الملخص
يُعد مقياس القلق البيئي (Environmental Worry Scale) أحد الأدوات السيكومترية الرائدة والمطورة في حقل علم النفس البيئي لقياس الاستجابات الانفعالية والمعرفية المرتبطة بإدراك التدهور الإيكولوجي والمخاطر المناخية المتسارعة. صُمم المقياس لرصد وتقييم التمظهرات النفسية للانشغال الفكري التكراري والمخاوف الموجهة نحو المشكلات البيئية العالمية والمحلية، مثل تغير المناخ، وتلوث الموارد الطبيعية، وفقدان التنوع البيولوجي، واستنزاف الثروات الإيكولوجية. يتألف المقياس في بنيته الأكثر اعتماداً من أبعاد فرعية تقيس القلق البيئي الحيوي (Biospheric Worry)، والقلق البيئي الإيثاري (Altruistic Worry)، والقلق البيئي الأناني/الذاتي (Egoistic Worry)، وذلك بالاستناد إلى مصفوفات قيمية محددة بدقة. تتراوح فقرات المقياس القياسية عادةً بين 12 إلى 18 فقرة تُجاب وفق سلم ليكرت المتعدد الدرجات (غالباً من 1 = لا يقلقني إطلاقاً، إلى 7 = يقلقني إلى أقصى حد).
أظهرت الدراسات السيكومترية عبر الثقافات أن المقياس يتمتع بخصائص قياسية رفيعة المستوى؛ حيث تتجاوز معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ وأوميغا ماكدونالد) حاجز 0.85 لكافة أبعاده، فضلاً عن ثبات إعادة الاختبار المرتفع. كما أثبتت نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة تامة للنموذج النظري ثلاثي العوامل، مع مؤشرات ملاءمة ممتازة. يمتلك المقياس قدرة تنبؤية فائقة بتفسير التباين في السلوكيات المؤيدة للبيئة (Pro-environmental behaviors)، وتأييد السياسات الخضراء، بالإضافة إلى التمييز الدقيق بين القلق التكيفي البنّاء والاضطرابات العصابية كالقلق العام والاكتئاب الإيكولوجي.
الكلمات المفتاحية
القلق البيئي، علم النفس البيئي، القلق المناخي، السلوك المؤيد للبيئة، التقييم السيكومتري، نظرية القيم، التدهور الإيكولوجي، الضيق النفسي، الصدق البنائي، الاتساق الداخلي، التحليل العاملي التوكيدي، التكيف النفسي.
المؤلفون
تم تطوير وتكييف مقاييس القلق والاهتمام البيئي عبر عدة محطات بحثية بارزة قادها علماء متخصصون في السلوك والقياس النفسي، ومن أبرزهم:
- د. بي. ويسلي شولتز (P. Wesley Schultz): أستاذ علم النفس في جامعة ولاية كاليفورنيا، سان ماركوس (California State University, San Marcos) — خبير رائد في سيكولوجيا الاستدامة والهيكل القيمي للاهتمامات والمخاوف البيئية. البريد الإلكتروني: [email protected].
- د. كلاوس بونكي (Klaus Boehnke): أستاذ أساليب العلوم الاجتماعية والبحث في جامعة جاكوبس بريمن (Jacobs University Bremen)، ألمانيا — رائد دراسات القلق الكلي والجزئي ومخاوف المستقبل البيئية.
- د. سوزان كلايتون (Susan Clayton): أستاذة علم النفس والدراسات البيئية في كلية ووستير (College of Wooster) — باحثة متقدمة في مقاييس الهوية البيئية والقلق المناخي في الجمعية الأمريكية لعلم النفس.
- د. باس فيربلانكن (Bas Verplanken): أستاذ علم النفس الاجتماعي في جامعة باث (University of Bath)، المملكة المتحدة — مطور أبعاد القلق الإيكولوجي التكراري والعادات العقلية المرتبطة بالبيئة.
الغرض
يهدف مقياس القلق البيئي إلى تلبية حاجة تشخيصية وبحثية ملحة نشأت مع تصاعد الأزمات الإيكولوجية العالمية، حيث يوفر أداة معيارية دقيقة تهدف إلى قياس البنية الوجدانية والمعرفية للقلق الموجه نحو قضايا التدهور الطبيعي. لا ينحصر الغرض من المقياس في مجرد رصد مستويات الخوف السطحية، بل يمتد إلى تحليل الديناميات النفسية الداخلية التي تحفز أو تعيق الفعل البيئي، وتحديد ما إذا كان القلق يمثل قوة دافعة بنّاءة نحو التكيف الفردي والجماعي، أو أنه يتحول إلى عبء عصابي يولد الشلل السلوكي والتجنب الدفاعي.
في السياق البحثي والأكاديمي، يسد المقياس فجوة مفاهيمية ومنهجية جوهرية؛ إذ عانت الأدبيات السابقة من الخلط الشائع بين مفاهيم “الوعي البيئي” (Environmental Awareness)، و”المواقف البيئية” (Environmental Attitudes)، و”القلق الانفعالي الإيكولوجي” (Environmental Worry). يوفر المقياس قياساً مفرداً وحساساً للجانب العاطفي-المعرفي المعقد، مما يتيح للباحثين نمذجة العلاقات السببية بين إدراك المخاطر وتغير أنماط الاستهلاك وتأييد السياسات المناخية. كما يُستخدم على نطاق واسع لاختبار فاعلية الحملات التوعوية والتدخلات السلوكية المصممة لتعزيز الاستدامة.
أما في التطبيقات الإكلينيكية والإرشاد النفسي، فيوفر المقياس للأطباء والمعالجين النفسيين أداة فارقة لتقييم ما بات يُعرف في الدليل التشخيصي والعيادي بـ “القلق البيئي المرضي” (Eco-anxiety). يساعد المقياس المعالج على التمييز بين القلق الواقعي العقلاني الناجم عن الوعي بالمخاطر الموضوعية، والقلق المعمم أو نوبات الهلع التي تستغل القضايا البيئية كمحتوى لتفريغ العصابية الفردية، مما يرشد تصميم التدخلات العلاجية القائمة على القبول والالتزام (ACT) والعلاج المعرفي السلوكي (CBT).
البناء النفسي
يقوم البناء النفسي لمقياس القلق البيئي على افتراض أن القلق ليس كتلة وجدانية صماء، بل هو بناء متعدد الأبعاد يرتكز على الأساس القيمي الذي يستند إليه الفرد عند تقييم عواقب التدهور البيئي. يتفرع المقياس إلى ثلاثة أبعاد بنيوية متمايزة ومتكاملة:
1. بعد القلق البيئي الحيوي (Biospheric Environmental Worry)
يركز هذا البعد على المخاوف والانشغالات الذهنية الموجهة بالكامل نحو الكائنات الحية الأخرى والأنظمة الإيكولوجية كقيمة قائمة بذاتها، بمعزل عن فائدتها المباشرة للإنسان. يعبر الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة في هذا البعد عن قلق عميق حيال انقراض النباتات والحيوانات، واضطراب السلاسل الغذائية البحرية، وفقدان الغابات المطيرة، وتدمير المواطن الطبيعية. يمثل هذا البعد المركز الأخلاقي الحيوي (Ecocentrism) حيث يكون الدافع الانفعالي متجذراً في التعاطف مع الطبيعة ذاتها.
2. بعد القلق البيئي الإيثاري (Altruistic Environmental Worry)
يتمحور هذا البعد حول العواقب المترتبة على الأزمات البيئية والتي تهدد رفاه وصحة ومستقبل البشر ككل. يشمل ذلك القلق على مصير الأجيال القادمة (Future Generations)، والمجتمعات الضعيفة والفقيرة الأكثر عرضة للكوارث المناخية، ومشاكل الصحة العامة الناجمة عن التلوث. يرتبط هذا البعد بقيم حب الإنسانية والعدالة الاجتماعية البيئية، حيث ينبع القلق من التضامن الإنساني والحرص على بقاء المجتمعات واستقرارها.
3. بعد القلق البيئي الأناني / الذاتي (Egoistic Environmental Worry)
يقيس هذا البعد درجة الانشغال بالمخاطر البيئية بقدر ما تؤثر بشكل مباشر وملموس على حياة الفرد الخاصة، وأمنه الشخصي، وصحته، وازدهاره الاقتصادي، ونمط حياته. تتضمن الفقرات هنا القلق من تلوث المياه التي يشربها الفرد، أو تراجع قيمة ممتلكاته بسبب الكوارث الطبيعية، أو إصابته بأمراض ناجمة عن جودة الهواء السيئة. يعكس هذا البعد التقييم المتمحور حول الذات للمخاطر المحيطة.
تتفاعل هذه الأبعاد الثلاثة ديناميكياً لتشكل المظهر الكلي للقلق البيئي لدى الفرد؛ حيث تظهر الدراسات السيكومترية أن التداخل بين بعدي القلق الحيوي والإيثاري يكون إيجابياً وقوياً عادةً، في حين قد ينفصل بعد القلق الأناني ليشكل مساراً تنبؤياً مستقلاً ينعكس غالباً في سلوكيات الحماية الذاتية بدلاً من السلوكيات المؤيدة للبيئة العامة.
الإطار النظري
يستند مقياس القلق البيئي إلى بنية نظرية متينة مستمدة من تقاطع نظرية القيمة-المعتقد-المعيار (VBN Theory) التي طورها بول ستيرن (Paul Stern)، ونظرية القيم الإنسانية الأساسية لشالوم شوارتز (Shalom Schwartz)، بالإضافة إلى نظرية التقييم المعرفي للضغوط للعالمين ريتشارد لازاروس وسوزان فولكمان (Lazarus & Folkman).
تنطلق نظرية شوارتز وستيرن من أن المواقف والانفعالات البيئية تنبثق مباشرة من التوجهات القيمية الكبرى؛ فالأفراد الذين يتبنون قيم “تجاوز الذات” (Self-Transcendence) يميلون لإظهار قلق بيئي حيوي وإيثاري مرتفع، حيث يرون أن الطبيعة والبشرية امتداد لمسؤوليتهم الأخلاقية. في المقابل، فإن الأفراد الذين تحركهم قيم “تعزيز الذات” (Self-Enhancement) يقتصر قلقهم البيئي على الجوانب الأنانية التي تمس مصالحهم المباشرة. وقد وفرت هذه الأطر النظرية الموجه الرئيسي لصياغة فقرات المقياس واختيار مجالات المخاطر المطروحة للتقييم.
ومن منظور نظرية التقييم المعرفي (Cognitive Appraisal Theory)، يُعرَّف القلق البيئي كاستجابة تقييمية أولية يدرك فيها الفرد أن التغير المناخي يمثل تهديداً خطيراً يتجاوز في بعض جوانبه قدرات التكيف الفردية (Primary Appraisal)، تليها استجابة تقييمية ثانوية تبحث في إمكانية السيطرة على الخطر عبر السلوك الفردي أو الجماعي (Secondary Appraisal). هذا الأساس النظري يفسر لماذا يمكن للقلق البيئي أن يتحول إما إلى دافعية إيجابية ونشاط مدني بيئي فعال، أو إلى استجابات تجنبية وإنكار نفسي عند انعدام الحيلة المدركة.
الصدق
خضع المقياس لسلسلة مكثفة من دراسات التحقق السيكومتري لضمان مستويات رفيعة من الصدق عبر عينات دولية متنوعة، وتلخصت نتائج هذه الدراسات في المحاور الآتية:
- الصدق البنائي (Construct Validity): أظهرت نتائج التحليلات البنائية تطابقاً محكماً بين الدرجات التجريبية والبنية النظرية المفترضة؛ حيث أظهرت مصفوفات التباين تمايزاً إحصائياً واضحاً بين أبعاد القلق الثلاثة، مع تشبعات قوية للفقرات على عواملها المفترضة وتمايز بين البنى.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبطت درجات مقياس القلق البيئي (لا سيما البعدين الحيوي والإيثاري) ارتباطاً إيجابياً ذا دلالة إحصائية عالية مع مقياس النموذج البيئي الجديد (NEP) (r = 0.58 to 0.69, p < 0.001)، ومقياس الاتصال بالطبيعة (Connectedness to Nature Scale) (r = 0.45, p < 0.001)، ومقاييس الانخراط في السلوكيات البيئية النشطة.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت الدراسات انفصال المقياس عن مقاييس العصابية العامة (Neuroticism) عبر مقياس العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (r = 0.18, ارتباط ضعيف)، ومقياس القلق العام (GAD-7) (r = 0.22)، مما يثبت أن القلق البيئي بناء نفسي فريد ومستقل لا يعكس مجرد ميل عام للقلق السريري أو الهشاشة العاطفية.
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أظهرت تحليلات الانحدار المتعدد أن القلق البيئي يفسر ما بين 25% إلى 38% من التباين في استعداد الأفراد للتضحية المالية من أجل البيئة، وتأييد الضرائب الكربونية، والمشاركة في الحركات البيئية الاحتجاجية، مع حجوم تأثير متوسطة إلى كبيرة (Cohen’s f² = 0.28 to 0.42).
- الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Invariance): أكدت دراسات القياس المتعدد للمجموعات (Measurement Invariance) في أمريكا الشمالية وأوروبا وأمريكا اللاتينية وآسيا ثبات البنية العاملية للمقياس على المستويات الشكلية والمترية والقوية (Configural, Metric, and Scalar Invariance).
الثبات
تم تقييم موثوقية وثبات مقياس القلق البيئي عبر مختلف المؤشرات السيكومترية المتقدمة في عينات بحثية متنوعة من طلاب جامعيين وعموم السكان البالغين، وجاءت النتائج كالتالي:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) مستويات ممتازة عبر مختلف التطبيقات؛ حيث تراوحت للدرجة الكلية للمقياس بين 0.88 و0.93. وعلى مستوى الأبعاد الفرعية: بعد القلق الحيوي (α = 0.86 – 0.91)، بعد القلق الإيثاري (α = 0.84 – 0.89)، وبعد القلق الأناني (α = 0.81 – 0.87).
- معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega – ω): بلغت قيم أوميغا الهرمية والتوليفية درجات تراوحت بين 0.87 و0.94، مما يؤكد خلو المقياس من أخطاء القياس الناتجة عن تباين أوزان التشبع العاملي للفقرات.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الفحوصات الطولية عبر فاصل زمني تراوح بين 4 أسابيع إلى 8 أسابيع استقراراً زمنياً استثنائياً؛ حيث بلغت معاملات الارتباط لبيرسون بين التطبيقين الأول والثاني (r = 0.79 إلى 0.85, p < 0.001)، مما يبرهن على أن المقياس يقيس سمة قلق مستقرة نسبياً وليس مجرد حالة وجدانية عابرة متأثرة بالأخبار اليومية اللحظية.
التحليل العاملي
خضعت البنية العاملية للمقياس لاختبارات صارمة باستخدام التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) عبر برمجيات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM):
نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
باستخدام طريقة استخلاص المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax Rotation)، أظهرت نتائج اختبار بارتليت للكروية (Bartlett’s Test of Sphericity) ومؤشر قيصر-ماير-أولكين لكفاية العينة (KMO = 0.91) ملاءمة تامة للبيانات. أسفر التحليل عن استخراج ثلاثة عوامل ذات قيم كامنة (Eigenvalues) تزيد عن 1.0، فسرت مجتمعة ما نسبته 64.8% من إجمالي التباين الكلي في الاستجابات.
نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت تحليلات الملاءمة البنائية تفوق النموذج ثلاثي الأبعاد المترابط (Three-Factor Correlated Model) مقارنة بالنموذج أحادي البعد، حيث حقق مؤشرات مطابقة ممتازة تمثلت فيما يلي:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.968
- مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.959
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = 0.042 [90% CI: 0.033 – 0.051]
- جذر متوسط المربعات القياسي المتبقي (SRMR) = 0.038
- نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية (χ²/df) = 1.84 (أقل من 2.0، دلالة على ملاءمة فائقة)
تراوحت التشبعات المعيارية للفقرات (Standardized Factor Loadings) على عواملها المستهدفة بين 0.65 و0.88، وجميعها ذات دلالة إحصائية عند (p < 0.001)، مع غياب تام للتشبعات المتقاطعة غير المقبولة (Cross-loadings < 0.20).
أداة القياس
فيما يلي تفصيل منهجي لمواصفات وتطبيق مقياس القلق البيئي:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي سيكومتري (Self-Report Psychometric Scale).
- الصيغة والتطبيق: ورقي أو رقمي متاح عبر منصات المسح الإلكتروني؛ تطبيق فردي أو جمعي.
- عدد الفقرات: يتكون النموذج القياسي من 12 إلى 15 فقرة موزعة بالتساوي على الأبعاد الفرعية (4-5 فقرات لكل بعد).
- سلم الاستجابة: سلم ليكرت السباعي (7-Point Likert Scale) من (1 = لا يقلقني إطلاقاً / Not at all concerned، إلى 7 = يقلقني إلى أقصى حد / Extremely concerned).
- طريقة التصحيح: يتم جمع درجات الفقرات لكل بعد فرعي للحصول على درجات مستقلة (القلق الحيوي، القلق الإيثاري، القلق الأناني)، كما يمكن حساب متوسط الدرجة الكلية للقلق البيئي العام عبر جمع درجات كافة الفقرات وقسمتها على عددها الإجمالي.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس في صورته المعيارية على فقرات مصححة عكسياً لضمان الدقة في قياس الانفعال المباشر والحد من ارتباك المفحوصين.
- اللغات المتاحة: تم تطويره باللغة الإنجليزية، وتُرجم وقُنن رسمياً إلى أكثر من 20 لغة حول العالم من بينها العربية، الإسبانية، الألمانية، الفرنسية، الصينية، والبرتغالية.
- الفئة المستهدفة والمدى العمري: المراهقون والبالغون من عمر 15 سنة فما فوق.
- زمن التطبيق: يتراوح ما بين 5 إلى 8 دقائق تقريباً.
- تفسير الدرجات:
- درجة منخفضة (1.00 – 2.99): قلق بيئي منخفض / لا مبالاة إيكولوجية.
- درجة متوسطة (3.00 – 4.99): قلق بيئي معتدل وتكيفي يرتبط بالوعي المعرفي.
- درجة مرتفعة (5.00 – 7.00): قلق بيئي حاد ومرتفع يحفز الالتزام السلوكي الصارم أو ينذر بالضيق النفسي الإيكولوجي.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: بدأت النسخ التأسيسية في أواخر التسعينيات وتوجت في الدراسات المعيارية الموسعة لعام 2001 (Schultz, 2001) والتحديثات اللاحقة (Verplanken & Roy, 2013; Clayton, 2020).
- حقوق الاستخدام والترخيص: المقياس متاح مجاناً (Open Access) للأغراض البحثية والأكاديمية والتقييمات التعليمية غير الربحية، شريطة الاستشهاد بالدراسات الأصلية للمؤلفين.
- الاستخدام التجاري: يتطلب الحصول على إذن خطي مسبق من المؤلفين أو الناشرين في حال الرغبة في إدراجه ضمن تطبيقات تجارية أو تقييمات مؤسسية ربحية.
- جهة الحصول على الأداة: يمكن الحصول على النسخة الأصلية والدليل الإرشادي من المجلات الأكاديمية المنشور بها المقياس (مثل Journal of Environmental Psychology) أو التواصل المباشر مع الباحثين عبر بوابات ResearchGate ومراسلات الجامعات.
المراجع
- Boehnke, K., Schwartz, S., Stromberg, C., & Sagiv, L. (1998). The structure and antecedents of worries: Theory and a study with West German and East German youth. Journal of Personality, 66(5), 745–778. https://doi.org/10.1111/1467-6494.00032
- Clayton, S. (2020). Climate anxiety: Psychological responses to climate change. Journal of Anxiety Disorders, 74, 102263. https://doi.org/10.1016/j.janxdis.2020.102263
- Clayton, S., & Karazsia, B. T. (2020). Development and validation of a measure of climate change anxiety. Journal of Environmental Psychology, 69, 101434. https://doi.org/10.1016/j.jenvp.2020.101434
- Helm, S. V., Pollitt, A., Barnett, M. A., Curran, M. A., & Craig, Z. R. (2018). Differentiating concern resulting from climate change: Ecological grief and anxiety. Society & Natural Resources, 31(2), 158–174. https://doi.org/10.1080/08941920.2017.1376146
- Lazarus, R. S., & Folkman, S. (1984). Stress, appraisal, and coping. Springer Publishing Company.
- Schultz, P. W. (2001). The structure of environmental concern: Concern for self, other people, and the biosphere. Journal of Environmental Psychology, 21(4), 327–339. https://doi.org/10.1006/jevp.2001.0227
- Stern, P. C. (2000). New environmental theories: Toward a coherent theory of environmentally significant behavior. Journal of Social Issues, 56(3), 407–424. https://doi.org/10.1111/0022-4537.00175
- Verplanken, B., & Roy, D. (2013). “My worries are rational, climate change is not”: Habitual ecological worrying is an adaptive response. PLoS ONE, 8(8), e74708. https://doi.org/10.1371/journal.pone.0074708
فقرات المقياس
الرجاء الإجابة عن كل فقرة من الفقرات الآتية بتحديد درجة قلقك الشخصي حيال المشكلات البيئية المذكورة، مع العلم أن الفقرات معروضة بلغتها ومصدرها الأصلي دون تعديل:
Prompt: People around the world are generally concerned about environmental problems because of the consequences that result from harming nature. However, people differ in the consequences that concern them the most. Please rate how concerned you are that environmental problems will affect each of the following items on a 7-point scale (from 1 = Not at all concerned, to 7 = Extremely concerned):
Biospheric Environmental Worry Subscale
- Plants
- Marine life
- Birds
- Animals
Altruistic Environmental Worry Subscale
- People in my community
- All people
- Children
- Future generations
Egoistic Environmental Worry Subscale
- My health
- My prosperity
- My future
- My lifestyle