القياس النفسيعلم النفس الإيجابيمقاييس الشخصية

الكفاءة الذاتية العامة

يقدم هذا المقال مراجعة أكاديمية وسيكومترية شاملة لمقياس الكفاءة الذاتية العامة (GSE) الذي طوره رالف شفارتزر وماتياس يروزاليم، متناولاً الخصائص السيكومترية، والتحليل العاملي، والأطر النظرية المرتبطة بنظرية التعلم الاجتماعي المعرفي لألبرت باندورا.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الكفاءة الذاتية العامة (Generalized Self-Efficacy Scale – GSE) واحداً من أكثر الأدوات السيكومترية انتشاراً واعتماداً في مجال علم النفس والعلوم السلوكية والاجتماعية لتقييم المعتقدات الإدراكية الفردية المتعلقة بالقدرة على التعامل مع المواقف الضاغطة والتحديات اليومية غير المتوقعة. تم تطوير النسخة الأصلية لهذا المقياس باللغة الألمانية عام 1979 بواسطة العالمين رالف شفارتزر (Ralf Schwarzer) وماتياس يروزاليم (Matthias Jerusalem)، ثم تم اختزاله وتنقيحه لاحقاً إلى نسخته الحالية المكونة من 10 فقرات في عام 1995 وتُرجمت إلى أكثر من 30 لغة عالمية.

يقيس المقياس بُعداً أحادياً يعكس الشعور العام بالفاعلية والتمكن الذاتي؛ أي الاعتقاد المستقر لدى الفرد بقدرته على اتخاذ التدابير اللازمة وتنفيذ المهام المطلوبة للتغلب على الأزمات والصعوبات الحياتية. تُجاب الفقرات العشر وفق مقياس ليكرت رباعي الدرجات (من 1 = غير صحيح على الإطلاق، إلى 4 = صحيح تماماً)، وتتراوح الدرجة الكلية بين 10 و40 درجة، حيث تعكس الدرجات المرتفعة مستوى أعلى من الكفاءة الذاتية المدركة. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية رفيعة المستوى؛ إذ تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عبر الدراسات الثقافية المتعددة بين 0.75 و0.91، مع ثبات إعادة تطبيق مرتفع عبر فترات زمنية ممتدة، وبنية عاملية أحادية ثابتة وقوية أثبتتها دراسات التحليل العاملي التوكيدي والاستكشافي في عشرات الدول.

الكلمات المفتاحية

الكفاءة الذاتية العامة، مقياس GSE، رالف شفارتزر، ماتياس يروزاليم، نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي، ألبرت باندورا، القياس النفسي، الصدق البنائي، الاتساق الداخلي، التحليل العاملي التوكيدي، مواجهة الضغوط، علم النفس الصحي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس وتوثيقه بواسطة باحثين رائدين في مجال علم النفس الصحي وعلم القياس النفسي:

الغرض

صُمم مقياس الكفاءة الذاتية العامة لقياس التفاؤل الإجرائي والمعتقدات الصريحة لدى الأفراد حول قدرتهم الشخصية على التكيف مع التحديات البيئية، وتجاوز العقبات الحياتية، واستعادة التوازن النفسي بعد التعرض للصدمات والشدائد. ينبع الغرض الأساسي للمقياس من الحاجة إلى أداة قياس موجزة، موثوقة، واقتصادية، تُمكّن الباحثين والممارسين السريريين من تقييم كفاءة الذات كسمة عامة ومستقرة نسبياً في البنية النفسية، بدلاً من قياسها كحالة مرتبطة بسياق محدد ونطاق ضيق.

تتعدد التطبيقات الإكلينيكية والبحثية للمقياس؛ ففي ميدان علم النفس الصحي، يُستخدم المقياس للتنبؤ بالسلوكيات الصحية الوقائية (مثل الإقلاع عن التدخين، الالتزام بالحمية الغذائية، وممارسة الرياضة)، وإدارة الأمراض المزمنة، وسرعة الشفاء بعد العمليات الجراحية؛ حيث أظهرت الدراسات أن الأفراد ذوي الكفاءة الذاتية المرتفعة يُظهرون التزاماً علاجياً أفضل واستجابات مناعية وفيزيولوجية أكثر تكيفاً مع الألم. وفي السياق الإكلينيكي والعلاجي، يُوظف المقياس كأداة تشخيصية مساعدة لتقييم مستويات القابلية للإصابة بالاضطرابات الوجدانية كالقلق والاكتئاب، فضلاً عن استخدامه كمؤشر لقياس مخرجات العلاج المعرفي السلوكي (CBT).

أما في مجالات العمل والتنظيم والتعليم، فإن المقياس يتيح التنبؤ بمستوى الرضا الوظيفي، والاحتراق النفسي، والأداء الأكاديمي والمهني، والقدرة على حل المشكلات تحت الضغط. يُسهم المقياس في سد فجوة جوهرية في الأدبيات النفسية من خلال توفير مقياس عابر للثقافات يتميز بالبساطة والشمولية، مما يسهل إجراء المقارنات الدولية والدراسات التتبعية واسعة النطاق دون إرهاق المشاركين.

البناء النفسي

يستند البناء النفسي لـ الكفاءة الذاتية العامة إلى فكرة أن الأفراد يمتلكون نظاماً معرفياً تقييمياً يحدد نظرتهم لقدراتهم التنفيذية العامة عبر مجالات الحياة المتنوعة. ورغم أن الكفاءة الذاتية تُعرّف تقليدياً في سياقات محددة (Domain-specific)، فإن هذا المقياس يتعامل مع الكفاءة الذاتية كبناء نفسي كلي وشامل (Global Construct) يعكس إحساساً متراكماً من الفاعلية الشخصية الناشئة عن تراكم خبرات النجاح والفشل عبر مراحل النمو.

أبعاد ومكونات البناء النفسي

يتميز المقياس بأنه أحادي البُعد نظرياً وإمبريقياً، ومع ذلك يتضمن البناء النفسي عدة مظاهر معرفية وسلوكية مترابطة:

  • المبادأة والمثابرة (Initiative and Persistence): القدرة على البدء في مهام معقدة ومواصلة الجهد دون استسلام عند ظهور عقبات غير متوقعة (تتضح في الفقرة: “أستطيع دائماً حل المشكلات الصعبة إذا حاولت بجهد كافٍ”).
  • المرونة وسعة الحيلة (Resourcefulness): الاعتقاد بالقدرة على إيجاد استراتيجيات وبدائل متعددة للتعامل مع السيناريوهات المفاجئة (تتضح في الفقرة: “بفضل حيلتي وسعة تفكيري، أعرف كيف أتعامل مع المواقف غير المتوقعة”).
  • الهدوء والسيطرة الانفعالية تحت الضغط (Emotional Regulation under Stress): المحافظة على التوازن النفسي والهدوء الذهني لمواجهة الأزمات، والثقة بالقدرات الشخصية التكيفية (تتضح في الفقرة: “أستطيع البقاء هادئاً عند مواجهة الصعوبات لأنني أستطيع الاعتماد على قدراتي على التكيف”).
  • المقاومة في مواجهة المعارضة (Resistance to Opposition): الإصرار والقدرة على تحقيق الأهداف حتى في حال وجود معارضة من الآخرين أو ظروف بيئية معاكسة (تتضح في الفقرة: “إذا عارضني شخص ما، يمكنني إيجاد السبل والوسائل للحصول على ما أريد”).

ترتبط هذه المظاهر فيما بينها ارتباطاً وثيقاً لتشكل بنية متكاملة تفسر التباين في كيفية إدراك الأفراد للمواقف الضاغطة: فإما أن تُفسر على أنها “تحديات” قابلة للتجاوز والحل، أو على أنها “تهديدات” لا يمكن السيطرة عليها تؤدي إلى العجز والانسحاب.

الإطار النظري

ينبثق مقياس الكفاءة الذاتية العامة بصورة مباشرة من نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي (Social Cognitive Theory) التي صاغها عالم النفس الشهير ألبرت باندورا (Albert Bandura). تفترض هذه النظرية نموذج الحتمية التبادلية الثلاثية (Triadic Reciprocal Causation)، والذي يقر بأن السلوك البشري، والعوامل المعرفية والشخصية، والأحداث البيئية تعمل جميعها كمحددات متفاعلة ومتبادلة التأثير.

الأصول النظرية للفاعلية الإنسانية

وفقاً لباندورا، تُعد معتقدات الفاعلية الذاتية (Self-Efficacy Beliefs) حجر الزاوية في الفاعلية الإنسانية (Human Agency)؛ حيث تؤثر هذه المعتقدات على كيفية شعور الناس، وتفكيرهم، وتحفيزهم لأنفسهم، وتصرفاتهم. تتشكل هذه المعتقدات عبر أربعة مصادر رئيسية:

  1. خبرات التمكن والإنجاز السابق (Mastery Experiences): وهي المصدر الأكثر تأثيراً، حيث يعزز النجاح المستمر في تجاوز العقبات الإيمان بالقدرات الذاتية.
  2. الخبرات البديلة والنمذجة (Vicarious Experiences): رؤية أقران مماثلين ينجحون بفضل جهدهم المستمر يولد قناعة لدى الملاحظ بقدرته على النجاح أيضاً.
  3. الإقناع اللفظي والاجتماعي (Verbal Persuasion): تلقي الدعم والتشجيع الإيجابي من البيئة المحيطة يزيد من دافعية الفرد لبذل الجهد.
  4. الحالات الفيزيولوجية والوجدانية (Physiological and Affective States): يفسر الفرد مستويات التوتر والقلق إما كعلامة على العجز أو كاستثارة طبيعية محفزة للأداء.

تطوير البناء من الخاص إلى العام

في حين أكد باندورا في كتاباته الأصلية أن الكفاءة الذاتية يجب قياسها دائماً في سياقات نوعية محددة (مثل الكفاءة الذاتية الأكاديمية أو الرياضية)، رأى شفارتزر ويروزاليم أن تعميم التجارب الناجحة عبر مسار الحياة يفرز مفهوماً إدراكياً عاماً ومستقراً يمكن اعتباره سمة شخصية معرفية عامة (Generalized Trait-like Efficacy). هذا المفهوم يتقاطع مع نظريات أخرى في علم النفس المعرفي والإيجابي، مثل نظرية جوليان روتر حول مركز الضبط (Locus of Control)، ومفهوم التفاؤل المتعلم لدى مارتن سيليجمان، ونظرية تقدير الذات الشامل لروزنبرغ.

الصدق

خضع مقياس الكفاءة الذاتية العامة لدراسات سيكومترية واسعة النطاق لتقييم صدقه عبر مختلف البيئات والثقافات، مما أكد تمتع المقياس بمؤشرات صدق ممتازة:

الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت الدراسات ارتباطات موجبة ودالة إحصائياً بين درجات مقياس GSE والعديد من البناءات النفسية الإيجابية:

  • ارتباط موجب قوي مع تقدير الذات (Self-Esteem) بمقاييس روزنبرغ (قيم r تتراوح بين 0.52 و 0.65).
  • ارتباط موجب مع التفاؤل (Optimism) المقاس بواسطة اختبار توجيه الحياة (LOT-R) بمعدل (r = 0.45 إلى 0.60).
  • ارتباط موجب مع الصلابة النفسية (Hardiness) واستراتيجيات التكيف الإيجابية القائمة على المشكلة (Problem-focused coping) (r = 0.38 إلى 0.50).

الصدق التمايزي / التمييزي (Discriminant Validity)

في المقابل، يرتبط المقياس ارتباطاً سالباً دالاً مع المتغيرات السلبية ومظاهر الاختلال النفسي، بما في ذلك:

  • ارتباط سالب مع أعراض الاكتئاب بمقاييس بيك واختبار CES-D بمعدلات تتراوح بين (r = -0.40 و -0.58).
  • ارتباط سالب مع قلق السمة وحالات القلق العام (r = -0.42 إلى -0.55).
  • ارتباط سالب مع الاحتراق النفسي (Burnout) لدى المعلمين والممارسين الصحيين، والإجهاد المدرك (Perceived Stress) (r = -0.35 إلى -0.52).

الصدق التنبؤي والعابر للثقافات (Predictive & Cross-Cultural Validity)

في دراسة دولية بارزة قادها شولتز وزملاؤه (Scholz et al., 2002) شملت عينة ضخمة بلغت 19,120 مشاركاً من 25 دولة، أظهر المقياس استقراراً متماثلاً في البنية السيكومترية والقدرة على التنبؤ بمستويات التكيف وجودة الحياة عبر مختلف المجموعات الديموغرافية واللغوية، مما يبرهن على خلو المقياس من التحيز الثقافي وقوته التفسيرية العالمية.

الثبات

يتمتع مقياس الكفاءة الذاتية العامة بدرجات اتساق داخلي وثبات استقرار زمني عالية تم توثيقها عبر مئات الدراسات المستقلة:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

تتراوح قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) عبر النسخ المترجمة والدراسات الميدانية المتعددة عادةً بين 0.75 و 0.91:

  • في العينة الألمانية الأصلية: بلغت قيمة ألفا كرونباخ 0.86 إلى 0.90.
  • في العينة الأمريكية والبريطانية (النسخة الإنجليزية): استقرت قيمة ألفا حول 0.88.
  • في الدراسات المعيارية متعددة الدول (25 دولة): سجلت أدنى قيمة في بولندا (0.75) وأعلى قيمة في اليابان (0.91)، بمتوسط عام بلغ 0.86.
  • في البيئات العربية: تراوحت قيم ألفا كرونباخ للترجمات العربية المقننة بين 0.81 و 0.88.

ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability)

أكدت الدراسات الطولية استقرار درجات المقياس عبر فترات زمنية متباعدة:

  • بعد مرور عام واحد: بلغ معامل الارتباط للاستقرار الزمني r = 0.67 إلى 0.75.
  • بعد مرور عامين: استقر معامل الثبات عند r = 0.55 إلى 0.63 في عينات من الطلاب والبالغين، مما يؤكد أن البناء يعكس سمة معرفية ثابتة ومستقرة نسبياً مع مرونتها للتغير التدريجي نتيجة الخبرات الحياتية الكبرى والتدخلات العلاجية.

التحليل العاملي

أجمعت الدراسات السيكومترية المتقدمة التي استخدمت كلاً من التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) على أحادية البنية العاملية للمقياس (Unidimensional Structure).

مؤشرات التحليل العاملي والتشبعات

عند إجراء التحليل العاملي الاستكشافي، يتشبع المقياس على عامل عام واحد يفسر ما بين 45% إلى 58% من إجمالي التباين المفسر، مع وجود جذر كامن (Eigenvalue) وحيد يتجاوز القيمة 1.0 بفارق كبير عن العوامل اللاحقة (Screen Plot Criterion).

  • تشبعات الفقرات (Factor Loadings): تتراوح تشبعات الفقرات العشر على العامل العام بين 0.45 و 0.83 في جميع الترجمات المعتمدة، وكانت الفقرات 4 و 5 و 7 و 9 هي الأعلى تشبعاً باستمرار عبر العينات المختلفة.
  • معاملات الارتباط بين الفقرة والدرجة الكلية (Item-Total Correlations): تراوحت بين 0.40 و 0.72 بعد استبعاد أثر الفقرة المصححة (Corrected Item-Total Correlation).

مؤشرات حسن المطابقة في التحليل التوكيدي (CFA Fit Indices)

أكدت نماذج المعادلات البنائية والتحليل التوكيدي مطابقة ممتازة للنموذج أحادي العامل للبيانات عبر الثقافات، حيث أظهرت الدراسات المعيارية المؤشرات التالية:

  • مؤشر المطابقة المقارن: CFI > 0.95.
  • مؤشر توكر-لويس: TLI > 0.94.
  • جذر متوسط مربعات الخطأ للتقريب: RMSEA < 0.05 (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.03 و 0.06).
  • الجذر التربيعي لمتوسط مربعات البواقي القياسية: SRMR < 0.04.

تثبت هذه المؤشرات الإحصائية القاطعة أن الفقرات العشر تصب جميعها في قياس ذات البناء المعرفي التوافقي الأحادي دون الحاجة لتجزئة المقياس إلى أبعاد فرعية مستقلة.

أداة القياس

تتضمن الخصائص الفنية والتطبيقية لأداة القياس ما يلي:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Psychometric Inventory).
  • صيغة المقياس: ورقي، أو إلكتروني رقمي، أو عن طريق المقابلة المهيكلة.
  • عدد الفقرات: 10 فقرات تقريرية موجزة وواضحة.
  • سلم الاستجابة: مقياس ليكرت رباعي الدرجات (4-point Likert Scale) مصنف كالتالي:
    • 1 = Not at all true (غير صحيح على الإطلاق)
    • 2 = Hardly true (بالكاد صحيح / نادراً ما يكون صحيحاً)
    • 3 = Moderately true (صحيح بدرجة متوسطة)
    • 4 = Exactly true (صحيح تماماً)
  • قواعد تصحيح الدرجات (Scoring Rules): يتم احتساب الدرجة الكلية عن طريق جمع درجات كافة الفقرات العشر (Sum Score). تتراوح الدرجة الإجمالية للمقياس بين 10 و 40 درجة، أو يمكن حساب المتوسط الحسابي للدرجات (Mean Score) الذي يتراوح بين 1.0 و 4.0.
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-Coded Items): لا توجد أي فقرات معكوسة في المقياس؛ جميع الفقرات مصاغة في اتجاه إيجابي مباشر لتجنب التشتت والخلط في الاستجابة.
  • اللغات المتوفرة: تم تقنين المقياس وترجمته رسمياً إلى أكثر من 30 لغة، تشمل الألمانية، الإنجليزية، العربية، الإسبانية، الفرنسية، الصينية، الروسية، واليابانية وغيرها.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون وكبار السن، بدءاً من سن 12 عاماً فما فوق.
  • زمن التطبيق: يتطلب إكمال المقياس عادة ما بين دقيقتين إلى 4 دقائق فقط.
  • تفسير الدرجات:
    • 10 – 20 درجة: مستوى منخفض جداً من الكفاءة الذاتية العامة (شعور بالعجز، شك مرتفع في القدرات، قابلية عالية للضغوط).
    • 21 – 30 درجة: مستوى متوسط إلى معتدل من الكفاءة الذاتية (مستوى تكيف اعتيادي).
    • 31 – 40 درجة: مستوى مرتفع ومتميز من الكفاءة الذاتية العامة (صلابة نفسية، ثقة عالية بالقدرة على التغلب على التحديات والمشكلات).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم نشر النسخة الأصلية الألمانية من المقياس لأول مرة في عام 1979 (Jerusalem & Schwarzer, 1979)، بينما تم نشر وتعميم النسخة الإنجليزية المكونة من 10 فقرات في عام 1995.

حالة الملكية الفكرية والترخيص: يُعد مقياس الكفاءة الذاتية العامة (GSE) من أدوات الملكية العامة والمفتوحة (Open Access / Public Domain) للأغراض البحثية والأكاديمية والسريرية غير التجارية. لا يتطلب استخدام المقياس دفع أي رسوم مالية أو الحصول على إذن خطي مسبق من المؤلفين، شريطة الالتزام بالأمانة العلمية وذكر المرجع الأصلي بدقة وفق الأصول الأكاديمية المتعارف عليها. يمكن تنزيل نصوص المقياس بمختلف لغات العالم والاطلاع على الأوراق التوثيقية مباشرة عبر الموقع الأكاديمي الرسمي للمؤلف في جامعة برلين الحرة.

المراجع

  • Bandura, A. (1977). Self-efficacy: Toward a unifying theory of behavioral change. Psychological Review, 84(2), 191–215. https://doi.org/10.1037/0033-295X.84.2.191
  • Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman.
  • Jerusalem, M., & Schwarzer, R. (1979). Skalen zur Erfassung von Lehrer- und Schülermerkmalen: Dokumentation der psychometrischen Verfahren im Rahmen der Wissenschaftlichen Begleitung des Berliner Modellversuchs zur Kooperativen Gesamtschule. Freie Universität Berlin.
  • Jerusalem, M., & Schwarzer, R. (1992). Self-efficacy as a resource factor in stress appraisal processes. In R. Schwarzer (Ed.), Self-efficacy: Thought control of action (pp. 195–213). Hemisphere.
  • Luszczynska, A., Gutiérrez-Doña, B., & Schwarzer, R. (2005). General self-efficacy in various domains of human functioning: Evidence from five countries. International Journal of Psychology, 40(2), 80–89. https://doi.org/10.1080/00207590444000041
  • Scholz, U., Doña, B. G., Sud, S., & Schwarzer, R. (2002). Is general self-efficacy a universal construct? Psychometric findings from 25 countries. European Journal of Psychological Assessment, 18(3), 242–251. https://doi.org/10.1027//1015-5759.18.3.242
  • Schwarzer, R., & Jerusalem, M. (1995). Generalized Self-Efficacy scale. In J. Weinman, S. Wright, & M. Johnston (Eds.), Measures in health psychology: A user’s portfolio. Causal and control beliefs (pp. 35–37). NFER-NELSON.

فقرات المقياس

فيما يلي النص الحرفي لفقرات مقياس الكفاءة الذاتية العامة (Generalized Self-Efficacy Scale) بلغتها الأصلية المعتمدة للباحثين، وتُجاب كل فقرة وفق المقياس التالي: (1 = Not at all true, 2 = Hardly true, 3 = Moderately true, 4 = Exactly true):

  1. I can always manage to solve difficult problems if I try hard enough.
  2. If someone opposes me, I can find the means and ways to get what I want.
  3. It is easy for me to stick to my aims and accomplish my goals.
  4. I am confident that I could deal efficiently with unexpected events.
  5. Thanks to my resourcefulness, I know how to handle unforeseen situations.
  6. I can solve most problems if I invest the necessary effort.
  7. I can remain calm when facing difficulties because I can rely on my coping abilities.
  8. When I am confronted with a problem, I can usually find several solutions.
  9. If I am in trouble, I can usually think of a good solution.
  10. I can usually handle whatever comes my way.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). الكفاءة الذاتية العامة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/generalized-self-efficacy-scale/
looti, Mohammed. “الكفاءة الذاتية العامة.” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/generalized-self-efficacy-scale/.
looti, Mohammed. “الكفاءة الذاتية العامة.” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/generalized-self-efficacy-scale/.