الملخص
تُعد مقاييس التوجه نحو الهدف (Goal Orientation Scales) من أبرز الأدوات السيكومترية المستخدمة في علم النفس التربوي وعلم النفس التنظيمي والصناعي لتقييم الأنماط المعرفية والدافعية التي يتبناها الأفراد أثناء مواجهة مهام الإنجاز والتعلم وتطوير المهارات. طُوّرت هذه المقاييس استناداً إلى النظريات الدافعية الكلاسيكية والحديثة، لاسيما نظرية أهداف الإنجاز التي أسسها كارول دويك (Carol Dweck) وزملاؤها، ثم طورها باحثون لاحقون مثل دون فانديفال (Don VandeWalle) وإليوت وماكغريغور (Elliot & McGregor).
يقيس المقياس – في صيغته الأكثر شيوعاً في السياقات التنظيمية والأكاديمية – ثلاثة إلى أربعة أبعاد فرعية رئيسية تشمل: التوجه نحو هدف التعلم أو التمكن (Learning/Mastery Goal Orientation)، والتوجه نحو إثبات الأداء (Proving Performance Goal Orientation)، والتوجه نحو تجنب الأداء الفاشل (Avoiding Performance Goal Orientation). تتألف النسخ المعيارية الأكثر اعتماداً (مثل مقياس فانديفال، 1997) من 13 فقرة تُجاب وفق مقياس ليكرت السباعي أو الخماسي، تتراوح من (1 = لا أتفق بشدة) إلى (5 أو 7 = أتفق بشدة).
أظهرت الدراسات السيكومترية عبر مختلف البيئات الثقافية والمهنية مؤشرات صدق وثبات متميزة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد الفرعية باستمرار بين 0.75 و 0.89، وأكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) البنية العاملية ثلاثية أو رباعية الأبعاد للمفهوم، مع تمايز واضح بين أبعاد الإتقان والإثبات والتجنب، وقدرة تنبؤية فائقة بالأداء الوظيفي، والتحصيل الدراسي، واستراتيجيات التنظيم الذاتي، ومستويات الرضا والاحتراق النفسي.
الكلمات المفتاحية
مقاييس التوجه نحو الهدف, دافعية الإنجاز, التوجه نحو التعلم, التوجه نحو الأداء, إثبات الأداء, تجنب الأداء, القياس النفسي, علم النفس التنظيمي, التحليل العاملي التوكيدي, نظرية أهداف الإنجاز, التنظيم الذاتي, الأداء الأكاديمي.
المؤلفون
يعود الفضل في تطوير مقاييس التوجه نحو الهدف الأكثر استخداماً إلى نخبة من رواد القياس النفسي والدافعية:
- دون فانديفال (Don VandeWalle): أستاذ السلوك التنظيمي في كلية كوكس للأعمال، جامعة ساوثرن ميثوديست (Southern Methodist University)، دالاس، تكساس، الولايات المتحدة الأمريكية. طوّر مقياس التوجه نحو الهدف في بيئة العمل عام 1997. البريد الإلكتروني: [email protected].
- سكوت بي. باتون، جون إي. ماثيو، ومارك إيه. زاجاك (Scott B. Button, John E. Mathieu, & Mark A. Zajac): طوروا مقياس التوجه نحو الهدف الثنائي (1996) في قسم علم النفس بجامعة ولاية بنسلفانيا (Pennsylvania State University).
- أندرو جيه. إليوت ومارشيا إيه. تشرش / هولي إيه. ماكغريغور (Andrew J. Elliot, Marcia A. Church, & Holly A. McGregor): قسم علم النفس والعلوم الاجتماعية بجامعة روتشستر (University of Rochester)، أصحاب نموذج 2×2 لأهداف الإنجاز (2001).
- كارول إس. دويك (Carol S. Dweck): جامعة ستانفورد، رائدة النظرية الضمنية للذكاء والدافعية ومنظّرة أهداف التعلم والأداء.
الغرض
صُممت مقاييس التوجه نحو الهدف لتحديد الأطر العقلية والمعرفية المستقرة نسبياً أو السياقية التي يعتمدها الفرد عند تفسيره للمواقف التنافسية ومواقف التحدي والإنجاز، والاستجابة لها. تسعى هذه الأدوات للإجابة عن سؤال محوري: لماذا يسعى الأفراد نحو أهداف معينة، وكيف ينظرون إلى النجاح والفشل والجهد المبذول؟
التطبيقات البحثية والتنظيمية
في إدارة الموارد البشرية والتطوير المؤسسي، يُستخدم المقياس لتقييم الاحتياجات التدريبية، والتنبؤ بقدرة الموظفين على التكيف مع التغيرات التنظيمية والمهام المعقدة، وقياس دافعية التعلم المستمر. يرتبط التوجه نحو التعلم إيجابياً بالابتكار، وسلوك المواطنة التنظيمية، واستقبال التغذية الراجعة برحابة صدر، بينما يرتبط التوجه نحو تجنب الأداء بزيادة التوتر، وإخفاء الأخطاء، والقلق من التقييم السلبي.
التطبيقات الإكلينيكية والتربوية
في السياق التعليمي والإرشادي، تُسهم المقاييس في تشخيص صعوبات الدافعية، وتحديد الطلاب المعرضين لخطر العجز المتعلم (Learned Helplessness) أو التسويف الأكاديمي المزمن. يتيح فهم التوجه الدافعي للمعلمين والمرشدين النفسيين تصميم تدخلات سلوكية معرفية تُحوّل تركيز الطالب من الخوف من الفشل وإثبات الذات أمام الأقران إلى الرغبة الذاتية في التمكن وإتقان المعرفة.
الفجوة العلمية التي يعالجها المقياس
قبل ظهور هذه المقاييس المقننة، كان الدافع يُعامل في كثير من الأحيان كسمة أحادية البعد (الدافعية العامة للإنجاز كما تصورها ماكليلاند). ومع ذلك، فشلت المقاييس الأحادية في تفسير سبب إظهار بعض الأفراد ذوي الدافعية العالية سلوكيات انسحابية واستجابات غير تكيفية عند مواجهة الفشل. سد مقياس التوجه نحو الهدف هذه الفجوة عبر التمييز الدقيق بين الرغبة في النمو (التمكن) والرغبة في كسب الاستحسان وإظهار التفوق (إثبات الأداء) والدافع لحماية الذات وتجنب إظهار عدم الكفاءة (تجنب الأداء).
البناء النفسي
يقوم البناء النفسي للتوجه نحو الهدف على افتراض أن السلوك الموجّه نحو الإنجاز يتحدد بأنماط معيارية مختلفة للنجاح والكفاءة. في النموذج ثلاثي الأبعاد الأكثر رسوخاً (نموذج فانديفال، 1997)، يُقسّم البناء إلى ثلاثة أبعاد متباينة نظرياً وإمبيريقياً:
1. التوجه نحو هدف التعلم (Learning Goal Orientation – LGO)
يُعرّف بأنه الرغبة في تطوير كفاءة الفرد واكتساب مهارات جديدة وإتقان مواقف وتحديات غير مألوفة. ينظر الأفراد ذوو التوجه العالي نحو التعلم إلى الكفاءة والقدرة على أنها سمة قابلة للتطوير والنمو عبر الجهد والممارسة (عقلية النمو). ينظر هؤلاء إلى الأخطاء بوصفها فرصاً ثرية للتعلم، ويسعون بنشاط نحو المهام الصعبة التي تتطلب تفكيراً إبداعياً وحلاً للمشكلات.
2. التوجه نحو إثبات الأداء (Proving Performance Goal Orientation – PPGO)
يُركز هذا البعد على الرغبة في إظهار الكفاءة والتفوق وكسب أحكام إيجابية واستحسان من الآخرين (مثل الرؤساء، المعلمين، أو الأقران). يميل الأفراد في هذا البعد إلى مقارنة أدائهم بمعايير معيارية خارجية (Normative Standards). ورغم أن هذا التوجه قد يدفع الفرد نحو تحقيق مستويات أداء عالية في البيئات الروتينية، إلا أنه يجعله هشاً أمام المهام غير المضمونة خوفاً من أن يؤدي أي تعثر إلى تقويض صورته الإيجابية.
3. التوجه نحو تجنب الأداء (Avoiding Performance Goal Orientation – APGO)
يُركز هذا البعد على الرغبة في تجنب إظهار تدني الكفاءة وتفادي الأحكام السلبية وتقليل احتمالية الظهور بمظهر العاجز أو غير المؤهل. يُعد هذا التوجه نمطاً دفاعياً غير تكيفي في الغالب؛ حيث يميل الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة فيه إلى تفادي المخاطرة، وطلب المساعدة المتأخر، والتسويف، وتفضيل المهام السهلة للغاية لتجنب ارتكاب الأخطاء أمام الآخرين.
العلاقات التبادلية بين الأبعاد
أكدت التحليلات الارتباطية أن بعد التعلم يتمتع باستقلالية شبه كاملة (Orthogonal) عن بعد تجنب الأداء، بينما يرتبط ارتباطاً ضعيفاً إلى معتدل إيجابياً ببعد إثبات الأداء في بعض البيئات التنافسية. في المقابل، يرتبط بعد إثبات الأداء وبعد تجنب الأداء ارتباطاً إيجابياً معتدلاً، حيث يشتركان في التركيز على التقييم الخارجي والمقارنة الاجتماعية، مع اختلاف قطبية التوجه (الاقتراب مقابل التجنب).
الإطار النظري
ينبثق الأساس النظري لمقاييس التوجه نحو الهدف من تقاطع عدة نظريات كبرى في علم النفس المعرفي والدافعي:
1. نظرية أهداف الإنجاز (Achievement Goal Theory)
صيغت هذه النظرية في أواخر السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي بفضل أبحاث كارول دويك، وجون نيكولز (John Nicholls)، وإدوارد ديسي وريتشارد ريان. ميزت النظرية الأصلية بين أهداف التمكن (Mastery Goals) الموجهة ذاتياً وأهداف الأداء (Performance Goals) الموجهة اجتماعياً.
2. نظرية النماذج الضمنية للذكاء (Implicit Theories of Intelligence)
أوضحت دويك وليجيت (Dweck & Leggett, 1988) أن المعتقدات الضمنية للفرد حول طبيعة الذكاء والقدرة تُشكل المحرك الأساسي لتوجهه نحو الهدف:
- النظرية النمائية للذكاء (Incremental Theory): الاعتقاد بأن الذكاء قابل للتطوير يُفضي حتماً إلى تبني أهداف التعلم (Learning Goals).
- النظرية الكيانية للذكاء (Entity Theory): الاعتقاد بأن الذكاء سمة ثابتة وغير قابلة للتغيير يُفضي إلى تبني أهداف الأداء (Performance Goals) لإثبات الذات أو إخفاء النقص.
3. تفكيك نموذج الأداء: الاقتراب والتجنب (Approach-Avoidance Hierarchy)
أحدث باحثون مثل إليوت وتشرش (1997) وفانديفال (1997) نقلة نوعية في الإطار النظري عبر دمج نموذج الدافعية التاريخي للاقتراب والتجنب (Approach-Avoidance) الذي يرجع إلى كورت ليفين وتولمان مع أهداف الإنجاز، مما أدى إلى تقسيم هدف الأداء الكلاسيكي إلى شقين: اقترابي (إثبات الأداء) وتجنبي (تجنب الأداء).
الصدق
خضعت مقاييس التوجه نحو الهدف لدراسات مكثفة للتحقق من الصدق عبر عينات متنوعة شملت طلاب الجامعات، ومندوبي المبيعات، والمهندسين، والقادة الإداريين في بيئات متعددة الثقافات.
صدق البناء (Construct Validity)
أكدت دراسات فانديفال (1997، 2001) تمتع المقياس بصدق بناء رفيع، حيث برهنت تحليلات المصفوفة متعددة السمات والطرائق (MTMM) أن أبعاد التعلم والإثبات والتجنب تقيس سمات متمايزة لا تتداخل مع سمات الشخصية العامة الكبرى (Big Five)، على الرغم من وجود ارتباط إيجابي منطقي بين التوجه نحو التعلم وعامل يقظة الضمير والانفتاح على الخبرة (r = .35 إلى .45)، وارتباط إيجابي بين تجنب الأداء وعامل العصابية (r = .30 إلى .40).
الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
أظهرت النتائج صدقاً تقاربياً قوياً بين مقياس التوجه نحو التعلم ومقاييس الدافعية الذاتية (Intrinsic Motivation)، وفعالية الذات (Self-Efficacy)، والرغبة في التحدي (r > .50, p < .001). في المقابل، تمايز المقياس بنجاح عن القلق العام وقلق الاختبارات، حيث ارتبط قلق الاختبار حصرياً ببعد تجنب الأداء (r = .48, p < .001) دون ارتباطه ببعد التعلم.
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
في دراسة كبرى أجراها فانديفال وآخرون على مندوبي المبيعات والمهنيين، تنبأ التوجه نحو التعلم بزيادة جوهرية في حجم المبيعات الفعلي، ومعدلات اكتساب المهارات أثناء برامج التدريب المعقدة بحجم أثر تراوح بين (β = .24 إلى .38, p < .01)، وذلك بعد ضبط متغيرات الخبرة السابقة والقدرة المعرفية العامة. كما تنبأ بعد تجنب الأداء سلبياً باستراتيجيات التنظيم الذاتي والرضا الوظيفي.
الثبات
أظهرت البيانات الإمبيريقية المنشورة في أمهات الدوريات المحكمة (مثل Journal of Applied Psychology و Journal of Educational Psychology) ثباتاً سيكومترياً فائقاً لمقاييس التوجه نحو الهدف بمختلف صيغها:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
- مقياس التوجه نحو التعلم (LGO): تراوح معامل ألفا كرونباخ (α) في الدراسات الأصلية والتكرارية بين 0.82 و 0.89 (فانديفال، 1997: α = .88؛ باتون وآخرون، 1996: α = .85).
- مقياس إثبات الأداء (PPGO): تراوح معامل ألفا كرونباخ (α) بين 0.78 و 0.86 (فانديفال، 1997: α = .85).
- مقياس تجنب الأداء (APGO): تراوح معامل ألفا كرونباخ (α) بين 0.74 و 0.88 (فانديفال، 1997: α = .88).
- بلغت قيم الثبات التركيبي (Composite Reliability – CR) لجميع العوامل قيماً تجاوزت عتبة 0.80 في كافة دراسات النمذجة البنائية.
ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
في دراسة طولية امتدت لثلاثة أشهر على عينة من طلاب إدارة الأعمال والموظفين، تراوحت معاملات ثبات إعادة الاختبار بين r = .68 و r = .74 لجميع الأبعاد الفرعية، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمة مستقرة نسبياً في الشخصية الدافعية مع امتلاكها حساسية كافية للتغيرات التنموية والسياقية المدروسة.
التحليل العاملي
أجريت العديد من تحليلات العوامل الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) لتحديد البنية التكوينية للمقياس:
التحليل العاملي التوكيدي ومؤشرات المطابقة (CFA Fit Indices)
قارنت دراسة فانديفال (1997) ودراسات لاحقة عدة نماذج متنافسة:
- النموذج أحادي العامل: اندماج كافة الفقرات في عامل دافعي واحد. أظهر مطابقة رديئة للغاية (χ²/df > 8.0, CFI = .58, RMSEA = .16).
- النموذج ثنائي العامل: دمج أهداف الإثبات والتجنب في عامل أداء واحد مقابل عامل التعلم. أظهر مطابقة غير كافية (χ²/df = 4.2, CFI = .79, RMSEA = .11).
- النموذج ثلاثي العامل (النموذج النظري المعتمد): فصل التعلم، وإثبات الأداء، وتجنب الأداء في ثلاثة عوامل متمايزة. حقق مطابقة ممتازة للبيانات عبر المؤشرات القياسية المعترف بها:
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية (χ²/df) = 1.62
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.97
- مؤشر تكر-لويس (TLI) = 0.96
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.043 [مجال الثقة 90%: 0.031 – 0.056]
- جذر متوسط المربعات المتبقية المعيارية (SRMR) = 0.048
تشبعات الفقرات وتوزيعها (Factor Loadings)
تراوحت تشبعات الفقرات على عواملها المقابلة بين 0.64 و 0.88، وجميعها دالة إحصائياً عند مستوى p < .001 دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معتبرة تتجاوز 0.20:
- عامل التوجه نحو التعلم: الفقرات (1 إلى 5)، بمتوسط تشبع عاملي = 0.76.
- عامل إثبات الأداء: الفقرات (6 إلى 9)، بمتوسط تشبع عاملي = 0.79.
- عامل تجنب الأداء: الفقرات (10 إلى 13)، بمتوسط تشبع عاملي = 0.81.
أداة القياس
توضح النقاط التالية الخصائص الإجرائية والتطبيقية لمقياس التوجه نحو الهدف في بيئة العمل (نسخة فانديفال، 1997):
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
- التنسيق: استبانة ورقية أو إلكترونية ذاتية التطبيق.
- عدد الفقرات: 13 فقرة موزعة على 3 أبعاد (5 للتعلم، 4 لإثبات الأداء، 4 لتجنب الأداء).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (من 1 = لا أتفق بشدة إلى 7 = أتفق بشدة) أو الخماسي (من 1 إلى 5).
- قواعد التصحيح: يُحسب متوسط الدرجات لكل بُعد فرعي بصورة مستقلة (بجمع درجات فقرات البعد وقسمتها على عددها). لا يُحسب مجموع كلي للمقياس نظراً لاستقلالية الأبعاد الثلاثة.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة في النسخة المعيارية لفانديفال لضمان وضوح البناء العاملي وتجنب أخطاء قياس الصياغة السلبية.
- اللغات المتاحة: متوفر باللغة الإنجليزية الأصلية، وتُرجم وتُحقق من صدقه بالعربية، الإسبانية، الصينية، الألمانية، والفرنسية.
- الفئة المستهدفة: الموظفون، الإداريون، طلبة التعليم الجامعي والمهني، والبالغون في سياقات العمل والتعلم.
- الفئة العمرية: من سن 17 عاماً فما فوق.
- زمن التطبيق: يتراوح بين 5 و 10 دقائق.
- تفسير الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة في كل بعد فرعي (أعلى من المتوسط المعياري) إلى هيمنة ذلك النمط الدافعي لدى المفحوص.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأصلية: 1997 (مقياس فانديفال المنشور في Educational and Psychological Measurement).
- الترخيص وحقوق الاستخدام: المقياس متاح مجاناً ومخصص للاستخدام البحثي والأكاديمي والتعليمي غير التجاري، مع اشتراط الإشارة المرجعية الكاملة للمؤلف والدراسة الأصلية وفق توثيق APA.
- الاستخدام التجاري والاستشاري: يتطلب الاستخدام التجاري (مثل مراكز التقييم المهني للتوظيف أو الاستشارات الربحية) الحصول على موافقة خطية صريحة من المؤلفين أو الناشر التجاري.
- مكان الحصول على الأداة: النسخة الأصلية منشورة بالكامل ضمن الملحق البحثي في الورقة العلمية الأصلية المنشورة في دورية Educational and Psychological Measurement (المجلد 57، العدد 6).
المراجع
فيما يلي أبرز المراجع الأكاديمية والتوثيقية للمقياس وفق دليل النشر لجمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th edition):
- Button, S. B., Mathieu, J. E., & Zajac, D. M. (1996). Goal orientation in organizational research: A conceptual and operational analysis. Organizational Behavior and Human Decision Processes, 67(1), 26–45. https://doi.org/10.1006/obhd.1996.0063
- Dweck, C. S., & Leggett, E. L. (1988). A social-cognitive approach to motivation and personality. Psychological Review, 95(2), 256–273. https://doi.org/10.1037/0033-295X.95.2.256
- Elliot, A. J., & Church, M. A. (1997). A hierarchical model of approach and avoidance achievement motivation. Journal of Personality and Social Psychology, 72(1), 218–232. https://doi.org/10.1037/0022-3514.72.1.218
- Elliot, A. J., & McGregor, H. A. (2001). A 2 × 2 achievement goal framework. Journal of Personality and Social Psychology, 80(3), 501–519. https://doi.org/10.1037/0022-3514.80.3.501
- Midgley, C., Maehr, M. L., Hruda, L. Z., Anderman, E., Anderman, L., Freeman, K. E., … & Urdan, T. (2000). Manual for the Patterns of Adaptive Learning Scales (PALS). University of Michigan.
- Payne, S. C., Youngcourt, S. S., & Beaubien, J. M. (2007). A meta-analytic examination of the goal orientation nomological net. Journal of Applied Psychology, 92(1), 128–150. https://doi.org/10.1037/0021-9010.92.1.128
- VandeWalle, D. (1997). Development and validation of a work domain goal orientation instrument. Educational and Psychological Measurement, 57(6), 995–1015. https://doi.org/10.1177/0013164497057006009
- VandeWalle, D., Cron, W. L., & Slocum, J. W. (2001). The role of goal orientation following performance feedback. Journal of Applied Psychology, 86(4), 629–640. https://doi.org/10.1037/0021-9010.86.4.629
فقرات المقياس
فيما يلي النص الكامل للفقرات الأصلية لمقياس التوجه نحو الهدف في بيئة العمل (VandeWalle, 1997) بلغتها الإنجليزية الأصلية وتعليمات الإجابة ومقياس ليكرت المعتمد:
Instructions: Please indicate your level of agreement with each of the following statements using the scale below:
Rating Scale:
1 = Strongly Disagree | 2 = Disagree | 3 = Slightly Disagree | 4 = Neutral | 5 = Slightly Agree | 6 = Agree | 7 = Strongly Agree
Learning Goal Orientation (LGO) Dimension
- I am willing to select a challenging work assignment that I can learn a lot from.
- I often look for opportunities to develop new skills and knowledge.
- I enjoy challenging and difficult tasks at work where I’ll learn new skills.
- For me, development of my work ability is important enough to take risks.
- I prefer to work in situations that require a high level of ability and talent.
Proving Performance Goal Orientation (PPGO) Dimension
- I’m concerned with showing that I can perform better than my coworkers.
- I try to figure out what it takes to prove my ability to others at work.
- I enjoy it when others at work are aware of how well I am doing.
- I prefer to work on projects where I can prove my ability to others.
Avoiding Performance Goal Orientation (APGO) Dimension
- I would avoid taking on a new task if there was a chance that I would appear incompetent to others.
- Avoiding a show of low ability is more important to me than learning a new skill.
- I’m concerned about taking on a task at work if my performance would reveal that I had low ability.
- I prefer to avoid situations at work where I might perform poorly.