علم نفس المستهلكمقاييس الرضا وجودة الخدمةمقاييس نفسية

عدم تأكيد التوقعات

دليل أكاديمي سيكومتري شامل لمقياس عدم تأكيد التوقعات (Expectation Disconfirmation) الذي طوره ريتشارد أوليفر عام 1980، متضمناً الإطار النظري، والصدق، والثبات، والتحليل العاملي، وفقرات المقياس الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 12 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 12 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُعد مقياس عدم تأكيد التوقعات (Expectation Disconfirmation Scale)، الذي صاغه وطوّره البروفيسور ريتشارد أوليفر (Richard L. Oliver) عام 1980، أحد الركائز السيكومترية الأكثر تأثيراً في دراسات علم النفس المعرفي، وسلوك المستهلك، وعلم النفس التنظيمي ونظريات جودة الخدمة والرضا الإنساني. يقيس المقياس التقييم المعرفي الذاتي المقارن للفرد بين توقعاته المسبقة والأداء الفعلي المُدرَك لمنتج، أو خدمة، أو تدخل علاجي، أو تجربة تفاعلية. يتألف المقياس في نسخته الأصلية الرائدة من ست فقرات تقيس الفجوة الإدراكية على متصل دلالي ثلاثي الأبعاد نظرياً (التأكيد السلبي، التأكيد التام أو الحيادي، والتأكيد الإيجابي) ضمن بعد بنيوي أحادي شامل. ويُستخدم في الاستجابة مقياس التمايز الدلالي المكون من سبع نقاط (من -3 إلى +3 أو من 1 إلى 7) مرتكزاً على طرفين متقابلين يمتدان من الأداء الأسوأ بكثير مما كان متوقعاً إلى الأداء الأفضل بكثير مما كان متوقعاً.

أظهرت التحليلات السيكومترية عبر العقود تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث تتجاوز معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) في غالبية التطبيقات حاجز 0.85 وتصل إلى 0.92، مع ثبات إعادة تطبيق مرتفع ودلالات صدق تقاربي وتمايزي راسخة تثبت استقلاليته عن متغيرات الرضا العام، وجودة الأداء الموضوعية، والتوقعات المسبقة المنفصلة. يوفر هذا المقياس أداة دقيقة للتنبؤ بالسلوكيات اللاحقة، ومستويات الرفاه، والولاء، والندم المعرفي.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

عدم تأكيد التوقعات، نظرية عدم التطابق، ريتشارد أوليفر، الرضا المعرفي، علم النفس القياسي، التمايز الدلالي، التنافر المعرفي، مستوى التكيف، تقييم الأداء، الاتساق الداخلي، جودة الخدمة، السلوك الاستهلاكي.

3. المؤلفون / Authors

طُوِّر هذا المقياس بصيغته المعيارية الراسخة بواسطة:

  • ريتشارد ل. أوليفر (Richard L. Oliver): أستاذ فخري للإدارة والتسويق في كلية أوين للدراسات العليا في الإدارة بـ جامعة فاندربيلت (Vanderbilt University)، ناشفيل، تينيسي، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعتبر المؤسس الأول لنظرية عدم تأكيد التوقعات (Expectation-Disconfirmation Theory – EDT) ورائد قياس الرضا النفسي وسلوك ما بعد اتخاذ القرار. البريد الأكاديمي المعتمد في أرشيفات أبحاثه بجامعة فاندربيلت.

4. الغرض / Purpose

يتمثل الغرض الأساسي لمقياس عدم تأكيد التوقعات في التقاط البنية النفسية المعرفية الذاتية للمقارنة التقييمية؛ أي تحديد الدرجة التي تخفق فيها تجربة الفرد في بلوغ توقعاته المسبقة، أو تتطابق معها بدقة، أو تتجاوزها بصورة إيجابية ملحوظة. لا يهدف المقياس إلى قياس الإدراك الخام للأداء بحد ذاته (Performance)، ولا يقيس مستوى التوقعات المستقل قبل التعرض للتجربة (Expectations)، وإنما يركز بصورة حصرية على الحكم السيكولوجي المقارن المتزامن (Psychological Comparative Disconfirmation) الذي ينشأ في البنية المعرفية للفرد عقب التفاعل المباشر.

ينبع المبرر النظري والمنهجي لاستخدام هذا المقياس من مشكلة الفروق الرياضية المحسوبة؛ حيث كان الباحثون قديماً يحسبون الفجوة بطرح درجة التوقعات المسبقة من درجة الأداء اللاحق (Performance minus Expectations). أثبت علم القياس النفسي أن هذه الطريقة تؤدي إلى مشاكل منهجية خطيرة، من بينها تدني الثبات وتأثيرات الانحدار نحو المتوسط وافتراض خطية لا تتفق مع معالجة الدماغ البشري للمشاعر. من هنا، وفر مقياس أوليفر أداة ذاتية مباشرة (Direct/Subjective Measure) تقيس الإحساس المعاش بعدم التطابق، متجاوزاً قيود الفروق الحسابية المصطنعة.

يمتد نطاق تطبيقات المقياس ليشمل مجالات واسعة:

  • علم النفس الإكلينيكي والعلاجي: قياس استجابة المرضى للتدخلات النفسية والعلاجية، ومدى تجاوز التدخل لتوقعاتهم المتعلقة بالألم أو التحسن الانفعالي.
  • علم النفس الإداري والتنظيمي: دراسة مشاعر العاملين إزاء الترقيات، والحوافز، والبيئات القيادية مقارنة بتوقعاتهم النفسية التعاقدية.
  • دراسات سلوك المستهلك والخدمات: التنبؤ بالولاء للعلامة التجارية، واستجابات الشكاوى، وظاهرة الرضا اللامتماثل (Asymmetric Satisfaction).
  • علم نفس التعليم والتدريب: فحص تقييم الطلاب للمقررات والبرامج الأكاديمية مقارنة بسقف تطلعاتهم الأولية.

5. البناء النفسي / Construct

يقوم البناء النفسي لمقياس عدم تأكيد التوقعات على فرضية مركزية مفادها أن الاستجابات الوجدانية وسلوكيات ما بعد القرار لا تنشأ من واقعية المثير الخارجي فقط، بل تتشكل عبر عدسة المقارنة مع نقطة مرجعية معرفية داخلية (Internal Cognitive Referent). يمتد هذا البناء على متصل دلالي نفسي مستمر ذي ثلاثة قطاعات جوهرية:

1. عدم التأكيد السلبي (Negative Disconfirmation)

يمثل هذا القطب الحالة النفسية التي يدرك فيها الفرد أن الأداء الفعلي أو التجربة الواقعية جاءت دون مستوى التوقعات المسبقة (Worse than expected). يرتبط هذا الجزء معرفياً بظواهر الإحباط، وخيبة الأمل، والتنافر المعرفي الحاد، والندم؛ حيث تولد الفجوة السلبية ضغطاً انفعالياً يؤدي حتماً إلى تراجع الرضا وظهور سلوكيات تجنبية وسلبية.

2. تأكيد التوقعات / التطابق الصفري (Confirmation / Zero Disconfirmation)

يمثل منتصف المقياس (النقطة الحيادية) تطابقاً تاماً بين التوقعات والخبرة الواقعية (Just as expected). في هذا البناء النفسي، يُنظر إلى التطابق على أنه استقرار في البنية المعرفية؛ حيث لا يُثار أي نوع من التنافر، ويبقى الفرد في مستوى تأقلم محايد أو مستوى رضا اعتيادي روتيني لا يتسم بالإثارة الوجدانية العالية.

3. عدم التأكيد الإيجابي (Positive Disconfirmation)

يمثل القطب المقابل للحالة النفسية، حيث يتجاوز الأداء المدرك سقف التوقعات القبلية بصورة واضحة (Better than expected). يقترن هذا البعد سيكولوجياً بظاهرة البهجة، والإثارة الانفعالية الإيجابية، والشعور بالمكافأة غير المتوقعة (Pleasant Surprise)، وهو المحرك الأقوى لتوليد الرضا المفرط والولاء الدائم والتوصية الشفهية الإيجابية.

يتميز المقياس بأنه يعالج عدم التطابق كبناء معرفي موحد ذي دلالات وجدانية، حيث تغطي فقراته الستة الجوانب الأساسية للتجربة المعرفية والوجدانية والحسية (الأداء العام، الفعالية، الألم/المعاناة المرتبطة بالتجربة، والشعور الانفعالي الداخلي الذاتي).

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يستند مقياس ريتشارد أوليفر إلى تضافر ثلاث نظريات نفسية ومعرفية كلاسيكية شكلت مجتمعة حجر الزاوية لمدرسة علم النفس المعرفي وتفسير اتخاذ القرار:

أولاً: نظرية مستوى التكيف لهيلسون (Helson’s Adaptation-Level Theory, 1964)

تقرر نظرية هاري هيلسون (Harry Helson) أن الأفراد يدركون المثيرات البيئية الجديدة فقط بالنسبة لنقطة مرجعية متكيفة سابقة. في سياق مقياس أوليفر، تعمل “التوقعات” كنقطة تكيف مرجعية (Adaptation Standard). عندما يتعرض الفرد لمثير ما، فإن تقييمه لا ينصب على المثير في فراغ، بل على مدى انحراف المثير (إيجاباً أو سلباً) عن مستوى التكيف المسبق.

ثانياً: نظرية التنافر المعرفي لفيستنجر (Festinger’s Cognitive Dissonance Theory, 1957)

تفسر نظرية ليون فيستنجر (Leon Festinger) ما يحدث عندما يواجه الفرد تعارضاً بين إدراكه الحسي لما جرى وما كان يعتقد أنه سيحدث. يقيس مقياس عدم التأكيد شدة هذا التعارض؛ فكلما تباعدت المسافة بين التوقع والأداء، ازداد الضغط المعرفي الذي يدفع الفرد نحو إعادة تقييم التجربة بالكامل للتخلص من التنافر المعرفي المزعج في حالات الإحباط، أو تذوق مشاعر الارتياح المعززة في حالات التفوق.

ثالثاً: نظرية الاستيعاب والتباين (Assimilation-Contrast Theory)

أوضحت أبحاث شريف وهوفلاند (Sherif & Hovland, 1961) في علم النفس الاجتماعي أن الفجوات الصغيرة بين التوقع والواقع يتم استيعابها وإدراكها على أنها متطابقة مع التوقع (منطقة الاستيعاب)، بينما تؤدي الفروق الكبيرة إلى ظاهرة التباين (Contrast Effect)، حيث يبالغ العقل في تضخيم الفجوة السلبية أو الإيجابية. استند أوليفر (Oliver, 1980) إلى هذا الإطار لبناء فقرات التمايز الدلالي لترصد بدقة نطاق التباين في الأحكام النفسية للمبحوثين.

7. الصدق / Validity

خضع مقياس عدم تأكيد التوقعات لاختبارات تجريبية وميدانية مكثفة عبر دراسات متعددة لتوثيق مختلف أشكال الصدق الإحصائي والمنهجي:

صدق البناء (Construct Validity)

أثبتت النمذجة بالمعادلات البنائية (Structural Equation Modeling – SEM) أن فقرات المقياس ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمتغير الكامن النظري المفترض دون تشوه في التقديرات. في دراسة أوليفر التأسيسية (Oliver, 1980)، أظهرت النتائج أن مسارات الارتباط بين عدم التأكيد والرضا النفسي كانت جوهرية إحصائياً عند مستوى دلالة (p < 0.001)، مع معاملات مسار تراوحت بين 0.45 و0.65، مما يبرهن أن البناء يقيس جوهر الظاهرة المستهدفة.

الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت التحليلات أن متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) لفقرات المقياس يتجاوز عادة عتبة 0.58، ويصل في العديد من الدراسات اللاحقة إلى أكثر من 0.68، مما يؤكد أن غالبية التباين في الفقرات يعود إلى البعد الكامن المشترك لعدم التأكيد وليس للخطأ العشوائي في القياس.

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

وفقاً لمعيار فورنيل ولاركر (Fornell-Larcker Criterion)، ثبت أن الجذر التربيعي لمتوسط التباين المستخرج لعدم التأكيد أعلى بكثير من معاملات الارتباط المشتركة بينه وبين بنيات التوقعات المسبقة (Expectations)، والأداء المدرك (Perceived Performance)، ومشاعر الرضا الشامل (Overall Satisfaction). يبرهن ذلك على أن المقياس يتمتع بهوية سيكومترية مستقلة تماماً لا تتداخل مع المتغيرات القريبة منها.

الصدق التنبؤي والملازم (Predictive & Concurrent Validity)

يمتلك المقياس قدرة استثنائية على التنبؤ باتجاهات السلوك المستقبلي، مثل نية العودة للشراء، ونشر الحديث الإيجابي الشفهي (Word of Mouth)، ومستوى الامتثال للتعليمات الطبية؛ حيث أثبتت الدراسات أن عدم التأكيد الإيجابي هو المتغير الوسيط الأقوى في تفسير انتقال الفرد من حالة التوقع البارد إلى حالة الانفعال السلوكي الإيجابي، مفسراً ما يزيد عن 40% إلى 55% من تباين درجات الرضا التراكمي.

8. الثبات / Reliability

يتميز مقياس عدم تأكيد التوقعات بخصائص اتساق داخلي عالية واستقرار عبر عينات سيكولوجية وسياقات ميدانية متباينة:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): أظهرت البيانات المعيارية في دراسة أوليفر (1980) ودراساته التتبعية اللاحقة (Oliver & DeSarbo, 1988) معاملات ألفا تتراوح بين 0.82 و0.91. وفي الدراسات الحديثة للرعاية الصحية والخدمات الرقمية، سجل المقياس معاملات اتساق داخلي تتراوح بانتظام بين 0.87 و0.93، وهي نسب ممتازة تتجاوز بكثير المعيار المنهجي المقبول (0.70).
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): سجل المقياس في تحليلات النمذجة البنائية معاملات ثبات مركب تراوحت بين 0.86 و0.94، مما يشير إلى مساهمة متوازنة ومستقرة لجميع الفقرات في رصد البناء الكامن المشترك.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): عند تطبيق المقياس على فترات زمنية قصيرة (أسبوعين إلى شهر في تجارب محكومة على المنتجات المتكررة)، تراوحت معاملات الارتباط بين 0.76 و0.84، مما يشير إلى قدرته على التقاط انطباع ثابت نسبياً لتجربة الاستخدام المحددة دون أن يتأثر بتقلبات المزاج العابرة.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

خضعت البنية الداخلية لمقياس عدم تأكيد التوقعات لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتأكيدية (CFA) متعددة في الأدبيات السيكومترية:

التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis)

يُبرز تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) استخراج عامل أحادي مهيمن ذي قيمة ذاتية (Eigenvalue) تتجاوز 3.8، مفسراً ما يزيد عن 60% إلى 72% من إجمالي التباين المشترك للبيانات. تتشبع جميع الفقرات الست على هذا العامل العام بتشبعات عاملية (Factor Loadings) قوية تتراوح ما بين 0.71 و0.89، دون أي وجود لتشبعات ثانوية ذات مغزى تذكر، مما يؤيد أحادية البعد للمقياس الأصلي.

التحليل العاملي التأكيدي (Confirmatory Factor Analysis)

أظهرت نماذج التحليل التأكيدي للبنية أحادية البعد مؤشرات مطابقة ممتازة عبر الدراسات القياسية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI): يتجاوز عادة 0.96.
  • مؤشر تاكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI): يتراوح بين 0.94 و0.98.
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (Root Mean Square Error of Approximation – RMSEA): يقع بانتظام دون 0.05، أو في الحدود المقبولة بين 0.03 و0.06 (بفاصل ثقة 90%).
  • مؤشر الجذر المعياري لمتوسط مربعات البواقي (SRMR): يقل عن 0.04.

تدعم هذه المؤشرات تجانس الفقرات وقابليتها للجمع في درجة واحدة كلية تمثل الموضع الدقيق للفرد على متصل عدم التأكيد المعرفي.

10. أداة القياس / Instrument

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Measure) يعتمد أسلوب التمايز الدلالي للمقارنة المعرفية.
  • التنسيق: استبانة مسحية يمكن تقديمها ورقياً أو عبر المنصات الرقمية الإلكترونية.
  • عدد الفقرات: 6 فقرات ثنائية القطب تغطي مختلف جوانب الفجوة التقييمية للتجربة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس تمايز دلالي من 7 نقاط (7-point semantic differential scale)، مدرج إما من -3 (أسوأ بكثير من المتوقع / تأكيد سلبي) مروراً بالصفر (0 = كما كان متوقعاً / تأكيد تام) وصولاً إلى +3 (أفضل بكثير من المتوقع / تأكيد إيجابي)، أو على متصل رقمي مكافئ من 1 إلى 7؛ حيث تمثل الدرجة 4 نقطة التعادل، وتمثل الدرجات من 1 إلى 3 عدم التأكيد السلبي، وتمثل الدرجات من 5 إلى 7 عدم التأكيد الإيجابي.
  • حساب الدرجات (Scoring): تُحسب الدرجة الكلية عبر جمع درجات الفقرات الست أو حساب المتوسط الحسابي لها. تشير الدرجات المنخفضة إلى تجربة مخيبة للآمال جاءت دون سقف التوقعات، في حين تشير الدرجة الوسطى إلى تطابق الأداء مع التوقعات تماماً، بينما تدل الدرجات المرتفعة على تفوق التجربة وتجاوزها الباهر للتوقعات المسبقة.
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): لا توجد فقرات معكوسة من حيث اتجاه الأقطاب؛ حيث صيغت جميع الفقرات باتساق بحيث يمثل القطب الأيسر عدم التأكيد السلبي والقطب الأيمن عدم التأكيد الإيجابي، وتُحسب مباشرة على المتصل المتصاعد.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

  • سنة الصدور الأصلية: 1980.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: نشر المقياس أصلاً في مجلة أبحاث التسويق (Journal of Marketing Research) التابعة للجمعية الأمريكية للتسويق (American Marketing Association – AMA). حقوق الطبع والنشر الأصلية للمقال البحثي محفوظة للناشر.
  • الاستخدام الأكاديمي والبحثي: يُتاح المقياس مجاناً للاستخدام في الأبحاث العلمية غير التجارية، والدراسات الأكاديمية، ورسائل الماجستير والدكتوراه، شريطة الاستشهاد الصحيح بالورقة التأسيسية للمؤلف (Oliver, 1980) طبقاً للقواعد الأكاديمية والملكية الفكرية. للاستخدام التجاري أو الاستشارات المهنية الربحية واسعة النطاق، ينبغي الرجوع للناشر أو مؤلف المقياس وفق اللوائح المنظمة.

12. المراجع / References

  • Festinger, L. (1957). A theory of cognitive dissonance. Stanford University Press. https://doi.org/10.1515/9781503620766
  • Helson, H. (1964). Adaptation-level theory: An experimental and systematic approach to behavior. Harper & Row.
  • Oliver, R. L. (1980). A cognitive model of the antecedents and consequences of satisfaction decisions. Journal of Marketing Research, 17(4), 460–469. https://doi.org/10.1177/002224378001700405
  • Oliver, R. L. (2010). Satisfaction: A behavioral perspective on the consumer (2nd ed.). M.E. Sharpe. https://doi.org/10.4324/9781315700892
  • Oliver, R. L., & DeSarbo, W. S. (1988). Response determinants in satisfaction judgments. Journal of Consumer Research, 14(4), 495–507. https://doi.org/10.1086/209131
  • Sherif, M., & Hovland, C. I. (1961). Social judgment: Assimilation and contrast effects in communication and attitude change. Yale University Press.

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point semantic differential scale (scored -3 to +3 or 1 to 7, anchored from negative disconfirmation to positive disconfirmation).

  1. Worse than I thought – Better than I thought
  2. Much worse than expected – Much better than expected
  3. Less effective than I thought – More effective than I thought
  4. Caused more pain than expected – Caused less pain than expected
  5. Made me feel worse than I thought – Made me feel better than I thought
  6. Overall, a poorer experience than expected – Overall, a better experience than expected

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 12). عدم تأكيد التوقعات. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/expectation-disconfirmation-scale/
looti, Mohammed. “عدم تأكيد التوقعات.” عرب سايكلوجي, 12 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/expectation-disconfirmation-scale/.
looti, Mohammed. “عدم تأكيد التوقعات.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 12, 2026. https://arabpsychology.com/scales/expectation-disconfirmation-scale/.