القياس النفسيعلم النفس الإكلينيكيعلم النفس الاجتماعيمقاييس الشخصية

مقياس الخبرات في العلاقات الوثيقة

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس الخبرات في العلاقات الوثيقة (ECR) لقياس أنماط تعلق الراشدين، مع تفصيل خصائصه السيكومترية وإطاره النظري وفقراته الأصلية الكاملة.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الخبرات في العلاقات الوثيقة (Experiences in Close Relationships Scale – ECR)، الذي طوره الباحثون كيلي برينان وكاثرين كلارك وفيليب شيفر عام 1998، أحد أبرز الأدوات السيكومترية وأكثرها موثوقية وشيوعاً في علم النفس الإكلينيكي وعلم النفس الاجتماعي لدراسة وتقييم أنماط تعلق الراشدين (Adult Attachment). تم بناء المقياس استناداً إلى تحليل عاملي شامل لجميع مقاييس التعلق الذاتية السابقة، ويهدف إلى قياس الفروق الفردية في توجّهات التعلق ضمن العلاقات الرومانسية والشخصية الوثيقة. يتألف المقياس من 36 فقرة موزعة بالتساوي على بُعدين أساسيين ومتعامدين هما: قلق التعلق (Attachment Anxiety) الذي يقيس مدى الخوف من الرفض والهجران والحاجة الماسة للطمأنينة، وتجنب التعلق (Attachment Avoidance) الذي يقيس عدم الارتياح للقرب العاطفي والاعتماد على الآخرين وتفضيل الاستقلالية المفرطة.

يستجيب المفحوصون للفقرات عبر مقياس ليكرت سباعي النقاط يتراوح من (1 = لا أتفق بشدة) إلى (7 = أتفق بشدة). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية وثابتة عبر البيئات الثقافية المختلفة، حيث يتجاوز معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عادةً حاجز 0.90 لكلا البُعدين، إلى جانب إثبات صدق بنائي وتنبؤي وتقاربي متميز يرتبط بالرضا الزواجي، والصحة النفسية، واستراتيجيات تنظيم الانفعالات، والاضطرابات النفسية.

الكلمات المفتاحية

مقياس الخبرات في العلاقات الوثيقة، نظرية التعلق، تعلق الراشدين، قلق التعلق، تجنب التعلق، العلاقات الرومانسية، القياس النفسي، الصدق والثبات، التحليل العاملي، العلاقات الشخصية المتبادلة.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قبل فريق بحثي بارز في مجال علم النفس الاجتماعي والشخصية بجامعة كاليفورنيا في ديفيس وولاية نيويورك:

  • كيلي أ. برينان (Kelly A. Brennan, Ph.D.): أستاذة وباحثة في علم النفس، متخصصة في العلاقات الشخصية وديناميات التعلق.
  • كاثرين ل. كلارك (Catherine L. Clark, Ph.D.): باحثة متخصصة في القياس النفسي وعلم النفس الاجتماعي والتطوري.
  • فيليب ر. شيفر (Phillip R. Shaver, Ph.D.): أستاذ متميز للتربية وعلم النفس بجامعة كاليفورنيا – ديفيس (UC Davis)، وأحد رواد تطبيق نظرية التعلق على العلاقات العاطفية لدى الراشدين.

الغرض

تم تصميم مقياس الخبرات في العلاقات الوثيقة لتوفير أداة قياس معيارية دقيقة وشاملة تتجاوز القيود المنهجية التي اتسمت بها مقاييس التعلق المبكرة. قبل ظهور مقياس ECR، كانت أدوات القياس تعاني من تشتت مفاهيمي كبير وتعدد في الأبعاد والأساليب، حيث تراوحت بين تصنيفات فئوية غير مستمرة (مثل نموذج الفئات الثلاث لهازان وشيفر، أو الفئات الأربع لبارثولوميو وهورويتز) ومقاييس متعددة تفتقر إلى التوليف العاملي الدقيق. لذلك، استهدف برينان وكلارك وشيفر تفكيك التراث السيكومتري للتعلق واستخلاص الفضاء البُعدي الحقيقي الذي يفسر التباين في مشاعر وسلوكيات الأفراد داخل العلاقات الحميمة.

يخدم المقياس أغراضاً متعددة في مجالات البحث العلمي والممارسة الإكلينيكية والإرشادية:

  • الأغراض البحثية: يُستخدم المقياس كمعيار ذهبي (Gold Standard) في دراسات العلاقات العاطفية، والتفاعل بين الشركاء، واستراتيجيات التكيف مع الضغوط النفسية، وتأثير أساليب التعلق على التطور المعرفي والانفعالي وعمليات الدماغ الاجتماعية.
  • الأغراض الإكلينيكية والعلاجية: يُمكّن المعالجين النفسيين (خاصة في إطار العلاج الزواجي والأسري والعلاج النفسي الديناميكي أو المعرفي السلوكي) من تقييم البنية الدفاعية للمسترشد، وتحديد أنماط عدم الأمان (قلق مقابل تجنب)، وفهم ديناميات النقلة والتحويل الناتجة عن نماذج العمل الداخلية المضطربة.
  • التطبيقات التربوية والمؤسسية: يُسهم في فهم أنماط التواصل، وأساليب القيادة، وإدارة الصراعات في بيئات العمل والتفاعل الجماعي.

البناء النفسي

يستند مقياس ECR إلى نموذج ثنائي الأبعاد مستمر يمثل الركائز الأساسية لأسلوب تعلق الراشدين:

1. قلق التعلق (Attachment Anxiety)

يعكس هذا البُعد مدى خوف الفرد من الهجر، والرفض، وعدم التقدير من قِبل الشريك العاطفي، ويتضمن تفعيل استراتيجيات “فرط التنشيط” (Hyperactivating Strategies). يتميز الأفراد ذوو المستويات المرتفعة على هذا البُعد بما يلي:

  • الانشغال المستمر بتوافر الشريك ومدى التزامه العاطفي.
  • الحاجة الشديدة والمستمرة للتطمين والدعم اللفظي والسلوكي.
  • الحساسية المفرطة تجاه الإشارات السلبية أو علامات التهديد والانفصال المحتمل.
  • الاندماج العاطفي التام، مما قد يولد مشاعر غيرة وإحباط وغضب متكرر عند إدراك أي ابتعاد من الشريك.

2. تجنب التعلق (Attachment Avoidance)

يعكس هذا البُعد مدى شعور الفرد بعدم الارتياح تجاه الحميمية، والاعتماد المتبادل، والافصاح عن الذات، مع تفعيل استراتيجيات “إلغاء التنشيط” (Deactivating Strategies). يتسم الأفراد ذوو المستويات المرتفعة على هذا البُعد بما يلي:

  • تفضيل الاستقلالية الذاتية المطلقة والاعتماد الكلي على النفس لتجنب الهشاشة النفسية.
  • القمع الواعي وغير الواعي للمشاعر السلبية واحتياجات التعلق عند مواجهة التهديد.
  • الحفاظ على مسافة انفعالية وجسدية عن الشريك، والانسحاب عند تصاعد المطالب العاطفية.
  • التردد والرفض في مشاركة الأفكار الخاصة أو تقديم الرعاية والدعم الانفعالي المباشر.

الدمج البُعدي وأنماط التعلق الأربعة

من خلال تقاطع هذين البُعدين المتعامدين، يمكن تمثيل أنماط التعلق الكلاسيكية الأربعة في فضاء إحداثي مستمر:

  • النمط الآمن (Secure): قلق منخفض وتجنب منخفض. يتمتع الفرد بالثقة بالذات وبالآخرين، والقدرة على تحقيق التوازن بين الاستقلالية والقرب الحميم.
  • النمط المنشغل (Preoccupied / Anxious): قلق مرتفع وتجنب منخفض. يسعى الفرد إلى الاندماج والتقارب الشديد، مدفوعاً بالخوف من فقدان الشريك وضعف تقدير الذات.
  • النمط الرافض-المتجنب (Dismissing-Avoidant): قلق منخفض وتجنب مرتفع. يتبنى الفرد دفاعات نرجسية أو استقلالية دفاعية لحماية الذات، مقللاً من شأن العلاقات العاطفية.
  • النمط الخائف-المتجنب (Fearful-Avoidant): قلق مرتفع وتجنب مرتفع. يرغب الفرد بشدة في الحميمية ولكنه يخشاها لعدم ثقته بنوايا الآخرين وخوفه من التعرض للأذى والرفض.

الإطار النظري

ينبثق المقياس مباشرة من نظرية التعلق لجون بولبي (John Bowlby) وملاحظات ماري أينسورث (Mary Ainsworth)، والتي تم تكييفها وتوسيعها لتشمل العلاقات العاطفية لدى الراشدين بواسطة سيندي هازان وفيليب شيفر (Hazan & Shaver, 1987). تفترض النظرية أن البشر يمتلكون نظاماً سلوكياً فطرياً موجهاً للحفاظ على القرب من شخصيات الارتباط لتأمين الحماية وتنظيم التوتر الانفعالي.

في مرحلة الطفولة، يؤدي تفاعل الرضيع مع مقدم الرعاية إلى تكوين ما يُعرف بـ نماذج العمل الداخلية (Internal Working Models)، وهي تمثيلات معرفية وانفعالية للذات (هل أنا جدير بالحب؟) وللآخرين (هل الآخرون متوافرون وجديرون بالثقة؟). هذه النماذج تستمر حتى مرحلة الرشد، موجهةً التوقعات، والإدراكات، والسلوكيات ضمن العلاقات العاطفية.

قام برينان وكلارك وشيفر (1998) بمراجعة منهجية وتجريبية لـ 14 مقياساً مختلفاً للتعلق تضم 323 فقرة، وطبقوها على عينة ضخمة شملت 1086 طالباً جامعياً. كشفت التحليلات الإحصائية المتقدمة أن التباين الشامل في فقرات التعلق لا يرجع إلى تصنيفات عشوائية متعددة، بل يُختزل بوضوح وأناقة رياضية في بُعدين أساسيين فقط: بُعد يتعلق بنموذج الذات (القلق) وبُعد يتعلق بنموذج الآخر (التجنب)، مما دعم بقوة الفرضيات الرياضية والنظرية لنماذج العمل الداخلية.

الصدق

أظهرت الدراسات السيكومترية العالمية عبر العقود الماضية أدلة متينة وقاطعة على صدق مقياس ECR:

1. صدق البناء والتحليل العاملي التوكيدي (Construct & Factorial Validity)

أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) في مئات الأبحاث المستقلة أن النموذج ثنائي العامل المتعامد يحقق أفضل مؤشرات مطابقة (Goodness-of-Fit) مقارنة بأي نماذج أحادية أو متعددة الأبعاد، حيث تتجاوز مؤشرات المقارنة التوفيقية (CFI و TLI) حاجز 0.92، بينما يقل الجذر التربيعي لمتوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) عن 0.06.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

يرتبط بُعد قلق التعلق ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بالعصابية (Neuroticism)، والاعتمادية الانفعالية، واضطرابات القلق، والاكتئاب، والحساسية للرفض (Rejection Sensitivity). في المقابل، يرتبط بُعد تجنب التعلق ارتباطاً سالباً مع الانبساطية (Extraversion)، والقبول (Agreeableness)، والقدرة على التعبير عن المشاعر، والميل إلى الدعم الاجتماعي.

3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبتت الدراسات أن درجات المقياس مستقلة نسبياً عن الرغبة الاجتماعية (Social Desirability)، مما يشير إلى أن المستجيبين لا يظهرون انحيازاً تزييفياً كبيراً عند الإجابة على فقرات التعلق، كما أثبتت الدراسات انفصال درجات التعلق عن سمات الشخصية العامة، حيث يقدم التعلق تبايناً فريداً في التنبؤ بالسلوك العلائقي يتجاوز نموذج عناصر الشخصية الخمسة (Big Five).

4. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أظهر المقياس قدرة تنبؤية فائقة بالرضا الزواجي، والاستقرار العاطفي، واحتمالية الطلاق أو الانفصال، وأنماط حل النزاعات الزوجية، وحتى المؤشرات الفسيولوجية للاستجابة للضغط (مثل مستويات هرمون الكورتيزول ونشاط الجهاز العصبي الودي أثناء مواقف الخلاف بين الشركاء).

5. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم تعريب وتقنين مقياس ECR وتطبيقه في أكثر من 50 ثقافة ولغة مختلفة (بما في ذلك اللغة العربية)، وأظهرت الدراسات عبر الثقافية (مثل دراسة شميت وآخرين Schmitt et al., 2004 عبر 62 دولة) استقراراً تاماً للبنية الثنائية للبُعدين، مما يؤكد عمومية نظام التعلق الإنساني.

الثبات

يتميز مقياس ECR بمستويات ثبات استثنائية تجعله من أكثر مقاييس التقرير الذاتي استقراراً في علم النفس:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت معاملات ألفا كرونباخ في العينة الأصلية لبرينان وزملائها (1998) قيماً بلغت 0.91 لبُعد قلق التعلق، و0.94 لبُعد تجنب التعلق. وأكدت الدراسات الميتا-تحليلية اللاحقة أن متوسط قيم ألفا عبر مئات العينات يظل ثابتاً فوق 0.90 لكلا المقياسين الفرعيين.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات الطولية أن معاملات الارتباط عبر فترات زمنية تراوحت بين 3 أسابيع إلى عدة سنوات تتراوح بين 0.68 و 0.85، مما يعكس استقرار أساليب التعلق كسمات شبه دائمة لدى الراشدين، مع بقائها قابلة للتعديل والتأثر بالخبرات الحياتية والعلاجية الحاسمة.
  • ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أظهرت التحليلات معاملات سبيرمان-براون تتجاوز 0.88 للمقياس بأكمله.

التحليل العاملي

اعتمد تطوير مقياس ECR على تطبيق التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) بطرق منهجية صارمة:

في دراسة برينان وزملائها (1998)، تم استخراج العوامل باستخدام طريقة المكونات الأساسية وتدوير العوامل المائل والمتعامد (Varimax & Oblimin) لتحليل 323 فقرة مستقاة من الأدبيات السابقة. أسفر التحليل بوضوح عن عاملين رئيسيين استحوذا على النسبة الأكبر من التباين الكلي. تم بعد ذلك اختيار أفضل 18 فقرة لكل عامل بناءً على المعايير التالية:

  • تشبع عاملي مرتفع على العامل المستهدف (Factor Loading ≥ 0.40).
  • تشبع متقاطع منخفض على العامل الآخر (Cross-loading ≤ 0.20).
  • تغطية متوازنة لجميع الجوانب الدلالية للمفهوم النفسي المقاس.

توزيع الفقرات على العوامل:

  • عامل قلق التعلق (Attachment Anxiety): يضم 18 فقرة (الأرقام الزوجية: 2, 4, 6, 8, 10, 12, 14, 16, 18, 20, 22, 24, 26, 28, 30, 32, 34, 36). تتضمن فقرة واحدة معكوسة (الفقرة رقم 22).
  • عامل تجنب التعلق (Attachment Avoidance): يضم 18 فقرة (الأرقام الفردية: 1, 3, 5, 7, 9, 11, 13, 15, 17, 19, 21, 23, 25, 27, 29, 31, 33, 35). تتضمن 10 فقرات معكوسة الصياغة (الأرقام: 3, 15, 19, 25, 27, 29, 31, 33, 35).

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي نفسي واجتماعي (Self-Report Inventory).
  • الشكل والتنسيق: استبيان ورقي أو إلكتروني مكون من 36 عبارة تقريرية.
  • سلم الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (1 = لا أتفق بشدة، 2 = لا أتفق، 3 = لا أتفق قليلاً، 4 = محايد / غير متأكد، 5 = أتفق قليلاً، 6 = أتفق، 7 = أتفق بشدة).
  • الفئة المستهدفة: المراهقون المتأخرون والراشدون (من عمر 18 سنة فما فوق) ممن لديهم خبرة في العلاقات العاطفية أو الرومانسية.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه ما بين 10 إلى 15 دقيقة تقريباً.
  • قواعد التصحيح وعكس الدرجات:
    • يتم أولاً عكس درجات الفقرات الإيجابية ذات الصياغة العكسية وفق المعادلة: (الدرجة المعكوسة = 8 – الدرجة الأصلية).
    • الفقرات المعكوسة: 3، 15، 19، 22، 25، 27، 29، 31، 33، 35.
    • درجة قلق التعلق: يتم حساب متوسط درجات الفقرات الـ 18 المخصصة للقلق (مجموع الفقرات مقسوماً على 18). يتراوح المتوسط بين 1 و 7.
    • درجة تجنب التعلق: يتم حساب متوسط درجات الفقرات الـ 18 المخصصة للتجنب بعد عكس الفقرات المشار إليها (مجموع الفقرات مقسوماً على 18). يتراوح المتوسط بين 1 و 7.
    • تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من عدم الأمان (قلق أعلى أو تجنب أعلى).
  • اللغات المتاحة: تم تعريبه وترجمته إلى عشرات اللغات منها: العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الإسبانية، الألمانية، الإيطالية، الصينية، اليابانية، البرتغالية وغيرها.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأصلية: 1998.
  • حقوق الاستخدام والترخيص: المقياس متاح للاستخدام العلمي والبحثي والأكاديمي مجاناً وبدون رسوم (Open Access for Academic Research) بإذن عام من مؤلفيه مع ضرورة الاستشهاد بالورقة الأصلية.
  • الاستخدام التجاري: يتطلب الحصول على موافقة خطية صريحة من المؤلفين أو الناشرين في حال استخدامه لأغراض تجارية ربحية.
  • الحصول على المقياس: المقياس متاح في المنشورات الأكاديمية وموقع جامعة كاليفورنيا ديفيس الخاص بمختبر أبحاث فيليب شيفر.

المراجع

  • Ainsworth, M. D. S., Blehar, M. C., Waters, E., & Wall, S. (1978). Patterns of attachment: A psychological study of the strange situation. Lawrence Erlbaum Associates.

    https://doi.org/10.4324/9780203758045
  • Bowlby, J. (1982). Attachment and loss: Vol. 1. Attachment (2nd ed.). Basic Books. (Original work published 1969).

    https://www.worldcat.org/title/attachment-and-loss/oclc/8346061
  • Brennan, K. A., Clark, C. L., & Shaver, P. R. (1998). Self-report measurement of adult attachment: An integrative overview. In J. A. Simpson & W. S. Rholes (Eds.), Attachment theory and close relationships (pp. 46–76). Guilford Press.

    https://psycnet.apa.org/record/1998-07103-002
  • Fraley, R. C., Waller, N. G., & Brennan, K. A. (2000). An item response theory analysis of self-report measures of adult attachment. Journal of Personality and Social Psychology, 78(2), 350–365.

    https://doi.org/10.1037/0022-3514.78.2.350
  • Hazan, C., & Shaver, P. R. (1987). Romantic love conceptualized as an attachment process. Journal of Personality and Social Psychology, 52(3), 511–524.

    https://doi.org/10.1037/0022-3514.52.3.511
  • Mikulincer, M., & Shaver, P. R. (2016). Attachment in adulthood: Structure, dynamics, and change (2nd ed.). Guilford Press.

    https://www.guilford.com/books/Attachment-in-Adulthood/Mikulincer-Shaver/9781462525898
  • Schmitt, D. P., Alcalay, L., Allik, J., Ault, L., Austers, I., Bennett, K. L., Bianchi, G., Boholst, F., Borg Cunen, M. A., Braeckman, J., Brainerd, Jr., C. J., Caral, L. G. A., Caron, G., Casullo, M. M., Cunningham, M., Daibo, I., De Souza, M. A., Diaz-Loving, R., Drieschner, F., … Zupančič, A. (2004). Patterns and universals of adult romantic attachment across 62 cultural regions: Are models of self and of other pancultural? Journal of Cross-Cultural Psychology, 35(4), 367–402.

    https://doi.org/10.1177/0022022104266105

فقرات المقياس

فيما يلي النص الأصلي الكامل لفقرات مقياس الخبرات في العلاقات الوثيقة (Experiences in Close Relationships Scale – ECR) باللغة الإنجليزية كما وردت في دراسة برينان وكلارك وشيفر (Brennan, Clark, & Shaver, 1998):

Instructions: The following statements concern how you feel in romantic relationships. We are interested in how you generally experience relationships, not just in what is happening in a current relationship. Respond to each statement by indicating how much you agree or disagree with it, using the following rating scale from 1 (Disagree strongly) to 7 (Agree strongly).

  1. I prefer not to show a partner how I feel deep down.
  2. I worry about being abandoned.
  3. I am very comfortable being close to romantic partners.
  4. I worry a lot about my relationships.
  5. Just when my partner starts to get close to me I find myself pulling away.
  6. I worry that romantic partners won’t care about me as much as I care about them.
  7. I get uncomfortable when a romantic partner wants to be very close.
  8. I worry a fair amount about losing my partner.
  9. I don’t feel comfortable opening up to romantic partners.
  10. I often wish that my partner’s feelings for me were as strong as my feelings for him/her.
  11. I want to get close to my partner, but I keep pulling back.
  12. I often want to merge completely with romantic partners, and this sometimes scares them away.
  13. I am nervous when partners get too close to me.
  14. I worry about being alone.
  15. I feel comfortable sharing my private thoughts and feelings with my partner.
  16. My desire to be very close sometimes scares people away.
  17. I try to avoid getting too close to my partner.
  18. I need a lot of reassurance that I am loved by my partner.
  19. I find it relatively easy to get close to my partner.
  20. Sometimes I feel that I force my partners to show more feeling, more commitment.
  21. I find it difficult to allow myself to depend on romantic partners.
  22. I do not often worry about being abandoned.
  23. I prefer not to be too close to romantic partners.
  24. If I can’t get my partner to show interest in me, I get upset or angry.
  25. I tell my partner just about everything.
  26. I find that my partner(s) don’t want to get as close as I would like.
  27. I usually discuss my problems and concerns with my partner.
  28. When I’m not involved in a relationship, I feel somewhat anxious and insecure.
  29. I feel comfortable depending on romantic partners.
  30. I get frustrated when my partner is not around as much as I would like.
  31. I don’t mind asking romantic partners for comfort, advice, or help.
  32. I get frustrated if romantic partners are not available when I need them.
  33. It helps to turn to my romantic partner in times of need.
  34. When romantic partners disapprove of me, I feel really bad about myself.
  35. I turn to my partner for many things, including comfort and reassurance.
  36. I resent it when my partner spends time away from me.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 28). مقياس الخبرات في العلاقات الوثيقة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/experiences-in-close-relationships-scale-ecr/
looti, Mohammed. “مقياس الخبرات في العلاقات الوثيقة.” عرب سايكلوجي, 28 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/experiences-in-close-relationships-scale-ecr/.
looti, Mohammed. “مقياس الخبرات في العلاقات الوثيقة.” عرب سايكلوجي. أغسطس 28, 2026. https://arabpsychology.com/scales/experiences-in-close-relationships-scale-ecr/.