1. الملخص
يُمثّل مقياس إدراك الغسيل الأخضر في الإعلانات (Greenwashing Ad Perception Scale) أداة سيكومترية متقدمة صُممت لتقييم الدرجة التي يُدرك بها المستهلك أن إعلاناً تجارياً معيناً ينطوي على تضليل أو خداع فيما يتعلق بالخصائص والمزايا البيئية للمنتج أو العلامة التجارية. طوّر هذا المقياس الباحثون ديزيريه شموك (Desirée Schmuck)، ويورغ ماتيس (Jörg Matthes)، وبريجيت ناديرر (Brigitte Naderer) عام 2018، استناداً وتطويراً لأعمال تشن وتشانغ (Chen & Chang, 2013). يتألف المقياس من سبع فقرات (7 Items) ذات بناء أحادي البُعد يغطي مختلف أوجه التضليل البيئي الإعلاني، بما في ذلك التضليل اللفظي الصريح، والتضليل البصري التمويهي، وتقديم ادعاءات غامضة غير قابلة للإثبات، والمبالغة في المكاسب البيئية، وحذف المعلومات الجوهرية، وإضفاء سمعة بيئية غير مستحقة، والادعاء الزائف بتبني المسؤولية الإيكولوجية.
يتم تطبيق المقياس وفق مقياس ليكرت السباعي التدريج، حيث تتراوح خيارات الاستجابة بين (1 = أعارض بشدة) و(7 = أوافق بشدة). وقد برهن المقياس عبر دراسات تجريبية موسعة أُجريت في بيئات ثقافية واقتصادية متنوعة (مثل الولايات المتحدة وألمانيا) على خصائص سيكومترية متفوقة؛ حيث تراوحت قيم الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.90 و0.94، مما يُشير إلى موثوقية عالية وثبات استثنائي في عينات المستهلكين المختلفة. علاوة على ذلك، أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) مؤشرات ملاءمة مطابقة نموذجية دعمت أحادية البناء النظري، كما تحققت أدلة قوية للصدق التقاربي والتمايزي والتنبؤي بارتباطه بمخرجات سلوكية حاسمة مثل الشك الإعلاني، والمواقف تجاه العلامات التجارية، ونوايا الشراء الأخضر، واستجابات المستهلك الواعي.
2. الكلمات المفتاحية
إدراك الغسيل الأخضر, التضليل البيئي, الإعلانات الخضراء, علم نفس المستهلك, السلوك البيئي, التحليل السيكومتري, الصدق والثبات, نموذج معرفة الإقناع, الشك الإعلاني, التسويق المستدام.
3. المؤلفون
تم تطوير وتدقيق هذا المقياس في دراسته الموسعة بواسطة نخبة من الباحثين المتخصصين في الاتصال وعلم نفس الإعلام بجامعة فيينا:
- ديزيريه شموك (Desirée Schmuck): باحثة وأستاذة مشاركة في قسم الاتصال بكلية العلوم الاجتماعية في جامعة فيينا (University of Vienna)، النمسا. تتركز أبحاثها حول آثار الإعلام الرقمي، والتسويق الأخضر، وسلوك المستهلك المعرفي.
- يورغ ماتيس (Jörg Matthes): أستاذ كرسي الاتصال والإعلام ورئيس قسم الاتصال في جامعة فيينا، النمسا. يُعد من الرواد عالمياً في دراسات التأطير الإعلامي، والتأثيرات الإقناعية للإعلان، واستجابات الرأي العام نحو القضايا البيئية.
- بريجيت ناديرر (Brigitte Naderer): باحثة في علم نفس الإعلان وسلوك المستهلك، باحثة في وحدة أبحاث الإعلان والتأثير الإعلامي بجامعة فيينا ومعهد دراسات الاتصال بجامعة ميونخ (LMU Munich).
اعتمد المؤلفون في تأسيس فقرات المقياس على العمل الأولي للباحثين يو-شان تشن (Yu-Shan Chen) وتشينغ-شون تشانغ (Ching-Hsun Chang) (2013) المنشور في Journal of Business Ethics، حيث قاما بإعادة صياغة وتطوير الفقرات وإضافة بعدين جوهريين ليتلاءما مع فحص الإعلانات البصرية واللفظية المحددة.
4. الغرض
يهدف مقياس إدراك الغسيل الأخضر في الإعلانات في جوهره إلى توفير أداة قياس دقيقة ورصينة ترصد العمليات المعرفية والتقييمية التي يُجريها المستهلك عندما يتعرض لرسائل تسويقية تتضمن ادعاءات بيئية مشبوهة أو مبالغاً فيها. لقد أفرز تزايد الاهتمام العالمي بالاستدامة ظاهرة واسعة النطاق تُعرف بـ الغسيل الأخضر (Greenwashing)، حيث تلجأ الشركات والكيانات التجارية إلى استغلال القلق الإيكولوجي لدى الجمهور عبر صياغة رسائل ترويجية توحي كذباً أو مبالغة بأن منتجاتها صديقة للبيئة أو تسهم في الحفاظ على الكوكب دون تقديم أدلة موضوعية تثبت ذلك.
تتمثل الحاجة العلمية والعملية لتطوير هذا المقياس في التمييز بين المفهوم العام للغسيل الأخضر المؤسسي (Corporate Greenwashing) كسمعة عامة للمنظمة، وبين “الإدراك الإعلاني التفاعلي” (Ad-specific Perception) الذي يصف المعالجة الآنية لإعلان تجاري محدد. يمكّن هذا المقياس الباحثين في علم نفس المستهلك والتسويق من فحص الميكانيزمات السيكولوجية الدقيقة التي تفسر كيف يكتشف الأفراد الخداع الإعلاني، وما هي الظروف التي يفشل فيها المستهلك في اكتشاف ذلك التضليل نتيجة ضعف المعرفة الموضوعية أو بسبب التعرض لتأثيرات العواطف الجياشة الناتجة عن الصور الطبيعية الخلابة.
في السياقات البحثية والأكاديمية، يُستخدم المقياس كمتغير وسيط أساسي (Mediating Variable) يربط بين المثيرات الإعلانية (مثل استخدام مطالبات نصية غامضة مقابل مطالبات محددة، أو تضمين صور طبيعية زائفة) والمخرجات الإدراكية والسلوكية للمستهلكين، مثل تراجع الثقة بالعلامة التجارية، وتوليد الشك الإعلاني (Advertising Skepticism)، وتراجع الرغبة في الشراء، وإطلاق سلوكيات المقاطعة أو المقاومة الاستهلاكية. أما في السياق التنظيمي والرقابي، يُوفر المقياس معياراً إمبريقياً للمؤسسات الرقابية وحماية المستهلك لتقييم الأثر المضلل للحملات الإعلانية واختبار ما إذا كانت حملة بيئية معينة تتجاوز حدود الإقناع المقبول إلى نطاق الخداع المعرفي الصريح.
5. البناء النفسي
يقيس المقياس بناءً نفسياً معرفياً يُعرَّف بأنه: “الدرجة الإدراكية التي يُصدر فيها المستهلك حكماً نقدياً بأن الرسالة الإعلانية البيئية مضللة، أو كاذبة، أو مبالغ فيها، أو تتجاهل عمداً معلومات سلبية جوهرية حول التأثير الحقيقي للمنتج على البيئة الطبيعية”. وعلى الرغم من أن المقياس يتمتع ببنية عاملية أحادية متكاملة، إلا أن محتواه المعرفي ينبثق من استيعاب سبعة مظاهر سيكولوجية وتحليلية للخداع التسويقي الإيكولوجي:
- التضليل اللفظي (Verbal Misleadingness): يرصد إدراك المستهلك للعبارات والجمل النصية المكتوبة أو المنطوقة التي تستخدم مصطلحات خادعة، أو مصممة بأسلوب لغوي يُوهم بوجود خصائص إيكولوجية لا أساس لها من الصحة.
- التضليل البصري والجرافيكي (Visual and Graphical Misleadingness): يقيس استجابة المستهلك للرموز البصرية، مثل استغلال ألوان الطبيعة الخضراء، والرسومات التوضيحية للأشجار والمياه النقية، واستخدام شهادات بيئية وهمية أو أختام شكلية لا تعتمد على معايير تدقيق رسمية.
- الغموض وانعدام القابلية للإثبات (Vagueness and Unprovability): يتناول المدى الذي يرى فيه المستهلك أن الادعاءات فضفاضة للغاية (مثل استخدام مصطلحات “صديق للبيئة” أو “طبيعي بنسبة 100%” دون توضيح المعيار)، مما يجعل التحقق منها أمراً مستحيلاً.
- المبالغة والتهويل البيئي (Green Overstatement): يعكس تقييم الفرد لكون الإعلان يضخم بصورة درامية التأثير الإيجابي الهامشي للمنتج، مما يظهره كأنه الحل الجذري لمشكلات التغير المناخي.
- الحذف الانتقائي للمعلومات (Omission of Crucial Information): يقيس وعي المستهلك بـ “المقايضة الخفية”؛ حيث يبرز الإعلان جانباً بيئياً ضئيلاً، بينما يخفي عمداً أضراراً بيئية هائلة تنتج عن عمليات التصنيع أو سلاسل الإمداد.
- منح سمعة خضراء غير مستحقة (Undeserved Green Reputation): يتمثل في إدراك أن الإعلان يحاول سرقة رأس مال رمزي وأخلاقي لصالح علامة تجارية ذات سجل بيئي سلبي أو ملوث في الواقع.
- الادعاء الزائف بالنقاء البيئي (Pretense of Greenness): يجسد الإدراك الكلي لزيف القناع الذي ترتديه العلامة التجارية وممارستها للنفاق المؤسسي تجاه قضايا البيئة.
6. الإطار النظري
يتأسس مقياس إدراك الغسيل الأخضر على بنيان نظري رصين يجمع بين نموذج معرفة الإقناع (Persuasion Knowledge Model – PKM) الذي طوره فرايستاد ورايت (Friestad & Wright, 1994)، ونموذج “العاطفة-المنطق-الانخراط” (Affect-Reason-Involvement Account) الذي وضعه شموك وماتيس وناديرر (Schmuck et al., 2018).
نموذج معرفة الإقناع (Friestad & Wright)
يفترض هذا النموذج أن المستهلكين يطورون عبر الزمن والملاحظة مخزوناً معرفياً حول أساليب وتكتيكات واستراتيجيات الإقناع التي يستخدمها المسوقون. عندما يتعرض المستهلك لرسالة إعلانية خضراء، تعمل قرائن الخداع كإشارات تنبيهية (Trigger Cues) تؤدي إلى تنشيط “معرفة الإقناع”. في هذه اللحظة، يتوقف المستهلك عن الاستجابة التلقائية للرسالة كمعلومة موضوعية، ويتحول إلى فاحص ناقد يدرك الأهداف الكامنة وراءها. بناءً على هذا الإطار، يُعد مقياس إدراك الغسيل الأخضر تجسيداً كمياً لمدى تفعيل تلك المعرفة النقدية وكشف آليات الإقناع المضللة.
نموذج العاطفة والمنطق والانخراط (Schmuck et al., 2018)
بنى شموك وزملاؤه المقياس لاختبار التفاعل المعقد بين مسارين لمعالجة المعلومات الإعلانية:
- المسار العاطفي غير المباشر (Affective Route): حيث تحاول الإعلانات الخضراء إثارة مشاعر بيئية إيجابية عبر الصور الطبيعية الأخاذة لتجاوز المعالجة المنطقية والحد من إدراك الخداع.
- المسار العقلاني القائم على الحجج (Reason-Based Route): حيث يفحص المستهلك صدق المزاعم اللفظية. إذا تضمنت الحجج معلومات كاذبة أو مبالغاً فيها، فإن المسار العقلاني ينشط معارضة فكرية تقود المستهلك إلى تقييم الإعلان كغسيل أخضر.
ويرى هذا النموذج أن مستوى “الانخراط البيئي للمستهلك” (Environmental Involvement) يعمل كمعدّل أساسي؛ فالمستهلكون ذوو الانخراط البيئي العالي يمتلكون دافعية معرفية متفوقة تدفعهم نحو تفكيك المزاعم ورصد التناقض بين المؤشرات البصرية والمؤشرات اللفظية، في حين يميل المستهلكون ذوو الانخراط المنخفض إلى الانخداع بالمظهر البصري الساحر ما لم يتم قياس وتفعيل إدراكهم عبر أدوات دقيقة مثل هذا المقياس.
7. الصدق
خضع مقياس إدراك الغسيل الأخضر في الإعلانات لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من صدقه السيكومتري عبر سياقات منهجية متعددة:
صدق المحتوى والصدق الظاهري (Face & Content Validity)
تم استخلاص الفقرات الأصلية من مقياس تشن وتشانغ (Chen & Chang, 2013) الذي حكّمه خبراء في الاستدامة والتسويق، ثم قام شموك وماتيس وناديرر (2018) بعرض النسخة المعدلة والموسعة على لجان تحكيمية متخصصة في علم نفس الإعلام والاتصال الإعلاني للتحقق من أن الفقرات تغطي الشقين اللفظي والبصري معاً ولا تقتصر على جانب واحد فقط.
الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
أثبتت التحليلات في الدراستين الأولى والثانية (Schmuck et al., 2018) صدقاً تقاربياً قوياً؛ حيث تجاوز متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) عتبة 0.65 لجميع الفقرات، وكانت جميع معاملات تشبع الفقرات على العامل الكامن ذات دلالة إحصائية عند مستوى (p < 0.001). أما الصدق التمايزي فقد ثبت باستخدام معيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker Criterion)، حيث كان الجذر التربيعي لمتوسط التباين المستخلص لكل بعد أعلى بكثير من معاملات الارتباط بين إدراك الغسيل الأخضر والمتغيرات النفسية المجاورة مثل “الشك العام في الإعلانات” و”المعرفة البيئية الموضوعية”.
الصدق التنبؤي والمصاحب (Predictive & Concurrent Validity)
برهن المقياس على صدق تنبؤي فائق؛ حيث تنبأت الدرجات المرتفعة على مقياس إدراك الغسيل الأخضر بصورة دالة إحصائياً وسلبية بالمواقف تجاه العلامة التجارية المُعلنة (Brand Attitude: β = -0.42, p < 0.001)، وبالنوايا السلوكية الإيجابية لشراء المنتج (Purchase Intentions: β = -0.38, p < 0.001)، في حين ارتبطت إيجابياً بتوليد المشاعر السلبية ومشاعر الاستياء والارتباك الإعلاني.
8. الثبات
أظهرت نتائج التحليلات الإحصائية المعتمدة على عينات استهلاكية حقيقية مستويات ثبات استثنائية للمقياس:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha):
- في الدراسة الأولى (Study 1 – العينة الأمريكية، N = 368 مستهلكاً): بلغ معامل ألفا كرونباخ الكلي للمقياس (α = 0.94).
- في الدراسة الثانية (Study 2 – العينة الألمانية، N = 345 مستهلكاً): بلغ معامل ألفا كرونباخ (α = 0.91).
- الثبات المركب (Composite Reliability – CR): أظهرت قيم الثبات المركب مستويات تجاوزت 0.93، مما يؤكد خلو المقياس من أخطاء القياس العشوائية وتناسق فقراته في رصد البناء النفسي المستهدف بدقة متناهية.
- معامل ثبات إعادة التطبيق والاتساق النصفي: بينت الدراسات اللاحقة التي أعادت استخدام المقياس في تصاميم تجريبية متكررة (Repeated-measures designs) أن ارتباطات إعادة التطبيق استقرت عند مستويات مرتفعة (r > 0.85)، مما يدل على استقرار الأداة وثبات نتائجها عبر الفترات الزمنية المتتالية.
9. التحليل العاملي
أُخضع المقياس لتحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية في سياق مراحل بنائه والتحقق منه:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
كشف التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع تدوير فاريمكس (Varimax Rotation) عن تشبع الفقرات السبع على عامل أحادي كامن ذي جذر كامن (Eigenvalue) يتجاوز 4.8، حيث فسر هذا العامل بمفرده أكثر من 68% من التباين الكلي في العينة، دون ظهور أي عوامل ثانوية تزيد جذورها عن واحد صحيح، مما دعم فرضية البناء الأحادي للغسيل الأخضر الإعلاني.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة النموذج الأحادي (One-factor Model) لبيانات العينات الاستهلاكية المتعددة، مع تسجيل مؤشرات جودة ملاءمة ممتازة تتطابق مع التوصيات الإحصائية الصارمة لـ Hu & Bentler (1999):
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية (χ²/df): بلغت 2.14 (وهي قيمة أقل من العتبة القصوى 3.0).
- مؤشر الملاءمة المقارن (CFI): بلغ 0.98.
- مؤشر تكر-لويس (TLI): بلغ 0.97.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): بلغ 0.048 مع فترة ثقة 90% تتراوح بين [0.031، 0.065].
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): بلغ 0.029.
تراوحت التشبعات المعيارية للفقرات (Factor Loadings) بين 0.74 و0.89، وكانت جميعها ذات دلالة إحصائية مرتفعة، مما يعكس تمثيلاً بنيوياً متماسكاً دون الحاجة إلى حذف أي فقرة أو إجراء تعديلات إضافية على مصفوفة التباين المشترك.
10. أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية التفصيلية لأداة القياس:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي معرفي-تقييمي (Self-report evaluative scale) يعتمد على الورقة والقلم أو المنصات الرقمية.
- الشكل والتنسيق: أداة استبانة مسحية مقننة تتألف من 7 فقرات تقدم مباشرة بعد تعريض المستجيب لإعلان بيئي مستهدف (مطبوع، فيديو، أو رقمي).
- عدد الفقرات: سبع (7) فقرات تقيس إدراك التضليل البيئي الإعلاني بشقيه اللفظي والبصري.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي التدريج (7-point Likert scale) محدد كما يلي:
- 1 = أعارض بشدة (Strongly disagree)
- 2 = أعارض (Disagree)
- 3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat disagree)
- 4 = محايد (Neither agree nor disagree)
- 5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat agree)
- 6 = أوافق (Agree)
- 7 = أوافق بشدة (Strongly agree)
- طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: تُجمع درجات الفقرات السبع ثم يُستخرج المتوسط الحسابي الإجمالي لكل مستجيب (معدل يتراوح من 1 إلى 7)، أو يُحسب المجموع التراكمي الخام (الذي يتراوح بين 7 و49 نقطة). الدرجات الأعلى تشير إلى مستوى إدراك أعلى لوجود تضليل بيئي (غسيل أخضر) في الإعلان الخاضع للدراسة.
- الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): لا توجد فقرات مصاغة بصورة عكسية في هذا المقياس؛ جميع الفقرات السبع موجّهة ومصححة في الاتجاه الإيجابي للبناء النفسي.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس رسمياً في عام 2018 ضمن دراسة منشورة في إحدى الدوريات الرائدة التابعة لـ Taylor & Francis وهي Journal of Advertising. تتبع حقوق النشر الخاصة بالدراسة الأصلية للجمعية الأمريكية للإعلان (American Academy of Advertising).
يُتاح المقياس مجاناً للاستخدام في الأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير الربحية بشرط الاستشهاد السليم بالمرجع الأصلي لشموك وزملائه (Schmuck et al., 2018). أما الاستخدام التجاري (مثل تضمين المقياس في منصات ربحية لاختبار الحملات الدعائية أو أدوات الاستشارات التسويقية)، فيتطلب الحصول على ترخيص كتابي مسبق من الناشر أو المؤلفين الأساسيين وفق سياسات حقوق الملكية الفكرية المعتمدة.
12. المراجع
- Chen, Y.-S., & Chang, C.-H. (2013). Greenwash and green trust: The mediation effects of green consumer confusion and green perceived risk. Journal of Business Ethics, 114(3), 489–500. https://doi.org/10.1007/s10551-012-1360-0
- Friestad, M., & Wright, P. (1994). The persuasion knowledge model: How people cope with persuasion attempts. Journal of Consumer Research, 21(1), 1–31. https://doi.org/10.1086/209380
- Hu, L. T., & Bentler, P. M. (1999). Cutoff criteria for fit indexes in covariance structure analysis: Conventional criteria versus new alternatives. Structural Equation Modeling: A Multidisciplinary Journal, 6(1), 1–55. https://doi.org/10.1080/10705519909540118
- Schmuck, D., Matthes, J., & Naderer, B. (2018). Misleading consumers with green advertising? An affect–reason–involvement account of greenwashing effects in environmental advertising. Journal of Advertising, 47(2), 127–145. https://doi.org/10.1080/00913367.2018.1452652
13. فقرات المقياس
Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree to 7 = Strongly agree)
- The ad misleads with words about environmental features.
- The ad misleads with visuals or graphics about environmental features.
- The ad possesses green claims that are vague or seemingly un-provable.
- The ad overstates how green the product/brand actually is.
- The ad leaves out important green information, making the green claim sound better than it is.
- The ad gives a green reputation to a product/brand that does not deserve it.
- The ad pretends to be more green than it is.