القياس النفسيعلم النفس الصحيمقاييس نفسية

استبيان الدعم الاجتماعي الوظيفي

دليل أكاديمي ونفسي شامل حول استبيان الدعم الاجتماعي الوظيفي (FSSQ / Duke-UNC FSSQ)، متضمناً الأسس النظرية، والخصائص السيكومترية للصدق والثبات والتحليل العاملي وفقرات الأداة الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد استبيان الدعم الاجتماعي الوظيفي (Functional Social Support Questionnaire – FSSQ)، والمعروف أيضاً باسم استبيان دوق-يو إن سي للدعم الاجتماعي الوظيفي (Duke-UNC Functional Social Support Questionnaire)، واحداً من أبرز الأدوات السيكومترية المعتمدة عالمياً في مجالات علم النفس الصحي، والطب السلوكي، والوبائيات النفسية. تم تطوير هذا المقياس بواسطة فريق بحثي متميز بقيادة الدكتور و. إي. برودهيد (W. E. Broadhead) وزملائه في جامعة دوق وجامعة كارولاينا الشمالية في عام 1988، بهدف سد فجوة منهجية ملحة تتعلق بالتمييز بين الدعم الاجتماعي الهيكلي (مثل حجم الشبكة الاجتماعية وعدد الأقارب) والدعم الاجتماعي الوظيفي (النوعي والنوعي المدرك لتلبية الاحتياجات النفسية والانفعالية والمعلوماتية للخلية الفردية).

يتألف المقياس في نسخته المعيارية الأكثر شيوعاً من ثماني فقرات (8 Items) تقيس بعدين أساسيين ومترابطين: الدعم الإسراري أو الائتماني (Confidant Support)، الذي يقيس مدى توافر أشخاص يمكن للمرء التحدث معهم بصراحة حول المشكلات الشخصية والمالية والحياتية وتلقي النصح؛ والدعم العاطفي أو الوجداني (Affective Support)، الذي يقيس مشاعر التقدير والمحبة والاهتمام التي يتلقاها الفرد من محيطه الاجتماعي. يعتمد الاستبيان على مقياس استجابة متدرج من نوع ليكرت (Likert Scale) خماسي النقاط (يبدأ من 1 = «أقل بكثير مما أود» إلى 5 = «بقدر ما أود تماماً»)، مما يعكس الفجوة المدركة بين التطلعات الشخصية والدعم الفعلي المتحصل عليه.

أظهرت الدراسات السيكومترية عبر مختلف الثقافات تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) بين 0.77 و 0.92 عبر العينات الإكلينيكية وغير الإكلينيكية، مع استقرار عالٍ في إعادة الاختبار. كما أثبتت تحليلات البنية العاملية والصدق التلازمي والتقاربي قدرة المقياس الفائقة على التنبؤ بمخرجات الصحة البدنية والنفسية، ومقاومة الضغوط المزمنة، وجودة الحياة المرتبطة بالصحة.

الكلمات المفتاحية

الدعم الاجتماعي الوظيفي، استبيان دوق-يو إن سي، القياس النفسي، الدعم العاطفي، الدعم الإسراري، علم النفس الصحي، الصدق والثبات، التحليل العاملي، التخفيف من الضغوط، المقاييس السلوكية.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قبل فريق متعدد التخصصات يجمع بين الطب النفسي، وطب الأسرة، وعلم الأوبئة والعلوم الاجتماعية في كل من مركز جامعة دوق الطبي وجامعة كارولاينا الشمالية في تشابل هيل بالولايات المتحدة الأمريكية:

  • د. دبليو. إي. برودهيد (W. E. Broadhead, MD, PhD): قسم طب المجتمع والأسرة، مركز جامعة دوق الطبي (Duke University Medical Center)، درم، كارولاينا الشمالية.
  • د. ستيفن إتش. غيلباخ (Stephen H. Gehlbach, MD, MPH): قسم طب المجتمع والأسرة، كلية الطب بجامعة دوق.
  • د. فرانك في. دي غروي (Frank V. de Gruy, MD): قسم طب الأسرة، جامعة كارولاينا الشمالية في تشابل هيل (University of North Carolina at Chapel Hill).
  • د. بيرتون إتش. كابلان (Bert H. Kaplan, PhD, MPH): قسم الوبائيات، كلية الصحة العامة، جامعة كارولاينا الشمالية في تشابل هيل.

الغرض

نشأت الحاجة إلى بناء استبيان الدعم الاجتماعي الوظيفي نتيجة للقصور المنهجي الذي شاب دراسات علم الأوبئة النفسية في أواخر القرن العشرين. كانت معظم الأدوات السابقة تركز بصورة شبه حصرية على «الدعم الاجتماعي الهيكلي» (Structural Social Support)، مثل الحالة الاجتماعية، أو عدد الأصدقاء، أو تكرار الزيارات العائلية، دون النظر إلى الجودة النوعية لتلك العلاقات أو مدى كفايتها من وجهة نظر الفرد ذاته. وعليه، فإن الغرض الأساسي لهذا المقياس هو التقييم الكمي للإدراك الذاتي لمدى كفاية الوظائف الأساسية التي تؤديها الروابط الاجتماعية للفرد، وتحديداً الدعم العاطفي والمعلوماتي والائتماني.

يمتد النطاق التطبيقي للمقياس إلى ميادين متعددة تشمل:

  • البحوث الوبائية والطبية الحيوية: فحص الفرضيات المتعلقة بدور الدعم الاجتماعي كعامل وقائي يحمي ضد الأمراض القلبية الوعائية، واضطرابات المناعة، وتدهور الوظائف الإدراكية لدى كبار السن، حيث يُستخدم كمتغير وسيط أو معدل (Moderator/Mediator) في نماذج الإجهاد والمرض.
  • الممارسة الإكلينيكية والرعاية الأولية: يُستخدم كأداة فحص سريعة (Screening Tool) للكشف عن المرضى المعرضين لخطر العزلة الاجتماعية أو الذين يفتقرون إلى الموارد الانفعالية اللازمة للالتزام بالعلاجات الطبية الطويلة الأمد أو التعافي من الجراحات الكبرى والاضطرابات النفسية كالاكتئاب والقلق.
  • تقييم التدخلات النفسية والاجتماعية: قياس مدى فاعلية برامج الدعم المجتمعي، والعلاج النفسي الجماعي، وبرامج إعادة التأهيل في تحسين جودة الشبكة المساندة للمريض وشعوره بالأمان والانتماء.

يسد المقياس فجوة حاسمة من خلال تصميمه القصير والمركز؛ إذ يمكن للمريض إكماله في أقل من خمس دقائق، مما يجعله مثالياً للبيئات الطبية المزدحمة التي تتطلب أدوات ذات عبء منخفض على المريض والممارس الصحي مع الحفاظ على دقة القياس السيكومتري الرصين.

البناء النفسي

يستند المقياس إلى تصور نظري دقيق يقسم الدعم الاجتماعي إلى أبعاد وظيفية متمايزة ولكنها تتفاعل ديناميكياً لتشكل البناء الكلي للإدراك الاجتماعي. يتمحور الاستبيان في صورته المعيارية حول بعدين جوهريين:

1. الدعم الإسراري / الائتماني (Confidant Support)

يمثل هذا البعد جوهر الاتصال الإنساني العميق؛ حيث يعكس مدى إدراك الفرد لوجود شخص أو أكثر في حياته يمكن الوثوق به ومشاركته أعمق المخاوف، والمشكلات الشخصية، والهموم الأسرية، والضغوط المالية، والمسائل المتعلقة بالعمل. يشتمل هذا البعد على التوجيه المعرفي والنصائح المفيدة في القرارات الحياتية المفصلية. إن توافر الدعم الإسراري يمنح الفرد شعوراً بوجود سند استشاري ونفسي يقلل من وطأة اتخاذ القرارات تحت الضغط، ويحد من مشاعر الاستلاب والعزلة الذهنية. تظهر أمثلة هذا البعد في فقرات مثل التحدث عن المشكلات العائلية أو تلقي المشورة بشأن القضايا الهامة.

2. الدعم العاطفي / الوجداني (Affective Support)

يركز هذا البعد على التقدير الإيجابي غير المشروط، والاهتمام، والمحبة، والتعاطف، والاتصال الجسدي والوجداني. إنه يقيس مدى شعور الفرد بأنه محبوب ومرغوب فيه وله قيمة في عيون الآخرين، وأن هناك من يكترث بصدق لما يحدث له. بالإضافة إلى ذلك، يتضمن هذا البعد جانباً من الدعم الاندماجي والترفيهي الاجتماعي من خلال تلقي الدعوات للخروج ومشاركة الأنشطة الحياتية، والحصول على المساعدة العملية والرعاية عند المرض في الفراش. يوفر هذا البعد الأمان العاطفي والشعور بالانتماء المجتمعي الضروريين للصحة النفسية.

ترتبط هذه الأبعاد ببعضها ارتباطاً وثيقاً ومتوازناً، مما يتيح للباحثين استخدام الدرجة الكلية كمعيار شامل للدعم الاجتماعي الوظيفي العام، أو استخدام درجات الأبعاد الفرعية لتشخيص جوانب العجز النوعية لدى الأفراد؛ كأن يمتلك الفرد دعماً عاطفياً عالياً من أسرته، ولكنه يفتقر إلى شخص مؤتمن ومحايد لمناقشة القرارات المالية أو المشكلات الحساسة.

الإطار النظري

يندرج مقياس الدعم الاجتماعي الوظيفي تحت مظلة فرضية التخفيف من الضغوط (Stress-Buffering Hypothesis) التي صاغها كاسل (Cassel, 1976) وكوب (Cobb, 1976)، وطورها لاحقاً كوهين وويلز (Cohen & Wills, 1985). تنص هذه النظرية على أن الآثار الضارة للضغوط النفسية الحادة والمزمنة على الصحة الجسدية والنفسية يتم تخفيفها أو كبحها عندما يدرك الفرد أن شبكته الاجتماعية توفر موارد دعم كافية تتناسب مع طبيعة المتطلبات المجهدة.

تأثر برودهيد وزملاؤه (Broadhead et al.) بشكل مباشر بالأعمال السوسيولوجية والوبائية لبيرتون كابلان (Bert Kaplan)، الذي أكد أن جودة التفاعلات الاجتماعية والوظيفة التي تؤديها العلاقات هي العامل الحاسم في تعديل الاستجابات الفسيولوجية للجهاز العصبي المستقل ومحور الغدة النخامية-الكظرية (HPA Axis)، وليست مجرد الكثافة العددية للشبكة.

تستند فلسفة المقياس إلى نموذج التقييم المعرفي للضغوط الذي طوره لازاروس وفولكمان (Lazarus & Folkman, 1984). فالمقياس لا يقيس الدعم الموضوعي كما يقدمه الراصد الخارجي، بل يركز على «الدعم المدرك» (Perceived Support)؛ لأن العمليات المعرفية الذاتية للفرد هي التي تحدد ما إذا كان الموقف مهدداً وما إذا كانت الموارد المتاحة كافية للتكيف. وبناءً على ذلك، صيغت خيارات الإجابة لقياس الرضا النسبي (الفرق بين ما يحصل عليه الفرد وما يرغب فيه)، مما يجسد مفهوم التقييم المعرفي الذاتي للتوافق الاجتماعي.

الصدق

خضع استبيان الدعم الاجتماعي الوظيفي لدراسات صدق مكثفة في بيئات إكلينيكية وأكاديمية متعددة، وأثبتت النتائج صلابة بنيته المفاهيمية وقوته التنبؤية:

  • الصدق البنائي (Construct Validity): أظهرت التحليلات الارتباطية وجود علاقات طردية قوية وذات دلالة إحصائية بين درجات مقياس FSSQ ومقاييس التكيف النفسي، وتقدير الذات (Rosenberg Self-Esteem Scale)، والرفاه الذاتي، بينما ارتبط سلباً وبشكل دال إحصائياً بمقاييس الاكتئاب (مثل مقياس بيك للاكتئاب وCES-D) ومقاييس القلق والاحتراق النفسي.
  • الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity): في الدراسة التأسيسية التي أجراها برودهيد وزملاؤه (1988)، ارتبط المقياس إيجابياً وبقوة مع مقاييس جودة الحياة الصحية وتمايز بوضوح عن مقاييس العجز الوظيفي والاعتلال البدني البحت، مما دل على أنه يقيس مفهوماً نفسياً اجتماعياً مستقلاً.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات الطولية أن المرضى الذين سجلوا درجات منخفضة في المقياس كانوا أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات ما بعد احتشاء عضلة القلب، وارتفاع معدلات التردد على المستشفيات، وتأخر الشفاء من الاضطرابات الجسدية المزمنة، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات الوفيات لدى كبار السن على مدى فترات متابعة امتدت لعدة سنوات.
  • الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity): تمت ترجمة وتقنين المقياس إلى أكثر من 20 لغة حول العالم (بما في ذلك الإسبانية، والفرنسية، والبرتغالية، والعربية، والصينية). أظهرت الدراسات التي أجريت في إسبانيا (Bellón Saameño et al., 1996) وفي دول أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط تطابقاً بنيوياً عالياً وثباتاً للخصائص السيكومترية عبر العينات السريرية والمجتمعية المختلفة.

الثبات

أظهر استبيان الدعم الاجتماعي الوظيفي مستويات فائقة من الاستقرار والاتساق الداخلي عبر العديد من البيئات البحثية والإكلينيكية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ للمقياس الكلي قيماً تراوحت بين 0.80 و 0.92 في مختلف الدراسات. وفي الدراسة الأصلية لبرودهيد وزملائه (1988)، بلغت قيمة ألفا 0.86 للمقياس الكلي، و0.85 لبعد الدعم الإسراري، و0.77 لبعد الدعم العاطفي، وهي مؤشرات تدل على تجانس عالٍ بين الفقرات المكونة للمقياس.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المتكررة على فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين وشهرين معاملات ثبات استقرار تراوحت بين r = 0.68 و r = 0.83 لدى عينات مستقرة نفسياً، مما يبرهن على أن المقياس يلتقط سمة إدراكية مستقرة نسبياً مع حساسيته للتغيرات الحقيقية الناتجة عن التدخلات العلاجية أو الأحداث الحياتية الضاغطة.
  • معامل الارتباط بين البنود والمجموع الكلي (Item-Total Correlations): تراوحت معاملات الارتباط المصححة بين كل فقرة والمجموع الكلي للمقياس بين 0.48 و 0.74، مما يؤكد أن كل فقرة تسهم بفاعلية في قياس المفهوم الكلي للدعم الاجتماعي الوظيفي دون وجود حشو أو تكرار زائد.

التحليل العاملي

أجريت دراسات متعددة باستخدام كل من التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) لتحديد البنية التحتية للمقياس والتحقق من نقائها الرياضي:

  • التحليل العاملي الاستكشافي (EFA): في التحليلات الأولية باستخدام تدوير فاريمكس (Varimax Rotation)، أفرز التحليل بوضوح عاملين أساسيين يفسران أكثر من 60% إلى 68% من التباين الكلي في البيانات. تشبعت الفقرات (3، 4، 5، 7) بقوة على عامل «الدعم الإسراري/الائتماني» بحمولات تراوحت بين 0.62 و 0.84، بينما تشبعت الفقرات (1، 2، 6، 8) على عامل «الدعم العاطفي/الاندماجي» بحمولات تراوحت بين 0.58 و 0.81.
  • التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أكدت نماذج المعادلات البنائية ملاءمة النموذج ثنائي العوامل المترابط مقارنة بنموذج العامل الواحد المطلق. وقد حقق النموذج مؤشرات مطابقة ممتازة عبر دراسات متعددة:
    • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.95
    • مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.94
    • جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.06 (بمجال ثقة 90% يتراوح بين 0.03 و 0.07)
    • مؤشر البواقي المعيارية المربعة (SRMR) < 0.04

تؤكد هذه النتائج التطابق البنائي النظري والعملي للمقياس، وتجيز استخدام الدرجات الفرعية لكل عامل على حدة أو جمعهما في درجة كلية مركبة تعبر عن الكفاية العامة للدعم الاجتماعي المدرك.

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية لاستبيان الدعم الاجتماعي الوظيفي:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire) للتقييم النفسي والاجتماعي.
  • الشكل والتصميم: استبيان ورقي أو رقمي مدمج وسهل الاستخدام يحتوي على تعليمات مبسطة.
  • عدد الفقرات: 8 فقرات في النسخة المعيارية المختصرة (توجد نسخ بحثية مطولة تضم 11 أو 14 فقرة).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي الدرجات، موزعة كالتالي:
    • 1 = أقل بكثير مما أود (Much less than I would like)
    • 2 = أقل مما أود (Less than I would like)
    • 3 = إلى حد ما، لكني أود المزيد (Some, but would like more)
    • 4 = تقريباً بقدر ما أود (Almost as much as I would like)
    • 5 = بقدر ما أود تماماً (As much as I would like)
  • قواعد التصحيح والدرجات:
    • يتم حساب الدرجة الكلية عن طريق جمع درجات جميع الفقرات (تتراوح الدرجة الكلية الخام من 8 إلى 40)، أو حساب المتوسط الحسابي للفقرات (من 1 إلى 5).
    • درجة بعد الدعم الإسراري (الفقرات 3، 4، 5، 7): تتراوح بين 4 و 20.
    • درجة بعد الدعم العاطفي (الفقرات 1، 2، 6، 8): تتراوح بين 4 و 20.
    • تشير الدرجات المرتفعة إلى دعم اجتماعي وظيفي كافٍ وممتاز، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى نقص أو عجز مدرك في الدعم الاجتماعي.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة في هذا المقياس؛ فجميع الفقرات تسير في اتجاه إيجابي مباشر.
  • الفئات واللغات المستهدفة: البالغون والمراهقون وكبار السن في عموم السكان والمرضى في مراكز الرعاية الصحية الأولية والعيادات النفسية. تتوفر الأداة باللغات الإنجليزية، الإسبانية، الفرنسية، العربية، وغيرها.
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 3 إلى 5 دقائق.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر: نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 1988 في دورية Medical Care.
  • حقوق النشر والترخيص: نُشر الاستبيان كجزء من بحث علمي ممول ومتاح في المجال الأكاديمي للاستخدام غير التجاري والبحوث السريرية دون رسوم ترخيص، بشرط الاستشهاد المناسب بالمصدر الأصلي وبالمؤلفين.
  • الحصول على المقياس: يمكن الحصول على الأداة والاطلاع على تفاصيلها عبر المجلات الطبية المتخصصة، أو من خلال قواعد البيانات البحثية كـ PubMed و APA PsycTests، أو عبر مراسلة المراكز الأكاديمية التابعة للمؤلفين في مركز جامعة دوق الطبي.

المراجع

  • Bellón Saameño, J. A., Delgado Sánchez, A., Luna del Castillo, J. D., & Lardelli Claret, P. (1996). Validez y fiabilidad del cuestionario de apoyo social funcional Duke-UNC-11 [Validity and reliability of the Duke-UNC-11 functional social support questionnaire]. Atención Primaria, 18(4), 153–163.
  • Broadhead, W. E., Gehlbach, S. H., de Gruy, F. V., & Kaplan, B. H. (1988). The Duke-UNC Functional Social Support Questionnaire: Measurement of social support in family medicine patients. Medical Care, 26(7), 709–723. https://doi.org/10.1097/00005650-198807000-00006
  • Cassel, J. (1976). The contribution of the social environment to host resistance. American Journal of Epidemiology, 104(2), 107–123. https://doi.org/10.1093/oxfordjournals.aje.a112281
  • Cobb, S. (1976). Social support as a moderator of life stress. Psychosomatic Medicine, 38(5), 300–314. https://doi.org/10.1097/00006842-197609000-00003
  • Cohen, S., & Wills, T. A. (1985). Stress, social support, and the buffering hypothesis. Psychological Bulletin, 98(2), 310–357. https://doi.org/10.1037/0033-2909.98.2.310
  • Lazarus, R. S., & Folkman, S. (1984). Stress, appraisal, and coping. Springer Publishing Company.

فقرات المقياس

فيما يلي نص تعليمات وفقرات استبيان الدعم الاجتماعي الوظيفي (Duke-UNC Functional Social Support Questionnaire) بلغته الأصلية المعتمدة كما وردت في النشرة التأسيسية للمؤلفين:

Instructions: Here is a list of some things that other people do for us or give us that may be helpful or supportive. Please read each statement carefully and circle the number that best describes how much of this type of support you receive.

Response Scale:

  • 1 = Much less than I would like
  • 2 = Less than I would like
  • 3 = Some, but would like more
  • 4 = Almost as much as I would like
  • 5 = As much as I would like

Items:

  1. I have people who care what happens to me.
  2. I get love and affection.
  3. I get chances to talk to someone about problems at work or with my house.
  4. I get chances to talk to someone I trust about my personal and family problems.
  5. I get chances to talk about money matters.
  6. I get invitations to go out and do things with other people.
  7. I get useful advice about important things in life.
  8. I get help when I am sick in bed.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 27). استبيان الدعم الاجتماعي الوظيفي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/functional-social-support-questionnaire-arabic/
looti, Mohammed. “استبيان الدعم الاجتماعي الوظيفي.” عرب سايكلوجي, 27 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/functional-social-support-questionnaire-arabic/.
looti, Mohammed. “استبيان الدعم الاجتماعي الوظيفي.” عرب سايكلوجي. أغسطس 27, 2026. https://arabpsychology.com/scales/functional-social-support-questionnaire-arabic/.