الملخص
يُعد مقياس التسامح (Forgiveness Scale)، الذي طوّره الباحث مارك راي وزملاؤه (Rye et al., 2001)، أحد أبرز وأدق الأدوات السيكومترية الموجهة لقياس ظاهرة التسامح بين الأشخاص (Interpersonal Forgiveness) حيال إساءة أو خيانة أو أذى نفسي محدد. ينبثق المقياس من الحاجة الماسة في حقل علم النفس الإكلينيكي وعلم النفس الإيجابي لتوفير أداة قياس موجزة، دقيقة، وقوية سيكومترياً لقياس التسامح الموقفي (State Forgiveness). يتألف المقياس من 15 فقرة تعتمد تدريج ليكرت الخماسي (من 1 = أعارض بشدة، إلى 5 = أوافق بشدة)، وينقسم بناؤه العاملي إلى بُعدين أساسيين متمايزين نظرياً وإحصائياً: بُعد «غياب المشاعر والاستجابات السلبية» (Absence of Negative)، وبُعد «حضور المشاعر والاستجابات الإيجابية» (Presence of Positive).
أظهرت الدراسات السيكومترية الأصلية واللاحقة تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للدرجة الكلية بين 0.87 و 0.89، بينما سجل بُعد غياب السلبيات معاملات بين 0.86 و 0.88، وبُعد حضور الإيجابيات بين 0.85 و 0.86. كما أثبتت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) مطابقة ممتازة للنموذج ثنائي العوامل مقارنة بالنموذج أحادي البعد، مع وجود أدلة صدق تقاربي وتمايزي متينة تمثلت في ارتباط المقياس إيجابياً بمقاييس الأمل، والتوافق الزواجي، والصحة النفسية، وسلبياً بمقاييس الاكتئاب، والقلق، والاجترار النفسي، والغضب الانتقامي. يُستخدم المقياس على نطاق واسع في البحوث الإمبريقية، والتقييم الإكلينيكي، وتقييم فاعلية التدخلات العلاجية القائمة على التسامح.
الكلمات المفتاحية
مقياس التسامح، القياس النفسي، التسامح بين الأشخاص، علم النفس الإيجابي، مارك راي، الخصائص السيكومترية، التحليل العاملي التوكيدي، الاتساق الداخلي، العدوان، الاجترار النفسي، العلاقات بين الشخصية، التدخلات الإكلينيكية، الصحة النفسية، مقياس ليكرت.
المؤلفون
تم تطوير المقياس بواسطة فريق بحثي متخصص في علم النفس الإكلينيكي والصحة النفسية بقيادة الدكتور مارك إس. راي (Mark S. Rye) بالتعاون مع زملائه الباحثين: ديان إم. لوياكونو (Diane M. Loiacono)، وكريستوفر دي. فولك (Christopher D. Folck)، وبريان تي. أولشفسكي (Brian T. Olszewski)، وكريستين إيه. هايم (Christine A. Heim)، وبريان بي. ماديا (Brian P. Madia).
- المؤلف الرئيسي: د. مارك إس. راي (Mark S. Rye, Ph.D.)، أستاذ علم النفس في قسم علم النفس بـ جامعة دايتون (University of Dayton)، أوهايو، الولايات المتحدة الأمريكية. (سابقاً في جامعة سكيدمور ومعهد جونز هوبكنز). البريد الأكاديمي: [email protected].
- المؤلفون المشاركون: باحثون في مجال علم النفس الإكلينيكي والعلوم السلوكية، جامعة دايتون، قسم علم النفس.
الغرض
صُمم مقياس التسامح لسد فجوة منهجية ونظرية بارزة كانت قائمة في أدبيات القياس النفسي المتعلقة بالتسامح خلال تسعينيات القرن العشرين ومطلع القرن الحادي والعشرين. قبل ظهور هذا المقياس، كانت غالبية الأدوات المتاحة إما طويلة جداً ومرهقة للمفحوصين في السياقات الإكلينيكية (مثل مقياس إنرايت للتسامح EFI المكون من 60 فقرة)، أو تقتصر على قياس التسامح كسمة شخصية عامة (Trait Forgiveness) دون التركيز على استجابة الفرد لإساءة محددة ارتكبها شخص معين في سياق زمني واقعي (State/Offense-specific Forgiveness).
الأغراض البحثية والإكلينيكية
يخدم المقياس حزمة متكاملة من التطبيقات العلمية والتطبيقية، تشمل:
- التقييم الإكلينيكي لتداعيات الصدمات العلائقية: يساعد المعالجين النفسيين على تحديد درجة التصلب الوجداني، ومستوى العداء والانتقام، ومدى استعداد العميل للانخراط في المعالجة النفسية المعرفية لآلام الخيانة والإساءات العلائقية (مثل الخيانة الزوجية، العنف الأسري، أو التنمر).
- قياس مخرجات التدخلات العلاجية: يُعد أداة قياس حساسة وقابلة لرصد التغير قبل وبعد تطبيق البرامج العلاجية والتدخلات النفسية القائمة على التسامح (Forgiveness Interventions)، مثل نموذج إنرايت للعلاج بالتسامح أو نموذج REACH لوورثينغتون.
- فهم الآليات الوسيطة والمعدلة: يُستخدم في البحوث النفسية لدراسة العلاقات التفاعلية بين التسامح والمتغيرات النفسية والبيولوجية الأخرى؛ كتحسين وظائف القلب والأوعية الدموية، وخفض هرمون الكورتيزول، وتراجع مستويات الاكتئاب السريري، وتعزيز المناعة النفسية.
- التمييز بين مستويات التسامح: يوفر المقياس تشخيصاً دقيقاً لما إذا كان الفرد قد تخلى فقط عن الدوافع السلبية (التسامح الجزئي/السلبي) أم أنه وصل إلى مرحلة متقدمة تتضمن إعادة بناء مشاعر الإحسان والتعاطف نحو الجاني (التسامح الكامل/الإيجابي).
البناء النفسي
يستند المقياس إلى تعريف نفسي رصين يُعرّف التسامح بأنه «عملية تحول داخلي واعية يتخلى الفرد من خلالها عن الاستجابات المعرفية، والانفعالية، والسلوكية السلبية الموجهة نحو الشخص المسيء، ويستبدلها (أو يُتبعها) باستجابات حيادية أو إيجابية تتسم بالتعاطف وحسن النية». يتجاوز هذا البناء النظري فكرة أن التسامح مجرد نسيان للماضي (Forgetting)، أو تبرير للإساءة (Condoning)، أو إنكار للعدالة (Pardoning)، أو تصالح إجباري (Reconciliation)؛ بل يُنظر إليه كعملية تطورية داخلية تخص الضحية بذاتها.
أبعاد المقياس التفصيلية
يتكون البناء النفسي للمقياس من بُعدين مترابطين ديناميكياً ولكنهما منفصلان بنيوياً:
1. بُعد غياب السلبيات (Absence of Negative Subscale)
يتألف هذا البُعد من 10 فقرات، ويقيس مدى نجاح الفرد في تحرير نفسه من الهيمنة الوجدانية والمعرفية السلبية الناتجة عن الإساءة. يغطي هذا البُعد ثلاثة مكونات فرعية متداخلة:
- المكون الانفعالي السلبي (Negative Affect): تراجع مشاعر الكراهية، والمرارة، والحقد، والغضب الحاد عند تذكر الجاني أو الموقف المسيء.
- المكون المعرفي السلبي (Negative Cognition): توقف الاجترار العقلي القهري، والأفكار الانتقامية، والتفكير المستمر في تفاصيل الظلم والرغبة في رؤية الجاني يعاني.
- المكون السلوكي السلبي (Negative Behavior): خفض سلوكيات التجنب القهري، والعدوان السلبي، وتجنب الأماكن أو الأشخاص الذين يُذكرون بالحدث الصادم.
2. بُعد حضور الإيجابيات (Presence of Positive Subscale)
يتألف هذا البُعد من 5 فقرات، ويقيس القدرة على إعادة توجيه الطاقة النفسية نحو تبني مواقف إنسانية خيرة وإيجابية حيال المعتدي، حتى في ظل إدراك خطورة الفعل المرتكب. يتضمن هذا البُعد:
- المشاعر الإيجابية (Positive Affect): ظهور مشاعر الشفقة والتعاطف (Compassion & Sympathy) تجاه الضعف البشري لدى الجاني.
- الأفكار والتمنيات الإيجابية (Positive Cognition): القدرة على تمني الخير والسلام الداخلي للشخص المسيء (مثل الدعاء له أو تمني التوفيق له في حياته) دون اشتراط استئناف العلاقة الشخصية الوثيقة معه.
- الاستقرار السلوكي والانفعالي: الشعور بالارتياح والسكينة والهدوء عند مصادفة الشخص أو الحديث عنه.
الإطار النظري
يندرج مقياس التسامح لـ «راي وزملائه» ضمن أطر النظرية المعرفية السلوكية ونظرية التحول الدافعي. يستلهم المقياس أسسه المفاهيمية من نماذج التسامح الرائدة التي طورها كبار المنظرين في هذا الميدان:
1. نموذج التحول الدافعي لماكولوف (McCullough’s Motivational Model)
يفترض مايكل ماكولوف (McCullough et al., 1997) أن التسامح يمثل تحولاً دافعياً أساسياً؛ حيث تتراجع الدوافع الانتقامية (Revenge Motivation) ودوافع التجنب (Avoidance Motivation)، بينما ترتفع دوافع الإحسان والمصالحة (Benevolence Motivation). يعكس مقياس «راي» هذا التحول بشكل إجرائي عبر ثنائية (غياب السلب / حضور الإيجاب).
2. نموذج التطور النمائي لإنرايت (Enright’s Process Model)
يؤكد روبرت إنرايت (Robert Enright) أن التسامح يمر بأربع مراحل كبرى: مرحلة الكشف (Uncovering)، ومرحلة القرار (Decision)، ومرحلة العمل (Work)، ومرحلة التعمق والاكتشاف (Deepening). يُركز مقياس «راي» على قياس الثمار النفسية المترتبة على مرحلتي «العمل» و«التعمق»، والتي تتجلى في التحرر من الألم واستبداله بمشاعر متوازنة وإيجابية.
3. نموذج REACH للعلاج بالتسامح لإيفريت وورثينغتون
يُعد نموذج إيفريت وورثينغتون (Everett Worthington) القائم على استبدال الانفعالات السلبية بـ التعاطف الانفعالي (Emotional Empathy) ركيزة محورية لتفسير بُعد «حضور الإيجابيات» في مقياس راي؛ حيث لا يكتفي المقياس برصد التبلد أو الحياد، بل يختبر وصول الفرد لدرجة التعاطف الإنساني الواعي.
الصدق
خضع مقياس التسامح لسلسلة واسعة من الفحوص السيكومترية للتحقق من أنواع الصدق المختلفة في بيئات إكلينيكية وأكاديمية متعددة:
1. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر المقياس ارتباطات ارتباطية دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (p < 0.001) مع المقاييس النفسية ذات الصلة:
- ارتباط موجب قوي مع مقياس إنرايت للتسامح (Enright Forgiveness Inventory – EFI)؛ حيث تراوحت معاملات الارتباط بين r = 0.75 و r = 0.82.
- ارتباط موجب مع مقياس التسامح كسمة شخصية (Trait Forgiveness Scale) بقيم بلغت r = 0.53 إلى 0.61.
- ارتباط موجب دال مع مقاييس التوافق الزواجي، الرضا عن الحياة، ومقياس الأمل لـ «سنايدر» (r = 0.38 إلى 0.45).
- ارتباط موجب مع مقاييس التدين والتوافق الروحي الإيجابي (Positive Religious Coping).
2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبت المقياس قدرته على التمايز عن المفاهيم السلبية والأمراض النفسية، حيث أظهر:
- ارتباطات سالبة دالة مع مقياس بيك للاكتئاب (BDI) بمقدار (r = -0.34 إلى -0.42).
- ارتباطات سالبة قوية مع مقاييس الغضب كحالة وسمة من مقياس سبيلبرجر للغضب (STAXI) بمقدار (r = -0.48 إلى -0.58).
- ارتباطات سالبة مع مقاييس القلق، والاجترار القهري، والمشاعر الانتقامية.
- ارتباط منخفض جداً وغير دال مع مقاييس الرغبة الاجتماعية (Social Desirability)، مما يشير إلى أن درجات المفحوصين لا تتأثر بمحاولات الظهور بمظهر أخلاقي متسامح زائفاً (r = 0.08 إلى 0.12).
3. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم تعريب وتقنين المقياس في عدة بيئات عربية وإسلامية (مثل دراسات في مصر، السعودية، الأردن، ولبنان)، وأظهرت مصفوفات الارتباط ومؤشرات التحليل العاملي ثبات بنية العوامل ذاتها مع احتفاظ الفقرات بقوتها التمييزية، مما يؤكد صلاحية المقياس واستقراره العابر للثقافات.
الثبات
تم تقييم ثبات مقياس التسامح باستخدام أساليب متعددة أظهرت جميعها مستويات اتساق وتكرارية عالية وموثوقة إحصائياً:
1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
في العينة الأصلية لدراسة «راي وزملائه» (Rye et al., 2001) المكونة من طلاب جامعيين وبالغين تعرضوا لإساءات بين-شخصية شديدة، سُجلت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) على النحو الآتي:
- المقياس الكلي (15 فقرة): α = 0.87 إلى 0.89.
- بُعد غياب السلبيات (10 فقرات): α = 0.86 إلى 0.88.
- بُعد حضور الإيجابيات (5 فقرات): α = 0.85 إلى 0.86.
- معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega): سجلت الدراسات الحديثة قيماً تراوحت بين ω = 0.88 و 0.91 للدرجة الكلية.
2. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أظهرت دراسات إعادة تطبيق الاختبار بعد فاصل زمني تراوح بين أسبوعين و4 أسابيع استقراراً مرتفعاً للدرجات؛ حيث بلغ معامل الاستقرار للدرجة الكلية r = 0.80، في حين سجل بُعد غياب السلبيات r = 0.79، وبُعد حضور الإيجابيات r = 0.76، وهي قيم تعكس ثباتاً ممتازاً مع الحفاظ على حساسية المقياس لرصد التغيرات الناتجة عن العلاج النفسي.
التحليل العاملي
أجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) معمقة للتحقق من البنية الهندسية للمقياس وتوزيع الفقرات على أبعاده الكامنة:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
باستخدام طريقة استخلاص المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المائل (Oblimin Rotation)، أسفرت النتائج عن ظهور عاملين رئيسيين تجاوزت قيمهما الكامنة (Eigenvalues) حاجز 1.0 (العامل الأول = 5.62، العامل الثاني = 1.94)، حيث فسر العاملان معاً ما يزيد عن 50.4% من التباين الكلي في استجابات الأفراد.
2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات المطابقة
قارنت دراسات التحليل العاملي التوكيدي بين نموذج أحادي البُعد ونموذج ثنائي الأبعاد متعامد ومائل، وجاءت مؤشرات حسن المطابقة للنموذج ثنائي الأبعاد المائل (Two-Factor Oblique Model) متطابقة مع المعايير الدولية الصارمة لـ (Hu & Bentler, 1999):
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية (χ²/df): 1.84 (أقل من 2.0، مما يشير إلى ملاءمة ممتازة).
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.96 (أعلى من 0.95).
- مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.95.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.048 مع فترة ثقة 90% تتراوح بين [0.035 – 0.061].
- جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR): 0.044.
جدول تشبعات الفقرات على العوامل (Factor Loadings)
| رقم الفقرة | البُعد المخصص | التشبع العاملي (Factor Loading) |
|---|---|---|
| 1 | غياب السلبيات (Absence of Negative) | 0.68 |
| 2 | غياب السلبيات (Absence of Negative) | 0.64 |
| 3 | حضور الإيجابيات (Presence of Positive) | 0.72 |
| 4 | غياب السلبيات (Absence of Negative) | 0.79 |
| 5 | غياب السلبيات (Absence of Negative) | 0.58 |
| 6 | حضور الإيجابيات (Presence of Positive) | 0.69 |
| 7 | حضور الإيجابيات (Presence of Positive) | 0.61 |
| 8 | غياب السلبيات (Absence of Negative) | 0.75 |
| 9 | غياب السلبيات (Absence of Negative) | 0.77 |
| 10 | غياب السلبيات (Absence of Negative) | 0.65 |
| 11 | حضور الإيجابيات (Presence of Positive) | 0.78 |
| 12 | غياب السلبيات (Absence of Negative) | 0.81 |
| 13 | حضور الإيجابيات (Presence of Positive) | 0.74 |
| 14 | غياب السلبيات (Absence of Negative) | 0.80 |
| 15 | غياب السلبيات (Absence of Negative) | 0.55 |
أداة القياس
توضح النقاط التالية المعايير الفنية والمنهجية لتطبيق وتصحيح مقياس التسامح:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory).
- صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدريج (1 = أختلف بشدة، 2 = أختلف، 3 = محايد، 4 = أتفق، 5 = أتفق بشدة).
- عدد الفقرات الكلي: 15 فقرة.
- الأبعاد الفرعية:
- بُعد غياب السلبيات (Absence of Negative): يتكون من 10 فقرات (الفقرات: 1، 2، 4، 5، 8، 9، 10، 12، 14، 15).
- بُعد حضور الإيجابيات (Presence of Positive): يتكون من 5 فقرات (الفقرات: 3، 6، 7، 11، 13).
- الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): تُعكس درجات الفقرات السلبية الصياغة بحيث تشير الدرجة المرتفعة دوماً إلى مستوى أعلى من التسامح. الفقرات التي يتم عكس درجاتها (1 تصبح 5، 2 تصبح 4، إلخ) هي الفقرات: 1، 2، 4، 5، 8، 9، 12، 14. (ملاحظة: الفقرات 10 و 15 مصاغة إيجابياً لتدل على التخلي عن الغضب أو التسامح وبالتالي لا تعكس).
- طريقة حساب الدرجات:
- الدرجة الكلية للتسامح: تتراوح بين 15 و 75 درجة، وتُحسب بجمع درجات كافة الفقرات بعد عكس الفقرات السالبة.
- درجة بُعد غياب السلبيات: تتراوح بين 10 و 50 درجة.
- درجة بُعد حضور الإيجابيات: تتراوح بين 5 و 25 درجة.
- تفسير الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة على المقياس الكلي أو الأبعاد الفرعية إلى مستويات أعلى من التسامح وتخطي الإساءة، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى بقاء المشاعر العدائية، التجنب، وانعدام التعاطف.
- الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون (من عمر 16 سنة فما فوق) ممن عانوا من مواقف إساءة أو خيانة أو صدمات بين-شخصية.
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيق المقياس ما بين 5 إلى 10 دقائق فقط.
- اللغة: كُتبت النسخة الأصلية باللغة الإنجليزية وتُرجمت إلى لغات عديدة من بينها العربية، الإسبانية، التركية، والصينية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
سنة النشر الأساسية: 2001.
حقوق الملكية الفكرية والترخيص: نُشر المقياس لأول مرة في المجلة الأكاديمية المحكمة Journal of Clinical Psychology بواسطة دار النشر Wiley. المقياس متاح للاستخدام البحثي والأكاديمي والتدريب الإكلينيكي غير التجاري مجاناً وبدون رسوم مالية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية للمؤلفين (Rye et al., 2001) بدقة وفق دليل جمعية علم النفس الأمريكية (APA).
الحصول على المقياس: يمكن الحصول على النسخة الأصلية ومواد المقياس من خلال مراجعة البحث الأصلي المنشور أو التواصل المباشر مع المؤلف الرئيسي الدكتور مارك راي عبر مراسلته في قسم علم النفس بجامعة دايتون.
المراجع
- Enright, R. D., & Fitzgibbons, R. P. (2000). Helping clients forgive: An empirical guide for resolving anger and restoring hope. American Psychological Association. https://doi.org/10.1037/10381-000
- Hu, L. t., & Bentler, P. M. (1999). Cutoff criteria for fit indexes in covariance structure analysis: Conventional criteria versus new alternatives. Structural Equation Modeling: A Multidisciplinary Journal, 6(1), 1-55. https://doi.org/10.1080/10705519909540118
- McCullough, M. E., Worthington, E. L., & Rachal, K. C. (1997). Interpersonal forgiving in close relationships. Journal of Personality and Social Psychology, 73(2), 321-336. https://doi.org/10.1037/0022-3514.73.2.321
- Rye, M. S., Loiacono, D. M., Folck, C. D., Olszewski, B. T., Heim, C. A., & Madia, B. P. (2001). Evaluation of the psychometric properties of two forgiveness scales. Journal of Clinical Psychology, 57(9), 1169-1177. https://doi.org/10.1002/jclp.1079
- Worthington, E. L. (2006). Forgiveness and reconciliation: Theory and application. Routledge. https://doi.org/10.4324/9780203955680
فقرات المقياس
فيما يلي نص تعليمات وفقرات مقياس التسامح بلغته الأصلية (الإنجليزية) كما وردت تماماً في دراسة (Rye et al., 2001):
Instructions: Think of how you responded to the person who wronged or mistreated you. Indicate the degree to which you agree or disagree with each statement below using the following scale:
1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Neutral, 4 = Agree, 5 = Strongly Agree
- I can’t stop thinking about how I was wronged by this person.
- I wish for good things to happen to the person who wronged me.
- I spend time thinking about ways to get back at the person who wronged me.
- I feel resentment toward the person who wronged me.
- I avoid certain people and/or places because they remind me of the person who wronged me.
- I pray for the person who wronged me.
- If I encountered the person who wronged me I would feel at ease.
- I get angry when I think about the person who wronged me.
- I want the person who wronged me to suffer for what they did to me.
- I have let go of my anger toward the person who wronged me.
- I feel sympathy toward the person who wronged me.
- I hate the person who wronged me.
- I wish the person who wronged me well.
- I feel bitter about what the person who wronged me did to me.
- I have compassion for the person who wronged me.