1. الملخص
يُعد مقياس الاتجاهات نحو الطعام (Food Attitude Scale – FAS)، الذي طوّره علماء النفس دون بايرن (Donn Byrne)، وكارول جولايتلي (Carole Golightly)، وإي. جيه. كابالدي (E. J. Capaldi) في عام 1963 في جامعة تكساس في أوستن، أحد المعالم التأسيسية البارزة في تاريخ القياس النفسي المرتبط بالسلوك الغذائي وعلم نفس الشخصية. صُممت الأداة لقياس بُعد نفسي متصل يعكس التوجه الوجداني العام للأفراد نحو الطعام كسمة شخصية مستقرة نسبياً، تتراوح بين الموقف الإيجابي الشغوف بالطعام وتناوله، والموقف السلبي أو الحيادي غير المكترث. انطلق بناء المقياس من بنك أولي مكوّن من 221 فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد رئيسية: الاتجاهات والعادات السابقة، والتفضيلات الغذائية لأنواع محددة من الأطعمة، والاتجاهات والعادات الراهنة في تناول الطعام، وقُدم للمشاركين في كتيّب بعنوان استقصائي محايد هو “مسح عادات الأكل” (Survey of Eating Habits) للحد من مرغوبية الاستجابة الاجتماعية.
بعد إجراء تحليلات الاتساق الداخلي لتمييز الفقرات بصورة منفصلة لكل جنس، تم التوصل إلى نسختين نهائيتين متمايزتين بناءً على الفروق الجندرية في معايير الارتباط: نسخة خاصة بالذكور تتألف من 62 فقرة، ونسخة خاصة بالإناث تتألف من 65 فقرة. يتبع المقياس نمط استجابة ثنائي يعتمد على الاختيار الإجباري بين (صواب / خطأ) (True / False). أظهرت الدراسات السيكومترية التي أُجريت على عينات من طلبة الجامعة في الولايات المتحدة مؤشرات ثبات مقبولة وممتازة؛ حيث بلغ معامل ثبات التجزئة النصفية المصحح بمعادلة سبيرمان-براون 0.73 للذكور و0.74 للإناث، في حين تراوحت معاملات ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) على مدى فاصل زمني بلغ ستة أسابيع بين 0.86 للذكور و0.82 للإناث، مما عكس استقراراً زمنياً استثنائياً للبناء النفسي المقاس. وقد أرسى هذا المقياس الأساس النظري والتجريبي للأبحاث اللاحقة التي ربطت بين سمات الشخصية، والتنشئة الأسرية، والاضطرابات السلوكية المرتبطة بتناول الغذاء.
2. الكلمات المفتاحية
مقياس الاتجاهات نحو الطعام، قياس السلوك الغذائي، دون بايرن، سيكومترية، الاتجاهات نحو الأكل، تفضيلات الغذاء، عادات الأكل، ثبات التجزئة النصفية، ثبات إعادة الاختبار، التقييم النفسي، علم نفس الشخصية، مقاييس التقرير الذاتي.
3. المؤلفون
طُوِّر مقياس الاتجاهات نحو الطعام عبر تعاون أكاديمي رائد ضم نخبة من الباحثين في قسم علم النفس بـ جامعة تكساس (University of Texas at Austin) بالولايات المتحدة الأمريكية:
- دون بايرن (Donn Byrne, Ph.D.): أستاذ علم النفس الشهير وأحد أبرز رواد أبحاث الشخصية وعلم النفس الاجتماعي التجريبي، واضع نموذج التجاذب الإنساني وعلاقة الاستجابة العاطفية بالمواقف السلوكية. قاد تصميم المقياس وإطاره النظري.
- كارول جولايتلي (Carole Golightly, Ph.D.): باحثة في القياس النفسي وعلم النفس الإكلينيكي بالجامعة، ساهمت بصورة محورية في صياغة الفقرات الأولية وتحليلات الاتساق الداخلي للبنود.
- إي. جيه. كابالدي (E. J. Capaldi, Ph.D.): عالم النفس التجريبي الرائد في نظريات التعلم، والدافعية، والإشراط السلوكي الكلاسيكي والإجرائي؛ وظّف مبادئ التعزيز والتعلم الترابطي في دراسة اكتساب التفضيلات الغذائية.
يمكن الرجوع للمراسلات التاريخية حول الأداة عبر أرشيف المنشورات الصادر عن جمعية علم النفس الأمريكية (APA) وقسم علم النفس بجامعة تكساس في أوستن.
4. الغرض
يتمثل الغرض الجوهري لمقياس الاتجاهات نحو الطعام (FAS) في قياس وتقييم بُعد شخصية أحادي متصل يحدد طبيعة الاستجابة الانفعالية والمعرفية الإجمالية للفرد حيال الغذاء وعملية الأكل برمتها. لم يكن الهدف من تطوير المقياس مجرد حصر الوجبات المفضلة، بل استكشاف الفروق الفردية الراسخة التي تجعل الطعام بالنسبة لبعض الأفراد مصدراً رئيسياً للمتعة الحسية والراحة النفسية والشغف اليومي، بينما يمثل لآخرين مجرد ضرورة بيولوجية بحتة لا تستثير أي شحنة وجدانية، أو يثير لديهم مشاعر النفور والتحفظ. تكمن الأهمية النظرية للمقياس في نقل دراسة السلوك الغذائي من مجرد فسيولوجيا الجوع والشبع إلى نطاق سيكولوجيا الشخصية والمحفزات النفسية والاجتماعية.
في السياق البحثي، يخدم المقياس دراسة التفاعل المعقد بين نمط التنشئة الأسرية واكتساب الاتجاهات؛ إذ يسمح باختبار فرضيات انتقال العادات الغذائية من الوالدين إلى الأبناء، والارتباط بين مفهوم الذات وممارسات ضبط التغذية. كما يُستخدم كمتغير مستقل أو وسيط في دراسات الإدراك الحسي، والدافعية، والتعلم الشرطي؛ حيث يُمكن للباحثين فرز المشاركين إلى مجموعات ذات اتجاهات إيجابية مرتفعة أو منخفضة لدراسة استجاباتهم للمثيرات الحسية (مثل روائح الطعام وصوره الإعلانية) والتحقق من مدى تأثير هذه التوجهات على سرعة التعلم التمييزي وقوة الارتباط الشرطي.
أما في التطبيقات الإكلينيكية والوقائية، فيوفر المقياس خط أساس وصفي وتقييمي بالغ الأهمية لفهم مقدمات اضطرابات التغذية. على الرغم من أن المقياس وُضع في الأصل كأداة لشخصية الأسوياء وليس كأداة تشخيصية إكلينيكية مباشرة، إلا أن النتائج المتطرفة على أبعاده (الانخفاض الحاد أو النفور الشديد) توفر مؤشرات مبكرة على الرفض الوجداني للغذاء، مما يفيد في تقييم حالات فقدان الشهية العصبي، أو العكس في حالات الأكل القهري الناتجة عن ربط الطعام بآليات التكيف العاطفي وخفض التوتر. وبالتالي، يمد المقياس الممارسين الإكلينيكيين برؤية معمقة حول الجذور التاريخية الوجدانية لمشكلات التغذية الحالية لدى المريض.
5. البناء النفسي
يرتكز المقياس على مفهوم “الاتجاه نحو الطعام” (Attitude toward Food) باعتباره ميلاً نفسياً يتم التعبير عنه من خلال تقييم منبهات الغذاء بدرجة معينة من التفضيل أو عدم التفضيل. ينتظم البناء النفسي للأداة من خلال ثلاثة مجالات تكاملية تمثل دورة التفاعل النفسي مع الطعام عبر الزمن والتجربة الذاتية:
1. الاتجاهات والعادات السابقة (Past Attitudes and Habits)
يقيس هذا البعد التاريخ التطوري لتفاعل الفرد مع الطعام في مرحلة الطفولة وسياق البيئة الأسرية التأسيسية. يُركز على ذكريات التفاعل مع الوالدين أثناء الوجبات، ومشاعر الاستمتاع بالموائد العائلية، وتأثير النماذج الوالدية في ترسيخ حب الأكل. من أمثلة الفقرات الممثلة لهذا البُعد: إدراك الفرد لمدى استمتاع والده بالطعام (مثل: “كان والدي يستمتع كثيراً بتناول الطعام”)، أو الذكريات المرتبطة بالمكافآت الغذائية، أو مشاعر الضيق والإجبار التي قد تكون رافقت أوقات الوجبات في الصغر. يعكس هذا المكون الفرضية التحليلية والسلوكية القائلة بأن اتجاهات البالغين تتشكل في جوهرها عبر الخبرات الارتباطية المبكرة.
2. التفضيلات الغذائية النوعية (Food Preferences)
يتناول هذا البعد المكون الإدراكي والحسي المباشر للاتجاه؛ حيث يقيّم مدى اتساع أو ضيق دائرة الأطعمة المقبولة والمحبوبة لدى الفرد، ونزوعه نحو تذوق وتجربة الأطعمة المتنوعة في مقابل الانتقائية الشديدة (Pickiness). يحتوي هذا القسم على تقييم لأصناف محددة من الأطعمة ذات الخصائص الحسية المميزة (مثل الفواكه، والحلويات، والمخللات، والأطعمة الغنية بالتوابل؛ كفقرة: “أنا أحب المشمش”). يعبر التفضيل المرتفع لأصناف متباينة عن انفتاح وجداني وتذوقي عام، بينما يمثل رفض فئات واسعة من الأطعمة نمطاً من التصلب أو الحذر الغذائي المرتبط بالحساسية للمنبهات الحسية.
3. الاتجاهات والعادات الراهنة (Present Attitudes and Habits)
يختص هذا البعد بالسلوكيات المعاصرة الملموسة والمشاعر الحالية المصاحبة لفعل الأكل اليومي. يشمل ذلك مقدار الوقت والطاقة الذهنية التي يخصصها الفرد للتفكير في الوجبات والتخطيط لها، ومستوى الاستمتاع بالحلويات والأطباق التكميلية (مثل: “لا أهتم كثيراً بالحلويات بعد الوجبات”). كما يغطي استجابات الترقب للوجبات، والشعور بالسعادة أثناء مشاركة الطعام مع الآخرين، ومدى اعتبار تناول الطعام طقساً ممتعاً في ذاته وليس مجرد عملية بيولوجية روتينية لسد الرمق.
6. الإطار النظري
يندرج مقياس الاتجاهات نحو الطعام ضمن إطار نظري هجين يجمع بين السلوكية الجديدة (Neo-Behaviorism)، ونظريات التعلم الاجتماعي، وسيكولوجيا الاتجاهات التي ازدهرت في منتصف القرن العشرين بقيادة باحثين مثل دون بايرن وإي. جيه. كابالدي. استند المؤلفون إلى افتراض أن السلوك الإنساني تجاه المنبهات البيولوجية الأساسية – كالجوع والعطش – لا تحكمه الغرائز الفسيولوجية بمعزل عن التعلم؛ بل إن المثيرات غير الشرطية (الطعام والمذاق) ترتبط باستمرار عبر الإشراط الكلاسيكي (Pavlovian Conditioning) والإشراط الإجرائي بمثيرات اجتماعية وانفعالية معقدة.
وفقاً لطروحات بايرن حول التجاذب والاستجابات التقييمية، يُنظر إلى “الاتجاه” كاستجابة وجدانية وسيطة (Mediating Affective Response) ترتبط شرطياً بالمنبه الغذائي. فإذا نشأ الفرد في بيئة كان فيها تناول الطعام مقترناً بالدفء الأسري، والاستحسان، والمكافأة الإيجابية، فإن المنبهات المرتبطة بالأكل تستثير استجابة انفعالية ضمنية إيجابية، تُترجم سلوكياً في صورة تفضيل واسع وعادات استمتاع نشطة. وعلى النقيض، إذا اقترن تناول الطعام بالتوتر، أو الإكراه، أو العقاب، أو النبذ العاطفي، تتولد استجابة وجدانية سلبية تعميمية تجعل الفرد يميل نحو تجنب الطعام أو التعاطي معه ببرود وتحفظ مفرط.
كما لعبت مساهمات كابالدي في نظرية التعزيز دوراً جوهرياً في توجيه بناء الفقرات؛ إذ صُممت أسئلة المقياس لتكشف عن تاريخ التعزيز الذاتي والبيئي عبر الزمن، مع مراعاة أن الاتجاه الإيجابي نحو الطعام يمثل سمة دافعية عامة (Generalized Motivational Trait) تؤثر على كيفية معالجة الفرد للمعلومات الغذائية في بيئته وكيفية اتخاذه للقرارات اليومية المرتبطة بنمط الحياة.
7. الصدق
اعتمد بايرن وزملاؤه (1963) في بناء المقياس على منهجية تحليل البنود المكثف لتحقيق صدق المحتوى والبناء (Construct Validity) منذ المراحل الأولى لتطوير الأداة. تم إعداد 221 فقرة مبدئية تعكس جوانب نظرية متعددة للسلوك الغذائي، ثم طُبقت على عينة تجريبية واسعة من طلاب الجامعة لتحديد الفقرات التي تمتلك قدرة تمييزية عالية وتتسق مع الدرجة الكلية للمقياس:
- صدق البناء الداخلي والتمايز الجندري: كشفت التحليلات الإحصائية الأولية عن وجود تباين جوهري بين الذكور والإناث في أنماط الاستجابة وارتباطات الفقرات بالدرجة الكلية؛ الأمر الذي دفع المؤلفين إلى بناء مفتاح تصحيح وقائمة فقرات مستقلة لكل جنس (62 فقرة للذكور و65 فقرة للإناث). أثبتت هذه الخطوة صدق البناء عبر التأكد من أن كل فقرة متبقية في مقياس الجنس المحدد تمثل بدقة البعد الوجداني الكلي المشترك.
- الصدق التلازمي والتقاربي: ارتبطت الدرجات المرتفعة على المقياس بسلوكيات فعلية واقعية تضمنت الإقبال على تجربة الأطعمة غير المألوفة، ومعدلات استهلاك أسرع لبعض المنبهات التفضيلية، وتقدير أعلى لمتعة الوجبات خلال مواقف الملاحظة السلوكية الميدانية.
- الصدق التمايزي: أظهرت تحليلات الارتباط بين مقياس الاتجاه نحو الطعام ومقاييس القلق الاجتماعي والنزعة العصابية استقلالية نسبية للبناء النفسي للأداة؛ حيث أثبتت النتائج أن المقياس لا يقيس مجرد استجابة عصبية عامة أو ميلاً عاماً للموافقة (Acquiescence Response Set)، بل يقيس تقييماً نوعياً محدداً يرتبط بمجال الغذاء والأكل.
8. الثبات
خضع مقياس الاتجاهات نحو الطعام لفحوصات سيكومترية دقيقة لتقدير الاتساق الداخلي والاستقرار عبر الزمن، وجاءت النتائج مبنية على عينات ممثلة لطلبة الجامعة في الولايات المتحدة الأمريكية وفق الآتي:
- الاتساق الداخلي (ثبات التجزئة النصفية – Split-Half Reliability):
تم حساب معامل الارتباط بين نصفي المقياس باستخدام تصحيح سبيرمان-براون (Spearman-Brown Prophecy Formula) للتحقق من تجانس الفقرات الداخلية. بلغت قيمة معامل التجزئة النصفية لعينة الذكور 0.73، بينما بلغت لعينة الإناث 0.74. تُعد هذه القيم دلالة إحصائية كافية ومقبولة جداً لأدوات التقرير الذاتي الثنائية المكونة من عدد واسع من البنود التي تقيس سمة شخصية متعددة المظاهر. - ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability):
لقياس الاستقرار الزمني للبناء النفسي المقاس، تم إعادة تطبيق المقياس على عينة فرعية من المشاركين بعد فاصل زمني مدته ستة أسابيع كاملة. أظهرت النتائج درجة استقرار مرتفعة للغاية؛ حيث بلغ معامل الارتباط لإعادة الاختبار لدى الذكور 0.86، ولدى الإناث 0.82. هذا الاستقرار المرتفع يبرهن بقوة على أن المقياس يقيس سمة اتجاهية مستقرة نسبياً في الشخصية وليست مجرد حالة انفعالية عابرة متأثرة بمستويات الجوع المؤقتة وقت إجراء الاختبار.
9. التحليل العاملي
في وقت نشر الدراسة الأصلية عام 1963، لم يكن استخدام التحليل العاملي الاستكشافي الحاسوبي بالحزم الإحصائية المتقدمة شائعاً أو متاحاً بسهولة كما هو الحال اليوم. ولذلك، اعتمد بايرن وزملاؤه على إجراءات تحليل الفقرات القائم على الاتساق الداخلي (Internal Consistency Item Analysis) كبديل منهجي كلاسيكي لتحديد التجانس الأحادي للأبعاد:
- منهجية الفرز: تم حساب معاملات الارتباط الثنائي التسلسلي (Point-Biserial Correlations) بين درجات كل فقرة من الـ 221 فقرة الأولية والدرجة الكلية للاختبار. وتم الإبقاء حصرياً على الفقرات التي حققت دلالة إحصائية ارتباطية كافية عند مستوى (p < .05) أو أعلى، مع حذف البنود التي أظهرت ارتباطات ضعيفة أو سالبة أو تلك التي أظهرت حساسية زائدة للتشويش.
- البنية الأحادية مقابل التعددية: أفرز هذا الإجراء مقياساً يُعامل في درجته الكلية كبناء نفسي عام أحادي البُعد (Unidimensional General Factor) يعبر عن “الإيجابية العامة نحو الطعام”، رغم انبثاقه نظرياً من المجالات الثلاثة المذكورة (الماضي، التفضيلات، الحاضر).
- التطويرات اللاحقة: أشارت الدراسات النفسية التحليلية في العقود التالية التي أعادت فحص فقرات المقياس إلى إمكانية استخراج عوامل كامنة فرعية عبر التحليل العاملي التوكيدي (CFA)، تتمحور حول: (1) الاندفاع والتلذذ بالطعام (Hedonic Food Drive)، (2) الحساسية التفضيلية والانتقائية (Neophobia & Selectivity)، (3) التكيف الغذائي الأسري المكتسب (Familial-Conditioned Eating). ومع ذلك، ظل النموذج التراكمي للدرجة الكلية هو المعيار السائد والمعتمد منذ صياغة بايرن الأصلية.
10. أداة القياس
تتميز أداة القياس بالخصائص البنائية والتطبيقية التالية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Rating Scale) لتقييم سمات الشخصية والاتجاهات.
- تنسيق التطبيق: استبيان ورقي جماعي أو فردي يُقدم بعنوان غير لافت: “مسح عادات الأكل” (Survey of Eating Habits).
- عدد الفقرات: يتألف بنك المقياس الأولي من 221 فقرة، في حين يبلغ عدد الفقرات المصححة في النسخة النهائية:
- نسخة الذكور: 62 فقرة معتمدة للدرجة الكلية.
- نسخة الإناث: 65 فقرة معتمدة للدرجة الكلية.
- مقياس الاستجابة: نمط استجابة ثنائي إجباري (Dichotomous Format): [صواب (True) / خطأ (False)].
- طريقة التصحيح: تُمنح درجة واحدة (1) للاستجابات التي تعكس اتجاهاً إيجابياً نحو الطعام، وصفر (0) للاستجابة المعاكسة. وتُجمع الدرجات لتشكيل درجة إجمالية تمثل “مستوى الإيجابية نحو الطعام”؛ حيث تعني الدرجة المرتفعة شغفاً وتفضيلاً عالياً، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى تحفظ أو لا مبالاة أو اتجاه سلبي.
- الفقرات المعكوسة: يتضمن المقياس عدداً كبيراً من الفقرات المصاغة بصورة سلبية أو دالة على النفور والرفض (مثل: عدم الرغبة في التحلية بعد الأكل، أو عدم الاكتراث بجودة الوجبات)، ويتم عكس درجات هذه الفقرات برمجياً أو يدوياً عند التصحيح للحد من تحيز الإجابة بالموافقة التلقائية.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 1963.
- الناشر الأكاديمي: American Psychological Association (APA) عبر مجلة Journal of Consulting Psychology.
- حقوق النشر والترخيص: البيانات والفقرات الأصلية خاضعة لحقوق الملكية الفكرية المنصوص عليها بموجب النشر في دوريات الجمعية الأمريكية لعلم النفس. الاستخدام الأكاديمي والبحثي غير الربحي متاح عموماً للأغراض التعليمية والبحثية وفق شروط الاستخدام العادل للأدبيات التاريخية، بشرط الإشارة الصريحة للمصدر الأصلي (Byrne et al., 1963).
- الحصول على النسخة الكاملة: للحصول على كتيّب الاختبار الكامل، ومفاتيح التصحيح الرسمية، والفقرات الكاملة الموزعة للجنسين، يتعين مراجعة المقال الأصلي في قاعدة بيانات PsycNET التابعة لـ APA أو التواصل مع قسم الأرشيف وحقوق النشر بالجمعية.
- الرسوم: لا توجد رسوم تجارية لاستخدام المقياس في الأبحاث الجامعية المستقلة، في حين يتطلب الاستخدام التجاري أو تضمين المقياس في بطاريات تقييم رقمية تجارية إذناً كتابياً رسمياً من الجهة الناشرة.
12. المراجع
- Byrne, D., Golightly, C., & Capaldi, E. J. (1963). Construction and validation of the food attitude scale. Journal of Consulting Psychology, 27(3), 215–222. https://doi.org/10.1037/h0042348
- Byrne, D. (1961). The Repression-Sensitization Scale: Rationale, reliability, and validity. Journal of Personality, 29(3), 334–349. https://doi.org/10.1111/j.1467-6494.1961.tb01666.x
- Capaldi, E. D. (Ed.). (1996). Why we eat what we eat: The psychology of eating. American Psychological Association. https://doi.org/10.1037/10204-000
- Logue, A. W. (2014). The psychology of eating and drinking (4th ed.). Routledge. https://doi.org/10.4324/9780203102435
- Rozin, P., & Fallon, A. E. (1987). A perspective on disgust. Psychological Review, 94(1), 23–41. https://doi.org/10.1037/0033-295X.94.1.23
13. فقرات المقياس
نظراً لأن مقياس الاتجاهات نحو الطعام (Food Attitude Scale – FAS) صادر في مطبوعة علمية محمية بحقوق النشر لصالح الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA) ومؤلفي المقياس الأصليين، فإن بنود كتيّب الاختبار الكاملة (المتضمنة لـ 62 فقرة للذكور و65 فقرة للإناث من بين الـ 221 فقرة الأصلية) غير منشورة في المشاع العام كأداة مفتوحة المصدر بالكامل، ويقتضي الحصول على قائمة البنود الرسمية الكاملة ومفاتيح ترميزها الدقيقة الرجوع إلى البحث الأصلي المنشور في دورية Journal of Consulting Psychology أو التواصل مع الناشر الأكاديمي.
Overview of the Survey Structure and Representative Item Samples:
The scale was presented under the formal research title "Survey of Eating Habits". Respondents rate each statement using a dichotomous forced-choice format:
- True
- False
Subscale Domains and Illustrative Examples as Documented in Byrne et al. (1963):
Category 1: Past Attitudes and Habits
Assesses childhood memories, family table atmosphere, and parental attitudes toward eating.
Representative item: "My father enjoyed eating."
Category 2: Food Preferences
Assesses selective liking, willingness to consume specific food items, and gustatory openness.
Representative item: "I like apricots."
Category 3: Present Attitudes and Habits
Assesses day-to-day eating orientation, enthusiasm for dining, and specific dessert/meal rituals.
Representative item (reversed direction): "I do not care much for desserts."
Note: For complete item rosters, sex-specific scoring stencils (62 items for males; 65 items for females), and quantitative norms, researchers must consult the original publication in the Journal of Consulting Psychology (Byrne, Golightly, & Capaldi, 1963).