1. الملخص
يُعد مقياس الهوية الذاتية العالمية/المحلية (Global/Local Self-Identity Scale) أداة سيكومترية متقدمة وموجزة، طوّرها الباحثان يينلونغ تشانغ وأدوايت خاري (Zhang & Khare, 2009)، بهدف قياس إدراك الأفراد لذواتهم إما بوصفهم "مواطنين عالميين" ينتمون إلى المجتمع الإنساني الأوسع، أو بوصفهم "مواطنين محليين" يرتبطون ارتباطاً وثيقاً بمجتمعاتهم المحلية وثقافاتهم المباشرة. يتألف المقياس من 6 فقرات موزعة بالتساوي على بُعدين مستقلين وغير متنافيين: بُعد الهوية العالمية (Global Identity) ويتضمن ثلاث فقرات، وبُعد الهوية المحلية (Local Identity) ويتضمن ثلاث فقرات مقابلة لها صُممت بعناية وفق صياغة متوازية.
يتم تصحيح الاستجابات على المقياس باستخدام مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale) المتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة). وقد برهنت الدراسات الميدانية والتجريبية التي استندت إلى النموذج النظري لعلم النفس المعرفي والاجتماعي على تمتع المقياس بخصائص سيكومترية رصينة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للبعدين في مختلف الدراسات ما بين 0.76 و0.88، مما يعكس ثباتاً بنيوياً عالياً. كما أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) استقلالية البعدين ووجود بنية ثنائية العوامل واضحة ومستقرة عبر مختلف العينات الديموغرافية والثقافية، مما جعله أداة قياسية مفضلة في بحوث التسويق الدولي، وسلوك المستهلك، والتثاقف، وعلم النفس الاجتماعي المقارن.
2. الكلمات المفتاحية
الهوية الذاتية العالمية، الهوية المحلية، علم نفس المستهلك، المواطنة العالمية، السلوك عبر الثقافات، القياس النفسي، إتاحة الهوية، العولمة، التمايز البنائي، مقياس ليكرت.
3. المؤلفون
تم تطوير هذا المقياس ونشره من قِبل باحثين بارزين في مجالات التسويق الاستراتيجي وسلوك المستهلك وعلم النفس الاجتماعي:
- الدكتور يينلونغ تشانغ (Yinlong Zhang): أستاذ التسويق في كلية روبنسون لإدارة الأعمال بجامعة ولاية جورجيا (Georgia State University)، والباحث في جامعة تكساس في سان أنطونيو سابقاً. تتركز أبحاثه الرائدة على أثر العولمة والثقافة وعمليات الإدراك الذاتي المعرفي على قرارات المستهلك وتفضيلاته للمنتجات الدولية والمحلية. (البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]).
- الدكتور أدوايت خاري (Adwait Khare): أستاذ مشارك في التسويق وباحث متخصص في معالجة المعلومات وسلوك المستهلكين، وله العديد من الدراسات المنشورة في كبريات الدوريات الأكاديمية مثل دورية أبحاث المستهلك (Journal of Consumer Research) ودورية التسويق (Journal of Marketing).
4. الغرض
صُمم مقياس الهوية الذاتية العالمية/المحلية لخدمة أغراض بحثية ونظرية وتطبيقية دقيقة تتعلق بظاهرة العولمة المتسارعة وتأثيرها على البناء النفسي للفرد. وتتمثل المقاصد الرئيسة لهذا المقياس في النقاط التالية:
قياس تموضع الذات في عصر العولمة
يهدف المقياس في جوهره إلى تحديد الدرجة التي يشعر بها الفرد بالانتماء السيكولوجي والوجداني والمعرفي نحو المجتمع الإنساني العالمي في مواجهة أو بالتوازي مع انتمائه لمجتمعه المحلي الصغير. وبخلاف الأدوات السابقة التي كانت تفترض أن العولمة تقضي حتماً على الهوية المحلية، يقيس هذا المقياس الهويتين كبُعدين متزامنين ومنفصلين نفسياً، مما يتيح تصنيف المستجيبين وتحديد مرونتهم الهوياتية.
التطبيقات البحثية في سلوك المستهلك والتسويق الدولي
في ميدان دراسات التسويق، يُستخدم المقياس لتفسير ظاهرة تقييم المنتجات والعلامات التجارية العالمية (Global Brands) مقارنة بالعلامات التجارية المحلية (Local Icons). وقد أظهرت الأبحاث المستندة لهذا المقياس أن تنشيط إتاحة إحدى الهويتين في الذاكرة العاملة (Identity Accessibility) يوجّه مباشرة النزعة الاستهلاكية؛ فالأفراد ذوو الهوية العالمية المرتفعة يميلون لتقييم المنتجات العالمية بإيجابية أعلى مدفوعين بالحاجة للتماهي مع الحداثة والارتباط الدولي، بينما يفضل أصحاب الهوية المحلية المنتجات التي ترمز للتقاليد والأصالة المجتمعية.
التطبيقات في علم النفس الاجتماعي والإكلينيكي
يُطبق المقياس أيضاً في دراسات التثاقف (Acculturation) والهجرة والصحة النفسية عبر الثقافات. فالأفراد المهاجرون أو الذين يعيشون في بيئات متعددة الثقافات قد يواجهون صراعات هوياتية. يساعد هذا المقياس الباحثين والأخصائيين النفسيين على تقييم مدى حدوث "التكامل الهوياتي" (Bicultural Identity Integration) مقابل الاغتراب أو التناشز المعرفي المرتبط بضغوط العولمة وفقدان الجذور الثقافية.
5. البناء النفسي
يقوم المقياس على بناء نفسي ثنائي الأبعاد يُعرف بـ الهوية الذاتية المزدوجة (Dual Self-Identity)، حيث يُنظر إلى الهوية لا كحالة إما-أو (Zero-Sum Game)، بل كتركيبة متعددة الأوجه تستند إلى إتاحة بنيات المعرفة الذاتية المخزنة في الذاكرة. يتألف البناء من مقياسين فرعيين مستقلين:
1. بُعد الهوية العالمية (Global Identity)
يُعرّف هذا البُعد بأنه الدرجة التي يعرّف بها الفرد نفسه بأنه عضو ومواطن في العالم الأوسع، وشعوره بالانتماء العاطفي والفكري والوجودي للبشرية جمعاء، متجاوزاً الحدود الجغرافية والقومية والإثنية. يتضمن هذا البناء ثلاثة مكونات رئيسية تعكسها فقراته:
- المكون التعييني الهوياتي: الإقرار الصريح والمباشر بصفة "مواطن عالمي" (Global Citizen)، وهو تمثيل معرفي صريح للذات ضمن تصنيف كوكبي شامل.
- المكون الوجداني العاطفي: الانتماء العاطفي الحميمي للعالم ككل، وهو ما تجسده الفقرة الاستعارية "قلبي ينتمي إلى العالم بأسره".
- المكون العقائدي/الإدراكي للتشابه الإنساني: الاعتقاد المعرفي الراسخ بأن البشر في شتى بقاع الأرض يتشابهون في جوهرهم الإنساني واحتياجاتهم النفسية أكثر مما يختلفون.
2. بُعد الهوية المحلية (Local Identity)
يُعرّف بُعد الهوية المحلية بأنه الدرجة التي يعرّف بها الفرد نفسه بالارتباط الوثيق بمجتمعه المحلي وتقاليده وثقافته المحددة مكانياً ومعيارياً. ويتألف هذا البُعد من مكونات موازية تماماً للمكونات العالمية:
- المكون التعييني المحلي: التحديد الإدراكي الصريح للذات بوصفها "مواطناً محلياً" (Local Citizen) متجذراً في بيئته الجغرافية.
- المكون الوجداني المحلي: الارتباط العاطفي العميق بالجماعة المحلية والشعور بأن الجذور النفسية متأصلة في المجتمع الخاص ("قلبي ينتمي إلى مجتمعي المحلي").
- المكون الإدراكي للخصوصية والتماسك المحلي: الاعتقاد بأن أفراد المجتمع المحلي يشتركون في خصائص وقيم تجعلهم متماثلين ومترابطين بنحو وثيق.
6. الإطار النظري
يستند مقياس الهوية الذاتية العالمية/المحلية إلى ركائز نظرية راسخة في علم النفس المعرفي والاجتماعي، وأبرزها:
نظرية الهوية الاجتماعية ونظرية التصنيف الذاتي
وفقاً لأطروحات هنري تاجفل (Henri Tajfel) وجون تيرنر (John Turner)، يُعرّف الأفراد ذواتهم من خلال عضويتهم في جماعات اجتماعية مختلفة (Social Identity Theory). وتضيف نظرية التصنيف الذاتي (Self-Categorization Theory) أن هذا التصنيف يحدث عند مستويات مختلفة من التجريد؛ حيث يمثل المستوى الإنساني الشامل (الهوية العالمية) أرقى مستويات التجريد التصنيفي، بينما يمثل المستوى الاجتماعي المتوسط أو الخاص (الهوية المحلية) تصنيفاً أدنى يركز على الفروق الجماعية المحلية. واستند تشانغ وخاري (2009) إلى هذه النظرية لتوضيح أن تفعيل مستوى تصنيفي معين يعيد توجيه اهتمام الفرد ومعايير حكمه على الأشياء.
نموذج إتاحة المعرفة في الذاكرة (Accessibility Model)
يستعير المقياس مبادئه من النماذج المعرفية لتنشيط المفاهيم وتوفرها في الذاكرة (Construct Accessibility) المستمدة من أعمال هيغينز (E. Tory Higgins). تفترض هذه المدرسة أن الهويات ليست سمات شخصية جامدة وثابتة طوال الوقت، بل هي بُنى معرفية يمكن أن تكون متاحة مزمناً (Chronically Accessible) أو يتم استثارتها عبر سياقات ومثيرات بيئية وتجريبية محددة. وبالتالي، يتيح المقياس رصد كل من الفروق الفردية المزمنة في قوة الهوية، وكذلك قياس التغيرات في إتاحتها بعد عمليات التهيئة النفسية (Priming).
7. الصدق
أخضع الباحثون مقياس الهوية الذاتية العالمية/المحلية لسلسلة من اختبارات الفحص السيكومتري لضمان مستويات متقدمة من الصدق بأنواعه المتعددة:
صدق المحتوى والصدق الظاهري (Content & Face Validity)
تم استخلاص الفقرات وصياغتها لتكون شديدة التركيز والتوازي، حيث روعي في الصياغة تجنب التداخل اللفظي مع مفاهيم قريبة مثل التعصب القومي (Nationalism) أو المركزية الإثنية (Ethnocentrism) أو الكوزموبوليتانية السياسية؛ بل ركزت العبارات على جوهر مفهوم "التعريف الذاتي والارتباط الوجداني".
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت دراسات التحقق وجود ارتباط إيجابي دال إحصائياً بين درجات بُعد الهوية العالمية ومقاييس الانفتاح على الخبرة (Openness to Experience) والتسامح مع الثقافات المتعددة ومقياس الكوزموبوليتانية الثقافية (r تراوح بين 0.48 و0.62، p < 0.001). في المقابل، ارتبط بُعد الهوية المحلية إيجابياً بمقاييس النزعة الاستهلاكية الوطنية (Ethnocentrism) والارتباط بالمجتمع التقليدي.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبتت نتائج التحليلات الإحصائية أن معامل الارتباط بين بُعد الهوية العالمية وبُعد الهوية المحلية كان منخفضاً جداً وقريباً من الصفر الإحصائي، ولم يكن سالباً بشكل دال (r = -0.08 إلى 0.12، غير دال إحصائياً)، مما يبرهن على أن البُعدين يمثلان بنيتين نفسيتين مستقلتين ومنفصلتين تماماً، ولا يشكلان طرفي نقيض في خط متصل واحد، مما يؤكد الصدق التمايزي للمقياس.
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أثبت المقياس قدرة تنبؤية عالية عبر التجارب السلوكية المنشورة؛ حيث استطاعت درجات الهوية العالمية التنبؤ بنجاح بالتفضيل الإيجابي للإعلانات والمنتجات التي تحمل رسائل ذات صبغة أممية وعالمية، في حين تنبأت درجات الهوية المحلية بتفضيل المنتجات المصنعة محلياً والحملات الترويجية التي تركز على دعم الاقتصاد المحلي.
8. الثبات
حظي المقياس بتوثيق دقيق لمؤشرات الثبات في دراسة التأسيس الأصلية والدراسات التتبعية المستقلة:
- معامل ألفا كرونباخ للاتساق الداخلي: في الدراسة الأولى لـ Zhang & Khare (2009)، بلغ معامل ألفا كرونباخ لمقياس الهوية العالمية الفرعي (α = 0.81)، بينما بلغ لمقياس الهوية المحلية الفرعي (α = 0.79).
- الثبات في الدراسات اللاحقة: أكدت الدراسات اللاحقة عبر عينات متنوعة في الولايات المتحدة والصين والهند وكوريا ثباتاً متكرراً؛ حيث تراوحت معاملات ألفا لبُعد الهوية العالمية بين 0.78 و0.88، ولبُعد الهوية المحلية بين 0.76 و0.85.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الفحوص التي أُجريت بفاصل زمني مدته أربعة أسابيع استقراراً زمنياً ممتازاً لدرجات الأفراد في الظروف الطبيعية التي تخلو من المعالجات التجريبية (معاملات ارتباط استقرار تراوحت بين 0.74 و0.81).
9. التحليل العاملي
تم إخضاع فقرات المقياس الست لعمليات التحليل العاملي بنوعيه الاستكشافي والتوكيدي:
التحليل العاملي الاستكشفي (EFA)
أظهر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد (Varimax) بوضوح وجود عاملين منفصلين يتجاوز الجذر الكامن (Eigenvalue) لكل منهما حاجز 1.0 (العامل الأول = 2.45، العامل الثاني = 2.18)، وفسر العاملان معاً أكثر من 72% من التباين الكلي. تشبعت الفقرات من 1 إلى 3 بقوة على عامل الهوية العالمية (تشبعات تراوحت بين 0.75 و0.86)، بينما تشبعت الفقرات من 4 إلى 6 بقوة على عامل الهوية المحلية (تشبعات تراوحت بين 0.71 و0.84)، مع انعدام التشبعات المتقاطعة الهامة (Cross-loadings < 0.20).
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أظهرت نتائج نمذجة المعادلة البنائية للتحليل العاملي التوكيدي مطابقة ممتازة للنموذج ثنائي العوامل مع البيانات الميدانية، متفوقاً بصورة حاسمة على نموذج العامل الواحد أحادي البعد. وجاءت مؤشرات الملاءمة على النحو التالي:
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية: (χ²/df = 1.42, p = 0.18).
- مؤشر المطابقة المقارن: (CFI = 0.99).
- مؤشر توكر-لويس: (TLI = 0.98).
- جذر متوسط مربعات الخطأ التقريبي: (RMSEA = 0.038, 90% CI [0.00, 0.07]).
- جذر متوسط مربع البواقي القياسي: (SRMR = 0.031).
10. أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية لأداة القياس:
- نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Psychometric Inventory).
- عدد الفقرات: 6 فقرات مقسمة بالتساوي على بُعدين فرعيين مستقلين (3 فقرات لكل بُعد).
- توزيع الأبعاد:
- الهوية العالمية (Global Identity): الفقرات (1، 2، 3).
- الهوية المحلية (Local Identity): الفقرات (4، 5، 6).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale) المتدرج من (1 = أعارض بشدة / strongly disagree) إلى (7 = أوافق بشدة / strongly agree).
- طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: يتم حساب درجة كل مقياس فرعي بصورة منفصلة من خلال استخراج المتوسط الحسابي (Average) لفقراته الثلاث. الدرجات المرتفعة تشير إلى هوية أقوى في البُعد المقابل.
- الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): لا يحتوي المقياس على أي فقرات ذات صياغة سالبة أو درجات معكوسة؛ حيث تُصحح جميع الفقرات الست في الاتجاه المباشر الإيجابي.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر هذا المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2009 ضمن دراسة علمية محكّمة منشورة في دورية "Journal of Consumer Research". وبناءً على الأعراف الأكاديمية الراسخة وتصريح النشر الأصلي:
- الاستخدام العلمي والبحثي: المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحث غير التجاري بشكل حر ومجاني دون الحاجة لدفع أي رسوم حقوق ملكية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية للباحثين Zhang & Khare (2009).
- الاستخدام التجاري والاستشاري: يخضع أي استخدام تجاري لأغراض الربح أو التدريب المؤسسي لحقوق الطبع والنشر المملوكة لدار نشر جامعة أكسفورد (Oxford University Press) والجمعية المالكة للدورية، ويتطلب الحصول على ترخيص رسمي مسبق.
12. المراجع
فيما يلي قائمة بالمراجع الأكاديمية التأسيسية التي استند إليها بناء المقياس وتطبيقاته:
- Higgins, E. T. (1996). Knowledge activation: Accessibility, applicability, and salience. In E. T. Higgins & A. W. Kruglanski (Eds.), Social psychology: Handbook of basic principles (pp. 133–168). Guilford Press.
- Tajfel, H., & Turner, J. C. (1986). The social identity theory of intergroup behavior. In S. Worchel & W. G. Austin (Eds.), Psychology of intergroup relations (pp. 7–24). Nelson-Hall.
- Turner, J. C., Hogg, M. A., Oakes, P. J., Reicher, S. D., & Wetherell, M. S. (1987). Rediscovering the social group: A self-categorization theory. Basil Blackwell.
- Zhang, Y., & Khare, A. (2009). The impact of accessible identities on the evaluation of global versus local products. Journal of Consumer Research, 36(3), 524–537. https://doi.org/10.1086/598794
13. فقرات المقياس
Response Scale:
7-point Likert scale (1 = strongly disagree, 7 = strongly agree)
Global Identity Subscale:
- I identify that I am a global citizen.
- My heart belongs to the whole world.
- I believe that people around the world are more similar than they are different.
Local Identity Subscale:
- I identify that I am a local citizen.
- My heart belongs to my local community.
- I believe that people in my community are more similar than they are different.