علم النفس الإكلينيكيعلم النفس الاجتماعيمقاييس نفسية

استبيان تجارب العلاقات القريبة – النسخة القصيرة ECR-R-18

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول استبيان تجارب العلاقات القريبة النسخة القصيرة (ECR-R-18)، يتناول الإطار النظري لبولبي، والصدق والثبات، والتحليل العاملي، والفقرات الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد استبيان تجارب العلاقات القريبة – النسخة القصيرة (ECR-R-18) أحد أبرز المقاييس السيكومترية المعتمدة عالمياً لتقييم أنماط تعلق الراشدين (Adult Attachment Patterns) في السياقات العاطفية والزواجية. طُوّر هذا المقياس لاختصار النسخة الموسعة المراجعة (ECR-R المكونة من 36 فقرة) بهدف تقديم أداة بحثية وإكلينيكية سريعة وشديدة الدقة دون الإخلال بخصائصها القياسية المتينة. يقيس الاستبيان بعدين جوهريين وأساسيين لنظام التعلق هما: قلق التعلق (Attachment Anxiety)، وتجنب التعلق (Attachment Avoidance)، من خلال 18 فقرة موزعة بالتساوي (9 فقرات لكل بعد). تُعطى الإجابات وفق مقياس ليكرت السباعي (من 1 = أعارض بشدة، إلى 7 = أوافق بشدة).

أظهرت الدراسات السيكومترية الموسعة تمتع المقياس بمستويات اتساق داخلي ممتازة؛ حيث تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ لبعد قلق التعلق بين 0.85 و0.90، ولبعد تجنب التعلق بين 0.84 و0.89 عبر مختلف العينات السريرية وغير السريرية. كما أثبت التحليل العاملي التوكيدي (CFA) استقرار البنية العاملية ثنائية الأبعاد وتطابقها عبر مختلف الثقافات واللغات. يتميز المقياس بصدق بنائي وتقاربي وتمايزي مرتفع، وقدرة تنبؤية فائقة بالرضا الزواجي، والتنظيم الانفعالي، والاضطرابات النفسية كالقلق والاكتئاب، مما يجعله معياراً ذهبياً في دراسات العلاقات الشخصية والتحليل السريري.

الكلمات المفتاحية

تجارب العلاقات القريبة، تعلق الراشدين، قلق التعلق، تجنب التعلق، الخصائص السيكومترية، الصدق البنائي، الاتساق الداخلي، نظرية التعلق، العلاقات الرومانسية، التحليل العاملي التوكيدي، التقييم الإكلينيكي.

المؤلفون

طُوّرت النسخ القصيرة المعتمدة من مقياس ECR-R استناداً إلى العمل التأسيسي للباحثين البارزين في سيكولوجية التعلق:

  • آر. كريس فرالي (R. Chris Fraley) – قسم علم النفس، جامعة إلينوي في إربانا-شامبين (University of Illinois at Urbana-Champaign)، البريد الإلكتروني: [email protected].
  • نيلز ج. والر (Niels G. Waller) – قسم علم النفس، جامعة مينيسوتا (University of Minnesota).
  • كيلي أ. برينان (Kelly A. Brennan) – باحثة رائدة في قياسات التعلق العاطفي والنمذجة الرياضية للعلاقات.
  • ساهم في صياغة وتثبيت النسخ المختصرة المكونة من 18 فقرة عدد من الباحثين الدوليين مثل تساراكيس (Tsagarakis et al.) ووي وآخرين (Wei et al.) لتسهيل التطبيقات الميدانية والمخبرية المقارنة.

الغرض

صُمم مقياس ECR-R-18 بهدف قياس الفروق الفردية في أسلوب تعلق الراشدين بدقة إحصائية واقتصاد في وقت التطبيق. تمثل نماذج العمل الداخلية (Internal Working Models) للذات والآخرين الركيزة الأساسية لهذا التقييم؛ حيث يسعى المقياس إلى تحديد المدى الذي يشعر فيه الفرد بالخوف من الهجر ورفض الشريك (قلق التعلق)، والمدى الذي يميل فيه إلى الحفاظ على المسافة الانفعالية وعدم الارتياح للاعتماد الحميمي على الشريك (تجنب التعلق).

يخدم المقياس غايات إكلينيكية وبحثية متعددة؛ فعلى الصعيد البحثي، يحل ECR-R-18 معضلة “إجهاد المبحوثين” (Participant Burden) في الدراسات الطولية والتجريبية المعقدة والمسوح اليومية المستمرة (Daily Diary Studies) والمسوح الكبرى التي تستوجب تطبيق بطاريات اختبارية متعددة، مما يقلل من نسب التسرب والبيانات المفقودة دون التضحية بالدقة السيكومترية وموثوقية نظرية الاستجابة للمفردة (IRT).

أما على الصعيد الإكلينيكي، فيوفر المقياس للمعالجين النفسيين ومعالجي الأزواج أداة تشخيصية سريعة لرسم خريطة التعلق للمريض، مما يُمكّن من التنبؤ بجودة التحالف العلاجي (Therapeutic Alliance)، واستراتيجيات التنظيم الانفعالي الدفاعية المستخدمة (Hyperactivating vs. Deactivating Strategies)، ومخاطر الانهيار التواصلي، وبالتالي توجيه التدخلات العلاجية المستندة إلى التعلق مثل العلاج الموجه بالانفعال (EFT) بدقة وفعالية.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي لمقياس ECR-R-18 على نموذج ثنائي الأبعاد مستمر ومتعامد (Orthogonal Two-Dimensional Model) لأنماط التعلق لدى الراشدين، وهو النموذج الأكثر قبولاً في السيكولوجيا الحديثة مقارنة بالتصنيفات الفئوية الجامدة:

1. قلق التعلق (Attachment Anxiety)

يقيس هذا البعد درجة انشغال الفرد بمدى توفر الشريك العاطفي وتقديره واستجابته. يتميز الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة على هذا البعد بنموذج سلبي للذات (Negative Model of Self)، وشعور دائم بالدونية والهشاشة العاطفية، وخوف مفرط ومستمر من الرفض أو الانفصال أو الخيانة. تدفعهم هذه السمات إلى تبني استراتيجيات التنشيط المفرط (Hyperactivating Strategies)، والتي تظهر في صورة اليقظة المفرطة لإشارات الابتعاد عن الشريك، والطلب المتكرر للطمأنينة، والتشبث الانفعالي المكثف، وتضخيم المشاعر السلبية كوسيلة لإجبار الشريك على البقاء قريباً.

2. تجنب التعلق (Attachment Avoidance)

يقيس هذا البعد المدى الذي يقمع فيه الفرد رغباته الفطرية في التقارب العاطفي، ويفضل الحفاظ على الاستقلالية التامة والاعتماد المكتفي على الذات خوفاً من التعرض للأذى أو خيبة الأمل. يرتبط هذا البعد بنموذج سلبي للآخرين (Negative Model of Others)، حيث يرى الفرد أن الآخرين غير جديرين بالثقة أو غير متاحين عاطفياً. يعتمد هؤلاء الأفراد على استراتيجيات التعطيل الانفعالي (Deactivating Strategies)، مثل قمع الذكريات العاطفية، وتجنب الحميمية الجسدية والنفسية، وإخفاء المشاعر الصادقة، ورفض الاعتماد المتبادل.

من خلال تقاطع هذين البعدين المستمرين، يمكن استنتاج الأنماط الأربعة التقليدية لنظرية التعلق لدى الراشدين:

  • التعلق الآمن (Secure Attachment): قلق منخفض + تجنب منخفض.
  • التعلق القلق/المنشغل (Preoccupied Attachment): قلق مرتفع + تجنب منخفض.
  • التعلق الرافض/المتجنب (Dismissing-Avoidant Attachment): قلق منخفض + تجنب مرتفع.
  • التعلق الخائف/المتجنب (Fearful-Avoidant Attachment): قلق مرتفع + تجنب مرتفع.

الإطار النظري

يستند مقياس ECR-R-18 إلى نظرية التعلق التي أسسها عالم التحليل النفسي البريطاني جون بولبي (John Bowlby)، وطوّرتها تجريبياً ماري أينسورث (Mary Ainsworth). افترض بولبي أن نظام السلوك التعلقي هو نظام بيولوجي تطوري يهدف إلى الحفاظ على القرب من شخص رعاية أساسي لتحقيق الأمان والحماية من المخاطر. تنشأ عن تفاعلات الطفولة المبكرة مخططات معرفية-انفعالية مستقرة تُعرف باسم “نماذج العمل الداخلية” (Internal Working Models)، والتي تنظم المعالجة المعرفية والتوقعات والسلوكيات الاجتماعية عبر مراحل العمر المختلفة.

في أواخر الثمانينيات، قام الباحثان سيندي هازان وفيليب شيفر (Hazan & Shaver, 1987) بنقلة نوعية عبر تطبيق نظرية التعلق على العلاقات العاطفية بين الراشدين، مؤكدين أن الحب الرومانسي يمثل عملية تعلق مماثلة في آلياتها العصبية والسلوكية لتعلق الرضيع بأمه. تلا ذلك تطوير برينان وكلارك وشيفر (Brennan, Clark, & Shaver, 1998) لمقياس ECR الأصلي من خلال تحليل عاملي واسع النطاق لمئات الفقرات المستخدمة في أدبيات التعلق، متوصلين إلى أن جميع مقاييس التعلق تختزل في بعدين رئيسيين (القلق والتجنب).

في عام 2000، طبق فرالي ووالر وبرينان (Fraley, Waller, & Brennan, 2000) أساليب متقدمة في نظرية الاستجابة للمفردة (Item Response Theory – IRT) لإعادة تقييم واختيار الفقرات الأكثر حساسية ودقة في تمايز مستويات السمة الكامنة على طول متصل التعلق، مما أثمر عن النسخة المراجعة (ECR-R). ومن هذا العمل الرياضي المحكم، انبثقت النسخة المصغرة المكونة من 18 فقرة (ECR-R-18)، محتفظةً بأعلى معاملات الدقة والمعلوماتية وفق منحنيات دالة المعلومات (Information Curves) لكل بعد.

الصدق

خضع مقياس ECR-R-18 لدراسات وبحوث مكثفة للتحقق من صدقه السيكومتري عبر عينات متنوعة من مختلف الثقافات:

الصدق البنائي والتكويني (Construct & Factorial Validity)

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي في دراسات متعددة مطابقة نموذج البعدين المنفصلين لبيانات الملاحظة بشكل ممتاز؛ حيث فاقت مؤشرات المطابقة المعايير الإحصائية الصارمة المقبولة، محققة قيماً مثل: مؤشر المطابقة المقارن (CFI > 0.94)، ومؤشر توكر-لويس (TLI > 0.93)، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA < 0.06). كما أظهر المقياس ثبات القياس عبر الجنسين (Measurement Invariance across Genders).

الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهر بعد قلق التعلق ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقاييس حساسية الرفض (Rejection Sensitivity, r = 0.52)، والعصابية (Neuroticism, r = 0.48)، والخوف من الهجران، وأعراض الاكتئاب والقلق. في المقابل، ارتبط بعد تجنب التعلق ارتباطاً سالباً دالاً مع مقاييس الإفصاح عن الذات (Self-Disclosure, r = -0.58)، والحميمية العاطفية، والانبساطية والمقبولية، والارتباط الإيجابي بالاستقلال الدفاعي.

الصدق التمايزي والتنبؤي (Discriminant & Predictive Validity)

أثبت المقياس قدرته التمايزية عن سمات الشخصية العامة (Big Five)، حيث يفسر تبايناً إضافياً فريداً في جودة العلاقات يتجاوز السمات الشخصية العامة. كما تنبأ المقياس بقدرة عالية بمستويات الرضا الزواجي (Marital Satisfaction)، ومعدلات الطلاق، واستراتيجيات حل النزاع الزواجي، والتكيف النفسي بعد الانفصال، والاستجابات الفيزيولوجية للتوتر الحاد أثناء جلسات النقاش الحميمية (مثل إفراز الكورتيزول وتقلب معدل ضربات القلب HRV).

الثبات

تتمتع النسخة القصيرة ECR-R-18 بخصائص ثبات متميزة تجعلها تضاهي النسخة الكاملة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): أظهرت العينات المتعددة قيم ألفا كرونباخ تتراوح بين 0.85 و0.90 لبعد قلق التعلق، وقيم تتراوح بين 0.84 و0.89 لبعد تجنب التعلق. كما بلغت معاملات أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega) مستويات ممتازة (> 0.86 لكل بعد)، مما يبرهن على تجانس الفقرات داخلياً.
  • ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التي فحصت استقرار الدرجات عبر فترات زمنية تراوحت بين 3 أسابيع و6 أشهر معاملات ارتباط مستقرة وقوية تتراوح بين 0.80 و0.87، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمات مستقرة نسبياً في البناء النفسي للراشدين وليست مجرد حالات وجدانية عابرة.

التحليل العاملي

أجمعت الدراسات المطبقة لأساليب التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) على أن البنية العاملية لمقياس ECR-R-18 تتألف بدقة من عاملين مستقلين:

  • العامل الأول (قلق التعلق): تتشبع عليه الفقرات (1 إلى 9) بأوزان عاملية مرتفعة (Factor Loadings) تتراوح غالباً بين 0.62 و0.84، مع تشبعات ثانوية شبه منعدمة على العامل الآخر (< 0.15).
  • العامل الثاني (تجنب التعلق): تتشبع عليه الفقرات (10 إلى 18) بأوزان عاملية قوية تتراوح بين 0.58 و0.82.

كشفت النمذجة الإحصائية لمعادلات البنائية (SEM) أن الارتباط بين العاملين منخفض إلى معتدل (r يتراوح بين 0.10 و0.25)، مما يدعم استقلالية البعدين ومفهوم التعامد النظري؛ فالقلق والتجنب يمثلان محورين مستقلين لتقييم التعلق وليس طرفين متناقضين على متصل واحد.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي سيكومتري (Self-Report Psychometric Inventory).
  • صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-Point Likert Scale)، يتدرج من (1 = أعارض بشدة / Strongly Disagree) إلى (7 = أوافق بشدة / Strongly Agree)، وتكون النقطة (4 = محايد / Neutral).
  • عدد الفقرات: 18 فقرة موزعة بالتساوي (9 فقرات لبعد قلق التعلق، و9 فقرات لبعد تجنب التعلق).
  • الفئات المستهدفة: الراشدون والشباب (من عمر 18 سنة فما فوق) المنخرطون في علاقات عاطفية أو الذين لديهم تجارب علاقات سابقة.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه ما بين 3 إلى 5 دقائق، مقارنة بـ 15 دقيقة للنسخة الأصلية.
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-Coded Items): تُعكس درجات الفقرات الآتية قبل حساب الدرجات الإجمالية: 9، 11، 13، 17، 18 (حيث تصبح الدرجة 1=7، 2=6، 3=5، 4=4، 5=3، 6=2، 7=1).
  • طريقة التصحيح:
    • درجة قلق التعلق: متوسط درجات الفقرات (1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، 8، 9 بعد عكس 9).
    • درجة تجنب التعلق: متوسط درجات الفقرات (10، 11، 12، 13، 14، 15، 16، 17، 18 بعد عكس 11، 13، 17، 18).
  • تفسير الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة على كل بعد (أعلى من 4) إلى زيادة حدة القلق أو التجنب في العلاقات، بينما تشير الدرجات المنخفضة (أقل من 3) إلى الأمان النفسي في ذلك البعد.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور: نُشرت النسخة المراجعة الأصلية ECR-R عام 2000، وتوالت النسخ المصغرة المختصرة المصادق عليها (ECR-R-18) بدءاً من منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
  • الملكية الفكرية والتراخيص: المقياس متاح مجاناً كأداة من أدوات المجال الأكاديمي المفتوح (Open Access) للأغراض البحثية والتعليمية والتدريبية غير التجارية دون الحاجة إلى دفع أي رسوم ترخيص مالي.
  • شروط الاستخدام: يشترط الاقتباس والتوثيق الأكاديمي الدقيق للمؤلفين الأصليين ودراسة النسخة المعتمدة عند نشر النتائج أو استخدام الأداة في الرسائل العلمية والمجلات المحكمة. للاستخدامات التجارية أو التقييم المؤسسي واسع النطاق، يجب التواصل مع المؤلفين الرئيسيين.

المراجع

  • Ainsworth, M. D. S., Blehar, M. C., Waters, E., & Wall, S. (1978). Patterns of attachment: A psychological study of the strange situation. Lawrence Erlbaum.
  • Bowlby, J. (1982). Attachment and loss: Vol. 1. Attachment (2nd ed.). Basic Books.
  • Brennan, K. A., Clark, C. L., & Shaver, P. R. (1998). Self-report measurement of adult attachment: An integrative overview. In J. A. Simpson & W. S. Rholes (Eds.), Attachment theory and close relationships (pp. 46–76). Guilford Press.
  • Fraley, R. C., Waller, N. G., & Brennan, K. A. (2000). An item response theory analysis of self-report measures of adult attachment. Journal of Personality and Social Psychology, 78(2), 350–365. https://doi.org/10.1037/0022-3514.78.2.350
  • Hazan, C., & Shaver, P. (1987). Romantic love conceptualized as an attachment process. Journal of Personality and Social Psychology, 52(3), 511–524. https://doi.org/10.1037/0022-3514.52.3.511
  • Mikulincer, M., & Shaver, P. R. (2016). Attachment in adulthood: Structure, dynamics, and change (2nd ed.). Guilford Press.
  • Tsagarakis, M., Kafetsios, K., & Stalikas, A. (2007). Reliability and validity of the Greek version of the Experiences in Close Relationships-Revised (ECR-R) questionnaire. Hellenic Journal of Psychology, 4, 84–105.
  • Wei, M., Russell, D. W., Mallinckrodt, B., & Vogel, D. L. (2007). The Experiences in Close Relationship Scale (ECR)-short form: Reliability, validity, and factor structure. Journal of Personality Assessment, 88(2), 187–204. https://doi.org/10.1080/00223890701268041

فقرات المقياس

فيما يلي النص الأصلي لفقرات المقياس باللغة الإنجليزية كما صُممت في نسختها المعيارية:

Instructions: The following statements concern how you feel in romantic relationships. Please respond to each statement by indicating how much you agree or disagree with it using the 7-point scale (1 = Strongly Disagree, 4 = Neutral, 7 = Strongly Agree).

  1. I’m afraid that I will lose my partner’s love.
  2. I often worry that my partner will not want to stay with me.
  3. I often worry that my partner doesn’t really love me.
  4. I worry that romantic partners won’t care about me as much as I care about them.
  5. I often wish that my partner’s feelings for me were as strong as my feelings for him or her.
  6. I worry a lot about my relationships.
  7. When I show my feelings for romantic partners, I’m afraid they will not feel the same about me.
  8. My romantic partner makes me doubt myself.
  9. I do not often worry about being abandoned.
  10. I prefer not to show a partner how I feel deep down.
  11. I feel comfortable sharing my private thoughts and feelings with my partner.
  12. I find it difficult to allow myself to depend on romantic partners.
  13. I am very comfortable being close to romantic partners.
  14. I don’t feel comfortable opening up to romantic partners.
  15. I prefer not to be too close to romantic partners.
  16. I get uncomfortable when a romantic partner wants to be very close.
  17. I feel comfortable depending on romantic partners.
  18. It helps to turn to my romantic partner in times of need.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 28). استبيان تجارب العلاقات القريبة – النسخة القصيرة ECR-R-18. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/experiences-in-close-relationships-revised-short-form-ecr-r-18/
looti, Mohammed. “استبيان تجارب العلاقات القريبة – النسخة القصيرة ECR-R-18.” عرب سايكلوجي, 28 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/experiences-in-close-relationships-revised-short-form-ecr-r-18/.
looti, Mohammed. “استبيان تجارب العلاقات القريبة – النسخة القصيرة ECR-R-18.” عرب سايكلوجي. أغسطس 28, 2026. https://arabpsychology.com/scales/experiences-in-close-relationships-revised-short-form-ecr-r-18/.