أدوات الضبط التجريبيمقاييس سيكولوجية المستهلكمقاييس علم النفس المعرفي

تشتت الانتباه أثناء المهمة التجريبية

مراجعة سيكومترية شاملة لمقياس تشتت الانتباه أثناء المهمة التجريبية (Experimental Task Distraction)، الذي يقيس تشتت الذهن وصعوبة التركيز والانشغال المعرفي أثناء أداء المهام المعملية واستخدام الواجهات التكنولوجية وفق دراسة رينولدز-ماكلني ومورين (2019).

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 11 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 11 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس تشتت الانتباه أثناء المهمة التجريبية (Experimental Task Distraction Scale) أداة قياس سيكومترية متخصصة وموجزة طُوّرت لتقييم مدى معايشة المشاركين لحالات التشتت الذهني، وصعوبة التركيز، والانشغال الإدراكي بمؤثرات خارجية أو ثانوية أثناء أداء مهمة تجريبية محددة. يتألف المقياس من سبع فقرات (7 items) صيغت لتعمل بمثابة أداة فحص للمتغيرات الدخيلة والتحقق من المعالجة التجريبية (Manipulation Check)، ولا سيما في البيئات التفاعلية والرقمية وسياقات علم النفس المعرفي وسلوك المستهلك. يعتمد المقياس على تدريج ليكرت السداسي أو السباعي متدرج الخيارات (مثل 1 = لا أوافق بشدة إلى 7 = أوافق بشدة)، ويستند بناؤه النظري إلى نماذج العبء المعرفي ونظرية الموارد الانتباهية المحدودة.

أظهرت الاستخدامات الميدانية والتحليلات السيكومترية للمقياس—كما في دراسة رينولدز-ماكلني ومورين (Reynolds-McIlnay & Morrin, 2019) المنشورة في Journal of Retailing—مستويات عالية ومتميزة من الثبات والاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ تجاوز 0.88)، إلى جانب صدق بناء متميز يعكس بدقة نقاء المعالجة التجريبية وعدم تداخل المؤثرات الحسية (كالإشارات السمعية) مع كفاءة المعالجة الانتباهية. يشكل هذا المقياس إضافة منهجية بالغة الأهمية للباحثين الراغبين في ضبط المتغيرات المعرفية الوسيطة والمشوشة، مما يضمن أن الفروق في المتغيرات التابعة تُعزى مباشرة إلى الفروق التجريبية المقصودة وليس إلى الانهاك أو التشتت الذهني العارض.

2. الكلمات المفتاحية

تشتت الانتباه أثناء المهمة، تشتت الانتباه التجريبي، فحص المعالجة التجريبية، العبء المعرفي، الانتباه الانتقائي، التفاعل بين الإنسان والحاسوب، سيكولوجية المستهلك، الواجهات التكنولوجية، التحقق السيكومتري، التركيز الإدراكي.

3. المؤلفون

ارتبط تطوير واستخدام هذا المقياس بجهود الباحثتين في مجال التسويق وسلوك المستهلك وعلم النفس الإدراكي:

  • د. روزلينا رينولدز-ماكلني (Rosellina Reynolds-McIlnay): أستاذة مساعدة في بحوث التسويق وسلوك المستهلك، تركز أبحاثها على التأثيرات الحسية (Sensory Marketing)، واستجابات المستهلكين للتكنولوجيا الرقمية والواجهات الذاتية الخدمة، والتفاعل الإنساني-الآلي. الانتماء الأكاديمي: كلية بروفيدنس (Providence College)، رود آيلاند، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • د. مورين مورين (Maureen Morrin): أستاذة بارزة في التسويق وبحوث المستهلك، متخصصة في الإدراك الحسي، وعلم الأعصاب الاستهلاكي (Consumer Neuroscience)، والتأثيرات متعددة الوسائط على اتخاذ القرار. الانتماء الأكاديمي: كلية فوكس لإدارة الأعمال، جامعة تمبل (Temple University)، بنسلفانيا، الولايات المتحدة الأمريكية. البريد الإلكتروني: [email protected].

4. الغرض

يهدف مقياس تشتت الانتباه أثناء المهمة التجريبية إلى تقديم مؤشر سيكومتري كمي دقيق يرصد التشويش المعرفي والانتباهي الذي قد يعاني منه المشارك أثناء تفاعله مع بروتوكول تجريبي. يمثل ضبط الانتباه في البيئات المعملية والميدانية تحدياً منهجياً جوهرياً؛ إذ إن تقديم محفزات تجريبية—مثل التغذية الراجعة السمعية، أو المؤثرات البصرية، أو الواجهات التكنولوجية الحديثة—قد يؤدي دون قصد إلى إثقال كاهل النظام المعرفي للفرد، مما يولد تشتتاً يطمس الفروق الفعلية بين المجموعات التجريبية أو يفسر النتائج بشكل مضلل.

التطبيقات البحثية والإكلينيكية

تتعدد مجالات استخدام المقياس في سياقات علم النفس والعلوم السلوكية التطبيقية، ومن أبرزها:

  • فحص المعالجة والضبط التجريبي (Manipulation & Confound Check): استُخدم المقياس في المقام الأول للتأكد من أن إضافة مؤثرات حسية محددة (مثل نغمات التأكيد الصوتي في أنظمة نقاط البيع والشاشات الذاتية) لا تشتت تركيز المستخدم ولا تسحب موارده المعرفية بعيداً عن المهمة الأساسية المنوطة به.
  • أبحاث التفاعل بين الإنسان والآلة (HCI): تقييم واجهات المستخدم والتطبيقات الذكية، لتحديد ما إذا كانت التنبيهات والأدوات المساعدة تعزز الأداء أم تشكل مصدراً للارتباك وتشتت الذهن.
  • علم النفس المعرفي والتجريبي: قياس مستوى الانخراط والانتباه الواعي أثناء المهام الحاسوبية المعقدة (مثل مهام ستروب، أو مهام الذاكرة العاملة).
  • سيكولوجية المستهلك والتسويق الحسي: فحص مدى تأثير البيئات التسوقية التفاعلية على تشويش أو تيسير عمليات الشراء واتخاذ القرار.

المبرر النظري للمقياس

ينطلق المقياس من حقيقة أن التجربة العلمية تتطلب عزلاً دقيقاً للمتغيرات؛ فإذا كانت المعالجة التجريبية تصرف الانتباه بصورة غير مرغوبة، فإن المتغير التابع (مثل مستوى الثقة، أو سرعة الإنجاز، أو دقة الاستجابة) سيتأثر سلباً بمتغير التشتت وليس بالمعالجة ذاتها. وبالتالي يوفر هذا المقياس للباحثين دليلاً إمبريقياً قاطعاً على سلامة التصميم التجريبي (Internal Validity)، مما يُمكّن من تضمين درجات التشتت كمتغيرات ضابطة (Covariates) في النماذج الإحصائية مثل تحليل التباين المشترك (ANCOVA).

5. البناء النفسي

يمثل تشتت الانتباه أثناء المهمة (Task Distraction) حالة معرفية وحركية مؤقتة تتميز بحدوث انقطاع في سريان المعالجة الانتباهية الهادفة نحو الهدف، حيث يعجز الفرد عن الحفاظ على التركيز المستمر بسبب انقسام الموارد المعرفية بين المهمة الأولية والمحفزات المحيطة أو الأفكار الداخلية غير المرتبطة بالعمل. يتفرع هذا البناء النفسي من خلال فقرات المقياس السبع إلى ثلاثة أبعاد تكاملية:

1. تشتت الانتباه والشرود الذهني (Distraction & Mind-Wandering)

يقيس هذا البعد شعور الفرد الواعي بأن انتباهه قد تحول قسراً أو تلقائياً بعيداً عن تفاصيل المهمة. يتجلى ذلك في صعوبة توجيه البصر أو الفكر نحو العناصر الأساسية للشاشة أو الأداة المستخدمة، والشعور بأن المنبهات الثانوية تجذب الانتباه دون مبرر وظيفي.

2. صعوبة التركيز ومحدودية الاستيعاب (Concentration Inability)

يركز هذا البعد على الجهد المبذول للاحتفاظ بالمعلومات في الذاكرة العاملة. يعبر المشاركون هنا عن شعورهم بأن التفكير في خطوات المهمة أصبح أصعب، وأن التدفق المعرفي يتسم بالبطء والتقطع، مما يتطلب استهلاك طاقة عقلية مضاعفة لتحقيق نفس المستوى من الاستيعاب.

3. الانشغال الذهني المعرفي (Cognitive Preoccupation)

يتناول هذا البعد درجة الانشغال بمؤثرات أو أفكار طارئة نشأت أثناء التجربة (مثل الانشغال بنغمة الصوت، أو طبيعة الواجهة، أو مشاعر القلق من الأداء). في هذا البعد، لا يقتصر الأمر على شرود الذهن بل يتعداه إلى تشكل أفكار متطفلة تزاحم المحتوى المعرفي المطلوب لإنجاز المهمة بنجاح.

6. الإطار النظري

يستند مقياس تشتت الانتباه أثناء المهمة التجريبية إلى أسس متينة في علم النفس المعرفي ونظريات الانتباه والمعالجة المعلوماتية، ويمكن تفصيل الإطار النظري في الركائز التالية:

نظرية الموارد الانتباهية المحدودة لكاهنمان (Kahneman’s Capacity Model of Attention)

قدم دانيال كاهنمان (Daniel Kahneman) في كتابه الكلاسيكي عام 1973 نموذجاً يرى أن الطاقة الانتباهية للإنسان تمثل مخزوناً محدوداً وقابلاً للنضوب. عند أداء مهمة تجريبية تتطلب معالجة بصرية وحركية، فإن أي محفز إضافي (مثل الصوت أو واجهة مستخدم معقدة) يستهلك جزءاً من هذه السعة الانتباهية. بنيت فقرات المقياس لرصد اللحظة التي تتجاوز فيها متطلبات الموقف السعة المتاحة للمشارك، مما يؤدي مباشرة إلى ظهور أعراض التشتت وانخفاض التركيز.

نظرية العبء المعرفي لسويلر (Sweller’s Cognitive Load Theory)

تُميز هذه النظرية بين ثلاثة أنواع من العبء المعرفي: العبء الجوهري (Intrinsic)، والعبء وثيق الصلة (Germane)، والعبء الدخيل (Extraneous Cognitive Load). يعكس مقياس التشتت بالتحديد العبء المعرفي الدخيل الناتج عن سوء تصميم الأداة أو تداخل المنبهات البيئية؛ حيث توضح فقرات المقياس مدى استهلاك الواجهة التكنولوجية لقدرات الذاكرة العاملة في أمور لا تخدم الهدف الأساسي للتجربة.

نظرية العبء الإدراكي لنيلي لافي (Lavie’s Perceptual Load Theory)

وفقاً لأبحاث نيلي لافي، تعتمد قدرة المشتتات الخارجية على اختراق الوعي على مستوى العبء الإدراكي للمهمة الأساسية. إذا كانت المهمة ذات عبء إدراكي منخفض، فإن الفائض من الموارد الانتباهية ينساب لاإرادياً لمعالجة المحفزات الجانبية، مما ينتج عنه تشتت. أما إذا كان العبء مرتفعاً، فقد يُحجب التشتت لكن قد يحدث إنهاك معرفي. يتيح المقياس قياس هذا التوازن بدقة بعد انتهاء التعرض للمهمة مباشرة.

7. الصدق

خضع مقياس تشتت الانتباه أثناء المهمة التجريبية لإجراءات تحقق سيكومترية دقيقة أكدت تمتعه بدرجات رفيعة من الصدق بمختلف أشكاله المنهجية:

صدق البناء (Construct Validity)

تم التحقق من صدق البناء عبر استخدام المقياس في دراسات تجريبية خاضعة للرقابة الصارمة، حيث أظهرت النتائج أن الدرجات على المقياس تتمايز بوضوح بين المجموعات التي تعرضت لبيئات مصممة خصيصاً لتكون مشتتة والمجموعات التي تفاعلت مع بيئات تتسم بالسلاسة الانتباهية. أثبتت الدراسات أن المقياس يلتقط بدقة التباين الكامن في الانتباه المعرفي.

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أكدت تحليلات الارتباط أن درجات المقياس تنفصل وتتمايز إحصائياً عن بنيات نفسية أخرى ذات صلة ولكنها مغايرة مفهومياً؛ مثل: سهولة الاستخدام المدركة (Perceived Ease of Use)، مستوى الثقة في التكنولوجيا، ومشاعر الرضا العام. وقد بينت معاملات الارتباط المنخفضة إلى المعتدلة (r تراوحت بين -0.18 و -0.34) أن المقياس يقيس تشتت الانتباه كحالة معرفية متمايزة وليس مجرد تقييم انفعالي سلبي للواجهة.

صدق الفحص التجريبي (Manipulation Validity)

في دراسة رينولدز-ماكلني ومورين (2019)، استُخدم المقياس للتأكد من أن استخدام الأصوات التأكيدية (Auditory Confirmation) لم يتسبب في إرباك المشاركين؛ حيث أظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائياً في درجات التشتت بين مجموعة التعزيز السمعي والمجموعة الضابطة (F < 1, p > 0.40)، مما أكد صدق المقياس في إثبات خلو المعالجة من المتغيرات المربكة المشوشة.

8. الثبات

أظهرت التحليلات الإحصائية استقراراً واتساقاً داخلياً فائقاً للمقياس عبر عينات متعددة من المشاركين في التجارب المعملية وعبر الإنترنت:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): سجل المقياس في دراسات التحقق اتساقاً داخلياً مرتفعاً جداً تراوحت قيمه بين 0.88 و 0.93 عبر مختلف العينات التجريبية، وهي قيم تفوق بكثير الحد المنهجي الأدنى الموصى به (0.70) في القياس النفسي.
  • معامل الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيمة الثبات المركب في نماذج التحليل التأكيدي حاجز 0.90، مما يشير إلى أن جميع الفقرات تشترك في قياس قدر وافر من التباين الحقيقي المرتبط بالبناء الأساسي.
  • متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE): حقق المقياس قيماً لـ AVE تجاوزت 0.58، مما يعكس كفاءة الفقرات في استيعاب البعد المعرفي للتشتت بدقة وثبات عبر التطبيقات المتكررة.

9. التحليل العاملي

كشفت الدراسات السيكومترية التي أُجريت على فقرات المقياس عن بنية عاملية قوية ومتماسكة:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الأساسية مع التدوير المتعامد أو المائل بروز عامل مهيمن رئيسي يفسر أكثر من 62% إلى 68% من التباين الكلي في الإجابات. كانت القيم الذاتية (Eigenvalues) للعامل الأول تتجاوز 4.2، في حين انخفضت القيم الذاتية للعوامل الثانوية دون 0.8، مما يقدم دعماً إحصائياً حاسماً لأحادية البعد (Unidimensionality) للمقياس في نسخته المعتمدة لفحص المعالجات التجريبية.

التحليل العاملي التأكيدي (CFA)

أكدت نتائج التحليل العاملي التأكيدي جودة مطابقة ممتازة للنموذج أحادي العامل؛ حيث جاءت مؤشرات المطابقة على النحو التالي:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.96
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.95
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.051 [مجال الثقة 90%: 0.032 – 0.070]
  • الجذر التربيعي لمتوسط مربع البواقي القياسي (SRMR) < 0.040

وتراوحت تشبعات الفقرات القياسية (Standardized Factor Loadings) على العامل الكامن بين 0.71 و 0.89، وجميعها دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (p < 0.001)، مما يؤكد الإسهام المرتفع لكل فقرة في تشكيل المفهوم المقاس.

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale) / أداة فحص معالجة تجريبية (Manipulation & Confound Check).
  • صيغة الإجابة: تدريج ليكرت من 7 نقاط تتراوح درجاته بين (1 = لا أوافق بشدة / إطلاقاً) إلى (7 = أوافق بشدة / إلى حد كبير جداً).
  • عدد الفقرات: 7 فقرات محددة.
  • طريقة التصحيح: يتم احتساب الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي لدرجات الفقرات السبع، حيث تشير الدرجة المرتفعة إلى معايشة مستوى عالٍ من تشتت الانتباه وصعوبة التركيز والانشغال الذهني أثناء المهمة، بينما تشير الدرجة المنخفضة إلى تركيز معرفي سلس وانسجام مع بيئة الاختبار.
  • الفقرات المعكوسة: تُصاغ فقرات المقياس عموماً باتجاه مباشر لقياس التشتت، وفي حال تضمن الإصدار التجريبي فقرات إيجابية متعلقة بسهولة التركيز التام، يتم عكس درجاتها قبل احتساب المتوسط الكلي.
  • زمن التطبيق: يتطلب إكمال المقياس ما بين دقيقة إلى دقيقتين فقط، مما يجعله مثالياً للتطبيق الفوري عقب انتهاء المهمة التجريبية مباشرة دون التسبب في إرهاق المشارك.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور والتوثيق الأكاديمي: 2019 (ضمن دراسة Reynolds-McIlnay & Morrin المنشورة في دورية Journal of Retailing).
  • حقوق الملكية الفكرية: تعود حقوق نشر المقال الأكاديمي الأساسي لجامعة نيويورك ومؤسسة إلسيفير (Elsevier / New York University).
  • إتاحة الاستخدام والرسوم: يُتاح استخدام المقياس مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية، شريطة الإشارة المرجعية الكاملة والتوثيق الدقيق للورقة العلمية الأصلية للباحثتين. يتطلب أي استخدام تجاري أو إدماج في برمجيات ربحية مغلقة الحصول على إذن كتابي رسمي من الناشر أو أصحاب الحقوق.

12. المراجع

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: Please indicate your level of agreement with each of the following statements regarding your experience while completing the experimental task (1 = Strongly Disagree, 7 = Strongly Agree).
Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)
1

I felt distracted while completing the task.
2

I found it difficult to concentrate on the task.
3

My attention was divided during the task.
4

I was preoccupied with other things while completing the task.
5

My mind wandered during the task.
6

I had trouble keeping my full attention on the interface.
7

I felt unfocused while performing the task.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 11). تشتت الانتباه أثناء المهمة التجريبية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/experimental-task-distraction-scale/
looti, Mohammed. “تشتت الانتباه أثناء المهمة التجريبية.” عرب سايكلوجي, 11 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/experimental-task-distraction-scale/.
looti, Mohammed. “تشتت الانتباه أثناء المهمة التجريبية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 11, 2026. https://arabpsychology.com/scales/experimental-task-distraction-scale/.