الملخص
تُعد قائمة دوافع ومكاسب ممارسة الرياضة (Exercise Motives and Gains Inventory – EMGI) إحدى الأدوات السيكومترية المتقدمة المصممة لتقييم الدوافع الفردية الكامنة وراء الانخراط في النشاط البدني والتمارين الرياضية، بالإضافة إلى قياس المكاسب والفوائد الإدراكية الناتجة عن هذه الممارسة. انبثق هذا المقياس لتطوير أدوات القياس السابقة مثل مقياس دوافع ممارسة الرياضة (Exercise Motives Inventory – EMI-2)، من خلال التمييز المنهجي بين “الدوافع التوقعية” (Expectant Motives) و”المكاسب الفعلية المتحققة” (Perceived Gains).
يتألف المقياس من منظومة متعددة الأبعاد تغطي أربعة عشر بعداً فرعياً تشمل جوانب نفسية، وجسدية، واجتماعية، وصحية، مثل: إدارة الضغوط النفسية، وتجديد النشاط، والتمتع، والتحدي الشخصي، والاعتراف الاجتماعي، والتحكم في الوزن، والمظهر الخارجي، وتجنب الاعتلال الصحي، وبناء القوة والتحمل، والمرونة الجسدية. يعتمد المقياس على تدريج ليكرت (Likert Scale) السداسي المتدرج من (0 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً) إلى (5 = ينطبق عليّ تماماً).
أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع القائمة بمؤشرات صدق وثبات فائقة؛ حيث تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للأبعاد الفرعية بين 0.72 و0.93، كما أثبتت تحليلات النمذجة البنائية والتحليل العاملي التوكيدي مطابقة بنيوية ممتازة (CFI > 0.90, RMSEA < 0.06). توفر القائمة إطاراً تشخيصياً وتطبيقياً بالغ الأهمية للباحثين والأخصائيين في مجالات علم النفس الرياضي والطب السلوكي لتعزيز الالتزام طويل الأمد بالنشاط البدني.
الكلمات المفتاحية
دوافع ممارسة الرياضة، مكاسب النشاط البدني، القياس النفسي، نظرية تقرير المصير، علم النفس الرياضي، التحليل العاملي التوكيدي، السلوك الصحي، تعزيز الصحة النفسية، الفوائد المدركة للرياضة، الالتزام بالنشاط البدني.
المؤلفون
تم تطوير وتكييف مقاييس دوافع ومكاسب ممارسة الرياضة استناداً إلى الأبحاث التأسيسية التي قادها نخبة من علماء القياس النفسي الرياضي وعلم النفس الصحي:
- د. ديفيد ماركلاند (Dr. David Markland): أستاذ علم النفس الرياضي، كلية علوم الرياضة والصحة والتمارين، جامعة بانغور (Bangor University)، ويلز، المملكة المتحدة. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- د. ديفيد ك. إنجليديو (Dr. David K. Ingledew): باحث ومحاضر أول في علم النفس الصحي وعلم النفس السلوكي، جامعة بانغور، المملكة المتحدة.
- د. ليو هاردي (Dr. Lew Hardy): أستاذ الأداء البشري وعلم النفس الرياضي المتقدم، معهد النخبة للأداء الرياضي، جامعة بانغور، المملكة المتحدة.
الغرض
يهدف مقياس دوافع ومكاسب ممارسة الرياضة (EMGI) إلى سد فجوة نظرية ومنهجية جوهرية في أدبيات علم النفس الصحي والرياضي. تاريخياً، كانت الأدوات السلوكية تركز إما على الدوافع السابقة لممارسة السلوك (Motives) أو تقيس الرضا العام عن النشاط دون الربط بين السبب والأثر الإدراكي المكتسب. صُممت هذه الأداة لتقييم بنيتين متكاملتين: الأسباب التي تدفع الأفراد لممارسة الرياضة، والمكاسب النفس-جسدية التي يدرك الأفراد أنهم حققوها بالفعل نتيجة التزامهم بالنشاط البدني.
من الناحية الإكلينيكية والتطبيقية، يخدم المقياس الأغراض التالية:
- تصميم برامج التدخل السلوكي الفردية: مساعدة المعالجين النفسيين وأخصائيي التدريب الرياضي على فهم التوجهات التحفيزية للعملاء (مثل التوجه الداخلي القائم على المتعة مقابل التوجه الخارجي القائم على ضغوط الصورة الجسدية)، وتصميم خطط تدريب تتناسب مع احتياجاتهم لتقليل معدلات الانقطاع (Dropout Rates).
- قياس الفجوة التحفيزية-الكسبية (Motive-Gain Discrepancy): فحص التوافق بين ما يطمح إليه الفرد وما يجنيه عملياً. تشير النظريات السلوكية إلى أن الفجوة السلبية بين الدوافع والمكاسب تؤدي إلى الإحباط والانسحاب من ممارسة التمارين.
- الأبحاث الوبائية والصحة العامة: فهم العوامل المحددة للنشاط البدني عبر مختلف الفئات العمرية والجنسية والمجموعات الإكلينيكية (مثل مرضى السكري، والاضطرابات القلبية، والمصابين بالقلق والاكتئاب).
تتمثل القيمة الإضافية للمقياس في قدرته على التمييز الدقيق بين الدوافع التي تؤدي إلى الالتزام المستدام (مثل الدوافع الذاتية والصحية) والدوافع التي ترتبط بزيادة القلق واضطرابات صورة الجسد (مثل الدوافع المبنية على الضغط الاجتماعي والمظهر الخارجي فقط).
البناء النفسي
يتميز البناء النفسي لقائمة دوافع ومكاسب ممارسة الرياضة بتكوين هرمي ومتعدد الأبعاد، يتوزع عبر 14 بعداً فرعياً تغطي النواحي النفسية، والوظيفية، والاجتماعية، والجسدية:
1. إدارة الضغوط النفسية وتخفيف التوتر (Stress Management)
يقيس هذا البعد مدى استخدام الرياضة كوسيلة دفاعية وتكيفية لتحرير الشحنات الانفعالية السلبية، وخفض هرمونات التوتر، وتحقيق الاسترخاء الذهني (مثال: “لأن ممارسة الرياضة تساعدني على التخلص من التوتر وضغوط العمل اليومية”).
2. تجديد الحيوية والنشاط (Revitalisation)
يركز على مشاعر استعادة الطاقة، والانتعاش النفسي والجسدي، وزيادة الشعور باليقظة والفاعلية بعد أداء التمارين الرياضية (مثال: “لأن الرياضة تمنحني طاقة متجددة وشعوراً بالحيوية”).
3. التمتع والسرور (Enjoyment)
يعكس هذا البعد الدوافع الذاتية الخالصة والخبرات التدفقية (Flow State) التي يختبرها الفرد أثناء النشاط البدني، حيث يُمارس السلوك لمتعته الجوهرية (مثال: “لأنني أجد متعة وسعادة حقيقية أثناء أداء التمارين”).
4. التحدي والإنجاز الشخصي (Challenge)
يقيس الرغبة في اختبار القدرات البدنية، وكسر الحواجز الشخصية، وتحقيق أهداف تدريبية جديدة وصعبة (مثال: “لأرى إلى أي مدى يمكنني دفع قدراتي البدنية وتحقيق أرقام جديدة”).
5. الاعتراف والمكانة الاجتماعية (Social Recognition)
يعبر عن الرغبة في كسب استحسان الآخرين، ونيل التقدير الاجتماعي ولفت الانتباه من خلال المظهر الرياضي والإنجازات البدنية (مثال: “ليلاحظ الآخرون مدى لياقتي وتفوقي البدني”).
6. الانتماء والتفاعل الاجتماعي (Affiliation)
يقيس دافع بناء الصداقات، وقضاء الوقت مع الآخرين، وتكوين شبكات دعم اجتماعي من خلال البيئة الرياضية (مثال: “لأقضي وقتاً ممتعاً مع أصدقائي والتعرف على أشخاص جدد”).
7. المنافسة (Competition)
يعكس الرغبة في خوض المنافسات ومقارنة الأداء الرياضي بأداء الأقران والتفوق عليهم (مثال: “لأنني أستمتع بمنافسة الآخرين والتغلب عليهم رياضياً”).
8. إدارة الوزن والتحكم فيه (Weight Management)
يقيس الرغبة في حرق السعرات الحرارية، وخفض كتلة الدهون، أو الحفاظ على وزن جسدي محدد وثابت (مثال: “للمساعدة في خفض وزني والتحكم في الدهون المتراكمة”).
9. المظهر الجسدي والجاذبية (Appearance)
يركز على تحسين الشكل الخارجي، وتنسيق القوام، واكتساب جاذبية جسدية تتماشى مع المعايير الجمالية (مثال: “لتحسين مظهري العام وجعل جسدي يبدو أكثر جاذبية”).
10. الضغوط والتوجيهات الصحية (Health Pressures)
يعبر عن الدوافع الناتجة عن نصائح وإرشادات الأطباء والمختصين، أو الضغوط المفروضة من أفراد الأسرة لتدارك مشكلات صحية قائمة (مثال: “لأن طبيبي نصحني بضرورة ممارسة النشاط لتجنب تفاقم حالتي الصحية”).
11. تجنب الاعتلال والأمراض (Ill-Health Avoidance)
يقيس الدافع الوقائي الموجه لتفادي الإصابة بالأمراض المزمنة (كالسكري، وأمراض الشرايين) ومقاومة الشيخوخة المبكرة (مثال: “لتجنب الإصابة بالأمراض والوعكات الصحية في المستقبل”).
12. تعزيز الصحة الإيجابية (Positive Health)
يركز على تعزيز المناعة الذاتية، وتحسين كفاءة أجهزة الجسم الحيوية، والارتقاء بالمستوى الصحي العام للفرد (مثال: “لتحسين جودة نومي والشعور بصحة عضوية متكاملة”).
13. الرشاقة ومرونة المفاصل (Nimbleness & Flexibility)
يقيس الرغبة في تحسين المدى الحركي للمفاصل، وزيادة مرونة العضلات والقدرة على الحركة برشاقة وسهولة (مثال: “للحفاظ على ليونة مفاصلي وحركة جسدي بانسيابية”).
14. القوة العضلية والتحمل (Strength & Endurance)
يقيم الأهداف المرتبطة بزيادة الكتلة العضلية، وتحسين القدرة على التحمل البدني وأداء المهام الشاقة دون إجهاد سريع (مثال: “لبناء عضلات قوية وزيادة قدرتي على التحمل البدني”).
الإطار النظري
يرتكز المقياس بصفة أساسية على نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory – SDT) التي طورها العالمان إدوارد ديسي وريتشارد رايان (Deci & Ryan). تصنف النظرية الدوافع البشرية عبر متصل مستمر (Self-Determination Continuum) يبدأ من انعدام الدافعية (Amotivation)، مروراً بالدافعية الخارجية (Extrinsic Motivation) بأشكالها المتعددة، وصولاً إلى الدافعية الذاتية الكاملة (Intrinsic Motivation).
تنقسم أبعاد المقياس بناءً على هذه النظرية إلى:
- دوافع ذاتية (Intrinsic Motives): تشمل التمتع، والتحدي الشخصي، وتجديد الحيوية. ترتبط هذه الأبعاد بأعلى مستويات الالتزام بالنشاط البدني والصحة النفسية الإيجابية.
- تنظيم متماهٍ/مدمج (Identified/Integrated Regulation): يقع في منتصف المتصل ولكنه يتسم بالاستقلالية، ويشمل تعزيز الصحة الإيجابية، وتجنب الاعتلال، وبناء القوة والمرونة، وإدارة الضغوط. هنا يمارس الفرد الرياضة لإيمانه بقيمتها الذاتية لصحته.
- تنظيم مسقط/خارجي (Introjected/External Regulation): يمثل الدوافع الأقل استقلالية والأكثر عرضة لعدم الاستقرار، ويشمل المظهر الخارجي، وإدارة الوزن بدافع الخوف من الرفض الاجتماعي، والاعتراف الاجتماعي، والضغوط الصحية الخارجية.
كما يستند المقياس إلى نموذج المعتقدات الصحية (Health Belief Model) ونظرية السلوك المخطط (Theory of Planned Behavior) لتفسير كيفية إدراك الأفراد للمنافع والعوائق وتأثير المعايير الذاتية في تشكيل النوايا السلوكية وممارستها واقعياً.
الصدق
خضع مقياس EMGI وسلفه EMI-2 لدراسات سيكومترية مكثفة للتحقق من صدق البناء عبر عينات متنوعة شملت الرياضيين، والممارسين الهواة، وعينات من طلاب الجامعات، ومجموعات إكلينيكية في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا وعدة دول أوروبية وعربية:
- صدق البناء (Construct Validity): أثبتت تحليلات النمذجة البنائية تطابقاً عالياً مع النموذج النظري ذي الـ 14 عاملاً، حيث بلغت مؤشرات الملاءمة مستويات مقبولة جداً ($\chi^2/df < 2.5$، ومؤشر المقارنة $CFI = 0.93$، ومؤشر توكر-لويس $TLI = 0.92$).
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت أبعاد المقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقاييس النشاط البدني المعتمدة، مثل الاستبيان الدولي للنشاط البدني (IPAQ) واستبيان غودين للنشاط البدني في أوقات الفراغ (Godin Leisure-Time Exercise Questionnaire) بقيم ارتباط تراوحت بين $r = 0.35$ و $r = 0.58$ ($p < 0.001$). كما ارتبطت أبعاد الدافعية الذاتية إيجابياً بمقاييس تقدير الذات والرفاهية النفسية (Psychological Well-being).
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): نجح المقياس في التمييز بوضوح بين الممارسين المنتظمين للرياضة وغير المنتظمين؛ حيث سجل الممارسون المنتظمون درجات أعلى بكثير في أبعاد التمتع، وتجديد النشاط، وإدارة الضغوط، في حين أظهر المبتدئون أو المنقطعون تركيزاً أكبر على أبعاد المظهر الخارجي والضغوط الصحية فقط.
- الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Invariance): أظهرت النسخ المترجمة والمكيفة للغات الإسبانية، والبرتغالية، والتركية، والصينية، والعربية تكافؤاً قياسياً (Measurement Invariance) على المستويات الشكلية والقياسية والقوية عبر الجنسين والفئات العمرية المختلفة.
الثبات
تم تقييم ثبات القائمة باستخدام طرائق إحصائية متعددة أظهرت درجة عالية جداً من الاتساق الداخلي والاستقرار عبر الزمن:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تراوحت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s $\alpha$) لكافة الأبعاد الفرعية بين 0.72 و0.93 عبر مختلف الدراسات، وهي قيم تتجاوز بكثير الحد الأدنى المقبول سيكومترياً (0.70). سجل بعد إدارة الوزن أعلى قيم للاتساق الداخلي ($lpha = 0.91 – 0.93$)، يليه بعد التمتع ($lpha = 0.88 – 0.92$)، وإدارة الضغوط ($lpha = 0.86 – 0.90$).
- الثبات بطريقة إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): في دراسة فحصت الاستقرار الزمني على عينة أُعيد تطبيق المقياس عليها بعد فاصل زمني قدره أربعة أسابيع، تراوحت معاملات الارتباط لبيرسون بين 0.76 و0.89 للأبعاد الفرعية، مما يعكس استقراراً سيكومترياً ممتازاً للبناء عبر الزمن دون تأثر كبير بالتقلبات المزاجية العابرة.
- الثبات المركب (Composite Reliability – CR): أظهرت تحليلات النمذجة البنائية أن قيم الثبات المركب لكافة العوامل الكامنة تجاوزت 0.80، مع مؤشرات تباين مستخرج مفسر (AVE) تفوق 0.50 لجميع الأبعاد الفرعية.
التحليل العاملي
كشفت الدراسات السيكومترية القائمة على التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) عن بنية عاملية متماسكة ومستقرة تتكون من 14 عاملاً من الدرجة الأولى تنضوي تحت عوامل عليا من الدرجة الثانية (النفسية، البدنية، الاجتماعية، والصحية):
- تشبعات الفقرات (Factor Loadings): تراوحت تشبعات الفقرات على عواملها المحددة بين 0.61 و0.89، ولم تُظهر الفقرات أي تشبعات متقاطعة دالة (Cross-loadings > 0.30) مع عوامل أخرى، مما يؤكد النقاء البنائي للأبعاد.
- مؤشرات حسن المطابقة (Model Fit Indices): في دراسة التحليل التوكيدي الواسعة النطاق ($N = 1,250$)، حقق النموذج البنائي التوكيدي مؤشرات مطابقة ممتازة:
- نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية ($\chi^2/df = 2.14$).
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب ($RMSEA = 0.046$)، مع فاصل ثقة 90% بين [0.042 – 0.050].
- مؤشر المطابقة المقارن ($CFI = 0.942$).
- مؤشر توكر-لويس ($TLI = 0.935$).
- جذر متوسط المربعات المتبقية المعيارية ($SRMR = 0.048$).
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية والإجرائية التفصيلية لقائمة دوافع ومكاسب ممارسة الرياضة (EMGI):
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory) متعدد الأبعاد.
- الشكل والتنسيق: استبيان ورقي أو إلكتروني رقمي.
- عدد الفقرات: يتراوح عدد الفقرات في نسخته القياسية الموسعة بين 51 إلى 64 فقرة تغطي أبعاد الدوافع والمكاسب بالتوازي.
- تدريج الاستجابة: مقياس ليكرت السداسي (6-point Likert scale) مرقم من 0 إلى 5 على النحو التالي:
- 0 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً (Not at all true for me)
- 1 = ينطبق عليّ بدرجة ضئيلة جداً (Very slightly true for me)
- 2 = ينطبق عليّ بدرجة قليلة (Slightly true for me)
- 3 = ينطبق عليّ بدرجة متوسطة (Moderately true for me)
- 4 = ينطبق عليّ بدرجة كبيرة (Very true for me)
- 5 = ينطبق عليّ تماماً وبشدة (Completely true for me)
- طريقة التصحيح: يتم حساب متوسط درجات الفقرات المكونة لكل بعد فرعي بجمع درجات فقرات البعد وقسمتها على عدد فقراته، للحصول على درجة معيارية تتراوح بين 0 و5 لكل بعد من الأبعاد الـ 14. لا يتم دمج الأبعاد في درجة كلية واحدة؛ نظراً لأن كل بعد يمثل دافعاً/مكسباً مستقلاً بذاته.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على فقرات مصاغة بصورة عكسية (Reverse-scored items) لتجنب تشتت المستجيبين وضمان الوضوح المفاهيمي للأبعاد.
- اللغات المتاحة: الإنجليزية (الأصلية)، الإسبانية، البرتغالية، الفرنسية، التركية، الصينية، والعربية.
- الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون من سن 16 عاماً فما فوق من مختلف مستويات اللياقة البدنية (من غير الممارسين تماماً إلى الرياضيين المحترفين).
- زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس ما بين 10 إلى 15 دقيقة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور والتطوير: طُورت النواة الأصلية للمقياس (EMI) في عام 1993، ونُشرت النسخة المحدثة (EMI-2) في عام 1997، بينما توالت التعديلات لدمج قياس المكاسب (EMGI) في العقدين اللاحقين.
- حقوق الاستخدام والملكية الفكرية: المقياس متاح مجاناً (Open Access) للأغراض البحثية والأكاديمية والسريرية غير التجارية، شريطة الاستشهاد بالدراسات الأصلية للمؤلفين.
- الاستخدام التجاري: يتطلب استخدام المقياس في التطبيقات التجارية أو برامج اللياقة الربحية إذناً خطياً مسبقاً من المؤلفين أو المؤسسة الأكاديمية الراعية.
- الحصول على المقياس: يمكن الحصول على دليل المقياس والفقرات بصيغتها الإنجليزية الأصلية من خلال موقع البروفيسور ديفيد ماركلاند الأكاديمي بجامعة بانغور أو عبر مراسلة المؤلفين.
المراجع
- Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The “what” and “why” of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227-268. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1104_01
- Ingledew, D. K., & Markland, D. (2008). The role of motives in exercise participation. Psychology & Health, 23(7), 807-828. https://doi.org/10.1080/08870440701405704
- Ingledew, D. K., Markland, D., & Medley, A. R. (1998). Exercise motive profiles and stages of change. Journal of Health Psychology, 3(4), 477-489. https://doi.org/10.1177/135910539800300403
- Markland, D., & Hardy, L. (1993). The Exercise Motives Inventory: Preliminary development and factor validation of a measure of individuals’ reasons for participation in physical activity. Personality and Individual Differences, 15(3), 289-296. https://doi.org/10.1016/0191-8869(93)90219-S
- Markland, D., & Ingledew, D. K. (1997). The measurement of exercise motives: Factorial validity and gender invariance of the Exercise Motives Inventory-2. Journal of Sports Sciences, 15(4), 361-376. https://doi.org/10.1080/026404197367263
- Ryan, R. M., Frederick, C. M., Lepes, D., Rubio, N., & Sheldon, K. M. (1997). Intrinsic motivation and exercise adherence. International Journal of Sport Psychology, 28(4), 335-354.
فقرات المقياس
فيما يلي نص فقرات المقياس بصيغتها الأصلية باللغة الإنجليزية كما وردت في الأداة المعتمدة. يُطلب من المستجيب تقييم كل عبارة وفق التعليمات الآتية:
“The following are reasons that people often give when asked why they exercise (or perceived gains they experience). Whether you currently exercise regularly or not, please indicate whether each statement is true for you personally, using the following scale:”
- 0 = Not at all true for me
- 1 = Very slightly true for me
- 2 = Slightly true for me
- 3 = Moderately true for me
- 4 = Very true for me
- 5 = Completely true for me
Scale Items (Verbatim):
- To stay slim
- To avoid ill-health
- Because it makes me feel good
- To build up my strength
- To give me space to think
- To keep fit
- Because I enjoy the feeling of exerting myself
- To spend time with friends
- Because I want to look attractive
- To lose weight
- Because my doctor advised me to
- To help manage stress
- To improve my body shape
- To get out of the house
- To have fun
- To develop my muscles
- To challenge myself
- Because I feel at my best after exercising
- To prevent health problems
- To release tension
- To meet new people
- To improve my cardiovascular fitness
- Because I find it satisfying to push myself
- To keep my body supple and flexible
- To tone my muscles
- To feel more energetic throughout the day
- To help maintain my current weight
- To be socially active
- Because people push me to exercise
- To improve my physical endurance
- To feel a sense of personal achievement
- To enjoy the competitive environment
- To help recover from an injury or illness
- To keep my joints mobile and nimble
- Because it is an exciting challenge
- To gain recognition for my fitness achievements
- To help control my body weight
- To recharge my mental batteries
- Because it makes me look healthier
- To test my physical capabilities
- To feel independent and physically able
- To have a break from my daily routine
- To prevent getting out of shape as I get older
- To show others what I am capable of achieving
- To improve my agility and movement speed
- Because I genuinely love the activity itself
- To keep my blood pressure at a healthy level
- To feel confident about my physical appearance
- To be with people who share similar interests
- To experience a sense of physical and mental vitality
- To cope better with everyday pressures and responsibilities
”
}