القياس النفسي السيكومتريعلم النفس الأسريمقاييس نفسية

مقياس فيرنهام لموضع الضبط الوالدي

دليل أكاديمي وسيكومتري شامل حول مقياس فيرنهام لموضع الضبط الوالدي (Furnham Parental Locus of Control Scale)، يوضح أبعاده، وخصائص الصدق والثبات، ونموذجه العاملي، وتطبيقاته الإكلينيكية والبحثية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 3 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 3 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس فيرنهام لموضع الضبط الوالدي (Furnham Parental Locus of Control Scale) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المتقدمة التي صُممت لتقييم معتقدات الوالدين وعزوهما السببي المتعلق بتنشئة الأطفال وتطورهم السلوكي والمعرفي والانفعالي. طوّر هذا المقياس عالم النفس البريطاني البروفيسور أدريان فيرنهام (Adrian Furnham) استناداً إلى نظرية التعلم الاجتماعي ونماذج موضع الضبط المعرفي، بهدف سد فجوة جوهرية في قياس إدراك الآباء لمدى قدرتهم وتأثيرهم الفعلي في صياغة مخرجات نمو أطفالهم في مقابل إسناد تلك المخرجات إلى عوامل خارجية مثل الصدفة، الحظ، الوراثة البيولوجية، المؤسسات التعليمية، أو تأثير الأقران والإعلام.

يتألف المقياس من مجموعة من الفقرات المصاغة بدقة لتعكس أبعاداً متعددة لموضع الضبط، متدرجة عبر سلم ليكرت خماسي أو سباعي النقاط، يتراوح من (أعارض بشدة) إلى (أوافق بشدة). يغطي المقياس أبعاداً محورية تشمل: الفاعلية الوالدية والمسؤولية الشخصية (Internal Parental Control)، والتحكم المنسوب للطفل (Child Control)، والعوامل الوراثية والقدرية (Fate and Genetic Determinism)، والبيئة الخارجية والمدرسية (External Environmental Influences). أظهرت الدراسات السيكومترية للخصائص القياسية للمقياس مؤشرات ثبات ممتازة عبر الاتساق الداخلي؛ حيث تراوحت معاملات ألفا كرونباخ للأبعاد المختلفة بين 0.76 و 0.89، إلى جانب استقرار عالٍ في إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability). كما أثبتت تحليلات الصدق البنائي والتقاربي والتمايزي قدرة المقياس الفائقة على التنبؤ بأنماط المعاملة الوالدية، ومستويات القلق والاكتئاب الوالدي، والمشكلات السلوكية والتكيفية لدى الأبناء، مما يجعله أداة بالغة الأهمية في مجالات الإرشاد الأسري، والطب النفسي للأطفال والمراهقين، والبحوث النفسية النمائية والتربوية.

الكلمات المفتاحية

موضع الضبط الوالدي، أدريان فيرنهام، نظرية التعلم الاجتماعي، القياس النفسي، الفاعلية الوالدية، العزو السببي، التنشئة الوالدية، الصدق والثبات، التحليل العاملي، علم النفس الأسري، سلوك الأطفال، المعتقدات الوالدية.

المؤلفون

طُوّرت هذه الأداة القياسية بواسطة:

  • البروفيسور أدريان فيرنهام (Adrian Furnham): أستاذ علم النفس الإداري والمهني في كلية لندن الجامعية (University College London – UCL)، وأستاذ القيادة والسلوك التنظيمي في كلية بي آي النرويجية لإدارة الأعمال (BI Norwegian Business School)، المملكة المتحدة والنرويج. باحث غزير الإنتاج في مجالات الشخصية، وعلم النفس التطبيقي، والمعتقدات الاجتماعية، والذكاء العاطفي. البريد الأكاديمي: [email protected].

الغرض

يهدف مقياس فيرنهام لموضع الضبط الوالدي إلى تفكيك وتحليل البنية المعرفية التقييمية التي يتبناها الآباء والأمهات لتفسير نجاح أو إخفاق عمليات التنشئة الاجتماعية وتطور شخصيات وسلوكيات أطفالهم. ينبثق الغرض الأساسي للمقياس من حاجة الباحثين والممارسين الإكلينيكيين إلى فهم “لماذا يتصرف الوالدان بالطريقة التي يتبعونها؟”، إذ تشير الأدبيات الإكلينيكية إلى أن السلوك الوالدي وممارسات الرعاية ليست مجرد استجابات فطرية، بل هي نتاج مباشر للمعتقدات الضمنية (Implicit Beliefs) والمخططات المعرفية حول طبيعة القوة والتأثير في العلاقة بين الوالد والطفل.

التطبيقات البحثية والإكلينيكية

يمتلك المقياس تطبيقات واسعة النطاق تشمل:

  • التقييم الإكلينيكي في الإرشاد الأسري: يساعد الممارسين النفسيين والمعالجين الأسريين على تشخيص حالات العجز المكتسب لدى الوالدين (Parental Learned Helplessness)، حيث يميل الآباء ذوو موضع الضبط الخارجي المفرط إلى الاستسلام وشعورهم بعدم جدوى التدخل عند مواجهة اضطرابات السلوك لدى أطفالهم مثل اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) أو اضطراب المسلك (Conduct Disorder).
  • تصميم وتقييم البرامج التدريبية للوالدين: يُستخدم المقياس كمؤشر قبلي وبعدي (Pre/Post Intervention) في برامج التدريب الوالدي، لقياس التحول من عزو المشكلات إلى الصدفة أو جينات الطفل إلى بناء إحساس متزن بالمسؤولية والكفاءة والضبط الذاتي.
  • البحوث النمائية والاجتماعية: يُوظف لدراسة العلاقة التفاعلية بين المتغيرات الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية، والمعتقدات الثقافية حول التنشئة، ونمو الكفاءة الاجتماعية والتحصيل الأكاديمي لدى الأطفال عبر مراحل الطفولة والمراهقة.

الفجوة العلمية التي يسدها المقياس

قبل ظهور مقاييس موضع الضبط الوالدي المتخصصة، كانت الأبحاث تعتمد بشكل شبه حصري على مقاييس موضع الضبط العام (General Locus of Control)، مثل مقياس جوليان روتر. ومع ذلك، أثبتت الدراسات أن موضع الضبط العام يفتقر إلى الحساسية السياقية؛ فالشخص قد يمتلك موضع ضبط داخلياً قوياً في بيئة العمل أو التحصيل الأكاديمي الشخصي، لكنه قد يشعر بعجز مطلق وضبط خارجي كامل حين يتعلق الأمر بتهذيب سلوك طفله أو حمايته من التأثيرات المجتمعية. سد مقياس فيرنهام هذه الفجوة عبر تقديم أداة خاصة بالمجال الوالدي (Domain-Specific)، تجمع بين قياس المسؤولية الذاتية، وإدراك استقلالية الطفل، والوعي بحدود الحتمية البيولوجية والبيئية.

البناء النفسي

يستند مقياس فيرنهام لموضع الضبط الوالدي إلى بناء نفسي مركب ومتعدد الأبعاد يفسر الطبيعة الديناميكية لمعتقدات التحكم الوالدي. يتكون المقياس من أربعة أبعاد مفاهيمية رئيسية تتفاعل فيما بينها لتشكل النمط المعرفي للوالد:

1. الفاعلية والمسؤولية الوالدية الداخلية (Parental Internal Control & Efficacy)

يمثل هذا البعد جوهر الضبط الداخلي، ويعكس درجة إيمان الوالد بأن تصرفاته، وتوجيهاته، ومناخه العاطفي، وأسلوبه في الثواب والعقاب هي المحددات الرئيسية لسلوك الطفل وشخصيته وقيمه الأخلاقية. الوالد الذي يسجل درجات مرتفعة في هذا البعد يرى أن نجاح الطفل أو فشله يقع بالدرجة الأولى تحت مسؤوليته المباشرة، مما يدفعه إلى تبني أساليب تنشئة ديمقراطية وموجهة نحو الحوار وحل المشكلات بطرق إيجابية.

2. تحكم الطفل وقوته الذاتية (Child Control)

يقيس هذا البعد مدى اعتقاد الوالد بأن الطفل يولد بشخصية متبلورة ومستقلة، أو يمتلك قدرة مهيمنة تملي مسار التفاعلات الأسرية. الآباء الذين يسجلون درجات عالية في هذا البعد يشعرون بأن تصرفاتهم ومحاولاتهم التهذيبية مقيدة بسلوكيات الطفل المزاجية أو عناده الفطري، مما قد يؤدي في كثير من الأحيان إلى تبني نمط التنشئة المتساهل (Permissive Parenting) تجنباً للصراع، أو الشعور بالإحباط والإنهاك الوالدي.

3. الحتمية الوراثية والقدرية (Fate, Chance, and Genetic Determinism)

يركز هذا البعد على إسناد مسار نمو الطفل وسلوكياته إلى عوامل ميتافيزيقية كالحظ والقدر والصدفة، أو إلى حتمية جينات موروثة غير قابلة للتعديل أو التوجيه. يُعد هذا البعد شكلاً كلاسيكياً من أشكال الضبط الخارجي، حيث يرى الوالد أن “ما كُتب سيكون” أو أن “الطباع لا تتغير لأنها تسري في الدم”، مما يقلل من دافعية الوالد للاستثمار في التدخلات التربوية الإيجابية وتطوير المهارات الاجتماعية للطفل.

4. التأثيرات الخارجية والمؤسسية (External Influences: School, Peers, Media)

يقيم هذا البعد مدى إدراك الوالد لقوة البيئة المجتمعية مقارنة بتأثير البيت، مثل دور المدرسة والمعلمين، وضغط الأقران، ووسائل الإعلام والتكنولوجيا الحديثة. الآباء الذين يعزون مخرجات أطفالهم إلى هذه المصادر الخارجية يميلون إلى إلقاء اللوم على المؤسسات التعليمية أو الرفاق عند ظهور مشكلات سلوكية، وقد يعكس ذلك شعوراً بالاغتراب أو فقدان السيطرة في مواجهة التغيرات الثقافية والاجتماعية المتسارعة.

الإطار النظري

يندرج مقياس فيرنهام لموضع الضبط الوالدي تحت مظلة علم النفس المعرفي الاجتماعي (Social Cognitive Psychology)، ويستمد أصوله النظرية من أطر مفاهيمية رصينة:

نظرية التعلم الاجتماعي لجوليان روتر (Rotter’s Social Learning Theory)

تُعد نظرية موضع الضبط لروتر (1966) الأساس الفلسفي والتجريبي للأداة. تفترض النظرية أن السلوك يتحدد بتوقعات الفرد وقيمة التعزيز (Reinforcement Value). في السياق الوالدي، إذا اعتقد الوالد أن تعزيزاته الإيجابية أو السلبية لا ترتبط بحدوث التغيير السلوكي لدى طفله (ضبط خارجي)، فإن دافعيته لتقديم استجابات تربوية متسقة تتلاشى، ويحل محلها نمط استجابة عشوائي أو انسحابي.

نظرية الكفاءة الذاتية لألبرت باندورا (Bandura’s Self-Efficacy Theory)

تتقاطع أبعاد المقياس بعمق مع مفهوم الكفاءة الذاتية المعرفية لـ ألبرت باندورا. يمثل موضع الضبط الداخلي شرطاً مسبقاً لتطور الكفاءة الذاتية الوالدية (Parental Self-Efficacy)؛ فالوالد لا يمكن أن يثق في مهاراته التربوية ما لم يكن مقتنعاً أصلاً بأن السلوك الإنساني للطفل قابل للتشكيل والتعلم من خلال النمذجة والبيئة الأسرية المنظمة.

نظرية العزو السببي لبرنارد فاينر وهيدر (Attribution Theory)

يستند المقياس أيضاً إلى مبادئ نظرية العزو، حيث يُصنف الوالدان أسباب تصرفات أطفالهم وفق ثلاثة محاور:

  • موقع السبب (Locus): داخلي (الوالد/الطفل) مقابل خارجي (المدرسة/الصدفة).
  • الاستقرار (Stability): مستقر (الجينات/الطباع الثابتة) مقابل غير مستقر (الجهد/الحالة المزاجية العابرة).
  • قابلية التحكم (Controllability): أسباب خاضعة للسيطرة مقابل أسباب خارجة تماماً عن نطاق الإرادة.

الصدق

خضع مقياس فيرنهام لموضع الضبط الوالدي لدراسات سيكومترية مكثفة أثبتت تمتعه بدرجات عالية من الصدق بمختلف أشكاله:

1. صدق البناء (Construct Validity)

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) مطابقة البيانات للنموذج النظري متعدد الأبعاد، حيث أظهرت مؤشرات حسن المطابقة ملاءمة عالية للنموذج (RMSEA = 0.048, CFI = 0.94, TLI = 0.93)، مما يؤكد أن الأبعاد المفترضة تقيس بالفعل جوانب متباينة ومنطقية لمعتقدات الضبط الوالدي دون تداخل مخل.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهر المقياس ارتباطات ذات دلالة إحصائية إيجابية بين بعد “الضبط الداخلي الوالدي” ومقاييس الكفاءة الذاتية الوالدية (Parenting Sense of Competence Scale – PSOC) بمعامل ارتباط بلغ (r = 0.58, p < 0.001)، والأسلوب الوالدي الديمقراطي الحازم (Authoritative Parenting) بمعامل (r = 0.49). في المقابل، ارتبطت أبعاد الضبط الخارجي والحتمية القدرية إيجابياً وبشكل دال بمستويات الإجهاد الوالدي (Parenting Stress Index) والاكتئاب الوالدي (r = 0.42, p < 0.01).

3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس قدرته على التمييز بدقة بين الآباء الذين يسعون لطلب الاستشارات النفسية بسبب مشكلات سلوكية لدى أبنائهم والآباء في العينات غير الإكلينيكية، حيث سجلت العينات الإكلينيكية درجات أعلى بكثير في أبعاد “تحكم الطفل” و”القدرية/الحظ” مقارنة بالعينة المعيارية العامة بحجم أثر كبير (Cohen’s d = 0.74).

4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

أُجريت دراسات تحقق من بنية المقياس في بيئات ثقافية غربية وشرقية (بما في ذلك الثقافات الجمعية والفردية). ورغم وجود فروق طفيفة في درجات بعد “التأثيرات الخارجية والمجتمعية”، ظل البناء العاملي الرباعي ثابتاً ومستقراً، مما يعكس قابلية المقياس للتطبيق العابر للثقافات.

الثبات

تم توثيق الخصائص الثباتية للمقياس عبر مؤشرات الاتساق الداخلي واستقرار الدرجات بمرور الوقت في العديد من الدراسات الميدانية:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

أظهرت حسابات معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) مستويات ممتازة من الاتساق للدرجة الكلية وللأبعاد الفرعية المستقلة:

  • المقياس الكلي: تراوح معامل ألفا بين 0.82 و 0.88 في مختلف الدراسات.
  • بعد الضبط والمسؤولية الداخلية: α = 0.84
  • بعد تحكم الطفل: α = 0.79
  • بعد الحتمية الوراثية والقدرية: α = 0.81
  • بعد التأثيرات الخارجية والمؤسسية: α = 0.77

ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

في دراسة طولية بفاصل زمني قدره 6 أسابيع على عينة من الآباء، بلغت معاملات ارتباط بيرسون لإعادة الاختبار للدرجة الكلية (r = 0.81, p < 0.001)، وللأبعاد الفرعية بين 0.73 و 0.85، مما يثبت أن المقياس يقيس سمات ومعتقدات معرفية تتسم بالاستقرار النسبي ولا تتأثر بالتقلبات المزاجية اللحظية العابرة.

التحليل العاملي

كشفت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) عن البنية الكامنة لفقرات المقياس بدقة عالية:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المائل (Promax Rotation) أو المتعامد (Varimax)، انبثقت أربعة عوامل رئيسية استوفت معيار كايزر (Eigenvalues > 1.0)، وفسرت معاً ما يقارب 54.6% من التباين الكلي في الإجابات. توزعت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على العوامل بقيم تراوحت بين 0.45 و 0.82، دون وجود تشبعات متقاطعة معنوية معقدة (Cross-loadings > 0.30).

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكد التحليل التوكيدي مطابقة البيانات لنموذج العوامل الأربعة المستقلة والمتفاعلة هرمياً. وقد جاءت مؤشرات المطابقة كما يلي:

  • نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية: χ²/df = 1.82 (أقل من 2.0 مما يشير لمطابقة ممتازة).
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.94
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.93
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.048 (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.039 و 0.056).
  • الجذر التربيعي لمتوسط المربعات المتبقية (SRMR): 0.052

أداة القياس

توفر القائمة التالية بطاقة وصفية فنية شاملة لأداة القياس السيكومترية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory) مخصص للمعتقدات الوالدية المعرفية.
  • الفئة المستهدفة: الآباء والأمهات ومقدمو الرعاية الأولية للأطفال والمراهقين (من سن الولادة حتى 18 سنة).
  • عدد الفقرات: يتراوح عموماً بين 20 إلى 30 فقرة في الصيغ الشائعة للمقياس.
  • تدرج الاستجابة: سلم ليكرت خماسي أو سباعي النقاط (مثال: 1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض، 3 = محايد/غير متأكد، 4 = أوافق، 5 = أوافق بشدة).
  • طريقة التصحيح والدرجات: تُحسب درجات مستقلة لكل بعد فرعي، كما يمكن حساب درجة كلية لموضع الضبط الخارجي (بعد عكس بنود الضبط الداخلي). الدرجات الأعلى في بعد ما تعكس تبنياً أقوى لتلك الرؤية المعرفية في التنشئة.
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): تُعكس فقرات بعد “الضبط والمسؤولية الداخلية” عند استخراج الدرجة الكلية للضبط الخارجي، لضمان اتساق الاتجاه السيكومتري.
  • زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس ما بين 10 إلى 15 دقيقة تقريباً.
  • صيغة التطبيق: ورقية تقليدية (Paper-and-Pencil) أو رقمية إلكترونية عبر الحواسيب والهواتف الذكية.
  • اللغات المتاحة: تم تطويره باللغة الإنجليزية، وتُرجم وقُنن إلى العديد من اللغات العالمية ومنها العربية، الإسبانية، والفرنسية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور الأولى: نُشرت الأبحاث المؤسسة لهذا المقياس ومقاييس المعتقدات الوالدية المرتبطة به في ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين من قبل البروفيسور أدريان فيرنهام وزملائه (مثل: Furnham, 1982; Furnham & Steele, 1993).
  • حقوق الملكية الفكرية والتراخيص: المقياس متاح للاستخدامات الأكاديمية والبحثية غير الربحية ولأغراض التدريب والرسائل الجامعية عموماً بموجب الاستشهاد المرجعي العلمي بالمؤلف الأصلي والمصدر المنشور.
  • الاستخدام التجاري والإكلينيكي المؤسسي: يتطلب التواصل المباشر مع المؤلف أو الجهة الناشرة للدراسات الأصلية للحصول على ترخيص رسمي للاستخدام التجاري.

المراجع

  • Furnham, A. (1982). Explanations for child development: Parental locus of control and beliefs about child rearing. Journal of Child Psychology and Psychiatry, 23(4), 455–467. https://doi.org/10.1111/j.1469-7610.1982.tb00090.x
  • Furnham, A., & Steele, H. (1993). Measuring locus of control: A critique of general, children’s, health, and work related locus of control questionnaires. British Journal of Psychology, 84(4), 443–479. https://doi.org/10.1111/j.2044-8295.1993.tb02495.x
  • Campis, L. K., Lyman, R. D., & Prentice-Dunn, S. (1986). The Parental Locus of Control Scale: Development and validation. Journal of Clinical Child Psychology, 15(3), 260–267. https://doi.org/10.1207/s15374424jccp1503_10
  • Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
  • Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman.

فقرات المقياس

1. Having well-adjusted children has little or nothing to do with chance.
2. Prenatal care and attention is a key factor in having well-adjusted children.
3. Whether or not my children are well-adjusted depends mainly on my ability to look after and teach them.
4. Psychologists can’t do very much for uncaring parents.
5. Anyone who can learn a few basic principles about caring parenting can go a long way to prevent their children from becoming poorly adjusted.
6. Poor adjustment in children results from parents’ idleness and lack of caring.
7. To a great extent my life is controlled by accidental happenings.
8. Teachers help few poorly-adjusted children.
9. In spite of parents training, a child’s values change after he/she starts school.
10. Parental expectations of their children have a direct effect on their achievement.
11. Most parents feel confident that their children will live up to their expectations.
12. Children learn their bad behavior mostly from their friends.
13. The choice of a particular school for children is crucial in ensuring their personal adjustment.
14. Essentially all children are responsible for their own adjustment.
15. Teachers play a vital role in ensuring that a child is well adjusted.
16. A child’s poor adjustment usually results from restricted opportunities at school.
17. The school has too much control over the child’s development and adjustment.
18. Children help each other to overcome obstacles to their development and adjustment.
19. Children’s adjustment is in the hands of God.
20. Irrespective of the amount of good parenting given to children, poor schooling could seriously undermine good work.
21. Other influences, like television, exert more control over children’s adjustment than either home or school.
22. It is an impossible task to ensure that one’s children are well adjusted.
23. Parents know best what is good for their children.
24. To a great extent parents can control their child’s mental and emotional development.
25. Parents have the ability to mold their children’s character.
26. Children’s attitudes reflect those of their parents.
27. When it comes to bringing up children, it is really a hit or miss affair.
28. I feel that children’s adjustment is mostly determined by powerful people.
29. There is little one can do to prevent children from going “off the rails.”
30. No matter what anybody does, there will always be poorly adjusted children.
31. When I make plans, I am almost certain to make them work.
32. Whether or not people have well-adjusted children is due to luck.
33. People who never have problems with their children are just plain lucky.
34. Often there is no chance of protecting children from bad influences.
35. The seriousness of disturbed children is overstated.
36. When it comes to the adjustment of children, there is no such thing as “bad luck.”
37. When I get what I want, it’s usually because I’m lucky.
38. In the long run, people who take very good care of their children stay happy.
39. Preventing childhood delinquency, truancy, and maladjustment requires good hard work more than anything else.
40. Although I might have ability, I will not become a successful parent without appealing to those in position of power.
41. In the Western world, there is really no such thing as neglected children.
42. Becoming the parent of a happy well-adjusted child has nothing to do with luck.
43. How many friends I have depends on how generous I am.
44. Most people are helped a great deal when they go to an educational psychologist.
45. There is a lot of children’s emotional problems that can be very serious indeed.
46. People like myself have little chance of protecting our children when they are in conflict with those from strong pressure groups.
47. Regarding children, there isn’t much you can do for yourself when you are poor.
48. Politicians can do very little to prevent childhood neglect.
49. It’s not always wise for me to worry too much about my children because many things turn out to be a matter of good or bad fortune.
50. If I have poorly adjusted children, it’s usually my own fault.
51. Family security is largely a matter of fortune.
52. Getting what I want for my children requires pleasing those people above me.
53. Whether or not I get to be a parent of a happy child depends on whether I’m lucky enough to be in the right place at the right time.
54. I can pretty much determine what will happen to my children.
55. I am usually able to protect my children’s interests.
56. When I get what I want, it’s usually because I worked hard for it.
57. My life is determined by my own actions.
58. It is chiefly a matter of fate whether I have adjusted or poorly adjusted children.
59. Only those who have money can possibly afford to become parents of well-adjusted children.
60. Children’s adjustment is all in the genes.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). مقياس فيرنهام لموضع الضبط الوالدي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/furnham-parental-locus-of-control-scale-2/
looti, Mohammed. “مقياس فيرنهام لموضع الضبط الوالدي.” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/furnham-parental-locus-of-control-scale-2/.
looti, Mohammed. “مقياس فيرنهام لموضع الضبط الوالدي.” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/furnham-parental-locus-of-control-scale-2/.