القياس النفسيعلم النفس الإيجابيمقاييس نفسية

مقياس الكفاءة الذاتية العامة

دليل سيكومتري تفصيلي وشامل لمقياس الكفاءة الذاتية العامة (GSE) للمؤلفين رالف شوارتزر وماتياس يروشليم، يوضح الأسس النظرية، والخصائص السيكومترية من صدق وثبات وتحليل عاملي، والفقرات الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الكفاءة الذاتية العامة (General Self-Efficacy Scale – GSES) أحد أكثر الأدوات السيكومترية انتشاراً واعتماداً في ميادين القياس النفسي، وعلم نفس الصحة، وعلم النفس الإيجابي. تم تطوير المقياس في نسخته الأصلية باللغة الألمانية عام 1979 بواسطة العالمين ماتياس يروشليم (Matthias Jerusalem) ورالف شوارتزر (Ralf Schwarzer)، ثم أعيدت صياغته وتطويره واختصاره إلى نسخته الإنجليزية والنهائية المكونة من 10 فقرات في عام 1995. يهدف المقياس إلى تقييم المعتقد المستقر والتفاؤلي لدى الفرد بقدرته الذاتية العامة على التعامل بفاعلية مع المتطلبات الحياتية الجديدة أو الصعبة، والتكيف الإيجابي مع الضغوط والمواقف غير المتوقعة وعوائق الحياة اليومية.

يتألف المقياس من بُعد أحادي البناء (Unidimensional Construct) يضم 10 فقرات يتم الإجابة عنها عبر مقياس ليكرت رباعي التدريج يتراوح من (1 = غير صحيح على الإطلاق) إلى (4 = صحيح تماماً)، وتتراوح الدرجة الكلية بين 10 و 40 نقطة، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من الكفاءة الذاتية المدركة. أظهرت الدراسات السيكومترية العابرة للثقافات، والتي شملت أكثر من 33 دولة وعشرات الآلاف من المشاركين، تمتع المقياس بخصائص سيكومترية رفيعة المستوى؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عموماً بين 0.75 و 0.91، مع ثبات إعادة تطبيق مرتفع ودلائل صدق تقاربي وبنائي وتمايزي قوية للغاية ترتبط إيجابياً بجودة الحياة والتفاؤل وتقدير الذات، وسلبياً بالاكتئاب والقلق والإجهاد النفسي.

الكلمات المفتاحية

الكفاءة الذاتية العامة، رالف شوارتزر، ماتياس يروشليم، القياس النفسي، نظرية التعلم الاجتماعي، علم نفس الصحة، الصمود النفسي، التكيف مع الضغوط، التفاؤل، الفاعلية الذاتية المدركة، جودة الحياة، الصدق والثبات.

المؤلفون

تم تطوير المقياس بواسطة عالمين بارزين في مجال علم النفس التجريبي والقياس النفسي وعلم نفس الصحة:

  • البروفيسور الدكتور رالف شوارتزر (Prof. Dr. Ralf Schwarzer): أستاذ فخري في علم النفس بجامعة برلين الحرة (Freie Universität Berlin) في ألمانيا، وأستاذ باحث ملحق في جامعة وارسو للعلوم الإنسانية والاجتماعية في بولندا. قدم مساهمات تأسيسية في نماذج التغير السلوكي الصحي مثل نموذج مسار الفعل الصحي (HAPA Model).
  • البروفيسور الدكتور ماتياس يروشليم (Prof. Dr. Matthias Jerusalem): أستاذ علم النفس والتربية في معهد العلوم التربوية بجامعة هومبولت في برلين (Humboldt-Universität zu Berlin)، ركّزت أبحاثه على التطور الإنساني، والتوتر المدرسي، وتطوير الكفاءة الذاتية لدى اليافعين والبالغين.

الغرض

صُمم مقياس الكفاءة الذاتية العامة لسد فجوة سيكومترية ونظرية بارزة في الأدبيات النفسية؛ إذ ركزت غالبية مقاييس الكفاءة الذاتية الأصلية لدى ألبرت باندورا على مجالات سلوكية ونوعية بالغة التحديد (Domain-Specific Self-Efficacy)، مثل الكفاءة الذاتية للإقلاع عن التدخين، أو ممارسة الرياضة، أو الأداء الأكاديمي في الرياضيات. ومع ذلك، برزت حاجة ملحة لدى الباحثين والممارسين الإكلينيكيين لامتلاك أداة قياس شاملة وموجزة تعكس “الإيمان العام بالقدرة على الإنجاز والتغلب على المحن” كسمة مستقرة وواسعة النطاق في الشخصية.

يهدف المقياس إلى قياس الإحساس بالوكالة الشخصية (Sense of Personal Agency)، أي إيمان الفرد بأن أفعاله وقدراته الخاصة هي المسؤولة الأساسية عن النتائج الإيجابية وتجاوز العقبات، بدلاً من عزو النجاحات أو الإخفاقات للصدفة أو الحظ أو القوى الخارجية. تتعدد التطبيقات البحثية والإكلينيكية للمقياس وتشمل:

  • التطبيقات الإكلينيكية والصحية: التنبؤ بقدرة المرضى على الالتزام بالخطط العلاجية، وإعادة التأهيل القلبي، وإدارة الأمراض المزمنة مثل السكري والألم المزمن، وتقييم التحسن في التدخلات العلاجية المعرفية السلوكية (CBT).
  • علم النفس التنظيمي والمهني: قياس الصمود المهني، والتنبؤ بالأداء الوظيفي، والاحتراق النفسي، والقدرة على التعامل مع التحولات التنظيمية وفقدان الوظائف.
  • المجال التعليمي والتربوي: تقييم قدرة الطلاب على مواجهة التحديات الدراسية والانتقال بين المراحل التعليمية ومقاومة التسرب الدراسي.
  • البحوث المسحية وعبر الثقافية: دراسة الفروق الفردية في الرفاهية الذاتية وجودة الحياة بين مختلف المجتمعات والثقافات نظراً لإيجاز المقياس وسهولة تطبيقه.

البناء النفسي

يستند المقياس إلى بناء نفسي أحادي متماسك يُعرف بـ الكفاءة الذاتية العامة (General Self-Efficacy)، والتي تُعرّف إجرائياً بأنها الإيمان الكلي والشامل لدى الشخص بقدرته على التعامل بنجاح مع شتى المتطلبات والضغوط والمواقف غير المألوفة. لا يركز المقياس على مهارة نوعية محددة بل يعكس نواة تفاؤلية واثقة للتكيف (Optimistic Coping Fabric).

على الرغم من أن التحليلات العاملية تؤكد أحادية البناء (Unidimensional Factor)، إلا أن الفقرات العشر تغطي جوانب نظرية مترابطة تعكس مجالات التعبير عن الفاعلية الذاتية:

1. المبادرة والمثابرة في حل المشكلات (Problem-Solving Persistence)

يعكس هذا الجانب ثقة الفرد بأن استثمار الجهد والمثابرة يؤديان حتماً إلى حل المعضلات المعقدة. على سبيل المثال، تعبر الفقرة الأولى (“I can always manage to solve difficult problems if I try hard enough”) عن هذا المعتقد الصارم بأن الجهد الذاتي قادر على تخطي الصعوبات مهما تعاظمت.

2. سعة الحيلة والمرونة الإجرائية (Resourcefulness)

يقيس قدرة الفرد على ابتكار استراتيجيات متعددة وبديلة عند مواجهة العوائق أو المعارضة من الآخرين. تمثل الفقرة الثامنة (“When I am confronted with a problem, I can usually find several solutions”) والفقرة الخامسة هذا التفكير الاستراتيجي المرن الذي يمنح الفرد شعوراً بالتحكم والاقتدار.

3. الهدوء الانفعالي والصمود تحت الضغط (Emotional Stability & Coping)

يرتبط إدراك الفاعلية بالقدرة على ضبط الانفعالات وتقليل الاستجابات الذعورية أمام المفاجآت السلبية؛ فالأفراد الواثقون من كفاءتهم يظلون هادئين لأنهم يثقون في مهاراتهم التكيفية، كما تجسده الفقرة السابعة (“I can remain calm when facing difficulties because I can rely on my coping abilities”).

4. التكيف الإيجابي مع الأحداث غير المتوقعة (Adaptation to Unforeseen Events)

يقيم الجاهزية النفسية لمواجهة الغموض والأحداث الطارئة دون ارتباك شديد، مثلما تقيسه الفقرة الرابعة (“I am confident that I could deal efficiently with unexpected events”).

الإطار النظري

ينبثق المقياس بصورة جوهرية من نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي (Social Cognitive Theory) التي أسسها عالم النفس الكندي ألبرت باندورا (1977، 1986، 1997). افترض باندورا أن الكفاءة الذاتية المدركة تشكل العامل المحوري الأكثر تأثيراً في السلوك الإنساني، حيث تؤثر معتقدات الفرد حول كفاءته على الأهداف التي يختارها، وكمية الجهد المبذول، ومستوى الإصرار عند مواجهة العقبات، ونوعية الأنماط التفكيرية (تفاؤلية مقابل تشاؤمية)، ومستوى القلق أو الاكتئاب المصاحب للأداء.

بينما شدد باندورا كلاسيكياً على أن الكفاءة الذاتية محددة بالمجال والسياق (Domain-Specific)، جادل رالف شوارتزر وماتياس يروشليم بأن التكرار التراكمي لخبرات النجاح والإخفاق عبر مختلف مواقف الحياة يؤدي إلى تبلور “تعميم” لهذه المعتقدات؛ مما يفرز ميلاً معتاداً لدى الشخص للنظر إلى المواقف الجديدة من منظور الاقتدار والسيطرة. يتقاطع هذا الطرح أيضاً مع مفاهيم نفسية راسخة أخرى:

  • مركز الضبط (Locus of Control) لجوليان روتر: يتشابه مع مركز الضبط الداخلي من حيث نسبة النتائج للذات، لكنه يختلف في أن الكفاءة الذاتية تتضمن تقييماً صريحاً للقدرة التنفيذية الفعلية وليس مجرد الاعتقاد بالعلاقة بين الفعل والنتيجة.
  • النموذج التفاعلي للضغوط لـ ريتشارد لازاروس (Transactional Stress Theory): تؤدي الكفاءة الذاتية العامة دوراً محورياً في مرحلة التقييم المعرفي الثانوي (Secondary Cognitive Appraisal)، حيث يقوم الفرد بتقدير موارده الشخصية لمواجهة التهديد؛ فالأفراد ذوو الكفاءة الذاتية العالية يقيمون الضغوط كـ “تحديات” قابلة للتغلب بدلاً من كونها “تهديدات” مدمرة.
  • نظرية التفاؤل المكتسب ونظرية تقدير الذات: يُعتبر المفهوم شكلاً من أشكال التفاؤل الإجرائي القائم على الفاعلية الحركية والجهد، بخلاف التفاؤل البسيط القائم على توقع نتائج حسنة دون ربطها بالجهد الذاتي.

الصدق

خضع مقياس الكفاءة الذاتية العامة لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من بنيته السيكومترية وأنماط صدقه المتعددة في عينات ضخمة ومتنوعة ديموغرافياً وثقافياً:

1. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت الدراسات ارتباطات موجبة دالة إحصائياً بين درجات المقياس والعديد من البناءات الإيجابية المتوافقة نظرياً. في دراسة مرجعية كبرى قادها شولز وزملاؤه (Scholz et al., 2002) شملت 19,120 مشاركاً من 25 دولة، ارتبط المقياس إيجابياً بـ:

  • تقدير الذات (Rosenberg Self-Esteem Scale): معاملات ارتباط تراوحت بين (r = .52 إلى .65).
  • التفاؤل (Life Orientation Test – LOT-R): معاملات ارتباط موجبة وقوية (r = .45 إلى .60).
  • اليقظة العقلية والتكيف الفعال (Active Coping): ارتباطات دالة (r = .35 إلى .50).

2. الصدق التمايزي والارتباطي السلبي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس قدرته على التمايز بوضوح عن الاضطرابات الانفعالية والوجدانية السلبية؛ حيث أظهرت النتائج ارتباطات عكسية قوية مع:

  • الاكتئاب (BDI و CES-D): معاملات ارتباط سالبة تراوحت بين (r = -.38 إلى -.55).
  • قلق السمة والحالة (STAI): معاملات ارتباط سالبة (r = -.42 إلى -.60).
  • الاحتراق النفسي والإجهاد المدرك (Perceived Stress Scale): ارتباطات سالبة قوية (r = -.40 إلى -.58).

3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أثبتت الدراسات الطولية والتجريبية أن الدرجة على مقياس GSE تتنبأ بشكل مستقل بمجموعة من المخرجات الحيوية، مثل سرعة التعافي بعد الجراحات الكبرى، والالتزام بممارسة النشاط البدني، والتحصيل الأكاديمي، ومقاومة الصدمات النفسية بعد الكوارث الطبيعية والأزمات الحياتية.

4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Equivalence)

تم إثبات التكافؤ البنائي والقياسي (Measurement Invariance) للمقياس عبر أكثر من 30 دولة ولغة؛ حيث أظهرت مصفوفات التغاير ومؤشرات المطابقة استقرار التركيب الأحادي دون تحيزات ثقافية تذكر في ترجمات المقياس المعتمدة عالمياً.

الثبات

تم توثيق الاتساق الداخلي وثبات الاستقرار لمقياس الكفاءة الذاتية العامة بدقة متناهية عبر مئات الدراسات المنشورة دولياً:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha): يقع معامل ألفا للاتساق الداخلي في الغالبية العظمى من العينات ضمن المدى الممتاز سيكومترياً بين (0.75 و 0.91). ففي دراسة شوارتزر وبورن (Schwarzer & Born, 1997) عبر عينات ضخمة متعددة الجنسيات، بلغت قيمة ألفا في ألمانيا (0.84)، وفي كندا (0.87)، وفي اليابان (0.82)، وفي إسبانيا (0.81)، وفي هونغ كونغ (0.88). كما حققت النسخة العربية للمقياس في البيئات الجامعية والطبية معاملات ثبات ألفا تراوحت بين (0.80 و 0.86).
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهر المقياس استقراراً زمنياً ممتازاً؛ حيث بلغت معاملات الاستقرار في دراسات التتبع لعدة أسابيع رتبة (r = .75 إلى .82)، كما حافظ على ثبات ملحوظ على فترات زمنية طويلة تراوحت بين سنة وسنتين بمعاملات استقرار دارت حول (r = .60 إلى .67)، مما يعزز الفرضية القائلة بأن الكفاءة الذاتية العامة تمثل سمة مستقرة نسبياً في الشخصية وليست مجرد حالة انفعالية عابرة.
  • متوسط ارتباط الفقرة بالدرجة الكلية (Item-Total Correlations): تتراوح معاملات ارتباط الفقرات بالدرجة الكلية المصححة غالباً بين 0.40 و 0.68، مما يؤكد أن كل فقرة تسهم إسهاماً جوهرياً ومتوازناً في البناء الكلي.

التحليل العاملي

أجريت العديد من دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) للتحقق من البنية الداخلية لمقياس الكفاءة الذاتية العامة عبر عقود من الزمن:

1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أسفرت تحليلات المكونات الأساسية (PCA) وتحليلات المحاور الرئيسية عبر لغات مختلفة باستمرار عن استخراج عامل عام واحد فقط (Single-Factor Solution) يفسر ما بين 42% إلى 55% من التباين الكلي في استجابات الفقرات، مع وجود جذر كامن وحيد (Eigenvalue) يزيد كثيراً عن 1 (يتراوح عادة بين 3.8 و 4.9)، بينما تنخفض الجذور الكامنة للعوامل التالية إلى أقل من 0.9، وهو ما يطابق معيار كايزر (Kaiser Criterion) ومخطط الانحدار الصخري (Scree Plot) لدعم أحادية البعد.

2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات المطابقة

أكدت دراسات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) جودة المطابقة الممتازة للنموذج الأحادي؛ حيث سجلت المؤشرات مستويات مطابقة فائقة للمواصفات السيكومترية المعيارية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.94 و 0.98.
  • مؤشر تكر-لويس (TLI): تراوح بين 0.93 و 0.97.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.035 و 0.058 (مع فترات ثقة 90% ممتازة).
  • مؤشر البواقي المعيارية (SRMR): أقل من 0.045.

3. تشبعات الفقرات (Factor Loadings)

تتراوح التشبعات المعيارية للفقرات العشر على العامل الأحادي العام عادة بين 0.50 و 0.80، وتتوزع الفقرات على النحو التالي:

  • الفقرة 1 (حل المشكلات الصعبة): تشبع عاملي يتراوح بين 0.55 و 0.65.
  • الفقرة 2 (مواجهة المعارضة): تشبع عاملي يتراوح بين 0.48 و 0.60.
  • الفقرة 3 (تحقيق الأهداف والمثابرة): تشبع عاملي يتراوح بين 0.58 و 0.70.
  • الفقرة 4 (الأحداث غير المتوقعة): تشبع عاملي يتراوح بين 0.62 و 0.74.
  • الفقرة 5 (سعة الحيلة): تشبع عاملي يتراوح بين 0.65 و 0.76.
  • الفقرة 6 (استثمار الجهد): تشبع عاملي يتراوح بين 0.60 و 0.72.
  • الفقرة 7 (الهدوء في الأزمات): تشبع عاملي يتراوح بين 0.52 و 0.68.
  • الفقرة 8 (ابتكار الحلول البديلة): تشبع عاملي يتراوح بين 0.63 و 0.77.
  • الفقرة 9 (الخروج من المآزق): تشبع عاملي يتراوح بين 0.64 و 0.78.
  • الفقرة 10 (التعامل الشامل مع المستجدات): تشبع عاملي يتراوح بين 0.60 و 0.75.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-Report Psychometric Inventory).
  • التصميم والشكل: مقياس خطي موجز ومقنن، يسهل دمجه ضمن المسوح النفسية والاجتماعية الواسعة.
  • عدد الفقرات: 10 فقرات مصاغة بأسلوب إيجابي واضح.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت رباعي الدرجات (4-point Likert scale):
    • 1 = Not at all true (غير صحيح على الإطلاق)
    • 2 = Hardly true (بالكاد صحيح / نادراً ما يكون صحيحاً)
    • 3 = Moderately true (صحيح بدرجة معتدلة)
    • 4 = Exactly true (صحيح تماماً)
  • قواعد التصحيح وحساب الدرجة: تُجمع درجات الفقرات العشر مباشرة للحصول على درجة كلية خام. لا توجد أي فقرات مقلوبة (No Reverse-Scored Items).
  • مدى الدرجات وتفسيرها: تتراوح الدرجة الكلية بين 10 (الحد الأدنى للكفاءة الذاتية المدركة) و 40 (الحد الأقصى للكفاءة الذاتية المدركة). الدرجة النظرية المتوسطة هي 25؛ وتشير الدرجات الأعلى من 30 إلى كفاءة ذاتية وتفاؤل مرتفعين، بينما تشير الدرجات الأقل من 20 إلى انخفاض الإيمان بالقدرات الذاتية والحاجة إلى دعم تكيفي.
  • الفئات والجمهور المستهدف: المراهقون والبالغون وكبار السن (من عمر 12 عاماً فما فوق).
  • طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي، ورقي أو إلكتروني (عبر الإنترنت).
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه في المتوسط من 3 إلى 5 دقائق فقط.
  • اللغات المتاحة: تمت ترجمته واعتماده رسمياً في أكثر من 33 لغة عالمية، منها العربية، الإنجليزية، الألمانية، الفرنسية، الإسبانية، الصينية، والروسية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأصلية: 1979 (النسخة الألمانية المطولة)، 1981 (النسخة المنقحة)، و 1995 (الصيغة الإنجليزية الدولية المنشورة رسمياً في أدبيات علم نفس الصحة).
  • حقوق النشر وحالة الوصول: مقياس الكفاءة الذاتية العامة يندرج تحت سياسة الوصول المفتوح للأغراض البحثية والأكاديمية غير التجارية (Open Access for Non-Commercial Research). صرح المؤلفان (رالف شوارتزر وماتياس يروشليم) بأنه لا يلزم الحصول على إذن كتابي رسمي مسبق لاستخدام المقياس في الأبحاث العلمية غير الربحية ورسائل الماجستير والدكتوراه، شريطة الاستشهاد بالمرجع الأصلي وتوثيقه بدقة.
  • الرسوم: مجاني تماماً للباحثين والطلاب في الاستخدامات الأكاديمية. أما الاستخدامات التجارية أو المؤسسية الاستشارية فقد تتطلب إذناً خاصاً.
  • مكان الحصول على المقياس ومصادره: تتوفر النسخ بمختلف اللغات عبر الموقع الأكاديمي الرسمي للبروفيسور رالف شوارتزر في جامعة برلين الحرة.

المراجع

Bandura, A. (1977). Self-efficacy: Toward a unifying theory of behavioral change. Psychological Review, 84(2), 191–215. https://doi.org/10.1037/0033-295X.84.2.191

Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company.

Jerusalem, M., & Schwarzer, R. (1992). Self-efficacy as a resource factor in stress appraisal processes. In R. Schwarzer (Ed.), Self-efficacy: Thought control of action (pp. 195–213). Hemisphere Publishing Corp.

Lazarus, R. S., & Folkman, S. (1984). Stress, appraisal, and coping. Springer Publishing Company.

Scholz, U., Doña, B. G., Sud, S., & Schwarzer, R. (2002). Is general self-efficacy a universal construct? Psychometric findings from 25 countries. European Journal of Psychological Assessment, 18(3), 242–251. https://doi.org/10.1027/1015-5759.18.3.242

Schwarzer, R., & Born, A. (1997). Optimistic self-beliefs: Assessment of general perceived self-efficacy in thirteen cultures. World Psychology, 3(1-2), 177–190.

Schwarzer, R., & Jerusalem, M. (1995). Generalized self-efficacy scale. In J. Weinman, S. Wright, & M. Johnston (Eds.), Measures in health psychology: A user's portfolio. Causal and control beliefs (pp. 35–37). NFER-NELSON.

فقرات المقياس

فيما يلي الفقرات الرسمية الأصلية باللغة الإنجليزية لمقياس الكفاءة الذاتية العامة (General Self-Efficacy Scale) وفق صياغة المؤلفين المعتمدة (Schwarzer & Jerusalem, 1995)، مع خيارات الاستجابة الأصلية الرباعية:

Response Scale:
1 = Not at all true
2 = Hardly true
3 = Moderately true
4 = Exactly true

  1. I can always manage to solve difficult problems if I try hard enough.
  2. If someone opposes me, I can find the means and ways to get what I want.
  3. It is easy for me to stick to my aims and accomplish my goals.
  4. I am confident that I could deal efficiently with unexpected events.
  5. Thanks to my resourcefulness, I know how to handle unforeseen situations.
  6. I can solve most problems if I invest the necessary effort.
  7. I can remain calm when facing difficulties because I can rely on my coping abilities.
  8. When I am confronted with a problem, I can usually find several solutions.
  9. If I am in trouble, I can usually think of a solution.
  10. I can usually handle whatever comes my way.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 1). مقياس الكفاءة الذاتية العامة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/general-self-efficacy-scale-arabic-2/
looti, Mohammed. “مقياس الكفاءة الذاتية العامة.” عرب سايكلوجي, 1 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/general-self-efficacy-scale-arabic-2/.
looti, Mohammed. “مقياس الكفاءة الذاتية العامة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 1, 2026. https://arabpsychology.com/scales/general-self-efficacy-scale-arabic-2/.