أدوات القياس النفسيمقاييس الاتصال وعلم النفس الاجتماعيمقاييس العلاقات والزواج

استبيان تكتيكات الصراع الخاصة بالحلقة

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول استبيان تكتيكات الصراع الخاصة بالحلقة (ESCTQ)؛ يوضح الأبعاد الخمسة، الإطار النظري، الصدق والثبات، ونصوص الفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد استبيان تكتيكات الصراع الخاصة بالحلقة (Episode-Specific Conflict Tactics Questionnaire – ESCTQ) من الأدوات السيكومترية المتقدمة التي صُممت لتقييم الاستراتيجيات والسلوكيات التواصلية والتكتيكية التي يوظفها الأفراد أثناء نزاع أو مواجهة محددة ضمن العلاقات بين الأشخاص، وخاصة العلاقات الثنائية الحميمة. نشأت هذه الأداة استجابةً للقصور المنهجي في المقاييس العامة التقليدية، مثل مقياس تكتيكات النزاع (CTS) لموراي ستراوس، التي كانت تقيس معدلات النزاع والعنف التراكمي على مدار فترات زمنية ممتدة (مثل العام السابق)، متجاهلة السياق التفاعلي والديناميات الآنية للنزاع. يتألف المقياس من 36 فقرة موزعة بنيوياً على خمسة أبعاد عاملية رئيسية هي: التكامل (Integration)، والتجنب (Avoidance)، والانتقاد (Criticism)، والغضب/العدائية (Anger)، والإنكار (Denial). يتم الإجابة على فقرات المقياس وفق سلم ليكرت خماسي يتراوح بين “مطلقاً” (Not at All) و”مرات عديدة” (Many Times). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية ممتازة وثابتة عبر دراسات متعددة، حيث تتراوح معاملات ألفا كرونباخ لأبعاده الفرعية بين 0.80 و0.91، إلى جانب أدلة قوية على الصدق البنائي والتقاربي والتمايزي في التنبؤ بمخرجات النزاع والرضا العلاقي والكفاءة التواصلية.

الكلمات المفتاحية

استبيان تكتيكات الصراع، ديناميات النزاع الثنائي، تكتيكات الصراع المرتبطة بالحدث، استراتيجيات التكامل، التجنب النزاعي، نوبات الصراع، الكفاءة التواصلية، القياس النفسي، الصدق البنائي، مقياس ليكرت.

المؤلفون

طُوّرت الأسس النظرية والمفاهيمية لمقاييس تكتيكات النزاع المرتبطة بالحلقة انطلاقاً من الأبحاث الرائدة في مجال دراسات الاتصال الإنساني والعلاقات الشخصية بقيادة:

  • دانيال جيه. كناري (Daniel J. Canary): أستاذ فخري في دراسات الاتصال، متخصص في إدارة النزاعات والعلاقات الشخصية الثنائية، جامعة ولاية أريزونا وجامعة يوتا، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • براين إتش. سبيتزبرغ (Brian H. Spitzberg): أستاذ متميز في الاتصال، خبير في الكفاءة الاتصالية والعدوان اللفظي والعلاقات المظلمة، مدرسة الاتصال، جامعة ولاية سان دييغو، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • وليام آر. كوباش (William R. Cupach): باحث متخصص في عمليات التواصل بين الأشخاص وإدارة الصراع والتعامل مع الإحراج، جامعة ولاية إلينوي، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • مايكل جيه. كودي (Michael J. Cody): باحث في علم النفس الاجتماعي والاتصال التأثيري، جامعة جنوب كاليفورنيا.
  • وقد تم توسيع وتطوير النموذج القياسي لدراسة النوبات الصراعية المنفصلة وتكتيكات العنف وسوء التوافق الزواجي في أبحاث تالية بجامعة واشنطن وجامعة أوبورن (من خلال أبحاث الدكتورة نيكول ماري جيرمان، Nicole Marie German، 2013).

الغرض

يهدف استبيان تكتيكات الصراع الخاصة بالحلقة إلى تقديم قياس إمبيريقي دقيق ومفصل وموجه زمنياً للسلوكيات والاستراتيجيات التي يُفصح عنها الشركاء أثناء مواجهة صراعية محددة (Episode-Specific Conflict). على عكس المقاييس الكلية التي ترصد متوسط السلوك الصراعي للشخص عبر فترات مطولة، يركز هذا الاستبيان على سبر أغوار حدث نزاعي واحد تم اختباره حديثاً، مما يقلل بشكل ملموس من تحيزات التذكر (Recall Biases) ويسمح برسم خريطة سببية دقيقة بين السلوك الصراعي الفعلي والنتائج النفسية والعلاقية الناجمة عنه مباشرة.

تكمن الأهمية البحثية للأداة في قدرتها على مساعدة علماء النفس الاجتماعي وباحثي الاتصال الأسري على فحص العمليات التفاعلية الدقيقة، واختبار نماذج الإسناد السببي (Attribution Models) في تفسير نيات الشريك. كما تتيح إجراء قياسات طولية وتتبعية متكررة عبر تقنيات أخذ العينات اللحظية (Ecological Momentary Assessment – EMA) ويوميات الخبرة النزاعية اليومية (Daily Conflict Diaries)، مما يسهم في معرفة كيفية تباين وتذبذب استراتيجيات الصراع عبر المواقف والمثيرات المختلفة.

على الصعيد الإكلينيكي والاستشاري، يُمثل المقياس أداة تشخيصية فارقة للمعالجين النفسيين والأخصائيين الأسريين؛ حيث يُمكّنهم من تقييم آليات النزاع المباشرة للزوجين أثناء جلسات الإرشاد، وتحديد ما إذا كان النزاع يتميز بالانسحاب الدفاعي أو الانتقاد الشخصي أو التفاوض التكاملي البنّاء. كما يُعد مفيداً لتقييم فاعلية التدخلات العلاجية القائمة على حل النزاعات وتدريب مهارات التواصل الزواجي، مثل العلاج المتمركز حول العاطفة (EFT) وأسلوب غوتمان للتدخل الأسري.

البناء النفسي

يقوم استبيان تكتيكات الصراع الخاصة بالحلقة على بنية نفسية خماسية الأبعاد تعكس مختلف درجات الفاعلية والتعاونية والمواجهة أثناء إدارة النزاع:

1. بعد التكامل (Integration)

يقيس هذا البعد الاستراتيجيات الإيجابية التعاونية والمباشرة الموجهة نحو الحل البنّاء المشترك للمشكلة. يتضمن سلوكيات مثل: التفاوض العقلاني، والاستماع التعاطفي، والبحث عن حلول تفيد الطرفين، وإظهار الاهتمام بمشاعر الشريك، والتعبير عن الثقة المتبادلة وتحمل المسؤولية في النزاع. يمثل هذا البعد أعلى درجات الكفاءة الاتصالية والذكاء العاطفي.

2. بعد التجنب (Avoidance)

يركز على المحاولات الواعية أو غير الواعية للهروب من المواجهة أو تقليل حدة التفاعل دون حل المسألة الجوهرية. يشمل تكتيكات مثل: تغيير موضوع النقاش، وتأجيل بحث القضية إلى أجل غير مسمى، وتجنب الشريك جسدياً، ومناقشة أمور مجردة أو هامشية بدلاً من التطرق لموضوع النزاع الحقيقي، والتركيز على طريقة الجدال بدلاً من محتواه.

3. بعد الانتقاد واللوم (Criticism)

يقيس السلوكيات الهدامة الموجهة لمهاجمة الشريك على المستوى الفردي أو السلوكي بدلاً من نقد المشكلة بحد ذاتها. يشمل هذا البعد: انتقاد سمات شخصية الشريك، واللوم الصريح له بأنه المتسبب في حدوث الصراع، ومحاولات إشعال الشعور بالذنب، واستخدام التهكم والسخرية اللاذعة، وإصدار أوامر إملائية حول كيفية تصرفه في المستقبل.

4. بعد الغضب والعدائية (Anger / Hostility)

يقيس الإفصاح المباشر عن الانفعالات الحادة والسلوكيات العدوانية الصريحة التي تعبر عن فقدان السيطرة الانفعالية. يتضمن مفردات تقيس الصراخ في وجه الشريك، واستخدام التهديدات، وإظهار العداء الواضح وفقدان الأعصاب، ومحاولات الترهيب والتسلط العاطفي.

5. بعد الإنكار والتجاهل (Denial)

يرصد ميل الفرد إلى إبطال وجود النزاع أو التظاهر بعدم أهميته أو عدم وجود مشكلة أصلاً. يتضمن هذا البعد تقديم تبريرات وتفسيرات وهمية لغياب المشكلة، وتجاهل أفكار الشريك ومشاعره كأنها غير موجودة، وممارسة الغموض المتكلف (ترك الشريك يخمّن ما يدور في الذهن).

الإطار النظري

يستند المقياس إلى التقاطع الخصب بين عدة أطر نظرية في علم النفس الاجتماعي وعلوم الاتصال الإنساني:

1. نظرية أهداف الصراع والكفاءة التواصلية (Canary & Spitzberg Model)

يفترض نموذج كناري وسبيتزبرغ (1989) أن الأفراد يدخلون في حلقات الصراع بدوافع وأهداف متعددة (أهداف تتعلق بالمحتوى، وأهداف تتعلق بالعلاقة، وأهداف تتعلق بإدارة الهوية والوجه الاجتماعي). وتتحدد كفاءة سلوك الصراع عبر معيارين أساسيين: الملاءمة (Appropriateness) والفاعلية (Effectiveness). فالتكتيكات التكاملية تحرز أعلى درجات الملاءمة والفاعلية، بينما تميل تكتيكات الغضب والانتقاد إلى انتهاك معايير الملاءمة، مما يترتب عليه تدهور الثقة العاطفية بين الشريكين.

2. نموذج التصنيف الثنائي للأبعاد النزاعية (Dual-Concern Model)

يرجع النموذج إلى أطروحات بليك وموتون (Blake & Mouton) وبرويت وروبن (Pruitt & Rubin)، الذي يصنف سلوكيات إدارة الصراع بناءً على بعدين متقاطعين: الاهتمام بالذات والاهتمام بالآخر. ينتج عن تقاطع هذين البعدين استراتيجيات التكامل (اهتمام عالٍ بالذات وبالآخر)، والتجنب (اهتمام منخفض بالذات وبالآخر)، والسيطرة/العدائية (اهتمام عالٍ بالذات ومنخفض بالآخر).

3. نظرية الإسناد السببي في النزاع (Attribution Theory)

توضح كيف تؤثر التفسيرات الداخلية والخارجية لنوايا الشريك في اختيار تكتيك النزاع في حلقة معينة. فعندما يعزو الفرد دوافع سلبية وعدائية للشريك، فإنه يميل إلى استخدام تكتيكات الانتقاد والعدائية المباشرة، في حين أن الإسناد المرن والمحبذ للشريك يوجه التفاعل نحو التكامل ومحاولات الفهم المتبادل (Canary & Spitzberg, 1990).

الصدق

أظهرت دراسات التحقق السيكومتري أدلة قوية ومتعددة على صدق استبيان تكتيكات الصراع الخاصة بالحلقة:

  • الصدق البنائي (Construct Validity): أكدت الدراسات الارتباطية أن الأبعاد الخمسة تتمايز بدقة وتنتظم في بنية متعددة الأبعاد تمثل تكتيكات التعاون، والانفصال، والتصعيد العدائي. وأظهرت مصفوفات التباعد توافق الأبعاد مع الافتراضات النظرية.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبط بعد “التكامل” ارتباطاً موجباً ذا دلالة إحصائية مرتفعة (r = 0.58 إلى 0.67، p < 0.001) بمقاييس الكفاءة الاتصالية، والرضا العلاقي، والمرونة العاطفية. في المقابل، ارتبط بعدا “الانتقاد” و”الغضب” ارتباطاً موجباً بمقاييس العنف النفسي، والضيق الزواجي، والتفكير الاجتراري (Rumination).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): برهن المقياس على قدرته التمييزية في الفصل بين النزاع البنّاء والنزاع الهدام؛ حيث أظهرت مقاييس التباين المشترك أن أبعاد التجنب والإنكار تتمايز مفهومياً وإحصائياً عن أبعاد الغضب الصريح، مما يدل على أن الانسحاب التكتيكي لا يتطابق بالضرورة مع العدوان النشط.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أظهرت نتائج نماذج الانحدار الخطي المتعدد أن الدرجات على بعدي الانتقاد والغضب خلال حلقة نزاع واحدة تتنبأ بانخفاض ملحوظ في مؤشرات التوافق الزواجي بعد انقضاء الحلقة، وزيادة احتمالية تصاعد العنف اللفظي والجسدي في الحلقات اللاحقة.

الثبات

تمتع المقياس بمؤشرات ثبات اتساق داخلي عالية عبر دراسات متعددة (Canary & Cupach, 1988; Canary et al., 1988; German, 2013):

  • بعد التكامل (Integration): حقق معامل ألفا كرونباخ مقداره 0.91، مما يبرهن على تجانس فائق بين فقرات البعد في قياس الحلول التعاونية.
  • بعد الانتقاد (Criticism): سجل معامل ألفا كرونباخ مقداره 0.90، مما يؤكد الموثوقية العالية في رصد سلوكيات التبخيس واللوم الموجه للشريك.
  • بعد التجنب (Avoidance): سجل معامل ثبات مقداره 0.80.
  • بعد الغضب (Anger): بلغ معامل ألفا كرونباخ 0.80، عاكساً اتساقاً ممتازاً في قياس حدة التعبير الانفعالي السلبي.
  • بعد الإنكار (Denial): سجل أيضاً معامل ثبات ألفا قدره 0.80.

وعند تطبيق المقياس وفق أسلوب إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) ضمن دراسات المحاكاة النزاعية عبر فواصل زمنية متقاربة، أظهرت المعاملات استقراراً مناسباً مع الحفاظ على الحساسية لتغير موضوع النزاع وشدته بين حلقة وأخرى.

التحليل العاملي

كشفت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA) باستخدام التدوير المائل (Promax و Oblimin) والتدوير المتعامد (Varimax) عن بنية مستقرة مكونة من 5 عوامل رئيسية تفسر مجتمعة ما يزيد عن 58% إلى 64% من التباين الكلي للمقياس:

  • تراوحت تشبعات فقرات بعد التكامل (مثل الفقرات 2، 3، 5، 8، 10، 13، 16، 17، 24، 27) بين 0.54 و 0.82 على العامل المقابل دون تشبعات ثانوية مضللة.
  • أظهرت فقرات بعد الانتقاد واللوم (مثل الفقرات 9، 14، 18، 25، 30، 35) تشبعات عاملية قوية تراوحت بين 0.51 و 0.79.
  • بينما توزعت فقرات التجنب (الفقرات 1، 4، 7، 12، 15، 23، 26، 34) وتشبعت بين 0.48 و 0.75.
  • تشبعت فقرات الغضب (الفقرات 6، 11، 19، 20، 22، 28، 32) وفقرات الإنكار (الفقرات 21، 29، 31، 33، 36) بوضوح على عواملها المحددة بقيم تراوحت بين 0.45 و 0.78.

وقد أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) جودة ملاءمة النموذج الخماسي للبيانات التجريبية، حيث حققت المؤشرات المعيارية قيماً مقبولة إلى ممتازة: مؤشر المقارنة (CFI > 0.92)، ومؤشر توكر-لويس (TLI > 0.90)، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA < 0.06)، ومؤشر جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR < 0.05).

أداة القياس

  • نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يقيس السلوك التكتيكي الصراعي لحلقة محددة.
  • عدد الفقرات: 36 فقرة تغطي الأبعاد السلوكية الخمسة.
  • سلم الاستجابة: سلم ليكرت خماسي يتألف من الخيارات التالية:
    • Not at All (مطلقاً) = 1
    • Once or Twice (مرة أو مرتين) = 2
    • Several Times (عدة مرات) = 3
    • A Good Amount (بقدر لا بأس به) = 4
    • Many Times (مرات عديدة) = 5
  • طريقة التصحيح: يتم جمع درجات الفقرات الخاصة بكل بعد فرعي للحصول على درجة خام، أو استخراج المتوسط الحسابي للبعد (بقسمة المجموع على عدد فقرات البعد) لتتراوح الدرجة بين 1 و 5 لكل بعد.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات تصحح بالاتجاه العكسي ضمن المقياس؛ حيث تدل الدرجة المرتفعة في كل بعد على كثرة ممارسة التكتيك المرتبط به خلال تلك الحلقة الصراعية.
  • زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس ما بين 7 إلى 12 دقيقة، ويُفضل تطبيقه مباشرة أو خلال فترة وجيزة بعد انتهاء حلقة الصراع لضمان دقة الاسترجاع.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشرت الأطر الأولية للمقياس في عامي 1988 و 1990 ضمن أبحاث دانيال كناري وزملائه في مجلات علمية محكمة تابعة لجمعيات الاتصال (مثل Communication Research و Journal of Social and Personal Relationships). وأعيدت صياغته واستخدامه في دراسات موسعة لتقييم الشقاق الزواجي (German, 2013). المقياس متاح للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية غير التجارية دون فرض رسوم مالية، مع ضرورة الإشارة المرجعية الواضحة للدراسات التأسيسية للمؤلفين في أي بحث أو تقرير إكلينيكي منشور. في حال الرغبة في تضمين الأداة في تطبيقات تجارية أو رقمية ربحية، يتعين الحصول على إذن كتابي من أصحاب حقوق النشر المعنيين أو الناشرين الأكاديميين.

المراجع

  • Canary, D. J., Cunningham, E. M., & Cody, M. J. (1988). Goal types, gender, and locus of control in managing interpersonal conflict. Communication Research, 15(4), 426–446. https://doi.org/10.1177/009365088015004005
  • Canary, D. J., & Cupach, W. R. (1988). Relational and episodic characteristics associated with conflict tactics. Journal of Social and Personal Relationships, 5(3), 305–325. https://doi.org/10.1177/0265407588053003
  • Canary, D. J., & Spitzberg, B. H. (1989). A model of the perceived competence of conflict strategies. Human Communication Research, 15(4), 630–649. https://doi.org/10.1111/j.1468-2958.1989.tb00200.x
  • Canary, D. J., & Spitzberg, B. H. (1990). Attribution biases and associations between conflict strategies and competence outcomes. Communication Monographs, 57(2), 139–151. https://doi.org/10.1080/03637759009376189
  • German, N. M. (2013). Assessment of disharmony and disaffection (Doctoral dissertation, Auburn University). Auburn University Electronic Theses and Dissertations. https://etd.auburn.edu/handle/10415/3666
  • Straus, M. A. (1979). Measuring intrafamily conflict and violence: The Conflict Tactics (CT) Scales. Journal of Marriage and the Family, 41(1), 75–88. https://doi.org/10.2307/351733

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
1

I tried to change the subject.
2

I compromised with him/her.
3

I calmly discussed the issue.
4

I avoided him/her.
5

I showed concern about his/her feelings and thoughts.
6

I used threats.
7

I avoided the issue.
8

I explored solutions with him/her.
9

I criticized an aspect of his/her personality.
10

I sought a mutually beneficial solution.
11

I shouted at him/her.
12

I tried to postpone the issue as long as possible.
13

I reasoned with him/her in a give and take manner.
14

I tried to make him/her feel guilty.
15

I changed the topic of discussion.
16

I expressed my trust in him/her.
17

I was sympathetic to his/her position.
18

I blamed him/her for causing the conflict.
19

I teased him/her.
20

I was hostile.
21

I ignored the issue.
22

I showed that I lost my temper.
23

I talked about abstract things instead of the conflict issue.
24

I accepted my fair share of responsibility for the conflict.
25

I criticized his/her behavior.
26

I focused on the meaning of the words more than the conflict issue.
27

I tried to understand him/her.
28

I tried to intimidate him/her.
29

I ignored his/her thoughts and feelings.
30

I told him/her how to behave in the future.
31

I denied that there was any problem or conflict.
32

I was sarcastic in my use of humor.
33

I kept my partner guessing what was really on my mind.
34

I avoided the issue by focusing on how we were arguing instead of what we were arguing about.
35

I blamed the conflict on an aspect of his/her personality.
36

I explained why there was no problem at all.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). استبيان تكتيكات الصراع الخاصة بالحلقة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/episode-specific-conflict-tactics-questionnaire/
looti, Mohammed. “استبيان تكتيكات الصراع الخاصة بالحلقة.” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/episode-specific-conflict-tactics-questionnaire/.
looti, Mohammed. “استبيان تكتيكات الصراع الخاصة بالحلقة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/episode-specific-conflict-tactics-questionnaire/.