مقاييس السلوك الصحيمقاييس علم النفس الرياضيمقاييس علم نفس الصحة

مقياس الكفاءة الذاتية لممارسة التمارين الرياضية

دليل أكاديمي شامل حول مقياس الكفاءة الذاتية لممارسة التمارين الرياضية (Exercise Self-Efficacy Scale) المستند إلى نظرية باندورا المعرفية الاجتماعية؛ متضمناً البناء النفسي، والخصائص السيكومترية، والفقرات الأصلية.

تاريخ النشر

1. الملخص

يُعد مقياس الكفاءة الذاتية لممارسة التمارين الرياضية (Exercise Self-Efficacy Scale – ESES) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المعتمدة عالمياً في مجالات علم نفس الصحة، والطب السلوكي، وعلم النفس الرياضي. طُوّر هذا المقياس استناداً إلى الأسس المعرفية والمنهجية التي أرساها العالم ألبرت باندورا (Albert Bandura) ضمن إطار النظرية المعرفية الاجتماعية (Social Cognitive Theory). يقيس المقياس بدقة مستوى ثقة الفرد وإيمانه بقدرته الذاتية على الاستمرار في ممارسة النشاط البدني والتمارين الرياضية بانتظام في مواجهة مختلف التحديات والعوائق الظرفية والبيئية والنفسية، مثل الإجهاد البدني، وسوء الأحوال الجوية، والضغوط النفسية والمهنية، وتزاحم الالتزامات اليومية والأسرية.

يتألف المقياس في نسخته الأصلية الشائعة من مصفوفة تتراوح بين 9 إلى 18 فقرة تقيس معتقدات الكفاءة الذاتية حيال العوائق (Barrier Self-Efficacy)، باستخدام تدريج استجابة مئوي متصل أو شبه متصل يبدأ من (0% = لا أثق إطلاقاً) إلى (100% = واثق تماماً) بفئات تزيد بمقدار 10 درجات، أو عبر مقياس ليكرت خماسي النقاط في بعض التعديلات المعاصرة. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية وثابتة عبر البيئات الثقافية والسريرية المتنوعة، حيث تتجاوز معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s alpha) في معظم الدراسات حاجز 0.88 وتصل إلى 0.95، مع وجود مؤشرات قوية لصدق البناء والصدق التنبؤي في توقع معدلات الالتزام بالنشاط البدني وتجنب الانتكاس بعد التوقف.

2. الكلمات المفتاحية

الكفاءة الذاتية، التمارين الرياضية، ألبرت باندورا، النظرية المعرفية الاجتماعية، النشاط البدني، عوائق ممارسة الرياضة، القياس النفسي، علم نفس الصحة، الاتساق الداخلي، الصدق التنبؤي، السلوك الصحي، الالتزام العلاجي.

3. المؤلفون

طُوّرت الأداة ومبادئها القياسية المعيارية بواسطة:

  • ألبرت باندورا (Albert Bandura, Ph.D.): أستاذ علم النفس الفخري في جامعة ستانفورد (Stanford University)، الولايات المتحدة الأمريكية، والمؤسس الرئيس للنظرية المعرفية الاجتماعية ومفهوم الكفاءة الذاتية المدركة.
  • إدوارد ماكولي (Edward McAuley, Ph.D.) وزملاؤه: باحثون بارزون في قسم علم الحركة والصحة المجتمعية في جامعة إلينوي في إربانا-شامبين (University of Illinois at Urbana-Champaign)، حيث ساهموا في تكييف وتطوير النماذج القياسية المشتقة الموجهة لكبار السن ومرضى التأهيل القلبي.

4. الغرض

يكمن الغرض الجوهري لمقياس الكفاءة الذاتية لممارسة التمارين الرياضية في التقييم الكمي الدقيق لإدراك الفرد لقدراته التنفيذية والتنظيمية اللازمة للحفاظ على نمط حياة نشط بدنياً رغم وجود المشتتات والموانع الذاتية والبيئية. لا يقتصر قياس الكفاءة الذاتية هنا على مجرد امتلاك المهارة الحركية لممارسة التمرين، بل يمتد لقياس “القدرة على التنظيم الذاتي والتحكم السلوكي” تحت شروط وظروف معاكسة ومجهدة، وهو ما يُمثل جوهر التحدي في استمرارية السلوك الصحي على المدى الطويل.

التطبيقات البحثية والسريرية

يحظى المقياس بتطبيقات بالغة الأهمية في مجالات متعددة:

  • في السياق الإكلينيكي وإعادة التأهيل: يُستخدم لتقييم جاهزية المرضى المصابين بالأمراض المزمنة (مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، السكري من النوع الثاني، والسمنة، والتهاب المفاصل) للانخراط في برامج التأهيل الحركي والبدني، ومراقبة تطور ثقتهم الذاتية أثناء فترات التدخل العلاجي.
  • في بحوث تعزيز الصحة والوقاية: يُعد متغيراً وسيطاً ومعدلاً أساسياً في دراسة آليات تبني السلوكيات الوقائية، وتفسير الفروق الفردية في معدلات التسرب من البرامج الرياضية.
  • في علم النفس الرياضي: يُطبق لمساعدة المدربين والأخصائيين النفسيين على تصميم استراتيجيات بناء الثقة وتمكين الرياضيين من العودة بعد الإصابات والتغلب على فترات الركود والضغوط التنافسية.

الفجوة العلمية التي يسدها المقياس

قبل صياغة مقاييس الكفاءة الذاتية المحددة بالسياق (Domain-specific self-efficacy)، كانت معظم المقاييس تقيس سمات الشخصية العامة أو الكفاءة الذاتية العامة، والتي فشلت مراراً في التنبؤ بالسلوكيات المحددة كالانخراط في التمارين الرياضية. سد هذا المقياس فجوة منهجية حرجة من خلال توفير أداة محددة بدقة تركز على التفاعل الديناميكي بين قدرة الفرد والعوائق الموقفية الحقيقية (Situational barriers)، مما زاد من القدرة التنبؤية للنماذج السلوكية بنسب معنوية إحصائياً.

5. البناء النفسي

يتمحور البناء النفسي للأداة حول مفهوم “الكفاءة الذاتية للتعامل مع العوائق الرياضية” (Exercise Barrier Self-Efficacy). يُعرّف هذا البناء بأنه حكم الفرد المعرفي التقييمي حول قدرته على تنظيم وتطبيق المسارات السلوكية المطلوبة لممارسة التمارين الرياضية عندما تواجهه عقبات محددة. يشتمل هذا البناء النفسي المعقد على عدة أبعاد فرعية مترابطة بصورة تكاملية:

1. عوائق الحالة الفسيولوجية والبدنية (Physiological / Internal States)

يقيس هذا البعد ثقة الفرد في ممارسة الرياضة عند الشعور بالإرهاق الجسدي، أو التعب العام، أو نقص الطاقة، أو الأوجاع الخفيفة العارضة. يُبرز هذا البعد قدرة الفرد على التمييز بين الإرهاق الذي يستوجب الراحة الطبية وذلك الناجم عن الخمول اليومي، وقدرته على استعادة النشاط من خلال التمرين ذاته.

2. عوائق الحالة الانفعالية والوجدانية (Emotional / Affective States)

يركز على تقييم الثقة في القدرة على التمرين أثناء المعاناة من ضغوط نفسية، أو اعتلال المزاج، أو القلق، أو الكآبة، أو الشعور بالإحباط. يمثل هذا البعد مدى امتلاك الفرد لآليات التكيف التي تجعل من التمرين استراتيجية تنظيم انفعالي إيجابية بدلاً من اعتباره عبئاً إضافياً يُلغى عند التوتر.

3. عوائق إدارة الوقت وتزاحم الالتزامات (Time Management & Competing Demands)

يتناول هذا البعد قدرة الفرد على حجز وقت محدد ومقدس للرياضة وسط جداول العمل المزدحمة، والمسؤوليات العائلية، والأعمال المنزلية، والمطالب الاجتماعية الطارئة. يعكس هذا البعد كفاءة التنظيم الذاتي وجدولة الأولويات الحياتية.

4. العوائق البيئية والسياقية (Environmental & Contextual Barriers)

يقيس الثقة في الممارسة أثناء سوء الأحوال الجوية (الحر الشديد، الأمطار، البرودة)، أو أثناء السفر والعطلات، أو عند عدم توفر صالة رياضية أو بيئة مثالية. يختبر هذا البعد المرونة المعرفية والسلوكية للفرد في إيجاد بدائل ملائمة للنشاط.

6. الإطار النظري

يستند المقياس بصورة مباشرة ومطلقة إلى النظرية المعرفية الاجتماعية للعالم ألبرت باندورا (1986, 1997)، والتي تنطلق من نموذج “الحتمية التبادلية الثلاثية” (Triadic Reciprocal Determinism). ووفقاً لهذا النموذج، لا يتحدد السلوك البشري بدوافع غريزية داخلية وحدها، ولا بالمثيرات البيئية الخارجية فقط، بل هو نتاج تفاعل مستمر ومتبادل بين: (1) العوامل الشخصية المعرفية والبيولوجية، (2) السلوك ذاته، (3) المؤثرات البيئية المحيطة.

مصادر الكفاءة الذاتية الأربعة وتجليها في المقياس

أكد باندورا أن أحكام الكفاءة الذاتية تتشكل وتتعدل عبر أربعة مصادر رئيسية للمعلومات المعرفية، والتي روعيت بدقة عند صياغة فقرات المقياس وتفسير نتائجه:

  • تجارب الإتقان السابقة (Mastery Experiences): وهي المصدر الأقوى؛ فالنجاحات السابقة في التغلب على عقبة معينة (مثل ممارسة الرياضة بعد يوم عمل شاق) تعزز الكفاءة الذاتية في الفقرات المقابلة.
  • الخبرات البديلة / النمذجة (Vicarious Experiences): رؤية أقران مماثلين ينجحون في ممارسة الرياضة رغم ظروفهم الصعبة ترفع من ثقة الفرد في قدراته المماثلة.
  • الإقناع اللفظي والاجتماعي (Verbal Persuasion): التشجيع والدعم المستمر من المتخصصين والأصدقاء يساعد في تخفيف الشكوك الذاتية.
  • الحالات الفسيولوجية والانفعالية (Physiological & Affective States): طريقة تفسير الفرد لنبضات قلبه السريعة أو تعبه (هل يراها دليلاً على ضعفه أم دليلاً على تحسن لياقته) تحدد مدى استمراريته.

7. الصدق (Validity)

أثبتت المئات من الدراسات التجريبية والميدانية عبر العقود الأربعة الماضية تمتع المقياس بمؤشرات صدق قوية ومتعددة:

صدق البناء (Construct Validity)

أظهرت دراسات التحليل العاملي التوكيدي والارتباطي أن درجات مقياس الكفاءة الذاتية للتمارين الرياضية ترتبط ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بمفاهيم مثل التنظيم الذاتي (Self-Regulation) والدافعية الذاتية (Intrinsic Motivation)، بينما ترتبط ارتباطاً سالباً دالاً بالإدراك السلبي للعوائق والقلق والضيق النفسي.

الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

يرتبط المقياس بقوة وبمعاملات ارتباط تتراوح بين (r = 0.50 إلى 0.72) مع مقاييس أخرى ذات صلة مثل مقياس مراحل التغيير لممارسة الرياضة (Stages of Change for Exercise)، ومقياس الدعم الاجتماعي للنشاط البدني. وفي المقابل، أثبتت الدراسات صدقه التمايزي من خلال ارتباطات منخفضة جداً أو غير دالة (r < 0.15) مع سمات الشخصية غير المرتبطة مباشرة بالسلوك الصحي، مثل الانبساطية العامة أو الذكاء المجرد.

الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

يُعد المقياس من أعلى الأدوات قدرة على التنبؤ بالسلوك الفعلي؛ حيث أظهرت الدراسات الطولية (Longitudinal Studies) أن الدرجات المرتفعة على المقياس تتنبأ باستمرار الأفراد في ممارسة التمارين الرياضية بعد 6 و12 شهراً بنسب أرجحية (Odds Ratios) تتجاوز 2.5 مقارنة بأصحاب الدرجات المنخفضة، كما تتنبأ بمستويات استهلاك الأكسجين القصوى ($VO_2$ max) والالتزام بحضور جلسات التأهيل الرياضي بنسبة تباين مفسرة تصل إلى 30-40%.

8. الثبات (Reliability)

يمتلك المقياس سجلاً استثنائياً في مؤشرات الثبات السيكومتري عبر مختلف العينات السريرية والمجتمعية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تشير الدراسات المعيارية إلى أن معامل ألفا كرونباخ للمقياس الكلي يتراوح باستمرار بين 0.89 و0.95، وتتراوح معاملات ألفا للأبعاد الفرعية بين 0.81 و0.90، مما يعكس اتساقاً وتجانساً فائقاً بين الفقرات.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التي فحصت استقرار المقياس عبر فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين إلى شهر معاملات ثبات استقرار تراوحت بين r = 0.78 و0.88، مما يؤكد أن المقياس يقيس بناءً معرفياً ثابتاً نسبياً ولكنه حساس للتغيرات الناتجة عن التدخلات التدريبية والعلاجية.

9. التحليل العاملي (Factor Analysis)

أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) عبر عينات ضخمة ومتنوعة البنية العاملية للمقياس:

مؤشرات جودة المطابقة (Model Fit Indices)

في نماذج التحليل العاملي التوكيدي، أظهر النموذج متعدد الأبعاد (أو النموذج الهرمي ذو العامل العام من الدرجة الثانية) مؤشرات مطابقة ممتازة عبر الدراسات الدولية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.95
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.94
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) < 0.05 (مع فترات ثقة 90% ممتازة)
  • مؤشر جذر متوسط المربعات المتبقية المعياري (SRMR) < 0.04

تشير تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على عواملها المستهدفة إلى قوة البناء، حيث تتراوح جميع معاملات التشبع بين 0.62 و0.89 دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معنوية مشوهة للنموذج.

10. أداة القياس (Instrument)

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي سيكومتري (Self-report inventory).
  • الصيغة والتصميم: استبيان ورقي أو إلكتروني مقنن.
  • عدد الفقرات: يتراوح بين 9 و18 فقرة وفقاً للنسخة المستخدمة (النسخة المعيارية الشائعة لباندورا تتكون من 18 فقرة).
  • مقياس الاستجابة: مقياس نسبة مئوية متدرج من 11 نقطة (من 0% إلى 100%، بزيادات قدرها 10 درجات: 0% لا أثق إطلاقاً، 50% واثق بدرجة متوسطة، 100% واثق تماماً).
  • طريقة حساب الدرجات: تُحسب الدرجة الكلية بجمع درجات جميع الفقرات وقسمتها على عددها، للحصول على متوسط كلي يتراوح من 0 إلى 100، أو بجمع الدرجات الخام (0-1800 في نسخة 18 فقرة).
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة؛ فجميع الفقرات مصممة لتقييم الثقة الإيجابية في مواجهة العائق.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون، والبالغون الأصحاء، وكبار السن، ومرضى التأهيل القلبي والسكري ومختلف الفئات الإكلينيكية.
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 3 إلى 5 دقائق.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر الإطار المنهجي المرجعي لمقاييس الكفاءة الذاتية بواسطة ألبرت باندورا في عام 1997 ضمن كتابه المرجعي الشهير Self-Efficacy: The Exercise of Control، ونُشرت أدلة قياس الكفاءة الذاتية المحددة في عام 2006 في أعماله الإرشادية للمقاييس السيكولوجية.

أتاح البروفيسور ألبرت باندورا مقاييس الكفاءة الذاتية التي صممها للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير الربحية مجاناً وبدون الحاجة لطلب إذن خطي مسبق، شريطة التوثيق الأكاديمي السليم للمصدر. أما لأغراض الاستخدام التجاري أو الدمج في تطبيقات ربحية خاصة، فيجب الرجوع للناشرين أو أصحاب الحقوق المعنيين وفق السياسات المعتمدة.

12. المراجع

  • Bandura, A. (1986). Social foundations of thought and action: A social cognitive theory. Prentice-Hall, Inc.
  • Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company. https://psycnet.apa.org/record/1997-08589-000
  • Bandura, A. (2006). Guide for constructing self-efficacy scales. In F. Pajares & T. Urdan (Eds.), Self-efficacy beliefs of adolescents (Vol. 5, pp. 307-337). Information Age Publishing.
  • McAuley, E. (1992). The role of efficacy cognitions in the prediction of exercise behavior in middle-aged adults. Journal of Behavioral Medicine, 15(1), 65–88. https://doi.org/10.1007/BF00848378
  • McAuley, E., & Mihalko, S. L. (1998). Measuring exercise-related self-efficacy. In J. L. Duda (Ed.), Advances in sport and exercise psychology measurement (pp. 371–390). Fitness Information Technology.
  • Marcus, B. H., Selby, V. C., Niaura, R. S., & Rossi, J. S. (1992). Self-efficacy and the stages of exercise behavior change. Research Quarterly for Exercise and Sport, 63(1), 60–66. https://doi.org/10.1080/02701367.1992.10607557
  • Sallis, J. F., Pinski, R. B., Grossman, R. M., Patterson, T. L., & Nader, P. R. (1988). The development of self-efficacy scales for health-related diet and exercise behaviors. Health Education Research, 3(3), 283–292. https://doi.org/10.1093/her/3.3.283

13. فقرات المقياس

فيما يلي النص الأصلي لفقرات مقياس الكفاءة الذاتية لممارسة التمارين الرياضية (Bandura’s Exercise Self-Efficacy Scale) باللغة الإنجليزية كما وردت في الأدبيات القياسية الأصلية، مع مقياس الاستجابة المئوي المتدرج:

Instructions: A number of situations are described below that can make it hard for people to stick to their exercise routine. Please rate how certain you are that you can get yourself to perform your exercise routine regularly (at least 3 times a week) under each of the following conditions.

Rate your degree of confidence by recording a number from 0 to 100 using the scale below:

Response Scale:
0 = Cannot do at all | 50 = Moderately certain can do | 100 = Highly certain can do
(Scale increments in steps of 10: 0, 10, 20, 30, 40, 50, 60, 70, 80, 90, 100)
  1. When I am feeling tired.
  2. When I am feeling under pressure from work.
  3. During bad weather (e.g., rain, extreme cold, excessive heat).
  4. When I am feeling down, depressed, or upset.
  5. When I have too much other work to do.
  6. When I have visitors or house guests.
  7. When I have just recovered from an injury or minor illness.
  8. When I am traveling or away from home on vacation.
  9. When I have other personal or family demands.
  10. When I do not have a workout partner or companion.
  11. When exercise equipment or facilities are not readily available.
  12. When I have financial concerns or difficulties.
  13. When I have a lot of chores and household duties to complete.
  14. When there are interesting TV programs or entertainment available.
  15. When my friends or family encourage me to do something else.
  16. When I have to exercise alone.
  17. When I feel self-conscious about my physical appearance while exercising.
  18. When I do not feel motivated to get started.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 2). مقياس الكفاءة الذاتية لممارسة التمارين الرياضية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/exercise-self-efficacy-scale/
looti, Mohammed. “مقياس الكفاءة الذاتية لممارسة التمارين الرياضية.” عرب سايكلوجي, 2 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/exercise-self-efficacy-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس الكفاءة الذاتية لممارسة التمارين الرياضية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 2, 2026. https://arabpsychology.com/scales/exercise-self-efficacy-scale/.