الضروري نظرياً توفير بنود متطابقة لفظياً ومفهومياً لكلا الطرفين لدراسة درجة الاتفاق أو الاختلاف الموضوعي بينهما.
  • النموذج الإنساني والظاهراتي (Phenomenological Perspective): منح المقياس صوتاً أساسياً لإدراك العميل الظاهراتي؛ حيث يؤكد هذا التوجه على أن إدراك العميل لتحسنه هو المعيار الحاسم لنجاح العملية العلاجية، حتى لو اختلف هذا الإدراك مع الملاحظات الخارجية للمعالج.

الصدق

تم استكشاف الخصائص الصدقية لمقياس تقييم نهاية العلاج في سياق دراسة نيكولز وبيك الأصلية المنشورة في Journal of Consulting Psychology عام 1960، وكذلك في دراسات المتابعة والتقييم الإكلينيكي اللاحقة. وقد تجلت جوانب الصدق فيما يلي:

1. صدق المحتوى والصدق الظاهري (Content & Face Validity)

تم استنباط فقرات المقياس من خلال تحليل معمق للشكاوى الأكثر شيوعاً في العيادات النفسية ومراجعة نتائج التدخلات العلاجية. أجمعت لجان التحكيم والخبراء الإكلينيكيون المشاركون في تصميم الأداة على أن الفقرات الأربع تغطي المجالات الجوهرية الأساسية التي ينبغي أن يتناولها أي علاج نفسي مكتمل الأركان: (الشكوى المحددة، الاستبصار بالذات، النظرة العامة للحياة، والرضا الشامل).

2. الصدق التلازمي والتقاربي (Concurrent & Convergent Validity)

أظهرت نتائج دراسة نيكولز وبيك ارتباطات دالة إحصائياً بين درجات مقياس تقييم نهاية العلاج المعبأ بواسطة المرضى ومقاييس التقدير المستقلة التي أجراها المعالجون؛ حيث تراوحت معاملات الارتباط لتقييمات التحسن العام بين (r = 0.40) و (r = 0.55)، وهو مستوى دال يعكس اتفاقاً معقولاً ومقبولاً إحصائياً في أدبيات التقييم متعدد المصادر. كما أظهرت الدرجات ارتباطات تقاربية إيجابية مع مقاييس تحسن التكيف الاجتماعي ودرجات التقييم الموضوعي للشخصية الناتجة عن اختبارات مثل MMPI واختبار رورشاخ قبل وبعد العلاج.

3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس قدرته على التمييز بدقة بين مجموعات المرضى الذين أنهوا العلاج بصورة نظامية بالاتفاق مع المعالج، وأولئك الذين انسحبوا مبكراً أو تسربوا من التدخل العلاجي دون إتمامه (Dropouts)؛ حيث سجل المنهون للعلاج درجات تحسن أعلى بدلالة إحصائية واضحة (p < .001). بالإضافة إلى ذلك، استطاع المقياس التمييز بين حالات التحسن العرضي البحت وحالات التحسن المصحوب بالبصيرة وفهم الذات.

الثبات

على الرغم من أن دراسة نيكولز وبيك (1960) الأولية ركزت بصورة أساسية على تحليل التغيرات ودراسة العوامل واستخراج مصفوفات الارتباط بين المتغيرات المتعددة بدلاً من تقديم تقرير تقليدي مفرد حول معاملات الاتساق الداخلي للمقياس بوصفه وحدة واحدة، إلا أن الدراسات المنهجية التي وظفت المقاييس التقييمية المشابهة والمشتقة من هذا النموذج أثبتت مؤشرات ثبات مقبولة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تشير التقديرات السيكومترية اللاحقة على بنود المقياس الأربعة إلى معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) تتراوح بين 0.76 و 0.84 للنسخة الخاصة بالمرضى، مما يشير إلى مستوى متماسك ومتجانس من الاتساق الداخلي يجمع بين البنود الأربعة، مع احتفاظ كل بند بخصوصيته البنائية.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): بما أن المقياس مصمم لتقييم محصلة ختامية حدثت بالفعل عند نقطة زمنية حرجة (نهاية العلاج)، فإن إجراء إعادة الاختبار بعد فترات طويلة يتأثر بعوامل النسيان أو التدهور التدريجي اللاحق؛ ومع ذلك، عندما تم تطبيق المقياس بفارق زمني قصير (أسبوع واحد من انتهاء الجلسات)، بلغت معاملات الاستقرار وإعادة التطبيق ما يزيد عن 0.82، مما يؤكد دقة واستقرار إدراك المريض لمحصلة العلاج في الأمد القريب.

التحليل العاملي

كانت مسألة التحليل العاملي حجر الزاوية في دراسة نيكولز وبيك (1960)؛ حيث هدفت الدراسة الأصلية بالأساس إلى الكشف عن العوامل الكامنة وراء تغيرات العلاج النفسي (Factors in Psychotherapy Change) عبر إخضاع مصفوفات الارتباط الموسعة الخاصة بالمعالجين والمرضى للتحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA) باستخدام تدوير العوامل المتعامدة (Varimax Rotation).

أسفرت النتائج التحليلية عن استخلاص عوامل واضحة المعالم، أبرزها:

  • عامل التحسن الإكلينيكي العام (General Improvement Factor): تشبعت عليه بقوة فقرة «التغير الإجمالي» (تشبع عاملي تجاوز 0.75)، وفقرة «التغير في الأعراض والشكاوى» (تشبع تراوح حول 0.70)، مما يدل على وجود عامل عام يفسر النسبة الكبرى من التباين في إدراك النجاح العلاجي.
  • عامل الاستبصار والنمو الشخصي (Insight & Personal Growth Factor): برز كعامل مستقل نسبياً ذي دلالة إكلينيكية بالغة، حيث تشبعت عليه بقوة فقرة «فهم الذات والسلوك» (تشبع تجاوز 0.68)، ما أثبت استقلالياً أن تحسن الأعراض لا يتماهى بالضرورة كلياً مع اكتساب البصيرة السلوكية، وأنهما بعدان منفصلان وإن كانا متضافرين.
  • عامل الرفاهية والمزاج الإيجابي (Affective Well-Being Factor): ارتبط أساساً بفقرة «المشاعر والنظرة العامة للحياة»، وهو ما دعم التمييز بين الشفاء من الضيق والاضطراب من جهة، وتنمية المشاعر الإيجابية وجودة الحياة من جهة أخرى.

أداة القياس

تتسم أداة قياس تقييم نهاية العلاج بالمواصفات الفنية التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقدير ذاتي للمريض (Self-report Rating Scale) يقابله مقياس تقدير إكلينيكي يملأه المعالج (Therapist Rating Scale).
  • التنسيق: استبانة ورقية أو رقمية سريعة وموجزة تتضمن نصوصاً واضحة للأسئلة متبوعة بخيارات تدريجية محددة لفظياً ومرقمة.
  • عدد الفقرات: 4 فقرات رئيسية في نسخة المريض؛ بينما تضم نسخة المعالج صياغة متطابقة للفقرات الأربع الأساسية مع بنود استكشافية إضافية في النسخة المطولة للمشروع الأصلي.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت تدريجي؛ الفقرات (1 و 3 و 4) مصممة على سلم متدرج من 5 نقاط (من 1 إلى 5)، بينما الفقرة رقم (2) مصممة على سلم متدرج من 4 نقاط (من 1 إلى 4)، وتصف كل نقطة بوضوح درجة التحسن أو التدهور.
  • طريقة التصحيح: تُمنح الدرجات من 1 إلى 5 (أو من 1 إلى 4) بحسب الرقم الذي يحدده المفحوص. يمكن التعامل مع كل بند كمؤشر منفصل ومستقل (وهو الأسلوب الأفضل إكلينيكياً)، أو جمع الدرجات للحصول على درجة مركبة تعبر عن مؤشر التغير الإجمالي، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى قدر أكبر من التحسن الإيجابي، في حين تشير الدرجات المنخفضة (1 أو 2) إلى عدم التغير أو حدوث انتكاسة وتدهور في الحالة.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة؛ فجميع الخيارات تبدأ تصاعدياً من النتيجة السلبية (التدهور/الارتباك) عند الدرجة (1) وتتجه نحو النتيجة الإيجابية القصوى (التحسن الشديد/زوال الأعراض) عند أعلى نقطة على المقياس.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

سنة النشر الأساسية: 1960.
الترخيص وحقوق الاستخدام: المقياس نُشر كجزء من دراسة بحثية علمية محكمة في مجلة علم النفس الاستشاري التابعة لجمعية علم النفس الأمريكية (American Psychological Association – APA). وفقاً للأعراف الأكاديمية ونظام النشر التاريخي، فإن فقرات المقياس المنشورة في متن البحث الأصلي متاحة للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية والسريرية دون رسوم مالية تجارية (Open Access for Research Purposes)، شريطة الاستشهاد بالمرجع الأصلي لنيكولز وبيك بدقة وأمانة علمية. أما للاستخدامات التجارية الموسعة أو إعادة طباعته في مصنفات تجارية، فيلزم مراجعة حقوق الملكية لجمعية علم النفس الأمريكية وفق معرف الوثيقة الرقمي (DOI).

المراجع

فيما يلي التوثيق الأكاديمي للدراسة التأسيسية والمصادر ذات الصلة وفق نظام جمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th):

  • Eysenck, H. J. (1952). The effects of psychotherapy: An evaluation. Journal of Consulting Psychology, 16(5), 319–324. https://doi.org/10.1037/h0063633
  • Lambert, M. J. (2013). Bergin and Garfield’s Handbook of Psychotherapy and Behavior Change (6th ed.). John Wiley & Sons.
  • Nichols, R. C., & Beck, K. W. (1960). Factors in psychotherapy change. Journal of Consulting Psychology, 24(5), 388–399. https://doi.org/10.1037/h0044678
  • Strupp, H. H., & Hadley, S. W. (1977). A tripartite model of mental health and therapeutic outcomes: With special reference to negative effects in psychotherapy. American Psychologist, 32(3), 187–196. https://doi.org/10.1037/0003-066X.32.3.187

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
1

Change in Symptoms or Complaints
2

No change
3

Some improvement
4

Considerable improvement
5

No longer bothered by symptoms

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). مقياس تقييم نهاية العلاج. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/end-of-treatment-rating-scale/
looti, Mohammed. “مقياس تقييم نهاية العلاج.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/end-of-treatment-rating-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس تقييم نهاية العلاج.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/end-of-treatment-rating-scale/.