سلوك المستهلك والتسويق الدوائيسيكولوجيا الصحة والطبمقاييس نفسية

الخوف من الآثار الجانبية للأدوية

دليل أكاديمي سيكومتري شامل لمقياس الخوف من الآثار الجانبية للأدوية (Fear of Pharmaceutical Side-Effects Scale) لنانسي وونغ وزملائها (2020)، متضمناً الإطار النظري، والصدق، والثبات، والتحليل العاملي، والفقرات.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُعد مقياس الخوف من الآثار الجانبية للأدوية (Fear of Pharmaceutical Side-Effects Scale) أداة سيكومترية دقيقة صُممت لقياس وتقييم شدة الاستجابة الانفعالية السلبية ومشاعر الخوف التي تنتاب المستهلك أو المريض إزاء العواقب والآثار الجانبية المحتملة المرتبطة بتناول دواء علاجي محدد. طوّر المقياس الباحثون نانسي وونغ (Nancy Wong)، ولين سو (Lin Su)، ومايكل لام (Michael H. B. Lam) عام 2020 ضمن دراستهم المنشورة في Journal of the Academy of Marketing Science، والتي تناولت آليات تعزيز الالتزام بالدواء عبر أطر تأطير الرسائل الصحية (Message Framing).

يتألف المقياس من خمس فقرات رئيسية أُعدت وفق نسق ملء الفراغات المزدوج (Two-blank format)، حيث تتضمن كل فقرة فراغاً لتحديد نوع الأثر الجانبي المحدد وفراغاً آخر لاسم العقار الدوائي المعني، مما يمنحه مرونة فائقة وقابلية للتطبيق على طيف واسع من الأمراض المزمنة والحادة والمستحضرات الدوائية المختلفة. يغطي المقياس خمسة أبعاد انفعالية نوعية تندرج تحت بنية عاملية أحادية متكاملة، تشمل: الفزع المباشر (Fright)، والرعب الشديد (Terror)، واستثارة الأفكار المقلقة المولدة للخوف (Fear-inducing thoughts)، والاشمئزاز أو الاستفظاع الشديد (Appalment)، والرهبة أو التوجس المقيت (Dread).

يُستجاب على فقرات المقياس باستخدام مقياس ليكارت المتعدد الدرجات (غالباً من 1 = لا ينطبق تماماً إلى 7 = ينطبق بشدة). وتكشف الفحوص السيكومترية التي أُجريت في العينات الاستهلاكية والتجريبية عن تمتع الأداة بمستويات استثنائية من الاتساق الداخلي (حيث تجاوزت معاملات ألفا كرونباخ وموثوقية التكوين حاجز 0.90 في غالبية التطبيقات)، فضلاً عن إثبات صدق المفهوم من خلال علاقاته المتسقة مع تقدير التهديد الصحي (Threat Appraisal)، والامتثال العلاجي، والنوايا السلوكية لتناول العقاقير الطبية الموصوفة.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

الخوف من الآثار الجانبية للأدوية, الالتزام الدوائي, تقييم التهديد الصحي, تأطير الرسائل, التسويق الدوائي, علم النفس الصيدلاني, إدراك المخاطر, الاستجابة الانفعالية, نظرية دافع الحماية, النمذجة السيكومترية.

3. المؤلفون / Authors

تم تطوير هذا المقياس ونشره من قبل فريق بحثي أكاديمي متخصص في مجالات سلوك المستهلك، والتسويق الدوائي، والاتصال الصحي:

  • نانسي وونغ (Nancy Wong): أستاذة بارزة في قسم دراسات المستهلك بكلية البيئة البشرية، جامعة ويسكونسن-ماديسون (University of Wisconsin-Madison)، الولايات المتحدة الأمريكية. تركز أبحاثها على تأثير العواطف والهوية الثقافية في سلوكيات المستهلك، لا سيما في سياقات القرارات المالية والصحية.
  • لين سو (Lin Su): باحث في مجالات الاتصال التسويقي وإدارة سلوك المستهلك، عمل في مؤسسات أكاديمية رائدة وتتركز إسهاماته على سيكولوجيا المستهلك واتخاذ القرارات المتعلقة بالرعاية الصحية.
  • مايكل إتش. بي. لام (Michael H. B. Lam): باحث متخصص في النمذجة الكمية والسلوك الاستهلاكي والاتصال الاستراتيجي للمخاطر الصحية.

4. الغرض / Purpose

تُمثل الآثار الجانبية للأدوية إحدى أكبر العقبات المعرفية والانفعالية التي تحول دون تحقيق الالتزام الدوائي (Medication Adherence). فعندما يصف الأطباء عقاراً ما، أو عندما يتعرض المستهلك لإعلانات الأدوية الموجهة مباشرة للمستهلك (DTCA)، فإن الإفصاح الإلزامي عن المخاطر والآثار العكسية غالباً ما يثير استجابة خوف حادة تفوق التقييم المنطقي لعوائد العلاج. أُنشئ مقياس الخوف من الآثار الجانبية للأدوية لتحقيق جملة من الأغراض العلمية والتطبيقية:

أولاً، يهدف المقياس إلى قياس الشدة الوجدانية والانفعالية الخام لمشاعر الخوف بشكل منعزل عن التقييم المعرفي البحت للمخاطر (مثل الإدراك الرياضي للاحتمالية الإحصائية لحدوث الأثر الجانبي). فالكثير من المقاييس التقليدية تقيس “المخاطر المدركة” (Perceived Risk) كاحتمالية معرفية، في حين يركز هذا المقياس على الاستثارة الانفعالية (Affective Arousal) كمتغير وسيط مباشر يؤثر في السلوك.

ثانياً، يُستخدم المقياس في أبحاث تأطير الرسائل الصحية؛ حيث يسعى الباحثون ومسؤولو الصحة العامة إلى اختبار مدى تأثير تأطير المكاسب (Gain-framed) في مقابل تأطير الخسائر (Loss-framed) على تضخيم أو تهدئة حدة الخوف، وكيف يؤثر هذا الخوف في النية للامتثال لتعليمات الطبيب. ثالثاً، على الصعيد الإكلينيكي والصيدلاني، يوفر المقياس وسيلة لتقييم الحواجز النفسية التي تدفع المرضى، لا سيما مرضى الأمراض المزمنة (مثل السكري، وارتفاع ضغط الدم، والاضطرابات النفسية)، إلى إيقاف العلاج ذاتياً أو تقليل الجرعات دون استشارة طبية.

5. البناء النفسي / Construct

يُعرّف البناء النفسي المستهدف بأنه: حالة انفعالية حادة تتسم باستثارة وجدانية سالبة ناتجة عن التوقع الذهني لحدوث أثر بيولوجي أو جسدي أو نفسي غير مرغوب فيه ينشأ كعرض سلبي لتناول عقار صيدلاني محدد. وعلى الرغم من أن المقياس يعامل البناء من الناحية السيكومترية بوصفه أحادي البعد (Unidimensional)، إلا أنه يرتكز نظرياً على تغطية مروحة واسعة من أطياف الانفعال السلبي المرتبط بمفهوم الخوف عبر خمسة مظاهر متمايزة لغوياً ونفسياً:

  • الفزع المفاجئ (Fright): يمثل استجابة وجدانية فورية تتسم بالذعر الحاد عند التعرض لمعلومة تتعلق بأثر جانبي محدد (مثل نزيف حاد أو فشل كلوي)، وتعكس شعوراً بالمباغتة والتهديد الآني.
  • الرعب الشديد (Terror): أقصى درجات الاستجابة الانفعالية التهديدية، حيث يرتبط بإدراك عواقب كارثية تهدد الحياة أو قد تؤدي إلى عجز دائم، مما يسبب شللاً في اتخاذ القرار العقلاني.
  • الأفكار المولدة للخوف (Fear-inducing thoughts): الجانب المعرفي-الانفعالي التكراري من البناء، حيث لا يقتصر الأثر على اللحظة الآنية بل يستمر في توليد سياقات وسيناريوهات ذهنية مستمرة حول المعاناة المحتملة من العرض الدوائي.
  • الاستفظاع أو الصدمة (Appalment): يعبر عن رد الفعل المصحوب بالاستهجان الشديد والاشمئزاز الحركي إزاء فكرة أن العلاج المفترض للشفاء قد يتحول إلى أداة تسبب تدهوراً حاداً في جودة الحياة.
  • الرهبة والتوجس المقيت (Dread): استجابة ترقبية مزمنة وبطيئة تتسم بالحذر المرضي والتردد العميق، وترتبط غالباً بانتظار ظهور الأعراض مع كل جرعة يتم ابتلاعها.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يتجذر هذا المقياس بعمق في نظريات علم النفس الصحي، وعلم النفس المعرفي-الانفعالي، وتحديداً ضمن الأطر التالية:

نظرية دافع الحماية (Protection Motivation Theory – PMT)

صاغ هذه النظرية رونالد روجرز (Ronald W. Rogers) عام 1975 وطورها في 1983. وتفترض أن الأفراد يواجهون التهديدات الصحية عبر عمليتين معرفيتين: تقييم التهديد (Threat Appraisal) وتقييم التكيف (Coping Appraisal). يقع هذا المقياس في قلب عملية تقييم التهديد؛ فالإفصاح عن الآثار الجانبية يغذي تقييم شدة التهديد وقابلية التأثر به، مما يفجر استجابة الخوف التي تعمل كدافع حاسم لتعديل السلوك—إما بالامتناع عن تناول الدواء (سلوك دفاعي تجنبي) أو باتباع إجراءات احترازية بديلة.

نموذج المسار الموازي الموسع (Extended Parallel Process Model – EPPM)

الذي وضعته كيم ويت (Kim Witte) في التسعينيات، ويوضح كيف يتفاعل المريض عندما يواجه رسالة صحية تثير الخوف. إذا كانت استثارة الخوف الناشئة عن الآثار الجانبية مرتفعة جداً بينما الكفاءة الذاتية وكفاءة العلاج المدركة منخفضة، فإن المريض ينتقل من “التحكم في الخطر” (Danger Control) إلى “التحكم في الخوف” (Fear Control)، مما يؤدي إلى الرفض التام للعلاج الدوائي وسوء الامتثال.

نظرية الآفاق وتأطير الرسائل (Prospect Theory & Message Framing)

وفقاً لنظرية الآفاق لعاموس تفرسكي ودانيال كانيمان (Tversky & Kahneman)، فإن كيفية صياغة وتأطير الرسالة تؤثر جذرياً في قرارات المخاطرة. وعند تطبيقها على الصحة بواسطة روثمان وسالوفي (Rothman & Salovey, 1997)، نجد أن الخوف من الآثار الجانبية يمكن التلاعب به خفضاً ورفعاً بناءً على إبراز المكاسب المترتبة على الالتزام مقابل الخسائر المترتبة على المرض، وهو الفرض الأساسي الذي انطلق منه وونغ وزملاؤه (Wong et al., 2020) في معايرة هذا المقياس.

7. الصدق / Validity

خضع مقياس الخوف من الآثار الجانبية للأدوية لتقييمات سيكومترية صارمة لضمان موثوقيته وصدقه عبر عينات بحثية متنوعة من المستهلكين والمرضى:

صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity)

تم إعداد وتوليد فقرات المقياس استناداً إلى أدبيات علم النفس الانفعالي ومقاييس الخوف المعتمدة، ثم عُرضت على خبراء في سلوك المستهلك والتسويق الصيدلاني للتحقق من قدرة الألفاظ الخمسة على رصد الانفعالات الموجهة للأثر الجانبي دون تداخل مع المفاهيم المعرفية للمخاطرة.

الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت نتائج نمذجة المعادلات البنائية (SEM) أن متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) للمقياس تجاوز باستمرار العتبة المعيارية (AVE > 0.65)، وبلغ في بعض الدراسات أكثر من 0.75، مما يشير إلى أن الفقرات تشترك في قدر كبير جداً من التباين الخاص بالبناء المستهدف. كما ارتبط المقياس ارتباطاً موجباً ودالاً إحصائياً مع مقاييس الإدراك العام لخطورة المرض، والقلق الصحي العام، ومقاييس حساسية التهديد.

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

وفقاً لمعيار فورنيل ولاركر (Fornell-Larcker criterion)، كانت الجذور التربيعية لمتوسط التباين المستخرج أعلى بكثير من معاملات الارتباط بين مقياس الخوف وأي متغيرات أخرى مثل فعالية الدواء المدركة (Perceived Efficacy)، أو الكفاءة الذاتية، أو التوجه التنظيمي (Regulatory Focus). وأكدت تحليلات نسبة HTMT (Heterotrait-Monotrait Ratio) قيماً أقل بكثير من 0.85، مما يبرهن على استقلالية البناء تماماً عن مفاهيم التقييم العقلاني للمخاطر.

الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

تنبأت درجات المقياس بدقة بالنيات السلوكية المتعلقة بالالتزام بتناول العقاقير الطبية؛ حيث ارتبط ارتفاع درجات الخوف من الأثر الجانبي بانخفاض معنوي في احتمالية بدء العلاج أو الاستمرار فيه، لا سيما في الظروف التي تم فيها تقديم المعلومات بتأطير خسارة سلبي غير مدعوم برسائل تخفيف وطأة الخوف.

8. الثبات / Reliability

أثبت المقياس مستويات رفيعة ومستقرة من الاتساق الداخلي عبر العديد من التجارب الميدانية والمخبرية المسجلة في دراسة وونغ وزملائها (2020) ودراسات المتابعة اللاحقة:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): سجل المقياس قيماً ممتازة لمعامل ألفا كرونباخ تراوحت ما بين α = 0.92 و α = 0.96 عبر مختلف السيناريوهات التجريبية (بما في ذلك الآثار الجانبية الخفيفة مثل الصداع أو الغثيان، والآثار الشديدة مثل تلف الكبد أو النوبات القلبية). وتدل هذه القيم المرتفعة على تجانس تام بين الفقرات الخمس.
  • الموثوقية المركبة (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيمة CR حاجز 0.93 في جميع النماذج العاملية التوكيدية، مؤكدة أن الأداة تقيس البناء بدقة تكاد تخلو من خطأ القياس العشوائي.
  • الاتساق عبر الزمن (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المتكررة في بيئات المراقبة السلوكية استقراراً ممتازاً في الاستجابة (r > 0.82) عند تثبيت وصف الأثر الجانبي وظروف العرض.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

أُخضع المقياس لإجراءات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) للتحقق من طبيعة البنية العاملية:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أسفر استخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد والمائل عن استخراج عامل واحد فقط ذي جذر كامن (Eigenvalue) يتجاوز بكثير معيار كايزر (Kaiser criterion > 1.0)، حيث فسّر هذا العامل المنفرد ما يزيد عن 75% إلى 82% من التباين الكلي في استجابات الأفراد. وتراوحت تشبعات الفقرات الخمس على هذا العامل الأوحد بين 0.84 و 0.93، مما ينفي وجود أي أبعاد فرعية مستقلة إحصائياً ويدعم بقوة الاستخدام الموحد لدرجة المقياس الكلية.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت النمذجة العاملية التوكيدية الملاءمة الفائقة لنموذج العامل الأحادي لبيانات العينات التجريبية. وجاءت مؤشرات جودة المطابقة (Goodness-of-fit indices) ضمن الحدود المثالية المعترف بها دولياً:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) ≥ 0.98
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) ≥ 0.97
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) ≤ 0.05 (مع فترات ثقة 90% ممتازة)
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR) ≤ 0.03

تؤكد هذه النتائج أن الفقرات تتآزر بشكل محكم لتمثيل حالة الاستثارة الانفعالية تجاه الخطر الدوائي كبناء نفسي أحادي ومتماسك.

10. أداة القياس / Instrument

  • نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
  • مجال الاستخدام: علم النفس الصحي، سلوك المستهلك، التسويق الدوائي، دراسات الامتثال العلاجي.
  • عدد الفقرات: 5 فقرات مصاغة بأسلوب مرن يعتمد على ملء الفراغات لتناسب أي دواء وأي أثر جانبي.
  • تنسيق الفقرات: تعتمد الفقرات على بنية: “إن [اسم الأثر الجانبي] الناتج عن [اسم الدواء] يجعلني أشعر بـ: [الانفعال المحدد]”.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكارت سباعي النقاط (7-point Likert Scale)، تتدرج خياراته من: 1 = “لا أوافق بشدة / لا أشعر بذلك على الإطلاق” إلى 7 = “أوافق بشدة / أشعر بذلك للغاية”.
  • طريقة التصحيح: تُحسب الدرجة الكلية عن طريق استخراج المتوسط الحسابي لدرجات الفقرات الخمس، أو جمع درجات الفقرات معاً (الدرجة تتراوح من 5 إلى 35 في حال الجمع، أو من 1 إلى 7 في حال حساب المتوسط). تشير الدرجات المرتفعة إلى استجابة خوف وانفعال شديدين تجاه العرض الجانبي.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات معكوسة (جميع الفقرات موجهة إيجابياً نحو قياس الخوف).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

  • سنة الصدور الأولى: 2020.
  • حقوق النشر: يمتلك حقوق النشر الأصلية للمقال كل من Academy of Marketing Science ودار النشر Springer Nature.
  • سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح للاستخدام المجاني للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير الربحية، بشرط الاقتباس الصحيح والإشارة إلى الورقة الأصلية المنشورة من قبل وونغ وزملائها (Wong et al., 2020). أما بالنسبة للاستخدامات التجارية، مثل حملات التسويق الصيدلاني أو الاستشارات الربحية لشركات الأدوية، فيلزم الحصول على إذن رسمي من الناشر عبر نظام الحقوق المعتمد (RightsLink / Springer).

12. المراجع / References

  • Rogers, R. W. (1975). A protection motivation theory of fear appeals and attitude change. The Journal of Psychology, 91(1), 93–114. https://doi.org/10.1080/00223980.1975.9915803
  • Rogers, R. W. (1983). Cognitive and physiological processes in fear appeals and attitude change: A revised theory of protection motivation. In J. T. Cacioppo & R. E. Petty (Eds.), Social Psychophysiology: A Sourcebook (pp. 153–176). Guilford Press.
  • Rothman, A. J., & Salovey, P. (1997). Shaping perceptions to motivate healthy behavior: The role of message framing. Psychological Bulletin, 121(1), 3–19. https://doi.org/10.1037/0033-2909.121.1.3
  • Tversky, A., & Kahneman, D. (1979). Prospect theory: An analysis of decision under risk. Econometrica, 47(2), 263–291. https://doi.org/10.2307/1914185
  • Witte, K. (1992). Putting the fear back into fear appeals: The extended parallel process model. Communication Monographs, 59(4), 329–349. https://doi.org/10.1080/03637759209376276
  • Wong, N., Su, L., & Lam, M. H. B. (2020). Promoting medication adherence through message framing. Journal of the Academy of Marketing Science, 48(1), 138–158. https://doi.org/10.1007/s11747-019-00683-3

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

تتضمن أداة القياس فراغين محددين يُملآن من قِبل الباحث بحسب سياق التجربة الدوائية: الفراغ الأول مخصص لـ [نوع الأثر الجانبي المستهدف] والفراغ الثاني مخصص لـ [اسم الدواء أو العقار المعني]. يتم توجيه المفحوص للإجابة على مقياس استجابة سباعي يبدأ من (1 = لا ينطبق مطلقاً / أرفض بشدة) إلى (7 = ينطبق تماماً / أوافق بشدة).

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

Instructions: Please indicate the extent to which you experience each of the following feelings when considering the potential side effect mentioned below. Ratings are made on a 7-point scale (1 = Strongly Disagree / Not at all to 7 = Strongly Agree / Extremely).

Template prompt: "[Side-effect] from taking [Medication] makes me feel…"

  1. Frightened

    [Arabic translation: الخوف / الفزع المباشر]
  2. Terrified

    [Arabic translation: الرعب الشديد]
  3. Fear-inducing thoughts

    [Arabic translation: أفكار مولدة ومثيرة للخوف]
  4. Appalled

    [Arabic translation: الصدمة والاستفظاع الشديد]
  5. Dread

    [Arabic translation: الرهبة والتوجس المقيت]

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). الخوف من الآثار الجانبية للأدوية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/fear-of-pharmaceutical-side-effects-scale/
looti, Mohammed. “الخوف من الآثار الجانبية للأدوية.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/fear-of-pharmaceutical-side-effects-scale/.
looti, Mohammed. “الخوف من الآثار الجانبية للأدوية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/fear-of-pharmaceutical-side-effects-scale/.