الملخص
يُعد مقياس الذات الزائفة – العلاقات مع المسيحيين الآخرين (False Self Scale-Relationships with Other Christians – FSS-ROC) أداة سيكومترية متخصصة ومصممة لقياس مستوى السلوك غير الأصيل والتعبير عن “الذات الزائفة” لدى الأفراد ضمن تفاعلاتهم وسياقاتهم الاجتماعية مع أقرانهم في المجتمع الديني والمسيحي. يستند المقياس من الناحية المفاهيمية إلى أعمال دونالد وينيكوت حول نظرية العلاقات بالمع موضوع والذات الحقيقية والزائفة، والمواءمة الميدانية التي طورتها سوزان هارتر (Susan Harter) لقياس الذات الزائفة في السياقات العلاقية المحددة، إلى جانب التطويرات والأبحاث النفس-دينية التي قادها باحثون في علم نفس الدين والعلاقات مثل تود هول (Todd W. Hall) وزملاؤه في معهد روزميد لعلم النفس.
يقيم المقياس المدى الذي يشعر فيه الفرد بالاضطرار إلى إخفاء مشاعره الحقيقية، والتظاهر بالكمال الديني، وكبت الصراعات والشكوك الروحية والنفسية، أو تغيير سلوكياته لتبني قناع يتوافق مع التوقعات المعيارية والضغط الاجتماعي داخل الجماعة الدينية. يتكون المقياس في نسخته المعيارية من مجموعة من الفقرات الموزعة على تدرج ليكرت خماسي أو سداسي النقاط، تتراوح استجاباته من “لا ينطبق عليّ إطلاقاً” إلى “ينطبق عليّ تماماً”. أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة؛ حيث بلغت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) قيماً تتراوح بين 0.83 و 0.91، وأكدت نماذج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) البناء العاملي للأداة، مع وجود أدلة قوية على الصدق التقاربي والتمايزي والتنبئي بارتباطها بالاحتراق النفسي، والقلق الاجتماعي، والتدين الظاهري، والاضطراب النفسي العام.
الكلمات المفتاحية
الذات الزائفة، العلاقات الدينية، علم نفس الدين، الأصالة النفسية، دونالد وينيكوت، نظرية العلاقات بالموضوع، إدارة الانطباع الديني، الضغط المعياري، التوافق الاجتماعي، القياس النفسي، تود هول، سوزان هارتر، الصدق والثبات.
المؤلفون
تم تطوير وتكييف مقاييس الذات الزائفة في السياق الديني من خلال تضافر جهود عدد من الباحثين في علم النفس الإكلينيكي وعلم نفس التدين، استناداً إلى الإطار العام الذي وضعته الدكتورة سوزان هارتر (Susan Harter, Ph.D.) في جامعة دنفر، وقام بنقلها وتطويرها وتطبيقها على السياقات العلاقية الإيمانية باحثون في جامعة بيولا (Biola University) ومعهد روزميد لعلم النفس (Rosemead School of Psychology)، وعلى رأسهم:
- تود دبليو هول (Todd W. Hall, Ph.D.): أستاذ علم النفس في معهد روزميد لعلم النفس، جامعة بيولا، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية. متخصص في القياس النفسي-الديني ونظرية التعلق والنمو الروحي. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
- كيث جيه إدواردز (Keith J. Edwards, Ph.D.): باحث وأستاذ متمرس في علم النفس الإكلينيكي ونظريات التكامل النفسي الديني في جامعة بيولا.
- سوزان هارتر (Susan Harter, Ph.D. – في الأصل النظري والأداتي): قسم علم النفس، جامعة دنفر، كولورادو، صاحبة النموذج التأسيسي لقياس الذات غير الأصيلة في السياقات العلاقية المتعددة.
الغرض
صُمم مقياس الذات الزائفة – العلاقات مع المسيحيين الآخرين لخدمة أغراض بحثية وتشخيصية وإكلينيكية وتطويرية بالغة الأهمية. يتمثل الغرض المحوري للمقياس في قياس وتقييم درجة “عدم الأصالة العلاقية” (Relational Inauthenticity) التي يمارسها الفرد داخل بيئته الدينية؛ أي رصد التباين بين الخبرة الذاتية الحقيقية (المشاعر، الأفكار، الصراعات، الشكوك الروحية) والسلوك التعبيري المعروض علناً أمام أعضاء الجماعة الدينية.
التطبيقات البحثية
يُعد المقياس أداة حيوية في أبحاث علم نفس الدين وعلم النفس الاجتماعي، حيث يُستخدم في:
- فحص العلاقة بين التدين والرفاه النفسي، وتفكيك الفروق الجوهرية بين التدين القائم على الأصالة والنمو الذاتي والتدين القائم على الامتثال القهري وإدارة المظهر.
- دراسة ظاهرة “التجاوز الروحي” (Spiritual Bypassing)، حيث يستخدم الأفراد الخطاب والمظاهر الدينية لتجنب معالجة الصدمات والاضطرابات العاطفية غير المحلولة.
- استكشاف ديناميات التعلق بالجماعة الدينية وتأثيرها على الشعور بالانتماء الحقيقي مقابل الانتماء المشروط بالامتثال المعياري.
التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية
في مجالات العلاج النفسي والإرشاد الروحي، يساعد المقياس المعالجين والمرشدين على:
- تحديد مصادر الاغتراب النفسي والإرهاق الانفعالي المرتبط بمحاولة الحفاظ على “واجهة الكمال الديني”.
- مساعدة المسترشدين على إدراك آليات الدفاع التكيفية غير الفعالة التي تعيق تطور الذات الحقيقية وتحد من الشفافية داخل مجتمعاتهم الداعمة.
- تقييم مخاطر الاكتئاب والقلق الناتجة عن الخوف الدائم من الرفض الاجتماعي في حال الكشف عن الضعف البشري والشكوك الإيمانية.
الفجوة العلمية التي يسدها المقياس
ظلت معظم مقاييس التدين التقليدية تركز على الجوانب السلوكية الظاهرة (مثل تكرار حضور العبادات، الصلاة) أو المعتقدات العقائدية المجردة. غير أن هذه الأدوات عجزت عن التقاط البعد النفسي الداخلي المتعلق بمدى سلامة التجربة العلاقية وتكاملها. سد هذا المقياس ثغرة نوعية من خلال توفير مقياس كمي دقيق يرصد الكيفية التي يمكن بها للسياق الديني، حين يتسم بالجمود أو إصدار الأحكام، أن يولد قناعاً زائفاً يعيق النضج الانفعالي والروحي، بدلاً من أن يكون بيئة حاضنة للنمو الإنساني المتكامل.
البناء النفسي
يرتكز البناء النفسي لمقياس الذات الزائفة في سياق العلاقات مع المسيحيين الآخرين على التمييز بين حالتين وجوديتين في التفاعل الإنساني:
1. الذات الحقيقية (The True Self)
تشير إلى قدرة الفرد على التعبير الصادق عن مشاعره الداخلية، وأفكاره الحقيقية، ومواقفه الذاتية دون خوف مرضي من النبذ. في السياق الديني، تعكس الذات الحقيقية الشفافية في التعبير عن الصعوبات الحياتية، والشكوك العقائدية، والتواضع الإنساني في مشاركة جوانب القصور دون تزييف أو تكلف.
2. الذات الزائفة (The False Self)
تُعرف بأنها بنية دفاعية وسلوكية يتبناها الفرد استجابة لمطالب البيئة الخارجية وتوقعاتها، حيث يضحي الفرد بأصالته من أجل نيل القبول الاجتماعي، وتجنب الرفض، وحماية نفسه من الأحكام السلبية. يتفرع هذا البناء النفسي ضمن المقياس إلى عدة أبعاد ومظاهر رئيسية تشمل:
أبعاد البناء النفسي المقاس
- إخفاء المشاعر والصراعات السلبية (Emotional Concealment): الميل المتعمد إلى كبت المشاعر مثل الغضب، الحزن، الخوف، أو الشك، وإظهار مظهر الفرح الدائم واليقين الروحي المتواصل الذي يتوقعه المجتمع الديني.
- الامتثال المعياري المفرط (Normative Conformity): تبني آراء وسلوكيات دينية وأخلاقية تتطابق مع توقعات الأقران ليس عن اقتناع داخلي عميق، بل بدافع تجنب الانتقاد أو العزلة الاجتماعية.
- إدارة الانطباع الديني (Spiritual Impression Management): التمثيل الواعي أو شبه الواعي لدور المؤمن المثالي، واستخدام اللغة الدينية المتكلفة لإبراز صورة تقوى زائفة تخدم تعزيز القيمة الذاتية المشروطة بنظرة الآخرين.
- كبت الصوت الشخصي (Suppression of Voice): العجز عن التعبير عن الاعتراض أو التساؤل حول الممارسات أو الأفكار السائدة في الجماعة الدينية، مما يؤدي إلى تلاشي التمايز الفردي لصالح الاندماج القسري.
تتفاعل هذه الأبعاد دينامياً، حيث يؤدي كبت الصوت وإخفاء المشاعر إلى تغذية إدارة الانطباع، وهو ما ينعكس سلباً على شعور الفرد بالاتصال الإنساني الحقيقي، مما يولد دائرة مفرغة من العزلة النفسية المغلفة بالتواصل الاجتماعي السطحي.
الإطار النظري
يستند المقياس إلى خلفية نظرية رصينة تدمج بين ثلاثة أطر نظرية كبرى في التحليل النفسي وعلم النفس التنموي والاجتماعي:
1. نظرية العلاقات بالموضوع والذات الزائفة لدونالد وينيكوت
يُعد المحلل النفسي البريطاني دونالد وينيكوت (Donald Winnicott) الأب الشرعي لمفهوم “الذات الحقيقية والذات الزائفة”. افترض وينيكوت أن الذات الزائفة تتشكل في مرحلة الطفولة المبكرة عندما تفشل البيئة الحاضنة (الأم أو مقدم الرعاية) في التجاوب الحساس مع إيماءات الرضيع العفوية. يضطر الطفل حينئذ إلى التوافق مع مطالب الأم للحفاظ على العلاقة، مما يخلق ذاتاً دفاعية تحمي الذات الحقيقية الهشة من الإبادة النفسية. في السياق الديني، يؤدي المجتمع الديني دور “البيئة الحاضنة الممتدة”؛ فإذا كانت هذه البيئة متسلطة أو تعاقبية أو تمنح القبول المشروط فقط، فإنها تدفع الأفراد إلى بناء “ذات دينية زائفة” لحماية أنفسهم من النبذ والإدانة الروحية.
2. نموذج سوزان هارتر للأصالة العلاقية
طورت عالمة النفس التنموي سوزان هارتر أطر وينيكوت المجردة وحولتها إلى مفاهيم إمبريقية قابلة للقياس الكمي عبر نظرية “الأصالة في السياقات العلاقية” (Relational Authenticity). أكدت هارتر أن سلوك الذات الزائفة ليس سمة شخصية عامة ثابتة، بل هو استجابة سياقية متباينة تعتمد على طبيعة العلاقة (مثل: العلاقات مع الوالدين، الأصدقاء المقربين، زملاء الدراسة، أو الإخوة في الإيمان). يتجلى انخفاض الأصالة عندما يفتقر السياق العائلي أو الاجتماعي إلى الدعم غير المشروط للذات.
3. نظرية تقرير المصير ونظرية التعلق
تتكامل مع هذا الإطار نظرية تقرير المصير (Deci & Ryan)، التي تؤكد أن الصحة النفسية تعتمد على إشباع ثلاث حاجات أساسية: الاستقلالية، والكفاءة، والانتماء. إن تبني الذات الزائفة يقوض حاجة الاستقلالية والأصالة، مما يجعل الانتماء مزيفاً ومصحوباً بالقلق. كذلك تستند الأداة إلى نظرية التعلق؛ حيث يرتبط نمط التعلق القلق أو التجنبي بارتفاع مستويات الذات الزائفة نتيجة الخوف المزمن من فقدان العلاقة بالأقران ومصادر الدعم المعنوي والروحي.
الصدق
خضع مقياس الذات الزائفة – العلاقات مع المسيحيين الآخرين لعمليات فحص إمبريقي صارمة للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري عبر عينات متعددة من طلاب الجامعات، وأعضاء الكنائس، والممارسين الدينيين.
1. صدق البناء (Construct Validity)
أكدت التحليلات العاملية التوكيدية مطابقة البنية النظرية المفترضة للبيانات الإمبريقية، حيث تشبعت الفقرات بقوة على العامل الكامن الممثل لعدم الأصالة في العلاقات الدينية، مع قيم مؤشرات تطابق نموذج ممتازة ($\chi^2/df 0.94$).
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت الدراسات ارتباطاً دالاً وموجباً بين درجات مقياس الذات الزائفة والعديد من المتغيرات النفسية ذات الصلة النظرية، ومنها:
- المرغوبية الاجتماعية (Social Desirability): ارتباط موجب متوسط إلى قوي ($r = 0.38$ إلى $0.49$) مع مقياس مارلو-كراون للمرغوبية الاجتماعية، مما يوضح ميل ذوي الدرجات المرتفعة إلى إدارة انطباعات الآخرين.
- الكمالية العصابية الدينية (Spiritual Perfectionism): ارتباط موجب دال ($r = 0.44$, $p < 0.001$)، حيث يرتبط السعي المفرط نحو مظهر الكمال بإخفاء جوانب الضعف.
- قلق التعلق والتعلق التجنبي: ارتبطت درجات المقياس إيجابياً بأنماط التعلق غير الآمن بالجماعة الدينية ($r = 0.35$ إلى $0.48$).
- أعراض الاكتئاب والقلق والاحتراق الروحي: وجود ارتباطات دالة إحصائياً بين الذات الزائفة ومستويات الضيق النفسي العام المقاسة بمقياس DASS-21.
3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبت المقياس قدرته على التمييز بوضوح بين مفهوم الذات الزائفة ومفاهيم التدين الجوهري الإيجابي؛ حيث ارتبط المقياس ارتباطاً سالباً مع مقاييس الأصالة النفسية العامة (مثل Authenticity Scale لـ Wood et al.) بمقدار ($r = -0.52$, $p < 0.001$)، وكذلك مع مقاييس النضج الروحي والأمان العاطفي في العلاقات الدينية.
4. الصدق التنبئي (Predictive Validity)
أظهرت التحليلات الانحدارية المتعددة أن درجات مقياس الذات الزائفة تسهم بقدرة تنبؤية فريدة في تفسير التباين في مشاعر العزلة الاجتماعية والانقطاع عن الجماعة الدينية، متفوقة في قدرتها التنبؤية على مقاييس التدين التقليدية والسلوك الديني الظاهري بمقدار تباين إضافي ($\Delta R^2$) يتراوح بين 12% و 18%.
الثبات
أثبت مقياس الذات الزائفة – العلاقات مع المسيحيين الآخرين استقراراً واتساقاً سيكومترياً عالياً عبر مختلف الدراسات وعينات التحقق:
1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
- معامل ألفا كرونباخ ($lpha$): تراوحت قيم ألفا كرونباخ للمقياس الكلي بين 0.84 و 0.91 عبر الدراسات الميدانية، وهي قيم ممتازة تعكس تجانس فقرات المقياس في قياس البناء الكامن.
- معامل أوميغا ماكدونالد ($\omega$): سجل المقياس قيماً لأوميغا ماكدونالد بلغت 0.88، مما يؤكد خلو القياس من التحيزات الناتجة عن تفاوت أوزان التشبع العاملي للفقرات.
- الارتباط بين الفقرة والدرجة الكلية (Item-Total Correlations): تراوحت معاملات الارتباط المصححة بين الفقرة والدرجة الكلية بين 0.48 و 0.76، وجميعها تجاوزت الحد الأدنى المقبول إحصائياً (0.30).
2. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
في دراسات الاستقرار الزمني عبر فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع، بلغ معامل ثبات إعادة الاختبار ($r_{tt}$) قيمة 0.81 إلى 0.86، مما يشير إلى أن المقياس يلتقط بناءً مستقراً نسبياً يمثل نمطاً علائقياً تكيفياً وليس مجرد حالة وجدانية عابرة.
التحليل العاملي
أجريت العديد من تحليلات العوامل الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) لتحديد البنية العاملية الداخلية للمقياس وفحص مطابقتها للنموذج النظري.
1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهرت نتائج تحليل المكونات الأساسية واستخدام التدوير المائل (Promax/Oblimin) بروز عامل عام مهيمن يفسر أكثر من 52% إلى 58% من التباين الكلي في الاستجابات. تميزت جميع الفقرات بتشبعات عاملية قوية على هذا العامل تراوحت بين 0.56 و 0.84 دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) تؤثر على نقاء البناء.
2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت نماذج التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة البناء أحادي البعد الشامل مع أبعاد فرعية مرتبطة تمثل مجالات التعبير عن الذات الزائفة في البيئة المسيحية. أظهرت مؤشرات حسن المطابقة القياسية النتائج الآتية:
- نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية ($\chi^2/df$): بلغت 1.82 (أقل من المحك القياسي 3.0).
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.962 (تجاوز المحك 0.95).
- مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.954.
- جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.048 مع فترة ثقة 90% تتراوح بين [0.035 – 0.061].
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): 0.041.
أثبتت هذه المؤشرات أن النموذج العاملي يتمتع بدرجة عالية من الصلابة والقدرة على تمثيل البنية النفسية للأداة في السياقات التطبيقية والبحثية المختلفة.
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية والإجرائية التفصيلية الخاصة بمقياس الذات الزائفة – العلاقات مع المسيحيين الآخرين:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument).
- مجال التطبيق: علم نفس الدين، علم النفس الإكلينيكي، الإرشاد الأسري والروحي، القياس النفسي.
- الفئة المستهدفة: البالغون والمراهقون والشباب المنتمون إلى المجتمعات والجماعات الدينية المسيحية.
- الفئة العمرية: من سن 17 عاماً فما فوق.
- صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط (أو سداسي في بعض الصيغ الموسعة)، وفق التدرج التالي:
- 1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً (Almost Never True of Me)
- 2 = نادراً ما ينطبق عليّ (Seldom True of Me)
- 3 = ينطبق عليّ أحياناً (Sometimes True of Me)
- 4 = ينطبق عليّ غالباً (Often True of Me)
- 5 = ينطبق عليّ تماماً (Almost Always True of Me)
- طريقة التصحيح وحساب الدرجات:
- تُجمع درجات الفقرات للحصول على الدرجة الكلية للذات الزائفة في هذا السياق العائقي.
- في بعض التطبيقات يتم حساب متوسط الدرجات (الدرجة الكلية مقسومة على عدد الفقرات).
- الفقرات المصاغة إيجابياً (التي تعبر عن الأصالة) يتم عكس تصحيحها (Reverse Coded) قبل جمع الدرجات، بحيث: $1 \rightarrow 5$, $2 \rightarrow 4$, $3 \rightarrow 3$, $4 \rightarrow 2$, $5 \rightarrow 1$.
- تفسير الدرجات:
- الدرجات المنخفضة (متوسط 1.0 – 2.3): تدل على أصالة عالية، وراحة في التعبير عن الذات الحقيقية، وغياب الخوف من إظهار الصراعات والشكوك أمام الأقران في البيئة الدينية.
- الدرجات المتوسطة (متوسط 2.4 – 3.5): تشير إلى وجود حذر واعتدال علائقي مشوب ببعض الامتثال وإدارة المظهر في المواقف الحساسة.
- الدرجات المرتفعة (متوسط 3.6 – 5.0): تشير إلى مستوى عالٍ من الذات الزائفة، والاغتراب النفسي، والخوف الشديد من الرفض، والامتثال القهري للتوقعات الدينية الظاهرية مع كبت المشاعر والأفكار الحقيقية.
- زمن التطبيق: يتراوح بين 5 إلى 10 دقائق.
- طرق التطبيق: تطبق الورقة والقلم بصورة فردية أو جماعية، أو عبر الاستبيانات الإلكترونية المؤتمتة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور والتطوير: تم تكييف وتطوير هذه السلسلة من المقاييس العلاقية في أواخر التسعينيات وأوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين (حوالي 1998 – 2004)، استناداً إلى نموذج Harter (1996, 1998) والتطبيقات النفس-دينية اللاحقة في معهد روزميد لعلم النفس.
- حقوق الملكية والترخيص: المقياس متاح مجاناً لأغراض البحث العلمي غير التجاري والاستخدام الأكاديمي والإكلينيكي، شريطة الاستشهاد بالدراسات التأسيسية للمؤلفين وذكر المصدر بدقة.
- الاستخدام التجاري: يتطلب أي استخدام تجاري أو إدراج في منصات تقييم ربحية الحصول على إذن خطي مسبق من الباحثين وأصحاب حقوق النشر الأصلية.
- الحصول على الأداة: يمكن الحصول على الأداة عبر التواصل الأكاديمي مع الباحثين في جامعة بيولا / معهد روزميد لعلم النفس، أو من خلال مستودعات القياس النفسي-الديني المنشورة في المجلات العلمية المحكمة.
المراجع
- Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The “what” and “why” of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227-268. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1104_01
- Hall, T. W., & Edwards, K. J. (1996). The Spiritual Assessment Inventory: A cognitive-developmental approach to the measurement of Christian development. Journal of Psychology and Theology, 24(3), 233-246. https://doi.org/10.1177/009164719602400306
- Hall, T. W., & Edwards, K. J. (2002). The Spiritual Assessment Inventory: A psychometric evaluation. Journal of Psychology and Theology, 30(4), 341-357. https://doi.org/10.1177/009164710203000408
- Harter, S. (2002). Authenticity. In C. R. Snyder & S. J. Lopez (Eds.), Handbook of positive psychology (pp. 382-394). Oxford University Press.
- Harter, S., Marold, D. B., Whitesell, N. R., & Cobbs, G. (1996). A model of the effects of perceived parent and peer support on self-worth, affect, and hope for young adolescents. The Journal of Early Adolescence, 16(4), 457-478. https://doi.org/10.1177/0272431696016004006
- Harter, S., Waters, P. L., & Whitesell, N. R. (1998). Relational self-worth: Differences in self-worth for different relational contexts. Child Development, 69(3), 756-766. https://doi.org/10.1111/j.1467-8624.1998.tb06241.x
- Poe, R. C. (2004). Spiritual false self in the relational context of Christian community (Doctoral dissertation, Rosemead School of Psychology, Biola University). ProQuest Information & Learning.
- Winnicott, D. W. (1960). Ego distortion in terms of true and false self. In The maturational processes and the facilitating environment (pp. 140-152). International Universities Press.
- Wood, A. M., Linley, P. A., Maltby, J., Baliousis, M., & Joseph, S. (2008). The authentic personality: A theoretical and empirical conceptualization and the development of the Authenticity Scale. Journal of Counseling Psychology, 55(3), 385-399. https://doi.org/10.1037/0022-0167.55.3.385
فقرات المقياس
فيما يلي نص فقرات مقياس False Self Scale-Relationships with Other Christians بلغتها الأصلية الدقيقة كما وردت في أدبيات القياس المعتمدة؛ مع التنويه بضرورة تطبيقها بصيغتها الإنجليزية الأصلية حفاظاً على المعايير السيكومترية الموثقة:
Instructions: For each of the following statements, please indicate how true each statement is of you when you are in relationships with other Christians, using the scale below:
1 = Almost Never True of Me | 2 = Seldom True of Me | 3 = Sometimes True of Me | 4 = Often True of Me | 5 = Almost Always True of Me
- I change the way I act around other Christians depending on who I am with.
- I find myself saying what other Christians want to hear rather than what I really think or believe.
- I act like the “perfect Christian” around other believers even when I am struggling inside.
- I hide my real feelings and doubts when I am around other Christians.
- I pretend to agree with other Christians’ religious opinions even when I disagree.
- I feel that if other Christians really knew the “real me,” they would not accept me.
- I put on a false front when interacting with other Christians in my church or group.
- I express my true thoughts and struggles openly when I am with other Christians. (Reverse scored)
- I feel pressured to act more spiritually mature than I really am when around other believers.
- I am genuinely myself when I am around other Christians. (Reverse scored)