القياس النفسيعلم نفس الدينمقاييس الشخصية

مقياس القيم الدينية الخارجية

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس القيم الدينية الخارجية (ERV)؛ يستعرض الإطار النظري لأولبورت، والتحليل العاملي، والخصائص السيكومترية، والفقرات الأصلية للمقياس.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس القيم الدينية الخارجية (Extrinsic Religious Values Scale – ERV)، المتفرع أساساً من الأطر النظرية الكلاسيكية التي وضعها عالم النفس الأمريكي غوردون أولبورت (Gordon Allport) وزميله مايكل روس (J. Michael Ross, 1967)، أحد أكثر الأدوات السيكومترية تأثيراً في حقل علم نفس الدين والقياس النفسي الاجتماعي. صُمم هذا المقياس لتقييم التوجه الديني النفعي أو الوسائلي؛ حيث لا يُنظر إلى الدين باعتباره غاية نهائية في ذاته، بل كوسيلة وأداة براغماتية لتحقيق مكاسب دنيوية أخرى مثل الأمان العاطفي، والراحة النفسية في أوقات الأزمات، والاندماج الاجتماعي، والمكانة والمصالح الشخصية أو الاقتصادية. يتألف المقياس في صيغته المعتمدة والمتطورة من أبعاد فرعية رئيسية تشمل التوجه الخارجي الشخصي (Extrinsic-Personal) الذي يركز على استخدام الدين لتحقيق السلام الداخلي والحماية وتخفيف التوتر، والتوجه الخارجي الاجتماعي (Extrinsic-Social) الذي يقيس توظيف الممارسات الدينية والانتماء المؤسسي لبناء شبكات الدعم والعلاقات الاجتماعية والمكانة المجتمعية.

يستخدم المقياس صيغة استجابة متدرجة وفق مقياس ليكرت (Likert Scale) خماسي النقاط تتراوح خياراته عادةً من (1 = أعارض بشدة) إلى (5 = أوافق بشدة). وقد حظي المقياس باهتمام بحثي واسع النطاق، وأظهرت التحليلات السيكومترية عبر العديد من الدراسات المقارنة والثقافية معاملات ثبات متسقة (حيث تتراوح قيم ألفا كرونباخ للأبعاد بين 0.70 و0.85)، بالإضافة إلى مؤشرات صدق تقاربي وتمييزي وبنائي قوية ومثبتة عبر التحليل العاملي التوكيدي (CFA). توفر هذه الأداة للباحثين والسريريين أداة تشخيصية وبحثية دقيقة لفصل دوافع التدين الذاتية الأصيلة عن التوجهات التوافقية أو النفعية، وتفسير الارتباطات المعقدة بين التدين النفعي ومتغيرات نفسية مثل التعصب، والقلق، وأساليب التكيف مع الضغوط.

الكلمات المفتاحية

مقياس القيم الدينية الخارجية، التوجه الديني النفعي، علم نفس الدين، غوردون أولبورت، التدين الخارجي الشخصي، التدين الخارجي الاجتماعي، التحليل العاملي، الصدق البنائي، الثبات، القياس النفسي، الدافعية الدينية، التكيف النفسي.

المؤلفون

يعود التأصيل النظري والمفاهيمي للمقياس إلى رواد علم النفس الاجتماعي والشخصية:

  • غوردون دبليو أولبورت (Gordon W. Allport, Ph.D.): أستاذ علم النفس في جامعة هارفارد (Harvard University)، أحد مؤسسي علم نفس الشخصية وواضع التمييز التاريخي بين التدين الداخلي والخارجي.
  • جي. مايكل روس (J. Michael Ross): باحث مشارك في جامعة هارفارد ومشارك في نشر مقياس التوجه الديني الأصلي عام 1967.
  • ريتشارد إل. غورسوتش (Richard L. Gorsuch, Ph.D.): أستاذ علم النفس بكلية الدراسات العليا لعلم النفس في معهد فولر اللاهوتي (Fuller Theological Seminary)، الذي ساهم في إعادة هيكلة المقياس عاملياً وفصل الأبعاد الخارجية إلى بعد شخصي وبعد اجتماعي.
  • لي إيه. كيركباتريك (Lee A. Kirkpatrick, Ph.D.): أستاذ علم النفس في كلية وليام وماري (College of William & Mary)، الذي أجرى تحليلات عاملية نقدية أسست للتصنيف الثنائي للتدين الخارجي.

الغرض

يهدف مقياس القيم الدينية الخارجية إلى قياس وتقييم الدرجة التي يوظف بها الفرد المعتقدات والممارسات الدينية كوسائل غائية لتحقيق أهداف غير دينية (Instrumental/Utilitarian ends). نشأ هذا المقياس لحل معضلة إبستمولوجية وسيكولوجية بارزة في أبحاث الشخصية وعلم النفس الاجتماعي، والمتمثلة في وجود تناقض ظاهري؛ حيث ارتبط التدين في بعض الدراسات بالتسامح والصحة النفسية، بينما ارتبط في دراسات أخرى بالتعصب العرقي، والتسلط، وارتفاع مستويات القلق.

يقوم الأساس النظري للأداة على فرضية مفادها أن الفارق يكمن في “نوعية الدافع الديني” وليس في كميته. وبالتالي، يوفر المقياس أغراضاً متعددة في سياقات البحث العلمي والتشخيص الإكلينيكي:

  • التطبيقات البحثية في علم النفس الاجتماعي: دراسة العلاقة بين التدين الخارجي وظواهر مثل التمركز حول الذات، والانحياز للجماعة، والتحيز الاجتماعي (Prejudice)، والامتثال المجتمعي.
  • علم النفس الإكلينيكي والصحة النفسية: فحص العلاقة بين الدوافع الدينية النفعية وأنماط التكيف مع الضغوط (Coping Strategies)، وأعراض القلق والاكتئاب والهشاشة النفسية، حيث تبين أن التوجه الخارجي غالباً ما يرتبط باستراتيجيات تكيف تجنبية أو عجز عن مواجهة الصدمات الوجودية.
  • علم نفس الشخصية والنمو: تتبع التطور النمائي للقيم الدينية عبر مراحل الحياة المختلفة، من الطفولة والمراهقة حيث يغلب الامتثال الخارجي، وصولاً إلى الرشد والنضج الفكري.
  • سد الفجوة المنهجية في الأدبيات: توفير أداة قياس كمية دقيقة تميز بوضوح بين الدوافع الخارجية الموجهة نحو الذات (الراحة والأمان) وتلك الموجهة نحو المجتمع (العلاقات والمكانة)، مما يتيح التنبؤ بسلوكيات الفرد بدقة تتجاوز مجرد قياس عدد مرات حضور الطقوس الدينية أو الممارسات الظاهرية.

البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي لمقياس القيم الدينية الخارجية على تفكيك مفهوم التدين النفعي إلى مكونات معرفية ودافعية وسلوكية. وفي ضوء المراجعات السيكومترية المعاصرة للنموذج (Gorsuch & McPherson, 1989; Kirkpatrick, 1989)، يتألف البناء النفسي من بُعدين متمايزين لكنهما مترابطان نظرياً:

1. البعد الخارجي الشخصي (Extrinsic-Personal – Ep)

يعكس هذا البعد استخدام الدين كمصدر فردي للراحة العاطفية، والسكينة الذاتية، والحماية في مواجهة تهديدات الحياة اليومية والصدمات. الفرد الذي يسجل درجات مرتفعة على هذا البعد ينظر إلى الإيمان والصلاة والطقوس كأدوات لتخفيف القلق والشعور بالأمان النفسي. من الأمثلة التوضيحية لهذا البعد: اللجوء إلى الدعاء أو الممارسة الدينية فقط عند التعرض لمحنة شخصية، أو النظر إلى الدين بوصفه مسكناً نفسياً ضد المخاوف الوجودية دون الالتزام العميق بالمقتضيات الأخلاقية أو الفلسفية للتعاليم الدينية في مسار الحياة الطبيعي.

2. البعد الخارجي الاجتماعي (Extrinsic-Social – Es)

يركز هذا البعد على التوظيف الاجتماعي للنشاط والمؤسسات الدينية. الفرد هنا يشارك في الأنشطة الدينية أو ينتمي للمؤسسة الدينية بدافع الرغبة في اكتساب القبول الاجتماعي، وتوسيع شبكة الصداقات والعلاقات العامة، أو تعزيز مكانته الاقتصادية والمهنية داخل المجتمع. تصبح دور العبادة والفعاليات الدينية في هذا السياق بمثابة نوادٍ اجتماعية أو أطر توفر الشعور بالانتماء والتوافق مع التوقعات المعيارية للبيئة المحيطة.

العلاقة بين الأبعاد والبناء العام

على الرغم من أن كلاً من البعدين يشتركان في كونهما نفعيين ويخدمان غايات تتجاوز الغاية الدينية في ذاتها، إلا أن التمييز بينهما ضروري؛ فبينما يرتبط البعد الخارجي الشخصي أحياناً بطلبات التكيف والدعم العاطفي الذاتي، يرتبط البعد الخارجي الاجتماعي ارتباطاً وثيقاً بمتغيرات الامتثال الاجتماعي، والرغبة في نيل الاستحسان، والتمركز حول المعايير الخارجية للجماعة.

الإطار النظري

يستند المقياس في أصوله إلى نظرية الشخصية الإنسانية والدافعية التي صاغها غوردون أولبورت. في كتابه الكلاسيكي The Nature of Prejudice (1954)، لاحظ أولبورت وجود مفارقة عجيبة: الأفراد الذين يرتادون الكنائس بانتظام يميلون إلى إظهار مستويات أعلى من التعصب العنصري والعرقي مقارنة بمن لا يرتادونها مطلقاً. لتفسير هذه الظاهرة، اقترح أولبورت التمييز بين نمطين جذريين من التدين:

  • التدين الداخلي (Intrinsic Religiosity): حيث يعيش الفرد دينه (Lives their religion)، ويشكل المعتقد المحور الأساسي الذي يوجه حياته وقيمه، ويتسم بنضج الشخصية والتكامل النفسي.
  • التدين الخارجي (Extrinsic Religiosity): حيث يستخدم الفرد دينه (Uses their religion)، ويكون التدين أداة خادمة لاحتياجات الأنا (Ego-serving)، مثل كسب المكانة، والحماية، والتبرير الذاتي، والتماشي مع ضغوط البيئة المحيطة.

تأثر هذا التأطير أيضاً بنظريات إريك فروم (Erich Fromm) حول الدين التسلطي في مقابل الدين الإنساني، ونظرية الهوية الاجتماعية (Social Identity Theory) لتاجفيل وتيرنر؛ حيث يُستخدم التدين الخارجي كوسيلة لتحديد حدود الجماعة الداخلية وتعزيز التمايز الإيجابي على حساب الجماعات الخارجية. انطلاقاً من هذا السياق، تم تطوير فقرات المقياس بعناية لتعكس الاستجابات الدوافعية التي تجعل الدين تابعاً وموجهاً لخدمة رغبات الراحة الشخصية أو التمكين المجتمعي.

الصدق

أثبت مقياس القيم الدينية الخارجية عبر عقود من التطبيق في بيئات متعددة خصائص صدق قوية تدعم استخداماته الأكاديمية والتشخيصية:

1. الصدق البنائي (Construct Validity)

أكدت الدراسات العاملية الاستكشافية والتوكيدية أن البنية الثنائية (خارجي شخصي وخارجي اجتماعي) تقدم ملاءمة إحصائية فائقة للبنية الأحادية، حيث تُظهر الدرجات تمايزاً واضحاً بين مختلف مستويات التوظيف النفعي للدين.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

يرتبط المقياس بعلاقات ارتباطية موجبة ودالة إحصائياً مع متغيرات مثل: التسلطية اليمينية (Right-Wing Authoritarianism)، والتصلب الفكري (Dogmatism)، ومستويات القلق العام (Trait Anxiety)، والحاجة إلى الاستحسان الاجتماعي (Social Desirability). كما أظهرت دراسات التكيف ارتباطه الإيجابي بأساليب المواجهة الانفعالية السلبية ومشاعر الذنب التكيفية الضعيفة.

3. الصدق التمييزي (Discriminant Validity)

أظهرت التحليلات استقلالية واضحة وانعدام ارتباط أو وجود ارتباطات سالبة ضعيفة بين درجات التدين الخارجي والتدين الداخلي (Intrinsic Scale)، وكذلك مع مقياس التوجه التساؤلي (Quest Scale) الذي طوره باتسون وفريقه (C. Daniel Batson)، مما يؤكد قدرة المقياس على قياس بناء نفسي مستقل غير متداخل مع الأبعاد الدينية الروحية أو المعرفية الأخرى.

4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

أجريت دراسات متعددة للتحقق من المقياس في بيئات غير غربية، بما في ذلك العالم العربي والإسلامي وبلدان شرق آسيا، وأظهرت النتائج ثبات البناء العاملي وقدرته على قياس التوجه النفعي بصرف النظر عن الديانة المحددة (الإسلام، المسيحية، البوذية)، مع اختلافات طفيفة في أوزان بعض الفقرات الاجتماعية تبعاً للطبيعة الجمعية أو الفردية للثقافة.

الثبات

أظهر مقياس القيم الدينية الخارجية مستويات ثبات مقبولة إلى ممتازة في مختلف الدراسات النفسية القياسية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تتراوح معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للدرجة الكلية للتدين الخارجي عادة بين 0.75 و0.86. وبالنسبة للأبعاد الفرعية، يحقق بعد التدين الخارجي الشخصي (Ep) قيماً تتراوح بين 0.73 و0.82، بينما يحقق بعد التدين الخارجي الاجتماعي (Es) قيماً تتراوح بين 0.70 و0.79 في أغلب العينات الطلابية والمجتمعية العامة.
  • معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega): أكدت الدراسات الحديثة التي استخدمت مؤشر أوميغا استقرار الاتساق التكويني للأبعاد عند مستويات تتجاوز 0.78، مما يدل على تجانس الفقرات المشتركة في قياس المفهوم.
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المتكررة على فترات زمنية فاصلة (تتراوح بين 4 أسابيع إلى 6 أشهر) معاملات استقرار زمني قوية تراوحت بين r = 0.72 و r = 0.84، مما يؤكد أن التوجه الديني الخارجي يمثل سمة دافعية ثابتة نسبياً في الشخصية عبر الزمن وليس مجرد حالة عاطفية مؤقتة.

التحليل العاملي

خضع المقياس لسلسلة مكثفة من أبحاث التحليل العاملي التي أعادت صياغة فهم البناء القياسي للمفهوم:

التحليل العاملي الاستكشفي (EFA)

في الدراسات المبكرة (Allport & Ross, 1967)، كان يُعامل التدين الخارجي كبعد أحادي متجانس مقابل التدين الداخلي. غير أن الدراسات اللاحقة باستخدام أسلوب تدوير المحاور المتعامدة والمائلة (Varimax & Promax) كشفت بوضوح عن تشبع الفقرات على عاملين منفصلين يمثلان المكون “الشخصي” والمكون “الاجتماعي”.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت تحليلات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) تفوق النموذج ثنائي العوامل على النموذج أحادي العامل بشكل قاطع. وقد سجل النموذج المقترح من قِبل غورسوتش ومكفرسون مؤشرات مطابقة ممتازة عبر دراسات مختلفة، ومنها:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): قيم تتراوح بين 0.93 و0.97.
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): قيم تتجاوز 0.91.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.042 و0.065، مع فترات ثقة 90% ضمن النطاق المقبول إحصائياً.
  • جذر متوسط المربعات القياسي المتبقي (SRMR): أقل من 0.055.

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية لتطبيق وتصحيح المقياس:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
  • التنسيق: استبانة ورقية أو رقمية محوسبة.
  • عدد الفقرات: يتراوح بين 11 و14 فقرة في النماذج الكلاسيكية والمراجعة للتدين الخارجي.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط (1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض، 3 = محايد / غير متأكد، 4 = أوافق، 5 = أوافق بشدة).
  • قواعد التصحيح (Scoring Rules): تُحسب الدرجات بجمع استجابات الأفراد على فقرات كل بعد فرعي، أو بجمعها للحصول على الدرجة الكلية للقيم الدينية الخارجية. تتضمن النسخ الأصلية بعض الفقرات المعكوسة التي تتطلب عكس الدرجات (5 تصبح 1، 4 تصبح 2، وهكذا) قبل جمع الدرجات النهائية.
  • اللغات المتاحة: تم تطوير الأداة باللغة الإنجليزية، وتُرجمت وقُننت رسمياً إلى لغات عديدة تشمل العربية، والإسبانية، والألمانية، والفرنسية، والتركية، والفارسية، والإندونيسية.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون وكبار السن من مختلف الفئات السكانية والطلابية والإكلينيكية.
  • الفئة العمرية: من سن 15 عاماً فما فوق.
  • زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس ما بين 5 إلى 10 دقائق.
  • تفسير الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة إلى هيمنة الدوافع الوسائلية والنفعية في التدين، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى غياب الاستخدام البراغماتي أو النفعي للدين في حياة الفرد.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشرت الصيغة الأصلية للمقياس عام 1967 بواسطة أولبورت وروس، ونُشرت التنقيحات العاملية الرئيسية بواسطة غورسوتش ومكفرسون عام 1989. المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحث العلمي غير التجاري في نطاق المشاع العام للأدبيات السيكولوجية شريطة التوثيق العلمي الدقيق والإشارة إلى المراجع الأصلية. لا توجد رسوم مالية مفروضة على استخدامه في الأطروحات والبحوث الأكاديمية المنشورة في المجلات العلمية المحكمة.

المراجع

  • Allport, G. W. (1954). The nature of prejudice. Addison-Wesley.
  • Allport, G. W., & Ross, J. M. (1967). Personal religious orientation and prejudice. Journal of Personality and Social Psychology, 5(4), 432–443. https://doi.org/10.1037/h0021212
  • Batson, C. D., Schoenrade, P. A., & Ventis, W. L. (1993). Religion and the individual: A social-psychological perspective. Oxford University Press.
  • Gorsuch, R. L., & McPherson, S. E. (1989). Intrinsic/extrinsic measurement: I/E-revised and single-item scales. Journal for the Scientific Study of Religion, 28(3), 348–354. https://doi.org/10.2307/1386745
  • Kirkpatrick, L. A. (1989). A psychometric analysis of the Allport-Ross and Batson religious orientation scales. Research in the Social Scientific Study of Religion, 1, 1–31.
  • Maltby, J. (1999). The internal structure of a derived, revised, and amended measure of the Religious Orientation Scale: The ‘I/E-R-Amended’. Mental Health, Religion & Culture, 2(2), 177–187. https://doi.org/10.1080/13674679908406345
  • Trimble, D. E. (1997). The Intrinsic-Extrinsic Religious Orientation Scale: Fifty years of research. The International Journal for the Psychology of Religion, 7(3), 163–185. https://doi.org/10.1207/s15327582ijpr0703_2

فقرات المقياس

فيما يلي الفقرات الأصلية لمقياس التوجه الديني الخارجي (القيم الدينية الخارجية) كما وردت في الصياغات الكلاسيكية والمعتمدة (Allport & Ross, 1967; Gorsuch & McPherson, 1989). تُعرض الفقرات بلغتها الأصلية لأغراض الدقة البحثية والتطبيق السيكومتري:

  1. Although I believe in my religion, I feel there are many more important things in my life.
  2. It doesn’t matter so much what I believe as long as I lead a moral life.
  3. The primary purpose of prayer is to gain relief and protection.
  4. The church is most important as a place to formulate good social relationships.
  5. What religion offers me most is comfort when sorrows and misfortune strike.
  6. I pray mainly because I’ve been taught to pray.
  7. A primary reason for my interest in religion is that my church is a congenial social activity.
  8. Occasionally I find it necessary to compromise my religious beliefs in order to protect my social and economic well-being.
  9. One reason for my being a church member is that such membership helps to establish a person in the community.
  10. Although I am a religious person I refuse to let religious considerations influence my everyday affairs.
  11. I go to church mainly because it helps me to make friends.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس القيم الدينية الخارجية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/extrinsic-religious-values-scale-erv/
looti, Mohammed. “مقياس القيم الدينية الخارجية.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/extrinsic-religious-values-scale-erv/.
looti, Mohammed. “مقياس القيم الدينية الخارجية.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/extrinsic-religious-values-scale-erv/.