الملخص
تُعد مقاييس التوجه نحو الهدف (Goal Orientation Scales)، وبخاصة المقياس ثلاثي الأبعاد الذي طوره العالم دون فانديفال (Don VandeWalle, 1997)، من أبرز وأدق الأدوات السيكومترية المستخدمة لتقييم الفروق الفردية في المخططات المعرفية والسلوكية التي يتبناها الأفراد في مواقف الإنجاز والأداء المهني والأكاديمي. يستند المقياس إلى أطر نظرية هدف الإنجاز (Achievement Goal Theory) التي نشأت في علم النفس التربوي وتطورت لتشمل علم النفس الصناعي والتنظيمي. يقيس المقياس ثلاثة أبعاد مستقلة ومترابطة نظرياً تتألف من 13 فقرة مصممة وفق مقياس ليكرت السداسي (من 1 = أعارض بشدة إلى 6 = أوافق بشدة): التوجه نحو هدف التعلم (Learning Goal Orientation – LGO) بـ 5 فقرات، والتوجه نحو إثبات الأداء (Performance-Prove Goal Orientation – PPGO) بـ 4 فقرات، والتوجه نحو تجنب الأداء (Performance-Avoid Goal Orientation – PAGO) بـ 4 فقرات.
أظهرت الدراسات السيكومترية المكثفة تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية عبر بيئات ثقافية وتنظيمية متعددة؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ) للأبعاد الثلاثة بين 0.77 و0.89، مع ثبات إعادة الاختبار يتجاوز 0.70 عبر فترات زمنية متباعدة. كما أثبتت تحليلات النمذجة البنائية والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) مطابقة ممتازة للنموذج ثلاثي العوامل، مع مؤشرات مطابقة متفوقة مقارنة بالنماذج أحادية وثنائية العوامل (مثل RMSEA < 0.05، وCFI > 0.95، وTLI > 0.94). يُستخدم المقياس على نطاق واسع في التنبؤ بـ الكفاءة الذاتية، واستراتيجيات التنظيم الذاتي، والتغذية الراجعة، والقدرة على التكيف مع التغيير، والابتكار، والأداء الوظيفي والأكاديمي الشامل.
الكلمات المفتاحية
التوجه نحو الهدف، نظرية هدف الإنجاز، التوجه نحو التعلم، إثبات الأداء، تجنب الأداء، الدافعية الذاتية، القياس النفسي، علم النفس التنظيمي، الأداء الوظيفي، فانديفال.
المؤلفون
طُوِّر المقياس بصيغته المعيارية الموجهة لبيئات العمل بواسطة:
- الدكتور دون فانديفال (Don VandeWalle, Ph.D.): أستاذ مشارك في الإدارة والتنظيم في كلية كوكس للأعمال بـ جامعة ساوثرن ميثوديست (Southern Methodist University)، دالاس، تكساس، الولايات المتحدة الأمريكية. المتخصص الرائد في أبحاث الدافعية، والتغذية الراجعة، والتوجيه نحو الأهداف في السياقات التنظيمية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
كما ساهم في إرساء وتطوير النماذج التأسيسية المقارنة عدد من الباحثين البارزين مثل: كارول دويك (Carol S. Dweck)، وإدوين بيلتز، وجون نيكولز (John G. Nicholls)، وكينيث إيليوت (Andrew J. Elliot)، وبوتون وماثيو وزاجاك (Button, Mathieu, & Zajac, 1996) الذين طوروا مقاييس ثنائية الأبعاد في المجالين التعليمي والمهني.
الغرض
صُممت مقاييس التوجه نحو الهدف لقياس الفروق الفردية المستقرة نسبياً في النزعات التفضيلية التي يتبناها الأفراد حيال كيفية تفسيرهم، واستجابتهم، وانخراطهم في مواقف الإنجاز والمواقف التي تتطلب إظهار الكفاءة أو اكتسابها. قبل تطوير مقياس فانديفال (1997)، عانت الأدبيات السيكومترية من فراغ منهجي واضح؛ حيث كانت معظم أدوات القياس مقتبسة مباشرة من الفصول الدراسية للأطفال والمراهقين (وفق دراسات Carol Dweck الأولى)، أو كانت تقيس البناء النفسي كصفة ثنائية الأبعاد فقط (تعلم مقابل أداء)، متجاهلة التمايز الدقيق داخل بعد الأداء بين الدوافع الإيجابية لـ “إثبات القدرة” والدوافع الدفاعية لـ “تجنب الفشل وإخفاء نقص القدرة”.
يهدف المقياس إلى سد هذه الفجوة المعرفية من خلال تحقيق مجموعة من الأغراض العلمية والتطبيقية، أبرزها:
- التشخيص التنبؤي في البيئات التنظيمية والمهنية: تقييم جاهزية الموظفين والقادة للتعامل مع المهام المعقدة، وطلب التغذية الراجعة (Feedback-Seeking Behavior)، والمخاطرة المحسوبة في بيئات العمل الديناميكية.
- التوجيه والتدريب والتعلم المؤسسي: تحديد الاحتياجات التدريبية وتصميم برامج تدخلية تعزز ثقافة التعلم المستمر وتحول تركيز العاملين من تجنب الخطأ إلى الاستفادة منه كفرصة للتطور والتمكن.
- البحث العلمي والنمذجة السلوكية: اختبار الفرضيات التفاعلية بين السمات الشخصية المعرفية والعوامل الموقفية (مثل المناخ التنظيمي أو المناخ النفسي للهدف) وتأثيراتها في الاحتراق الوظيفي، والالتزام التنظيمي، والإبداع، والمرونة النفسية (Resilience).
- التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية: فهم جذور القلق التقييمي (Evaluation Anxiety)، والكمال السلبي (Maladaptive Perfectionism)، والمماطلة الأكاديمية أو المهنية، الناتجة غالباً عن الهيمنة المفرطة لتوجه تجنب الأداء.
البناء النفسي
يقوم البناء النفسي للمقياس على تفكيك دافعية الإنجاز إلى ثلاثة أبعاد معرفية وسلوكية متمايزة ومستقلة إحصائياً، يعكس كل منها نظرة الفرد إلى القدرة الذاتية وطبيعة الجهد والفشل والنجاح:
1. التوجه نحو هدف التعلم (Learning Goal Orientation – LGO)
يعكس هذا البعد رغبة الفرد الجوهرية في تطوير كفاءته الذاتية واكتساب مهارات جديدة وإتقان المهام الصعبة والتنقل عبر التحديات غير المألوفة. ينظر الأفراد ذوو المستويات المرتفعة في هذا البعد إلى القدرة على أنها سمة مرنة وقابلة للتطوير والنمو من خلال الجهد والاستراتيجيات الفعالة (Incremental Theory of Ability). في هذا البعد، يُعتبر الفشل جزءاً طبيعياً ومصدراً غنياً بالمعلومات للتعلم وليس تهديداً للذات، ويميل الأفراد إلى اختيار المهام ذات التحدي العالي والبحث النشط عن التغذية الراجعة البناءة حتى لو تضمنت نقداً صريحاً.
2. التوجه نحو إثبات الأداء (Performance-Prove Goal Orientation – PPGO)
يعبر هذا البعد عن الرغبة القوية في إظهار وإثبات الكفاءة والتفوق النسبي على الآخرين، وكسب أحكام إيجابية واعتراف علني بالمهارة والبراعة. يستند هذا التوجه إلى مقارنة الذات بالمعايير الاجتماعية المعيارية (Normative Comparisons)؛ حيث يشعر الفرد بالرضا عندما يتفوق أداؤه على أقرانه ويحصل على الثناء. على الرغم من أن هذا البعد قد يدفع الفرد نحو مستويات إنجاز مرتفعة في المهام الروتينية والمألوفة، إلا أنه قد يحد من رغبته في خوض تجارب جديدة تماماً قد تعرض مكانته التنافسية للاهتزاز.
3. التوجه نحو تجنب الأداء (Performance-Avoid Goal Orientation – PAGO)
يركز هذا البعد على الدافع الدفاعي القائم على تجنب إظهار انخفاض الكفاءة، وتفادي المواقف التي قد تكشف عن نقص في المهارة، وتجنب تلقي أحكام سلبية أو انتقادات من الآخرين. يرتبط هذا التوجه بنظرة جامدة وثابتة للقدرة (Entity Theory of Ability)، حيث يرى الفرد أن بذل الجهد الكبير دليل على ضعف الموهبة، وأن الفشل يعني نقصاً مزمناً في الذكاء أو الكفاءة. يقود هذا التوجه عادة إلى سلوكيات التجنب، واستراتيجيات إعاقة الذات (Self-Handicapping)، وارتفاع قلق الأداء، والانسحاب من التحديات المعقدة.
تتفاعل هذه الأبعاد بطريقة مصفوفية، بحيث يمكن للفرد أن يمتلك درجات متفاوتة من كل بعد في الوقت ذاته، مما يتيح تصنيف الأنماط الدافعية إلى ملفات شخصية مركبة (Profiles) ذات دلالات سيكولوجية عميقة.
الإطار النظري
تتجذر مقاييس التوجه نحو الهدف في أطروحات علم النفس المعرفي الاجتماعي، وتحديداً في التراث البحثي الرائد لكل من كارول دويك وإيلين ليجيت (Dweck & Leggett, 1988)، وجون نيكولز (Nicholls, 1984). افترضت الأطروحات الأولى نموذجاً ثنائياً يُميز بين “أهداف التمكن/المهمة” (Mastery/Task Goals) و”أهداف الأداء/الأنا” (Performance/Ego Goals)، معتبرة إياها أقطاباً متقابلة تنبع من نظريات الأفراد الضمنية حول طبيعة الذكاء (Implicit Theories of Intelligence).
شهد العقد الأخير من القرن العشرين تحولاً نظرياً جوهرياً عندما قام باحثون مثل كينيث إيليوت، وجوديث هاركيويكز (Elliot & Harackiewicz, 1996)، ودون فانديفال (VandeWalle, 1997) بدمج مبدأ الاقتراب والتجنب (Approach-Avoidance Distinction) الكلاسيكي مع نظرية أهداف الإنجاز. وبناءً عليه، تم تقسيم توجه الأداء إلى شق اقترابي (إثبات الأداء – Prove) وشق تجنبي (تجنب الأداء – Avoid)، مما أفرز النموذج ثلاثي الأبعاد المحكم سيكومترياً.
اعتمد فانديفال في بناء مفردات المقياس على ترجمة هذه المفاهيم المجردة إلى سلوكيات وإدراكات وظيفية واقعية تناسب بيئات العمل والأداء الاحترافي، مستبعداً الصيغ البسيطة ذات الطابع الطفولي. يتكامل هذا الإطار مع نظريات نفسية كبرى أخرى مثل نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory) لإدوارد ديسي وريتشارد رايان، ونظرية التعلم الاجتماعي لـ ألبرت باندورا (Albert Bandura) في تأكيدها على دور التقييمات المعرفية في توجيه الطاقة السلوكية وتحديد أهداف التنظيم الذاتي.
الصدق
حظيت مقاييس التوجه نحو الهدف بفحص دقيق ومكثف لخصائص الصدق عبر مئات الدراسات الميدانية والتجريبية التي شملت عينات متنوعة من الطلاب والموظفين والقادة ورواد الأعمال في مختلف دول العالم:
1. صدق البناء والتحليل التمييزي والتقاربي (Construct, Convergent & Discriminant Validity)
أثبتت مصفوفات الارتباط وتحليلات التباين المستخلص المفسر (Average Variance Extracted – AVE) أن أبعاد المقياس الثلاثة تتمتع بصدق تمييزي ممتاز بالنسبة لبعضها البعض، وبالنسبة لسمات الشخصية الكبرى في نموذج العوامل الخمسة (Big Five). يرتبط توجه التعلم (LGO) ارتباطاً إيجابياً دالاً بـ اليقظة والضمير الحي (Conscientiousness، بحجم أثر $r = 0.35$ إلى $0.48$) والانفتاح على الخبرة (Openness to Experience، $r = 0.38$)، بينما يرتبط تجنب الأداء (PAGO) ارتباطاً موجباً دالاً بـ العصابية والقلق (Neuroticism، $r = 0.32$ إلى $0.44$).
2. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion-Related Validity)
أظهرت التحليلات البعدية الشاملة (Meta-Analyses)، مثل التحليل التلوي الشهير الذي أجراه باين وبيرس وفانديفال (Payne, Youngcourt, & Beaubien, 2007) وشمل أكثر من 100 دراسة مستقلة، النتائج المعيارية التالية:
- التنبؤ بالكفاءة الذاتية العامة وتحدي المهام: ارتبط توجه التعلم بقوة بالكفاءة الذاتية للمهمة ($
ho = 0.45$) والتنظيم الذاتي المعرفي ($
ho = 0.52$). - التنبؤ بالسلوكيات الوظيفية والأداء: يتنبأ توجه التعلم إيجابياً بالأداء الإجمالي للوظيفة ($
ho = 0.22$) وسلوكيات المواطنة التنظيمية (OCB) وسلوكيات البحث عن التغذية الراجعة ($
ho = 0.28$). في المقابل، يرتبط توجه تجنب الأداء سلبياً بالأداء الإجمالي ($
ho = -0.15$) وبالبحث عن التغذية الراجعة ($
ho = -0.21$) ويرتبط إيجابياً بالقلق التقييمي والاحتراق النفسي.
3. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
أكدت الدراسات المترجمة في السياقات العربية، والأوروبية، والآسيوية (مثل الصين واليابان) ثبات البنية العاملية للمقياس وتكافؤ القياس عبر الثقافات (Measurement Invariance)، مما يدعم قابلية تعميم النموذج عبر البيئات الفردية والجمعية على حد سواء.
الثبات
أظهرت التقييمات السيكومترية استقراراً وموثوقية بالغة لمقاييس التوجه نحو الهدف عبر تصاميم العينات المختلفة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت معاملات ألفا كرونباخ ($lpha$) في الدراسة الأصلية لفانديفال (1997) قيماً مرتفعة بلغت: $0.89$ لبعد التوجه نحو التعلم، و$0.85$ لبعد التوجه نحو إثبات الأداء، و$0.88$ لبعد التوجه نحو تجنب الأداء. وأكدت الدراسات التكرارية اللاحقة تراوح قيم ألفا كرونباخ بين $0.78$ و$0.91$ عبر عينات طلابية ومهنية متنوعة.
- الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت معاملات الثبات المركب في دراسات النمذجة البنائية عتبة $0.85$ لجميع الأبعاد الثلاثة، مما يؤكد خلو التباين الكلي من الأخطاء العشوائية للقياس.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات التتبع الزمني (بفاصل زمني تراوح بين 3 أشهر إلى 6 أشهر) معاملات استقرار زمني قوية ($r_{tt} = 0.71$ إلى $0.79$)، مما يدعم التعامل مع هذا البناء النفسي كسمة توجيهية مستقرة نسبياً قابلة للتأثر الإيجابي بالتدخلات طويلة المدى.
التحليل العاملي
خضع المقياس لمراحل صارمة من التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) للتحقق من بنيته الهيكلية وتطابقه النظري:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهرت نتائج تحليل المكونات الأساسية وتدوير العوامل المائل (Oblimin/Promax Rotation) تشبع الفقرات الـ 13 بوضوح على ثلاثة عوامل منفصلة ذات جذور كامنة (Eigenvalues) تزيد عن 1.0، مفسرة معاً ما يزيد عن 62% إلى 68% من التباين الكلي. تشبعت جميع الفقرات بقوة على عواملها المحددة بحمولات عاملية (Factor Loadings) تراوحت بين 0.61 و0.88، مع انعدام وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) تتجاوز 0.25.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة
قارنت دراسات التحقق النموذج ثلاثي الأبعاد المفترض بعدد من النماذج البديلة (النموذج أحادي العامل الذي يدمج جميع الأبعاد، والنموذج ثنائي العوامل الذي يدمج إثبات وتجنب الأداء في عامل واحد). أثبتت النتائج تفوقاً قاطعاً للنموذج ثلاثي العوامل المستقل وفق المؤشرات الإحصائية القياسية:
- نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية: $\chi^2 / df < 2.1$
- مؤشر المطابقة المقارن: $CFI ge 0.96$
- مؤشر تاكر-لويس: $TLI ge 0.95$
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب: $RMSEA = 0.042 ext{ to } 0.051$ (مع فترات ثقة 90% ممتازة)
- جذر متوسط مربع البواقي القياسي: $SRMR = 0.038$
توزيع الفقرات على العوامل
- العامل الأول (توجه التعلم): الفقرات (1، 2، 3، 4، 5)
- العامل الثاني (توجه إثبات الأداء): الفقرات (6، 7، 8، 9)
- العامل الثالث (توجه تجنب الأداء): الفقرات (10، 11، 12، 13)
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Psychometric Scale).
- شكل الأداة: استبيان ورقي أو رقمي مدمج.
- عدد الفقرات: 13 فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد أساسية.
- مقياس الاستجابة: تدريج ليكرت السداسي المتدرج من 1 إلى 6 (1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض، 3 = أعارض قليلاً، 4 = أوافق قليلاً، 5 = أوافق، 6 = أوافق بشدة). تم اختيار المقياس السداسي لتجنب نقطة الحياد وإجبار المفحوص على اتخاذ موقف واضح.
- قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
- تُحسب درجة كل بعد على حدة عن طريق جمع درجات فقرات البعد وقسمتها على عدد فقراته للحصول على متوسط الدرجة (Mean Score) الذي يتراوح بين 1.00 و6.00.
- التوجه نحو التعلم: متوسط الفقرات (1 + 2 + 3 + 4 + 5) / 5.
- التوجه نحو إثبات الأداء: متوسط الفقرات (6 + 7 + 8 + 9) / 4.
- التوجه نحو تجنب الأداء: متوسط الفقرات (10 + 11 + 12 + 13) / 4.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على فقرات معكوسة الصياغة لتفادي تشويش البنية العاملية والتحيزات الإجرائية.
- اللغات المتاحة: تم تطويره باللغة الإنجليزية، وتُرجم وقُنن إلى لغات متعددة تشمل العربية، والفرنسية، والألمانية، والإسبانية، والصينية.
- الفئة المستهدفة ومجال الاستخدام: البالغون والموظفون والمديرون والمهنيون والطلاب الجامعيون في السياقات الأكاديمية والمهنية.
- طريقة التطبيق: فردي أو جماعي، يستغرق تطبيقه حوالي 5 إلى 8 دقائق.
- تفسير الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة (> 4.5) إلى هيمنة البعد المعني، والدرجات المتوسطة (3.0 – 4.4) إلى توجه معتدل، والدرجات المنخفضة (< 3.0) إلى ضعف التوجه في ذلك البعد.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأصلية: 1997.
- حقوق الملكية والنشر: نُشر المقياس لأول مرة في مجلة Educational and Psychological Measurement بواسطة دار النشر SAGE Publications لصالح المؤلف Don VandeWalle.
- سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح مجاناً للاستخدام الأكاديمي والبحث العلمي غير التجاري مع ضرورة الاستشهاد بالمصدر الأصلي للمؤلف. يتطلب الاستخدام التجاري أو المؤسسي في الاستشارات واختيار الموظفين الحصول على ترخيص وإذن خطي من جهة النشر أو المؤلف.
المراجع
- Button, S. B., Mathieu, J. E., & Zajac, D. M. (1996). Goal orientation in organizational research: A conceptual and operational analysis. Organizational Behavior and Human Decision Processes, 67(1), 26–45. https://doi.org/10.1006/obhd.1996.0063
- Dweck, C. S., & Leggett, E. L. (1988). A social-cognitive approach to motivation and personality. Psychological Review, 95(2), 256–273. https://doi.org/10.1037/0033-295X.95.2.256
- Elliot, A. J., & Harackiewicz, J. M. (1996). Approach and avoidance achievement goals and intrinsic motivation: A mediational analysis. Journal of Personality and Social Psychology, 70(3), 461–475. https://doi.org/10.1037/0022-3514.70.3.461
- Nicholls, J. G. (1984). Achievement motivation: Conceptions of ability, subjective experience, task choice, and performance. Psychological Review, 91(3), 328–346. https://doi.org/10.1037/0033-295X.91.3.328
- Payne, S. C., Youngcourt, S. S., & Beaubien, J. M. (2007). A meta-analytic examination of the goal orientation nomological net. Journal of Applied Psychology, 92(1), 128–150. https://doi.org/10.1037/0021-9010.92.1.128
- VandeWalle, D. (1997). Development and validation of a work domain goal orientation instrument. Educational and Psychological Measurement, 57(6), 995–1015. https://doi.org/10.1177/0013164497057006009
- VandeWalle, D., Cron, W. L., & Slocum, J. W. (2001). The role of goal orientation following performance feedback. Journal of Applied Psychology, 86(4), 629–640. https://doi.org/10.1037/0021-9010.86.4.629
فقرات المقياس
فيما يلي نص فقرات المقياس الأصلية باللغة الإنجليزية كما صاغها ونشرها دون فانديفال (VandeWalle, 1997). يُطلب من المفحوص تحديد مدى موافقته على كل عبارة باستخدام مقياس استجابة سداسي: (1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Slightly Disagree, 4 = Slightly Agree, 5 = Agree, 6 = Strongly Agree).
Learning Goal Orientation (LGO)
- I am willing to select a challenging work assignment that I can learn a lot from.
- I often look for opportunities to develop new skills and knowledge.
- I enjoy challenging and difficult tasks at work where I’ll learn new skills.
- For me, development of my work ability is important enough to take risks.
- I prefer to work in situations that require a high level of ability and talent.
Proving (Performance-Prove) Goal Orientation (PPGO)
- I’m concerned with showing that I can perform if my work tasks are evaluated.
- I prefer to work on projects where I can prove my ability to others.
- I wonder how my work performance compares to other people’s.
- I want to show other people that I have a high level of work ability.
Avoiding (Performance-Avoid) Goal Orientation (PAGO)
- I would avoid taking on a new task if there was a chance that I would appear rather incompetent to others.
- Avoiding a show of low ability is more important to me than learning a new skill.
- I’m concerned about taking on a task at work if my performance would reveal that I had low ability.
- I prefer to avoid situations at work where I might perform poorly.