1. الملخص
يُعد مقياس الترشيد الاستهلاكي (Frugality Scale) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المعتمدة في دراسات سلوك المستهلك وعلم النفس الاقتصادي، حيث طُوّر لقياس سمة نمط حياة استهلاكية محددة تتسم بضبط النفس والتحكم الإرادي في اكتساب السلع والخدمات، مقترنةً بالبراعة وحسن التدبير في استخدام الموارد المتاحة لتحقيق أهداف طويلة الأجل. يتكون المقياس بصيغته المعيارية المعتمدة في دراسة بيردن وزملائه (Bearden et al., 2006)، والمستندة إلى الأصول النظرية التي أرساها لاستوفيكا وزملاؤه (Lastovicka et al., 1999)، من ثماني فقرات (8 items) أحادية البعد مصممة وفق سلم ليكرت السداسي المتدرج من (1 = أعارض تماماً / Definitely Disagree) إلى (6 = أوافق تماماً / Definitely Agree).
يمتاز المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية وثابتة عبر مختلف السياقات الثقافية والديموغرافية؛ حيث أظهرت الدراسات التوكيدية تمتع المقياس بمؤشرات اتساق داخلي مرتفعة تراوحت فيها قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) بين 0.80 و 0.88، بالإضافة إلى استقرار زمني متميز في اختبارات الإعادة (Test-Retest Reliability). كشفت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) عن ملاءمة ممتازة للبنية العاملية الأحادية، مع حمولات عاملية قوية للفقرات وتشبعات تجاوزت في معظمها 0.60. كما وثّقت الدراسات أدلة قاطعة على صدق البناء من خلال علاقاته النظرية الإيجابية مع التوجه نحو المستقبل، وضبط النفس، والاستهلاك المستدام، وعلاقاته السلبية مع الاستهلاك المظهري، والنزعة المادية الاندفاعية، والديون الاستهلاكية غير المبررة، مما يجعله أداة قيّمة للباحثين وصناع القرار في مجالات الإرشاد المالي والتسويق الأخلاقي.
2. الكلمات المفتاحية
الترشيد الاستهلاكي، علم النفس الاقتصادي، سلوك المستهلك، ضبط النفس المالي، تدبير الموارد، التوجه طويل الأجل، النزعة المادية، الاستهلاك المستدام، القياس النفسي، صدق البناء، التحليل العاملي، سلم ليكرت.
3. المؤلفون
تم تطوير وتطويع واستخدام صيغة مقياس الترشيد الاستهلاكي الحالية في إطار التحقق السيكومتري من أبعاد التوجه طويل الأجل بواسطة نخبة من كبار علماء التسويق وسلوك المستهلك:
- ويليام أو. بيردن (William O. Bearden): أستاذ فخري للتسويق ورئيس كرسي بانك أوف أمريكا في كلية دارلا مور للأعمال بجامعة كارولاينا الجنوبية (Darla Moore School of Business, University of South Carolina)، كولومبيا، الولايات المتحدة الأمريكية. متخصص بارز في القياس النفسي، وتطوير المقاييس، وسلوك المستهلك المعرفي. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
- آر. بروس موني (R. Bruce Money): أستاذ إدارة الأعمال الدولية والتسويق في كلية ماريوت للإدارة بجامعة بريغهام يونغ (Marriott School of Business, Brigham Young University)، بروفو، يوتا، الولايات المتحدة الأمريكية. تركز أبحاثه على التسويق متعدد الثقافات وسلوكيات الشراء الدولية.
- جينيفر إل. نيفينز (Jennifer L. Nevins): أستاذة مشاركة سابقة في التسويق والبحث السلوكي، أسهمت في دراسات التوجه الزمني، والقياس المقارن، وتأثير القيم الثقافية على القرارات المالية للمستهلكين.
- ملاحظة تأصيلية: يستند هذا المقياس جوهرياً إلى العمل التأسيسي الرائد الذي قاده جون إل. لاستوفيكا (John L. Lastovicka) وزملاؤه (1999) بجامعة ولاية أريزونا، حيث تم استخلاص وتنقيح هذه البنية لقياس الترشيد بوصفه نمط حياة مقاوماً للنزعة الاستهلاكية التبذيرية.
4. الغرض
يكمن الغرض الأساسي لمقياس الترشيد الاستهلاكي في توفير أداة قياس سيكومترية دقيقة وموجزة لتقييم سمة نمط الحياة التي تحكم قرارات الفرد الاستهلاكية اليومية. يهدف المقياس إلى التقاط ظاهرة نفسية سلوكية مزدوجة تتألف من: أولاً، الكبح الطوعي للرغبات الاستهلاكية المباشرة وتجنب الشراء غير الضروري؛ وثانياً، البراعة والإبداع في استخدام الموارد والمقتنيات الشخصية القائمة وإطالة عمرها الافتراضي. لا يعكس الترشيد في هذا السياق مجرد الحرمان القسري الناشئ عن الفقر أو محدودية الدخل، بل يمثل خياراً سلوكياً دافعياً يستند إلى قيم الانضباط وتفضيل الأهداف المستقبلية على الإشباع اللحظي.
يمتلك المقياس تطبيقات متعددة في البيئات البحثية والميدانية والعيادية:
- التطبيقات البحثية في التسويق وسلوك المستهلك: يُستخدم المقياس لتقسيم الأسواق (Market Segmentation) وتحديد خصائص المستهلكين الحذرين والمحافظين، وفهم استجابات الأفراد للحملات الترويجية، وبرامج التسعير، ودراسة التحول نحو المنتجات المعاد تدويرها والصديقة للبيئة في سياق الاقتصاد الدائري.
- التطبيقات في علم النفس الإكلينيكي والاستشارات المالية: يُمثل المقياس مؤشراً وقائياً وتشخيصياً في برامج الإرشاد المالي والنفسي؛ حيث يساعد في تقييم مدى كفاءة الأفراد في إدارة ميزانياتهم، وعلاج اضطرابات الشراء القهري (Compulsive Buying Disorder)، وإدارة التوتر المرتبط بالديون عبر تعزيز استراتيجيات التكيف الإيجابية.
- التطبيقات المجتمعية والاقتصادية العامة: يدعم المقياس دراسات السياسات العامة المتعلقة بالادخار القومي، والاستدامة البيئية، وترشيد استهلاك الطاقة والمياه، حيث يُظهر المستهلكون ذوو الدرجات المرتفعة مستويات أقل من النفايات ووعياً أعمق بالمسؤولية المجتمعية.
المبرر النظري لأهمية هذا المقياس ينبثق من الحاجة الماسة إلى التمييز بين الترشيد السوي الإيجابي، وبين المفاهيم السلبية المجاورة كالبخل (Tightfistedness / Cheapness) والفقر الإجباري. فالترشيد يولد مشاعر إيجابية بالرضا والسيطرة، بينما ينبع البخل من الخوف والألم النفسي من الإنفاق، وهو ما ينجح هذا المقياس في عزله بدقة متناهية.
5. البناء النفسي
يُعرّف البناء النفسي لـ الترشيد الاستهلاكي (Frugality) بأنه سمة استهلاكية أحادية البعد على مستوى النمط الظاهري (Phenotypic trait)، لكنها تتكامل وظيفياً من خلال مظهرين سلوكيين متلازمين يغذيان هدفاً مشتركاً:
أ. ضبط واكتساب الموارد (Restraint in Acquisition)
يتجلى هذا المظهر في القدرة الإرادية على مقاومة الإغراءات التسويقية والتحكم في النفقات الفورية من أجل التوفير للمستقبل. يتضمن ذلك ممارسة تأجيل الإشباع (Delay of Gratification)، والتأني في اتخاذ قرارات الشراء، وإجراء تقييم صارم للمنفعة مقابل السعر. ومن أمثلة الفقرات التي تقيس هذا المنحى: الفقرة (6) «أنا على استعداد للانتظار قبل شراء ما أرغب فيه من أجل توفير المال»، والفقرة (7) «هناك أشياء أقاوم شراءها اليوم حتى أتمكن من الادخار للغد».
ب. البراعة في استخدام الموارد (Resourcefulness in Usage)
لا يقتصر الترشيد على مجرد الامتناع عن الشراء، بل يمتد جوهرياً ليشمل الكفاءة القصوى في استغلال الأعيان والمقتنيات القائمة. يشمل ذلك الصيانة الوقائية للأدوات الشخصية، وإعادة التدوير الذاتي، واستكشاف استخدامات جديدة للمنتجات القديمة بدلاً من التخلص منها بسرعة. تعكس الفقرات (1) «إذا اعتنيت بممتلكاتك جيداً، فسوف توفر المال بالتأكيد على المدى الطويل»، والفقرة (2) «هناك العديد من الأشياء التي تُرمى عادةً، لكنها تظل مفيدة للغاية»، والفقرة (4) «إذا كان بإمكانك إعادة استخدام شيء تمتلكه بالفعل، فليس هناك معنى لشراء شيء جديد» هذا البعد التشغيلي بوضوح تام.
ج. التنظيم الذاتي والوجدان الإيجابي (Self-Regulation & Positive Affect)
يتميز الترشيد بارتباطه بشعور الفخر والإنجاز والراحة النفسية عند تحقيق وفورات مالية واستخدام الموارد بكفاءة، وليس بالشعور بالحرمان أو القلق. يتضح ذلك في الفقرة (3) «إن الاستفادة الأفضل من مواردي تجعلني أشعر بالرضا»، والفقرة (8) «إن إلزام نفسي بالحصول على أقصى استفادة مقابل أموالي أمر مهم بالنسبة لي»، والفقرة (5) التي تعكس الصورة الذاتية الحذرة والمحسوبة: «أنا في الأساس شخص حذر في التعامل مع المال أكثر من كوني متهوراً».
6. الإطار النظري
يستند مقياس الترشيد الاستهلاكي إلى منظومة من النظريات الراسخة في علم النفس المعرفي والاجتماعي، وفي مقدمتها:
أ. نظرية ضبط النفس وتأجيل الإشباع (Self-Control & Delay of Gratification)
تستند فلسفة المقياس إلى أعمال والتر ميشيل (Walter Mischel) وروي باومايستر (Roy Baumeister) في التنظيم الذاتي وقوة الإرادة. يفترض الإطار النظري أن الترشيد يمثل تطبيقاً متخصصاً لآليات ضبط النفس في البيئة المالية؛ حيث يتطلب التخلي عن المكافأة الفورية (المتعة اللحظية لشراء منتج جديد) مقابل مكافأة بعيدة المدى أكثر استدامة وأماناً (الاستقرار المالي وتحقيق الأهداف المستقبلية الكبرى).
ب. نظرية التوجه طويل الأجل (Long-Term Orientation Theory)
في دراسة بيردن وزملائه (Bearden et al., 2006)، تم تأطير الترشيد بوصفه أحد التجليات الأساسية لقيمة التوجه طويل الأجل (LTO) على مستوى المستهلك الفرد، وهو المفهوم المستمد من أبعاد غيرت هوفستيده (Geert Hofstede) الثقافية. الأفراد ذوو التوجه طويل الأجل يتسمون بالمثابرة والادخار وإدارة الموارد بحكمة، ويوجه هذا المنطق النظري صياغة فقرات تقيس الاستعداد لتحمل التضحية الاستهلاكية اليوم من أجل استقرار الغد.
ج. حركة البساطة الطوعية ومناهضة المادية (Voluntary Simplicity)
يتأسس المقياس فكرياً على مبادئ مناهضة المادية النزقة والتحرر من ضغوط مجتمع الاستهلاك المفرط. في هذا السياق، ينظر المستهلك الرشيد إلى الموارد المادية كوسائل محدودة يجب احترامها وإدارتها بعقلانية، مما يجعل سلوك إعادة الاستخدام والحفاظ على المقتنيات مدخلاً لتحقيق الرضا عن الحياة والرفاه الذاتي.
7. الصدق
خضع مقياس الترشيد الاستهلاكي لفحوصات تجريبية صارمة للتحقق من مختلف أنماط الصدق السيكومتري عبر عينات متعددة شملت طلاب جامعات ومستهلكين بالغين في سياقات ثقافية متنوعة:
أ. صدق البناء (Construct Validity)
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي في دراسات بيردن وزملائه (2006) ولاستوفيكا وزملائه (1999) ملاءمة نموذج العامل الأحادي لمصفوفة البيانات؛ حيث حقق النموذج مؤشرات مطابقة ممتازة: مؤشر المطابقة المقارن (CFI > 0.95)، ومؤشر تكر-لويس (TLI > 0.94)، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA < 0.055)، مما يثبت أن الفقرات تمثل بناءً نظرياً متماسكاً ومتجانساً.
ب. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر المقياس ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً عند مستوى (p < 0.001) مع مقاييس التوجه طويل الأجل (LTO)، ومقاييس ضبط النفس العامة (Trait Self-Control)، ودافع الادخار، والممارسات الاستهلاكية البيئية الخضراء. كما أظهرت التباينات المستخلصة المتوسطة (AVE) قيماً فاقت عتبة 0.50 المقبولة سيكومترياً.
ج. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبتت الدراسات التمايز الحاسم بين الترشيد وبين بنيات مجاورة؛ حيث ارتبط المقياس ارتباطاً سالباً مع مقياس المادية (Materialism Scale لـ Richins & Dawson) ومقياس الشراء الاندفاعي (Impulsive Buying)، ومقياس حب التملك المظهري. والأهم من ذلك، أظهرت الدراسات تمايز المقياس بوضوح عن صفة “البخل المفرط” (Tightwadism)؛ إذ تبين أن المستهلك الرشيد ينفق عن طيب خاطر عندما تكون الجدوى الاقتصادية واضحة ومستدامة، ولا يختبر الألم النفسي غير العقلاني المرتبط بالبخل المرضي.
د. الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive & Criterion Validity)
تنبأ المقياس بدقة بسلوكيات فعلية وملموسة لدى المستهلكين، شملت: الاستخدام المتكرر لقسائم التخفيض، والاحتفاظ بسجلات دقيقة للميزانية الشخصية، وانخفاض معدلات تراكم ديون بطاقات الائتمان، وزيادة وتيرة إصلاح السلع التالفة وإعادة تدوير الأدوات المنزلية بدلاً من استبدالها فوراً.
8. الثبات
حظي المقياس بتوثيق تجريبي موسع لقوة ثباته الداخلي واستقراره عبر الزمن في العديد من البحوث المستقلة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تراوحت معاملات ألفا كرونباخ للفقرات الثماني عبر الدراسات المختلفة بين 0.80 و 0.88، وهي قيم تتجاوز الحدود المعيارية الموصى بها في العلوم السلوكية (0.70)، مما يدل على التناغم الفائق والترابط الداخلي بين الفقرات.
- الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت معاملات الثبات المركب في نماذج معادلات البنائية المتزامنة 0.85، مما يؤكد جودة القياس وخلوه النسبي من أخطاء التباين العشوائي.
- استقرار إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الاختبارات المعادة بفاصل زمني تراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع معاملات ارتباط بيرسون تراوحت بين 0.78 و 0.84، مما يعكس استقرار بناء الترشيد كسمة شخصية راسخة في نمط الحياة وليست حالة وجدانية متقلبة مؤقتة.
9. التحليل العاملي
خضعت فقرات المقياس لخطوات تحليلية منهجية متعددة المراحل في بيئات بحثية مختلفة لضمان استقرار البنية الهيكلية:
أ. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أفضى التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax Rotation) ومائل الزوايا (Promax) إلى استخلاص عامل رئيسي وحيد يفسر ما يزيد عن 52% إلى 58% من التباين الكلي في استجابات الأفراد. وجاءت قيمة الجذر الكامن (Eigenvalue) للعامل الأول متجاوزة 3.8 بكثير، في حين هبطت الجذور الكامنة للعوامل التالية إلى أقل من 1.0 (مستوفيةً معيار كايزر Kaiser Criterion ومخطط الانحدار Scree Plot).
ب. التحليل العاملي التوكيدي (CFA) وتشبعات الفقرات
أكدت نماذج التحليل العاملي التوكيدي في عينات متباينة صحة النموذج أحادي العامل، حيث سجلت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) قيماً مرتفعة تراوحت بين 0.58 و 0.78 وجميعها دالة إحصائياً عند مستوى (p < 0.001):
- الفقرة 1 (الاعتناء بالممتلكات يوفر المال): تشبع يتراوح بين 0.61 و 0.67
- الفقرة 2 (أشياء ترمى لكنها تظل مفيدة): تشبع يتراوح بين 0.58 و 0.65
- الفقرة 3 (الاستفادة المثلى من الموارد تسعدني): تشبع يتراوح بين 0.66 و 0.73
- الفقرة 4 (إعادة الاستخدام تغني عن الشراء الجديد): تشبع يتراوح بين 0.62 و 0.70
- الفقرة 5 (شخص حذر ولست متهوراً في المال): تشبع يتراوح بين 0.64 و 0.71
- الفقرة 6 (الاستعداد للانتظار لتوفير المال): تشبع يتراوح بين 0.70 و 0.78
- الفقرة 7 (مقاومة الشراء اليوم للادخار للغد): تشبع يتراوح بين 0.72 و 0.78
- الفقرة 8 (إلزام النفس بالحصول على أقصى عائد مالي): تشبع يتراوح بين 0.65 و 0.74
10. أداة القياس
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) لقياس سمات نمط الحياة وسلوك المستهلك.
- التنسيق: استبانة مسحية يمكن تطبيقها ورقياً أو عبر المنصات الرقمية الإلكترونية.
- عدد الفقرات: 8 فقرات (8 items).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سداسي التدريج (6-point Likert scale) يتراوح من:
- 1 = أعارض تماماً (Definitely Disagree)
- 2 = أعارض (Disagree)
- 3 = أعارض إلى حد ما (Slightly Disagree)
- 4 = أوافق إلى حد ما (Slightly Agree)
- 5 = أوافق (Agree)
- 6 = أوافق تماماً (Definitely Agree)
- نظام التصحيح واحتساب الدرجات:
- تُعطى الدرجات من 1 إلى 6 لكل فقرة بحسب استجابة المشارك.
- تُجمع الدرجات لتشكيل درجة كلية خام تتراوح بين 8 و 48، أو يُحسب المتوسط الحسابي للفقرات الثماني (يتراوح بين 1 و 6).
- تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من الترشيد الاستهلاكي وضبط الإنفاق وحسن تدبير الموارد.
- الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): لا توجد أي فقرات معكوسة في هذا المقياس؛ حيث صيغت جميع الفقرات في اتجاه إيجابي يعبر مباشرة عن الترشيد (All items are positively scored).
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر والاعتماد: نُشرت الصيغة المستند إليها المقياس في دراسة بيردن وزملائه عام 2006، بناءً على المقياس الأساسي الذي طوره لاستوفيكا وزملاؤه عام 1999.
- الرسوم وتكلفة الاستخدام: المقياس متاح مجاناً ومصنف كأداة ذات وصول حر (Open Access) للاستخدامات الأكاديمية والبحثية غير التجارية، ويمكن استخدامه من قبل الباحثين والطلاب والمهنيين دون دفع أي رسوم حقوق ملكية.
- الأذونات والتراخيص (Permissions): تتيح حقوق النشر الأكاديمية استخدام فقرات المقياس لأغراض البحث العلمي والتدريس بشرط الاستشهاد التام والتوثيق الأكاديمي الدقيق بالدراسات المرجعية الأصلية المنشورة (Bearden et al., 2006; Lastovicka et al., 1999). أما للاستخدامات التجارية الترويجية واسعة النطاق ضمن أنظمة ربحية مغلقة، فيلزم مراجعة الناشر الأكاديمي لمجلة (Journal of the Academy of Marketing Science / Springer).
12. المراجع
فيما يلي قائمة المراجع المعتمدة وفق دليل جمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th Edition):
- Bearden, W. O., Money, R. B., & Nevins, J. L. (2006). A measure of long-term orientation: Development and validation. Journal of the Academy of Marketing Science, 34(3), 456–467. https://doi.org/10.1177/0092070306286706
- Lastovicka, J. L., Bettencourt, L. A., Hughner, R. S., & Kuntze, R. J. (1999). Lifestyle of the tight and frugal: Theory and measurement. Journal of Consumer Research, 26(1), 85–98. https://doi.org/10.1086/209552
- Rick, S. I., Cryder, C. E., & Loewenstein, G. (2008). Tightwads and spendthrifts. Journal of Consumer Research, 34(6), 767–782. https://doi.org/10.1086/523285
- Richins, M. L., & Dawson, S. (1992). A consumer values orientation for materialism and its measurement: Scale development and validation. Journal of Consumer Research, 19(3), 303–316. https://doi.org/10.1086/209304
- Hofstede, G. (2001). Culture’s consequences: Comparing values, behaviors, institutions, and organizations across nations (2nd ed.). SAGE Publications.
- Baumeister, R. F. (2002). Yielding to temptation: Self-control failure, impulsive purchasing, and consumer behavior. Journal of Consumer Research, 28(4), 670–676. https://doi.org/10.1086/338209
- Evers, U., Hill, A. D., & Caruana, R. (2018). Frugality and the mindful consumer: Rethinking resource stewardship in uncertain times. Journal of Business Research, 88, 502–510. https://doi.org/10.1016/j.jbusres.2017.11.021
13. فقرات المقياس
Response Scale: 6-point Likert scale (1 = Definitely Disagree to 6 = Definitely Agree)
- If you take good care of your possessions, you will definitely save money in the long run.
- There are many things that are normally thrown away that are still quite useful.
- Making better use of my resources makes me feel good.
- If you can re-use an item you already have, there’s no sense in buying something new.
- I am fundamentally a person who is more prudent than reckless with money.
- I am willing to wait on a purchase I want so that I can save money.
- There are things I resist buying today so I can save for tomorrow.
- Disciplining myself to get the most for my money is important to me.