مقاييس الانفعالات والعواطفمقاييس سلوك المستهلكمقاييس علم النفس الإيجابي

المتعة التجريبية

دليل أكاديمي سيكومتري شامل لمقياس المتعة التجريبية (Experiential Fun Scale) لتقييم تجارب المستهلكين والأنشطة الترفيهية وفق نظرية التحرر والانخراط للمؤلفين أوه وفام (2022).

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 19 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 19 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس المتعة التجريبية (Experiential Fun Scale) أداة سيكومترية دقيقة طوّرها الباحثان ميشيل توان فام وترافيس تاي أوه (Oh & Pham, 2022) بهدف تقييم الدرجة الذاتية للمتعة التي يختبرها الفرد أثناء استرجاع نشاط أو تجربة استهلاكية أو ترفيهية محددة. نشأ المقياس في سياق صياغة “نظرية التحرر والانخراط للمتعة الاستهلاكية” (Liberating-Engagement Theory of Consumer Fun)، حيث استُخلصت فقراته استناداً إلى مقابلات نوعية متعمقة مع مستهلكين حول تجاربهم الواقعية، وتم التحقق من كفاءته القياسية عبر دراسات تجريبية وميدانية متعددة نُشرت في Journal of Consumer Research.

يتألف المقياس من أربع فقرات مصاغة بعناية لتمثيل البنية الأحادية للمتعة المعاشة (Unidimensional Construct) دون الخلط بينها وبين مشاعر السعادة العامة أو التكافؤ الوجداني الإيجابي المجرد (Hedonic Pleasure). تُقاس الاستجابات وفق مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert-type scale) المتدرج من (1 = أعارض بشدة / على الإطلاق) إلى (7 = أوافق بشدة / إلى حد كبير جداً)، ويُحسب المجموع أو المتوسط لإنشاء مؤشر تركيبي موحد يعبر عن كثافة المتعة التجريبية. أظهرت الفحوصات الإحصائية تمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية؛ حيث تجاوزت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) حاجز 0.93 عبر عينات متعددة، وأثبت التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة ممتازة للنموذج أحادي البعد، مع صدق تمايزي وتقاربي قوي يميز المتعة عن بنيات الرضا والاستمتاع الحسي والانغماس التام.

2. الكلمات المفتاحية

المتعة التجريبية، علم نفس المستهلك، نظرية التحرر والانخراط، القياس السيكومتري، الرفاه الذاتي، الانخراط الإيجابي، السلوك الترفيهي، اللذة الحسية، التدفق النفسي، تقييم التجارب الاستهلاكية، التحليل العاملي.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس من قبل باحثين بارزين في مجال سلوك المستهلك وعلم النفس التجريبي:

  • ترافيس تاي أوه (Travis Tae Oh): أستاذ مساعد في التسويق وسلوك المستهلك في كلية سيفرز لإدارة الأعمال (Sy Syms School of Business)، جامعة يشيفا (Yeshiva University)، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية. يركز في أبحاثه على تجارب المتعة، واستجابات المستهلك العاطفية، والديناميكيات السلوكية في الأنشطة الترفيهية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • ميشيل توان فام (Michel Tuan Pham): أستاذ كرسي كراوس للأعمال (Kravis Professor of Business) في كلية كولومبيا للأعمال (Columbia Business School)، جامعة كولومبيا (Columbia University)، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية. خبير عالمي في تأثير العواطف والحدس على القرارات الاقتصادية وسلوك المستهلك. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].

4. الغرض

يهدف مقياس المتعة التجريبية إلى قياس الكثافة الذاتية للمتعة الحقيقية التي يشعر بها الفرد بأثر رجعي أو تزامني أثناء خوض نشاط محدد. لفترة طويلة في الأدبيات السيكولوجية والتسويقية، كانت ظاهرة “المتعة” (Fun) تُعامل كمرادف مبهم لمفاهيم أخرى مثل السعادة (Happiness)، أو اللذة الحسية (Hedonic Valence)، أو مجرد الوجدان الإيجابي (Positive Affect). جاء هذا المقياس لتشخيص هذه الفجوة المعرفية وتقديم أداة قياس دقيقة تميز المتعة كظاهرة نفسية فريدة ترتكز على عمودي التحرر والانخراط النفسي.

تتعدد التطبيقات الإكلينيكية والتنظيمية والبحثية لهذا المقياس، ومن أبرزها:

  • أبحاث سلوك المستهلك والتسويق التجريبي: تقييم أثر الفعاليات الترويجية، والمتنزهات الترفيهية، وتصميم الألعاب (Gamification)، والخدمات الترفيهية في خلق قيمة عاطفية فريدة تتجاوز مجرد الرضا النفعي عن الخدمة.
  • علم النفس الإيجابي وعلم نفس الترفيه: فهم دور الأنشطة الترويحية في التخفيف من الضغوط النفسية وإعادة شحن الطاقة النفسية، واستكشاف كيف تسهم الأنشطة الممتعة في تعزيز الصحة النفسية وجودة الحياة.
  • التطبيقات التنظيمية وبيئات العمل: قياس مستوى المرح والأنشطة الاجتماعية داخل المنظمات ومردودها على تعزيز الروابط بين الفرق، والإبداع، وتقليل الاحتراق الوظيفي.

يتمثل المبرر النظري والمنهجي للمقياس في الحاجة إلى فصل التجربة الشعورية الصريحة للمتعة عن العوامل السابقة لها (Antecedents) وعواقبها اللاحقة (Consequences). من خلال التركيز المباشر على الحالة الظواهرية (Phenomenological State) للمتعة المعاشة، يمنح المقياس الباحثين إمكانية تتبع مسارات السببية بدقة، واختبار النظريات التي تفسر متى وكيف تتحول الأنشطة الروتينية إلى تجارب غنية بالمتعة.

5. البناء النفسي

يمثل البناء النفسي لـ “المتعة التجريبية” بنية أحادية البعد (Unidimensional Construct) ذات خصائص ظاهراتية محددة بوضوح. تُعرّف المتعة وفق دراسة أوه وفام (2022) بأنها تجربة نفسية إيجابية ومبهجة تنبثق عندما يشعر الفرد بمزيج ديناميكي من عنصرين متزامنين: التحرر النفسي (Psychological Liberation) والانخراط النشط (Active Engagement).

أولاً: التحرر النفسي (Psychological Liberation)

يشير التحرر النفسي إلى إحساس الفرد بالانعتاق المؤقت من القيود والالتزامات، مثل المسؤوليات اليومية، أو التوقعات الاجتماعية، أو الرقابة الذاتية الصارمة، أو التقييم الرسمي. في هذه الحالة، يتخلص الفرد من وطأة الواجبات وينغمس في حالة من العفوية والحرية الذاتية. على سبيل المثال، عندما يمارس البالغ لعبة فيديو ترفيهية أو يرقص في حفل موسيقي، يختبر تحرراً من الدور المهني أو الاجتماعي التقليدي، مما يمهد الطريق لنشوء المتعة.

ثانياً: الانخراط النشط (Active Engagement)

لا يكفي التحرر بمفرده لتوليد المتعة؛ فالاسترخاء على شاطئ البحر يمثل تحرراً، لكنه يُصنف عادة كاسترخاء هادئ (Relaxation) وليس كمتعة بالمعنى الدقيق. المتعة تتطلب شريكاً مكملاً وهو الانخراط النشط، والذي يتضمن غمر الطاقات الإدراكية أو الجسدية أو العاطفية للفرد في النشاط القائم. يتسم هذا الانخراط بالتركيز المبهج، والاندماج التفاعلي، والتجاوب الحركي أو العقلي الحيوي مع بيئة النشاط.

يوضح الجدول النفسي للمتعة كيف تتمايز عن البنيات الشعورية المجاورة:

  • المتعة مقابل اللذة الحسية (Hedonic Pleasure): اللذة الحسية قد تكون سلبية أو مستلمة مثل تناول قطعة شوكولاتة أو أخذ حمام دافئ، بينما المتعة التجريبية تتطلب فاعلية وتفاعلاً حيوياً يجمع الانخراط بالتحرر.
  • المتعة مقابل التدفق (Flow): مفهوم التدفق عند ميهالي تشيكسنت ميهالي يتطلب تركيزاً صارماً ومطابقة عالية بين التحدي والمهارة، وقد يكون مصحوباً بجدية مطلقة تخلو من الابتهاج والمرح. في المقابل، ترحب المتعة بالمرونة واللعب وخفض سقف التوتر والقيود.
  • المتعة مقابل السعادة (Happiness): السعادة تقييم وجودي وإدراكي شامل للرضا عن الحياة ككل، في حين أن المتعة التجريبية هي حالة وجدانية-ظواهرية عابرة ترتبط بلحظات وأنشطة محددة.

6. الإطار النظري

يستند مقياس المتعة التجريبية إلى نظرية التحرر والانخراط للمتعة الاستهلاكية (A Liberating-Engagement Theory of Consumer Fun) المصاغة من قِبل الباحثين أوه وفام (2022). تنتمي هذه النظرية إلى مدرسة علم نفس المستهلك المعرفي والوجداني، وتستمد جذورها الفلسفية من دراسات علم الاجتماع الترفيهي (Sociology of Leisure)، ونظريات اللعب (Play Theories) لرواد مثل يوهان هويزنجا في كتابه الشهير Homo Ludens، وأعمال روجيه كايوا (Roger Caillois).

تفترض النظرية أن جوهر تجربة المتعة لا يكمن في الخصائص الفيزيائية للمنتج أو النشاط بحد ذاته، بل في التفاعل النفسي بين حالتين تحفيزيتين أساسيتين:

  1. إزالة الكوابح والقيود (Suspension of Invalidation): لكي تحدث المتعة، يحتاج الفرد إلى “مساحة آمنة” نفسياً يُعلق فيها مؤقتاً حسابات التكلفة والعائد، وضغوط الكفاءة الإنتاجية، والخوف من التقييم الاجتماعي السلبي.
  2. الاستيعاب المثير للاهتمام (Captivating Involvement): تتطلب المتعة أن يمتلك النشاط خصائص محفزة تجذب الانتباه الإرادي وتستثير الفضول الحركي أو العقلي، مما يُبقي الوعي ممتلئاً باللحظة الراهنة.

قامت هذه النظرية بتوجيه صياغة فقرات المقياس نحو التقييم المباشر للخبرة الذاتية الكلية للمتعة ككيان كلياني (Gestalt Experience). وبدلاً من قياس الأسباب النظرية للمتعة في فقرات المقياس (كالتحرر والانخراط)، صُممت فقرات المقياس الأربع لاختبار مدى تحقق الحالة النهائية للشعور بالمتعة الصريحة والأصيلة (Genuine sense of fun)، مما يتيح للباحثين استخدام المقياس كمتغير تابع (Dependent Variable) أو وسيط (Mediator) عند فحص الفرضيات النظرية عبر التجارب العلمية المختلفة.

7. الصدق

خضع مقياس المتعة التجريبية لتقييمات صارمة للتحقق من صدقه الإحصائي والمنهجي عبر دراسات متعددة شملت عينات متنوعة من المستهلكين ومشاركي منصات البحث المعملي (مثل MTurk وProactive):

  • صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity): استُمدت صياغات الفقرات من مقابلات نوعية معمقة مع عينة استطلاعية دعت المشاركين لوصف تجارب المتعة الأبرز في حياتهم بدقة. أجمع محكمون متخصصون في علم نفس المستهلك على أن الفقرات تمثل النواة الأساسية لجوهر المتعة بصورة واضحة ومباشرة.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت تحليلات الارتباط درجات ارتباط إيجابية قوية ودالة إحصائياً بين المقياس ومقاييس أخرى ذات صلة، مثل التكافؤ الوجداني الإيجابي (Positive Affect)، والتقييم التجريبي العام، والنية لإعادة التجربة ($r > 0.70$، $p < 0.001$). كما ارتبط المقياس طردياً بمؤشرات التحرر النفسي والانخراط النشط، مما يدعم صحة فروض النظرية الأم.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت الدراسات أن درجات المقياس تنفصل بوضوح عن درجات اللذة الحسية السلبية ومقاييس الاسترخاء؛ حيث لم تؤدِ الأنشطة التي تتسم بالاسترخاء الخالي من الانخراط (مثل المساج أو الجلوس الهادئ) إلى درجات مرتفعة على مقياس المتعة التجريبية، رغم تحقيقها لدرجات عالية على مقاييس الرضا العام والاسترخاء، مما يدل على تمييز المقياس الدقيق لخاصية المتعة المتفاعلة.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): تنبأت درجات المتعة التجريبية بشكل دال إحصائياً بقرارات المستهلكين اللاحقة، ومنها الرغبة في مشاركة التجربة شفهياً (Word-of-Mouth)، والولاء للمنتج أو العلامة التجارية الترفيهية، والاستعداد لدفع مبالغ مالية أعلى لقاء تكرار الفعالية.

8. الثبات

أظهرت نتائج التحليلات الإحصائية المعتمدة على المقاييس النفسية مستوى رفيعاً من الثبات والاتساق الداخلي لمقياس المتعة التجريبية:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ للمقياس عبر الدراسات المتعددة التي أجراها أوه وفام (2022) بين 0.93 و0.96، وهي معدلات تتجاوز بكثير العتبة المعيارية الموصى بها أكاديمياً (0.70)، مما يدل على تماسك داخلي فائق وتجانس عالٍ بين الفقرات الأربع.
  • الموثوقية التركيبية (Composite Reliability – CR): حقق النموذج الموثوقية التركيبية بمعدل تجاوز 0.94، مما يؤكد أن التباين المشترك بين المؤشرات ناتج عن البعد الكامن للمتعة التجريبية وليس خطأ القياس العشوائي.
  • متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE): سجل متوسط التباين المستخرج قيماً تفوق 0.80، وهي قيمة أعلى بكثير من الحد الأدنى المقبول (0.50)، مما يؤكد أن المقياس يلتقط الغالبية العظمى من تباين الظاهرة المدروسة.

9. التحليل العاملي

أُخضع المقياس لإجراءات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) للتحقق من بنيته الداخلية واستقراره الرياضي:

التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis)

أظهرت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي المعتمد على طريقة المكونات الأساسية (Principal Components Analysis) ومحك كايزر تشبع كافة الفقرات الأربع على عامل عام واحد فقط يفسر ما يزيد عن 82% من إجمالي التباين. كانت الجذور الكامنة (Eigenvalues) للعامل الأول تفوق 3.30، في حين انخفضت الجذور الكامنة لبقية العوامل المقترحة إلى أقل من 0.35، مما أكد أحادية البعد للمقياس بصورة قاطعة.

التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis)

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة النموذج أحادي البعد للبيانات التجريبية بشكل ممتاز، وجاءت مؤشرات الملاءمة الإحصائية (Goodness-of-Fit Indices) ضمن الحدود المثالية المعترف بها دولياً:

  • مؤشر المطابقة المقارن: $\text{CFI} > 0.99$
  • مؤشر تاكر-لويس: $\text{TLI} > 0.98$
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب: $\text{RMSEA} < 0.05$ (مع فترات ثقة 90% ممتازة)
  • جذر متوسط مربع البواقي القياسي: $\text{SRMR} < 0.02$

تراوحت التشبعات العاملية القياسية (Standardized Factor Loadings) لجميع الفقرات الأربع بين 0.88 و0.95، مع دلالة إحصائية كاملة عند ($p < 0.001$)، مما يبرهن على أن جميع الفقرات تشكل انعكاساً قوياً ومباشراً للبناء النفسي الكامن.

10. أداة القياس

فيما يلي تفصيل الخصائص المنهجية والفنية لأداة القياس:

  • نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale) موجه للأفراد لتقييم تجربة أو نشاط استهلاكي/ترويحي محدد بأثر رجعي أو آني.
  • تنسيق المقياس: استبانة مسحية ورقية أو رقمية سريعة التطبيق تناسب الأبحاث المعملية والميدانية وعبر الإنترنت.
  • عدد الفقرات: 4 فقرات واضحة ومباشرة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert-type scale):
    (1 = أعارض بشدة / على الإطلاق [Strongly disagree / Not at all] إلى 7 = أوافق بشدة / إلى حد كبير جداً [Strongly agree / Very much]).
  • حساب الدرجات (Scoring): يُحسب متوسط درجات الفقرات الأربع لإنشاء مؤشر تركيبي مركب يعبر عن درجة المتعة المعاشة (تتراوح الدرجة المركبة من 1 إلى 7)، حيث تعكس الدرجات الأعلى مستويات متزايدة من المتعة التجريبية.
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-Scored Items): لا توجد فقرات معكوسة الصياغة في هذا المقياس؛ فجميع الفقرات الأربع مصاغة بإيجابية مباشرة لتقليل العبء المعرفي والارتباك لدى المستجيبين.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 2022.
  • المرجعية الأولى: نُشر المقياس لأول مرة في دراسة أوه وفام الصادرة في Journal of Consumer Research (المجلد 49، العدد 1).
  • حقوق الملكية الفكرية والأذونات: المقياس محمي بحقوق النشر لصالح المؤلفين والجمعية الناشرة (Oxford University Press / Journal of Consumer Research). غير أن استخدام المقياس متاح مجاناً وبحرية تامة للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية دون الحاجة لطلب إذن كتابي رسمي، شريطة الاستشهاد بالدراسة الأصلية وتوثيقها بشكل صحيح وفق معايير التوثيق المعتمدة (APA). أما بالنسبة للاستخدامات التجارية أو الاستشارية الربحية، فيجب الرجوع إلى المؤلفين أو الناشر للحصول على ترخيص بذلك.

12. المراجع

  • Csikszentmihalyi, M. (1990). Flow: The psychology of optimal experience. Harper & Row.
  • Huizinga, J. (1949). Homo Ludens: A study of the play-element in culture. Routledge & Kegan Paul.
  • Oh, T. T., & Pham, M. T. (2022). A liberating-engagement theory of consumer fun. Journal of Consumer Research, 49(1), 46–73. https://doi.org/10.1093/jcr/ucab062
  • Pham, M. T. (1998). Representativeness, relevance, and the use of feelings in decision making. Journal of Consumer Research, 25(2), 144–159. https://doi.org/10.1086/209532
  • Watson, D., Clark, L. A., & Tellegen, A. (1988). Development and validation of brief measures of positive and negative affect: The PANAS scales. Journal of Personality and Social Psychology, 54(6), 1063–1070. https://doi.org/10.1037/0022-3514.54.6.1063

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:

7-point Likert-type scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree; or 1 = Not at all, 7 = Very much)

Scale Items:

  1. I had a lot of fun during this experience.
  2. This was a really fun experience for me.
  3. I experienced a genuine sense of fun.
  4. Overall, this experience was genuinely fun.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 19). المتعة التجريبية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/experiential-fun-scale/
looti, Mohammed. “المتعة التجريبية.” عرب سايكلوجي, 19 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/experiential-fun-scale/.
looti, Mohammed. “المتعة التجريبية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 19, 2026. https://arabpsychology.com/scales/experiential-fun-scale/.