الملخص
يُمثّل مقياس الانخراط في الغذاء (Food Involvement Scale – FIS)، الذي طوّره الباحثان ريتشارد بيل وديفيد مارشال (Bell & Marshall, 2003)، إحدى الركائز المنهجية والسيكومترية الأساسية في دراسة سلوكيات اختيار الغذاء وعلم نفس التغذية وسلوك المستهلك. يُعرّف المقياس «الانخراط في الغذاء» بأنه درجة الأهمية التي يحظى بها الطعام في مجمل حياة الفرد اليومية والوظائف المعرفية والانفعالية والسلوكية المرتبطة به. لا يقتصر المقياس على قياس مجرد المتعة الحسية الناتجة عن تناول الطعام فحسب، بل يمتد ليشمل دورة الغذاء الحياتية الكاملة: من مرحلة التفكير والتخطيط والاقتناء (Acquisition)، إلى الإعداد والتحضير والطهي (Preparation & Cooking)، ثم الاستهلاك والاجتماع حول المائدة (Eating & Social Context)، وصولاً إلى مرحلة التخلص من المخلفات والتنظيف (Disposal).
يتألف المقياس في نسخته الأصلية المعيارية من 12 فقرة تُقاس عبر مقياس ليكرت السباعي (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة). أظهرت الدراسات السيكومترية الأولية واللاحقة تمتع المقياس بخصائص قياسية متينة؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عموماً بين 0.72 و 0.86 عبر مختلف العينات الديموغرافية والثقافية. يُبرهن المقياس على قدرة تنبؤية فائقة حيال التمايز الحسي في تذوق الأطعمة، والاهتمام بقراءة البطاقات التغذوية، والإقبال على الأغذية العضوية، ونمط سياحة الطهي، بالإضافة إلى تفسير التباين في تبني الأنماط الغذائية الصحية مقارنة بالسلوكيات الاندفاعية.
الكلمات المفتاحية
الانخراط في الغذاء، مقياس بيل ومارشال، سلوك المستهلك، علم نفس التغذية، القياس النفسي، عادات الأكل، اتخاذ القرار الغذائي، التحليل العاملي، الاتساق الداخلي، الصدق التنبؤي، سياحة الطعام، البطاقات الغذائية.
المؤلفون
طُوِّر المقياس من قِبل باحثين بارزين في مجالات التغذية السلوكية وعلم نفس التسويق الاستهلاكي:
- ريتشارد بيل (Richard Bell): باحث رئيسي وخبير في سلوك الغذاء وتطوير المنتجات، كان يعمل في مركز أبحاث وتطوير الأغذية التابع للقطاع البحثي التطبيقي في أستراليا (CSIRO Human Nutrition)، ومشارك رئيسي في أبحاث التفضيلات الذوقية والحسية.
- ديفيد دبليو. مارشال (David W. Marshall): أستاذ علم النفس الاستهلاكي والتسويق في جامعة إدنبرة (University of Edinburgh Business School)، المملكة المتحدة. تُركز أبحاثه على المعاني الثقافية والاجتماعية للغذاء وسلوكيات الاستهلاك الأسري. البريد الإلكتروني الأكاديمي:
[email protected].
الغرض
يتمثل الغرض الجوهري لمقياس الانخراط في الغذاء في توفير أداة قياس موحدة ومقننة كمياً لتقييم الفروق الفردية في البناء النفسي لـ «الانهماك أو الانخراط الغذائي»، وتحديد مدى مركزية الطعام كقيمة حياتية وهواية واهتمام معرفي لدى الأفراد. انطلق الباحثان من ملاحظة وجود فجوة منهجية واضحة في الأدبيات السابقة؛ حيث كانت الأبحاث تُعامل الاستجابات تجاه الأطعمة إما كحاجات بيولوجية بحتة (الجوع والشبع) أو كتفضيلات لمذاقات معينة، دون مراعاة أن الأفراد يتفاوتون جذرياً في مستوى «الطاقة النفسية» والوقت والانتباه الذي يخصصونه لعملية التفاعل مع الغذاء.
يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من التطبيقات السريرية والبحثية والتطبيقية، تشمل:
- أبحاث التغذية السريرية وعلم النفس الصحي: الكشف عن المحددات المعرفية والسلوكية للالتزام بالحميات التغذوية والبرامج العلاجية؛ حيث يُظهر الأفراد ذوو الانخراط المرتفع فهماً أعمق للمكونات وقدرة أعلى على قراءة البطاقة التغذوية، مما يجعلهم أكثر استجابة للتدخلات الوقائية، بينما يحتاج ذوو الانخراط المنخفض إلى استراتيجيات تدخّل مبسطة لا تتطلب جهداً معرفياً معقداً.
- علم نفس المستهلك والتسويق الغذائي: تجزئة الأسواق الاستهلاكية (Market Segmentation) بالاعتماد على المتغيرات السيكوغرافية بدلاً من المتغيرات الديموغرافية المجردة. يتيح المقياس التنبؤ بالاستعداد لدفع أسعار أعلى للمنتجات العضوية (Organic)، والمنتجات الحرفية (Artisanal Foods)، والأغذية الوظيفية المعززة للصحة.
- دراسات السياحة والضيافة: تحليل سلوك سياحة تذوق الطعام (Gastronomy/Food Tourism)، حيث يُعد المقياس من أقوى المتغيرات الوسيطة والمعدلة التي تفسر اختيار الوجهات السياحية بناءً على تجارب الطهي والثقافة الغذائية المحلية.
- العلوم الحسية والإدراكية (Sensory Science): أثبتت الدراسات أن مستوى الانخراط في الغذاء يُعد متغيراً حاسماً في تجارب التقييم الحسي والتذوق؛ فالأفراد ذوو الانخراط المرتفع يتمتعون بحدة تمييز حسي أعلى وقدرة أكبر على وصف النكهات وتقييم الفروق الدقيقة في قوام الأطعمة وروائحها.
البناء النفسي
يستند البناء النفسي لمفهوم «الانخراط في الغذاء» (Food Involvement) إلى نقلة نوعية في علم النفس المعرفي والسلوكي؛ إذ يُعرّف بوصفه حالة من الدافعية الداخلية، والاهتمام، والجهد المعرفي الموجه نحو الغذاء بمختلف مراحله. لا يُمثل هذا البناء بعداً أحادي النظرة ينحصر في الشراهة أو الهوس بالأكل، بل يعكس تكاملاً متعدد الأبعاد يغطي الدورة الحياتية للمنتج الغذائي:
1. مرحلة الاكتساب والشراء (Acquisition)
تُركز هذه الأبعاد على المدى الذي يستثمره الفرد في التفكير في مصادر الغذاء، واختيار المكونات، والتسوق الغذائي. الأفراد ذوو الانخراط المرتفع يعتبرون التسوق الغذائي نشاطاً ممتعاً وتجربة استكشافية، ويقضون وقتاً في فحص الجودة والمصدر والملصقات.
2. مرحلة الإعداد والطهي (Preparation & Cooking)
يُمثل هذا البُعد مدى انشغال التفكير اليومي بالطهي وابتكار الوصفات. يرى أصحاب الدرجات المرتفعة أن إعداد الطعام نشاط إبداعي ومريح نفسياً، ويشغل حيزاً واسعاً من حديثهم اليومي وتفكيرهم التلقائي، بينما يعتبره أصحاب الدرجات المنخفضة عبئاً واجباً يُفضل تجنبه أو تفويضه للغير أو اللجوء للوجبات الجاهزة.
3. مرحلة التناول والاستهلاك (Eating Experience)
يتناول هذا البُعد المتعة الحسية والواعية أثناء تناول الطعام، والانتباه لمكونات الوجبة، وتثمين النكهات، ومشاركة تجربة الطعام كوسيلة للتواصل الاجتماعي وبناء الروابط الإنسانية.
4. مرحلة ما بعد الوجبة والتخلص من البقايا (Disposal & Clean-up)
يشمل البُعد السلوكي المسؤول تجاه التعامل مع بقايا الطعام، وتنظيف المائدة، وغسل الأواني، والاهتمام بالهدر الغذائي. يُظهر تضمين هذا الجانب اكتمال المنظومة السلوكية للبناء النفسي للتعامل مع الغذاء كنظام متكامل.
ترتبط هذه الأبعاد ببعضها ضمن بنية هرمية أو مصفوفة تكاملية؛ حيث يؤدي الشغف بمرحلة الإعداد عادةً إلى ارتفاع الاستمتاع بالاستهلاك، والوعي بقيمة التخلص وإدارة الوجبة، مما يُنتج في المحصلة درجة عامة تُعبر عن موقع الفرد على متصل (Continuum) يبدأ من اللامبالاة الغذائية وينتهي بالانخراط الشامل والعميق.
الإطار النظري
يتأصل مقياس الانخراط في الغذاء داخل تقاليد نظرية الانخراط النفسي (Involvement Theory) التي ازدهرت في حقل علم النفس الاجتماعي وعلم نفس المستهلك خلال سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين. تأثر بيل ومارشال بشكل مباشر بأعمال جوديث لين زايكوفسكي (Zaichkowsky, 1985) وتطويرها لـ «مؤشر الانخراط الشخصي» (Personal Involvement Inventory – PII)، والذي حدد الانخراط بأنه: «إدراك الفرد لمدى ملاءمة وأهمية الشيء استناداً إلى حاجاته واهتماماته وقيمه المتأصلة».
قام الباحثان بتكييف هذا الإطار العام ونقله من النطاق التجريدي إلى نطاق سلوكي محدد سياقياً وهو «عالم الغذاء». واستند البناء النظري إلى افتراضات أساسية:
- نظرية المعالجة المزدوجة (Dual-Process Theories): مثل نموذج احتمالية التوسع (Elaboration Likelihood Model – ELM) لبيتي وكاسيوبو. يوضح الإطار النظري أن المستهلكين ذوي الانخراط المرتفع في الغذاء يسلكون «المسار المركزي» (Central Route) عند معالجة الرسائل والمعلومات الغذائية؛ فهم يحللون الحقائق، ويدرسون المكونات، ويهتمون بالجودة العضوية. في المقابل، يعتمد الأفراد ذوو الانخراط المنخفض على «المسار الهامشي» (Peripheral Route) متأثرين فقط بالجاذبية البصرية للغلاف، أو المشاهير، أو السعر المنخفض المباشر.
- النظرية المعرفية الاجتماعية وسلوكيات الصحة: يُفسر الإطار النظري كيف أن الانخراط الغذائي يُعزز من الكفاءة الذاتية (Self-Efficacy) في الطهي واختيار الأنماط الغذائية الصحية، ويُقلل من العجز المكتسب حيال متطلبات الحياة التغذوية المعاصرة.
الصدق
خضع مقياس الانخراط في الغذاء (FIS) لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري عبر عينات متنوعة جغرافياً وثقافياً:
1. صدق البناء (Construct Validity)
أثبتت دراسة بيل ومارشال التأسيسية (2003) على عينات استرالية وبريطانية صدق البناء من خلال ارتباط المقياس إيجابياً وبدلالة إحصائية عالية مع مقاييس الاهتمام بالصحة (General Health Interest)، والبحث عن التنوع الغذائي (Variety Seeking in Food)، ومقياس المتعة بالطهي، في حين ارتبط سلبياً بمؤشرات اللامبالاة والتغذية غير المنتظمة (r = -0.41, p < .001).
2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أظهرت التحليلات أن الانخراط في الغذاء بناء نفسي مستقل تماماً عن نيوفوبيا الغذاء (Food Neophobia) (الخوف من الأغذية الجديدة)؛ حيث لم تتجاوز الارتباطات المتبادلة بين المقياسين حاجز r = -0.18، مما يُثبت أن حب الانخراط والاهتمام بالطهي لا يعني بالضرورة الجرأة في تجربة أغذية غريبة، بل هما مفهومان منفصلان ومستقلان سيكومترياً.
3. الصدق التنبؤي والتجريبي (Predictive & Criterion Validity)
أظهرت التجارب المعملية أدلة قاطعة على الصدق التنبؤي للمقياس؛ ففي تجارب التذوق الحسي للتمييز بين مستويات الدهون والملح في الأطعمة، حقق المشاركون المصنفون ضمن فئة «الانخراط المرتفع» (High FIS) معدلات دقة أعلى بكثير في التمييز الحسي (Sensory Discrimination) بحجم أثر متوسط إلى كبير (Cohen’s d = 0.65) مقارنة بذوي الانخراط المنخفض. كما تنبأت درجات المقياس بقوة بسلوك شراء المنتجات العضوية المحلية، وتكرار طهي الوجبات الطازجة في المنزل (β = 0.48, p < .001).
4. الصدق الثقافي وعبر البيئات (Cross-Cultural Validity)
تم التحقق من الصدق العاملي للنسخة المترجمة للمقياس في دراسات عبر دول متعددة مثل إسبانيا، وفرنسا، والبرتغال، وتركيا، ودول شرق آسيا، وبيئات عربية متعددة، وأظهرت البنية العاملية ثباتاً بنيوياً وتكافؤاً في القياس (Measurement Invariance) عبر الثقافات المختلفة.
الثبات
يتميز مقياس الانخراط في الغذاء بدرجات ثبات عالية ومتسقة عبر الدراسات والتطبيقات الميدانية:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في الدراسة الأصلية لبيل ومارشال (2003)، سجل معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) قيمة بلغت 0.83 للمقياس الكلي المكون من 12 فقرة في عينة التحقق، وهي قيمة ممتازة للأدوات الميدانية المختصرة.
- الدراسات اللاحقة: في دراسات مارشال وزملاؤه اللاحقة، ودراسات مستمرة في أوروبا وأمريكا الشمالية، تراوحت قيم ألفا كرونباخ بين 0.75 و 0.86. كما تراوحت معاملات ماكدونالد أوميغا (McDonald’s ω) حول 0.84، مما يؤكد تماسك الفقرات وموثوقيتها في قياس البناء المشترك.
- ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات التقييم الزمني على فترات فاصلة تراوحت بين أسبوعين إلى 6 أسابيع معاملات ارتباط بيرسون تراوحت بين r = 0.78 و r = 0.85 (p < .001)، مما يدل على الاستقرار النسبي لسمة الانخراط في الغذاء عبر الزمن كسمة سلوكية مستقرة نسبياً لدى البالغين.
التحليل العاملي
خضع المقياس لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) مكثفة لفحص بنيته الداخلية:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
بدأت عملية تطوير المقياس بمجموعة أولية مكونة من 39 فقرة تغطي المراحل الخمس لسلسلة الغذاء. وباستخدام التحليل العاملي بطريقة المحاور الرئيسية والتدوير المائل (Oblimin Rotation)، استُبعدت الفقرات ذات التشبعات المتقاطعة (Cross-loadings) أو التشبعات الضعيفة (أقل من 0.40). استقر الحل النهائي على 12 فقرة تشبعت بقوة على عامل عام رئيسي أحادي، مع إمكانية ظهور عاملين فرعيين مترابطين بشدة:
- العامل الأول (الإعداد والتحضير والمركزية – Preparation & Centrality): ويشمل الفقرات الخاصة بالتفكير بالطهي، والتسوق، ومشاركة الأحاديث حول الغذاء (مثل الفقرات 2، 4، 5، 8). تشبعات الفقرات تراوحت بين 0.52 و 0.79.
- العامل الثاني (تناول الطعام والتعامل مع المائدة – Eating & Table Chores): ويشمل الفقرات المعكوسة المتعلقة بعدم الاهتمام بالغذاء أو إهمال تنظيف المائدة والأواني (مثل الفقرات 1، 3، 6، 10). تشبعات الفقرات تراوحت بين 0.45 و 0.71.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات المطابقة
أكدت نماذج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة النموذج للبيانات بشكل جيد عبر مؤشرات الملاءمة المعيارية:
- نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية (χ²/df) أقل من 2.5.
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) ≥ 0.94.
- مؤشر توكر-لويس (TLI) ≥ 0.92.
- جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.051 [فاصل ثقة 90%: 0.038 – 0.064].
- جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR) = 0.044.
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية لبطاقة أداة مقياس الانخراط في الغذاء:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Psychometric Scale).
- الصيغة والتطبيق: ورقي أو إلكتروني (Online / Paper-and-Pencil).
- عدد الفقرات: 12 فقرة.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-Point Likert Scale): 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)، 2 = أعارض، 3 = أعارض قليلاً، 4 = محايد، 5 = أوافق قليلاً، 6 = أوافق، 7 = أوافق بشدة (Strongly Agree).
- طريقة التصحيح وحساب الدرجات: يتم عكس درجات الفقرات السالبة ثم جمع درجات جميع الفقرات للحصول على الدرجة الكلية (المدى: 12 إلى 84)، أو حساب المتوسط الحسابي للفقرات (المدى: 1 إلى 7). الدرجات المرتفعة تشير إلى مستوى عالٍ من الانخراط والاهتمام بالغذاء.
- الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): الفقرات ذات الأرقام (1، 3، 6، 7، 9، 10) تتطلب عكس درجاتها قبل الجمع (حيث تصبح: 1=7، 2=6، 3=5، 4=4، 5=3، 6=2، 7=1).
- الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون وكبار السن من عامة المجتمع والمستهلكين ورواد المطاعم والمرضى في العيادات التغذوية.
- زمن التطبيق: يتراوح بين 3 إلى 5 دقائق.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأصلية: 2003.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس نُشر في مجلة Appetite العلمية الصادرة عن دار النشر العالمية Elsevier.
- الاستخدام الأكاديمي والبحثي: المقياس متاح مجاناً للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية والتعليمية غير التجارية، بشرط الاستشهاد بالورقة الأصلية بصيغة APA. أما الاستخدام التجاري (كاستشارات التسويق أو الدمج في تطبيقات ربحية)، فيتطلب إذناً رسمياً عبر منصة RightsLink الخاصة بدار النشر إلسيفير.
المراجع
- Bell, R., & Marshall, D. W. (2003). The construct of food involvement in behavioral research: scale development and validation. Appetite, 40(3), 235–244. https://doi.org/10.1016/S0195-6663(03)00009-6
- Zaichkowsky, J. L. (1985). Measuring the involvement construct. Journal of Consumer Research, 12(3), 341–352. https://doi.org/10.1086/208520
- Chen, M. F. (2007). Consumer attitudes and purchase intentions in relation to organic foods in Taiwan: Moderating effects of food-related personality traits. Food Quality and Preference, 18(7), 1008–1021. https://doi.org/10.1016/j.foodqual.2007.04.004
- Gross, J. (2020). Measuring gastronomy tourists’ behavior: The role of food involvement and destination food image. International Journal of Hospitality & Tourism Administration, 21(4), 380–403. https://doi.org/10.1080/15256480.2018.1478361
- Pliner, P., & Hobden, K. (1992). Development of a scale to measure the trait of food neophobia in humans. Appetite, 19(2), 105–120. https://doi.org/10.1016/0195-6663(92)90014-W
- Petty, R. E., & Cacioppo, J. T. (1986). The Elaboration Likelihood Model of persuasion. Advances in Experimental Social Psychology, 19, 123–205. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60214-2
فقرات المقياس
فيما يلي الفقرات الأصلية لمقياس الانخراط في الغذاء (Food Involvement Scale – Bell & Marshall, 2003) بلغتها ومحتواها المعياري الأصلي مع توضيح مفتاح التدريج والفقرات المعكوسة (R):
Response Format: 7-point Likert Scale (1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Disagree Slightly, 4 = Neither Agree nor Disagree, 5 = Agree Slightly, 6 = Agree, 7 = Strongly Agree).
Note: (R) indicates reverse-scored item.
- I don’t think much about food each day. (R)
- Cooking or preparing food is in my daily thoughts.
- I don’t care what I eat. (R)
- Talking about what I ate or am going to eat is something I like to do.
- Compared with other daily activities, food is not that important. (R)
- I do most or all of my own food shopping.
- I do not wash dishes or clean the table after eating. (R)
- I like to mix or chop food when cooking.
- I do not care what I look like when eating. (R)
- I do not like to wash or clean vegetables or fruit before cooking. (R)
- Table manners are important to me.
- I enjoy cooking or preparing food.