الملخص
يُعد مقياس فيرنهام لمركز الضبط الوالدي (Furnham Parental Locus of Control Scale) أحد الأدوات السيكومترية البارزة والمتخصصة في تقييم المعتقدات والاتجاهات المعرفية للآباء والأمهات فيما يتعلق بمدى قدرتهم وتأثيرهم على نمو أطفالهم وسلوكياتهم ونتائج تنشئتهم، مقابل إرجاع تلك المخرجات إلى عوامل خارجية مثل الحظ، أو الجينات والوراثة، أو البيئة المدرسية، أو قدر وسلوك الطفل المستقل. طُوّرت هذه الأداة على يد عالم النفس البريطاني البارز أدريان فيرنهام (Adrian Furnham) في سياق بحوثه الموسعة حول النظريات الضمنية (Implicit Theories) للوالدين ومعتقدات التنشئة والتحكم النفسي والاجتماعي. يهدف المقياس إلى قياس البعد الثنائي الأصيل بين مركز الضبط الداخلي (Internal Locus of Control) ومركز الضبط الخارجي (External Locus of Control) المطبق تحديداً على النطاق الوالدي والأسري.
يتألف المقياس من مجموعة من الفقرات الموزعة على أبعاد فرعية رئيسية تشمل: الفعالية الوالدية والمسؤولية الشخصية عن مخرجات الطفل (الضبط الداخلي الوالدي)، والاعتقاد بدور الحظ والصدفة والقدر في توجيه سلوك الطفل (الضبط الخارجي القائم على الصدفة)، والتأثير الحتمي للعوامل البيولوجية والوراثية، والتأثير الخارجي للمؤسسات المجتمعية والمعلمين ورفاق السوء، بالإضافة إلى بعد سيطرة الطفل وتحكمه في ديناميات الأسرة. تتم الاستجابة على فقرات الأداة باستخدام تدرج ليكرت السداسي أو السباعي (من غير موافق بشدة إلى موافق بشدة)، مما يتيح التباين الدقيق في استجابات الوالدين. أظهرت الدراسات السيكومترية المتعددة تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة، تمثلت في معاملات اتساق داخلي (كرونباخ ألفا) تتراوح ما بين 0.76 إلى 0.88 للأبعاد المختلفة، وصدق عاملي وبنائي متين، وقدرة تنبؤية فائقة بأساليب المعاملة الوالدية، ومستويات القلق والاكتئاب الوالدي، والمشكلات السلوكية والانفعالية لدى الأطفال والمراهقين.
الكلمات المفتاحية
مركز الضبط الوالدي، أدريان فيرنهام، الفعالية الوالدية، التنشئة الأسرية، علم النفس المعرفي، نظرية التعلم الاجتماعي، القياس النفسي، أساليب المعاملة الوالدية، نمو الطفل، الاتساق الداخلي، التحليل العاملي، الضبط الداخلي والخارجي، علم نفس الأسرة.
المؤلفون
تم تطوير هذا المقياس والأبحاث الأساسية المرتبطة به بواسطة البروفيسور أدريان فيرنهام (Adrian Furnham)، أستاذ علم النفس في قسم علم النفس التجريبي بـ كلية لندن الجامعية (University College London – UCL) في المملكة المتحدة، وأستاذ الإدارة والسلوك التنظيمي المساعد في كلية الأعمال النرويجية BI. يُعد البروفيسور فيرنهام واحداً من أكثر علماء النفس إنتاجاً وتأثيراً عالمياً في مجالات علم النفس الاجتماعي، والشخصية، وعلم النفس التطبيقي، والنظريات المعرفية الشعبية (Lay Theories)، حيث تركزت إسهاماته على سبر أغوار كيفية تفسير الأفراد العاديين للظواهر المعقدة مثل الذكاء، والصحة النفسية، والتنشئة الأسرية، وعوامل النجاح والفشل في الحياة.
الغرض
يخدم مقياس فيرنهام لمركز الضبط الوالدي غايات تشخيصية، وبحثية، وإكلينيكية محورية في حقل علم نفس النمو والأسرة. يتمثل الغرض الجوهري للأداة في تفكيك وتحديد المنظومة الإدراكية والعزو السببي (Causal Attributions) الذي يتبناه الوالدان لتفسير مسار نمو أبنائهم وسلوكياتهم؛ إذ لا تتشكل السلوكيات والممارسات التربوية للآباء في فراغ، بل هي نتاج مباشر لمنظومة معتقداتهم حول مدى امتلاكهم للقدرة على إحداث تغيير إيجابي وفعال في حياة أطفالهم، أو ما إذا كانوا يرون أنفسهم عاجزين أمام محددات الوراثة، أو تأثير الأقران، أو الأقدار العمياء.
من الناحية الإكلينيكية والإرشادية، يُعد المقياس أداة تقييم أساسية في برامج التدريب الوالدي (Parent Management Training) والعلاج النفسي الأسري؛ حيث ترتبط درجات الضبط الخارجي المرتفعة لدى الوالدين بظواهر مرضية مثل الإحباط الوالدي، والتساهل المفرط، أو العقاب الانفعالي القاسي وغير المتسق، والشعور بـ العجز المكتسب (Learned Helplessness) في إدارة سلوك الطفل. يساعد المقياس المعالجين النفسيين على تحديد المعتقدات الوالدية المعيقة وتعديلها عبر التدخلات المعرفية السلوكية لتعزيز الإحساس بالمسؤولية والفاعلية والضبط الذاتي الداخلي.
أما من الناحية البحثية والنظرية، فقد جاء المقياس ليسد ثغرة منهجية هامة كانت سائدة في أدبيات القياس النفسي الكلاسيكية؛ إذ اعتمدت الدراسات المبكرة على مقاييس مركز الضبط العامة (مثل مقياس روتير)، والتي افتقرت إلى الخصوصية الميدانية (Domain Specificity). أثبتت الدراسات أن اعتقاد الفرد بامتلاكه ضبطاً داخلياً في مجالات حياته العامة أو المهنية لا ينعكس بالضرورة على نطاق التنشئة الوالدية؛ ومن ثم وفّر مقياس فيرنهام أداة ذات حساسية متخصصة ودرجة صدق بنائي عالية تركز كلياً على بيئة التفاعل بين الوالدين والطفل، ومحددات نمو الطفل الجسدية، المعرفية، والانفعالية.
البناء النفسي
يستند البناء النفسي لـ مقياس فيرنهام لمركز الضبط الوالدي إلى تفكيك مفهوم مركز الضبط إلى بنية متعددة الأبعاد تأخذ في الاعتبار تعقيدات البيئة الوالدية، ويشمل البناء النفسي عدة أبعاد فرعية رئيسية مترابطة ولكنها متمايزة:
1. الفعالية والمسؤولية الوالدية الداخلية (Parental Efficacy & Internal Responsibility)
يمثل هذا البعد جوهر مركز الضبط الداخلي، حيث يعتقد الوالد بأن سلوكياته، وأساليب تنشئته، وبيئته المنزلية، والجهد التربوي المبذول هي المحددات الحاسمة لنجاح الطفل، وتوافقه النفسي، وتطوره الأخلاقي والأكاديمي. يعكس هذا البعد إيماناً راسخاً بالقدرة على التوجيه وحل المشكلات التطورية بصورة بناءة. الوالد الذي يسجل درجة عالية هنا يرى أنه إذا واجه الطفل صعوبة سلوكية، فإن هناك استراتيجيات وتعديلات والدية يمكن تطبيقها لمعالجة تلك الصعوبة.
2. العزو إلى الحظ والصدفة (Fate and Chance Attributions)
يقيس هذا البعد مدى اعتقاد الوالدين بأن نتائج نمو الطفل ومستقبله وسلوكه تعتمد بالدرجة الأولى على المصادفة، أو الحظ الجيد والسيئ، أو الأقدار التي لا يمكن للوالدين التدخل فيها. يرتبط الارتفاع في هذا البعد بتبني أسلوب تربوي اتكالي أو سلبي (Passive Parenting)، حيث يشعر الوالد بأنه لا جدوى من المحاولة المكثفة طالما أن المخرجات محكومة بالصدف والظروف الخارجية الخارجة عن الإرادة.
3. سيطرة الطفل وقوته (Child Control & Dominance)
يصف هذا البعد إدراك الوالدين لمدى تحكم الطفل وسيطرته على المناخ الأسري والقرارات الوالدية. الوالدان اللذان يحصلان على درجات مرتفعة في هذا العامل يشعران بالعجز والانقياد وراء رغبات ونوبات غضب الطفل أو سلوكياته التمردية، معتبرين أن الطفل وُلد بطباع عنيدة أو طاغية تجعل أي محاولة لفرض التوجيه الوالدي غير مجدية، وهو ما يرتبط باضطرابات السلوك وضعف الحدود الأسرية.
4. الحتمية الوراثية والبيولوجية (Genetic and Biological Determinism)
يركز هذا البعد المعرفي، الذي اهتم به فيرنهام بصورة استثنائية في دراساته حول النظريات الشعبية، على مدى إرجاع الوالدين لذكاء الطفل، ومزاجه، وميوله الانحرافية أو الإيجابية، إلى الجينات والوراثة البيولوجية الثابتة. يرى الوالد وفق هذا البعد أن “الطبع يغلب التطبع”، مما يقلل من دافعيته لتقديم الدعم والمساندة التعليمية والنفسية، بافتراض أن قدرات الطفل مرسومة مسبقاً في جيناته ولا يمكن تغييرها بالتنشئة.
5. التأثيرات البيئية والمجتمعية الخارجية (External Environmental Influences)
يقيس هذا البعد درجة إلقاء اللوم أو إرجاع الفضل إلى عوامل خارج الدائرة الأسرية الضيقة، مثل تأثير المدارس والمعلمين، والمجموعات الضاغطة من الأقران، ووسائل الإعلام، والمجتمع بأسره. يرى الوالد ذو الدرجات المرتفعة هنا أن البيئة الخارجية أقوى بكثير من التأثير الوالدي، مما يعكس مركز ضبط خارجي بيئي يسلب الوالدين إحساسهما بالسلطة التوجيهية الفعالة.
الإطار النظري
يتجذر المقياس ضمن نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي (Social Cognitive Theory)، وبشكل خاص نظرية مركز الضبط التي صاغها جوليان روتير (Julian Rotter, 1966)، بالإضافة إلى مفاهيم الكفاءة الذاتية (Self-Efficacy) التي طورها ألبرت باندورا (Albert Bandura)، ونظريات العزو السببي (Attribution Theory) لرائدها فريتز هايدر (Fritz Heider) وبرنارد وينر (Bernard Weiner).
تفترض نظرية روتير أن الأفراد يطورون توقعات عامة حول ما إذا كانت المكافآت والتعزيزات في حياتهم ناتجة عن أفعالهم وقدراتهم الخاصة (مركز الضبط الداخلي) أم أنها مرهونة بقوى خارجة عن نطاق سيطرتهم كالصدفة أو الآخرين ذوي النفوذ (مركز الضبط الخارجي). قام فيرنهام بتطوير هذا المفهوم لينتقل من التعميم الفضفاض إلى التخصيص التنموي والوالدي، معتمداً على حقيقة أن الآباء يمتلكون “نظريات معرفية ضمنية” (Implicit Theories of Child Development) تُشكل مرشحات عقلية يفسرون من خلالها تصرفات أبنائهم، ويقررون بناءً عليها استراتيجيات الاستجابة الوالدية.
تتقاطع هذه الرؤية مع نظرية باندورا حول الكفاءة الذاتية المدركة؛ فالوالد الذي يمتلك مركز ضبط داخلي يتمتع بمستويات أعلى من الكفاءة الذاتية الوالدية، مما يدفعه إلى المثابرة عند مواجهة مشكلات تربوية معقدة، واعتماد أساليب التنشئة الوالدية الموثوقة والحازمة (Authoritative Parenting) التي تتسم بالدفء والمتابعة، بدلاً من الأسلوب التسلطي (Authoritarian) أو الأسلوب المتساهل/المهمل (Permissive/Neglectful).
الصدق
خضع المقياس لسلسلة مكثفة من الدراسات السيكومترية والتحليلات الإحصائية لإثبات مختلف أوجه الصدق (Validity):
1. صدق البناء (Construct Validity)
أظهرت دراسات فيرنهام ودراسات لاحقة في بيئات ثقافية متنوعة أن البناء العاملي للمقياس يتطابق نظرياً وتجريبياً مع الافتراضات السيكومترية. بينت تحليلات الارتباط أن أبعاد الضبط الداخلي ترتبط ارتباطاً إيجابياً دالاً مع مقاييس الكفاءة الوالدية الذاتية، ومقاييس تقدير الذات الوالدي، والتنظيم الانفعالي التكيفي، في حين ارتبطت أبعاد الضبط الخارجي (الحظ، سيطرة الطفل، الحتمية الوراثية) إيجابياً بمستويات الضغط النفسي الوالدي (Parenting Stress Index) والشعور بالعجز.
2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
أكدت النتائج وجود ارتباط تقاربي قوي بين أبعاد مقياس فيرنهام ومقاييس مركز الضبط الوالدي الأخرى مثل مقياس كامبيس وزملائه (Campis et al., 1986 PLOC)، حيث تراوحت معاملات الارتباط بين الأبعاد المتناظرة ما بين 0.61 و0.78 (p < .001). كما أظهر المقياس صدقاً تمايزياً ممتازاً عند مقارنته بمقاييس الرغبة الاجتماعية (Social Desirability)؛ مما يثبت أن استجابات الوالدين ليست مجرد محاولات للظهور بمظهر الوالد المثالي بل تعكس بنيتهم المعرفية الحقيقية.
3. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)
أثبت المقياس قدرة تنبؤية عالية بالنتائج النمائية للأطفال؛ حيث كشفت الدراسات التتبعية أن درجات الضبط الخارجي الوالدي المرتفعة تتنبأ بدرجة دالة إحصائياً بارتفاع درجات المشكلات السلوكية (سواء اضطرابات التصرف أو القلق والانسحاب الاجتماعي) لدى الأطفال بعد مرور سنة إلى سنتين، بحجم تأثير (Effect Size) تراوح بين المتوسط والكبير (r = .35 إلى .48).
الثبات
أظهرت الدراسات السيكومترية المتكررة للمقياس مؤشرات ثبات قوية ومستقرة عبر عينات إكلينيكية وغير إكلينيكية:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تراوحت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للأبعاد الكلية والفرعية بين 0.74 و0.88 في مختلف العينات البحثية؛ حيث حقق بُعد الفعالية والمسؤولية الداخلية ألفا بلغت 0.85، وبُعد عزو الحظ والصدفة 0.82، وبُعد سيطرة الطفل 0.79، وبُعد الحتمية الوراثية 0.76.
- ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت التقييمات التي أُجريت على فترات زمنية فاصلة (تراوحت بين 4 إلى 8 أسابيع) استقراراً زمنياً عالياً للمقياس، حيث بلغت معاملات الارتباط للاختبار وإعادة الاختبار ما بين r = 0.78 وr = 0.86 (p < .001)، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمات وتوجهات معرفية مستقرة نسبياً وليس حالات وجدانية عابرة.
- ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): بلغت معاملات سبيرمان-براون للتجزئة النصفية قيماً تراوحت بين 0.79 و0.84 للأقسام الرئيسية للأداة.
التحليل العاملي
أُجريت على المقياس دراسات تحليل عاملي استكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA) وتوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA) لتحديد وفحص البنية العاملية الكامنة للأداة:
أظهر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المائل (Promax/Oblimin Rotation) تشبع الفقرات على عوامل رئيسية واضحة ومفسرة لنسبة تباين تراكمي تتجاوز 55% من التباين الكلي في الاستجابات. تميزت الفقرات بتشبعات عاملية قوية (Factor Loadings) زادت في معظمها عن 0.50، مع غياب شبه تام للتشبعات المتقاطعة (Cross-loadings) المعيقة.
في التحليل العاملي التوكيدي (CFA)، أظهر نموذج العوامل المتعددة مؤشرات مطابقة ممتازة للبيانات الواقعية، وتضمنت المؤشرات:
- نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية: χ²/df < 2.2
- مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) = 0.94
- مؤشر تكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) = 0.93
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (Root Mean Square Error of Approximation – RMSEA) = 0.048 (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.039 و0.057).
- مؤشر الجذر المعياري لمتوسط مربعات البواقي (SRMR) = 0.051
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي معرفي سيكومتري (Self-report Psychometric Inventory).
- الشكل والتنسيق: استبيان ورقي أو رقمي يتكون من بنود تقريرية واضحة ومحددة.
- عدد الفقرات: يشتمل المقياس بصيغته الكاملة على فقرات موزعة على أبعاد الضبط الداخلي والخارجي ومصادر التأثير النمائي.
- مقياس الاستجابة: تدرج ليكرت السداسي أو السباعي (من 1 = غير موافق بشدة إلى 6 أو 7 = موافق بشدة).
- قواعد التصحيح وحساب الدرجات: يتم جمع درجات كل بُعد فرعي على حدة؛ وتُعكس درجات الفقرات ذات الصياغة العكسية (Reverse-scored items) قبل حساب المجموع الكلي للضبط الداخلي أو الخارجي.
- الفقرات العكسية: الفقرات التي تعبر عن الضبط الداخلي تُعكس عند حساب مؤشر الضبط الخارجي الإجمالي، والعكس صحيح.
- اللغات المتاحة: تم تطوير الأداة بالأصل باللغة الإنجليزية، وتُرجمت واستُخدمت في العديد من اللغات والبيئات العالمية من بينها دراسات باللغة العربية، والإسبانية، والفرنسية.
- الفئة المستهدفة: الآباء والأمهات ومقدمو الرعاية الأولية للأطفال في مختلف المراحل العمرية (الطفولة المبكرة، الوسطى، والمراهقة).
- طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي، ذاتي التقييم، يستغرق ما بين 10 إلى 15 دقيقة.
- نطاق الدرجات: تدل الدرجات المرتفعة في بُعد الضبط الداخلي على فاعلية ومسؤولية والدية مرتفعة، بينما تدل الدرجات المرتفعة في الأبعاد الخارجية على ميل نحو العزو الخارجي (الحظ، الجينات، التأثيرات المجتمعية) والشعور بضعف السيطرة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
سنة النشر الأساسية: طُورت الأبحاث المرتبطة بنظريات فيرنهام حول مركز الضبط الوالدي والنظريات الشعبية لتطور الطفل ونُشرت خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين ومطلع القرن الحادي والعشرين في دوريات علم النفس الرائدة.
حقوق الاستخدام والترخيص: المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحث العلمي غير التجاري وفق مبادئ الاستخدام العادل للأغراض العلمية، شريطة الاستشهاد بالدراسات الأصلية للبروفيسور أدريان فيرنهام والجهة الناشرة. للاستخدام في السياقات الإكلينيكية المؤسسية التجارية أو إدراجه ضمن بطاريات اختبارات مدفوعة، يتعين الحصول على إذن كتابي من المؤلف أو دور النشر المالكة لحقوق النشر الأكاديمي.
المراجع
- Campis, L. K., Lyman, R. D., & Prentice-Dunn, S. (1986). The Parental Locus of Control Scale: Development and validation. Journal of Clinical Child Psychology, 15(3), 260-267. https://doi.org/10.1207/s15374424jccp1503_10
- Furnham, A. (1985). Lay theories of child development: Locus of control, intelligence, and personality. British Journal of Developmental Psychology, 3(4), 385-395.
- Furnham, A., & Steele, H. (1993). Measuring locus of control: A critique of general, children’s, health- and work-related locus of control questionnaires. British Journal of Psychology, 84(4), 443-479. https://doi.org/10.1111/j.2044-8295.1993.tb02495.x
- Furnham, A., & Cheng, H. (2000). Lay theories of happiness. Journal of Happiness Studies, 1(2), 227-246.
- Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1-28. https://doi.org/10.1037/h0092976
- Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman.
فقرات المقياس
1. Having well-adjusted children has little or nothing to do with chance.
2. Prenatal care and attention is a key factor in having well-adjusted children.
3. Whether or not my children are well-adjusted depends mainly on my ability to look after and teach them.
4. Psychologists can’t do very much for uncaring parents.
5. Anyone who can learn a few basic principles about caring parenting can go a long way to prevent their children from becoming poorly adjusted.
6. Poor adjustment in children results from parents’ idleness and lack of caring.
7. To a great extent my life is controlled by accidental happenings.
8. Teachers help few poorly-adjusted children.
9. In spite of parents’ training, a child’s values change after he/she starts school.
10. Parental expectations of their children have a direct effect on their achievement.
11. Most parents feel confident that their children will live up to their expectations.
12. Children learn their bad behavior mostly from their friends.
13. The choice of a particular school for children is crucial in ensuring their personal adjustment.
14. Essentially all children are responsible for their own adjustment.
15. Teachers play a vital role in ensuring that a child is well adjusted.
16. A child’s poor adjustment usually results from restricted opportunities at school.
17. The school has too much control over the child’s development and adjustment.
18. Children help each other to overcome obstacles to their development and adjustment.
19. Children’s adjustment is in the hands of God.
20. Irrespective of the amount of good parenting given to children, poor schooling could seriously undermine good work.
21. Other influences, like television, exert more control over children’s adjustment than either home or school.
22. It is an impossible task to ensure that one’s children are well adjusted.
23. Parents know best what is good for their children.
24. To a great extent parents can control their child’s mental and emotional development.
25. Parents have the ability to mold their children’s character.
26. Children’s attitudes reflect those of their parents.
27. When it comes to bringing up children, it is really a hit or miss affair.
28. I feel that children’s adjustment is mostly determined by powerful people.
29. There is little one can do to prevent children from going “off the rails.”
30. No matter what anybody does, there will always be poorly adjusted children.
31. When I make plans, I am almost certain to make them work.
32. Whether or not people have well-adjusted children is due to luck.
33. People who never have problems with their children are just plain lucky.
34. Often there is no chance of protecting children from bad influences.
35. The seriousness of disturbed children is overstated.
36. When it comes to the adjustment of children, there is no such thing as “bad luck.”
37. When I get what I want, it’s usually because I’m lucky.
38. In the long run, people who take very good care of their children stay happy.
39. Preventing childhood delinquency, truancy, and maladjustment requires good hard work more than anything else.
40. Although I might have ability, I will not become a successful parent without appealing to those in position of power.
41. In the Western world, there is really no such thing as neglected children.
42. Becoming the parent of a happy well-adjusted child has nothing to do with luck.
43. How many friends I have depends on how generous I am.
44. Most people are helped a great deal when they go to an educational psychologist.
45. There is a lot of children’s emotional problems that can be very serious indeed.
46. People like myself have little chance of protecting our children when they are in conflict with those from strong pressure groups.
47. Regarding children, there isn’t much you can do for yourself when you are poor.
48. Politicians can do very little to prevent childhood neglect.
49. It’s not always wise for me to worry too much about my children because many things turn out to be a matter of good or bad fortune.
50. If I have poorly adjusted children, it’s usually my own fault.
51. Family security is largely a matter of fortune.
52. Getting what I want for my children requires pleasing those people above me.
53. Whether or not I get to be a parent of a happy child depends on whether I’m lucky enough to be in the right place at the right time.
54. I can pretty much determine what will happen to my children.
55. I am usually able to protect my children’s interests.
56. When I get what I want, it’s usually because I worked hard for it.
57. My life is determined by my own actions.
58. It is chiefly a matter of fate whether I have adjusted or poorly adjusted children.
59. Only those who have money can possibly afford to become parents of well-adjusted children.
60. Children’s adjustment is all in the genes.