الملخص
يُمثّل مقياس تقييم الأداء الوظيفي (Function Assessment Scale – FAS) أداة سيكومترية مُصممة لتقييم إدراك النساء في الفترة المحيطة بالولادة (سواء أثناء مرحلة الحمل أو مرحلة ما بعد الوضع) لقدرتهن على أداء المهام والأنشطة الحياتية اليومية الأساسية. طُوّر هذا المقياس بواسطة فريق بحثي يقوده عبد الله جاو باه (Bah et al., 2025) ضمن سياق دراسات الصحة النفسية للأمهات في سيراليون، استناداً إلى الأطر المنهجية الرائدة التي أرساها بولتون وتانغ (Bolton & Tang, 2002) في قياس العجز الوظيفي محلياً وثقافياً في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.
يهدف المقياس إلى قياس المكانة الوظيفية (Functional Status) بوصفها مؤشراً إكلينيكياً ومجتمعياً لا غنى عنه يتكامل مع مقاييس الأعراض النفسية؛ حيث يُركّز على مستوى الصعوبة التي تواجهها الأم في أداء خمسة أنشطة محورية تتوزع بين العناية الذاتية، والأعباء المنزلية، ورعاية الأطفال، والتفاعل الاجتماعي الأسري والمجتمعي. مرّ المقياس بسلسلة دقيقة من مراحل التطوير والتحقق اللغوي والثقافي (عبر الترجمة والترجمة العكسية بلغة الكريو Krio)، حيث تم تقليص مسودة أولية مكونة من 12 فقرة إلى 7 فقرات بعد استبعاد البنود غير الملائمة ثقافياً، ثم استقرت الأداة على 5 فقرات نهائية بعد حذف بند “الأنشطة المدرة للدخل” واستبداله بمهام الطهي وإعداد الوجبات المنزلية، مما أدى إلى قفزة ملحوظة في الاتساق الداخلي للمقياس من معامل ألفا كرونباخ بلغ 0.890 إلى 0.920.
يعتمد المقياس سلم استجابة ليكرت رباعي النقاط مدعوماً بمُعينات بصرية رمزية تُصوّر رجلاً يحمل أثقالاً متفاوتة لتبسيط إدراك درجات الصعوبة لدى المشاركات، لا سيما في البيئات التي ترتفع فيها معدلات الأمية. يُعد هذا المقياس إضافة نوعية لأدوات القياس الموجهة لصحة الأم النفسية والوظيفية، ويُوفر للباحثين والممارسين في مجالات منظمة الصحة العالمية والصحة العالمية وسيلة مقننة، موجزة، وعالية الثبات لتقييم الرفاه الوظيفي والتكيف التوليدي.
الكلمات المفتاحية
مقياس تقييم الأداء الوظيفي، الأداء الوظيفي المحيط بالولادة، صحة الأم النفسية، العجز الوظيفي، سيراليون، القياس عبر الثقافات، ألفا كرونباخ، الرعاية التوليدية، التكيف التكيفي، بولتون وتانغ، التقييم الإكلينيكي للأمهات، مقاييس علم النفس السيكومترية.
المؤلفون
تم تطوير المقياس ونشره من قِبل نخبة من الباحثين المتخصصين في الصحة النفسية العالمية والعلوم الطبية:
- عبد الله جاو باه (Abdulai Jawo Bah): معهد التنمية والصحة العالمية، جامعة كوين مارغريت، إدنبرة، المملكة المتحدة (Institute for Global Health and Development, Queen Margaret University). المعرف الرقمي: ORCID: 0000-0002-3334-7882. البريد الإلكتروني: [email protected].
- حاجة راماتولاي ووري (Haja Ramatulai Wurie): كلية الطب والعلوم الصحية المساعدة، جامعة سيراليون، فريتاون، سيراليون (College of Medicine and Allied Health Sciences, University of Sierra Leone).
- محمد ساماي (Mohamed Samai): كلية الطب والعلوم الصحية المساعدة، جامعة سيراليون، فريتاون، سيراليون (College of Medicine and Allied Health Sciences, University of Sierra Leone).
- ريبيكا هورن (Rebecca Horn): معهد التنمية والصحة العالمية، جامعة كوين مارغريت، إدنبرة، المملكة المتحدة. المعرف الرقمي: ORCID: 0000-0002-9869-544X.
- ألاستر أغير (Alastair Ager): معهد التنمية والصحة العالمية، جامعة كوين مارغريت، إدنبرة، المملكة المتحدة. المعرف الرقمي: ORCID: 0000-0002-9474-3563.
الغرض
تتمثل الغاية الجوهرية من مقياس تقييم الأداء الوظيفي في رصد وتحديد مستوى الأداء الوظيفي الحياتي اليومي لدى النساء خلال مرحلتي الحمل وفترة ما بعد الولادة، وتقييم حجم الصعوبات الذاتية التي تعترض قيامهن بالوظائف والمسؤوليات الأساسية تجاه أنفسهن، وأسرهن، والمحيط المجتمعي. ينطلق تطوير هذا المقياس من فجوة سريرية ومنهجية واضحة في أدبيات علم النفس الإكلينيكي وصحة الأم العالمية؛ إذ إن معظم الأدوات التشخيصية تُركز بصورة شبه حصرية على حصر الأعراض الوجدانية والجسدية للاكتئاب أو القلق، متجاهلة الآثار الوظيفية المترتبة على هذه الاضطرابات في الحياة المعيشية اليومية للأم.
في السياقات منخفضة الموارد، مثل سيراليون ومناطق إفريقيا جنوب الصحراء، تكتسب القدرة على أداء المهام اليومية وزناً قيمياً وثقافياً حاسماً. لا يُعرّف المرض النفسي أو الضيق الانفعالي محلياً بمجرد الحزن أو التقلبات المزاجية، بل يتجسد بالدرجة الأولى في العجز عن النهوض بأعباء المعيشة، كجلب الماء، وإعداد الطعام، ونظافة المسكن، ورعاية الرضع، والمشاركة في المناسبات المجتمعية. ومن هنا، فإن قياس التدهور الوظيفي يُوفر مؤشراً عملياً شديد الحساسية للتعرف على النساء اللاتي يعانين من اعتلال نفسي حقيقي يستدعي التدخل المساند.
يخدم المقياس حزمة من الأغراض البحثية والإكلينيكية التخصصية:
- المسح الإكلينيكي الأولي: فرز الأمهات والحوامل المعرضات لخطر العجز التكيفي، مما يُتيح توجيه الموارد الطبية والنفسية المحدودة إلى الحالات الأكثر تضرراً.
- تقييم فعالية التدخلات العلاجية والوقائية: استخدام المقياس بوصفه اختباراً قبلياً وبعدياً لقياس مدى استعادة الأم لقدراتها الإنتاجية والتفاعلية إثر البرامج النفسية أو الاجتماعية المطبقة.
- البحوث الوبائية والمسوح السكانية: دراسة الترابطات القائمة بين الكرب النفسي المحيط بالولادة ومستوى العجز الإجرائي في المجتمعات المتأثرة بالأزمات الإنسانية والفقر الهيكلي.
- إزالة الوصمة الاجتماعية: يُعد قياس الوظيفة مدخلاً متقبلاً ثقافياً لتقييم الصحة النفسية دون إثارة الحرج أو الوصمة المرتبطة بالاستفسار المباشر عن الأمراض العقلية أو نوبات البكاء والانتحار.
البناء النفسي
يندرج المقياس سيكومترياً تحت التصنيف المعياري: الحالة الوظيفية والسلوك التكيفي (Functional Status and Adaptive Behavior – كود 6200). يُعرف البناء النفسي للأداء الوظيفي المحيط بالولادة بأنه المدى الذي تستطيع فيه المرأة الحامل أو حديثة العهد بالولادة الاضطلاع بالأنشطة المتوقعة منها بيولوجياً واجتماعياً بكفاءة ودون مشقة استثنائية، مقارنة بنظيراتها في الفئة العمرية والظروف البيئية ذاتها.
يتشكل هذا البناء من خمسة أبعاد فرعية إجرائية تتكامل لتعكس مجمل الوجود الوظيفي للإنسان في وسطه الاجتماعي:
1. العناية الذاتية والنظافة الشخصية (Personal Hygiene and Self-Care)
يُمثل هذا البعد حجر الأساس للصحة البيولوجية والنفسية. يُقاس عبر قدرة المرأة على الاستحمام، وغسل الملابس الشخصية، والاهتمام بالنظافة العامة. يُشير التدهور في هذا البند إلى مستويات متقدمة من الإنهاك، أو الكآبة السريرية الشديدة، أو الإهمال الذاتي الذي يعقب الولادات المعقدة وموجات الاكتئاب الجسيم.
2. التدبير المنزلي وإعداد الوجبات (Household Subsistence and Cooking)
يستكشف هذا المكون قدرة الأم على إعداد وجبات الطعام لأفراد الأسرة. في البيئات التقليدية، تتطلب هذه المهمة تخطيطاً، وجهداً فيزيقياً شاقاً (جمع الحطب، إشعال النيران، الطهي الطويل). بالتالي، يُعد هذا البعد حساساً للغاية تجاه استنزاف الطاقة الحيوية، والألم الجسدي المزمن، واعتلالات الدافعية والمبادأة.
3. إدارة البيئة المعيشية السكنية (Living Environment Maintenance)
يتمثل في كنس وتنظيف الغرف، وترتيب محيط السكن، وتأمين بيئة آمنة ونظيفة تقي الأسرة والأطفال خطر العدوى والأمراض المدارية. يجسد هذا النشاط القدرة على بذل الجهد المستمر والحفاظ على النظام الداخلي للمنزل.
4. الرعاية الوالدية المباشرة (Child Care and Nurturance)
يركز هذا البعد على تلبية الاحتياجات الفسيولوجية والعاطفية للرضع والأطفال الآخرين، بما في ذلك التغذية، وحمل الطفل، وتنظيفه، ومراقبته لحمايته من الأخطار. يرتبط القصور في هذا الجانب بصورة مباشرة باضطراب التعلق الأمومي وضعف اليقظة الوالدية الناجم عن الكرب النفسي الحاد.
5. التواصل والتكامل الاجتماعي (Social Engagement and Community Interaction)
يستقصي قدرة الأم على الانخراط في التفاعلات الاجتماعية الطبيعية مع الأهل، والجيران، وأفراد المجتمع الأوسع. يعكس العجز في هذا البعد الانسحاب الاجتماعي، والعزلة الانفعالية، وفقدان الرغبة في التواصل (Anhedonia)، وهي سمات شائعة للاضطرابات الوجدانية المحيطة بالولادة.
الإطار النظري
يستند مقياس تقييم الأداء الوظيفي إلى توليفة نظرية ومنهجية تدمج بين التصنيف الدولي للوظائف والعجز والصحة (ICF) الصادر عن منظمة الصحة العالمية، ومنهجية القياس الإثنوغرافي الإيميك-إيتيك (Emic-Etic Approach) التي طورها بولتون وتانغ (Bolton & Tang, 2002).
تؤكد نظرية التصنيف الدولي للوظائف أن الصحة لا تُعرف بسلب الأعراض المرضية فحسب، بل تُقاس بقدرة الفرد على ممارسة الأنشطة (Activity) والمشاركة الاجتماعية (Participation) دون عوائق وظيفية ناتجة عن التفاعل بين الحالة الصحية والعوامل السياقية المحيطة. وانطلاقاً من هذا المنظور، فإن الاضطراب النفسي يترجم إجرائياً إلى عجز ملموس في الفاعلية اليومية.
من الناحية المنهجية، يتبنى المقياس فلسفة بولتون وتانغ المصممة لتقييم الأداء الوظيفي في الثقافات غير الغربية. تنص هذه الفلسفة على أنه لا يمكن إسقاط قوائم المهام الحياتية الغربية الجاهزة على بيئات وثقافات نامية، بل يجب استخلاص بنود المقياس من الواقع المحلي عبر دراسات كيفية تستطلع ما يعتبره المجتمع نفسه مهاماً حيوية يومية للبالغين في تلك الثقافة المحددة (المقاربة المحلية – Emic)، ثم صياغتها في أدوات كمية قابلة للمقارنة والتعميم القياسي (المقاربة الكونية – Etic).
كما ينهل المقياس من نظرية إجهاد الدور الوالدي (Maternal Role Strain Theory)؛ حيث يُفترض أن الانتقال إلى مرحلة الأمومة يفرض ضغوطاً متضاربة على طاقة المرأة الجسدية والمعرفية. وفي حال غياب الدعم الاجتماعي أو وجود اضطراب اكتئابي/قلقي، يتداعى الأداء التكيفي وتظهر الصعوبات الإجرائية كأول علامة لانهيار منظومة التكيف النفسي.
الصدق
خضع مقياس تقييم الأداء الوظيفي لفحوص منهجية موسعة لإرساء صدقه وملاءمته عبر الثقافات:
صدق المحتوى والتحقق اللغوي (Content & Semantic Validity)
بدأت عملية البناء بمسودة مؤلفة من 12 بنداً رُشحت بناءً على دراسات استكشافية نوعية في المجتمعات المحلية بسيراليون. أُخضعت هذه الفقرات لعملية تدقيق لغوي وثقافي صارمة عبر ترجمتها من اللغة الإنجليزية إلى لغة الكريو (Krio) المحلية، ثم تطبيق الترجمة العكسية (Back-translation) المستقلة إلى الإنجليزية لمقارنة التطابق الدلالي والمفاهيمي. أسفرت هذه العملية عن حذف خمس فقرات بالكامل نتيجة عدم ملاءمتها الثقافية أو عدم جدواها كأنشطة يومية إلزامية لجميع الأمهات، مما رفع من صدق المحتوى والصدق الظاهري (Face Validity) للأداة.
الصدق التمايزي وتطهير البنود (Discriminant Validity & Item Refinement)
خلال التطبيق الميداني التجريبي في المنطقتين الغربية وبومبالي في سيراليون، أظهرت مصفوفات التحليل الإحصائي أن بند “المشاركة في الأنشطة المدرة للدخل” يعاني من تدنٍ حاد في متوسط الاستجابات مع ارتباط ضعيف ببقية الدرجة الكلية للمقياس، حيث أفادت الغالبية الساحقة من النساء بعدم مشاركتهن في أي نشاط اقتصادي رسمي أو غير رسمي نظراً لتفرغهن التام للولادة أو الفقر الهيكلي. أدى حذف هذا البند وإدخال بند “الطهي وإعداد الوجبات” بدلاً منه إلى تنقية البناء المفاهيمي للمقياس ليرتكز حصرياً على المهام الروتينية الشاملة لجميع النساء بغض النظر عن وضعهن الاقتصادي الخاص.
الصدق التلازمي والتقاربي (Concurrent & Convergent Validity)
على الرغم من أن التقرير الأولي للمقياس ركز على الاتساق والتطهير المنهجي، فإن تضمينه المباشر إلى جوار مقياس الكرب النفسي المحيط بالولادة في سيراليون (Bah et al., 2025) برهن على وجود ارتباط طردي وثيق وذي دلالة إحصائية بين ارتفاع درجات العجز في مقياس الأداء الوظيفي وتفاقم درجات أعراض الضيق النفسي، مما يُعزز الصدق التقاربي للبناء ويؤكد حساسيته في تمييز الأمهات الأكثر معاناة من الناحية الإكلينيكية.
الثبات
أظهر مقياس تقييم الأداء الوظيفي خصائص اتساق داخلي (Internal Consistency) استثنائية تفوق المعايير القياسية الموصى بها للأدوات السيكومترية الموجهة للبحوث والممارسات السريرية:
- النسخة السباعية (7-item preliminary version): بلغت قيمة معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) لهذه النسخة 0.890، وهي قيمة تدل على تجانس عالٍ وموثوقية قياسية متقدمة.
- النسخة الخماسية النهائية (Final 5-item version): بعد حذف بند النشاط المدر للدخل غير المتسق، ارتفعت قيمة ألفا كرونباخ إلى 0.920، مما يُمثل زيادة جوهرية في الدقة القياسية ويدل على أن البنود الخمسة تقيس بدقة متناهية متغيراً كامناً موحداً بأقل قدر من التباين العشوائي أو خطأ القياس.
يُبرهن بلوغ معامل الثبات 0.92 لأداة مكونة من خمس فقرات فقط على قوة الارتباط البيني بين المفردات (Inter-item correlations) وارتفاع معامل الارتباط المصحح بين الفقرة والمجموع الكلي، مما يجعل الخطأ المعياري للقياس (Standard Error of Measurement – SEM) في حدوده الدنيا ويوفر موثوقية عالية عند تصنيف الأفراد.
التحليل العاملي
أُجريت الفحوص الاستكشافية للأداة ضمن دراسة تطوير مقياس الضيق النفسي لسيراليون (Bah et al., 2025). وعلى الرغم من أن الدراسة لم تنشر مصفوفات تحميل عاملي منفصلة لمقياس الوظيفة كأداة مستقلة بسبب طابعه الإجرائي التركيبي المصمم وفق نموذج بولتون وتانغ لحساب المجموع التراكمي المباشر، فإن المؤشرات الإحصائية المتاحة تؤكد الطبيعة الأحادية للبناء (Unidimensional Construct):
تُشير القيمة المرتفعة للغاية لمعامل ألفا كرونباخ (0.92) إلى وجود عامل عام طاغٍ يستوعب النسبة الكبرى من التباين المشترك للبنود الخمسة، وهو عامل “العجز الوظيفي العام في روتين الأمومة”. وتنسجم هذه النتيجة مع الدراسات الدولية المشابهة التي طبقت نموذج تقييم الوظائف المحلي لبولتون وتانغ في أوغندا ورواندا وإندونيسيا، حيث تفرز التحليلات العاملية الاستكشافية والتوكيدية عادةً بُعداً أحادياً جامعاً يضم أنشطة الحياة اليومية للأمهات.
يُوصي خبراء القياس بإجراء تحليلات عاملية توكيدية (Confirmatory Factor Analysis – CFA) في الدراسات المستقبلية المستقلة لاختبار مؤشرات الملاءمة البنائية (مثل RMSEA و CFI و TLI) وتأكيد ثبات البنية أحادية البعد عبر مختلف البيئات الثقافية واللغوية في العالم العربي والدول النامية.
أداة القياس
- نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي مُوجّه، يُطبق عبر المقابلة الشخصية شبه المقننة أو الاستيفاء الذاتي الورقي/الإلكتروني.
- الفئة المستهدفة: النساء البالغات (18 سنة فما فوق) خلال مرحلتي الحمل وفترة ما بعد الولادة.
- عدد الفقرات: 5 فقرات مقننة تغطي الأنشطة الحياتية الروتينية.
- مقياس الاستجابة: سلم ليكرت رباعي النقاط مدعوم بمثيرات بصرية إيضاحية تعتمد صورة رجل يحمل أوزاناً متزايدة لتمثيل مستويات المشقة والصعوبة بمقارنة المستجيبة نفسها بنظيراتها من النساء في نفس العمر والبيئة.
- خيارات الاستجابة:
- 0 = لا توجد صعوبة (No difficulty)
- 1 = صعوبة طفيفة (Slight difficulty)
- 2 = صعوبة متوسطة (Moderate difficulty)
- 3 = صعوبة شديدة / عجز تام (Severe difficulty / Unable to perform)
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة؛ جميع الفقرات مصوغة بصورة موجبة تقيس الصعوبة طردياً.
- آلية التصحيح وحساب الدرجات: تُجمع درجات الفقرات الخمس لإنتاج مجموع كلي يتراوح بين 0 و15 درجة، حيث تعكس الدرجات المرتفعة مستويات أكثر حدة من العجز والتدهور الوظيفي اليومي.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
سنة النشر والإصدار: 2025.
حالة الترخيص والرسوم: نُشرت الدراسة الأصلية التي طورت المقياس في مجلة Journal of Affective Disorders Reports بموجب ترخيص الوصول المفتوح (Open Access)، وتحديداً ترخيص المشاع الإبداعي النسبي (Creative Commons Attribution 4.0 International – CC BY 4.0). بناءً على ذلك، يُتاح المقياس مجاناً للاستخدام في الأبحاث الأكاديمية والسريرية والأغراض غير التجارية دون الحاجة لدفع رسوم مالية، شريطة الاستشهاد الصحيح بالدراسة التأسيسية للمؤلفين (Bah et al., 2025).
التواصل مع المؤلف الرئيس: يمكن توجيه الاستفسارات حول استخدام المقياس وتطبيقاته إلى الباحث عبد الله جاو باه عبر البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
المراجع
- Bah, A. J., Wurie, H. R., Samai, M., Horn, R., & Ager, A. (2025). Developing and validating the Sierra Leone perinatal psychological distress scale through an emic-etic approach. Journal of Affective Disorders Reports, 19, Article 100852. https://doi.org/10.1016/j.jadr.2024.100852
- Bolton, P., & Tang, A. M. (2002). An alternative approach to cross-cultural function assessment. Social Science & Medicine, 55(9), 1593–1606. https://doi.org/10.1016/s0277-9536(01)00289-4
- Bolton, P., Wilk, C. M., & Ndogoni, L. (2004). Assessment of depression locally understood in Rwanda using qualitative methods. The Journal of Nervous and Mental Disease, 192(8), 540–547. https://doi.org/10.1097/01.nmd.0000135568.50890.3a
- World Health Organization. (2001). International Classification of Functioning, Disability and Health (ICF). World Health Organization. https://www.who.int/classifications/icf/en/
فقرات المقياس
Instructions and Administration Format:
Participants were asked to assess the level of difficulty they faced in performing each listed task compared to other perinatal women of their age. The response format employed a four-point Likert scale, visually represented by an image of a man carrying weights to symbolize varying degrees of difficulty.
1 = Slight difficulty
2 = Moderate difficulty
3 = Severe difficulty / Unable to do
- Perform personal hygiene activities
- Prepare meals for the household
- Clean living spaces
- Care for children
- Engage in social interactions with family and community