1. الملخص
يُعد مقياس تحقيق الهدف (Goal Attainment Scale)، المُطوَّر من قِبل الباحثين ستيفاني ديلاند، وماري جيلي، وجون غراهام (Dellande, Gilly, & Graham, 2004)، أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة صُممت لتقييم إدراك الأفراد لمدى تقدمهم نحو تحقيق أهدافهم الشخصية والتوقعات المستقبلية المرتبطة بالوصول إلى تلك الغايات. تم تطوير المقياس في الأصل ضمن سياق الرعاية الصحية والامتثال للبرامج العلاجية طويلة المدى، وتحديداً في بيئات إدارة وإنقاص الوزن، إلا أن بنيته المفاهيمية جعلته قابلاً للتطبيق والتكييف في العديد من سياقات السلوك الإنساني التي تتطلب سعياً مستمراً نحو الأهداف، مثل تغيير السلوك الصحي، والإنجاز الأكاديمي، وإدارة الأداء الوظيفي.
يتألف المقياس من أربع فقرات مصاغة باتجاه إيجابي ومباشر، وتُقاس الاستجابات عليها وفق سلم ليكرت سباعي النقاط (يتراوح من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة). يعتمد المقياس بنية أحادية البُعد تمثل الشعور الذاتي بالكفاءة المرحلية والاقتراب الفعلي من الهدف المستهدف. وتشير النتائج السيكومترية الأصلية إلى تمتع الأداة بمستويات ثبات متقدمة؛ حيث بلغ معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) 0.90 في عينة الدراسة الأصلية، مع وجود أدلة صدق تقاربي وبنائي قوية أكدتها التحليلات العاملية التوكيدية ونماذج المعادلات البنائية.
يقدم المقياس قيمة بحثية وعيادية بالغة الأهمية من خلال قدرته على رصد التقييم المعرفي والانفعالي الذاتي للمسترشد أو العميل حيال مسار تقدمه، مما يسهم في التنبؤ بمدى استمراريته في بذل الجهد وامتثاله للبرامج التدخلية، ويساعد الممارسين في التدخل المبكر لتعديل الإستراتيجيات عند انخفاض مستويات التقييم الذاتي لتحقيق الهدف.
2. الكلمات المفتاحية
تحقيق الهدف، إنجاز الأهداف، علم النفس الصحي، السلوك المستهدف، الامتثال العلاجي، إنقاص الوزن، الفاعلية الذاتية، التقييم السيكومتري، الرعاية الصحية، التحليل العاملي.
3. المؤلفون
تم تطوير هذا المقياس ونشره ضمن دراسة رائدة في مجلة التسويق (Journal of Marketing) بواسطة الفريق البحثي التالي:
- ستيفاني ديلاند (Stephanie Dellande): باحثة وأستاذة التسويق، تركزت أبحاثها على سلوك المستهلك في قطاع الخدمات الصحية والامتثال العلاجي لدى المرضى. كلية إدارة الأعمال، جامعة ماساتشوستس بوسطن (University of Massachusetts Boston)، الولايات المتحدة الأمريكية.
- ماري سي. جيلي (Mary C. Gilly): أستاذة فخرية في التسويق وسلوك المستهلك، كلية بول ميراج لإدارة الأعمال، جامعة كاليفورنيا في إيرفاين (University of California, Irvine)، إيرفاين، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية.
- جون إل. غراهام (John L. Graham): أستاذ فخري في التجارة الدولية والتسويق، كلية بول ميراج لإدارة الأعمال، جامعة كاليفورنيا في إيرفاين (University of California, Irvine)، إيرفاين، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية.
4. الغرض
يتمثل الغرض الأساسي من مقياس تحقيق الهدف في قياس البعد الإدراكي والتقييمي الذاتي للمستفيد حول مدى قربه من تحقيق النتيجة النهائية المرغوبة. في بيئات التدخل الصحي والسلوكي، لا تقتصر معايير النجاح على المؤشرات الفيزيولوجية أو الرقمية الموضوعية (مثل الكيلوغرامات المفقودة أو قراءات ضغط الدم)، بل تلعب الحالة الذهنية للفرد وتقييمه لمساره دوراً حاسماً في استدامة السلوك المستهدف. صُمم المقياس لرصد الفجوة النفسية بين الوضع الراهن والهدف المنشود، وتحديد ما إذا كان الفرد يشعر بأنه يسير على الطريق الصحيح ويمتلك التفاؤل الكافي بإمكانية إنجاز الهدف.
التطبيقات البحثية
يُستخدم المقياس في البحوث التجريبية والارتباطية التي تدرس ديناميكيات الدافعية، وسلوك المستهلك في الرعاية الصحية، وعلم النفس الإيجابي. يُسهم المقياس في فحص النماذج الوسيطة والمعدلة؛ مثل دراسة دور الدعم الاجتماعي من مقدم الخدمة كمتغير مستقل يؤثر على تحقيق الهدف كمتغير تابع أو وسيط يؤثر بدوره على الرضا وإعادة الاستخدام. كما يتيح للباحثين إجراء دراسات طولية لتتبع تذبذب مستويات إدراك الإنجاز عبر مراحل البرامج السلوكية الطويلة ومعرفة محددات الانتكاس أو التسرب من البرامج العلاجية.
التطبيقات الإكلينيكية والميدانية
في الممارسة السريرية ومراكز الاستشارات الصحية والتأهيل السلوكي، يُعد هذا المقياس أداة فحص سريعة ومنخفضة التكلفة (Low-burden instrument) يمكن تطبيقها دورياً في جلسات المتابعة. يساعد المقياس المعالجين والأطباء وأخصائيي التغذية على تقييم شعور العميل الذاتي بالإنجاز. إذا أظهر العميل درجات متدنية على المقياس رغم تحقيقه لتقدم فيزيولوجي موضوعي، ينبه ذلك المعالج إلى وجود خلل معرفي أو انخفاض في الرضا الذاتي قد يقود إلى الإحباط ووقف الامتثال، مما يستدعي تدخلاً إرشادياً معرفياً فورياً لإعادة ضبط التوقعات وتعزيز الفاعلية الذاتية.
5. البناء النفسي
يقيس المقياس بناءً نفسياً معرفياً-انفعالياً متكاملاً يتمثل في “تحقيق الهدف المدرك” (Perceived Goal Attainment). يتجذر هذا البناء في كيفية تقييم الفرد لجهوده ومخرجاته المرحلية استناداً إلى غاياته المستقبلية. ورغم أن المقياس أحادي البُعد إحصائياً، إلا أنه من الناحية السيكولوجية يغطي ثلاثة أبعاد فرعية متشابكة تعكس التجربة الكلية للسعي وراء الهدف:
1. تقييم التقدم الراهن (Current Progress Appraisal)
يمثل هذا المكون الإدراك المعرفي الحالي لحالة الإنجاز. لا ينظر الفرد هنا إلى النتيجة النهائية فحسب، بل يقيّم وتيرة السلوك الراهن وتأثيره الملموس. يتضح هذا في الفقرة الأولى: “أنا أحقق هدفي في إنقاص الوزن”، حيث يعكس الإدراك المباشر بأن السلوك الحالي يُترجم بالفعل إلى نتائج ملموسة ويسير في الاتجاه الإيجابي المطلوب، مما يقلل من مشاعر العجز المكتسب.
2. الوجدان الإيجابي المرتبط بالمسار (Progress-Related Positive Affect)
لا يقتصر السعي نحو الأهداف على المعرفة الباردة، بل يرتبط بقوة بالحالة الانفعالية والمشاعر الذاتية المرتبطة بالإنجاز. يركز هذا البعد على المشاعر النفسية المصاحبة للتقدم، ويتجسد في الفقرة الثانية: “أشعر بالرضا تجاه تقدمي نحو هدفي في إنقاص الوزن”. يُعد الشعور الإيجابي بمثابة مكافأة جوهرية ذاتية تدعم استمرارية السلوك وتعزز المرونة النفسية في مواجهة الصعوبات اليومية.
3. التوقع المستقبلي لإنجاز الهدف (Outcome Expectancy)
يرتبط هذا البعد بمستوى التفاؤل واليقين الذاتي بشأن الوصول إلى خط النهاية. يتضمن بعداً استشرافياً يربط بين الجهد الراهن والنتيجة الختامية، كما يظهر في الفقرة الثالثة: “سأحقق هدفي في إنقاص الوزن”، والفقرة الرابعة: “أنا على الطريق الصحيح لبلوغ هدفي”. يمثل هذا التوقع حجر الزاوية في نظرية الفاعلية الذاتية، إذ إن إيمان الفرد بقدرته على بلوغ الهدف النهائي يمنحه دافعاً مستمراً لمقاومة المغريات والحفاظ على الانضباط السلوكي.
6. الإطار النظري
يستند مقياس تحقيق الهدف إلى مزيج نظري متين يجمع بين نظرية وضع الأهداف (Goal-Setting Theory) لكل من إدوين لوك وغاري لاثام (Locke & Latham, 1990)، والنظرية المعرفية الاجتماعية (Social Cognitive Theory) لألبرت باندورا (Albert Bandura, 1986)، إلى جانب نماذج التنظيم الذاتي والتحكم السيبراني في السلوك البشري التي صاغها كارفر وشاير (Carver & Scheier, 1982).
حلقة التغذية الراجعة والتنظيم الذاتي
وفقاً لنموذج كارفر وشاير، يتصرف الإنسان كنظام تنظيم ذاتي يعتمد على حلقات التغذية الراجعة السلبية (Negative Feedback Loops) لتقليل الفارق بين حالته الراهنة والمعيار أو الهدف المرغوب. يعمل مقياس تحقيق الهدف كأداة تعكس حالة المقارنة المستمرة هذه؛ فعندما يدرك الفرد أنه “على الطريق الصحيح” ويشعر بالرضا، يشير النظام المعرفي إلى أن معدل التقدم كافٍ أو يتجاوز التوقعات، مما يولد مشاعر إيجابية ويشجع على استمرار السلوك.
الفاعلية الذاتية وتوقعات النتائج
انطلاقاً من أطروحات باندورا، تلعب توقعات الفاعلية الذاتية (Self-Efficacy Expectancies) وتوقعات النتائج (Outcome Expectancies) دوراً حاسماً في إطلاق السلوك واستدامته. استند ديلاند وزملاؤه (2004) إلى هذا المبدأ لافتراض أن الامتثال للتعليمات الطبية أو التوجيهات الصحية الصعبة يتطلب من المريض اعتقاداً راسخاً بأنه قادر على اتباع التعليمات وبأن هذا الاتباع سيقود حتماً إلى النتيجة المنشودة (تحقيق الهدف). صُممت فقرات المقياس لتقيس هذا الإدراك التراكمي للنتائج وتؤكد التفاعل المعرفي بين الفرد وتجربته الشخصية ضمن سياق الدعم المقدم من بيئة الرعاية.
7. الصدق
خضع مقياس تحقيق الهدف لاختبارات سيكومترية صارمة للتحقق من مختلف أشكال الصدق في دراسة ديلاند وزملائها (2004)، فضلاً عن الدراسات اللاحقة التي أعادت استخدام الأداة:
صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity)
تم تطوير الفقرات عبر مراجعة شاملة للأدبيات المتعلقة بالسعي وراء الأهداف وسلوكيات الرعاية الصحية، ثم جرى تحكيمها من قِبل خبراء في سلوك المستهلك والقياس النفسي والمتخصصين في إدارة الوزن لضمان دقة تمثيلها النظري ووضوح صياغتها للمستجيبين، مما وفر دعماً قوياً لصدق المحتوى.
صدق البناء والتحليل التأكيدي (Construct & Factorial Validity)
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) أن المقياس يتمتع بتشبعات عاملية استثنائية على البعد الكامن المفترض؛ حيث تراوحت تشبعات الفقرات الأربع (Standardized Factor Loadings) بين 0.82 و 0.94، مما يشير إلى أن جميع الفقرات تعكس البناء النفسي بدقة متناهية. وأظهر نموذج القياس مؤشرات مطابقة ممتازة (مثل CFI > 0.96 و RMSEA < 0.06).
الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
أظهر المقياس تبايناً متوسطاً مستخرجاً (Average Variance Extracted – AVE) تجاوز عتبة 0.70، وهو ما يفوق المعيار الإحصائي الموصى به (0.50)، مما يؤكد الصدق التقاربي العالي. كما أثبت المقياس صدقه التمايزي عند مقارنته بالأبعاد والمتغيرات الأخرى ضمن النموذج البنائي؛ مثل “معرفة العميل” (Customer Knowledge)، و”امتثال العميل” (Customer Compliance)، و”دعم مقدم الخدمة” (Provider Support)؛ حيث كانت الارتباطات بين هذه البنى معتدلة إلى قوية إيجابياً ولكنها ظلت دون الجذور التربيعية لمتوسط التباين المستخرج لكل بناء وفق معيار فورنيل ولاركر (Fornell-Larcker criterion).
الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)
برهن المقياس على صدق تنبؤي فائق من خلال ارتباطه القوي بالإنجاز الفعلي للوزن المفقود المحسوب بأجهزة القياس الطبية، وقدرته على التنبؤ برضا العميل عن الخدمة واستمراره في الاشتراك بالبرنامج الصحي، مما يعزز الثقة في صلاحية الأداة كمؤشر قياسي دقيق للنتائج السلوكية.
8. الثبات
تم فحص الخصائص الاتساقية للمقياس بدقة، وأظهرت النتائج مستويات ثبات استثنائية تتجاوز بكثير المعايير الموصى بها في القياس النفسي للأدوات التشخيصية والبحثية:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل مقياس تحقيق الهدف في دراسة التطوير الأصلية معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) قدره 0.90. في دراسات لاحقة اعتمدت على المقياس نفسه في سياقات أهداف مختلفة، تراوحت قيم ألفا بين 0.87 و 0.93.
- الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيمة الثبات المركب للبناء الكامن حاجز 0.91، مما يعكس كفاءة عالية للمؤشرات الأربعة مجتمعة في قياس المتغير دون تشويش أو خطأ عشوائي كبير.
- ارتباط الفقرة بالدرجة الكلية (Item-Total Correlation): تراوحت معاملات الارتباط المصححة بين كل فقرة والمجموع الكلي للمقياس بين 0.75 و 0.86، مما يشير إلى مساهمة متوازنة ومتجانسة لكل فقرة في البناء الكلي دون وجود فقرات زائدة أو متعارضة.
9. التحليل العاملي
أُخضع المقياس للتحليل العاملي الاستكشرافي (EFA) ثم التوكيدي (CFA) ضمن عينة واسعة من المشاركين في برنامج إنقاص الوزن التجاري في دراسة ديلاند وزملائها (2004):
نتائج التحليل العاملي الاستكشافي
كشف التحليل الاستكشافي عن جذر كامن وحيد (Eigenvalue > 1) استأثر بأكثر من 75% من إجمالي التباين المفسر، مما أكد بشكل قاطع الأحادية البعدية (Unidimensionality) للمقياس. لم تظهر أي عوامل ثانوية أو تشبعات متقاطعة (Cross-loadings)، مما يبرر دمج الفقرات في درجة كلية واحدة.
نتائج التحليل العاملي التوكيدي
أظهرت نتائج التحليل التوكيدي مطابقة استثنائية لبيانات العينة، وكانت معاملات المسار المعيارية (Standardized Factor Loadings – λ) للفقرات كالآتي:
- الفقرة 1 (I am achieving my goal of losing weight): تشبع عاملي λ = 0.88.
- الفقرة 2 (I feel good about my progress toward my weight-loss goal): تشبع عاملي λ = 0.85.
- الفقرة 3 (I will achieve my weight-loss goal): تشبع عاملي λ = 0.89.
- الفقرة 4 (I am on the right track for meeting my goal): تشبع عاملي λ = 0.91.
تثبت هذه الأوزان المرتفعة أن الفقرة الرابعة تمثل النواة المركزية لمفهوم “السير على المسار الصحيح”، بينما تسهم الفقرات الأخرى بأوزان تكاد تكون متساوية في بناء المفهوم المشترك.
10. أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale).
- التنسيق: استبيان ورقي أو إلكتروني قصير يتضمن عبارات تقريرية مباشرة.
- عدد الفقرات: 4 فقرات.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree to 7 = Strongly agree).
- طريقة التصحيح: تُجمع درجات الفقرات الأربع معاً للحصول على درجة كلية خام تتراوح بين 4 و 28، أو يُحسب المتوسط الحسابي للفقرات الأربع (بقسمة المجموع على 4) ليتراوح بين 1 و 7. تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من إدراك التقدم والتوقع الإيجابي لتحقيق الهدف.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة؛ جميع الفقرات الأربع مصاغة بإيجابية وتُصحح بالاتجاه المباشر.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
سنة النشر الأصلية: 2004.
حقوق النشر والملكية الفكرية: نُشرت الدراسة الأصلية في مجلة التسويق (Journal of Marketing) التابعة لجمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association – AMA). يُتاح استخدام فقرات المقياس للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية مجاناً دون الحاجة إلى إذن كتابي رسمي مسبق، شريطة الاستشهاد بالدراسة المرجعية الكاملة وتوثيق المصدر وفق المعايير العلمية المتعارف عليها. أما بالنسبة للاستخدامات التجارية، أو دمج المقياس في تطبيقات إلكترونية ربحية أو برامج علاجية مدفوعة، فيجب مراجعة شروط ترخيص جمعية التسويق الأمريكية ومؤلفي الدراسة للحصول على الموافقات الرسمية اللازمة.
12. المراجع
- Bandura, A. (1986). Social foundations of thought and action: A social cognitive theory. Prentice-Hall.
- Carver, C. S., & Scheier, M. F. (1982). Control theory: A useful conceptual framework for personality–social, clinical, and health psychology. Psychological Bulletin, 92(1), 111–135. https://doi.org/10.1037/0033-2909.92.1.111
- Dellande, S., Gilly, M. C., & Graham, J. L. (2004). Gaining compliance and losing weight: The role of the service provider in health care services. Journal of Marketing, 68(3), 78–91. https://doi.org/10.1509/jmkg.68.3.78.34764
- Fornell, C., & Larcker, D. F. (1981). Evaluating structural equation models with unobservable variables and measurement error. Journal of Marketing Research, 18(1), 39–50. https://doi.org/10.1177/002224378101800104
- Locke, E. A., & Latham, G. P. (1990). A theory of goal setting & task performance. Prentice-Hall.
13. فقرات المقياس
Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree to 7 = Strongly agree)
- I am achieving my goal of losing weight.
- I feel good about my progress toward my weight-loss goal.
- I will achieve my weight-loss goal.
- I am on the right track for meeting my goal.