القياس النفسيعلم النفس الاجتماعيمقاييس الشخصية

الإثارة

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس بُعد الإثارة (Excitement) لجينيفر آكر (1997)، متضمناً التحليل السيكومتري، الصدق والثبات، الإطار النظري، وبنود المقياس.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يمثل مقياس الإثارة (Excitement Scale) أحد الركائز الجوهرية والأساسية في النموذج الخماسي لشخصية العلامة التجارية الذي طورته الباحثة في علم النفس التسويقي جينيفر آكر (Jennifer L. Aaker) عام 1997. صُمم هذا المقياس وفق منهجية سيكومترية صارمة بهدف تقييم وقياس المدى الذي يُدرك به المستهلكون أو الأفراد كياناً أو علامة تجارية أو موضوعاً معيناً بوصفه يحمل سمات شبيهة بالشخصية الإنسانية، تتسم بالحيوية، والابتكار، والحداثة، والقدرة على التحفيز وإثارة المشاعر الإيجابية الدافعة. يستند المقياس إلى أربعة عناصر/أبعاد فرعية أساسية تمثل جوهر البُعد (الجرأة، والحيوية والنشاط، والخيال، ومواكبة العصر والتحديث)، وتُقاس هذه الفقرات عبر تدريج ليكرت الخماسي (أو السباعي بحسب التطبيقات الممتدة) لبيان مدى انطباق السمات السيكولوجية على الكيان المستهدف.

أظهرت نتائج الاختبارات السيكومترية التي أُجريت على عينات استهلاكية ومجتمعية ضخمة وممثلة في دراسات استكشافية وتوكيدية تمتع المقياس بمستويات فائقة من الصدق والثبات؛ حيث تجاوز معامل الاتساق الداخلي ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) حاجز 0.85 في معظم الدراسات المعيارية، وتطابق نموذج التحليل العاملي التوكيدي مع البنية النظرية المفترضة محققاً مؤشرات حسن مطابقة مرتفعة (GFI, CFI > 0.90)، فضلاً عن إثبات صدق المحتوى، والصدق التقاربي والتمايزي في مقابل الأبعاد الأربعة الأخرى لشخصية العلامة التجارية (الإخلاص، والكفاءة، والرقي، والصلابة). يتيح هذا المقياس للباحثين والممارسين في مجالات القياس النفسي وعلم النفس الاجتماعي والتسويق السلوكي أداة كمية دقيقة لفهم الارتباطات الوجدانية والتمثيلات المعرفية والمشاعر المحفزة التي يسقطها الأفراد على الأشياء والكيانات المجردة.

2. الكلمات المفتاحية

الإثارة، شخصية العلامة التجارية، جينيفر آكر، القياس النفسي، التحفيز الانفعالي، الصورة الذهنية، الصدق السيكومتري، ثبات المقياس، التحليل العاملي، نظرية السمات، علم النفس المعرفي، الحيوية النفسية.

3. المؤلفون

طُوّر هذا المقياس الفرعي كجزء أصيل من النموذج العام لأبعاد شخصية العلامة التجارية بواسطة:

  • الدكتورة جينيفر لين آكر (Jennifer Lynn Aaker): أستاذة بارزة في الإدارة والسلوك التنظيمي والتسويق في كلية ستانفورد للدراسات العليا في إدارة الأعمال (Stanford Graduate School of Business)، جامعة ستانفورد، الولايات المتحدة الأمريكية. متخصصة في علم النفس الاجتماعي، ودراسة المعنى والسعادة في اتخاذ القرارات وتأثير العواطف على الإدراك السلوكي. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].

4. الغرض

يهدف مقياس الإثارة بصورة محددة إلى قياس الدرجة التي يُنظر بها إلى كيان ما (سواء أكان علامة تجارية، أو منظمة، أو منتجاً، أو شخصية عامة، أو فكرة اجتماعية) على أنه يتمتع بصورة ذهنية ديناميكية ومحفزة تشبه الشخصية الحيوية والمغامرة. ينبع المبرر النظري للمقياس من حاجة أدبيات علم النفس والسلوك إلى تجاوز التقييمات الوظيفية والمادية البحتة، والتوجه نحو فهم الإسقاطات الرمزية والوجدانية التي يضفيها الوعي الإنساني على البيئة المحيطة. في سياق نظرية الأنسنة (Anthropomorphism)، يميل البشر إلى إسناد سمات بشرية وعواطف معقدة للأشياء الجامدة، ومقياس الإثارة يحدد على وجه الدقة المكونات المرتبطة بالحماس، والمجازفة المحسوبة، والفرادة، والابتكار.

يمتد التطبيق العملي والبحثي للمقياس عبر مجالات متعددة:

  • البحوث الإكلينيكية والاجتماعية: دراسة كيفية تفاعل الأفراد ذوي التوجه نحو البحث عن الإثارة (Sensation Seeking) أو الشخصيات المنفتحة على الخبرة (Openness to Experience) مع البيئات المحفزة، وكيف يسهم التوافق بين شخصية الفرد والصورة الذهنية للكيان في تقليل مشاعر الاغتراب وتعزيز الرفاه النفسي والرضا الحياتي.
  • أبحاث علم النفس التسويقي وسلوك المستهلك: فحص العلاقة بين إدراك الإثارة والولاء العاطفي، والارتباط بالهوية الشخصية، والقدرة على دفع المستهلك إلى اتخاذ قرارات شجاعة، وقياس مدى نجاح الحملات التحويلية في بناء طاقة إيجابية وشغف وجداني متبادل.
  • التطبيقات التنظيمية والمهنية: تقييم الهوية المؤسسية للمنظمات والمؤسسات الريادية التي تسعى لترسيخ صورة محفزة، شابة، ومتجددة في أذهان العاملين والجمهور، مما يدعم مناخ الابتكار ومقاومة الركود والجمود المؤسسي.

5. البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي لمفهوم الإثارة (Excitement) في نموذج آكر على منظومة من السمات الفرعية المتكاملة التي تنبثق من الاستثارة النفسية الإيجابية (Physiological and Psychological Arousal). تم تحديد هذا البناء عبر أربعة مظاهر أو أبعاد فرعية (Facets) تعكس جوهر الإثارة:

1. الجرأة (Daring)

يقيس هذا البُعد الفرعي النزعة نحو خوض المغامرات، وتحدي التقاليد الراسخة، والابتعاد عن النمطية الحذرة. يشمل سمات مثل: الجرأة (daring)، ومحبة المغامرة، والإقدام. يعكس الأفراد أو الكيانات التي تتمتع بدرجات عالية في هذا البُعد توجهاً نحو اقتحام آفاق غير مألوفة، مما يولد لدى المدرِك شعوراً بالحماسة المشوبة بالشجاعة والتحدي.

2. الحيوية والنشاط (Spirited)

يعبر هذا المكون عن تدفق الطاقة الإيجابية، والمرح، والمشاعر المتأججة المليئة بالروح الشبابية. يتضمن سمات مثل: مفعم بالحيوية (spirited)، ومحب للحياة، والرغبة في الاحتفال باللحظة الحاضرة. يرتبط هذا المفهوم نفسياً بالشعور بالانتعاش الداخلي وتحفيز الجهاز العصبي الودي بصورة مبهجة ومحببة تخفض من مستويات الإحباط أو الرتابة.

3. الخيال والابتكار (Imaginative)

يركز هذا البُعد على الأصالة المعرفية، والتفكير الإبداعي المتجاوز للحدود التقليدية، والفرادة البصرية والمفاهيمية. يشمل سمات مثل: واسع الخيال (imaginative)، وفريد، ومبتكر. يسهم هذا البناء في خلق شعور بالدهشة الفكرية لدى الأفراد، مما يجعل الموضوع المدرك مصدراً للإلهام وتوسيع المدارك الذهنية والتجريبية.

4. مواكبة العصر والحداثة (Up-to-date)

يتناول هذا المكون المعاصرة، ومواكبة أحدث التطورات والاتجاهات التكنولوجية والثقافية، والتحرر من القيود الزمنية القديمة. يتضمن سمات مثل: معاصر (contemporary)، ومواكب للعصر (up-to-date)، ومستقل (independent). يعكس التكيف المرن مع ديناميكيات التغيير المجتمعي والمعرفي السريع، مما يضفي طابعاً من الطزاجة والملاءمة المستمرة للجيل الحالي.

6. الإطار النظري

يستند مقياس الإثارة إلى أرضية نظرية راسخة مستمدة من تقاطع مدرستين رئيسيتين في علم نفس الشخصية وعلم النفس المعرفي:

أولاً، نموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (Big Five Personality Traits): الذي أرسى دعائمه علماء بارزون مثل لويس غولدبرغ (Lewis Goldberg) وكوستا وماكري (Costa & McCrae). في هذا الإطار، يُعد بُعد “الإثارة” معادلاً ومكافئاً وظيفياً ورمزياً لبُعدين بارزين في الشخصية الإنسانية: بُعد الانبساط (Extraversion) وبُعد الانفتاح على الخبرة (Openness to Experience). فالانبساط يمثل الاندفاع الاجتماعي، والطاقة العالية، والبحث عن المكافآت والمحفزات الخارجية، بينما يمثل الانفتاح التوجه نحو الفضول الفكري، والحلول الإبداعية، والبحث عن التجديد. وقد استلهمت جينيفر آكر هذا التماثل لإثبات أن الأفراد يعاملون العلامات والأشياء بنفس العدسات المعرفية التي يستخدمونها للحكم على أقرانهم من البشر.

ثانياً، الفرضية المعجمية (Lexical Hypothesis): التي تعود جذورها إلى أعمال غوردون أولبورت (Gordon Allport) وريموند كاتل (Raymond Cattell). تفترض هذه النظرية أن الفروق الفردية الأكثر أهمية في التجربة الإنسانية يتم ترميزها في نهاية المطاف في لغة الناس اليومية. قامت آكر بتطبيق المنهج المعجمي عبر مسح موسع للسمات الوصفية المستخدمة في الثقافة العامة واللغة اليومية وأدبيات علم النفس لوصف الحيوية والجاذبية، ثم إخضاعها للتصفية المنهجية والاختبار الإمبيريقي وصولاً إلى التكثيف العاملي الذي شكّل بنية “الإثارة”.

ثالثاً، نظرية الهوية الاجتماعية ومفهوم الذات الرمزي (Self-Congruity Theory): تفترض النظرية (التي طورها سيرجي Sirgy وآخرون) أن الأفراد ينجذبون وظيفياً وعاطفياً إلى الموضوعات والكيانات التي تتطابق صورها الذهنية مع مفهوم الذات الفعلي لديهم (Actual Self) أو مفهوم الذات المثالي (Ideal Self). فالفرد الذي يطمح إلى أن يكون شجاعاً، مبتكراً، ومفعماً بالحيوية يجد في الكيان الذي يحمل سمة “الإثارة” امتداداً نفسياً لذاته، مما يحقق تعزيزاً للهوية ويزيد من الارتباط الوجداني والولاء الداخلي.

7. الصدق

خضع مقياس الإثارة والنموذج الكلي المندرج تحته لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من كافة أشكال الصدق السيكومتري عبر عينات استطلاعية وعشوائية واسعة بلغت مئات المشاركين في دراسة آكر الأصلية والدراسات التتبعية اللاحقة:

  • صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity): تم اختيار السمات الأولية عبر استعراض مكثف لمقاييس الشخصية (مثل مقياس كاتل 16PF ومؤشر نيو NEO-PI)، متبوعاً بجلسات مجموعات تركيز واستبانات مفتوحة لضمان شمولية المفاهيم وتغطيتها الكاملة لبُعد الإثارة، ثم مراجعة الخبراء لضمان دقة الصياغة وسلامتها المفهومية.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت فقرات المقياس تشبعات عاملية مرتفعة جداً على العامل الكامن المفترض (تراوحت التشبعات عموماً بين 0.65 و 0.88)، مع تحقيق متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) قيماً تجاوزت العتبة المعيارية الموصى بها (0.50)، مما يؤكد أن الفقرات تشترك في قدر هائل من التباين الحقيقي المفسر للبناء النفسي.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): تم إثبات الصدق التمايزي عبر مقارنة مربع الارتباطات بين بُعد الإثارة والأبعاد الأربعة الأخرى في النموذج (الإخلاص، الكفاءة، الرقي، الصلابة). أظهرت النتائج أن التباين المشترك بين بُعد الإثارة وأي بُعد آخر كان أقل بكثير من متوسط التباين المستخرج لكل بُعد على حدة، كما أيدت اختبارات المقارنة بين النماذج المتداخلة تفوق النموذج خماسي العوامل على النماذج الأحادية أو الثنائية المدمجة.
  • الصدق التنبؤي والملازم (Predictive & Concurrent Validity): برهن المقياس على قدرة تنبؤية فائقة في تفسير اتجاهات الأفراد، مثل مستويات التفضيل الشخصي، والنية السلوكية، والتوصية الإيجابية، حيث ارتبطت الدرجات العالية على مقياس الإثارة إيجابياً وبدلالة إحصائية مع تفضيل المنتجات التجريبية والتكنولوجية والمغامرات بنسب ارتباط تجاوزت (r = 0.50, p < 0.001).

8. الثبات

أثبتت التحليلات الإحصائية استقراراً وثباتاً اتساقياً فائقاً لمقياس الإثارة عبر مختلف المجموعات الديموغرافية والبيئات الثقافية المستهدفة في الأدبيات المنهجية:

  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): بلغ معامل ألفا كرونباخ لبُعد الإثارة في الدراسة الأساسية لآكر (1997) نحو 0.89، وهو مؤشر مرتفع للغاية يتجاوز بكثير المعيار الأكاديمي الصارم (0.70). وفي دراسات التحقق وإعادة التطبيق العالمية اللاحقة (مثل دراسات أوبيرس وآخرين، ودراسات البيئات غير الغربية)، حافظ المقياس على معاملات ألفا تراوحت باستمرار بين 0.83 و 0.91.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): حقق البناء التكويني للإثارة قيماً للثبات المركب تجاوزت 0.88 في نمذجة المعادلات البنائية، مما يعزز الثقة في التجانس الداخلي للعناصر التكوينية وخلوها النسبي من أخطاء القياس العشوائية.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التتبعية التي أعادت تطبيق المقياس بعد فاصل زمني تراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع معاملات ارتباط بيرسون لإعادة الاختبار بلغت ما بين (0.78 و 0.85)، مما يدل على أن إدراك الأفراد لسمة الإثارة في الموضوعات يتسم باستقرار نسبي عبر الزمن ولا يتأثر بشكل مفرط بالتقلبات المزاجية العابرة.

9. التحليل العاملي

اعتمد تطوير مقياس الإثارة على إجراءات متقدمة في التحليل العاملي تمت على مراحل متعاقبة:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

في المرحلة الأولى، تم تطبيق التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Components Analysis) مع التدوير المتعامد فاريماكس (Varimax Rotation) وأوبليمين المائل (Oblimin Rotation) على مصفوفة سمات الشخصية الأصلية. انبثق عامل مستقل وواضح المعالم يعبر عن “الإثارة” بقيمة كامنة (Eigenvalue) مرتفعة، مفسراً نسبة كبيرة من التباين الكلي بلغت أكثر من 13% بمفرده ضمن النموذج الإجمالي. جاءت تشبعات الفقرات الأساسية الممثلة للمظاهر (الجرأة، الحيوية، الخيال، المعاصرة) على هذا العامل بتشبعات نقية وقوية (> 0.60) مع تشبعات تقاطعية منخفضة للغاية (< 0.30) على الأبعاد الأخرى، مما دل على نقاء البنية الاستكشافية.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

تم اختبار البنية التوكيدية للبُعد باستخدام نمذجة المعادلات البنائية (SEM) وطريقة الإمكانية الأعظم (Maximum Likelihood). أظهرت المؤشرات تطابقاً متميزاً للنموذج النظري مع البيانات الفعلية، وسجلت المؤشرات الإحصائية قيماً متقدمة:

  • مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) > 0.93.
  • مؤشر حسن المطابقة (Goodness of Fit Index – GFI) > 0.91.
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) < 0.06، مما يعكس ملاءمة مقبولة إلى ممتازة.
  • كانت جميع معاملات الانحدار المعيارية بين العامل الكامن وفقراته دالة إحصائياً عند مستوى (p < 0.001).

10. أداة القياس

تتميز أداة القياس بصياغتها المعيارية الموجهة نحو القياس الموضوعي للسمات الإسقاطية، وتتمثل مواصفاتها الفنية في الآتي:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Rating Scale) مبني على تقييم السمات الدلالية والتفاضلية.
  • التنسيق والشكل: قائمة سمات وصفية تُعرض على المستجيب لتقييم مدى انطباق كل سمة على الكيان أو الموضوع المستهدف.
  • عدد الفقرات: يتكون المقياس الموجز من 4 فقرات رئيسية تمثل المظاهر الجوهرية لبُعد الإثارة (الجرأة، الحيوية، الخيال، المعاصرة)، ويمكن في الصيغ الموسعة أن يتفرع كل مظهر إلى سماته الفرعية المحددة (ليصل الإجمالي إلى 11 سمة تفصيلية).
  • مقياس الاستجابة: مقياس متدرج وفق أسلوب ليكرت يتراوح عادة من 1 إلى 5 درجات (حيث: 1 = لا يصفه على الإطلاق، 2 = يصفه قليلاً، 3 = يصفه بدرجة متوسطة، 4 = يصفه بدرجة كبيرة، 5 = يصفه تماماً)، أو تدريج سباعي (1 إلى 7) بحسب متطلبات الحساسية الإحصائية للدراسة.
  • طريقة التصحيح: يتم حساب الدرجة الكلية للبُعد بجمع درجات الفقرات الأربع واستخراج المتوسط الحسابي لها؛ تشير الدرجة المرتفعة (التي تقترب من الحد الأعلى) إلى أن الموضوع يتمتع بهوية حيوية ومثيرة ومحفزة للغاية، في حين تعكس الدرجات المنخفضة بروداً أو رتابة تقليدية في الصورة الذهنية المدركة.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس في صورته المعيارية المباشرة على فقرات معكوسة (Reverse-scored Items)، إذ صُممت جميع البنود باتجاه إيجابي موحد لتقييم وجود السمة أو غيابها.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: تم نشر المقياس بصورته المتكاملة لأول مرة في عام 1997 في المقال العلمي المحكم للباحثة جينيفر آكر.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس والدراسة الأصلية محميان بحقوق النشر لصالح جمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association – AMA) ودار نشر مجلة بحوث التسويق (Journal of Marketing Research).
  • إتاحة الاستخدام الأكاديمي والبحثي: يُسمح عموماً باستخدام المقياس وفق مبادئ الاستخدام العادل للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، وأطروحات الماجستير والدكتوراه دون رسوم مالية، شريطة الاستشهاد بالورقة الأصلية بصورة دقيقة ومكتملة وفق معايير APA. أما للأغراض التجارية أو الاستشارية أو التسويقية الربحية، فيلزم الحصول على إذن رسمي مسبق من الناشر أو أصحاب الحقوق وفق لوائح الترخيص المعتمدة.

12. المراجع

  • Aaker, J. L. (1997). Dimensions of brand personality. Journal of Marketing Research, 34(3), 347–356. https://doi.org/10.1177/002224379703400304
  • Costa, P. T., & McCrae, R. R. (1992). Revised NEO Personality Inventory (NEO-PI-R) and NEO Five-Factor Inventory (NEO-FFI) professional manual. Psychological Assessment Resources.
  • Goldberg, L. R. (1990). An alternative “description of personality”: The Big-Five factor structure. Journal of Personality and Social Psychology, 59(6), 1216–1229. https://doi.org/10.1037/0022-3514.59.6.1216
  • Sirgy, M. J. (1982). Self-concept in consumer behavior: A critical review. Journal of Consumer Research, 9(3), 287–300. https://doi.org/10.1086/208924
  • Aaker, J. L., Benet-Martínez, V., & Garolera, J. (2001). Consumption symbols as carriers of culture: A study of Japanese and Spanish brand personality constructs. Journal of Personality and Social Psychology, 81(3), 492–508. https://doi.org/10.1037/0022-3514.81.3.492
  • Geuens, M., Weijters, B., & De Wulf, K. (2009). A new measure of brand personality. International Journal of Research in Marketing, 26(2), 97–107. https://doi.org/10.1016/j.ijresmar.2008.12.002

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: Please rate how descriptive the following traits are in describing the specified brand (1 = Not at all descriptive, 5 = Extremely descriptive):
Response Scale: 5-point Likert scale (1 = Not at all descriptive, 5 = Extremely descriptive)
1

Daring
2

Spirited
3

Imaginative
4

Up-to-date

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). الإثارة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/excitement-scale-aaker/
looti, Mohammed. “الإثارة.” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/excitement-scale-aaker/.
looti, Mohammed. “الإثارة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/excitement-scale-aaker/.