1. الملخص
يُعد مقياس توجهات السببية لممارسة التمارين الرياضية (Exercise Causality Orientations Scale – ECOS) أحد الأدوات السيكومترية المتقدمة المصممة لتقييم الفروق الفردية في الميول والتوجهات التحفيزية العامة للأفراد نحو ممارسة النشاط البدني والتمارين الرياضية. يستند المقياس بصورة مباشرة إلى نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory – SDT)، وتحديداً نظرية التوجهات السببية الفرعية (Causality Orientations Theory) التي طورها العالمان إدوارد ديسي وريتشارد رايان (Deci & Ryan). تم تطوير هذا المقياس بواسطة روز وماركلاند وبارفيت (Rose, Markland, & Parfitt, 2001) لردم الفجوة المنهجية المتمثلة في الحاجة إلى أداة قياس متخصصة بسياق ممارسة التمارين تعكس الأبعاد الثلاثة للتوجهات السببية: الوجهة الذاتية المستقلة (Autonomy Orientation)، والوجهة الضبطية الخاضعة للتحكم (Control Orientation)، والوجهة اللاشخصية أو غير الموجهة (Impersonal Orientation).
يتكون المقياس في نسخته الأصلية من سيناريوهات أو مواقف افتراضية محددة ترتبط بمواقف ممارسة الرياضة، حيث يتبع كل موقف ثلاثة استجابات بديلة تقيس كل منها أحد التوجهات السببية الثلاثة، وتُقدّر الاستجابات عبر مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale). أظهرت الدراسات السيكومترية أن المقياس يتمتع بمستويات مقبولة إلى جيدة من الاتساق الداخلي (معاملات ألفا كرونباخ تتراوح عموماً بين 0.70 و0.83 عبر العوامل)، إضافة إلى ثبات الاختبار وإعادة الاختبار عبر الزمن، وصدق بناء قوي تم إثباته عبر التحليل العاملي التوكيدي (CFA)، وعلاقات ارتباطية دالة مع النوايا السلوكية ومستويات الالتزام بالتمارين والرفاهية النفسية والدافعية الذاتية.
2. الكلمات المفتاحية
مقياس توجهات السببية لممارسة التمارين الرياضية (ECOS), نظرية تقرير المصير (SDT), علم النفس الرياضي, التوجهات السببية, الدافعية الذاتية, القياس النفسي, السلوك الرياضي, الاستقلالية, الضبط الخارجي, الوجهة اللاشخصية, الصدق العاملي, النشاط البدني.
3. المؤلفون
تم تطوير المقياس من قِبل نخبة من الباحثين البارزين في مجال علم نفس الرياضة والنشاط البدني في المملكة المتحدة:
- الدكتورة إليزابيث أ. روز (Elizabeth A. Rose): باحثة متخصصة في سيكولوجيا التمارين الرياضية والصحة والسلوك الحركي، جامعة إكستر (University of Exeter) وكلية العلوم الصحية والرياضية في المملكة المتحدة.
- الأستاذ الدكتور ديفيد ماركلاند (David Markland): أستاذ علم نفس التمارين الرياضية في كلية علوم الرياضة والصحة والتمارين في جامعة بانغور (Bangor University)، ويلز، المملكة المتحدة. يُعد من أبرز المساهمين في تكييف نظرية تقرير المصير في ميادين الرياضة. البريد الإلكتروني الأكاديمي:
[email protected]. - الأستاذة الدكتورة غلينيس بارفيت (Glynis Parfitt): أستاذة علم النفس الرياضي التطبيقي وعلوم النشاط البدني، حالياً في جامعة جنوب أستراليا (University of South Australia) وسابقاً بجامعة بانغور وجامعة إكستر.
4. الغرض
يتمثل الغرض الأساسي من تطوير مقياس توجهات السببية لممارسة التمارين الرياضية (ECOS) في توفير وسيلة قياس دقيقة ومتسقة سيكومترياً لدراسة النزعات الشخصية المستقرة نسبياً التي يعتمد عليها الأفراد في توجيه سلوكهم تجاه التمارين البدنية وتفسير المثيرات البيئية المرتبطة بها. قبل تطوير هذا المقياس، كان الباحثون يعتمدون غالباً على المقياس العام لتوجهات السببية (General Causality Orientations Scale – GCOS) الذي طوره ديسي ورايان (1985)، وهو مقياس يقيس النزعات الشخصية عبر سياقات الحياة العامة بدون تركيز على البيئة الرياضية.
ومع ذلك، أثبتت الدراسات التجريبية في علم نفس الصحة أن العمليات التحفيزية قد تختلف باختلاف المجال والمجال السياقي؛ إذ يمكن للفرد أن يمتلك توجهاً ذاتياً مستقلاً في حياته المهنية بينما يتبنى توجهاً ضبطياً أو لا شخصياً في سياق ممارسة النشاط البدني. ومن ثم، جاء مقياس ECOS ليغلق هذه الفجوة المعرفية ويوفر مقياساً متخصصاً على المستوى السياقي (Domain-Specific Causality Orientation).
التطبيقات البحثية والإكلينيكية
يخدم المقياس قطاعات متعددة تشمل:
- الأبحاث الأكاديمية: فهم المحددات الفردية لتبني عادات التمارين البدنية والاستمرار فيها، واختبار النماذج النظرية التكاملية التي تدمج التوجهات السببية مع مستويات التنظيم الذاتي (Behavioral Regulations) والحاجة النفسية الأساسية.
- التدخلات الصحية والإكلينيكية: تصميم برامج تعديل السلوك وتعزيز النشاط البدني الموجهة لمرضى السمنة، وأمراض القلب، ومرضى السكري، حيث يساعد قياس التوجه السببي في تكييف أسلوب التواصل والتوجيه (Counseling Style)؛ فمثلاً الأفراد ذوو التوجه الضبطي المرتفع يحتاجون استراتيجيات تدريجية تقلل من شعورهم بالضغط والذنب الخارجي وتساعدهم على بناء تقييم ذاتي إيجابي.
- التدريب الرياضي واللياقة البدنية: مساعدة المدربين ومختصي التدريب البدني في فهم المنطلقات التحفيزية لعملائهم وتجنب استخدام أساليب التحكم والضغط النفسي التي تؤدي إلى زيادة نسب الانقطاع والانسحاب (Drop-out).
5. البناء النفسي
يرتكز البناء النفسي لمقياس ECOS على افتراض أن الأفراد يطورون استجابات معرفية وانفعالية وسلوكية مستقرة نحو ممارسة النشاط البدني تتوزع عبر ثلاثة أبعاد رئيسية، لا تعد متنافرة تماماً، بل يمكن للفرد أن يحمل درجات متفاوتة من كل منها:
1. الوجهة الذاتية المستقلة (Autonomy Orientation)
تعبر هذه الوجهة عن ميل الفرد إلى إدراك ممارسة التمارين الرياضية على أنها نابعة من إرادته الحرة وخياراته الشخصية النابعة من قيمه واهتماماته الذاتية. يتميز الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة في هذا البعد بالآتي:
- إدراك موضع الضبط على أنه داخلي بالكامل (Internal Locus of Causality).
- ممارسة النشاط البدني بدافع المتعة، التحدي الشخصي، وتطوير الكفاءة، أو التوافق مع الهوية الذاتية.
- القدرة على اتخاذ قرارات مستقلة تتعلق بنوع التمارين وكثافتها ومواعيدها دون الحاجة إلى رقابة أو مكافآت خارجية.
- الارتباط الإيجابي القوي مع الالتزام طويل الأمد بالنشاط البدني والتمتع بمستويات مرتفعة من الرفاه النفسي والرضا عن الحياة.
2. الوجهة الضبطية الخاضعة للتحكم (Control Orientation)
تعكس هذه الوجهة ميل الفرد لممارسة التمارين الرياضية استجابةً لضغوط خارجية أو إملاءات داخلية قسرية. يتسم الأفراد المرتفعون في هذه الوجهة بما يلي:
- إدراك التمارين على أنها وسيلة لتحقيق غايات خارجية، مثل نيل استحسان الآخرين، تجنب الشعور بالذنب، أو مطابقة معايير مجتمعية تتعلق بالمظهر الجسدي وجاذبية القوام.
- الشعور بأن السلوك مدفوع بكلمات مثل “يجب عليّ” و”ينبغي أن أفعل” بدلاً من “أريد وأختار”.
- الارتباط بمستويات مرتفعة من القلق الجسدي الاجتماعي (Social Physique Anxiety)، وتذبذب الالتزام السلوكي، والتعرض للانتكاس عند غياب الموجه أو الرقيب الخارجي.
3. الوجهة اللاشخصية (Impersonal Orientation)
تمثل هذه الوجهة شعور الفرد بقلة الكفاءة، والعجز عن التحكم في النتائج، وانعدام الدافعية أو وجود دافعية غير موجهة (Amotivation) تجاه ممارسة الرياضة. تشمل خصائص هذا البعد:
- الاعتقاد بأن النجاح في التمارين الرياضية أو تحقيق اللياقة يعتمد على عوامل خارجية خارجة عن السيطرة (مثل الحظ، الجينات الوراثية، أو الظروف المستحيلة).
- الشعور المستمر بالقلق من الفشل وعدم الجدوى، مما يؤدي إلى تجنب المبادأة بالنشاط البدني أو الاستسلام السريع عند مواجهة أي صعوبة.
- الارتباط السلبي بمستويات الطاقة والحيوية، والارتباط الإيجابي بالاكتئاب والانسحاب والسلوك الخامل.
6. الإطار النظري
يندرج مقياس ECOS ضمن التقاليد البحثية لـ نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory)، وهي نظرية كبرى في الدافعية البشرية والشخصية طوّرها ديسي ورايان منذ سبعينيات القرن العشرين. تتفرع النظرية الكبرى إلى ست نظريات مصغرة (Mini-Theories)، وإحداها هي نظرية التوجهات السببية (Causality Orientations Theory – COT).
تفترض نظرية COT أن الأفراد يطورون استجابات عامة ومستقرة نسبياً للبيئات المختلفة بناءً على تاريخ إشباع حاجاتهم النفسية الأساسية الثلاث:
- الحاجة إلى الاستقلالية (Autonomy): الشعور بأن الفرد هو المبادر والمتحكم في أفعاله.
- الحاجة إلى الكفاءة (Competence): الشعور بالفاعلية والقدرة على تحقيق النتائج المرغوبة ومواجهة التحديات.
- الحاجة إلى الانتماء والارتباط (Relatedness): الشعور بالقبول والتواصل الآمن مع الآخرين.
عندما تُدعم هذه الحاجات في السياق الرياضي، يميل الفرد إلى تطوير وجهة سببية ذاتية مستقلة. أما إذا كانت البيئة مشروطة بالمكافآت والضغوط والمقارنات الاجتماعية، يتطور التوجه الضبطي. وفي حالة إحباط هذه الحاجات والشعور المتكرر بالفشل، تنشأ الوجهة اللاشخصية.
استند روز وماركلاند وبارفيت (2001) إلى هذا الأساس وطبقوا النموذج الهرمي للدافعية الداخلية والخارجية الذي اقترحه فاليراند (Vallerand’s Hierarchical Model)، والذي يشير إلى أن الدافعية توجد في ثلاثة مستويات من التجريد: المستوى العام (Global)، والمستوى السياقي (Contextual)، والمستوى الموقفي (Situational). يمثل ECOS قياساً على المستوى السياقي المخصص حصرياً للنشاط البدني والتمارين الرياضية، وهو ما يمنحه قوة تنبؤية فائقة مقارنة بالمقاييس العامة.
7. الصدق
خضع مقياس ECOS لبروتوكولات تقييم سيكومترية دقيقة للتحقق من مختلف أشكال الصدق في عينات متعددة من الممارسين وغير الممارسين للنشاط البدني:
صدق البناء (Construct Validity)
أكدت نتائج التحليلات العاملية التوكيدية عبر دراسات متعددة مطابقة نموذج العوامل الثلاثة المتمايزة للمصفوفة التجريبية، مع استقلالية تامة للبنى الفرعية وتباين مفسر تجاوز 55% من إجمالي التباين المشترك.
الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
- الصدق التقاربي: أظهرت أبعاد الوجهة الذاتية المستقلة في ECOS ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقاييس الدافعية الذاتية (مثل مقياس تنظيم السلوك في التمارين الرياضية – BREQ)، والحاجة إلى الاستقلالية والكفاءة (قيم $r$ تراوحت بين 0.45 و0.68، $p < 0.001$). في حين ارتبطت الوجهة الضبطية إيجابياً بالتنظيم الخارجي والتنظيم المقحم (Introjected Regulation).
- الصدق التمايزي: أظهرت الارتباطات بين الأبعاد الثلاثة قيماً منخفضة إلى متوسطة، مما يؤكد أنها تمثل مفاهيم مستقلة نظرياً وإمبريقياً؛ فالارتباط بين الوجهة الذاتية والوجهة اللاشخصية كان سلبياً ودالاً ($r = -0.35$ إلى $-0.48$).
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أثبت المقياس قدرة تنبؤية عالية فيما يخص معدلات الحضور والالتزام ببرامج التمارين الرياضية؛ حيث أظهرت التحليلات الانحدارية اللوجستية أن التوجه الذاتي المرتفع يتنبأ باستمرار الأفراد في ممارسة الرياضة بعد 6 أشهر بنسبة أرجحية (Odds Ratio) دالة إحصائياً، بينما تنبأت الوجهة اللاشخصية بزيادة احتمالية الانقطاع والإحباط السلوكي.
8. الثبات
تم فحص ثبات المقياس عبر مؤشرات الاتساق الداخلي واستقرار الدرجات عبر الزمن:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
في دراسة التطوير الأصلية (Rose et al., 2001) ودراسات التحقق اللاحقة، أظهرت قيم معاملات ألفا كرونباخ ($lpha$) ومؤشرات الثبات المركب (Composite Reliability – CR) نتائج متسقة:
- بُعد الوجهة الذاتية المستقلة: تراوحت قيم $lpha$ بين 0.78 و0.84.
- بُعد الوجهة الضبطية الخاضعة للتحكم: تراوحت قيم $lpha$ بين 0.71 و0.77.
- بُعد الوجهة اللاشخصية: تراوحت قيم $lpha$ بين 0.74 و0.81.
تُعد هذه القيم ممتازة ومقبولة جداً للمقاييس المعتمدة على السيناريوهات والمواقف المتعددة، والتي تتسم عادة بتنوع استجابات السياق مقارنة بفقرات التقرير الذاتي المباشر.
ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أظهرت دراسات إعادة تطبيق المقياس بعد فاصل زمني بلغ 4 أسابيع استقراراً ملحوظاً في الدرجات، حيث تراوحت معاملات الارتباط بين التطبيقين بين $r = 0.72$ و$r = 0.81$ لجميع الأبعاد الفرعية، مما يؤكد أن المقياس يقيس توجهات شخصية مستقرة نسبياً عبر الزمن وليست حالات مزاجية عابرة.
9. التحليل العاملي
أجريت خطوات التحليل العاملي على المقياس لضمان متانة هيكله البنائي عبر مرحلتين رئيسيتين:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
خلال مراحل البناء الأولية، تم تطبيق التحليل الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Oblimin Rotation) نظراً لوجود ارتباطات متوقعة نظرياً بين التوجهات. أظهرت النتائج بوضوح تشبع الفقرات على ثلاثة عوامل رئيسية ذات قيم كامنة (Eigenvalues) تزيد عن 1.0، وبلغت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على عواملها المستهدفة قيماً تراوحت بين 0.48 و0.82، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) جوهرية تتجاوز 0.30.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
تم إجراء التحليل التوكيدي لنمذجة الهيكل الثلاثي ومطابقته على عينات مستقلة. وأسفرت مؤشرات حسن المطابقة (Goodness of Fit Indices) عن نتائج قوية تؤيد البنية الثلاثية للمقياس:
- نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية ($\chi^2 / df$) < 2.1
- مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) = 0.93 – 0.96
- مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) = 0.92 – 0.95
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (Root Mean Square Error of Approximation – RMSEA) = 0.048 – 0.058 (مع فاصل ثقة 90% يقل حده الأعلى عن 0.07)
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (Standardized Root Mean Square Residual – SRMR) = 0.052
10. أداة القياس
فيما يلي المواصفات التقنية والإجرائية لمقياس ECOS:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي يعتمد على السيناريوهات الموقفية (Vignette-based Self-Report Inventory).
- الصيغة والشكل: يتكون المقياس من سيناريوهات أو مواقف تصف تجارب متعلقة بالتمارين الرياضية واللياقة البدنية، يتبع كل سيناريو ثلاثة خيارات تقابل التوجهات الثلاثة.
- عدد الفقرات: يتضمن المقياس في نسخته المعيارية سيناريوهات متعددة ينبثق عنها خيارات استجابة لإنتاج درجات الأبعاد الثلاثة.
- سلم الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط يتراوح من 1 (غير مرجح تماماً / غير صحيح إطلاقاً عني) إلى 7 (مرجح جداً / صحيح تماماً عني).
- قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
- يتم جمع وحساب متوسط الدرجات لكل بُعد بشكل مستقل (الوجهة الذاتية، الوجهة الضبطية، الوجهة اللاشخصية).
- لا تُدمج الدرجات في درجة كلية واحدة؛ لأن الأبعاد تعبر عن سمات مختلفة ومستقلة للدافعية.
- تتراوح الدرجة لكل بُعد من 1 إلى 7؛ وتشير الدرجات الأعلى إلى سيادة ذلك التوجه لدى الفرد.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة نظراً لأن صياغة البدائل تعكس بطبيعتها الاتجاه المباشر لكل بُعد سببي.
- الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون وكبار السن، سواء من ممارسي التمارين الرياضية أو الأفراد الخاملين بدنياً.
- الفئة العمرية: من سن 16 عاماً فما فوق.
- زمن التطبيق: يتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة.
- طريقة التطبيق: فردي أو جماعي، ورقي أو عبر منصات رقمية إلكترونية.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 2001.
- حقوق النشر والتأليف: حقوق المقياس محفوظة للباحثين روز، ماركلاند، وبارفيت (Rose, Markland, & Parfitt) ودار النشر (Taylor & Francis / Routledge) لناشري مجلة Journal of Sports Sciences.
- شروط الاستخدام والترخيص: المقياس متاح مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية وللأطروحات العلمية الجامعية دون رسوم مالية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية والرجوع للمؤلفين عند الاقتضاء.
- الاستخدام التجاري: يتطلب الحصول على موافقة خطية وترخيص رسمي لأي استخدام في التطبيقات التجارية أو المؤسسية الربحية.
12. المراجع
- Deci, E. L., & Ryan, R. M. (1985). Intrinsic motivation and self-determination in human behavior. Springer Science & Business Media. https://doi.org/10.1007/978-1-4899-2271-7
- Markland, D., & Tobin, V. (2004). A modification to the Behavioural Regulation in Exercise Questionnaire to include an assessment of amotivation. Journal of Sport and Exercise Psychology, 26(2), 191-196. https://doi.org/10.1123/jsep.26.2.191
- Rose, E. A., Markland, D., & Parfitt, G. (2001). The development and preliminary validation of the Exercise Causality Orientations Scale. Journal of Sports Sciences, 19(6), 445-462. https://doi.org/10.1080/026404101300149393
- Ryan, R. M., & Deci, E. L. (2017). Self-determination theory: Basic psychological needs in motivation, development, and wellness. Guilford Publications. https://doi.org/10.1521/978.14625/28769
- Vallerand, R. J. (1997). Toward a hierarchical model of intrinsic and extrinsic motivation. Advances in Experimental Social Psychology, 29, 271-360. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60019-2
13. فقرات المقياس
فيما يلي نص السيناريوهات والفقرات الأصلية باللغة الإنجليزية كما وردت في الأداة المعتمدة، مع الإبقاء الكامل على الصياغة الأصلية دون أي تعديل أو ترجمة:
Instructions: Each of the following vignettes describes a typical exercise-related situation. Following each vignette, three possible ways of reacting are listed. Please rate how likely each reaction is for you on a scale from 1 (very unlikely) to 7 (very likely).
Vignette 1: You have decided to start an exercise programme. Why would you have made this decision?
- Response A (Autonomy): Because I feel it is important for my health and personal well-being.
- Response B (Control): Because other people have been putting pressure on me to get fit.
- Response C (Impersonal): I just sort of fell into it without really thinking about it.
Vignette 2: You have been exercising regularly for several months. What keeps you going?
- Response A (Control): I would feel guilty and let down if I stopped now.
- Response B (Autonomy): I really enjoy the feeling of exercising and the satisfaction it brings.
- Response C (Impersonal): I don’t really know; I just keep turning up out of habit.
Vignette 3: You miss a planned exercise session. How do you react?
- Response A (Impersonal): I feel like I have no control over my schedule and might as well give up.
- Response B (Autonomy): I accept that these things happen and reschedule it for another time.
- Response C (Control): I feel very guilty and worry that I am losing discipline.
Vignette 4: You are considering trying a new, challenging exercise activity. What is your main thought?
- Response A (Autonomy): It looks like an exciting challenge that will help me learn new skills.
- Response B (Impersonal): I will probably fail or make a fool of myself.
- Response C (Control): People will think more highly of me if I can do it.
Vignette 5: Your exercise instructor gives you feedback on your performance. How do you view this feedback?
- Response A (Control): As a sign that I must work harder to meet their expectations.
- Response B (Impersonal): As proof that I am just not naturally good at this.
- Response C (Autonomy): As useful information that will help me improve my technique.
Vignette 6: You achieve a personal fitness goal that you have been working towards. How do you feel?
- Response A (Autonomy): Pleased and satisfied because it reflects my own hard work and effort.
- Response B (Control): Relieved because now I won’t feel embarrassed about my fitness levels.
- Response C (Impersonal): Surprised, because I mostly feel that luck had a lot to do with it.
Vignette 7: When thinking about physical exercise in general, what best describes your attitude?
- Response A (Impersonal): It feels overwhelming and I doubt I have the ability to maintain it.
- Response B (Control): It is something I have to do to look good and be accepted by others.
- Response C (Autonomy): It is a valued and enjoyable part of who I am and how I live my life.