القياس والتقويم النفسيعلم النفس الأسريمقاييس نفسية

مقياس الأبوة (FS)

مقال أكاديمي شامل ومفصل يستعرض مقياس الأبوة (Fatherhood Scale – FS)، متضمناً التحليل السيكومتري، الصدق، الثبات، الإطار النظري وفقرات الأداة الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 3 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 3 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس الأبوة (Fatherhood Scale – FS)، الذي طوره الباحث غاري ل. ديك (Gary L. Dick) في عام 2004، أحد أبرز الأدوات السيكومترية الشاملة والمصممة خصيصاً لتقييم إدراك الأبناء البالغين لطبيعة ونوعية وجودة انخراط آبائهم ومشاركتهم الوالدية خلال مراحل الطفولة والنشأة التطورية. يهدف المقياس إلى قياس الأبعاد المتعددة للأبوة وتأثيراتها النفسية طويلة المدى على الصحة النفسية والتوافق الاجتماعي والنماء الانفعالي للأبناء. يتألف المقياس في نسخته الكاملة القياسية من 64 إلى 50 فقرة موزعة على تسعة أبعاد فرعية رئيسية تغطي مختلف جوانب الوظيفة الوالدية للأب، بما في ذلك: الارتباط الوجداني الإيجابي، والتقبل الوالدي، والتوجيه الأخلاقي والقيمي، والحضور الجسدي والتفاعل المباشر، والضبط السلوكي، والحماية والدعم النفسي والاجتماعي، والنمذجة السلوكية، فضلاً عن قياس الأنماط السلبية مثل الإهمال والانفصال الانفعالي والتسلط. يتم الاستجابة على فقرات المقياس باستخدام مقياس ليكرت (Likert Scale) خماسي التدرج يتراوح من (1 = أعارض بشدة) إلى (5 = أوافق بشدة).

أظهرت الدراسات السيكومترية التي أُجريت على المقياس تمتع الأداة بمؤشرات ثبات وصدق استثنائية عبر عينات سريرية وغير سريرية متنوعة. فقد تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد الفرعية والمقياس الكلي بين 0.82 و0.96، مع إثبات ثبات الاستقرار الزمني عبر أسلوب إعادة الاختبار بفواصل زمنية متباينة. كما قدمت تحليلات الصدق البنائي والتقاربي والتمايزي أدلة قوية تؤكد قدرة المقياس على التنبؤ بمستويات الاكتئاب، والقلق، وتقدير الذات، وأنماط التعلق لدى الراشدين. يوفر المقياس إطاراً كمياً وسريرياً بالغ الأهمية للمعالجين النفسيين والباحثين في مجالات علم النفس الأسري، والخدمة الاجتماعية الإكلينيكية، والطب النفسي، لدراسة تمثيلات الأب الداخلية وعلاج الصدمات المرتبطة بغياب الأب أو ممارساته الوالدية المشوهة.

الكلمات المفتاحية

مقياس الأبوة، الوالدية، مشاركة الأب، علم النفس الأسري، القياس النفسي، الصدق والثبات، نظرية التعلق، التطور النفسي، العلاقات الأسرية، الصحة النفسية للأبناء، التحليل العاملي، التوافق الزواجي، الرعاية الوالدية.

المؤلفون

تم تطوير مقياس الأبوة بواسطة الباحث الإكلينيكي والأكاديمي:

  • الدكتور غاري ل. ديك (Gary L. Dick, Ph.D., LISW): أستاذ الخدمة الاجتماعية والباحث في ديناميات الأسرة ورعاية الأطفال بكلية الخدمة الاجتماعية في جامعة سينسيناتي (University of Cincinnati)، أوهايو، الولايات المتحدة الأمريكية. تركزت أبحاثه الرائدة على سيكولوجية الأبوة، وتأثيرات غياب الأب، ونمذجة العلاقات الوالدية وأثرها على النمو النفسي عبر مراحل العمر. البريد الإلكتروني الأكاديمي للتواصل: [email protected].

الغرض

تم تصميم مقياس الأبوة (FS) لسد فجوة منهجية ونظرية بالغة الحساسية في تراث القياس النفسي والأسري؛ حيث ركزت غالبية مقاييس التنشئة الوالدية عبر العقود الماضية على دور الأم باعتبارها مقدم الرعاية الأول والأساسي (Primary Attachment Figure)، في حين تم تهميش أو اختزال دور الأب في مجرد توفير الدعم المالي والإنفاق المادي. ومع تطور الأبحاث في علم النفس النمائي وعلم النفس الإكلينيكي، بات من الواضح أن للأب دوراً نفسياً فريداً ومستقلاً يترك بصمات عميقة وممتدة في بنية الشخصية، والتنظيم الانفعالي، والنمو المعرفي والأخلاقي للأبناء.

يخدم المقياس غرضين أساسيين، أحدهما بحثي والآخر سريري تشخيصي:

  • التطبيقات البحثية: يتيح المقياس للباحثين فحص الفروق الدقيقة في ممارسات الأبوة، واختبار النماذج السببية التي تربط بين مشاركة الأب والصحة النفسية اللاحقة للأبناء الراشدين. كما يسمح بإجراء مقارنات متقدمة بين الثقافات والبيئات الاجتماعية والاقتصادية المختلفة، ودراسة تفاعل المتغيرات الجندرية (مثل علاقة الأب بالابن مقابل علاقة الأب بالابنة).
  • التطبيقات الإكلينيكية والتشخيصية: يمثل المقياس أداة تقييم بالغة الأهمية للمعالجين النفسيين والمتخصصين في العلاج الأسري ومنظومات الزواج. يساعد المقياس في الكشف عن التمزقات العلائقية القديمة، وتمثيلات الأب السلبية أو المؤلمة (Internal Working Models)، وفهم جذور مشكلات تقدير الذات، والاضطرابات الاكتئابية، وصعوبات بناء العلاقات الحميمة لدى الراشدين. كما يُستخدم في برامج التدخل المبكر وتأهيل الآباء لتقييم كفاءتهم وممارساتهم الوالدية وتحديد مواطن القصور لديهم.

يملأ المقياس فجوة حاسمة من خلال تقديم قياس متعدد الأبعاد يستوعب تعقيد الأبوة، بدلاً من التعامل معها كمتغير أحادي البعد (مثل الحضور مقابل الغياب)، مما يمكن المعالجين والباحثين من رصد درجات الدفء، والانخراط المعرفي، والصلابة الأخلاقية، والعدوانية الوالدية بدقة إحصائية وسيكومترية متناهية.

البناء النفسي

يقوم مقياس الأبوة على بناء نفسي مركب يعكس الطبيعة التفاعلية والوظائف المتعددة للأب داخل النسق الأسري. تتوزع فقرات المقياس على عدة أبعاد فرعية متكاملة ومترابطة دينامياً، نوضحها تفصيلياً فيما يلي:

1. الارتباط العاطفي والدفء الوالدي (Positive Affect & Paternal Warmth)

يقيس هذا البعد مدى تعبير الأب عن المشاعر الإيجابية، والمحبة غير المشروطة، والتقبل العاطفي، والمساندة النفسية للطفل. يتضمن ذلك استخدام الكلمات التشجيعية، والمعانقة، والاستماع الفعال، وإشعار الطفل بالأمان وقيمته الذاتية. يمثل هذا البعد حجر الزاوية في بناء تقدير الذات وتطوير نمط تعلق آمن.

2. الحضور الجسدي والمشاركة التفاعلية (Physical Presence & Active Engagement)

يركز هذا البعد على الوقت الفعلي الذي يقضيه الأب مع أبنائه في ممارسة الأنشطة اليومية، مثل اللعب، ومساعدتهم في الواجبات المدرسية، وحضور المناسبات الهامة، ومشاركتهم الهوايات والاهتمامات. لا يقيس هذا البعد مجرد التواجد المادي في نفس المنزل، بل يقيس “جودة الحضور” والتفاعل الإيجابي المتبادل.

3. التوجيه الأخلاقي وتطوير القيم (Moral Guidance & Value Inculcation)

يقيم هذا البعد دور الأب كمرشد قيمي وأخلاقي يغرس في الأبناء مبادئ العدالة، والصدق، والمسؤولية الاجتماعية، والانضباط الشخصي. يتضمن هذا البعد تقديم القدوة السلوكية (Role Modeling) والنقاش الهادف حول المعضلات الأخلاقية وكيفية اتخاذ القرارات الرشيدة في الحياة.

4. الحماية والدعم الفعال (Protection & Instrumental Support)

يقيس شعور الطفل بأن والده يمثل ملاذاً آمناً ودرعاً واقياً من المخاطر البيئية والضغوط الخارجية. يشمل الدعم الفعال المساعدة العملية في حل المشكلات، والتدخل الحاسم لحماية الأبناء، وتوفير بيئة منزلية آمنة ومستقرة نفسياً ومادياً.

5. الانفصال الانفعالي والإهمال (Disengagement & Emotional Neglect)

يمثل هذا البعد أحد المحاور السلبية، حيث يقيس مشاعر البرود والتباعد النفسي، وعدم اكتراث الأب باحتياجات طفله العاطفية، والغياب الانفعالي رغم الحضور الجسدي المحتمل. يرتبط هذا البعد بمستويات مرتفعة من القلق والشعور بالرفض والوحدة النفسية المزمنة لدى الأبناء.

6. السلطوية والسيطرة القسرية (Authoritarianism & Coercive Control)

يقيم هذا البعد الأساليب الوالدية الصارمة والمتسلطة، واستخدام العقاب البدني أو اللفظي، وفرض المعايير غير الواقعية، وانعدام المرونة والحوار. يؤدي ارتفاع هذا البعد إلى مشاعر الكبت والعدوان الموجه نحو الذات أو الآخرين وضعف الاستقلالية الشخصية.

الإطار النظري

يستند مقياس الأبوة إلى أرضية نظرية راسخة تمزج بين ثلاثة أطر مفاهيمية كبرى في علم النفس والعلوم السلوكية:

1. نظرية التعلق (Attachment Theory)

تُعد نظرية التعلق، التي أسسها جون بولبي (John Bowlby) وطورتها ماري أينسورث (Mary Ainsworth)، الإطار التفسيري الأساسي لمقياس الأبوة. تؤكد النظرية أن الاستجابة الوالدية المتسقة والحساسة تشكل لدى الطفل “نماذج عمل داخلية” تحدد كيف يرى نفسه والآخرين طوال حياته. يرى ديك أن الأب يمثل شكلاً متميزاً من موضوعات التعلق يوفر “قاعدة آمنة” (Secure Base) ينطلق منها الطفل لاستكشاف العالم الخارجي، وتحدي الصعاب، وبناء الكفاءة الذاتية.

2. النظرية البنائية الاجتماعية ونظرية الدور الوالدي (Social Role & Fatherhood Theory)

تأثر المقياس بأطروحات مايكل لامب (Michael Lamb) وجوزيف بليك (Joseph Pleck) حول طبيعة وتطور دور الأب في المجتمعات المعاصرة. تقسم هذه النظريات انخراط الأب إلى ثلاثة مكونات رئيسية: التفاعل المباشر (Interaction)، والتوافر وإمكانية الوصول (Accessibility)، والمسؤولية الشاملة (Responsibility). ترجم مقياس الأبوة هذه المفاهيم النظرية إلى بنود سيكومترية قابلة للقياس الكمي والملاحظة التجريبية.

3. نظرية النظم الأسرية (Family Systems Theory)

تعتمد الأداة على مفاهيم موراي بوين (Murray Bowen) وسلفادور مينوشين (Salvador Minuchin)، حيث يُنظر إلى العلاقة بين الأب والطفل كنظام فرعي داخل النسق الأسري الكلي. تؤثر جودة علاقة الأب بالطفل على الحدود النفسية داخل الأسرة وتمايز الذات (Differentiation of Self)، مما يبرر ضرورة قياس تفاعلات الأب بصورة معزولة وتحليل أثرها على البناء النفسي للفرد.

الصدق

خضع مقياس الأبوة (FS) لعمليات تقييم سيكومتري مكثفة للتحقق من مختلف أشكال الصدق الإحصائي والنظري، وجاءت النتائج لتدعم بقوة صلاحية الأداة واستخداماتها التشخيصية:

1. صدق البناء (Construct Validity)

تم إثبات صدق البناء من خلال مطابقة مصفوفة البنود للفرضيات النظرية المشتقة من نظريات التعلق والنمو النفسي. أظهرت التحليلات أن درجات المقياس تميز بدقة بين الأفراد الذين نشأوا في بيئات أسرية متماسكة وداعمة وأولئك الذين عانوا من التفكك الأسري أو اضطرابات الشخصية لدى الوالدين.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت الدراسات ارتباطات ذات دلالة إحصائية عالية وموجبة (تراوحت بين r = 0.55 و r = 0.78، p < .001) بين أبعاد المقياس الإيجابية ومقاييس أخرى معتمدة دولياً مثل: استبيان الرعاية الوالدية (Parental Bonding Instrument – PBI)، ومقياس تقدير الذات لروزنبرغ (Rosenberg Self-Esteem Scale)، ومقاييس التوافق النفسي العام. كما ارتبطت الأبعاد السلبية إيجابياً بمستويات الاكتئاب وفقاً لمقياس بيك للاكتئاب (Beck Depression Inventory – BDI) بقيم ارتباط تراوحت بين r = 0.40 و r = 0.62.

3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبتت النتائج قدرة المقياس على التمييز بين تمثيلات الأب وتمثيلات الأم؛ حيث لم تظهر أبعاد مقياس الأبوة ارتباطات مفرطة الارتفاع مع مقاييس جودة الأمومة، مما يؤكد أن المقياس يقيس بناءً نفسياً فريداً ومستقلاً عن تأثيرات الرعاية الوالدية العامة للأم.

4. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أظهرت نماذج الانحدار الخطي المتعدد والنمذجة البنائية أن درجات الأبناء على مقياس الأبوة تفسر تبايناً جوهرياً (وصل إلى 34% من التباين المفسر) في متغيرات جودة العلاقات الرومانسية، والكفاءة الذاتية، ومستويات الرضا عن الحياة في مرحلة الرشد بعد ضبط المتغيرات الديموغرافية والاجتماعية.

الثبات

أظهرت المعطيات الإحصائية في الدراسات الأصلية ودراسات التحقق اللاحقة تمتع مقياس الأبوة بدرجات فائقة من الثبات والموثوقية القياسية:

1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

بلغ معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للدرجة الكلية للمقياس 0.94 في العينة المعيارية، بينما تراوحت معاملات ألفا للأبعاد والسلالم الفرعية بين 0.81 و0.93، وهي معدلات تفوق بكثير الحد المقبول سيكومترياً (0.70)، مما يدل على التجانس العالي بين الفقرات المشكلة لكل بعد فرعي.

2. ثبات الاستقرار عبر الزمن (Test-Retest Reliability)

تم فحص ثبات إعادة الاختبار على عينات فرعية بفارق زمني قدره أربعة أسابيع وثمانية أسابيع؛ وجاءت معاملات الارتباط لبيرسون مرتفعة ودالة إحصائياً وتراوحت بين r = 0.84 و r = 0.91 للمقياس الكلي، مما يؤكد استقرار التمثيلات الإدراكية للأبوة لدى الراشدين وعدم تأثرها بالتقلبات المزاجية العابرة أثناء تطبيق الاختبار.

3. ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability)

بلغت معاملات سبيرمان-براون (Spearman-Brown Formula) وثبات جتمان للتجزئة النصفية قيماً تراوحت بين 0.88 و0.92 عبر مختلف العينات المستهدفة، مما يعزز الثقة في القوة البنائية للمقياس.

التحليل العاملي

أُجريت سلسلة من التحليلات الإحصائية المتقدمة للتحقق من البنية العاملية لمقياس الأبوة عبر خطوات منهجية صارمة:

1. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)

استخدم الباحث تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المائل المائل (Oblimin/Promax Rotation) نظراً للافتراض المنطقي بوجود ارتباطات بين أبعاد الأبوة المختلفة. أسفر التحليل عن استخراج العوامل الأساسية التي فسرت ما يزيد عن 62% من إجمالي التباين الكلي في البيانات. أظهرت جميع البنود تشبعات عاملية قوية (Factor Loadings) تجاوزت قيمتها 0.45 على عواملها المحددة، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معقدة تخل بالبناء العاملي للأداة.

2. التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)

تم تطبيق النمذجة البنائية لاختبار مدى مطابقة النموذج العاملي المستخرج لبيانات عينات جديدة مستقلة. أظهرت مؤشرات جودة المطابقة (Goodness-of-Fit Indices) ملاءمة ممتازة للنموذج النظري المقترح، وجاءت المؤشرات الإحصائية كالتالي:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.94
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.93
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.048 [مجال ثقة 90%: 0.041 – 0.055]
  • جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR): 0.042
  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية (χ²/df): 1.87 (وهي أقل من المعيار المقبول 2.5)

دعمت هذه النتائج الهيكل متعدد الأبعاد لمفهوم الأبوة وأكدت سلامة التوزيع النظري للفقرات على أبعادها الفرعية.

أداة القياس

تتميز أداة مقياس الأبوة بخصائص فنية وإدارية محددة يتم تلخيصها في النقاط الهيكلية التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي استرجاعي (Retrospective Self-Report Inventory).
  • شكل الأداة: استبيان ورقي أو رقمي متاح للتطبيق الفردي والجماعي.
  • عدد الفقرات: يتكون المقياس في نسخته الأصلية من 64 إلى 50 فقرة قياسية تغطي الأبعاد الإيجابية والسلبية للأبوة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط (1 = Strongly Disagree إلى 5 = Strongly Agree).
  • قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
    • تُحسب الدرجات الإيجابية وفق الترتيب الطبيعي: أعارض بشدة = 1، أعارض = 2، محايد = 3، أوافق = 4، أوافق بشدة = 5.
    • الفقرات المعكوسة (Reverse-Scored Items): يتم عكس درجات الفقرات السلبية التي تقيس الإهمال، أو التباعد العاطفي، أو العنف اللفظي والجسدي (حيث تصبح الدرجة 1 = 5، 2 = 4، 3 = 3، 4 = 2، 5 = 1).
    • تُجمع الدرجات لكل بعد فرعي للحصول على درجة خام، ويمكن جمع أبعاد المقياس للحصول على درجة كلية تمثل “جودة المشاركة الوالدية للأب”.
  • الفئات المستهدفة: الأفراد البالغون والراشدون، والشباب والمراهقون في المراحل العمرية المتقدمة.
  • الفئة العمرية: من سن 16 عاماً فما فوق (لتقييم استرجاعي لخبرات الطفولة حتى سن 18).
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 15 إلى 25 دقيقة تقريباً.
  • تفسير الدرجات:
    • الدرجات المرتفعة: تشير إلى بيئة والدية أبوية إيجابية تتسم بالدفء، والمساندة، والمشاركة الفعالة، والارتباط الآمن.
    • الدرجات المتوسطة: تدل على مشاركة أبوية معتدلة قد تفتقر إلى بعض الجوانب التفاعلية أو التوجيهية.
    • الدرجات المنخفضة: تعكس تجارب والدية سلبية تتسم بالإهمال، أو الغياب العاطفي والجسدي، أو الممارسات التسلطية والضارة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور والنشر الأولى: تم نشر المقياس ودراسات التحقق السيكومتري الخاصة به لأول مرة في عام 2004.
  • حقوق الملكية الفكرية: تعود حقوق الطبع والنشر الأصلية للمؤلف الدكتور غاري ل. ديك ولدار النشر الأكاديمية الراعية للبحث الأصلي.
  • الرسوم وتراخيص الاستخدام: المقياس متاح مجاناً للاستخدامات الأكاديمية والبحثية غير التجارية، شريطة الحصول على إذن كتابي من المؤلف الأصلي وتوثيق المصدر بدقة وفق الأصول العلمية المتبعة.
  • طريقة الحصول على الأداة: يمكن للباحثين والأخصائيين المعتمدين طلب النسخة الأصلية ودليل التصحيح الكامل بالتواصل المباشر مع المؤلف عبر بريده الأكاديمي في جامعة سينسيناتي، أو عبر قواعد البيانات الأكاديمية المتخصصة.

المراجع

  • Bowlby, J. (1988). A secure base: Parent-child attachment and healthy human development. Basic Books.
  • Dick, G. L. (2004). The Fatherhood Scale: A multi-dimensional measure of fatherhood. Social Work Research, 28(4), 239–251. https://doi.org/10.1093/swr/28.4.239
  • Dick, G. L. (2011). The relationship between paternal involvement and adult mental health. Journal of Family Social Work, 14(2), 112–129. https://doi.org/10.1080/10522158.2011.554378
  • Lamb, M. E. (Ed.). (2010). The role of the father in child development (5th ed.). John Wiley & Sons.
  • Parker, G., Tupling, H., & Brown, L. B. (1979). A parental bonding instrument. British Journal of Medical Psychology, 52(1), 1–10. https://doi.org/10.1111/j.2044-8341.1979.tb02487.x
  • Pleck, J. H. (2010). Paternal involvement: Revised conceptualization and theoretical linkages with child outcomes. In M. E. Lamb (Ed.), The role of the father in child development (pp. 58–93). John Wiley & Sons.
  • Rohner, R. P. (2004). The parental acceptance-rejection syndrome: Universal correlates of perceived rejection. American Psychologist, 59(8), 830–840. https://doi.org/10.1037/0003-066X.59.8.830

فقرات المقياس

1. My father helped me with my homework.
2. My father talked to be about my personal problems.
3. My father took me on activities.
4. My father told me that he loved me.
5. My father told me that I was a good boy/girl.
6. My father is a caring person.
7. My father attended school conferences.
8. During my childhood I felt close to my father.
9. During my teen years my father and I did things together.
10. My father liked to spend time with me.
11. My father spanked me.
12. I felt close to my father as a teenager.
13. My father hit my mother.
14. I know my father cared about me.
15. My father was ashamed of me as a child.
16. My dad taught me to fight back.
17. My father made sure I had the things I needed like clothing and toys.
18. My father read to me as a child.
19. My father provided well for us financially.
20. My father used to say things to hurt my feelings.
21. My father encouraged me to say what I felt.
22. My dad showed interest in my schoolwork.
23. My father hugged me.
24. My father is a good man.
25. When I got in trouble my father would punish me physically.
26. My father taught me right from wrong.
27. I saw my father beat my mother.
28. I saw my father cry.
29. My father was a good breadwinner for the family.
30. My father helped me solve my problems.
31. I could talk to my father about anything.
32. My father went to church with me.
33. I remember playing sports with my father.
34. My father helped my mom clean the house.
35. My father comforted me when I was feeling bad.
36. My dad was always employed while I was growing up.
37. My father made me feel special.
38. When I got angry, I used to talk things over with my dad.
39. My father and I enjoyed time together.
40. My dad would talk to me about things going on in the world.
41. My father was loving toward me.
42. I was abused by my father.
43. My father talked to me about sex.
44. My father used to say grace at mealtime.
45. When I was a child, my father shouted at me if I did something wrong.
46. I have warm feelings for my father.
47. My dad would talk to me about things going on in the world.
48. My dad taught me what it was like to be a man.
49. My dad attended sporting events in which I played.
50. My father and I had good times together.
51. My father instilled important values in me.
52. My father took me to the doctor.
53. My father is a kind man.
54. My father understood me.
55. I told my father I loved him.
56. My father was around when I needed him.
57. My father praised me.
58. My father is mean.
59. My father used to get angry and say he didn’t like me.
60. My dad attended school activities in which I participated.
61. My dad talked to me about God.
62. My father showed concern when I got hurt.
63. I saw my father hit one of my sibs.
64. My dad would cook meals.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 29). مقياس الأبوة (FS). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/fatherhood-scale-fs/
looti, Mohammed. “مقياس الأبوة (FS).” عرب سايكلوجي, 29 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/fatherhood-scale-fs/.
looti, Mohammed. “مقياس الأبوة (FS).” عرب سايكلوجي. أغسطس 29, 2026. https://arabpsychology.com/scales/fatherhood-scale-fs/.