الملخص
يُعد مقياس الالتزام بالهدف (Goal Commitment Measure) أحد أكثر الأدوات السيكومترية رسوخاً واستخداماً في حقول علم النفس الصناعي والتنظيمي، وعلم نفس الإنجاز، والعلوم السلوكية. تم تطوير المقياس بصيغته الكلاسيكية الأصلية المكونة من 9 فقرات بواسطة جون ر. هولينبيك وزملاؤه (Hollenbeck, Williams, & Klein, 1989)، ثم خضع لعمليات تنقيح ومراجعة وصفية وتحليل بعدي واسعة النطاق قادها هوارد ج. كلاين وزملاؤه (Klein et al., 2001) لإنتاج صيغة مختصرة وأحادية البعد تتألف من 5 فقرات تمتاز بخصائص قياسية فائقة الدقة.
يقيس هذا المقياس الدرجة التي يُبدي بها الفرد عزماً وإصراراً على تحقيق هدف محدد، واستعداده لتكريس الموارد المعرفية والسلوكية، وعدم استسلامه أو تخليه عن الهدف في مواجهة التحديات والعقبات والصعوبات. يعتمد المقياس على سلم استجابة متدرج من نوع ليكرت الخماسي أو السباعي (من 1 = أعارض بشدة إلى 5 أو 7 = أوافق بشدة)، ويتضمن فقرات مصاغة إيجابياً وأخرى مصاغة سلبياً (معكوسة الترميز) للحد من تحيز الإذعان والموافقة التلقائية.
أظهرت الدراسات السيكومترية التراكمية أن المقياس يتمتع بمؤشرات ثبات عالية؛ حيث تتراوح قيم معامِل ألفا كرونباخ للاتساق الداخلي باستمرار بين 0.74 و0.89 عبر مختلف العينات التنظيمية والأكاديمية والرياضية. كما برهن التحليل العاملي التوكيدي (CFA) على البنية أحادية البعد للمقياس بعد تنقية الفقرات الإشكالية، مع إظهار مستويات رفيعة من الصدق التقاربي، والصدق التمايزي، والصدق التنبؤي في التنبؤ بالأداء الفردي والجماعي، واستراتيجيات التنظيم الذاتي، والمثابرة طويلة المدى في ضوء نظرية وضع الأهداف للوك ولوثام (Locke & Latham, 2002).
الكلمات المفتاحية
الالتزام بالهدف, نظرية وضع الأهداف, القياس النفسي, علم النفس التنظيمي, التحفيز الذاتي, المثابرة, الأداء الإنساني, التقييم السلوكي, التحليل العاملي, هوارد كلاين, جون هولينبيك, الصدق والثبات.
المؤلفون
تم تطوير وتطوير الصيغ المتعاقبة لمقياس الالتزام بالهدف من قِبل نخبة من كبار علماء القياس النفسي والسلوك التنظيمي:
- جون ر. هولينبيك (John R. Hollenbeck): أستاذ متميز في السلوك التنظيمي وعلم النفس الصناعي في جامعة ولاية ميشيغان (Michigan State University)، كلية إيلاي برود للأعمال. باحث رائد في مجالات فرق العمل، والتحفيز، والقيادة. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- تشارلز ر. ويليامز (Charles R. Williams): أستاذ الإدارة بجامعة تكساس إيه آند إم وله إسهامات محورية في نمذجة الأداء والالتزام بالأهداف المهنية والأكاديمية.
- هوارد ج. كلاين (Howard J. Klein): أستاذ الإدارة والموارد البشرية في كلية فيشر للأعمال، جامعة ولاية أوهايو (The Ohio State University). يُعد المرجع العالمي الأول في سيكولوجية الالتزام التنظيمي والالتزام بالأهداف، ورئيس تحرير سابق لمجلات مرموقة في علم النفس التطبيقي. البريد الإلكتروني: [email protected].
- مايكل أ. ويسون (Michael A. Wesson) وبرادلي ج. ألجي (Bradley J. Alge): باحثان بارزان أسهما في التحليلات البعدية والدراسات الميدانية المنقحة للمقياس.
الغرض من المقياس
طُوِّر مقياس الالتزام بالهدف لسد فجوة منهجية ونظرية حرجة كانت تعاني منها الأدبيات السلوكية في أواخر سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين. على الرغم من أن نظرية وضع الأهداف (Locke, 1968) قد أثبتت مبكراً أن الأهداف الصعبة والمحددة تقود إلى أداء أعلى مقارنة بالأهداف السهلة أو المبهمة (مثل “ابذل قصارى جهدك”)، إلا أن هذه العلاقة تظل مشروطة جوهرياً بفرضية أساسية: وهي أن الفرد يجب أن يكون ملتزماً بالفعل بالهدف الموكل إليه أو الذي وضعه لنفسه. في غياب الالتزام، يفقد الهدف الصعب قوته المحفزة، بل قد يتحول إلى عامل مثبط ومثير للإحباط والانسحاب النفسي.
قبل ظهور مقياس هولينبيك وزملائه (1989)، كانت الدراسات تعتمد على مقاييس غير مقننة ذات فقرة واحدة (Single-item measures) تفتقر إلى الاستقرار السيكومتري وتتسم بالضعف في تقدير الاتساق الداخلي والتباين المفسر. من هنا، كان الغرض الأساسي من بناء هذا المقياس هو تزويد المجتمع العلمي بأداة قياس موحدة، دقيقة، وقابلة للتطبيق عبر سياقات متعددة، تُمكن الباحثين والممارسين من تقييم بنية الالتزام بالهدف كمتغير وسيط (Mediator) ومعدل (Moderator) رئيسي بين خصائص الأهداف ومستويات الأداء والإنتاجية.
تتعدد الاستخدامات التطبيقية والبحثية للمقياس لتشمل مجالات بالغة الأهمية:
- السياق التنظيمي وإدارة الأداء: قياس مدى تبني الموظفين للأهداف الاستراتيجية، ومؤشرات الأداء الرئيسية (KPIs)، وبرامج التحول المؤسسي، وتقييم أثر القيادة التشاركية في تعزيز الالتزام بالأهداف الإدارية.
- السياق الأكاديمي والتعليمي: فحص التزام الطلاب بإنجاز الدرجات العلمية، والمشاريع البحثية، واختبار فاعلية التدخلات الإرشادية لرفع دافعية التعلم والتنظيم الذاتي.
- السياق العيادي والتأهيلي: استخدام المقياس في برامج العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، والطب السلوكي، وتأهيل الإدمان؛ حيث يتوقف نجاح الخطة العلاجية على مستوى التزام المريض بأهداف التعافي وتغيير نمط الحياة (مثل الإقلاع عن التدخين، الالتزام بالحمية الغذائية، وإدارة الضغوط).
- المجال الرياضي: تقييم إصرار الرياضيين على تحقيق الأرقام التنافسية وبرامج التدريب الشاقة تحت الضغوط النفسية.
البناء النفسي
يُعرَّف الالتزام بالهدف (Goal Commitment) بأنه الرابطة النفسية التي تجمع الفرد بالهدف وتحدد مدى عزمه على مواصلة المحاولة لتحقيقه بمرور الوقت، ورفضه التقليل من سقف طموحه أو التخلي عنه عند مواجهة العقبات أو النكسات (Hollenbeck & Klein, 1987). إنه يعكس الحالة الدافعية التي تحول الأهداف من مجرد رغبات وأمانٍ مجردة إلى مقاصد سلوكية تنفيذية تقود الطاقة، والجهد، والتركيز المعرفي.
على الرغم من أن المقياس في نسخته المنقحة المعتمدة (Klein et al., 2001) يُعامل سيكومترياً كبناء أحادي البعد (Unidimensional Construct)، إلا أن هذا البعد الواحد يمثل محصلة تكاملية لثلاثة مظاهر سلوكية ومعرفية مترابطة:
1. النية والإصرار السلوكي (Behavioral Intent & Persistence)
يعكس هذا المظهر الإصرار على مواصلة السعي وبذل الجهد الفعلي نحو تحقيق الهدف حتى النهاية. يتجلى ذلك في الفقرات التي تركز على رفض التراجع أو الاستسلام؛ فعلى سبيل المثال، الفرد ذو الالتزام المرتفع يرفض التخلي عن هدفه لمجرد زيادة صعوبة المهمة أو تطلبها ساعات عمل إضافية.
2. إدراك جاذبية وقيمة الهدف (Valence & Attractiveness of Goal)
يتعلق هذا المكون بالمشاعر الإيجابية والتقييم المعرفي لأهمية الهدف والفوائد المترتبة على بلوغه. يرى الفرد الملتزم أن الهدف يمثل فرصة ثمينة للنمو والتطور الذاتي والمكافأة الجوهرية أو الخارجية، مما يولد ارتباطاً وجدانياً وثيقاً بالسعي المستمر.
3. عدم الاستعداد للتنازل أو خفض سقف التوقعات (Unwillingness to Abandon/Revise Downward)
يقيس هذا الجانب مدى صمود الفرد أمام الضغوط التي تدفعه لتعديل أهدافه نحو الأسفل. فالأفراد غير الملتزمين يميلون سريعاً إلى مراجعة أهدافهم وخفض معايير نجاحهم عند أول بادرة فشل، في حين يتشبث الفرد الملتزم بالمعيار المستهدف ويبحث عن استراتيجيات بديلة للتغلب على التحدي.
ترتبط هذه المظاهر الثلاثة بعلاقات تآزرية محكمة؛ حيث يؤدي إدراك قيمة الهدف إلى تعزيز النية الصادقة، وتولد النية الصادقة استجابات مقاومة للتخلي أو التنازل، مما ينتج مؤشراً كلياً متماسكاً يعبر بدقة عن قوة الارتباط بالهدف.
الإطار النظري
يستند مقياس الالتزام بالهدف إلى أسس نظرية عميقة مستمدة من التوليف بين نظرية وضع الأهداف لإدوين لوك وغاري لوثام، ونظرية التوقع لفيكتور فروم (Vroom’s Expectancy Theory)، والنظرية المعرفية الاجتماعية لألبرت باندورا وخاصة مفهوم الكفاءة الذاتية (Self-Efficacy).
وفقاً للنموذج النظري الذي وضعه هولينبيك وكلاين (Hollenbeck & Klein, 1987)، تتحدد قوة الالتزام بالهدف من خلال تفاعل محددين رئيسيين يتفرع عنهما عدد من العوامل الوسيطة:
أولاً: جاذبية تحقيق الهدف (Attractiveness / Importance)
وتشمل العوامل التي تجعل تحقيق الهدف ذا قيمة عالية للفرد، وتتضمن: الالتزام العلني (Public Commitment)، والضغط الاجتماعي، ومصداقية السلطة الواضعة للهدف، والمكافآت والحوافز المادية والمعنوية، وتطابق الهدف مع القيم الشخصية والهوية الذاتية.
ثانياً: التوقع بإمكانية الإنجاز (Expectancy of Goal Attainment)
وتشمل العوامل التي تعزز إيمان الفرد بقدرته على بلوغ الهدف، وتتضمن: مستوى الكفاءة الذاتية المدركة، والخبرات السابقة المشابهة، والقدرة والمهارة الفعلية، ووضوح الهدف ودرجة صعوبته، ومستوى الدعم والمساندة البيئية والموارد المتاحة.
يقع المقياس ضمن إطار علم النفس المعرفي والسلوكي؛ حيث يعتبر أن السلوك البشري غائي وموجه ذاتياً (Purposive and Self-Directed). وقد تمت صياغة فقرات المقياس بعناية لتعكس الترجمة المباشرة لهذين المحددين في شكل استجابات معرفية وسلوكية ووجدانية قابلة للملاحظة والقياس الإحصائي، مما جعل الأداة حجر الزاوية في مئات الأبحاث التجريبية والميدانية الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود.
خصائص الصدق
حظي مقياس الالتزام بالهدف بتدقيق سيكومتري استثنائي عبر مئات الدراسات المستقلة والدراسات البعدية (Meta-Analyses). تشير الدلائل المتراكمة إلى تمتع المقياس بخصائص صدق قوية عبر مختلف البيئات والثقافات:
1. صدق البناء والتحليل التوكيدي (Construct Validity)
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي الشامل الذي أجراه كلاين وزملاؤه (Klein et al., 2001) على عينة ضخمة شملت عدة دراسات (N > 1,500) أن النسخة المكونة من 5 فقرات تُظهر تطابقاً ممتازاً مع النموذج أحادي البعد، متفوقة على النسخة الأصلية ذات الـ 9 فقرات التي كانت تعاني من تأثيرات شائبة للمصاغات السلبية. تراوحت مؤشرات المطابقة للنموذج الخماسي: مؤشر المطابقة المقارن (CFI) بين 0.96 و0.99، ومؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.95، وجذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) < 0.05، مما يثبت تجانس البناء المفاهيمي المقاس.
2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
يرتبط المقياس ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بالمتغيرات النظرية ذات الصلة الوثيقة، مثل: الكفاءة الذاتية (r = .35 إلى .52)، والدافعية للإنجاز (r = .40)، والالتزام التنظيمي الوجداني (r = .30 إلى .45). في المقابل، أثبتت الدراسات انفصال المقياس عن متغيرات الشخصية العامة مثل العصابية والانبساطية، مما يؤكد أنه يقيس حالة دافعية موجهة نحو هدف محدد (State-like Motivation) وليس مجرد سمة شخصية عامة ثابتة (Trait).
3. الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive & Criterion Validity)
أظهرت التحليلات البعدية (Klein, Wesson, Hollenbeck, & Alge, 1999) التي حللت بيانات أكثر من 83 عينة مستقلة (N = 10,071) أن الالتزام بالهدف يرتبط مباشرة بالأداء الإنساني بمعامل ارتباط مصحح مقداره (ρ = .23). والأهم من ذلك، أثبتت النتائج أن الالتزام يُعد مُعدِّلاً جوهرياً (Moderator) للعلاقة بين صعوبة الهدف والأداء؛ حيث يقفز معامل الارتباط بين صعوبة الهدف والأداء إلى (ρ = .56) عندما يكون الالتزام بالهدف مرتفعاً، بينما ينحدر إلى الصفر أو يصبح سالباً (ρ = -.08) عندما يكون الالتزام منخفضاً.
4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم تعريب وتقنين المقياس وترجمته إلى عشرات اللغات (مثل الألمانية، الصينية، الإسبانية، والفرنسية، والعربية). وأظهرت دراسات التكافؤ القياسي (Measurement Invariance) احتفاظ المقياس ببنيته العاملية الأحادية وثبات أوزان الانحدار للأوزان العاملية عبر ثقافات الشرق الأوسط، وآسيا، وأوروبا، وأمريكا الشمالية دون تحيز في القياس.
خصائص الثبات
تم فحص ثبات مقياس الالتزام بالهدف عبر استراتيجيات متعددة أسفرت عن مؤشرات إحصائية تعكس اعتماديته العالية:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في التحليل البعدي الشامل لكلاين وزملائه (Klein et al., 2001)، بلغ متوسط معامِل ألفا كرونباخ للنسخة المنقحة المكونة من 5 فقرات 0.82 عبر عينات متنوعة، مع تراوح القيم الفردية للدراسات بين 0.76 و0.89. أما النسخة الأصلية المكونة من 9 فقرات، فغالباً ما كانت تتراوح قيم ألفا لها بين 0.71 و0.84. كما بلغت معاملات الثبات المركب (Composite Reliability – CR) قيماً تفوق 0.85 في معظم الدراسات المعاصرة.
- استقرار الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): نظراً لأن الالتزام بالهدف حالة دافعية ديناميكية تتأثر بالتغذية الراجعة والخبرة، فإن ثبات إعادة الاختبار يعتمد على طول الفترة الزمنية وطبيعة المهمة. أظهرت الدراسات التي قاست الثبات عبر فترات قصيرة (أسبوع إلى أسبوعين) دون حدوث تدخلات أو تلقي نتائج سلبية لمعاملات ارتباط تراوحت بين r = .68 و r = .79، مما يشير إلى استقرار زمني كافٍ للبناء مع قابليته للاستجابة للمتغيرات الميدانية.
- الخطأ المعياري في القياس (SEM): بينت التحليلات أن الخطأ المعياري للقياس يظل منخفضاً للغاية عبر مختلف مستويات الدرجة الكلية، مما يوفر دقة عالية في تصنيف الأفراد وفق مستويات التزامهم بالأهداف.
التحليل العاملي والبنية التكوينية
شهدت البنية التكوينية لمقياس الالتزام بالهدف نقاشاً سيكومترياً هاماً ساهم في تطوير القياس النفسي للأدوات التقييمية:
مرحلة المقياس الأصلي (9 فقرات – Hollenbeck et al., 1989)
تضمن المقياس في الأصل 9 فقرات (4 مصاغة إيجابياً و5 مصاغة سلبياً). عند تطبيق التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)، كانت تظهر أحياناً بنية من عاملين: عامل للفقرات الإيجابية وعامل للفقرات السلبية. ومع ذلك، أثبتت أبحاث النمذجة المتقدمة أن هذا الانقسام لم يكن ناجماً عن بعدين نفسيين حقيقيين، بل كان ناتجاً عن تأثير الطريقة (Method Effect / Artifact) الناشئ عن صياغة الفقرات المعكوسة وضعف استيعاب بعض المفحوصين للنفي اللغوي.
مرحلة التنقيح والتحليل التوكيدي الحاسم (5 فقرات – Klein et al., 2001)
أجرى كلاين وفريقه تحليلاً سيكومترياً مقارناً لاختبار النماذج المتنافسة باستخدام نمذجة المعادلة البنائية (SEM). تمت مقارنة النسخة الكاملة بعدة نسخ مختصرة. أظهرت النتائج تفوقاً كاسحاً للنموذج أحادي البعد المكون من 5 فقرات (والتي تضم الفقرات الأصلية: 1، 2، 4، 5، و6 أو تعديلاتها المباشرة)، حيث تشبعت جميع الفقرات بقوة على العامل العام بتشبعات عاملية (Factor Loadings) تراوحت بين 0.62 و0.85.
| رقم الفقرة (الصيغة المنقحة) | طبيعة الفقرة | متوسط التشبع العاملي (λ) | التباين المفسر المشترك (R²) |
|---|---|---|---|
| الفقرة 1 (معكوسة) | سلبية الصياغة | 0.68 | 0.46 |
| الفقرة 2 (معكوسة) | سلبية الصياغة | 0.64 | 0.41 |
| الفقرة 3 (أصلية 4 – معكوسة) | سلبية الصياغة | 0.77 | 0.59 |
| الفقرة 4 (أصلية 5 – إيجابية) | إيجابية الصياغة | 0.84 | 0.71 |
| الفقرة 5 (أصلية 6 – معكوسة) | سلبية الصياغة | 0.72 | 0.52 |
أداة القياس والتعليمات
فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية الشاملة لمقياس الالتزام بالهدف:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) كمي مقنن.
- صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط (1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض، 3 = محايد / غير متأكد، 4 = أوافق، 5 = أوافق بشدة) أو سباعي النقاط (1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة). يُنصح عموماً باستخدام المقياس الخماسي للسهولة وسرعة الاستجابة أو السباعي لزيادة حساسية التباين.
- عدد الفقرات: 9 فقرات في النسخة الأصلية الشاملة، أو 5 فقرات في النسخة المختصرة الأكثر شيوعاً وتوصية سيكومترية.
- الفئات المستهدفة: الموظفون، القادة، طلاب المدارس والجامعات، الرياضيون، والأفراد الخاضعون لبرامج تعديل السلوك أو التدريب المهني.
- الفئة العمرية: من سن 16 عاماً فما فوق (البالغون والشباب القادرون على القراءة والفهم الذاتي).
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيق المقياس ما بين دقيقتين إلى 4 دقائق للنسخة الخماسية، ونحو 5 إلى 7 دقائق للنسخة التساعية.
- طريقة التصحيح وحساب الدرجات:
- في النسخة المكونة من 9 فقرات: يتم أولاً عكس درجات الفقرات المعكوسة (Reverse-scored items: 1, 2, 3, 4, 6, 9)؛ بحيث تصبح الدرجة (5 = 1، 4 = 2، 3 = 3، 2 = 4، 1 = 5 على السلم الخماسي). الفقرات الإيجابية (5، 7، 8) تُحسب كما هي.
- في النسخة المنقحة المكونة من 5 فقرات: الفقرات المعكوسة هي (1، 2، 3، 5) والفقرة الإيجابية هي (4).
- يتم حساب الدرجة الكلية بجمع الدرجات أو استخراج المتوسط الحسابي للفقرات (Sum or Mean). تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من الالتزام بالهدف.
- تفسير الدرجات:
- متوسط من 1.00 إلى 2.49: التزام منخفض جداً بالهدف (احتمال مرتفع للتراجع والتخلي عند مواجهة أول عائق).
- متوسط من 2.50 إلى 3.49: التزام معتدل/مذبذب (يتطلب تدخلاً لتعزيز الدافعية والكفاءة الذاتية).
- متوسط من 3.50 إلى 5.00: التزام مرتفع وقوي بالهدف (إصرار عالٍ وتوقع كبير لتحقيق مستويات أداء متميزة).
- تعليمات التطبيق: “يحتوي هذا المقياس على مجموعة من العبارات التي تصف مشاعرك ومواقفك تجاه الهدف المحدد [يتم تحديد الهدف بوضوح، مثل: تحقيق نسبة مبيعات معينة، الحصول على معدل تراكمي، إنهاء متطلبات تدريبية]. يرجى قراءة كل عبارة بعناية واختيار الإجابة التي تعبر بدقة عن مدى انطباقها عليك، علماً بأنه لا توجد إجابات صحيحة وأخرى خاطئة.”
الأذونات والرسوم وسنة النشر
نُشر المقياس لأول مرة في عام 1989 بواسطة هولينبيك وزملائه في Journal of Applied Psychology، ثم نُشرت النسخة المنقحة والمراجعة المعيارية في عام 2001 في نفس المجلة التابعة لـ جمعية علم النفس الأمريكية (APA).
- حقوق الاستخدام والترخيص: المقياس متاح مجاناً ومخصص للاستخدام المباشر في الأغراض الأكاديمية، والبحث العلمي غير التجاري، وأطروحات الماجستير والدكتوراه، شريطة الاستشهاد بالمرجع الأصلي وتوثيق حقوق المؤلفين وفق نظام APA.
- الاستخدام التجاري والاستشاري: في حال الرغبة في إدراج المقياس ضمن منصات تجارية ربحية، أو استشارات الشركات الكبرى، أو برمجيات إدارة المواهب المأجورة، يلزم التواصل مع جمعية علم النفس الأمريكية (APA Permissions Office) أو المؤلفين للحصول على ترخيص تجاري رسمي.
- الحصول على المقياس: المقياس مدرج بفقراته الكاملة في المقالات الأصلية المنشورة في المجلات المحكمة الموضحة في قسم المراجع أدناه.
المراجع
- Hollenbeck, J. R., & Klein, H. J. (1987). Goal commitment and the goal-setting process: Problems, prospects, and proposals for future research. Journal of Applied Psychology, 72(2), 212–220. https://doi.org/10.1037/0021-9010.72.2.212
- Hollenbeck, J. R., Williams, C. R., & Klein, H. J. (1989). An empirical examination of the antecedents of the fit between characteristics of individuals and organizations. Journal of Applied Psychology, 74(1), 18–23. https://doi.org/10.1037/0021-9010.74.1.18
- Klein, H. J., Wesson, M. A., Hollenbeck, J. R., & Alge, B. J. (1999). Goal commitment and the goal-setting process: Problems, prospects, and proposals for future research. Journal of Applied Psychology, 84(6), 885–896. https://doi.org/10.1037/0021-9010.84.6.885
- Klein, H. J., Wesson, M. A., Hollenbeck, J. R., Wright, P. M., & DeShon, R. P. (2001). The assessment of goal commitment: Investigating the dimensionality and measurement equivalence of construct measures. Journal of Applied Psychology, 86(1), 28–42. https://doi.org/10.1037/0021-9010.86.1.28
- Locke, E. A., & Latham, G. P. (2002). Building a practically useful theory of goal setting and task motivation: A 35-year odyssey. American Psychologist, 57(9), 705–717. https://doi.org/10.1037/0003-066X.57.9.705
- Tubbs, M. E. (1993). Commitment as a moderator of the goal-performance relation: A case for clearer construct definition. Journal of Applied Psychology, 78(1), 86–97. https://doi.org/10.1037/0021-9010.78.1.86
فقرات المقياس (Items of the Scale)
فيما يلي الفقرات الأصلية لمقياس الالتزام بالهدف باللغة الإنجليزية كما وردت في الأدبيات المرجعية الأساسية دون أي تغيير أو تحوير. يُشار إلى الفقرات المعكوسة برمز (R) للدلالة على إعادة ترميزها عند التصحيح.
Original 9-Item Goal Commitment Scale (Hollenbeck, Williams, & Klein, 1989)
- It’s hard to take this goal seriously. (R)
- It’s unrealistic for me to expect to reach this goal. (R)
- It is quite likely that this goal will need to be revised, depending on how things go. (R)
- Quite frankly, I don’t care if I achieve this goal or not. (R)
- I am strongly committed to pursuing this goal.
- It wouldn’t take much to make me abandon this goal. (R)
- I think this goal is a good goal to shoot for.
- A lot of good can come from trying to reach this goal.
- There is not much to be gained by trying to reach this goal. (R)
Refined 5-Item Goal Commitment Scale (Klein et al., 2001)
- It’s hard to take this goal seriously. (R)
- It’s unrealistic for me to expect to reach this goal. (R)
- Quite frankly, I don’t care if I achieve this goal or not. (R)
- I am strongly committed to pursuing this goal.
- It wouldn’t take much to make me abandon this goal. (R)