مقاييس التنشئة الأسريةمقاييس سلوك المستهلكمقاييس علم النفس الاجتماعي

دعم الموارد الأسرية

مقياس دعم الموارد الأسرية (Family Resource Support Scale) لأريك ريندفلايش وزملائه (1997) أداة سيكومترية تقيس الدعم المادي وغير المادي المقدم من الأسرة وأثره على النزعة المادية والاستهلاك القهري.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 12 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 12 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس دعم الموارد الأسرية (Family Resource Support Scale) أداة سيكومترية متخصصة صُممت لقياس إدراك الأفراد لحجم وطبيعة الموارد التي تلقوها من أسرهم خلال مرحلة التنشئة والنمو في كنف العائلة. تم تطوير هذا المقياس بواسطة الباحثين أريك ريندفلايش (Aric Rindfleisch) وجيمس بوروز (James E. Burroughs) وفرانك دنتون (Frank Denton) في دراستهم التأسيسية المنشورة عام 1997 في مجلة أبحاث المستهلك (Journal of Consumer Research)، والتي بحثت في الروابط المعقدة بين البنية الأسرية، والنزعة المادية (Materialism)، والاستهلاك القهري (Compulsive Consumption).

يتكون المقياس في نسخته الأصلية من ثماني فقرات (8 Items) موزعة على بُعدين جوهريين: بعد الموارد الملموسة أو المادية (Tangible Resources) مثل توفير المال، والملبس، والغذاء، والاحتياجات المعيشية المباشرة؛ وبعد الموارد غير الملموسة أو العاطفية والاجتماعية (Intangible Resources) مثل استثمار الوقت، وتقديم الدعم النفسي والعاطفي، والقدوة السلوكية الإيجابية، ورعاية الروابط الأسرية. يستجيب المفحوصون للفقرات عبر مقياس ليكرت متدرج يعكس الذكريات الاسترجاعية لسنوات النشأة الأولى وما حظي به الفرد من مساندة متكاملة من الوالدين أو القائمين على الرعاية.

أظهرت النتائج السيكومترية في الدراسات الأصلية والتالية اتساقاً داخلياً مرتفعاً، حيث تراوحت معاملات ألفا كرونباخ للدرجة الكلية وأبعاده الفرعية بين 0.81 و0.88، مما يؤكد جودته الإحصائية ومتانته السيكومترية. كما أكدت نماذج التحليل العاملي التوكيدي ثنائية البنية المستهدفة مع مؤشرات مطابقة ممتازة (CFI > 0.94, RMSEA < 0.06). يتميز المقياس بصدق بناء عالٍ وقدرة تنبؤية فائقة لتفسير تطور النزعات المادية وسلوكيات التعويض النفسي عبر الاستهلاك، ويُستخدم على نطاق واسع في ميادين علم النفس الاجتماعي، ودراسات التنشئة الأسرية، وعلم نفس المستهلك، والبحث الإكلينيكي المرتبط باضطرابات الشراء القهري.

2. الكلمات المفتاحية

دعم الموارد الأسرية، الموارد الملموسة، الموارد غير الملموسة، التنشئة الأسرية، الاستهلاك القهري، النزعة المادية، الدعم العاطفي، علم نفس المستهلك، القياس النفسي، الرفاه النفسي، صدق البناء، نظرية الحرمان، رأس المال الاجتماعي للأسرة.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس كجزء من دراسة رائدة متعددة المراكز في علم سلوك المستهلك وعلم النفس الاجتماعي:

  • أريك ريندفلايش (Aric Rindfleisch): أستاذ التسويق ورئيس قسم إدارة الأعمال بكلية غيز للأعمال (Gies College of Business)، جامعة إلينوي في إربانا-شامبين (University of Illinois at Urbana-Champaign)، الولايات المتحدة الأمريكية. خبير عالمي في السلوك الاستهلاكي وأثر التغيرات الأسرية والتكنولوجية على الفرد.
  • جيمس إي. بوروز (James E. Burroughs): أستاذ كرسي رولينز في إدارة الأعمال بكلية ماكنتاير للتجارة (McIntire School of Commerce)، جامعة فرجينيا (University of Virginia)، تشارلوتسفيل، الولايات المتحدة الأمريكية. متخصص في علم نفس الإبداع والمادية والقيم الإنسانية.
  • فرانك دنتون (Frank Denton): باحث وخبير إحصائي ومستشار في أبحاث التسويق، اشترك في قيادة التحليلات الإحصائية النمذجة البنائية للمشروع المشترك بين المؤسسات الأكاديمية الأمريكية.

4. الغرض

يتمثل الغرض الأساسي من مقياس دعم الموارد الأسرية في تقييم استرجاعي متعدد المستويات لمقدار الدعم والرعاية التي حصل عليها الفرد أثناء طفولته ومراهقته من أسرته. لا تقتصر وظيفة المقياس على تقييم الإعالة الاقتصادية البسيطة، بل تهدف بالأساس إلى رصد التوازن النسبي بين التزويد المادي للأسرة (كالطعام والمأوى والملابس والمصروفات الشخصية) مقابل الدعم العاطفي العلائقي والاجتماعي (كالاهتمام والانخراط اليومي والقدوة الأخلاقية والإصغاء الوجداني).

المبرر النظري والأهداف المنهجية

تنشأ الحاجة لهذا المقياس من افتراض نفسي مركزي مؤداه أن الحرمان من الموارد غير الملموسة (كالحب والأمان والوقت الأسري) غالباً ما يدفع الأفراد، بصورة شعورية أو لاشعورية، إلى البحث عن آليات تعويضية بديلة لسد الفجوات الوجدانية ونقص تقدير الذات. وقد استُخدم المقياس لاختبار فرضية أن تفكك البنية الأسرية أو اضطرابها ينعكس سلباً على تدفق الموارد، الأمر الذي يعزز من النزعة المادية كدرع دفاعي أو استراتيجية تكيف مع القلق الوجودي والشعور بعدم الأمان.

التطبيقات الإكلينيكية والبحثية

تتعدد مجالات توظيف المقياس وتتنوع عبر عدة سياقات:

  • علم نفس المستهلك وسلوك الشراء: الكشف عن الجذور النمائية للاستهلاك القهري، واضطراب التسوق القهري (Oniomania)، حيث يتبين أن الأفراد الذين عانوا من تدني الموارد غير الملموسة يميلون إلى إضفاء سمات علائقية على المنتجات والسلع المادية.
  • الإرشاد الأسري والعلاج النفسي: يُستخدم كأداة تشخيصية مساندة لمساعدة العملاء الراشدين على فهم كيفية تشكيل بيئتهم الأسرية الأصلية لمخططاتهم المعرفية الحالية، وعلاقاتهم الشخصية، ومستويات تقدير الذات لديهم.
  • الدراسات النمائية وعلم النفس الاجتماعي: دراسة تأثير أنواع الطلاق والنزاعات الوالدية وبنية الأسرة الممتدة مقابل الأسر وحيدة الوالد على مسارات انتقال رأس المال البشري والاجتماعي إلى الأبناء.

5. البناء النفسي

يرتكز المقياس على مفهوم شامل لرأس مال الموارد الأسرية التنشئية، وينقسم هذا البناء المعرفي-العلائقي إلى بُعدين رئيسيين متمايزين نظرياً وعاملياً:

1. بعد الموارد الملموسة (Tangible Resources)

يمثل هذا البعد المقدرة الإجرائية للأسرة على توفير المتطلبات الأساسية والكمالية ذات الصبغة الفيزيقية والمالية. يشمل هذا البعد:

  • الدعم المالي المباشر: توفير الأموال اللازمة لتغطية النفقات الشخصية، والأنشطة اللامنهجية، واحتياجات التعليم والرفاهية العامة.
  • التزويد العيني: تأمين الملابس الملائمة ذات الجودة، التغذية السليمة، والبيئة المنزلية المريحة التي توفر الأمان الجسدي.
  • الأمان الاقتصادي المدرك: شعور الطفل بأن الأسرة لا تعاني من عجز دائم في توفير الأشياء المادية، مما يقلل من مشاعر الحرمان النسبي مقارنة بالأقران في نفس الفئة العمرية.

2. بعد الموارد غير الملموسة (Intangible Resources)

يغطي هذا البعد المظاهر السيكولوجية والاجتماعية والعلائقية التي تشكل البيئة التفاعلية الدافئة للطفل، ويتضمن:

  • استثمار الوقت والاهتمام الوالدي: رغبة الوالدين وقدرتهم على قضاء أوقات نوعية مشتركة مع الأبناء، والإنصات إليهم، ومساعدتهم في التغلب على صعوبات الحياة اليومية.
  • الدعم العاطفي والاحتضان الوجداني: التعبير الصريح عن المحبة والقبول غير المشروط، وتوفير ملجأ آمن للتعبير عن المشاعر والتخفيف من القلق والضغوط النفسية.
  • القدوة السلوكية ونقل القيم (Role Modeling): وجود نموذج والدّي يُحتذى به يُلهم الطفل، ويعلمه المهارات الاجتماعية، ويوجهه نحو منظومة أخلاقية ومعنوية متزنة تقلل من الاعتماد على المظاهر السطحية لتعريف الذات.

6. الإطار النظري

يستند مقياس دعم الموارد الأسرية إلى توليفة رصينة من النظريات السوسيولوجية والنفسية، وتحديداً:

نظرية الحرمان الاجتماعي والتعويض المادي

ترجع جذور هذا الطرح إلى نظريات الحرمان النفسي (Deprivation Theory)، حيث يرى رواد هذا الاتجاه أن الاحتياجات الإنسانية الأساسية إذا لم تُشبع في مراحل الطفولة المبكرة، ولا سيما الحاجة إلى الانتماء والأمان العاطفي (وفقاً لتدرج ماسلو للهرم النفعي للحاجات ونظرية تقرير المصير لـ ديسي وريان)، فإن الفرد يسعى إلى توظيف آليات تعويضية بديلة. ومن هنا يُنظر إلى السلع المادية بوصفها بديلاً وظيفياً للدفء الإنساني المفقود؛ إذ تتميز الأشياء المادية بأنها قابلة للتحكم والامتلاك، ولا تمارس الرفض أو الخذلان كما قد يفعل المحيطون في بيئة أسرية مفككة أو باردة وجدانياً.

نظرية رأس المال الاجتماعي داخل الأسرة

تأثر الباحثون بأطروحات عالم الاجتماع جيمس كولمان (James Coleman, 1988) حول رأس المال الاجتماعي في الأسرة، والذي يفرّق بين رأس المال المالي (القدرة الشرائية)، ورأس المال البشري (مستوى تعليم الوالدين)، ورأس المال الاجتماعي (قوة الروابط وتخصيص الوقت الوالدي للطفل). يفترض كولمان أن رأس المال المالي والبشري لا يؤتي ثماره التنموية للأطفال إلا إذا توافر رأس مال اجتماعي قوي يربط الطفل بوالديه. وبناءً على ذلك، صُممت فقرات المقياس لتفصل بدقة بين التزويد المادي المجرد، والدعم العلائقي التفاعلي الذي يشكل جوهر رأس المال الاجتماعي.

نظرية التنشئة والتعلم الاجتماعي

وفق نظرية التعلم الاجتماعي لـ ألبرت باندورا (Albert Bandura)، فإن الأسرة تمثل البيئة النمذجة الأساسية؛ حيث يتلقى الطفل الموارد الرمزية والمعنوية التي تعينه على تطوير كفاءته الذاتية. إن تهميش الموارد غير الملموسة يترك فراغاً نمائياً يؤثر على معايير تقييم الذات، مما يعزز تبني استراتيجيات استهلاكية غير تكيفية لاحقاً في الحياة.

7. الصدق

خضع مقياس دعم الموارد الأسرية لفحوصات سيكومترية مكثفة أثبتت تمتع الأداة بمستويات رفيعة وموثوقة من الصدق بمختلف أشكاله المعيارية:

صدق البناء والتحليل التوكيدي (Construct Validity)

أكدت نتائج النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) أن الأنموذج ثنائي البعد يلائم البيانات بشكل ملحوظ مقارنة بالأنموذج أحادي البعد؛ حيث بلغت قيم مؤشر المطابقة المقارن (CFI) 0.95، ومؤشر تكر-لويس (TLI) 0.93، بينما كان جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) 0.052، مما يشير إلى صدق بنائي صلب للمفهوم كما صاغه الباحثون.

الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

أظهرت التحليلات أن بعد الموارد غير الملموسة يرتبط ارتباطاً موجباً ودالاً إحصائياً مع مقاييس التماسك الأسري (Family Cohesion)، ومقاييس احترام الذات (Rosenberg Self-Esteem Scale)، حيث بلغت معاملات الارتباط بين (r = 0.42 و r = 0.51، p < 0.001)، بينما سجل ارتباطاً سالباً مع مستويات القلق والنزاع الأسري المدرك (r = -0.38). وعلى صعيد الصدق التمايزي، أظهر تحليل التباين المستخرج (AVE) تفوق التباين الخاص بكل بعد على التباين المشترك بين البعدين (AVE > r²)، مما برهن على استقلال كل من بعد الدعم المالي والبعد العاطفي رغم تكاملهما.

الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)

أثبت المقياس قدرة تنبؤية ملحوظة في التنبؤ بحدة النزعة المادية لدى الراشدين والشباب، وكذلك بالسلوكيات الاستهلاكية القهرية؛ حيث كان لانخفاض دعم الموارد غير الملموسة تأثير تنبؤي دال ومعنوي (Standardized Beta = -0.29, p < 0.01) في رفع درجات الاستهلاك القهري، حتى بعد ضبط المتغيرات الديموغرافية ومستوى دخل الأسرة الحالي.

8. الثبات

بينت الدراسات التي قاست استقرار واتساق مقياس دعم الموارد الأسرية كفاءة إحصائية ممتازة عبر عينات استطلاعية وتجريبية متعددة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ للدرجة الكلية للمقياس المكون من 8 فقرات قيمة بلغت 0.86 في دراسة ريندفلايش وزملائه (1997).
  • ثبات الأبعاد الفرعية: حقق بعد “الموارد المادية/الملموسة” ألفا بلغت 0.82، بينما سجل بعد “الموارد غير الملموسة/العاطفية والاجتماعية” ألفا بلغت 0.87، مما يعكس اتساقاً متميزاً لكافة المفردات المصاغة في كل بعد.
  • الثبات عبر الفترات الزمنية (Test-Retest Reliability): في عينات لاحقة أعيد تطبيق المقياس عليها بعد فاصل زمني بلغ ستة أسابيع، تراوح معامل الثبات بالاستقرار بين 0.78 و0.84، مما يوضح رسوخ الإدراك الاسترجاعي للبيئة التنشئية وثباته عبر الزمن النسبي لدى المستجيبين.
  • معاملات الارتباط بين المفردات والدرجة الكلية: تراوحت معاملات الارتباط المصححة للفقرة بالبُعد (Corrected Item-Total Correlations) بين 0.54 و0.76، وتجاوزت جميعها الحد الموصى به إحصائياً (0.30).

9. التحليل العاملي

خضعت فقرات المقياس لتحليلات استكشافية وتوكيدية دقيقة خلال مرحلة البناء والتقنين للتحقق من بنيتها العاملية الكامنة:

التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)

أظهر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد (Varimax Rotation) استخلاص عاملين أساسيين يمتلكان جذوراً كامنة (Eigenvalues) أكبر من 1.0، وفسر هذان العاملان مجتمعين ما يربو على 62.4% من التباين الكلي في الإجابات:

  • العامل الأول (الموارد غير الملموسة): فسر بمفرده نحو 38.1% من التباين، بوجود تشبعات عاملية قوية للفقرات تراوحت بين 0.68 و 0.84، وتعلقت تلك الفقرات باستثمار وقت الوالدين، الدعم العاطفي، والقدوة الشخصية.
  • العامل الثاني (الموارد الملموسة): فسر 24.3% من التباين، وسجلت فقراته تشبعات تراوحت بين 0.63 و 0.81، وتعلقت بتوفير النقود والملبس والتجهيزات المادية الأساسية.

التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)

أكد التحليل التوكيدي ملاءمة النموذج النظري للبيانات الواقعية، ولم تظهر أي مؤشرات لتشبعات متبادلة (Cross-loadings) معنوية تخل باستقلالية الأبعاد، مع ثبوت تمايز العوامل عبر المجموعات (Family Structures: Intact vs. Disrupted Families)، مما يعزز صلاحية الأداة للاستخدام في مقارنة البيئات الأسرية المتباينة دون تحيز في القياس (Measurement Invariance).

10. أداة القياس

تم تصميم الأداة بأسلوب التقرير الذاتي لسهولة التطبيق الفردي والجمعي، وتتسم بالخصائص التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي استرجاعي (Retrospective Self-Report Questionnaire).
  • تنسيق التطبيق: ورقي أو رقمي مؤتمت عبر المنصات الاستبيانية البحثية.
  • عدد الفقرات: 8 فقرات محكمة.
  • الأبعاد: بعدان رئيسيان (4 فقرات للموارد المادية الملموسة، 4 فقرات للموارد الاجتماعية والعاطفية غير الملموسة).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدرج (5-point Likert Scale) يتراوح عادة من:
    • 1 = أقل بكثير مما احتاجه / أقل بكثير مقارنة بالأقران (Much less than needed / peers)
    • 2 = أقل بقليل
    • 3 = بمقدار معتدل ومناسب
    • 4 = أكثر بقليل
    • 5 = أكثر بكثير مما احتاجه / وفير جداً
  • طريقة التصحيح: يتم احتساب متوسط أو مجموع درجات كل بعد على حدة للحصول على درجة مستقلة للموارد المادية وأخرى للموارد غير المادية، كما يمكن حساب درجة كلية تجمع الأبعاد بعد توحيد المعايير. تدل الدرجة المرتفعة على إدراك دعم أسري واسع وغني في ذلك البعد أثناء الطفولة.
  • الفقرات المعكوسة: لا تتضمن النسخة الأصلية فقرات ذات صياغة معكوسة، إذ صيغت جميع الأسئلة بصورة إيجابية تشير إلى الوفرة والتلقي.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأصلية: 1997.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود حقوق النشر الأصلية للأداة والمقالة المنشورة لمجلة أبحاث المستهلك (Journal of Consumer Research) وللناشر الأكاديمي (Oxford University Press / University of Chicago Press سابقاً) وللمؤلفين.
  • الاستخدام الأكاديمي والبحثي: المقياس متاح مجاناً لأغراض البحث العلمي غير التجاري وللأطروحات الجامعية شرط الاستشهاد الكامل بالدراسة الأصلية كمرجع.
  • الاستخدام التجاري: يتطلب أي توظيف تجاري، أو إدراج في تطبيقات تجارية للتشخيص أو الاستشارات، الحصول على إذن كتابي رسمي من جهة النشر وحملة حقوق الملكية الفكرية.

12. المراجع

  • Bandura, A. (1986). Social foundations of thought and action: A social cognitive theory. Prentice-Hall.
  • Burroughs, J. E., & Rindfleisch, A. (2002). Materialism and well-being: A conflicting values perspective. Journal of Consumer Research, 29(3), 348–370. https://doi.org/10.1086/344429
  • Coleman, J. S. (1988). Social capital in the creation of human capital. American Journal of Sociology, 94, S95–S120. https://doi.org/10.1086/228943
  • Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The “what” and “why” of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227–268. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1104_01
  • Richins, M. L., & Dawson, S. (1992). A consumer values orientation for materialism and its measurement: Scale development and validation. Journal of Consumer Research, 19(3), 303–316. https://doi.org/10.1086/209304
  • Rindfleisch, A., Burroughs, J. E., & Denton, F. (1997). Family structure, materialism, and compulsive consumption. Journal of Consumer Research, 23(4), 312–325. https://doi.org/10.1086/209486
  • Roberts, J. A., Manolis, C., & Tanner, J. F. (2003). Family structure, materialism, and compulsive buying: A reinquiry and extension. Journal of the Academy of Marketing Science, 31(3), 300–311. https://doi.org/10.1177/0092070303254508

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: Thinking back to when you were growing up and living with your family, please indicate the extent to which you feel you received each of the following resources from your family compared to your peers / needs:
Response Scale: 5-point response scale (1 = much less than others/needed to 5 = much more than others/needed)
1

Money to spend on clothes and personal items
2

Money to spend on entertainment and recreation
3

An allowance or spending money
4

Gifts on special occasions
5

Time spent with parents
6

Emotional support and encouragement
7

Discipline and guidance
8

Parental love and affection

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 12). دعم الموارد الأسرية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/family-resource-support-scale/
looti, Mohammed. “دعم الموارد الأسرية.” عرب سايكلوجي, 12 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/family-resource-support-scale/.
looti, Mohammed. “دعم الموارد الأسرية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 12, 2026. https://arabpsychology.com/scales/family-resource-support-scale/.